MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01CBEFDF.20C4E070" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01CBEFDF.20C4E070 Content-Location: file:///C:/B56D6924/file6436.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
هذا الكتاب
يُهْدَى ولا
يُبَاع
الصِّ=
585;َاعُ
بَيْن=
614;
الحَق=
617;ِ
وَالبَاطِل¡=
6;
الشيخ مح=
605;د
أشكناني
الطبعة الأ&=
#1608;لى
1430 &=
#1607;ـ
ـ 2009 م
<=
!--[if gte vml 1]> هذا الكتاب
يُهْدَى ولا
يُبَاع
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- =
2 -
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:Andalus'>بِسْمِ
اللهِ
الرَّحْمَن¡=
6;
الرَّحِيمِ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:Andalus'>اللَّهُمّ&=
#1614;
صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَم=
17;َدٍ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:Andalus'>اللَّهُمّ&=
#1614;
كُنْ
لِوَلِيِّك¡=
4;
الحُجَّةِ ا=
76;ْنِ
الحَسَنِ
صَلَوَاتُك¡=
4;
عَلَيْهِ
وَعَلَى
آبَائِهِ فِ=
10;
هَذِهِ
السَّاعَةِ
وَفِي كُلِّ
سَاعَةِ وَل=
16;يًّا
وَحَافِظًا
وَقَائِدًا
وَنَاصِرًا
وَدَلِيلاً
وَعَيْنًا
حَتَّى
تُسْكِنَهُ
أَرْضَكَ
طَوْعًا
وَتُمَتِّع¡=
4;هُ
فِيهَا
طَوِيلاً
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:Andalus'>بِرَحْمَت&=
#1616;كَ
يَا أَرْحَم=
14;
الرَّاحِمِ¡=
0;نَ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:Andalus'>اللَّهُمّ&=
#1614;
صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَآلِ
مُحَمَّدٍ
- 3 -
موقع
ديوانية
الشيخ محمد
أشكناني :
www.alashkanani.com
عنوان
المراسلة :
محمد حسين
أشكناني
بيان ـ ص . ب 66691
دولة
الكويت 43757
Mo=
hammad H.
Ashkanani
BA=
YAN –
STATE OF
البريد
الإلكتروني =
04;لمؤلف
:
mohashk14@hotmail.com
البريد
الإلكتروني للديوانية
ولجانها :
mail@alashkanani.com
- 4 -
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين =
575;لحق
والباطل
<=
b>القسم
الأول (1)
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; := ﴿ (2) .<= o:p>
بمناسبة
الأحداث الت=
10;
تجري في بلاد
المسلمين سو=
01;
يكون حديثي ع=
606;
الصراع بين ا=
604;حق
والباطل ،
والحديث سوف
يبيّن الأطر
العامة
للتفكير في
مثل هذه
المواضيع لا =
601;قط
أن نتكلم عن
المصداق
الموجود
اليوم وننسى
أن ما يحدث
اليوم هو في
واقعه يقع ضم=
600;ن
سلسلة طويلة =
605;متدّة
مـن زمان أبي=
606;ا
آدم عليه
السلام وتأت=
10;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>6
. . . . . . . . . . . . . . &=
#1575;لصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04;
إلى
زماننا وتست=
05;ر
إلى زمان الإ=
605;ام
المهدي عجل
الله فرجه ،
وما يحدث
اليوم هو
مصداق من
مصاديق هذه
السلسلة في
الصراع بين
الحق والباط=
04; .
في الأحداث
التي تجري عل=
609;
المسلمين
المفروض أن ل=
575;
يكون التفاع=
04; تفاعلا
عاطفيّا فقط
وتكون نتيجة
فورة عاطفيّ=
77;
وتنتهي ، بل
لا بدّ من
معرفة الحق
والباطل
ليكون الشخص
مع الحق دائم=
575;
وضدّ الباطل
دائما ، ولا
يكون الأمر أ=
605;را
عاطفيّا فقط
كمن يشاهد
فيلما هنديا =
581;زينا
يتأثر وينته=
10;
التأثر العا=
91;في
بعد نهاية
الفيلم ،
فالصراع بين
الحق والباط=
04; صراع
مستمر دائم .
وعلى مر
التاريخ كان
يوجد صراع
مستمرّ بين
الحق والباط=
04; ،
وهذا الصراع
مستمر إلى
ظهور الإمام =
575;لمهدي
عجل الله فرج=
607;
حيث ينتصر
الحق على
الباطل
انتصارا
أخيرا ، يقول
تعالى :
﴿ وَيَمْح&= #1615; اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ ا= 04;ْحَقَّ بِكَلِمَات¡= 6;هِ &= #64830; (1) .<= o:p>
بدأ الصراع
بين إبليس
وأبينا آدم ع=
604;يه
السلام ،
وسيستمرّ
إبليس في حرب=
607;
على الحق
بتجييش
أتباعه من
الكافرين
والفاسقين
والمنافقين =
48;
يقول القرآن
الكريم حكاي=
77;
عن إبليس :
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04; .
. . . . . . . . . . . . . 7
﴿
إن دور إبلي=
587;
هو أنه يزيّن
للناس ويحاو=
04;
أن يغويهم ،
ثم كان الصرا=
593;
بين قابيل
وهابيل ، يقو=
604;
تعالى :
﴿ فَطَوَّ&= #1593;َتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِ¡= 0;نَ &= #64830; (2) .<= o:p>
ثم كان
الصراع بين ب=
575;قي
الأنبياء
والطغاة
الموجودين ف=
10;
زمانهم إلى أ=
606;
وصل إلى موسى
عليه السلام
وفرعون ، وفي
كل زمان يوجد
موسى وفرعون
بل فراعنة ،
هؤلاء
الفراعنة
المتعدّدون =
07;م
الذين
يجابهون الح=
02;
بكل قواهم .
﴿ وَإِذْ نَجَّيْنَا = 3;ُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَ = 3;ُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُو = 6;َ أَبْنَاءكُ = 5;ْ وَيَسْتَحْ¡= 0;ُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴾ = span>(3) .<= o:p>
وسـيرة فرع=
00;ون
أنه يسوم
المؤمنين سو=
69; العذاب
، يذبّح
أبناءهم
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>8
. . . . . . . . . . . . . . &=
#1575;لصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04;
ويبقي نس=
اءهم
حيّات ، ولكن
الآن يقتلون =
575;لنساء
.
فإذا كان
يوجد في كل
زمان موسى
وفرعون فتكل=
10;ف
المؤمن أن يم=
610;ّز
من هو موسى
عصره ومن هم
فراعنة زمان=
07;
، وموسى عليه
السلام يمثّ=
04; الحق
، وفرعون رمز =
1604;لباطل
، وعلى المؤم=
606;
أن ينتبه إلى
أن فرعون
الزمان قد يغ=
604;ّف
نفسه بشعارا=
78;
الحق ، فيطلق
على نفسه
عنوان "
المؤمن " أو "
المجاهد " أو &qu=
ot;
الوطني " وغي=
85;
ذلك من
الألقاب ، وف=
585;عون
الزمان يُطْ=
04;ِق
على موسى
الزمان عناو=
10;ن
من قبيل "
المجنون " أو &qu=
ot;
الشاعر " أو "
الكاهن " أو "
الخائن " وغي=
85;
ذلك من
الكلمات
والمصطلحات .
والصراع
مستمرّ إلى
يومنا هذا حي=
579;
يحشد الباطل
حشوده مـن
الكفـار
والمنـافقي =
6;
ويحاربـون
المسلمين
والمؤمنين
بمختلف الطر=
02; ،
بالقتل
والتشريد
والإرهاب
وهدم المساج=
83; ودور
العبادة وال=
05;ساكن
والإبادة
والمقابر
الجماعية إل=
09;
غير ذلك من
الوسائل الت=
10;
تكون من
مصاديق سوء
العذاب ، ولك=
606;
لا بدّ أن نعل=
1605;
أن انتصار
الباطل على
الحق انتصار
مؤقّت مهما
طال الزمن ،
ولكن المهم م=
606;
ينتصر بالأخ=
10;ر
، ويقال إن لل=
1576;اطل
جولة وللحق
دولة ، ومهما
انتصر الباط=
04;
فإنه يمثل
جولة واحدة ف=
610;
هذا الصراع ،
ولكن في
النهاية ستك=
08;ن
هناك دولة
للحق .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04; .
. . . . . . . . . . . . . 9
روي عن أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام أنه
قال : "
صولة الباطل
ساعة ، وصولة
الحقّ إلى ال=
587;ّاعة
" (1)<=
/a> .
إن صولة
الباطل عبار=
77;
عن ساعة في
عمر الزمن ،
ولكن دولة
الحقّ باقية
إلى قيام
الساعة لأن
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه سي=
592;هر
ويقضي على
الباطل
بمختلف
مصاديقه .
راجع
التاريخ لتر=
09;
أن الجبابرة
والظالمين ق=
83;
انتهوا وبقي=
78;
سيرة
الصالحين ،
وصار الظالم=
08;ن
عبارة عن أحا=
583;يث
، يقال كان
يوجد شخص اسم=
607;
فرعون في زما=
606;
موسى عليه
السلام ، وكا=
606;
يوجد هتلر ،
وكان يوجد
فلان وفلان ،
ولكن بقيت
أسماء
الأنبياء وا=
04;أوصياء
والشهداء وا=
04;صالحين
، اسأل نفسك :
أين فرعون ؟
أين نمرود ؟
أين هامان ؟
أين قارون ؟ أ=
1610;ن
السامري ؟ أي=
606;
أبو جهل ؟ أين
أبو لهب ؟
لقد لحقتهم
اللعنات من
الناس إلى يو=
605;
الدين ، يقول
تعالى :
﴿ = span>(2) .<= o:p>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>10
. . . . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04;
=
575;لآن
في العالم
توجد سيرة
الصالحين ،
كلمة لا إله
إلا الله محم=
583;
رسول الله
موجودة في كل
بقاع العالم =
548;
وكلمة
الظالمين
انتهت ، وبقي=
578;
سيرة
الصالحين من
الأنبياء
والأوصياء ع=
04;يهم
السلام ، بقي
اسم النبي صل=
609;
الله عليه
وآله وذهبت
أسماء أعدائ=
07;
من الكفار
والمشركين ، =
608;بقي
اسم أمير
المؤمنين عل=
10; ابن
أبي طالب علي=
607;
السلام وذهب=
78;
أسماء أعدائ=
07;
أدراج الريا=
81;
، وبقي اسم سي=
1583;ة
نساء
العالمين فا=
91;مة
الزهراء علي=
07;ا
السلام ، وبق=
610;
اسم الحسن
والحسين
والتسعة
المعصومين م=
06;
ولد الحسين ع=
604;يهم
السلام ، وبق=
610;
اسم الشهيد
السعيد آية
الله العظمى =
575;لسيد
محمد باقر
الصدر قدس سر=
607;
وسوف يذهب اس=
605;
عدوّه في مزب=
604;ة
التاريخ ،
وبقي اسم
الإمام
الخميني قدس
سره شامخا
يزوره
الملايين وذ=
07;ـب
اسـم الشـاه
إلى غير رجعة
ودفن ذليلا ف=
610;
غير بلده ،
وهكذا راجع
أسماء
الصالحين ،
وفي مقابلهم
أعداء الدين =
548;
تجد أن
أعداءهم
صاروا أحادي=
79;
ومزّقهم الل=
07;
كلّ ممزق ، لم
يبق لهم إلا
ذكر بسيط لهم
حيث يقال كان
فلان موجودا =
548;
وبقيت أسماء
الصالحين
منارا للناس =
601;ي
العالم .
ومن المؤسف
أن الباطل يج=
583;
له أعوانا
يساعدونه في
الظلم ، وفـي
زمـانـنـا ن=
00;رى
أن تـأيـيــ=
83;
الـظـلـم تـ=
71;يـيـد
عـالـمي إمـ=
75;
عـلـنـا وإم=
00;ا
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04; .
. . . . . . . . . . . . . 11
بالسكوت
، نرى انتشار
الظلم في كل
بقاع العالم =
605;ع
أنه في نفس
الوقت نجد أن
كلمة التوحي=
83;
أيضا مرتفعة
في كل أرجاء
العالم ، ما
يحدث الآن هو =
1605;صداق
للرواية الت=
10;
تقول بأن
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه
الشريف &qu=
ot;
يملأ الأرض
قسطا وعدلا
كما ملئت ظلم=
575;
وجورا " (1) .
هذ=
1575;
الأمل الذي
يبقى في قلوب
المؤمنين ،
الأرض الآن
مملوءة
بالظلم
والجور ، وما
تشاهدونه في
الفضائيات م=
06; أخبار
شاهدة على ان=
578;شار
الظلم في
العالم لا فق=
591;
في منطقتنا ، =
1601;الظلم
واقع على
المسلم وعلى
غير المسلم ، =
1601;هل
يوجد للمؤمن=
10;ن
دور تجاه ما
يحدث اليوم ف=
610;
العالم أو لي=
587;
لهم دور ؟
إن من أسباب
النصر أن
المؤمنين
يتمسّكون
بدينهم
ويعرفون
تكليفهم
فيقومون بهذ=
75;
التكليف ،
فأولا لا بدّ
أن يتمسّك
المؤمنون
بدينهم ، وقب=
604;
هذا لا بدّ أن
يعرفوا دينه=
05;
، لذلك تأتي
الروايات
التي تقول : "
طلب العلم
فريضة على كل
مسلم ومسلمة &qu=
ot;
(2) .
انطـل=
اقـة
المـؤمـن ــ=
00; حـتى
ينتصـر ـــ ت=
603;ـون
مـن التمسّـ=
03;
بدينـه ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>12
. . . . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04;
والتمسّ&=
#1603;
بالدين يفرض
على المؤمن أ=
606;
يكون عارفا
بدينه لا أنه =
1610;ؤمن
بشيء مجهول ل=
607;
، فإذا صار
عند المؤمني=
06;
العلم الكاف=
10; فإنهم
يستطيعون أن =
610;شخّصوا
تكليفهم ،
وبعد تشخيص
التكليف يقو=
05;ون
بأداء هذا
التكليف .
إن مساندة
المؤمنين
المجابهين
للعدو تكون ب=
605;ختلف
الطرق ،
بالدعم
المعنوي
والمادي لأن=
07;م
المتصدّون ،
فهم يجاهدون
بأنفسهم وأر=
08;احهم
وأهليهم ،
وباقي
المؤمنين لا
بدّ أن يجاهد=
608;ا
بأموالهم ،
والجهاد
بالمال لا
يكون بمقدار
لا يؤثر على
الشخص وعلى
نفس الإنسان =
548;
الجهاد
بالمال معنا=
07;
دفع مقدار
يشعر الشخص
بثقله على
نفسه بحيث
يشعر
بالمجاهدة ،
ويتدخّل
الشيطان
لمنعه من دفع
هذا المال ، و=
1607;و
يقاوم
الشيطان
ويدفع المال =
548;
ويصعد من درج=
577;
إيمانية إلى
درجة إيماني=
77;
أعلى ، وإذا
لم يشعر المؤ=
605;ن
بالمجاهدة ح=
10;نما
يدفع المال ف=
605;عنى
ذلك أن
المقدار
المدفوع قلي=
04;
لا يؤثر في
صعوده إلى
الله تعالى .
مثلا من يري=
583;
أن يسافر في
هذه السنة هل
يستطيع أن
يلغي سفرته و=
610;وجّه
أمواله لدعم
المجاهدين ف=
10;
سبيل الله حت=
609;
يساهم في
الدفاع عن
الدين ويشعر
بثقل هذا
المال على
نفسه ويعيش
المجاهدة ؟
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04; .
. . . . . . . . . . . . . 13
إن السفر
بحدّ ذاته في=
607;
شعور بلذّة
وسعادة في ال=
606;فس
، ولكن في
المقابل هذا
المقدار الذ=
10;
يدفعه في
السفر هل
يستطيع أن
يوجّهه إلى
دعم
المجاهدين
على أن يشعر
بالسعادة
أكثر من
سعادته في
السفر ؟
إذا فعل
المؤمن هذا ـ=
600;ـ
أي أن يلغي
سفرته ويدفع
هذا المال
للمجاهدين ـ=
00;ـ
فإن هذا يدلّ
على شدة
اهتمامه
بنصرة دينه
ونصرة
المؤمنين لا
أن يتفاعل مع
الأحداث
ببرود أو
بفورة عاطفي=
77;
تزول بعد مدة
قصيرة أو أنه =
1610;تبرّع
بمبلغ زهيد م=
606;
المال وانته=
09;
دوره ويشعر
براحة الضمي=
85;
، وفي مقابل
هذا المبلغ
الزّهيد يدف=
93;
آلاف
الدنانير في
السفر إلى
البلدان
المعادية
للإسلام ، فه=
608;
يدفع دينارا
للمجاهدين ،
وفي مقابل
الدينار يدف=
93;
ألف دينار أث=
606;اء
سفره إلى بلد
معادي
للمسلمين ، ف=
573;ن
كان الدينار
يشتري رصاصة
للمجاهدين ،
فإنه بالألف
دينار يساهم
في شراء قنبل=
577;
لقتل المسلم=
10;ن
، فما قيمة
الرصاصة في
مقابل
القنبلة وال=
02;ذيفة
؟!!
في رواية عن
النبي صلى
الله عليه
وآله أنه قال : =
"
من أصبح لا
يهتم بأمور
المسلمين
فليس بمسلم "
(1) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>14
. . . . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04;
&qu=
ot;
أصبح " معناه
أنه من أول ما
يستيقظ من
النوم في الص=
576;اح
يعيش هذا اله=
605;ّ
، وهذا
الاهتمام
مستمرّ يومي=
75;
لا أنه في
لحظة وينتهى
الأمر ،
المجاهدون
الآن لهم أكث=
585;
من عشرين سنة
وهم يقاتلون
العدو فلماذ=
75;
الآن شعر
المؤمنون
بأهمية
التبرع ؟
الجهاد
مستمرّ
ويحتاج إلى
دعم مستمرّ ،
الذي يتبرع
الآن لماذا
يحتاج إلى
دافع خارجي ح=
578;ى
يتبرّع ؟
لا بد أن
توضع
الصناديق في
المساجد
والحسينيات
حتى يأتي هذا
المؤمن ويتب=
85;ّع
بمقدار من
المال ، لماذ=
575;
لا يكون عند
المؤمن دافع
ذاتي من أجل
أن يبحث هو في
كيفية توصيل
التبرّعات
لدعم هؤلاء
المجاهدين ؟
المؤمن الذ=
10;
يكون عنده
دافع ذاتي
لدعم المجاه=
83;ين
يحمل همّ
هؤلاء
المجاهدين ،
هل المؤمن
يشعر بهم
وأنهم في
مواجهة العد=
08; ؟
هذا المجاه=
83;
الذي يظل في
حفرة لعدة
أيام لا يتحر=
603;
من هذه الحفر=
577;
، هـل تعيـش ه=
1600;ذا
الشعور
النفسي الذي
يعيشه هذا
المجاهد أو أ=
606;
الشخص يتبرع
بعشرين
دينارا
وحياته تكون =
581;ياة
طبيعية كما
كان يعيش قبل
وقوع هذه
الأحداث ولا
يعيش التأذّ=
10;
النفسي ؟
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04; .
. . . . . . . . . . . . . 15
التبرع
بالمال لا بد=
617;
أن يكون
منطلقا من نف=
587;
الإنسان ومن
قلبه ، الهمّ =
1575;ليومي
لا ينتهي في
لحظات ، هذا
الهمّ
والاهتمام ل=
75;
بدّ أن يعيشه
المؤمن طوال
حياته إلى
ظهور الحجة ع=
580;ل
الله فرجه حت=
609;
يكون المؤمن
من أعوانه
وأنصاره
حقيقة وهو في
عصر الغيبة
الكبرى ، هذا
الهمّ لا بدّ
أن يستمر إلى
يوم انتصار
الحق على
الباطل والذ=
10; سيكون
بظهور الحجة
عليه السلام
حتى يكون
الشخص من
أنصاره حقّا
ومن أعوانه ح=
602;ّا
قبل يوم
الظهور ، هذا
الدّعم لا بد
أن يكون مستم=
585;ّا
، ولا بدّ من
تفكير المؤم=
06;
بالتبرّع
الشهري حتى
يكون مصداقا
للرواية
السابقة لأن
المجاهدين
مستمرّون في
جهادهم لا فق=
591;
أنه يدفع الآ=
606;
عشرة دنانير
ويشعر أن
المهمّة
انتهت ، وهذا
الهمّ ينتهي
عنده .
إن الهمّ
الأول في عصر
الغيبة
الكبرى هو أن
إمامه عليه
السلام غائب
وأنه لا بدّ
أن يكون من
أنصاره في هذ=
575;
العصر ،
والمؤمن هو ا=
604;ذي
يمهّد للظهو=
85;
، وما دام أن
الإمام عليه
السلام لم
يظهر لحدّ
الآن فمعنى
ذلك أن
المؤمنين مق=
89;ّرون
، لو كان كل
المؤمنين
متمسكين
بدينهم ويعر=
01;ون
تكليفهم
ويقومون بهذ=
75;
التكليف لظه=
85;
الإمام عليه
السلام ،
فالتقصير من=
17;ا
نحن ، هذا
الجيش الـصـ=
94;ـير
الآن الـذي ي=
600;قـاتـل
الـعـدو صـو=
85;ة
مـصـغّـرة
لأنـصـار وج=
00;يـش
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>16
. . . . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04;
الإمام
المهدي عليه
السلام ، كيف
يكون شعور
المؤمن تجاه
هذا الجيش ؟
نحن نعيش في
أماكن مكيّف=
77;
، وقلت لبعض
المؤمنين أن
يجرّب حينما
يخرج من العم=
604;
متّجها إلى ا=
604;بيت
أن يغلق
المكيّف في
السيارة ، هل
تستطيع أن
تتحمّل هذه
النصف ساعة
وتكون في وضع=
603;
الطبيعي بحي=
79; ترجع
إلى البيت ول=
575;
تصرخ على
زوجتك
وأولادك ؟
هذه
النصف ساعة ج=
585;ّب
أن تتحمّلها =
548;
والمجاهدون
اليوم
يقاتلون أكث=
85;
من عشرين سنة
في تلك الجبه=
577;
، أو أنك
تستطيع أن
تعيش خلال ال=
610;وم
على قبضة من
التمر وتكتف=
10;
بها .
إذا كنت تري=
583;
أن تمهّد نفس=
603;
للظهور فلا ب=
583;ّ
أن تعاني قبل
الظهور ، هذه
المعاناة
النفسية مطل=
08;بة
من الإنسان
المؤمن حتى
يكون متهيّئ=
75; للظهور
، وهكذا يعيش =
1575;لإنسان
الإيمان
الحقيقي حتى
لا يكون الدي=
606;
لعقا على
ألسنتنا
نحوطه ما درّ=
578;
معايشنا ،
فإذا محّصنا
بالبلاء قل
الديّانون
والمؤمنون
الحقيقيّون (1) .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الأو=
04; .
. . . . . . . . . . . . . 17
مـا يحدث
الآن هـو
اختبار
للمؤمن ليرى =
571;نه
مؤمن حقيقي أ=
608;
لا ، وأن
الدافع عنده
دافع ذاتيّ ل=
583;عم
المجاهدين أ=
08;
أنه يحتاج
دائما إلى من
يذكّره
بالظلم
الواقع على
المؤمنين وه=
08;
ضمنهم ، كيف
لا يشعر الإن=
587;ان
بالظلم الوا=
02;ع
عليه ؟!
هذا الظلم
موجود على
المؤمنين من=
84;
وفاة النبي ص=
604;ى
الله عليه
وآله ،
وسيستمر إلى
أن يظهر الله
الحق على يد
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه .
أكتفي بهذا
المقدار وإن
شاء الله أكم=
604;
في الأسبوع ا=
604;قادم
حتى تكون
عندنا الخلف=
10;ّة
الفكرية في
تشخيص الباط=
04;
ومعرفة الحق
حتى نكون
دائما مع الح=
602;
ضدّ الباطل .
اللهم كن
لوليّك الحج=
77;
بن الحسن
صلواتك عليه
وعلى آبائه ف=
610;
هذه الساعة
وفي كل ساعة
وليّا وحافظ=
75;
وقائدا وناص=
85;ا
ودليلا وعين=
75;
حتى تسكنه
أرضك طوعا
وتمتّعه فيه=
75;
طويلا ، الله=
605;
انصر الإسلا=
05;
وأهله ، واخذ=
604;
الكفر
والنفاق
وأهله ، الله=
605;
اجعلنا من أع=
608;انه
وأنصاره قبل
ظهوره حتى
نكون في جيشه
بعد ظهوره .
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين =
575;لحق
والباطل
<=
b>القسم
الثاني =
span>(1)
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
= 610;قول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُم¡= 8; وَيُثَبِّت¡= 8; أَقْدَامَك¡= 5;مْ وَالَّذِين¡= 4; كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأ= 14;ضَلَّ أَعْمَالَه¡= 5;مْ &= #64830; (2) .<= o:p>
في الأسبوع
الماضي كان
الكلام عن ال=
571;ُطُرِ
الفكريّة
العامة للصّ=
85;اع
بين الحق
والباطل حتى
يمكننا
التفكير تفك=
10;را
صحيحا فيما
يجري من أحدا=
579;
على المسلمي=
06; في
مقابل أعداء
الدين .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
. . . . . . . . . . . . . 19
خلاصة ما
قلته في
الأسبوع
الماضي أن
المفروض فيم=
75;
يجري من أحدا=
579;
أن لا يكون
التّأثّر تأ=
79;ّرا
عاطفيّا مؤق=
17;تا
لأن الصّراع
بين الحق
والباطل صرا=
93;
مستمر إلى
ظهور الحجة ع=
580;ل
الله فرجه ،
وأن انتصار
الباطل
انتصار مؤقّ=
78;
، وفي النهاي=
577;
سينتصر الحق
على الباطل ،
وهذا هو الأم=
604;
الذي يعيشه
المؤمنون
مهما فعل الم=
576;طلون
، وقلت إن من
أسباب النصر
أن المؤمنين =
610;قومون
بتكليفهم
المطلوب منه=
05;
، وأن مسـاند=
577;
المؤمنين
المجابهين
للعـدو تكون =
576;مختلف
الطرق ، فهم
يجاهدون
بأنفسهم ،
وباقي المؤم=
06;ين
يجاهدون
بأموالهم ،
والجهاد
بالمال معنا=
07; أن
المؤمن يدفع
مقدارا يشعر =
576;ثقله
على نفسه بحي=
579;
يشعر
بالمجاهدة ،
هذا الشعور
بالمجاهدة
ينقل المؤمن
من درجة
إيمانية إلى
درجة إيماني=
77;
أعلى ، وقلت
أيضا إن من
يريد السفر ف=
610;
هذه السنة
يلغي سفرته ـ=
600;ـ
وأعلم أن هذا
صعب على النف=
587;
ـــ ويوجّه
أمواله لدعم
المجاهدين و=
05;ساعدة
المحتاجين
هناك ، وأن
الدّافع عند
المؤمن لا بد=
617;
أن يكون دافع=
575;
ذاتيا في كل
فعل يقوم به
ومنه دعم
المجاهدين
بحيث لا يحتا=
580;
دائما إلى
دافع خارجي
لتذكيره
بالخيرات
التي يمكن أن
يقوم بها ،
والمؤمن لا ب=
583;ّ
أن ينطلق
انطلاقا
ذاتيا في أدا=
569;
تكليفه وفي ا=
604;أعمال
التي يؤدّيه=
75;
، هذا ما قلته
في الأسبوع
الماضي .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>20
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
تكملة
الموضوع :
إن محاربة
العدو تكون ب=
605;ختلف
الطرق المتا=
81;ة
، ذكرت عدم
السفر إلى
بلدانهم لأن
السفر إلى ال=
576;لد
المعادي
للإسلام
يساهم في
تقويته ، ومن
الطرق أيضا
مقاطعة
البضائع الت=
10;
يصنعونها
وأخذ البدائ=
04;
الموجودة في
السوق ، وهذا
لا يحتاج إلى
دافع خارجي ،
بل إن المؤمن
الحقيقي يحم=
04;
هذا الشعور
تجاه عدوه
بدافع ذاتي و=
604;ا
يساهم بتقوي=
77;
أعداء الدين =
548;
وأستغرب أنه
كيف يعتبر بع=
590;
المؤمنين هذ=
07;
الدولة من
الدول المعا=
83;ية
للإسلام بل ه=
610;
الشيطان
الأكبر ، ومع
ذلك يشترون
بضائع هذه
الدولة
ويساهمون في
تقوية العدو
وقتل
المسلمين ثم
يبكون على قت=
604;
المسلمين !
ألا
يساهم شراء
بضائعهم في
تقويتهم ؟
من هذه
البضائع
السيارات
والأجهزة
الكهربائية
والمشروبات
الغازية
والألبسة ،
وخاصة مع وجو=
583;
البدائل في
السوق ، كيف
يستطيع الشخ=
89;
أن يكون من
أنصار الإما=
05;
المهدي عجل
الله فرجه وه=
608;
لا يمكن له ال=
1575;ستغناء
عن المشروبا=
78;
الغازية أو
ركوب سيارة م=
606;
صناعتهم أو ش=
585;اء
الألبسة الت=
10;
يصنعونها أو
أكل الطعام م=
606;
المحلات
والمطاعم
التي هي ملك
لهم ؟
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
. . . . . . . . . . . . . 21
هل
الشعارات هي
التي تسقط
العدو ؟
لنقل من الآ=
606;
إلى الصباح : " &=
#1575;لموت
لهم " ، ماذا
تنتج
الشعارات
بدون عمل ؟
لنبدأ
من الآن بأخذ =
1575;لعهد
على أنفسنا
بمقاطعة
بضائعهم وعد=
05;
شرائها ، وهذ=
575;
تكليف على
جميع
المؤمنين
والمؤمنات ،
وسترون
النتائج خلا=
04;
مدة قصيرة جد=
617;ا
، لو أن
المؤمنين
قاطعوا هذه
البضائع منذ
اليوم الذي
أصدر فيه
الإمام
الخميني قدس
سره حكمه
بمقاطعة
بضائعهم قبل
عشرين سنة
تقريبا
لرأينا
النتائج
اليوم ، لماذ=
575;
لا يلتزم
المؤمنون بم=
75;
يصدره مراجع
الدين ؟ لماذ=
575;
هذا التساهل
في هذا الأمر
؟!
إن أهم شيء
عند الدول
المعادية لل=
73;سلام
هو الناحية
الاقتصادية =
48;
وهذه الدولة
قائمة على
الشركات ، لو
استطعنا أن
نضعف هذه
الشركات
فتأكّدوا أن
هذه الدولة
تزول ، بدل أن
ندفع الآن
تبرعات بقيم=
77;
عشرة دنانير
أو عشرين
دينارا
قاطعوا البض=
75;ئع
، وسنرى
النتائج على
هذه الدولة
وعلى الدول
الأخرى التي
تعادي
الإسلام
والمسلمين ،
وخذوا هذا
الأمر
بجدّيّة .
كنت أدعو إل=
609;
مقاطعة
البضائع منذ
فترة فأحد ال=
573;خوة
المؤمنين كا=
06;
يملـك سيـار=
77;
مـن تلـك
الدولـة ، بم=
580;ـرّد
مـا سمع هذه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>22
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
الكلمة
ذهب وباع
سيارته
واشترى سيار=
77;
أخرى ، هذه
حالة إيماني=
77;
موجودة عند
هذا المؤمن ،
فحينما يركب
هذه السيارة
من الدولة
المعادية
للإسلام لا
بدّ أن يكون
عنده شعور
داخلي بأن هذ=
607;
البضاعة من
هذه الدولة
المعادية ، ا=
604;مفروض
أن لا يغريك
السعر ، لا
بدّ أن يكون
عندنا هذا
الشعور حتى
نستطيع أن
نحاربهم كما
يحاربوننا ل=
75;
أنه فقط نطلق
الشعارات ،
والشعارات ل=
75;
تنتج أي شيء ،
بل لا بدّ من
العمل المقا=
85;ن
لهذه
الشعارات .
إن المؤمن ل=
575;
بدّ أن يعرف
تكليفه
الشرعي في أي
حدث يحدث وفي
كل عمل يريد
أن يُقْدِمَ
عليه ، وعندن=
575;
خمسة أحكام ،
بل هناك جانب
أعلى من
الأحكام
الخمسة ، وهو
الجانب
الأخلاقي ،
وهناك جانب
أعلى ، وهو ال=
1580;انب
العقائدي ،
فعقائد
الإنسان أول=
75;
ثم علم
الأخلاق ثم
الأحكام
الفقهية ،
وتركيزنا
الآن على
الأحكام
الفقهية فقط
ولا ننظر إلى =
1581;ركة
الإنسان
الباطنية ال=
02;لبية
حينما يقوم
بأي عمل ،
والمؤمن إذا
لم يعرف تكلي=
601;ه
الشرعي فعلي=
07;
أن يرجع إلى
العلماء ليب=
10;ّنوا
له تكليفه لا
أن العاطفة
والكلمات
تجرّه من عمل
إلى آخر ، إذا
كان هناك
إعلام وإعلا=
06;
بمحاربة الع=
83;و
هو يتشجّع ،
وإذا بعد مدّ=
577;
من الزمن
انتهى
الإعلان هو
يفتر ويبرد ،
المفـروض أن
حرقـة القلب
تكون موجودة
عند المؤمن ،
هذا
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
. . . . . . . . . . . . . 23
العدو
مستمر في محا=
585;بة
المسلمين ،
والمفروض أن=
07;
بنفس المقدا=
85;
الإنسان
المؤمن لا
يفتر في
محاربته
لأعداء الدي=
06;
، ولا يعتمد
على الدافع
الخارجي ،
فإذا كان يوج=
583;
إعلان
للتبرّع
تبرّع بمبلغ
من المال ، وإ=
1584;ا
لم يَدْعُ أح=
583;
إلى شيء هو
أيضا لا يسعى
في إيصال
المال إلى
المستحقّين =
48;
المفروض أن
قضية الجهاد
ومساندة
المجاهدين
مستمرّة في
قلب المؤمن ،
هم يجاهدون
بأنفسهم ،
وأنت يوجد
عليك تكليف
تجاههم ، هم
باعوا الدني=
75;
وما فيها ،
والمؤمن علي=
07;
أن يتبرّع
بمقدار شهري =
581;تى
يعيش حالة
المجاهدة ،
الإنسان عند=
05;ا
يدفع دينارا
لا يشعر بشيء
، نعم كلما
زاد المبلغ ص=
575;ر
عنده شعور
أكبر
بالمجاهدة ،
هذه المجاهد=
77; هي
التي
تُصَعِّد
الإنسان من
درجة إيماني=
77;
إلى درجة
إيمانية أعل=
09;
.
وما معنى
تكليفه ؟
تكليفه
معناه ماذا
يريد منه الل=
607;
عز وجل ؟ هل ير&=
#1610;د
منه الفعل أو
الترك ؟ هل
الفعل أفضل أ=
608;
الترك أفضل ؟
وإذا وجد
فعلان فأيهم=
75;
أفضل ويكون
المقدَّم عل=
09;
الفعل الآخر =
567;
قد تقول : وما
تأثيري أنا
لوحدي إذا
قاطعت لأن ال=
606;اس
لا يقاطعون ؟
الجـواب عـ=
04;ى
ذلـك أن المـ=
572;مـن
يـقـوم بتكل=
10;ـفـه
الشّـرعي
المطلـوب
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>24
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
منه حتى
لو كان لوحده
، ولا يهمّه
أن يقوم باقي
الناس
بتكليفهم أو
لا يقومون ،
هو يصلّي حتى
لو لم يصلّ
أحد من الناس
، وليس من
مسؤوليتك
أنهم يقومون
بتكليفهم أو
لا يقومون ،
مثلا لو كان
في إحدى المج=
578;معات
الغربيّة وه=
08;
المسلم الوح=
10;د
فإنه يصلي ،
وليس من الحج=
580;
الشرعية أنه
لا يقوم
بتكليفه لأن
الناس لا
يقومون
بتكليفهم ، ه=
608;
عليه تكليف ب=
605;قاطعة
البضائع ولا
شأن له بالنا=
587;
، هو يقوم بهذ=
1575;
التكليف ولو
كان لوحده ،
هو إذا قام
بتكليفه ولم
يقم الناس
بتكليفهم
فإنه يصير أم=
577;
لوحده كما كا=
606;
سيدنا إبراه=
10;م
عليه السلام
أمة لوحده ،
يقول تعالى :
﴿ = span>(1) .<= o:p>
كان
إبراهيم علي=
07;
السلام لوحد=
07;
عابدا لله في =
1584;لك
الزمان ،
والله عز وجل
اعتبره أمّة =
548;
اعتبره كأنه
مجموعة من
الناس ،
والإنسان يو=
05;
القيامة
يُحْشَر فرد=
75;
، هناك لا
تستطيع أن
تقول بأن
الناس لم
يقوموا
بتكليفهم
وأنا معهم لم
أقم بتكليفي =
548;
كما يقال إن
الحشر مع
الناس عيد ،
وفي رواية
يقول الإمام
عليه السلام : <=
/span>"
وهل الحشر إل=
609;
جهنم عيد ؟ "
.
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
. . . . . . . . . . . . . 25
المؤمن
حينما يقوم
بتكليفه لا
ينظر إلى
النتيجة الخ=
75;رجية
المترتّبة
عليه ، ليس من
المهم أن يكو=
606;
القيام
بتكليفك له
نتيجة خارجي=
77;
ويكون له تأث=
610;ر
خارجي ، المه=
605;
هو التأثير
الداخلي
القلبي
الباطني
الروحي ، هذا
هو المهم ،
أنت حينما تق=
608;م
بتكليفك تكو=
06;
قد تقدّمت إل=
609;
الله خطوة ،
لنفرض أن جمي=
593;
الناس
يتأخرون ولا
يتقدّمون إل=
09;
الله عز وجل ،
أنت تقدّم
لوحدك ، إذا ك=
1575;ن
الناس لا
يقومون
بتكليفهم أن=
78;
قم بتكليفك ،
وحينما تقوم
بالعمل
النتيجة
الخارجية قد
تتحقّق وقد ل=
575;
تتحقّق
والعمل يكون
قربة لله تعا=
604;ى
، والمؤمن لي=
587;
مسؤولا عن
تحقيق
النتيجة الخ=
75;رجية
لأن تحقّق
النتيجة
الخارجية له=
75;
عوامل كثيرة =
548;
هو أحد هذه
العوامل ،
والعوامل
الأخرى ليست
بيده ، ومن
العوامل أن
باقي
المؤمنين
يقومون
بتكليفهم ،
وهو غير محاس=
576;
على النتيجة
الخارجية وغ=
10;ر
محاسب على عد=
605;
قيام
المؤمنين
بتكليفهم ، ا=
604;مهم
أن يقوم هو
بتكليفه ، مث=
604;
الإنسان الذ=
10;
يدعو ، حينما
يدعو يقوم
بعبادة ، قد
يتحقق الدعا=
69;
خارجا ،
فيستجيب الل=
07;
للدعاء ويحق=
02;ّه
خارجا ، وقد
لا تتحقق
النتيجة
الخارجية ، ا=
604;مهم
أن تقوم
بعبادة
الدعاء ، ثوا=
576;
الدعاء محفو=
92;
لك ، ويوم
القيامة تحص=
04;
على ثواب
الدعاء وإن ل=
605;
تتحـقّـق
النتـيجـة
الخارجـيـة
في الدنـيـا =
548;
العمـل بنفس=
00;ه
يكـون
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>26
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
قربة لله تعالى حتى لو لم تتحقق النتيجة الخ= 75;رجية ، وهذه النقط= 600;ة لا بـدّ أن نلتفـت إليه= 00;ا حينـما نـؤد= 17;ي تكاليفنـا الشرعيـة حي= 00;ث نؤدّيـها دو= 06; النظر إلى أن الأمر الخارجي يتح= 02;ّق أو لا يتحقّق .<= o:p>
في نصرة الح=
602;
المهم أنت أي=
606;
تكون ؟ وما هي
درجة إيمانك =
567;
وهل تصعد إلى
درجة إيماني=
77;
أعلى أو لا ؟
قد يفوز
الآخرون
ويدخلون
الجنة وتكون
أنت الخاسر ،
من المهم أن
ينتصر الحقّ =
548;
ولكن الأهم أ=
606;
تكون أنت ممّ=
606;
ينصر الحقّ ،
نعم نتمنى أن
ينتصر الحقّ =
548;
ولكن هل انتص=
585;
الحقّ بي ؟ هل
أنا نصرت الح=
602;ّ
أو لا ؟ هل
الله عز وجل
انتصر بي وكن=
578;
واسطة في نصر=
577;
الحقّ ؟
نعم الحقّ
سينتصر ،
وهناك دائرة
أنصار الإما=
05;
المهدي عجل
الله فرجه
الشريف ،
ودائرة أخرى
هي ضدّ المهد=
610;
عليه السلام =
548;
والإنسان
يختار بنفسه
في أي دائرة
يكون ، والمه=
605;
أن الإنسان
يكون من أنصا=
585;
الحقّ .
في رواية عن =
1575;لإمام
الباقر عليه
السلام قال : <=
b>"
قل : اللهم أوْ&=
#1587;ِـعْ
عَلَيَّ في
رزقي ، وامْـ=
583;ُدْ
لي في عمري ، و&=
#1575;غْفِرْ
لي ذنبي ، واج=
1593;لني
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
. . . . . . . . . . . . . 27
ممن
تنتصر به
لدينك ، ولا
تستبدل بي
غيري " (1) .
فالمؤمن
حينما يدعو ل=
575;
يدعو فقط أن ي=
1606;تصر
الحق ، بل
يدعو أن يكون
هو من أنصار
الحق ، وإذا
لم يكن هناك
أنصار للحق
فإن الله
يستبدل بهم
قوما غيرهم
لينصروا الح=
02;
، وهذا من الس=
1606;ن
الإلهية ،
فإذا لم يوجد
أنصار للحق
فالله يوجِد
أنصارا للحق
ويستبدل بهم
غيرهم ، ويسم=
609;
بـ " قانون
الاستبدال " =
48;
وهو من السّن=
606;
الإلهيّة في
الكون .
يقول
تعالى :
﴿ إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْك¡= 5;مْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْ= 3;ِلْ قَوْمًا غَي= 18;رَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ = 588;َيْءٍ قَدِيرٌ = span>﴾ (2) .<= o:p>
﴿ وَإِن تَتَوَلَّو¡= 8;ا يَسْتَبْدِ = 4;ْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَك¡= 5;مْ ﴾ (3) .<= o:p>
إن البعض
يسأل عن
الفتوى من
المراجع حفظ=
07;م
الله بخصوص
التّبرّع لل=
05;جاهدين
أو مقاطعة
البضائع أو
عدم السفر إل=
609;
الـبـلـدان
الـمعـاديـ=
7;
لـلـدين ،
فالجـواب أن=
00;ه
في بعـض
القضايـا لا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>28
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
تحتاج
إلى فتوى خاص=
577;
، هناك قواعد
عامة بأيدين=
75;
لا نحتاج فيه=
575;
إلى فتوى الم=
585;جع
في تحديد
المصداق ،
والمؤمن دور=
07;
أن يحدّد
المصاديق ، م=
606;
هذه القواعد =
575;لعامة
الدّفاع عن
بيضة الإسلا=
05;
، والدفاع عن
المؤمنين ، و=
605;حاربة
أعداء الدين =
548;
كلها عناوين
عامة يفتي به=
575;
الفقهاء ويع=
05;ل
بها المؤمن ف=
610;
مثل هذه
الأحداث ، وا=
604;مؤمن
يحدّد
المصاديق ،
ولا يحتاج إل=
609;
فتوى خاصة في
تحديد المصا=
83;يق
لأن المصادي=
02;
لا تنتهي .
ولنفرض أنـ=
07;
لا توجـد فتـ=
608;ى
مكتـوبة
بالوجـوب في
مصداق معيّن =
548;
ولكن هذا لا
يعني أن
الوجوب غير
موجود ، على أ=
1602;ل
التقادير
الاستحباب
موجود ، يوجد
استحباب في
مساعدة
المؤمنين
المحتاجين ب=
88;كل
عام ، ولا
يكون بحثنا ع=
606;
الفتوى للته=
85;ّب
من المسؤولي=
77; .
مثلا أحد
المؤمنين كا=
06;
يسأل عن
الفتوى بوجو=
76; مقاطعة
البضائع ،
فسألته هل هم
أعداء للدين =
567;
فأجاب نعم ،
فقلت بأنك قد
أجبت عن سؤال=
603;
، وجوابك هو
الفتوى التي
تبحث عنها لأ=
606;
المرجع يعطي=
03;
القاعدة
العامة ، وأن=
578;
تحـدّد المص=
00;اديق
، والقاعدة
العامة هي وج=
608;ب
محاربة أعدا=
69;
الدين ، وكل
مؤمن يحدّد
المصاديق
التي تكون
لهذا المفهو=
05;
العام .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
. . . . . . . . . . . . . 29
أريد أن أتح=
583;ّث
عن نقطة
ذكرتها سابق=
75;
، وهي أن يلغي
المؤمن سفرت=
07;
ويدفع المال
للمجاهدين ،
البعض يقول م=
579;لا
زيارة الإما=
05;
عليه السلام
أيضا عمل مست=
581;ب
، فلماذا ألغ=
610;
سفرتي وأترك
المستحب
وأدفع المال
للمجاهدين ؟
هذا السؤال
سأجيب عليه
ليلتفت
الإخوة المؤ=
05;نين
إلى كيفية
تقييم
الأعمال
وكيفية
اختيار الأع=
05;ال
، وهذا يفيده=
605;
في مسيرهم إل=
609;
الله تعالى .
كيف يختار ا=
604;مؤمن
الأعمال الت=
10;
تساهم أكثر ف=
610;
مسيره باتجا=
07;
الله تعالى
ويستطيع
التقرب إلى
الله أكثر
باختيار عمل
معيّن وترك ع=
605;ـل
آخـر ؟
ما هي
القاعدة
والمقياس
الذي على
أساسه يختار
المؤمن العم=
04;
الأول ولا
يختار العمل
الثاني ؟
نعم النفس ق=
583;
ترغب إلى عمل
معيّن ، فيرى
أن زيارة
الإمام عليه
السلام عمل
مستحب أو أن
العمرة في رج=
576;
عمل مستحب ،
ولكن هل هذا
العمل مقدَّ=
05;
أو دعم
المجاهدين
ومساعدة
المؤمنين ال=
05;حتاجين
يكون مقدَّم=
75;
؟
أي الأعمال
هي التي
تقدَّم ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>30
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
06;ي
وكيف
يستطيع
المؤمن أن
يختار
الأعمال الت=
10;
تساهم في
حركته باتجا=
07;
الله عز وجل ؟
هذا ما سيتم
ذكره في
الأسبوع
القادم .
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين =
575;لحق
والباطل
<=
b>القسم
الثالث (1)
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقو&= #1604; الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; := ﴿ (2) .<= o:p>
بمناسبة
الأحداث الت=
10;
تجري على بلا=
583;
المسلمين كا=
06;
الحديث عـن ا=
604;ـصـراع
بـين الحـق
والـبـاطـل =
48;
قـلـت في الأ=
587;ـبـوع
الـماضي بـأ=
06;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>32
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
محاربة
العدو تكون ب=
605;ختلف
الطرق ، منها
عدم السفر إل=
609;
بلدانهم ، وم=
606;ها
مقاطعة
البضائع الت=
10;
يصنعونها ،
وهذا الأمر ل=
575;
بدّ أن يؤخذ
بجدّيّة وأن
تكون هناك
دعوة بين
المؤمنين
لمقاطعة الب=
90;ائع
وخاصة
المتصدّين .
بعض الإخوة
المتصدّين ق=
83;
تكون عنده
سيارة من إحد=
609;
دول العدو وف=
610;
نفس الوقت
يدعو إلى
مقاطعة
بضائعهم ، هذ=
607;
الدّعوة لن
يكون لها صدى
، فأولا لا بد=
1617;
أن يقاطع
الشخص
البضائع ،
وبعد ذلك
يستطيع أن
يدعو إلى
مقاطعة بضائ=
93;هم
سواء
السيارات أم
المشروبات
الغازية أم
الأكل من
مطاعمهم أم
الشركات الت=
10;
تبيع القهوة =
575;لمخلوطة
بدماء
المسلمين إل=
09;
آخر هذه
الشركات الم=
93;روفة
.
ولا بدّ أن
نحمل هذا
الأمر على
محمل الجدّ ل=
575;
أن تكون عندن=
575;
فورة عاطفية =
604;فترة
بسيطة ثم
تنتهي ونرجع
إلى وضعنا
المعتاد ، لا
بـدّ أن تكـو=
606;
هذه الحالة
مستمرة إلى
ظهور الحجة ع=
580;ل
الله فرجه ،
وهذا تكليف
على جميع
المسلمين حت=
09;
لا يشاركوا
ويساهموا
بقتل
المسلمين .
والمؤمن لا
بدّ أن يعرف
تكليفه
الشرعي في كل
ما يحدث من حـ=
1608;ادث
، والتكليـف
الشـرعي لا ي=
603;ـون
في القلـب فق=
600;ط
نتيجة عاطفة
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
. . . . . . . . . . . . . 33
مؤقّتة و=
تنتهي
، بل لا بد من
تحويل هذه
العاطفة
القلبية إلى
عمل حتى يكون
المؤمن مؤمن=
75;
حقيقيا ،
وبدون اتخاذ
الموقف
العملي والا=
02;تصار
على الشعارا=
78;
والمسيرات
والمظاهرات
فإنه لا يمكن
هزيمة العدو =
548;
ولا تكون
عندنا نتيجة
إذا لم تتحول
الشعارات إل=
09;
عمل ، ولا
يكون الشخص
مؤمنا حقيقي=
75;
إلا بتحويل ا=
604;شعارات
إلى عمل ،
وحينما كانت
هذه المسيرا=
78;
موجودة انظر=
08;ا
كم من
السيارات
الموجودة
كانت من تلك
الدولة التي
تحارب
المسلمين ،
هؤلاء
الأشخاص يأت=
08;ن
إلى مظاهرة ض=
583;
هذه الدولة
وفي نفس الوق=
578;
يشترون
ويركبون
السيارات
التي تصنعها
تلك الدولة ،
وهذا تناقض ف=
610;
الفعل .
الإنسان
حينما يأتي
إلى مكان من
أجل هدف معيّ=
606;
ثم يقوم بعمل
مناقض لهذا
الهدف ، هذا
تناقض في
موقفه ، ويقا=
604;
إن العاقل لا
ينقض الغرض
الذي يأتي من
أجله ، لا بدّ
أن نلتفت إلى
أن لا نعيش في
حياتنا نوعا
من التناقض .
كم مـن
المؤمنـين ل=
75;
يستطيعـون
الاستغناء ع=
06;
المشروبات
الغازيّة ،
ترى في
الفواتح
والعزاء وفي
الحسينيات
هذه
المشروبات
الغازية
توزّع على
المعزّين ،
والمؤمنون
يشربون وكأن=
07;
لم يكونوا قب=
604;
لحظات في
المسيرة ضد
هذه الدولة .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>34
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
سئل أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام عن
الإيمان فقا=
04;
: "
الإيمان معر=
01;ة
بالقلب
وإقرار
باللسان وعم=
04;
بالأركان "<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua=
ge:AR-KW'>
(1) .
إن الإيمان
له ثلاثة
أركان : أولا
المعرفة
القلبية ،
وهناك شعارا=
78;
نطلقها بالل=
87;ان
، ولكن الأهم
هو العمل
بالواجبات ،
بمعرفة التك=
04;يف
أولا ثم العم=
604;
بهذا التكلي=
01;
، فإذا شخّصن=
575;
أن هذه الدول=
577;
من الدول
المعادية
للإسلام فلا
بدّ أن يكون
عندنا موقف
عملي ضدّ هذه
الدولة ، لو
أن المؤمنين
قاموا
بتكليفهم قب=
04;
عشرين سنة
حينما دعا
الإمام
الخميني رضو=
75;ن
الله تعالى
عليه إلى
مقاطعة
بضائعهم لكن=
17;ا
نرى الآن
النتيجة ،
ولكن ـــ
للأسف ـــ
المؤمنون لم
يقوموا
بتكليفهم ،
نعم لهم
حسابهم بينه=
05;
وبين الله عز
وجل ، والآن
لنبدأ حتى
يقطف المؤمن=
08;ن
ثمار هذه
المقاطعة بع=
83;
عشر سنوات لا
أن تكون
الأوضاع كما
هي الآن ،
وإذا حدّدنا
التكليف فلا
بدّ أن نطبّق
هذا التكليف =
548;
لنترك
الرغبات
الشخصية
والإغراءات
التي تقدّمه=
75;
الشركات ،
مقاومة
الرغبات
الشخصية
نجعلها قربة
لله تعالى ،
بهذه الطريق=
77;
يصعد المؤمن
في درجات
الإيمان .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
. . . . . . . . . . . . . 35
وصلنا في
الأسبوع
الماضي إلى
هذه النقطة ،
وهي أن يلغي
المؤمنون
سفرهم
ويدفعوا
المال للمجا=
07;دين
ولقضاء حوائ=
80;
المحتاجين ،
أحد العلماء
السوريّين
اتصل بي وقال
إنه يوجد في
سوريا الآن
مائة وعشرون
ألف مهاجر
لبناني ، من
يتكفّل بهم ؟
إن المؤمن
للمؤمن
كالجسد
الواحد كما ف=
610;
رواية (1)
، لا بدّ أن يق&=
#1608;م
المؤمنون
بحاجات هؤلا=
69;
المؤمنين
المهاجرين ،
تصوّر لو أنه
كنا في أيام
الأزمة ولم
يكن عندنا
معاش شهري
حينما كنّا ف=
610;
الخارج ،
حينذاك كنّا =
606;لوم
المؤمنين
الآخرين ونق=
08;ل
بأنهم لماذا
لا يساعدونن=
75;
؟
اجعل نفسك ف=
610;
مكان هذا
المؤمن الذي
فقد كل ما يمل=
1603;
، خرج بعضهم
بملابسه الت=
10;
يرتديها فقط =
548;
دور المؤمني=
06;
أن يتكاتفوا =
548;
المؤمن يحمل
همّ أخيه
المؤمن ويعي=
04;ه
حينما يخرج م=
606;
بيته ولا يمل=
603;
شيئا ، ونحن
والحمد لله
نعيش في هذا
الجو المكيّ=
01;
وأمـورنـا م=
00;اشـيـة
والإسـراف ع=
00;لى
أكـمـل وجـه =
548;
ومـع ذلـك لا
نـشـعـر
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>36
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
بهؤلاء ،
المفروض أن
تقلّل الطعا=
05;
، وجزء من الم=
1593;اش
الشهري تبعث=
07;
إليهم لا أن
الإنسان يعي=
88;
بوضعه الاعت=
10;ادي
مع وجود الوض=
593;
الحرج
للمؤمنين
المهاجرين
هناك .
البعض يقول
مثلا إن زيار=
577;
الإمام عليه
السلام أو
الذهاب إلى
العمرة عمل
مستحب ،
فلماذا ألغي
سفرتي وأترك
المستحب
وأدفع المال
للمجاهدين
والمحتاجين =
67;
قلت في
الأسبوع
الماضي بأن
هذا السؤال
سأجيب عليه
ليلتفت
الإخوة
المؤمنون إل=
09;
كيفية تقييم
الأعمال ، كي=
601;
يختار المؤم=
06;
الأعمال الت=
10; تساهم
أكثر في مسير=
607;
باتجاه الله
تعالى ويستط=
10;ع
التقرّب إلى
الله أكثر
باختيار عمل
معين وترك عم=
604;
آخر ؟
نحتاج إلى
مقياس يكون
بيد المؤمن
حتى لا تكون
أعماله
عشوائية بل ل=
575;
بدّ قبل أن يُ=
1602;ْدِم
على أيّ عمل
أن يعرف لماذ=
575;
يقدّم هذا
العمل ويؤخّ=
85;
العمل الآخر =
567;
إن الواجبا=
78;
الشرعية لا ب=
583;ّ
أن يأتي بها
المؤمن ، ولا
يقصد من
الواجبات
الأعمال
العباديّة
المخصوصة ،
فالصلاة
واجبة
والصيام واج=
76;
، ولكن
الواجبات في
الإسلام ليس=
78;
هذه فقط ، نعم
هذه عبادات
فردية ،
وأحيانا قد
تكون بصورة
جماعية كصلا=
77;
الجماعـة ، و=
607;ـنـاك
واجبـات أخـ=
85;ى
لا يذكـرها
الفقهـاء في
رسائلهـم
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
. . . . . . . . . . . . . 37
العملية
، وهي الخاصة
بالقضايا
الاجتماعية =
48;
كتبنا الفقه=
10;ة
كتب ناقصة ،
القضايا
الاجتماعية
والقضايا
السياسية
والقضايا
الاقتصادية
لا تتناولها
المسائل في
الرسالة
العملية
بتفصيلاتها =
48;
وهذه تحتاج
إلى كتابات م=
606;
الفقهاء حتى
يعرف المؤمن
واجباته
الاجتماعية
لا أن يعرف فق=
1591;
العبادات
الفردية
الخاصة .
الإنسان
المؤمن كيف
يختار بين
المستحبات و=
73;ن
كانت كل
المستحبات
تحرّك المؤم=
06;
إلى الله عز
وجل ؟ وكيف
يختار منها م=
575;
يحرّكه أسرع
إلى رضا الله
تعالى ؟
لا بد أن
نلتفت إلى أن
العمل لا يكو=
606;
مستحبا إلا
بنيّة
التقرّب إلى
الله تعالى ،
بدون نيّة
التقرّب
العمل
الخارجي عمل
مباح ، وأنت
بقلبك تستطي=
93;
أن تحوّل هذا
العمل المبا=
81;
إلى مستحب
حينما تكون
النّيّة
خالصة لله
تعالى ولا تر=
610;د
من وراء هذا
العمل أي شيء
آخر إلا الله
فقط ، هكذا
يكون العمل
مستحبا .
المؤمن يري=
83;
أن يختار من
بين
المستحبات
وتكون نيته خ=
575;لصة
لله تعالى ول=
575;
يريد أي شيء
إلا الحصول ع=
604;ى
رضا الله ،
رغباته
الشخصية
يركنها على
طرف ، إذا
دخلت الرغبة
الشخصية مع ن=
610;ّة
التّقرّب فإ=
06;
هذا العمل لا
يكون خالصا
لله ، تكون
فيه نيّة الت=
617;قرّب
إلى الله ونـ=
610;ّـة
التّـقـرّب
إلى النفـس ،
في هـذه الحا=
604;ـة
يكـون الإنس=
00;ان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>38
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
مشركا في
هذا العمل ،
هذا لا بدّ أن &=
#1606;لتفت
إليه .
كذلك
المباحات ،
كيف يختار
الإنسان من
بين المباحا=
78;
ليكون المبا=
81;
محرّكا له
باتجاه الله
تعالى
وليقترب بها
إلى الله ؟
فالمؤمن يع=
05;ل
ببعض
المباحات
قربة لله
تعالى ، ويتر=
603;
بعض المباحا=
78;
قربة لله
تعالى ،
فالمؤمن تكو=
06;
اختياراته م=
06;
الأعمال على
أسـاس رضـا
الله عـز وجـ=
604;
وإن كانت هنا=
603;
حرّيّة في
المباحات ،
ولكن
المباحات يو=
80;ّهها
المؤمن إلى
الله ، فبعض
المباحات
يفعلها قربة
إلى الله
تعالى ، وبعض
المباحات
يتركها قربة
إلى الله
تعالى .
إذن : هذه
النقطة مهمّ=
77;
جدّا ، وهي أن
الإنسان كيف
يختار
الأعمال الت=
10;
يستطيع أن
يتقرّب بها
إلى الله
تعالى ، وهذا
شيء مهمّ حتى
لا تكون أعما=
604;
المؤمن على
أساس رغباته
الشخصية ،
وعلى أساس
العشوائية ف=
10;
العمل ، وهذه =
1575;لنّقطة
تعطينا
الإطار
الفكريّ
العامّ
والخلفيّة
الفكريّة
العامّة
للاختيار بي=
06;
الأعمال
المختلفة ،
والأحداث
التي تجري
اليوم على
المسلمين
مصداق من مصا=
583;يق
كيفيّة
الاختيار بي=
06;
الأعمال ، فه=
604;
يختار
الزيارة أو
دعم
المجاهدين ؟
هل يختار
العمرة أو
قضاء حوائج
المحتاجين ؟
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
. . . . . . . . . . . . . 39
يحتاج
المؤمن إلى
مقياس ومعيا=
85;
حتى يمكن له
أن يختار بين
الأعمال
المختلفة ، ق=
583;
تختلف
المصاديق عب=
85;
الزمان
والمكان ،
ولكن هذا
المقياس يظل =
576;يد
المؤمن حتى
يعرف كيف
يختار بين
الأعمال الم=
82;تلفة
.
أبدأ بذكر بعض الروايا= 78; ثم أدخل في ذكر المسألة إجمالا وبشك= 04; مختصر ، وتفصيل هذا الموضوع يحت= 75;ج إلى مجال آخر :<= o:p>
عن ابن أبي
عمير رفعه إل=
609;
أحدهم عليهم
السلام أنه ق=
575;ل
: " بعضكم
أكثر صلاة من
بعض ، وبعضكم
أكثر حجّا من
بعض ، وبعضكم
أكثر صدقة من
بعض ، وبعضكم
أكثر صياما م=
606;
بعض ، وأفضلك=
605;
أفضلكم معرف=
77; "
(1) .
إن المعرفة
مقدَّمة على
الأعمال ،
العلم الذي ي=
581;تاجه
المؤمن في
التحرّك أفض=
04;
من العمل الخ=
575;رجي
، والعمل
الخارجي بحد=
17;
ذاته لا يحرّ=
603;
الإنسان
المؤمن إلا أ=
606;
يعرف كيف
يستفيد من هذ=
607;
الأعمال ،
الأعمال عبا=
85;ة
عن وسائل حرك=
577;
للتقرّب إلى
الله عز وجل ،
والإنسان
الذي لا يعرف
كيف يستعمل
السيارة فإن=
07;
لا يـسـتـطـ=
10;ـع
الـوصـول إل=
09;
المكـان الـ=
84;ي
يـريــد الـ=
08;صـول
إلـيـه ، كـذ=
604;ـك
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>40
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
العبادا&= #1578; والأعمال لا بدّ أن يعرف المؤمن كيف ي= 571;تي بها لتحرّكه إلى الله تعالى ، فالإنسان ال= 80;اهل بالقيادة لا يستطيع قياد= 77; السيارة ، كذلك الإنسا= 06; الذي لا توجد عنده معرفة ف= 610; كيفيّة الاستفادة م= 06; هذه الوسائل للتحرّك إلى الله عز وجل لا يمكن أن يستفيد من الصلاة التي هي عبارة عن وسيلة لمعرا= 80; المؤمن (1) أي وسيلة للوصول إلى الله تعالى ، وهذه الصلاة هي التي ﴿ = span>(2) = 1548; ولا بدّ أن نصل إلى هذه النتيجة ، وا= 604;صيام هدفه ﴿ لَعَلَّكُ = 5;ْ تَتَّقُونَ &= #64830; (3) .<= o:p>
وإذا لم يعر=
601;
المؤمن كيفي=
77;
الاستفادة م=
06;
الصيام للوص=
08;ل
إلى التقوى
فإنه يدخل في
شهر رمضان
ويخرج منه
وصيامه لا
يكون مقبولا
عند الله
تعالى ، نعم ه=
1606;اك
أعمال كثيرة
يقوم بها خلا=
604;
شهر رمضان ، و=
1604;كن
إذا لم يعرف
كيفيّة
الاستفادة م=
06;
هذه الأعمال
تأكّدوا أن
أوضاع
المؤمنين تظ=
04;ّ
كما هي الآن ،
والمؤمنون ي=
00;دخـلـون
في هـذه المـ=
608;اسـم
مـن الحـج إل=
609;
الـصّيـام
إلى شهـر محـ=
585;ّم
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
. . . . . . . . . . . . . 41
وأوضاعه&=
#1605;
تظلّ كما هي
هي لا تتغيّر
، ولا تتغيّر
لأننا لا نعر=
601;
كيفيّة
الاستفادة م=
06;
هذه الأعمال
المختلفة ،
المؤمن يدخل
إلى الحسيني=
77;
ويخرج ، نعم
سمع بعض
الكلمات وذر=
01;
بعض الدّموع
وانتهت
المسألة ،
وبمجرّد ما
يخرج من باب
الحسينية تر=
09;
أنه يضحك مع
صاحبه ، ويضح=
603;
لأنه كان عند=
607;
تأثر عاطفي
مؤقّت ، وهذا
التأثر
العاطفي الم=
72;قّت
لم يتحوّل إل=
609;
برنامج عمل
عنده ، فظلّ
في الحسينية
فترة وذرف
الدموع
وانتهت القض=
10;ة
وانتهى
الموسم ، وال=
571;ثر
انتهى عنده م=
593;
أن الأثر لا
بدّ أن يكون
مستمرا إلى
ظهور الحجة
عجل الله تعا=
604;ى
فرجه الشريف =
548;
مهما قرأنا
دعاء الفرج
فإن هذا
الدعاء لا
يمكن أن
يتحقّق إلا
بعد أن نغيّر =
1571;نفسنا
، والله تعال=
609;
يقول :
﴿
وأوضاع
المؤمنين
ثابتة رتيبة
لا تتغيّر وإ=
604;ا
كيف يمكن
لدولة فيها
عدة ملايين أ=
606;
يتغلّبوا عل=
09;
مليار مسلم ؟
هذا معناه أ=
606;
المسلمين
ضعفاء مع أنه=
605;
يدخلون في
كثير من العب=
600;ادات
، ولكنهـم لا
يستفيـدون
منهـا حتى
التبرّع الآ=
06;
وحتى هذا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>42
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
الحزن
القلبي على
أوضاع
المسلمين في
لبنان وفي
الأماكن
الأخرى في
العالم هو
تأثّر لحظي ي=
586;ول
بعد فترة
قليلة ، ولا
يزول حينما
يتحوّل هذا
التأثر
العاطفي إلى
برنامج عمل
للإنسان
المؤمن ، كل
مؤمن على حدة
لا بد أن
تتغيّر
أوضاعه
ويستمر هذا
التغيّر ،
وإذا لم يستم=
585;
يرجع بعد فتر=
577;
إلى وضعه
السابق الذي =
603;ان
عليه قبل هذه
الأحداث ،
ونظلّ على
وضعنا الثاب=
78;
الرتيب ، وإذ=
575;
ظللنا على هذ=
575;
الوضع فإننا =
604;ا
نستطيع أن
ننتصر على
أعداء الدين
ولا نستطيع أ=
606;
نشخّص
تكليفنا ،
والإنسان مس=
72;ول
عن تكليفه يو=
605;
القيامة ، ول=
575;
يظن أنه إذا ك=
1575;نت
أوضاعه ثابت=
77;
فإنه ليس
مسؤولا يوم
القيامة ،
فهناك حساب
على كل مؤمن
مؤمن ، ويحشر
الإنسـان فـ=
85;دا
يـوم القيام=
00;ة
ويحاسـب على
الأعمال الت=
10;
قام بها .
النتيجة =
:
أفضل المؤمن=
10;ن
أفضلهم معرف=
77;
، والعلم
مطلوب قبل
العمل .
وعن أبي
عبدالله علي=
07;
السلام قال : <=
b>"
. . . إن المؤمني =
6; بعضهم
أفضل من بعض ،
وبعضهم أكثر
صلاة من بعض ،
وبعضهم أنفذ
بصيرة من بعض
، وهي الدرجا=
578;
" (1)=
.
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
. . . . . . . . . . . . . 43
وهذه هي
الدرجات
المختلفة
التي يستطيع
أن يصل إليها
المؤمنون ، و=
602;وله
عليه السلام : <=
/span>"
وبعضهم أنفذ
بصيرة " =
1548; المراد
بالبصيرة
البصر القلب=
10; الروحي
، فالإنسان ل=
607;
عينان في رأس=
607;
البدني الجس=
83;ي
، وكذلك له
عينان في روح=
607;
(1) ،
والروح لها
البصيرة حين=
05;ا
تريد أن تقدم
على الأعمال
فتعرف كيف
توازن بين
الأعمال وكي=
01;
تختار
الأعمال ،
وهذه البصير=
77;
تنتج حينما
يكون عند
الإنسان
العلم والمع=
85;فة
، وعلى أساس
العلم يستطي=
93;
أن يختار بين
الأعمال .
إن المؤمني=
06;
يتفاوتون في =
583;رجاتهم
في الجانب ال=
606;ظري
العلمي ، وقو=
604;ه
عليه السلام : <=
/span>"
بعضكم أكثر ص=
604;اة
من بعض ،
وبعضكم أكثر
حجّا من بعض ،
وبعضكم أكثر
صدقة من بعض ،
وبعضكم أكثر
صياما من بعض &q=
uot;
؛ إشارة إلى
تفاوت المؤم=
06;ين
في درجاتهم ف=
610;
الجانب
العملي ،
فدرجات
المؤمنين
مختلفة في
الجانب
العلمي وفي ا=
604;ـجانـب
الـعمـلي ،
والإنـسـان
لا بــدّ أن ي=
1600;صـل
إلى الحـدّ
الأقـصى في
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>44
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
الجانب
العلمي كما ه=
608;
المعصوم علي=
07;
السلام ، ولا
بدّ أن يصل
إلى الحدّ
الأقصى في
الجانب
العملي ،
والجانب
العملي يصل
إليه المعصو=
05;
ويصل إليه
المؤمنون
أيضا ، والإن=
587;ان
المؤمن من
ناحية عملية
يستطيع أن يص=
604;
إلى درجة
العصمة حينم=
75;
يؤدي كل الوا=
580;بات
ويترك كل الم=
581;رّمات
، نعم من
ناحية قلبيّ=
77;
لا يستطيع أن
يصل إلى درجة
العصمة لأن
هناك جذورا
وأمراضا نفس=
10;ّة
روحيّة قلبي=
17;ة
عند جميع
الناس إلا
المعصوم علي=
07;
السلام ، فال=
605;عصوم
لا يوجد عنده
أي مرض قلبي
روحي نفسي .
إن الأفضل
بين المؤمني=
06;
هو من يكون
أفضل من ناحي=
577;
علمية ، وهو
من يكون أكثر
معرفة ، ولكن
بشرط أن يكون
العلم مؤدّي=
75;
إلى العمل ، ف=
1575;لأكثر
علما لا بدّ
أن يكون أكثر
عملا ،
المعلومات
الموجودة في =
575;لذهن
إذا لم تتحوّ=
604;
إلى عمل لا
قيمة لها ،
قيمة العلم
بقيمة العمل =
548;
الإنسان حين=
05;ا
يقوم
بالأعمال إذ=
75;
حقّق نسبة 10 % م =
6;
المعلومات
الموجودة في
ذهنه معناه
ذلك أن
المعلومات
الموجودة
عنده هي بنسب=
577;
10 % فقط ، ونسبة 90 %
من هذه
المعلومات ل=
75;
قيمة لها عند
الله عز وجل ،
بل على العكس
تكون هـذه
المعلومـات
حجّـة عليه
يوم القيامة
لأنه يملك
معلومات لم
يعمل بها .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
. . . . . . . . . . . . . 45
وقوله عل=
يه
السلام : &qu=
ot; وهي
الدرجات "
؛ إشارة إلى
الدرجات في ق=
608;له
تعالى :
﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّه= 16; واللّهُ بَص= 16;يرٌ بِمَا يَعْمَلُون¡= 4; &= #64830; (1) .<= o:p>
تلاحظون أن
الموضوع
يحتاج إلى
ربطه بوضعنا
الحالي ، وقل=
578;
إن هذه مقدمة
حتى نصل إلى
موضوعنا لأن=
07;
قد يسأل شخص :
هذا الموضوع
إلى أين سيصل =
1567;
هدفنا
الوصول إلى
معرفة مقياس
اختيار الأع=
05;ال
، وأذكر
الروايات
التي تبيّن
اختلاف المؤ=
05;نين
في الأعمال ،
وهذا
الاختلاف عل=
09;
أي أساس يكون
لا فقط أن
الرواية تري=
83;
أن تقول إن
المؤمنين مخ=
78;لفون
في الأعمال ؟
بل لا بد أن
نسأل : لماذا
هذا الاختلا=
01;
بين المؤمني=
06;
في الأعمال
التي يؤدّون=
07;ا
؟
هذا السؤال =
571;ريد
أن أجيب عليه
حتى يتبيّن : ل&=
#1605;اذا
يكون بعض الم=
572;منين
أفضل من بعض ؟
إن درجات
الإيمان
مختلفة ،
ويحاول المؤ=
05;ن
الصّعود من
درجة إلـى أخ=
600;رى
، فـيـخـتـا=
85;
مـن الأعـمـ=
75;ل
الـتي تـسـا=
07;ـم
فـي صـعـوده =
601;ـي
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>46
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
الدرجات
، يأخذ
الوسائل الت=
10;
تساهم في صعو=
583;ه
من درجة إلى
أخرى ، لا فقط
أن المؤمن يت=
576;رّع
بالمال
للمجاهدين ،
ولكن التبرّ=
93;
لا بدّ أن يُح=
1618;دِث
عنده حركة
قلبيّة ،
العمل
الخارجي إذا
لم يُحْدِث
عند الإنسان
حركة قلبيّة
فإن العمل
الخارجي لا
يمكن
الاستفادة
منه ، وإذا
أحدث عنده
حركة قلبيّة
يصعد الإنسا=
06;
من درجة إلى
أخرى حتى يكو=
606;
هذا العمل
مثمرا للإنس=
75;ن
في يوم
القيامة ،
وهذا الصعود
من درجة إلى أ=
1582;رى
يحتاج إلى
صعوبة
ومجاهدة كمن
يصعد السّلّ=
05;
فإنه يحتاج
إلى بذل جهد ،
إذا أراد أن
ينتقل على ال=
587;ّلّم
من الدرجة
الأولى إلى
الدرجة
الثانية فإن=
07; يحتاج
إلى جهد بسيط
، وإذا أراد
أن يقفز من
الدرجة
الأولى إلى
الدرجة الرا=
76;عة
فإنه يحتاج
إلى جهد عضلي
أكبر ، كذلك
بدون مجاهدة
النفس من
المستحيل أن
يصعد المؤمن =
601;ي
الدرجات
المعنويّة
الإيمانيّة =
48;
فإذا لم تشعر
بصعوبة
ومجاهدة فإن
العمل الذي
تؤدّيه لا
ينقلك من
الدرجة
الأدنى إلى
الدرجة الأع=
04;ى
كمن يصعد الس=
617;لّم
، ونرى في
الروايات
اختلاف
المؤمنين في
الأعمال ،
والمفروض أن
اختلاف
الأعمال
واختيارها ل=
75;
يكون على أسا=
587;
من العشوائي=
77;
وبدون مقياس
أو على أساس
الرّغبات ال=
88;ّخصيّة
، هل الإنسان
يريد أن يقوم
بالعمل الذي
فيه رضا الله
أو يختار
الأعمال الت=
10;
تتناسب مع
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
. . . . . . . . . . . . . 47
رغباته
الشخصية وإن
كان عملا
واجبا أو
مستحبا من
ناحية خارجي=
77; ؟
قد يختار
الواجب الخا=
85;جي
والمستحب
الخارجي على
أساس ما تشته=
610;
النفس وما
ترغب إليه
النفس .
البعض
يستفيد أكثر
من الصلاة في
الحركة إلى
الله ، وبعضه=
605;
يستفيد من ال=
589;يام
أكثر في
التقرب إلى
الله ، والبع=
590;
يستفيد من
الحج أكثر ،
والبعض
يستفيد من
الصدقات أكث=
85;
، وهكذا لا بد=
1617;
أن يعرف
المؤمن
الأعمال الت=
10;
تساهم أكثر ف=
610;
حركته
وانتقاله من
الدرجة
الأدنى إلى
الدرجة الأع=
04;ى
، وهذا يحتاج
إلى معرفة
مسبقة ،
فالمؤمن لا ب=
583;ّ
أن يكون عنده
علم في كيفيّ=
577;
اختيار
الأعمال الت=
10;
تساهم في
حركته بشكل أ=
587;رع
.
كما أن
الإنسان الذ=
10;
يريد أن يشتر=
610;
سيارة يكون ن=
592;ره
إلى سيارة
معيّنة ،
ويختار سيار=
77;
معيّنة لأنه
يعلم أن هذه
السيارة لها
مواصفات معي=
17;نة
، كذلك المؤم=
606;
حينما يريد أ=
606;
يختار العمل =
601;إنه
يختار العمل
الذي يكون في=
607;
مجاهدة أكبر =
548;
ويستطيع أن
يعرف العمل
الذي يكون في=
607;
مجاهدة أكبر
لأن عنده علم=
575;
ومعرفة مسبق=
77;
بالأعمال
التي تساهم ف=
610;
حركته وصعود=
07;
في درجات
الإيمان درج=
77;
بعـد درجـة ،
ويحتاج إلى
المجاهدة
للانتقال من
درجة إلى أخر=
609;
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>48
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
04;ث
والعمل
الذي يساهم ف=
610;
حركته أكثر ل=
575;
بدّ أن يكون
فيه مجاهدة
أكبر ، والعم=
604;
لا بدّ أن
يكون على أسا=
587;
العلم لأن
العلم هو الذ=
610;
يعطي المؤمن =
575;لبصيرة
في معرفة أي
الأعمال يُق=
14;دِّم
وأيها يُؤَخ=
17;ِر
.
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين =
575;لحق
والباطل
<=
b>القسم
الرابع (1)
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول الله تعالى في كتابه الكري= 05; := ﴿ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مّ= 15;لاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غ= 14;لَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِ¡= 0;نَ(2) .<= o:p>
ما زال
الحديث في
صراع الحق
والباطل ،
انتهت الجول=
77;
في الصراع بي=
606;
الحق والباط=
04;
، ولكن لم
ينتهِ الصرا=
93;
بينهما ،
فالصراع
بينهما مستم=
85;
إلى ظهور الح=
580;ة
عجل الله فرج=
607;
، ولا يظن
المؤمن أن
المشكلة
انتهت وانته=
09;
دوره ، بل
دوره مستمرّ
في هـذا
الصراع في عص=
585;
الغيبة
الكبرى إلى
وقت الظهور
حينما ينتهي
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>50
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
الصراع
بانتصار الح=
02;
على الباطل
انتصارا أبد=
10;ّا
، فلا ننسى
هذه النقطة
وهي أن الصرا=
593;
مستمرّ وأن
دورنا مستمر=
17;
في هذا الصرا=
593;
الدّائم بين
الحق والباط=
04;
، والمفروض
بعد انتهاء ه=
584;ه
الجولة أن لا
نرجع إلى
حياتنا
الروتينية
التي كنّا
عليها قبل هذ=
607;
الجولة ، بل
لا بدّ أن
نعيش حالة
الاستنفار م=
75;
دام العدو
موجودا ويحا=
08;ل
النّيل من
المسلمين
والقضاء على
الإسلام مهم=
75;
كانت صورة
العدو ،
فعدونا
الرئيسي هو
الشيطان الأ=
03;بر
وأعداؤنا
الفرعيّون ه=
05;
أتباعه من ال=
588;ياطين
الصغار ، ولا
ننسى أنه في م=
1606;اسك
الحج يوجد رم=
610;
الجمرات
الثلاث التي
ترمز إلى
شياطين الجن
والإنس بل قل
شياطين الإن=
87; والجن
، هذه مقدّمة
ونرجع إلى
موضوعنا .
وصلنا إلى
كيفيّة تقيي=
05;
الأعمال الت=
10;
يريد أن يأتي
بها المؤمن ،
كيف يختار
المؤمن عملا
معينا ويترك
عملا آخر ؟
قلت
بأن المؤمني=
06;
على درجات
إيمانية
مختلفة في
الجانب
العلمي وفي
الجانب
العملي ، ولك=
606;
أفضل
المؤمنين هو
أفضلهم علما
ومعرفة كما ف=
610;
رواية قرأته=
75;
في الأسبوع
الماضي ؛ لأن=
607;
بالعلم يصعد
المؤمن في
الدرجات ،
ويقصد بالعل=
05;
العلم الذي
يعمل به
المؤمن لا
المعلومات
المخزونة في
ذهنه ، فقيمة =
1575;لعلم
بقيمة العمل
المترتّب عل=
10;ـه
.
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . . 51
يقول الله ت= 593;الى := ﴿ (1) .<= o:p>
أي يرفع الل=
607;
الذين آمنوا
درجة ، ويرفع
الذين أوتوا
العلم درجات =
548;
فالإنسان
المؤمن يصعد =
583;رجة
، ولكن بواسط=
577;
العلم يستطي=
93;
أن يصعد الدر=
580;ات
، وهذا هو
العلم الذي
يترتّب عليه
العمل ،
فالمطلوب من
المؤمن العم=
04;
، ولكن العمل
المشروط
بالعلم لا
العمل
المترتّب عل=
09;
الجهل .
إن الإنسان
الذي يعمل عل=
609;
أساس الجهل
يتخبّط في عم=
604;ه
ولا يستطيع أ=
606;
يأتي بالعمل
بالكيفية ال=
89;حيحة
، وهناك نماذ=
580;
، مثلا شخص
كان يصلي سنو=
575;ت
طويلة ، والآ=
606;
يسأل أنني كن=
578;
أقوم بالصلا=
77;
بالكيفية
التالية فهل
صلاتي صحيحة
أو لا ، فبعض
الأجوبة تأت=
10;
بأن صلاتك
باطلة ، فطوا=
604;
عشرين سنة
مثلا هذا
المؤمن يصلي =
548;
ولكن تبيّن أ=
606;
صلواته كلها
باطلة .
أحد الأبنا=
69;
الأعزّاء سأ=
04; ليلة
البارحة أنه
كان يغتسل مع
أنه لم يكن
مجنبا ولا
عنده أيّ سبب
من أسباب
الغسل ، فهو
يريد أن يتـن=
592;ّـف
ولكـنـه يـن=
00;وي
الغـسـل أيض=
00;ا
، وهـو يصـلي
عـلى أسـاس ه=
600;ذا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>52
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
الغسل
الذي لا يغني
عن الوضوء
لمدة سنتين أ=
608;
ثلاث ، وكان
الجواب أنه
يعيد هذه
الصلوات لأن=
07; صلاها
بلا طهارة .
وهكذا
الإنسان الذ=
10;
لا يتعلّم من
الممكن أن يأ=
578;ي
يوم القيامة
ويجد أن صحيف=
577;
أعماله خالي=
77;
لأنه لم
يتعلّم
الكيفيّة
الصحيحة
لأداء
الأعمال ،
فيكتشف أن
أعماله باطل=
77;
، وإذا لم تكن
صحيحة فحتما
لا تكون مقبو=
604;ة
لأن الله عز
وجل يريد من
المؤمن أن
يأتي بالعمل
بكيفيّة
مخصوصة لا أن
يأتي
بالعبادة عل=
09;
أي وجه كان .
والآية
السابقة بعد
ذلك تربط بين
العلم والعم=
04;
وتذكر بأن
الله خبير بم=
575;
تعملون ،
فالمطلوب هو
العمل ، ولكن
على أساس
العلم ؛ لأن
المؤمن لا
يمكن أن يعمل
على أساس
الجهل ، فمن
يعمل على أسا=
587;
الجهل يتخبّ=
91;
في عمله ولا
يمكن أن يأتي
بالعمل على
وجهه الصحيح .
روي عن أمير
المؤمنين
عليه السلام
أنه قال : &qu=
ot;
العلم مقرون
بالعمـل ، فم=
600;ن
علـم عمل ،
والعلم يهتف =
576;العمل
، فإن أجابه
وإلا ارتحل ع=
606;ه
" (1)=
.
والـمـعـن =
9;
أن الـعـلـم =
610;ـدعـو
إلى الـعمـل
ويـؤدي إلى ا=
604;ـعمـل
، فـإن
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . . 53
أجاب
العملُ
العلمَ فهو
المطلوب ، وإ=
606;
لم يُجِبِ
العملُ
العلمَ فإن ا=
604;علمَ
يرتحل أي يذه=
576;
ولا قيمة له ،
فكأنه غير
موجود ،
فالمعلومات
الذّهنيّة
إذا لم تتحوّ=
604;
إلى عمل فإن
وجودها
كعدمها ،
لنفرض أن شخص=
575;
يحفظ كل مسائ=
604;
الرسالة
العملية
ولكنه لا يعم=
604;
بها فإن حفظ
الرسالة
العملية
كمعلومات لا
قيمة له لأن
المطلوب من
الرسالة
العملية أن
يأتي الإنسا=
06;
بالأعمال
التي تترتّب
على هذه
المعلومات .
قلت إن درجا=
578;
الإيمان
مختلفة ،
ويحاول المؤ=
05;ن
الصعود من
درجة إيماني=
77;
إلى درجة
إيمانية أعل=
09;
، والصعود
يحتاج إلى
مجاهدة وبذل
جهد وجهاد
النفس ،
فيختار من
الأعمال ما
يساهم في
صعوده في
الدرجات ،
وبدون مجاهد=
77;
النفس من الم=
587;تحيل
أن يصعد
المؤمن في
الدرجات ،
فإذا كان لا
يشعر بصعوبة
حين أداء
العمل فمن
المستحيل أن
يستطيع
الإنسان
الصعود ،
واختلاف
الأعمال
واختيارها ل=
75;
بدّ أن يكون
على أساس مقي=
575;س
وهو المجاهد=
77;
لا على أساس
الرغبة
الشخصية ، وإ=
584;ا
أراد الإنسا=
06;
أن يكون
إنسانا إلهي=
17;ا
فلا بدّ أن
يرى ماذا يري=
583;
الله عز وجل م=
1606;ه
، فيأتي
بالعمل دون
النظر إلى أن=
607;
يرغب في أداء
هذا العمل
لوجود مصلحـ=
77;
شخصيّـة لـه =
548;
نعم هنـاك خي=
591;
رفيع بين
الأمرين ،
ترغب
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>54
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
إلى ما
يرغب إليه
الله عز وجل ،
وتبتعد عما ي=
585;يد
الله منك أن
تبتعد عنه ،
هذا هو المؤم=
606;
، لا تنظر إلى
رغباتك
الشخصية وأن=
03;
تحب هذا العم=
604;
لوجود فائدة
شخصية ، نعم
تحب هذا العم=
604;
لأن الله عز
وجل يريد منك
أن تأتي بهذا
العمل ، فتأت=
610;
به دون النظر
إلى المصالح
الشخصية
المترتّبة
على هذا العم=
604;
حتى تؤدي
العمل بنيّة
خالصة لله عز
وجل .
إن دور
المؤمن أن
يشخّص
الأعمال الت=
10;
تساهم في
حركته أكثر
وفي صعوده في
الدرجات ،
وهذه الأعما=
04;
تكون مقترنة
بجهاد النفس =
548;
وفي الروايا=
78;
حينما تقول
بأن بعض
المؤمنين
أكثرهم صلاة
أو صياما أو
حجّا لا يكون
الاختيار
والاختلاف
على أساس الر=
594;بة
الشخصية ، بل
الأكثريّة
لعمل يأتي من
أن المؤمن يش=
582;ّص
أن أداءه
للنوافل ـــ
مثلا ـــ هو
الذي يساهم ف=
610;
صعوده في
الدرجات أو أ=
606;
الصيام هو
الذي يساهم ف=
610;
انتقاله من
درجة إلى درج=
577;
أعلى أو أن
الصدقة هي ال=
578;ي
تساهم في
حركته في
الدرجات ، فل=
575;
بدّ من تشخيص
المؤمن
للأعمال الت=
10;
تساهم في حرك=
578;ه
أكثر وصعوده
في الدرجات
الإيمانية .
وكيف يستطي=
93;
المؤمن أن يش=
582;ّص
أيّ الأعمال
تساهم في
حركته أكثر ؟
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ =
575;لقسـم
الرابع . . . . . . . . . . . . . 55
هنا يحتاج
إلى العلم ،
الإنسان بدو=
06;
علم ومعرفة ل=
575;
يمكنه أن
يتحرّك تحرّ=
03;ا
صحيحا إلى
الله عز وجل ،
لا بدّ أن
يرجع إلى
القرآن
الكريم
والسنة
الشريفة ليع=
85;ف
أيّ الأعمال
أفضل من
الأعمال
الأخرى .
قد يكون
بنظره يرى ــ=
600;
مثلا ـــ أن
ثواب صلاة
الجماعة ثوا=
76;
عظيم ، وأن
الاستماع إل=
09;
خطبة الجمعة
أقلّ ثوابا م=
606;
صلاة الجماع=
77;
، ولكن العكس
صحيح ، ونرى
بعض المؤمني=
06;
يصلّون صلاة
الظهر
ويخرجون من
المسجد ولا
ينتظرون
لاستماع
الخطبة أو
لصلاة العصر =
548;
الاستماع له=
84;ه
الكلمات الت=
10;
تعطي الإنسا=
06;
بصيرة في تحر=
617;كه
ثوابه أكثر م=
606;
ثواب صلاة
الجماعة ومن
الحج ومن باق=
610;
الأعمال
العبادية ،
وسوف أذكر لك=
605;
بعض الروايا=
78;
التي تبيّن
الفرق بين
الأعمال .
نحن لدينا
مقاييس خاطئ=
77;
في تقييم
الأعمال ، فل=
575;
بدّ أن يكون
تقييمنا من
خلال القرآن
الكريم والس=
06;ة
الشريفة ،
فالمؤمن
يحتاج إلى
العلم
والمعرفة حت=
09;
يستطيع أن يش=
582;ّص
الأعمال الت=
10;
تساهم في
حركته إلى
الله عز وجل ،
وبدون العلم
سوف يتخبّط ف=
610;
حركته ، فتار=
577;
يتكامل ،
وتارة أخرى
يتسافل ، يأت=
610;
يوم القيامة
ويرى بـأنـه
ليـس كـما كا=
606;
يتصـوّر ، هـ=
608;
كان يظـن أنـ=
607;
في الدرجـات
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>56
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
الإيمان&=
#1610;ة
العليا ، ولك=
606;
يتبيّن له أن
كثيرا من
الأعمال الت=
10;
كان يؤدّيها
كانت أعمالا
باطلة وأن
اختياره
للأعمال لم
يكن على أساس
صحيح وعلى
أساس ما يريد=
607;
الله عز وجل ،
فيكتشف أنه ق=
583;
تسافل وهو لم
يشعر بذلك ،
فيحسب أنه
يحسن صنعا ، و=
1610;تبيّن
أنه كان مخطئ=
575;
، فبالعلم
يستطيع أن
يشخّص هذه
الأعمال لأن
العلم هو الذ=
610;
يعطي المؤمن
بصيرة في
معرفة أيّ
الأعمال يُق=
14;دِّم
وأيّها يُؤَ=
82;ِّر
، ولنجعل هذا
المقياس
بأيدينا ، وه=
608;
احتياج المؤ=
05;ن
إلى العلم حت=
609;
يستطيع أن يش=
582;ّص
الأعمال الت=
10;
تساهم في
حركته إلى
الله عز وجل .
نأتي الآن
إلى المقارن=
77;
بين بعض
الأعمال ليك=
08;ن
التطبيق عمل=
10;ّا
ولا نقتصر عل=
609;
الناحية
النظرية :
هل السفر إل=
609;
دولة معادية
للإسلام
تساهم في حرك=
577;
المؤمن أو
التبرّع
بالمال
للمجاهدين
والمحتاجين =
67;
الجواب :
بالبديهة
التبرّع
بالمال
للمجاهدين
فيه حركة لأن
فيه مجاهدة ،
والسفر إلى
هذه الدول
المعادية
للإسلام وال=
87;فر
بشكل عام لا
يوجد فيه إلا
ترويح للنفس
ولا يُنْتِج
حركة عند
المؤمن ، ولا
يسـتفيـد ال=
00;مؤمـن
أخـرويّـا
إذا كان يسـا=
601;ـر
مـن أجـل الس=
600;فـر
فقـط ،
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . . 57
يشعر بمت=
عة
خلال أسبوعي=
06;
أو شهر ويصرف
مئات أو آلاف
الدنانير ثم
يرجع إلى
البلد ، ما هي
الفائدة الأ=
82;رويّة
التي اكتسبه=
75;
من هذا السفر
؟
لا توجـد أي
فائـدة أخرو=
10;ّة
لأنه لم يشعر
بالمجاهدة
حتى يصعد ،
بالمقابل لو
أن هذا المال
يتبرّع به
للمجاهدين
والمحتاجين
لاكتسب حركة
نفسية وجهاد=
75;
للنفس لأن
الشيطان سوف
يتدخل ويقول
له لا تدفع
هذا المال
للمجاهدين
والمحتاجين
بل اجعله لنف=
587;ك
، ففيه مجاهد=
577;
، وطالما أنه
يوجد فيه مجا=
607;دة
فمعنى ذلك أن=
607;
سيصعد في
الدرجات
الإيمانية .
وقد يكون
السفر إلى هذ=
607;
الدول سببا ف=
610;
تراجع المؤم=
06;
وتسافله في
حركته ، مثلا
من يكون في
سفر طويل قد
يترك بعض
الصلوات ،
مثلا بعض
الأشخاص إذا
كان في
الطائرة يخج=
04;
أن يصلي مع أن
الصلاة واجب=
77;
، تركه للصلا=
577;
متعمدا وقول=
07;
أقضي فيما بع=
583;
معناه أنه
متهاون في
أداء الواجب =
548;
هذا التّهاو=
06;
يؤدّي إلى
التسافل في
الدرجات
الإيمانية ،
وقد ينظر
نظرات محرّم=
77;
إلى نسائهم
هناك أو
يتناول طعام=
75;
محرّما من
أطعمتهم ، هذ=
607;
كلّها تساهم
في تسافل
الإنسان في
الدرجات
الإيمانية ،
لا فقط أن
الإنسـان يق=
01;
في حركته بل
من الممكن أن
يتسافل في حر=
603;ته
وينـزل
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>58
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
في
درجاته بدلا
من أن يصعد في
الدرجات ،
ودرجة
الإنسان في
الجنة
مترتّبة على
درجته الإيم=
75;نية
في الدنيا ،
فالإنسان
بنفسه يحدّد
أيّ درجة يري=
583;
في الآخرة ،
درجات الجنة
مترتّبة على =
581;ركتك
في الدنيا ،
في الدنيا تص=
604;
إلى درجة إيم=
575;نية
معيّنة ، وفي
الآخرة تحصل
على الدرجة
المقابلة
للدرجة
الدنيوية ،
الدنيا
والآخرة وجه=
75;ن
لعملة واحدة =
548;
هنا تعمل ، وه=
1606;اك
تحصد ، العمل
الذي تؤدّيه
في الدنيا ثم=
585;ته
ونتاجه تحصل
عليه في
الآخرة .
نأتي الآن
للمقارنة بي=
06;
زيارة الإما=
05;
الرضا عليه
السلام أو
الذهاب إلى
العمرة وبين
التبرّع
للمجاهدين
والمحتاجين =
48;
أيهما تختار =
567;
البعض يقول
أختار
الزيارة
والعمرة كما
هو الآن حاصل
، والبعض الق=
604;يل
قد يقول هذا
المال أتبرّ=
93;
به لدعم
المجاهدين و=
75;لمحتاجين
، أيهما فيه
مجاهدة أكثر =
567;
حتما
التبرّع
للمجاهدين
والمحتاجين
فيه مجاهدة
نفسية أكبر
لأن الشيطان
يأتي للإنسا=
06;
ويقول له لا
تتبرّع ،
السفر فيه
راحة للنفس
ومتعة للقلب =
548;
والتبرع فيه
مجاهدة ،
فأيهما يُقَ=
83;ِّم
المؤمن ؟
نعم زيارة
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
أمر مستحب ،
والذّهاب إل=
09;
العمـرة أمر
مستحب ، ولكن
حينما يرى
الإنسان أن
محتاجا لا
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . . 59
يوجد
عنده سكن ولا
مأكل فالدّي=
06;
أيهما يقدّم =
567;
الدّين
يقدّم دعم
المحتاج لأن
الزيارة ـــ
وإن كانت
زيارة للإما=
05;
الرضا عليه
السلام ـــ
فيها ترويح
للنفس أيضا ،
والمؤمن عاد=
77;
يختار
الزيارة أو
العمرة ، وهذ=
575;
ما يكون على
أساس العادة
أو على أساس
التّركيز عل=
09;
هذه الأعمال
العبادية
الفردية ولأ=
06;ها
تذكر كثيرا ف=
610;
الأحاديث ول=
75;
يُتَطَرَّق
إلى المواضي=
93;
الاجتماعية
التي يكون
تركها مضرّا
في حركة
المؤمن إلى
الله عز وجل ،
ويظن المؤمن
أن العمرة أو
الزيارة أفض=
04;
من بعض
الأعمال
الاجتماعية =
48; ولكن
لا بدّ لنا أن
نعرف أن بعض
الأعمال الت=
10;
يكون لها جنب=
577;
اجتماعية تك=
08;ن
مقدّمة على
الأعمال
الفردية ،
وسوف أذكر لك=
605;
بعض الأمثلة
من الروايات .
مثلا تجد
مؤمنا يذهب
إلى الحج سنو=
610;ا
، ولكنه في
نفس الوقت
يكون مقاطعا
لأحد أرحامه
مع أن صلة
الرحم واجبة
والحج مستحب =
548;
فهو يركز على
الحج والعمر=
77;
ويغفل عن صلة
الرحم ،
فلماذا يصرّ
على المستحب
ويترك الواج=
76;
؟
وهذا
التركيز يكو=
06;
على الحج لأن=
607;
كثيرا ما يذك=
585;
أن الحج مستح=
576;
وأن للحج ثوا=
576;ا
عظيما ، ولا
يتم التركيز
على صلة الأر=
581;ـام
، فيعتـاد
المؤمـن على
عمل معيّن وق=
583;
يترك في نفس
الوقت
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>60
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
عملا آخر
واجبا ، وقد
يرتكب في نفس
الوقت بعض ال=
605;عاصي
والمحرمات ،
ويتوهم أن هذ=
575;
العمل أكثر
ثوابا من
العمل الآخر .
مثل
هذا الإنسان
لا يوجد له
اتجاه واحد ،
حينما تقول :
﴿
معناه أن
اتجاهك يكون
إلى الله عز
وجل فقط ، هذا
الاتجاه
الواحد هو
المطلوب من
الإنسان
المؤمن حتى ت=
603;ون
أعماله على
أساس وجهة
الله عز وجل
لا أنه تارة
يكون على أسا=
587;
ما يريده الل=
607;
تعالى وتارة
أخرى على أسا=
587;
ما يريد هو
حسب مشتهيات=
07; ورغباته
الشخصية .
ترون أن
القضايا
الاجتماعية
لا يوجد لها
باب في
الرسالة
العملية ، نع=
605;
يوجد كتاب
العبادات وك=
78;اب
المعاملات ، =
608;لكن
بعض القضايا
الاجتماعية
لا يركّز
عليها في
الرسالة
العملية ، يت=
605;ّ
التركيز على
الأعمال
العبادية
الفردية فقط =
605;ثل
الصلاة
والصيام
والحج
والعمرة
والزيارة ،
والقضايا
الاجتماعية
مهملة عادة ،
والنـاس لا ي=
600;سألـون
عـن المسـائ=
00;ل
الاجتماعيـ=
7;
التي يريـدو=
06;
أن يأتـوا
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . . 61
بها مع أن
القضايا
الاجتماعية
لها أحكام شر=
593;ية
أيضا ، نعم
إذا أرسل
استفتاءً إل=
09;
المرجع يأتي=
07;
الجواب ، ولك=
606;
التفصيل كما =
601;ي
باب الصلاة ـ=
600;ـ
مثلا ـــ ليس
موجودا في ال=
602;ضايا
الاجتماعية =
48;
فيغفل المؤم=
06;
ويظن أن
الأعمال
العبادية
الاجتماعية
ليست بتلك
القيمة كما ه=
610;
العبادات
الفردية مع
أنه في
الروايات نج=
83; أن
قضاء حاجة
المؤمن أو
إطعامه أو
كسوته له ثوا=
576;
أكثر من بعض
العبادات
الفردية ،
وسوف أقرأ لك=
605;
بعض هذه الرو=
575;يات
، والروايات
تبيّن أيّ
الأعمال هي
الأهم ،
فحينما
يتزاحم عملا=
06;
أيهما نُقَد=
17;ِم
؟
الروايات
تبيّن
الأعمال الأ=
08;ْلَى
بالتّقديم
حينما يتزاح=
05;
عملان ،
فالأهمّ يُق=
14;دَّم
على المهمّ ،
ولنأخذ بعض
الأمثلة :
سئل الإمام =
575;لرضا
عليه السلام : &=
#1605;ا
حقّ المؤمن
على المؤمن ؟
فقال : " . . . و=
1605;ن
قضى لمؤمن
حاجة كان أفض=
604;
من صيامه
واعتكافه في
المسجد الحر=
75;م
. . . " (1)
.
نرى في هذه
الرواية أن ق=
590;اء
حاجة المؤمن
أفضل من
الصيام
والاعتكاف ف=
10;
المسجـد
الحرام ، ولك=
606;
الآن يتمّ
التركيز على
العمرة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>62
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
والزيار&=
#1577;
، وقضاء حوائ=
580;
المؤمنين
مهمل ، وبعض
الفقراء
موجودون في
بلدنا ، وبعض
الأولاد منه=
05;
أمّيّون لا
يذهبون إلى
المدارس
لأنهم لا
يملكون القس=
91;
الشهري ، إذا
كنت بالخيار
بين أن تذهب إ=
1604;ى
العمرة وبين
أن تقضي حاجة
المؤمن أيهم=
75;
تختار ؟
عادة يختار =
575;لمؤمنون
الذهاب إلى
العمرة مع أن
قضاء حاجة هذ=
575;
المؤمن ثواب=
07;
أكثر من ذهاب=
603;
إلى العمرة ،
ولكن لأن الن=
601;س
ترغب للعمرة
والتبرّع
للمحتاج فيه
جهاد للنفس
فالإنسان
بطبيعته يخت=
75;ر
العمل السهل
ويترك العمل
الذي فيه مجا=
607;دة
مع أن العمل
الذي فيه
مجاهدة هو
الذي يساهم ف=
610;
صعود الإنسا=
06;
في الدرجات
الإيمانية .
وعن الإمام =
575;لحسن
عليه السلام
قال : " . . . ال=
1605;شي
في حاجة المؤ=
605;ـن
حـتى يقضيهـ=
75;
خـيـر مـن اع=
578;ـكاف
شـهـريـن مت=
78;ـابعـين
في المسـجـد
الحرام
بصيامها "
. ثم قال أبو
الحسن الماض=
10; عليه
السلام : &qu=
ot; ومن
اعتكاف الده=
85;
" (1)=
.
الإنسان لو
يعتكف طوال
حياته في
المسجد الحر=
75;م
لا يحصل على ث=
1600;واب
قـضـاء حـاج=
00;ة
المؤمـن ،
والمؤمنـون
اليـوم يختـ=
75;رون
العمـل
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . . 63
السهل
على النفس
ويتركون قضا=
69;
حوائج
المؤمنين .
وعن أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام قال : . . . =
1601;إني
سمعت رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
يقول : " صل&=
#1575;ح
ذات البين
أفضل من عامة
الصلاة
والصيام ، . . . "
(1) .
إن الإصلاح
بين المؤمني=
06;
المختلفين
أفضل وأكثر
ثوابا من
نوافل الصلا=
77;
والصيام
المستحب إذا =
589;لى
النوافل وصا=
05;
طوال حياته ،
الآن كم من
المؤمنين
تعرف أن بينه=
605;
خلافا ومع ذل=
603;
لا تسعى في
الإصلاح
بينهم مع أنه
أكثر ثوابا م=
606;
عامة الصلاة
والصيام ؟
الآن
المؤمنون
يتجهون
للصيام في شه=
585;
رجب ويهملون
قضاء حوائج
المؤمنين أو
الإصلاح بين
المختلفين
منهم لأنه حس=
576;
تصورهم أن
العمل
العبادي
الفردي هو
المقدَّم عل=
09;
باقي الأعما=
04;
.
وروي عن أمي=
585;
المؤمنين
عليه السلام =
571;نه
قال : قال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله : "
. . والصدقة
أفضل من
الصيام . . "
(2) .
وعن أبي
عبدالله علي=
07;
السلام قال : <=
b>"
صدقة درهم
أفضل من صيام
يوم " (3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>64
. . . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الرا=
76;ع
إن الصدقة
القليلة أفض=
04;
من صيام يوم
يمتد لعدة سا=
593;ات
.
وعن أبي
عبدالله علي=
07;
السلام قال : <=
b>"
قضاء حاجة
المؤمن خير م=
606;
حملان ألف فر=
587;
في سبيل الله
عز وجل ، وعتق
ألف نسمة " .
=
608;قال
عليه السلام :=
span>
" ما من مؤمن
يمشي لأخيه ف=
610;
حاجة إلا كتب
الله له بكل
خطوة حسنة ،
وحطّ بها عنه
سيئة ، ورفع
له بها درجة ، &=
#1608;ما
من مؤمن يفرّ=
580;
عن أخيه
المؤمن كربة
إلا فرّج الل=
607;
عنه كربة من
كرب الآخرة ،
وما من مؤمن
يعين مظلوما
إلا كان ذلك
أفضل من صيام
شهر واعتكاف=
07;
في المسجد
الحرام " (1) .
هذه مجموعة
من الروايات
التي تساعد
المؤمن على
تشخيص أيّ
الأعمال
تساهم في
حركته وصعود=
07;
في الدرجات ا=
604;إيمانية
باتجاه الله
تعالى .
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين
الحق والباط=
04;
<=
b>القسم
الخامس (1)
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول الله تعالى في كتابه الكري= 05; := ﴿ (2) .<= o:p>
قلت إن
الصراع بين
الحق والباط=
04;
صراع مستمرّ
إلى ظهور
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه ،
ولا بدّ أن
نعيش حالة
الاستنفار
الدائم طالم=
75;
أن أعداء
الدين متربّ=
89;ون
بالإسلام
والمسلمين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>66
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
وتوجد
دائرتان :
دائرة أنصار
الإمام عليه
السلام ،
ودائرة أعدا=
69;
الإمام عليه
السلام ، ولا
توجد دائرة ث=
575;لثة
للحياد بين
الحق والباط=
04;
، والشخص
بنفسه يختار
أن يكون في
دائرة
الأنصار أو
خارج دائرة
الأنصار ،
وإذا اختار
دائرة
الأنصار فلا
بد أن يجسّد
هذه الدائرة
في نفسه
تجسيدا عملي=
17;ا
لا قوليّا فق=
591;
، فلا يقول
فقط : "
اللهم اجعلن=
10;
من أنصاره "=
؛ ويكتفي ، بل
لا بدّ أن
يحوّل هذا
القول إلى عم=
604;
، فأنصار الإ=
605;ام
عليه السلام =
593;املون
لا عالمون فق=
591;
، نعم علم وعم=
1600;ل
حتى يكون ضمـ=
606;
دائـرة أنصـ=
75;ر
الإمام المه=
83;ي
عجـل الله
فرجه ، فوجود=
607;
في دائرة
الأنصار
يتطلب منه
عملا لا قولا
فقط .
قلت في
الأسبوع
الماضي إن
المؤمن يحاو=
04;
الصعود من
درجة إيماني=
77;
إلى درجة أعل=
609;
، وبدون جهاد
النفس لا يمك=
606;
للمؤمن أن
يصعد في
الدرجات ،
وعلى المؤمن
أن يختار
الأعمال الت=
10; توجد
فيها مجاهدة
أكبر لأنها
تساهم أكثر ف=
610;
صعوده ، وكيف
يمكن له أن
يعرف الأعما=
04;
التي تساهم ف=
610;
صعوده ؟
إن الأعمال
التي تساهم
أكثر في حركة
المؤمن نرجع
في معرفتها إ=
604;ى
القرآن
الكريم
والروايات
الشريفة
لأنهما
يبيّنان الأ=
93;ـمـال
التي يكـون ث=
600;وابهـا
أكـثـر أو عق=
600;ابهـا
أكـبـر ،
وبالمقـارن =
0;ة
بين
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 67
هذه
الأعمال يست=
91;يع
أن يحدّد
الأولويّات
في اختيار
الأعمال الت=
10;
تساهم في
حركته أكثر ،
والعمل الذي
يكون ثوابه أ=
603;ثر
تكون
المجاهدة
فيها أكبر .
قرأت بعض
الروايات
التي بيّنت
ثواب بعض الأ=
593;مال
كقضاء حاجة
المؤمن وأنه
أكثر ثوابا م=
606;
الصيام
والاعتكاف ف=
10;
المسجد
الحرام ،
والإصلاح بي=
06;
المؤمنين
المختلفين
ثوابه أكبر م=
606;
عامة الصلاة
والصيام
المستحبّة
التي يؤدّيه=
75;
الإنسان خلا=
04;
حياته كلّها =
548;
والصدقة أفض=
04;
من الصيام .
هذه هي
المقارنات
بين الأعمال
المختلفة حت=
09; إذا
كان هناك
تزاحم بين
عملين يعرف
أيهما يُقَد=
17;ِم
، مثلا لو كان
الجو حارّا
وهو يريد أن
يصوم وفي
النهار يُطْ=
04;َب
منه أن يسعى ل=
1604;إصلاح
بين شخصين
مختلفين
أيهما يختار : <=
/span>الصيام
مع وجوده في
البيت أو الإ=
601;طار
والسعي في
الإصلاح بين
المؤمنين ؟=
النفس عادة
تتوق إلى
الصيام مع أن=
607;
حسب المقايي=
87;
الشرعية
الإصلاح بين
المؤمنين
المختلفين
ثوابه أكثر م=
606;
الصيام في حا=
604;
التزاحم بين=
07;ما
، فلا بدّ أن
نعرف هذه
المقارنات
بين الأعمال
حتى يعرف
المؤمن حينم=
75;
يريد أن يؤدّ=
610;
عملا على أي
أساس يختار
الأعمال الت=
10;
يريد أن
يؤديها .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>68
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
هذا خلاصة م=
575;
قلته في
الأسبوع
الماضي ، نأت=
610;
الآن لتكملة
الموضوع ، ون=
571;تي
للتطبيق ،
فأسأل :
هل كل زيارة
يقوم بها
المؤمن إلى
المشاهد الم=
88;رفة
وكل عمرة تكو=
606;
مقبولة بدون
شروط أو أن لق=
1576;ول
الأعمال
شروطا معينة =
567;
الجواب :
من المعلوم
أن ليس كل
زيارة وكل
عمرة وحج
مستحبين تكو=
06;
مقبولة عند
الله عز وجل
لأن لقبول
الزيارة
والعمرة
شروطا أذكره=
75;
في موضوع آخر
، ولعلّ في
فرصة أخرى
أتحدّث عن
شروط قبول
الأعمال بتف=
89;يلاتها
، ومنها شروط
قبول الزيار=
77;
، فالمؤمن
حينما يريد أ=
606;
يذهب لزيارة
المعصوم علي=
07;
السلام ما هي
الشروط التي
لا بدّ أن
يوفّرها قبل
الذهاب
وأثناء وجود=
07;
في الحرم
الشريف وبعد
رجوعه من
الزيارة ؟
هذه الشروط
إذا توفّرت
فإن الزيارة
تكون مقبولة
من الله عز
وجل ، فليس كل
من يذهب إلى
زيارة
المعصوم علي=
07;
السلام تكون
زيارته
مقبولة ، فهو
إذا أراد أن
تكون زيارته
مقبولة فعلي=
07;
أن يوفّر شرو=
591;
قبول الزيار=
77;
.
قلت هل التب=
585;ّع
بمال السفر
للمقاومين أ=
08;
المحتاجين
فيه مجاهدة
أكبر أو
الزيارة
والعمرة ؟
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 69
التبرّع
بالمال
للمحتاجين
فيه مجاهدة أ=
603;بر
لأنه لا يوجد
فيه مردود
دنيوي للشخص =
548;
فمتعة السفر
لا يحصل عليه=
575;
حينما يتبرّ=
93;
بالمال خاصة =
573;ذا
كان التبرّع
بالخفاء بحي=
79;
لا يعلم به
أحد ، بل يحصل
على متعة أخر=
609;
إذا كان في
درجة إيماني=
77;
عالية ، وهي
سعادة الروح =
548;
فالروح تعيش
السعادة
عندما يختار
الشخص العمل
الذي فيه
مجاهدة لأن
الروح تصعد م=
606;
درجة إيماني=
77;
إلى درجة أعل=
609;
، ولكن لغفلة
الإنسان لا
يشعر بهذه
السعادة
الروحيّة ،
فالإنسان
طالما أن هدف=
607;
فقط هذا الجس=
583;
ويكون بحثه ع=
606;
اللّذّة
الجسديّة
فإنه يغفل عن
السعادة
الروحيّة ،
ولكن كلما صع=
583;
الإنسان في
الدرجات
الإيمانية
فإنه يشعر
بسعادة الرو=
81;
، ويُقَدِّم
سعادة الروح
على لذّة
البدن ، وهذه
الدرجة الإي=
05;انية
تنعكس يوم
القيامة إلى
راحة في عالم
البرزخ ودرج=
77;
في الجنة ،
فالسعادة
الروحية لها
مردود في الب=
585;زخ
والقيامة .
إن الشخص
الذي يختار
السفر إلى
زيارة الإما=
05;
الرضا عليه
السلام هل
يختاره على
أساس أنه يرغ=
576;
في السفر أو
على أساس أنه
يرغب إلى
زيارة إمامه
فقط لأن فيه
تقربا إلى
الله عز وجل ؟
والفرق بين
الأمرين بمق=
83;ار
شعرة ،
الإنسان تار=
77;
يشعر
بالسعادة في
السفر فيذهب
إلى زيارة
المعصوم علي=
07;
السلام ،
وتارة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>70
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
أخـرى
تكون زيارتـ=
07;
إلى إمامه عل=
610;ه
السلام لأن
هذا العمل
مستحب ، فيرغ=
576;
في زيارة
الإمام عليه
السلام لأن
الله عز وجل
يحب زيارة
المؤمن
للمعصوم علي=
07;
السلام .
وأسأل
هنا :
هل مساعدة
مؤمن محتاج
أولى أو زيار=
577;
الإمام عليه
السلام عند
التّزاحم بي=
06;
العملين ؟
هـل دعم
المجاهدين و=
73;عانة
المحتاجين
تقدّم أو
العمرة المس=
78;حبة
؟
في حالة
التعارض بين
واجب ومستحب=
17;
أيهما يُقَد=
17;َم
؟
حتما نقدّم
الواجب .
وفي حالة
التعارض بين
المستحب
والمستحب ال=
71;كثر
ثوابا أيهما =
610;ُقَدَّم
؟
نقدم الأهم
على المهم ،
فنقدّم
المستحب
الأكثر ثواب=
75;
، وهنا يحتاج
المؤمن إلى
معرفة
المقارنات ب=
10;ن
الأعمال
ليعرف أيّ
العملين هو
الأكثر ثواب=
75;
، فيقدّم
العمل الأكث=
85;
ثوابا على
الأقل ثوابا
إذا حصل
التزاحم
بينهما .
لو كان
الإمام عليه
السلام حيّا
وأردت زيارت=
07;
وكان يوجد
مؤمنون لا
يحصلون على
طعامهم هل
تعتقد أن
الإمام عليه
السلام
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 71
يريد منك
زيارته أو
إطعام الجائ=
93;
؟
وإذا أردت أ=
606;
تذهب إلى
العمرة أو
الحج المستح=
76;ين
هل هما
مقدَّمان أو
إطعام الجائ=
93;
وكسوة العري=
75;ن
ودعم
المجاهدين ؟
ألا تريد أن
ينتصر دينك
وقد خرج
الإيمان كلّ=
15;ه
أمام الكفر و=
575;لشرك
والنفاق
كلِّه كما هو
الآن وضعنا
الحالي ؟
هؤلاء الثل=
77;
من المؤمنين
لو أنهم
هُزِمُوا ــ=
00;
لا سمح الله
ـــ معناه
هزيمة دينك ،
أترضى بهزيم=
77;
دينك وقد كنت
قادرا على
نصرته لو وجّ=
607;ت
مالك الوجهة
المطلوبة كم=
75;
هو تكليفك ؟
لنفرض أن كل
المؤمنين يت=
17;جهون
إلى السفر
بتبرير أنه
مباح ويتركو=
06;
مساندة المج=
75;هدين
ألا ينهزم
هؤلاء المؤم=
06;ين
وينهزم هذا
الدين ؟
لمجرد أن
العمل مباح ل=
575;
يعني أن
المؤمن يأتي =
576;ه
، لا بدّ أن
يرى أن هذا
العمل المبا=
81;
هل يتزاحم مع
عمل آخر واجب
أو مستحب ،
فيقدّم العم=
04;
الآخر .
إن المشكلة
أن الشخص يظن
أنه لو لم
يتبرّع هو فإ=
606;
الآخرين يتب=
85;ّعون
، ويكفي تبرّ=
593;هم
، وهذه النظر=
577;
خاطئة لأنهم
يكسبون الثو=
75;ب
وهذا المؤمن
لا يكسب
الثواب ، بل
يكتسب صفة نف=
587;ية
سيئة وهي عدم
المبالاة لم=
75;
يحدث للدين
وللمؤمنين ،
فتكليف
المؤمن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>72
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
أن يسعى
للحصول على
الثواب ، ولا
يكتفي بأن غي=
585;ه
من المؤمنين
يؤدّون العم=
04; .
مثلا إذا
حدثت فوضى في
المسجد ليس
فقط إمام
الجماعة هو
المسؤول عما
يحدث ، كل
المصلين مسؤ=
08;لون
عن التصدّي
للفوضى ، لا
بد أن يلتفتو=
575;
أن عليهم
تكليفا ، إذا
حدثت مشكلة
معيّنة لا
يقول كل شخص إ=
1606;ه
لا دخل له في
حلّ هذه
المشكلة ، عل=
609;
كل مؤمن تكلي=
601;
أن يسعى لحل ا=
1604;مشكلة
، نعم تتفاوت
المسؤولية م=
06;
المأموم إلى
الإمام ،
مسؤولية إما=
05;
الجماعة تكو=
06;
أكبر ، ولكن
هذا لا يعني
انتفاء
مسؤوليّة
الناس في حلّ =
1575;لمشاكل
التي تحدث في
المجتمع ،
فتخلّي النا=
87;
عن مسؤوليته=
05;
تجاه حلّ
المشاكل
تعتبر نظرة
خاطئة منهم ،
وتدريجيا إذ=
75; كان
الشخص عنده
هذه الحالة ف=
573;نه
يصل إلى حالة
نفسيّة هي عد=
605;
المبالاة ،
فأيّ مشكلة
تحدث يقول
بأنه ليس من
شغلي ، فلا
يبالي بما
يحدث لهذا
الدين وبما
يحدث
للمؤمنين وا=
04;مسلمين
، فيصير من
مصاديق &qu=
ot;
من أصبح لا
يهتم بأمور
المسلمين
فليس بمسلم "
(1) .
وهـذه الحا=
04;ـة
تدريجيّة إل=
09;
أن يصل إلى
مرحلة
اللامبالاة =
48;
ولا
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 73
يهمّه أن
يكون هناك
صراع بين الح=
602;
والباطل أو أ=
606;
تحصل حروب بي=
606;
المؤمنين
والكافرين ،
وهذه الحالة
ليست صحية عن=
583;
الإنسان
المؤمن ، بدل
أن يصعد في
الدرجات
بواسطة
المبالاة
يتسافل
بواسطة اللا=
05;بالاة
.
إذا كان
السفر على
أساس الرغبة
الشخصية لأن=
07; يشعر
بالمتعة في
السفر لأن
هوايته السف=
85;
كما هو عند
بعض الناس
فهذا الاختي=
75;ر
يكون على أسا=
587;
هوى النفس
ورغبتها ، وإ=
584;ا
كان على أساس
أن فيه قربة
لله تعالى
فلماذا يكون
وجود بعض
النساء في
السوق أكثر م=
606;
وجودهن في
الحرم ؟!
وكيف تكون
هذه الزيارة
قربة لله
ويكون وقت ال=
587;وق
أكثر من وقت
الحرم ؟!
والرجال
كذلك وجودهم
في الأماكن
السياحية
أكثر من
وجودهم في
الحرم ، وإذا
كان الرجل
يسافر
للزيارة لأن
زوجته ترغب
بذلك ألا يكو=
606;
سفره قربة
لزوجته لا
قربة لله
تعالى ولا زي=
575;رة
للإمام عليه
السلام ولا
زيارة بيت
الله الحرام
وقبر النبي ص=
604;ى
الله عليه
وآله ؟!
قد يقول
بلسانه قربة
لله ، ولكن لو
يراجع نفسه
يرى أن نيّته
الحقيقية هي
إسكات زوجته
والتقرّب
إليها ، هذه
أمثلة ، ويجب
أن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>74
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
نلتفت
إلى هذه
الأشياء
الصغيرة الت=
10;
قد تؤثر في ني=
1617;ة
الإنسان وهو
غير ملتفت ،
يتوهّم أنه
قربة لله ،
ولكن لو راجع
نيّته يجد أن
نيته ليست
خالصة لله ،
فهناك أشياء =
571;خرى
تكون داخلة م=
593;
هذه النية ،
فيوجد شرك في =
1575;لنية
، ومع وجود
الشرك في
النية لا يكو=
606;
خالصا في نيت=
607;
لله تعالى
حينما يؤدّي
هذا العمل .
نعم هناك من
يسافر يريد
حقا زيارة
إمامه عليه
السلام لأنه
يحب إمامه ، و=
1583;ليل
ذلك أنه يكون
مطيعا لإمام=
07;
عليه السلام
في أوامره
ونواهيه قبل
أن يذهب
لزيارته .
مثل هذا تكو=
606;
نفسيّته مهي=
17;أة
لزيارة
المعصوم علي=
07;
السلام ،
فيكون مطيعا
للإمام عليه
السلام قبل
زيارته ، وهذ=
575;
شرط من شروط
قبول الزيار=
77;
، كيف يزور
الإمام عليه
السلام من
يكون عاصيا ل=
607;
أو لا يهتم
بأمور
المسلمين ؟
ألا يخاف أن=
607;
إذا سلم على
الإمام عليه
السلام يقول
الإمام عليه
السلام له : "
لا سلام عليك &q=
uot;
؟
الإمام علي=
07;
السلام يقول
للمطيع : "
وعليكم
السلام " ،
والإمام علي=
07;
السلام يعرف
هذا الزائر ،
يعرف الإمام =
593;ليه
السلام أنه
عاصي ولا يري=
583;
أن يتوب ،
ويعرف عليه
السلام أن هـ=
584;ا
الزائـر في ن=
610;ّتـه
أنـه إذا رجـ=
593;
إلى بلـده أن
يستمر على
معصيته
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 75
أيّا
كانت المعصي=
77;
، فالذي يرتك=
576;
المعاصي
وينوي أن
يستمر
بالمعاصي هل
تكون زيارته
مقبولة ؟!
من شروط قبو=
604;
الزيارة أن
الشخص يكون
مطيعا للإما=
05;
عليه السلام =
548;
ويذهب بهذه
النّفسيّة
التي يكون
فيها الطاعة =
548;
وأيضا حينما
يكون في الحر=
605;
الشريف نيّت=
07;
أن يستمر
بالطاعات ،
هذا الإنسان
تكون زيارته
مقبولة ، أما
الإنسان
العاصي والذ=
10;
ينوي أن يستم=
585;
في المعصية
هذا لا تكون
زيارته
مقبولة عند ا=
604;له
عز وجل لأنه
حينما يذهب
إلى الزيارة
لا تكون نيّت=
607;
خالصة لله
تعالى .
إن من يزور
الإمام عليه
السلام هو
الروح لا
البدن ،
والروح
العاصية تكو=
06;
سوداء أو فيه=
575;
شيء من السوا=
583;
، لكن الإنسا=
606;
المطيع تكون
روحه بيضاء م=
606;يرة
صافية ،
والإمام علي=
07;
السلام يرى
هذه الروح
ويعرف حالته=
75;
، والزائر لا
بدّ أن يحرص
على طهارة
روحه ، فروح
المؤمن هي ال=
578;ي
تزور الإمام =
593;ليه
السلام ، وقد
يكون المؤمن
في بلده ويزو=
585;
إمامه عليه
السلام من بع=
583;
فَتُقْبَل
زيارته .
أحد العلما=
69; ـــ
وأظن أنه
الشيخ الطوس=
10;
رضوان الله
عليه ـــ كان
موجودا في
النجف الأشر=
01;
وكان مشغولا
بالعلم
والتأليف
والتدريـس ،
وفتـرة لـم ي=
614;زُرْ
أمـير المؤم=
00;نين
عليه السلام
فصعد على
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>76
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
سطح بـيت=
ه
وقال : " السّل=
1575;م
عليك يا سيّد=
610;
ومولاي " ،
فجاءه الجوا=
76; :
" وعليك
السلام " .
هذا هو
المؤمن الذي
يزور الإمام =
593;ليه
السلام حتى ل=
608;
كان من بُعْد
، والإمام عل=
610;ه
السلام يردّ
عليه الجواب
لأن الإمام ع=
604;يه
السلام يعلم
أن عدم زيارة
الشيخ الطوس=
10;
له في حرمه لو=
1580;ود
مشاغل تشغله =
548;
وهذا العالم
رأى أن طلبه
للعلم
وكتاباته أه=
05;
من زيارة
المعصوم علي=
07;
السلام في
الحرم الشري=
01; ،
فكان يزوره م=
606;
بُعْد ، وقدّ=
605;
الأهمّ على
المهمّ ، وطل=
576;
العلم أهمّ م=
606;
الذّهاب إلى
الزيارة ،
وطلب العلم
ثوابه أكثر م=
606;
ثواب الزيار=
77;
وأكثر من ثوا=
576;
الحج والعمر=
77;
المستحبّين =
48;
وهذه هي المق=
575;رنة
بين الأعمال
حتى يختار
الإنسان
العمل الأهم=
17;
حينما يريد أ=
606;
يقدم على عمل
معين ، فلا بـ=
1583;ّ
أن يعـرف ثوا=
576;
كل عمل ،
وثواب العلم
معروف لا أنه
خافي ، فكم من
الناس يطلبو=
06;
العلم ؟
ثلّة قليلة
من الناس
يطلبون العل=
05;
مع أن طالب
العلم يستغف=
85;
له حيتان
الماء وطيور =
575;لسماء
وتفرش
الملائكة
أجنحتها له ،
هذا ثوابه
العظيم ،
والآن كم من
المؤمنين
يطلبون العل=
05;
لا نقول على
نحو التخصّص
ليكون مجتهد=
75;
بل حتى لو كان
على نحو
الهواية بأن
يعرف معالم
دينه ؟
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 77
إذن : حتى
يكون العمل
مقبولا عند
الله لا بد أن
يكون الإنسا=
06; مخلصا
في نيّته
تماما ، ولا
يكون عنده شر=
603;
في النية ،
ولا يُدْخِل
مع هذه النية
شيئا آخر ،
العمل الخال=
89;
لوجه الله هو
الذي يكون
مقبولا عند
الله عز وجل ،
ولا يرغب في
عمله شيئا آخ=
585;
إلا الله
تعالى ، في هذ=
1607;
الحالة يكون
العمل مقبول=
75;
، أما إذا
أشرك في هذا ا=
1604;عمل
فإنه لا يكون
مقبولا ،
فالإخلاص في
النية شيء
مطلوب لا بدّ
أن يلتفت إلي=
607;
المؤمن .
ومن
المستغرب أن=
07;
في الوقت الذ=
610;
كان المجاهد=
08;ن
يحاربون هذا
العدوّ
المحتل كان ب=
593;ض
الناس
يسافرون هو
وزوجته
وأولاده
ويشعر بالمت=
93;ة
واللذة وهنا=
03;
آلاف من
المؤمنين قد
فقدوا بيوته=
05;
، ولا يوجد
عندهم طعام
يأكلونه ، ول=
575;
يمكنهم توفي=
85;
ضروريات
المعيشة ، كي=
601;
يكون الإنسا=
06;
مؤمنا ولا
يشعر بهؤلاء
المؤمنين ؟
والمناظر ت=
15;عْرَض
في الفضائيّ=
75;ت
، وقد تمّ
تقدير البيو=
78;
المدمّرة
بمائة وخمسي=
06;
ألف بيت ، وآل=
1575;ف
المؤمنين
يسكنون في
الخيام
الصغيرة ، كي=
601;
يمكن للّذي
يدّعي
الإيمان أن
يسافر وهو ير=
609;
هذا الوضع ال=
585;هيب
؟!
الإيمان
الموجود عند
الإنسان ما ه=
608;
دوره ؟
الإنسـان
إذا كان لا
يُفَعِّـل
الإيمـان في =
607;ـذه
الأحداث
والابتلاءا=
8;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>78
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
فمتى
يظهر إيمان
الإنسان ؟
ليقـوم
الإنسـان
بقياس نفسه
ليرى أنه في
أي درجة
إيمانية الآ=
06;
، هل هو في
الدرجة
الإيمانية
السفلى أو
العليا ؟
قد يكون من
مصاديق من
أصبح لا يهتم
بأمور
المسلمين
فليس بمسلم
واقعا ، وهذا
الذي لا يهتم
بأمور
المسلمين من
الممكن أن
يحشر يوم
القيامة وهو
غير مسلم لأن=
607;
لم يهتم بأمو=
585;
المسلمين ،
نعم الآن
إسلامه إسلا=
05;
ظاهري وإيما=
06;ه
إيمان ظاهري =
548;
ولكن يوم
القيامة الل=
07;
عز وجل لا
يتعامل مع
الإنسان على
أساس الإيما=
06;
الظاهري ،
يحشر الإنسا=
06;
هناك على
واقعه ، وفي
الرواية
عندنا بهذا
المعنى كم من
الناس يكونو=
06;
مؤمنين في
الدنيا
ويحشرون يوم
القيامة كفا=
85;ا
، الإنسان لا
بدّ أن ينظر
إلى واقعه
وحقيقته .
الاهتمام
بأمور
المسلمين له
جانب نظري
وجانب عملي ،
والجانب
العملي يكون
ناتجا من
الجانب
النظري إذا
كان الجانب
النظري راسخ=
75;
مستقرّا في
قلب الإنسان =
548;
إذا كانت عند=
607;
هذه الصفة فإ=
606;ه
يهتم من ناحي=
577;
عملية بأمور
المسلمين .
هنـاك بعض
المؤمنين
يقولون إنهم
خلال هذه
الأحداث ما
كانـوا
يستطيعـون
الأكل والنّ=
00;وم
، وكانوا يبك=
608;ن
بشـكل مسـتم=
85;ّ
حينما
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 79
يرون هذه
المناظر
المفجعة
للقلب ،
وأثناء تناو=
04;هم
الطعام إذا
عرضت الفضائ=
10;ّات
الصور كانت
نفسه لا ترغب
بالطعام .
كم من
المؤمنين
صارت عنده هذ=
607;
الحالة وهي
أنه خلال
الأحداث كان
يعيش هذا
الشعور ؟
وهذا الشعو=
85;
لا بدّ أن يكو=
1606;
مستمرّا لا
أنه خلال هذه
الأحداث فقط =
579;م
ينتهي ، هذه
الحالة لا بد=
617;
أن تستمر
ويعيش الآن
حالة
الاستنفار
لأن الحرب لم
تنته ، نعم
الجولة انته=
78;
، ولكن الصرا=
593;
مستمر بين
الحق والباط=
04;
، وجهاد النف=
587;
مطلوب من
الإنسان حتى
يصعد في
الدرجات
الإيمانية ، =
608;لا
بدّ أن يعرف ا=
1604;مقارنات
بين الأعمال
المختلفة
ليقدّم عملا
على آخر .
وإذا لم ينت=
580;
الجانب
العملي فمعن=
09;
ذلك أن الجان=
576;
النظري غير
موجود أصلا ،
فبقدر تأثّر
الإنسان
بالحدث يتحر=
17;ك
عمليا ، كيف
لا يتأثّر
الإنسان بما
يرى من صور
القتل والدّ=
05;ار
وتشريد
المؤمنين
والمهاجرين
إلى الدول
المجاورة ؟!
لو كان هذا
الشخص
المهاجر من
أرحامك ماذا
تقدّم له مع
أن رباط الأخ=
608;ّة
الإيمانية
أهم من رباط
الرحم لأن
المؤمنين إخ=
08;ة
كما يقول
القرآن
الكريم ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>80
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
إذن : جهاد
النفس مطلوب
للصعود من
درجة إيماني=
77;
إلى درجة أعل=
609;
، وبدون
المجاهدة لا
يمكن الصعود
في الدرجات ،
واختيار
الأعمال يكو=
06;
على أساس
المجاهدة ،
فالأعمال
التي فيها
مجاهدة أكثر
يختارها
المؤمن ليصع=
83;
في الدرجات ،
فإذا خُيِّر=
14;
المؤمن بين ز=
610;ارة
الإمام عليه
السلام أو
العمرة وبين
التبرّع
بالمال
للمجاهدين ،
أي العملين
فيه مجاهدة ل=
604;نفس
أكثر ؟
حتما التبر=
17;ع
للمجاهدين ،
فيختار
المؤمن هذا
العمل لأنه ي=
587;بّب
له حركة أكثر
باتجاه الله
تعالى لأنه
يقربه إلى
الله تعالى
أكثر ، وإذا
أراد أن يزور
الإمام عليه
السلام أو
يذهب إلى
العمرة
فليفعل ذلك ، =
1608;لكن
ليتبرّع بنف=
87;
المقدار من
المال لدعم
المجاهدين
حتى يشعر بتل=
603;
المجاهدة ،
ويستفيد من
الزيارة وال=
93;مرة
ومن دعم
المجاهدين ف=
10;
نفس الوقت .
يقول الله تعالى : ﴿ (1) .<= o:p>
من أجل نيل
البرّ لا بدّ
أن ينفق
المؤمن مما
يحبّ ، والسّ=
601;ر
مما تحبّـه
النفـس ،
والراحـة
والدّعـة
ترغب إليها
النفس ،
فالمؤمن
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 81
ينفق مما
يحب لأنه يسب=
576;
حركة له لأن
فيه مجاهدة
وجهادا للنف=
87;
، وجهاد النف=
587;
مطلوب للصعو=
83;
في الدرجات
الإيمانية (1)
.
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
__________________________________________________=
_____
(1) بع=
1590;
الروايات :
جامع
السعادات لم=
81;مد
مهدي النراق=
10;
ج 2 ص 117 : عن النبي =
صلى
الله عليه
وآله : " من
أطعم ثلاثة
نفر من
المسلمين
أطعمه الله م=
606;
ثلاث جنان في
ملكوت
السماوات :
الفردوس ،
وجنة عدن ،
وطوبى شجرة ت=
582;رج
في جنة عدن
غرسها ربنا
بيده " .
عن
الإمام الصا=
83;ق
عليه السلام :
" من أشبع
مؤمنا وجبت ل=
607;
الجنة " .
عن
الإمام
الصادق عليه
السلام : " من
أطعم مؤمنا
حتى يشبعه لم
يدر أحد من خل=
1602;
الله ما له من
الأجر في
الآخرة ، لا
ملك مقرب ولا
نبي مرسل ،
إلا الله رب ا=
1604;عالمين
" .
جامع
السعادات ج 2 ص =
118
: عن النبي صلى
الله عليه
وآله : " من أحب
الأعمال إلى
الله تعالى : إ&=
#1588;باع
جوعة المؤمن
وتنفيس كربت=
07;
وقضاء دينه " .
عن النبي=
صلى
الله عليه
وآله : " من
أطعم الطعام
أخاه المؤمن
حتى يشبعه ،
وسقاه حتى ير=
608;يه
، بعّده الله
من النار سبع
خنادق ، ما
بين كل خندقي=
606;
مسيرة
خمسمائة عام &qu=
ot;
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>82
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________________________________________=
_____
بحار
الأنوار ج 66 ص 382
ح 43 : عن ابن أبي
يعفور قال :
قال أبو
عبدالله علي=
07;
السلام : " ثلا=
1579;
لا يطيقهن
الناس : الصفح
عن الناس ،
ومواساة الأ=
82;
أخاه في ماله
، وذكر الله
كثيرا " .
بحار
الأنوار ج 66 ص 382
ح 44 : عن أبي
قلابة قال :
قال رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله : " . . . ومن
خرج من بيته
يطلب علما شي=
617;عه
سبعون ألف مل=
603;
يستغفرون له . .=
. ومن
أعطى درهما ف=
610;
سبيل الله كت=
576;
الله له
سبعمائة حسن=
77;
، ومن أماط عن
طريق
المسلمين ما
يؤذيهم كتب
الله له أجر
قراءة أربع
مائة آية كل
حرف منها بعش=
585;
حسنات ، ومن
لقي عشرة من
المسلمين فس=
04;ّم
عليهم كتب
الله له عتق
رقبة ، ومن
أطعم مؤمنا
لقمة أطعمه
الله من ثمار
الجنة ، ومن
سقاه شربة من
ماء سقاه الل=
607;
من الرحيق
المختوم ، وم=
606;
كساه ثوبا
كساه الله من
الإستبرق
والحرير وصل=
09;
عليه
الملائكة ما
بقي في ذلك
الثوب سلك " .
بحار
الأنوار ج 71 ص 382
ح 90 : عن ابن
علوان عن جعف=
585;
عن أبيه عليه=
605;ا
السلام قال : ق&=
#1575;ل
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله : " من
أطعم مؤمنا م=
606;
جوع أطعمه
الله من ثمار
الجنة ، ومن س=
1602;اه
من ظمأ سقاه
الله من
الرحيق
المختوم ، وم=
606;
كساه ثوبا لم
يزل في ضمان
الله عز وجل
ما دام على
ذلك المؤمن م=
606;
ذلك الثوب هد=
576;ة
أو سلك ،
والله لقضاء
حاجة المؤمن
خير من صيام
شهر واعتكاف=
07; "
. ( الهدبة : خمل
الثوب وطرّت=
07; )
.
بحار
الأنوار ج 72 ص 20 =
581;
17 : عن إبراهيم
بن عمر
اليماني عن
أبي عبدالله
عليـه السلا=
05;
قال : " ما من
مؤمن يعين
مؤمنا مظلوم=
75;
إلا كان أفضل
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 83
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________________________________________=
_____
من صيام
شهر واعتكاف=
07;
في المسجد
الحرام ، وما =
1605;ن
مؤمن ينصر
أخاه وهو يقد=
585;
على نصرته إل=
575;
نصره الله في
الدنيا
والآخرة ، وم=
575;
من مؤمن يخذل
أخاه وهو يقد=
585;
على نصرته إل=
575;
خذله في الدن=
610;ا
والآخرة " .
بحار
الأنوار ج 71 ص 232 : =
سئل
الإمام الرض=
75;
عليه السلام : &=
#1605;ا
حق المؤمن عل=
609;
المؤمن ؟ فقا=
604;
: " إن من حق
المؤمن على
المؤمن
المودة له في
صدره ، والمو=
575;ساة
له في ماله ،
والنصرة له ع=
604;ى
من ظلمه ، وإن
كان فيء
للمسلمين
وكان غائبا
أخذ له بنصيب=
607;
، وإذا مات
فالزيارة إل=
09;
قبره ، ولا
يظلمـه ولا
يغشه ولا
يخونه ولا
يخذله ولا
يغتابه ولا
يكذبه ، ولا
يقول له أفّ ، &=
#1601;إذا
قال له أفّ ؛ ف&=
#1604;يس
بينهما ولاي=
77;
، وإذا قال له
أنت عدوي ؛ فق=
1583;
كفّر أحدهما =
589;احبه
، وإذا اتهمه
انماث الإيم=
75;ن
في قلبه كما
ينماث الملح
في الماء ، وم=
1606;
أطعم مؤمنا
كان أفضل من
عتق رقبة ،
ومن سقى مؤمن=
575;
من ظمأ سقاه ا=
1604;له
من الرحيق
المختوم ، وم=
606;
كسى مؤمنا من
عري كساه الل=
607;
من سندس وحري=
585;
الجنة ، ومن
أقرض مؤمنا
قرضا يريد به
وجه الله عز
وجل حسب له
ذلك بحساب
الصدقة حتى
يؤدّيه إليه =
548;
ومن فرّج عن
مؤمن كربة من
كرب الدنيا
فرج الله عنه
كربة من كرب
الآخرة ، ومن
قضى لمؤمن
حاجة كان أفض=
604;
من صيامه
واعتكافه في
المسجد الحر=
75;م
، وإنما
المؤمن
بمنزلة السا=
02;
من الجسد ، وإ=
1606;
أبا جعفر
الباقر عليه
السلام
استقبل الكع=
76;ة
وقال : الحمد
لله الذي كرّ=
605;ك
وشرّفك وعظّ=
05;ك
، وجعلك مثاب=
577;
للناس وأمنا =
548;
والله لحرمة
المؤمن أعظم
حرمة منك ،
ولقد دخل علي=
607;
رجل من أهل ال=
1580;بل
فسلم عليه ،
فقال له عند
الوداع :
أوصني . فقال :
أوصيك بتقوى
الله وبرّ
أخيك
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>84
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________________________________________=
_____
المؤمن ،=
فأحبب
له ما تحبّ
لنفسك ، وإن
سألك فأعطه ،
وإن كفّ عنك
فاعرض عليه ،
لا تمله فإنه
لا يملّك ،
وكن له عضدا ،
فإن وجد عليك
فلا تفارقه
حتى تسلّ
سخيمته ، فإن =
1594;اب
فاحفظه في
غيبته ، وإن
شهد فاكنفه ، =
1608;اعضده
، وزره وأكرم=
607;
، والطف به ،
فإنه منك وأن=
578;
منه ، وفطرك
لأخيك المؤم=
06;
وإدخال
السرور عليه
أفضل من الصي=
575;م
وأعظم أجرا " .
بحار
الأنوار ج 71 ص 235 : =
نصر
بن قابوس قال :
قلت لأبي
الحسن الماض=
10;
عليه السلام
بلغني عن أبي=
603;
[ الحسين ] أنه
أتاه آت
فاستعان به ع=
604;يه
السلام على
حاجة ، فذكر
له أنه معتكف
، فأتى الحسن
عليه السلام
فذكر له ذلك
فقال : " أما
علم أن المشي
في حاجة
المؤمن حتى
يقضيها خير م=
606;
اعتكاف شهري=
06;
متتابعين في
المسجد
الحرام بصيا=
05;ها
؟ " . ثم قال أبو
الحسن عليه
السلام : " ومن
اعتكاف الده=
85; "
.
بحـار
الأنوار ج 71 ص 311 =
1581;
67 : قـال الإمـا=
;م
الصادق عليه
السلام : " الم=
1572;من
أخو المؤمن
وعينه ودليل=
07;
، لا يخونه ول=
1575;
يخذله " .
وقال
عليه السلام : &=
quot;
المؤمن بركة
على المؤمن " .
وقال
عليه السلام :
" ما من مؤمن
يدخل بيته
مؤمنين
فيطعمهما
شبعهما إلا
كان ذلك أفضل
من عتق نسمة ،
وما من مؤمن
يقرض مؤمنا
يلتمس به وجه
الله إلا حسب
الله له أجره
بحساب الصدق=
77;
، وما من مؤمن
يمشي لأخيه ف=
610;
حاجة إلا كتب
الله له بكل
خطوة حسنة ،
وحط عنه سيئة
، ورفع له بها
درجة ، وزيد
بعد ذلك عشر
حسنات ، وشفع
في عشر حاجات
، وما من مؤمـ=
1606;
يدعـو لأخيـ=
07;
بظهر الغيب
إلا وكل الله
به ملكا يقول :
ولك مثل
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الخا=
05;س
. . . . . . . . . . . . 85
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________________________________________________=
_____
ذلك ، وما
من مؤمن يفرّ=
580;
عن أخيه كربة
إلا فرّج الل=
607;
عنه كربه من
كرب الآخرة ، =
1608;ما
من مؤمن يعين =
1605;ؤمنا
مظلوما إلا
كان له أفضل
من صيام شهر
واعتكافه في
المسجد
الحرام ، وما
من مؤمن ينصر
أخاه [ وهو
يقدر على
نصرته ] إلا
نصره الله في
الدنيا
والآخرة " .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين =
575;لحق
والباطل
<=
b>القسم
السادس (1)
<=
b>أنصار
الباطل في
العصر الحدي=
79;
<=
b>القسم
الأول
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول الله تعالى في كتابه الكري= 05; := ﴿ قُل لِّلَّذِين¡= 4; كَفَرُواْ سَتُغْلَبُ = 8;نَ وَتُحْشَرُ = 8;نَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ = 02;َدْ كَانَ لَكُم= 18; آيَةٌ فِي فِ= 574;تَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُ = 5; مِّثْلَيْه¡= 6;مْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً = 04;أُوْلِي الأَبْصَار¡= 6; ﴾ (2) .<= o:p>
مـا زال الح=
600;ديـث
في الـصـراع
بين الـحـق
والباطـل ،
أتكلـم اليـ=
08;م
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
. . . . . . . . . . . . 87
عن أنصار الباطل في العصر الحدي= 79; حتى نستطيع أ= 606; نشخّص هؤلاء فنعرف أن الح= 602; مع من ، وأن الباطل مع من .<= o:p>
أنصار
الباطل في
العصر الحدي=
79;
هم امتداد لأ=
606;صار
الباطل في
العصور
السابقة ،
ولكن اختلف ا=
604;أشخاص
والرّموز
الذين يمثّل=
08;ن
الباطل ،
وقلنا إن
الصراع بين
الحق والباط=
04;
مستمر إلى
ظهور الحجة ع=
580;ل
الله فرجه
الشريف ، ولك=
606;
يختلف
الأشخاص
الذين يمثّل=
08;ن
الحق والأشخ=
75;ص
الذين يمثّل=
08;ن
الباطل ، ولك=
606;
الصراع مستم=
85;
بينهما ، وال=
581;ق
واضح وبيّن
لمن يريد أن
يصل إلى الحق
، والباطل لا
يقدِّم نفسه
للناس على أن=
607;
باطل ، بل يقد=
1617;ِم
نفسه على أنه
الحق ، فيحمل
شعارات الحق
ليخدع الناس
ويُمَوِّه
عليهم ،
والبعض ينخد=
93;
بهؤلاء لأنه
لا يفكّر ،
ولو فكّر
الإنسان
واستعمل عقل=
07;
لوصل إلى الح=
602;
وإلى من
يمثِّل الحق
في زمانه
ولعرف كيف يم=
610;ّز
الحق من
الباطل .
وفي زماننا
يتمثل الباط=
04;
بعدة فرق ،
منهم :
الفرقة ا=
لأولى
: المسيح الدّ=
1580;ّال
:
هو عبارة عن
خط يدّعي
المسيحية ، و=
604;كنه
في الواقع
مخادع محارب
للمسيح عليه
السلام وينص=
85;
الصهيونية
ويدافع عن ال=
610;هود
الصهاينـة
بمختلـف الط=
17;ـرق
، بإمـدادهم
بالسّـلاح
والمـال
وغيرهما ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>88
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
ويقف
أمام تطبيق
القوانين
الدولية عن
طريق الفيتو =
548;
وعلى رأسه
الشيطان الأ=
03;بر
وأذنابه ممن
يدّعون
المسيحية .
ودورنا هو
محاربتهم
بمختلف الطر=
02;
، منها كما ذك=
1585;ت
في الأسابيع
الماضية عدم
السفر إلى تل=
603;
البلدان إلا
للمضطرّ ،
ومقاطعة
بضائعهم
ليضعف
اقتصادهم ،
وغير ذلك ،
ونركّز على
مقاطعة
البضائع ، إذ=
575;
كان الإنسان
مؤمنا حقيقي=
75;
فلا بدّ أن
يشخّص العدو=
17;
ويحاربه
بمختلف الطر=
02;
لا أن يشتري
بضائعهم ويق=
08;ّي
هؤلاء بماله =
548;
يمدّهم
بالمال وهم
يحاربون
المسلمين
بأموال
المسلمين .
والدّجّال =
8;ن
عبر التاريخ
كثيرون ، وله
شيعة في كل
زمان ينصرون
الباطل دائم=
75;
، وهذا الخط
كان يضادّ أه=
604;
الحق في
زمانهم على م=
585;
التاريخ ، وف=
610;
كل زمان كان
يوجد من يدعي
المسيحيّة
ـــ بعد زمان
عيسى عليه
السلام ـــ
ويحارب الحق
وأهل الحق ،
وفي آخر
الزمان هو خط
يمثّله شخص
كذّاب ينسب
نفسه إلى
المسيحية
والمسيحية
منه براء ،
ويخرج المسي=
81;
عليه السلام
ويقضي على هذ=
575;
الرمز الذي
يمثّل المسي=
81;
الدجال
بقيادة
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه
الشريف .
وسـوف نـأخ=
00;ذ
شـيـئـا
إجـمـالـيّ =
0;ا
عـن الـمـسـ=
10;ـح
الـدجـال ،
وأؤجّــل
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
. . . . . . . . . . . . 89
الموضوع =
إلى
مناسبة أخرى
للبحث عنه
تفصيلا مع ذك=
585;
الروايات
الواردة عنه =
548;
ومناقشتها
وتحليل هذه
الروايات
لنعرف مميزا=
78;
هذا الخط الذ=
610;
يمثل المسيح
الدجال .
لنقرأ بعض
الروايات
الدالة عليه =
608;التي
تذكر بعض
مواصفات
المسيح
الدجال
وتحذرنا منه =
548;
ومناقشة هذه
الأوصاف
نتركها إلى
مناسبات أخر=
09;
:
عن رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله : "
إذا تشهّد
أحدكم
فليستعذ من
أربع : من عذاب
النار ، وعذا=
576;
القبر ، وفتن=
577;
المحيا والم=
05;ات
، وفتنة
المسيح
الدجال ، ثم
يدعو لنفسه
بما بدا له "
(1) .
إذا تشهد
المسلم وقرأ
الشهادتين
يستعيذ من فت=
606;ة
المسيح
الدجال لأن
هذا الأمر من
الأمور المه=
05;ّة
جدّا ، ففي
الدين حينما
يتم التركيز
على شيء معيّ=
606;
ويتكرّر هذا
التركيز معن=
09;
ذلك أن
المسلمين سو=
01;
يبتلون بهذه
الفتنة ، لذل=
603;
يتم التركيز
عليها في الر=
608;ايات
.
قال الإمام =
575;لحسن
بن علي عليهم=
575;
السلام فيما
ناظر به ملك
الروم : &qu=
ot; كان
عمر عيسى علي=
607;
السلام في
الدنيا ثلاث=
77;
وثلاثين سنة =
548;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>90
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
ثم رفعه
الله إلى
السماء ، ويه=
576;ط
إلى الأرض
بدمشق ، وهو
الذي يقتل
الدجال " (1) .
في هذه
الرواية نرى
أن عيسى عليه
السلام هو
الذي يقتل
الدجال .
عن الإمام ا=
604;صادق
عليه السلام =
602;ال
: " . . . آخرهم
القائم الذي
يقوم بعد
غيبته فيقتل
الدجال ، ويط=
607;ّر
الأرض من كل
جور وظلم "
(2) .
في الرواية
السابقة نرى
أن الذي يقتل
الدجال هو
المسيح عليه
السلام ، وفي
هذه الرواية
نرى أن الإما=
605;
المهدي عليه
السلام هو
الذي يقتل
الدجال ويقض=
10;
على خطّه ، فك=
1610;ف
يتم الجمع بي=
606;
الروايتين ؟
يتم الجمع
بين
الروايتين
بأن عيسى علي=
607;
السلام هو
الذي يقتل
الدجال ، ولك=
606;
بأمر من الإم=
575;م
المهدي عليه
السلام حيث
يكون عيسى عل=
610;ه
السلام تحت
قيادة الإما=
05; المهدي
عليه السلام .
وهـذا كـمـ=
75;
نـقـول فتـح
القائـد
المدينـة ، ا=
604;قائـد
بنفسـه لـم
يفتـح
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
. . . . . . . . . . . . 91
المدينة
، وفي الواقع
الجنود هم
الذين فتحوا
المدينة ، ول=
603;ن
بقيادة هذا
القائد ، فيص=
581;
أن ننسب فتح
المدينة إلى
القائد لأنه
هو الآمر
والمتسبِّب
به ، وهذا
الاستعمال
استعمال لغو=
10;
صحيح .
عن حذيفة بن
اليمان الذي =
603;ان
صاحب سرّ
النبي صلى
الله عليـه
وآلـه وكان ي=
600;عـرف
أسـمـاء الم=
00;نافقـين
في ذاك الوقـ=
578;
قـال : من
أراد منكم أن
يقاتل شيعة
الدجال
فليقاتل أهل
الناكثين وأ=
07;ل
النهروان
(1) .
وهكذا
يتبيّن أن
أنصار الدجا=
04;
يتغيّرون عب=
85;
الزمان
والمكان ،
ولهم رموز في
كل عصر ، وهم
يمثّلون
أنصار الباط=
04;
، وفي زمان
أمير المؤمن=
10;ن
عليه السلام
كانوا هم
الناكثين
الذين نكثوا
العهد ، وكذل=
603;
الخوارج
الذين قاتلو=
75;
أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام .
ونقرأ هذه
الرواية الت=
10;
تبين بعض صفا=
578;
المسيح
الدجال ، وست=
587;تغربون
من بعض الصفا=
578;
، وتفصيل هذه
الصفات وشرح=
07;ا
أتركها في
مناسبات أخر=
09;
حتى أبيّن ما
ترمز إليه هذ=
607;
الصفات التي =
608;ردت
عن المسيح
الدجال .
عـن أمـيـر
المؤمنـين ع=
04;يـه
السـلام : &qu=
ot; ألا
إن الدّجّـا=
04; .
. . عينـه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>92
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق وال=
576;اطل
ـــ القسـم ا=
604;سادس
اليمنى
ممسوحة
والأخرى في
جبهته (
وهذه صفة
غريبة مما تد=
604;
على أنه ليس
شخصا بل خطا
يمثل الباطل
وله رموز ،
ولا بدّ أن
نعرف أن العي=
606;
الممسوحة إل=
09;
ماذا ترمز ، و=
1575;لعين
في الجبهة
ماذا تعني ) تضيئ
كأنها كوكب
الصبح ، فيها
علقة كأنها
ممزوجة بالد=
05;
، بين عينيه
مكتوب ( كافر )
يقرؤه كل كات=
576;
وأمّيّ (
معنى ذلك أنه=
575;
ليست كتابة
ألفاظ وحروف =
548;
فالباطل واض=
81;
لمن يريد أن
يعرف الباطل ) <=
/span>،
يخوض البحار =
548;
وتسير معه
الشمس ، بين
يديه جبل من
دخان ، وخلفه =
1580;بل
أبيض يرى
الناس أنه
طعام ، يخرج
في قحط شديد ،
تحته حمار أق=
605;ر
( أي أبيض ) =
582;طوة
حماره ميل ،
تطوى له الأر=
590;
منهلا منهلا =
548;
ولا يمرّ بما=
569;
إلا غار إلى
يوم القيامة =
548;
ينادي بأعلى
صوتـه يسمـع
ما بين
الخافقين من
الجن والإنس
والشياطين ي=
02;ول
: إلي أوليائي
أنا الذي خلق
فسوّى ، وقدّ=
585;
فهدى ، أنا رب=
1617;كم
الأعلى (
وترون الآن أ=
606;
الشيطان
الأكبر يدّع=
10; أن
كل أمور الأر=
590;
بيده ، ولا
يستطيع أحد أ=
606;
يقف في وجهه ) =
،
وكذب عدو الل=
607;
إنه الأعور ي=
615;طْعَمُ
الطعام ويمش=
10;
في الأسواق ،
وإن ربكم عز
وجل ليس بأعو=
585;
، ولا يطعم
ولا يمشي ولا
يزول تعالى
الله عن ذلك
علوّا كبيرا =
548;
ألا وإن أكـث=
600;ر
أشـياعـه
يومئـذ أولا=
83;
الزّنـا وأص=
81;ـاب
الطّيالسـة
الخضـر (
أي الـيهـود =
575;لـصهاينـة
، وتـرون أنـ=
607;ـم
يلبـسـون
القبّـعـات
الـسّـود أو
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
. . . . . . . . . . . . 93
قبّعات
صغيرة على
رؤوسهم ، وهو
رمز المتديّ=
06;
فيهم ،
والمتديّن ف=
10;
عرفهم هو الإ=
585;هابي
الذي يقتل
النساء
والأطفال
والأبرياء ) ،
يقتله الله ع=
586;
وجل بالشام
على عقبة تعر=
601;
بعقبة أفيق
لثلاث ساعات
من يوم الجمع=
577;
على يدي من
يصلي المسيح
عيسى بن مريم
خلفه ، ألا إن
بعد ذلك الطّ=
575;مّة
الكبرى (
أي أنه حتى
بعد قتله لا
تنتهي
المشاكل ،
فهناك حروب
بعد مقتله إل=
609;
أن يستتبّ
الأمر للإما=
05;
المهدي عجل
الله فرجـه
ويستطيـع أن
ينشر العدل
بعد ذلك في كل
أرجاء الأرض ) <=
/span>"
(1) .
إذن : الفرقة
الأولى التي
تكون من أنصا=
585;
الباطل في
العصر الحدي=
79; هم
المسيح
الدجال وأتب=
75;عه
، ومن يمثله
الآن هو
الشيطان
الأكبر
وأذنابه ممن
يدّعون المس=
10;حية
.
الفرقة ا=
لثانية
: اليهود
الصهاينة :
الذين كانو=
75;
يقتلون
الأنبياء عل=
10;هم
السلام كما
يقول القرآن
الكريـم (2) ، وحـ=
1575;ربـوا
رسـول الله ص=
604;ـى
الله عليـه
وآلـه ، والآ=
606;
هـم
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>94
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
أساس الم=
شاكل
في العالم ،
ولا بدّ من
التّفرقة بي=
06;
اليهود الصّ=
07;اينة
واليهود غير
الصّهاينة ،
فهناك مجموع=
77;
من اليهود في
العالم ضدّ م=
575;
ترتكبه دولة
الصّهاينة م=
06;
أعمال ،
ولليهود
أعوان من
الذين يدّعو=
06;
المسيحية
والذين يمثّ=
04;ون
خطّ المسيح
الدّجّال .
يقول القرآ=
06;
الكريم عن
الذين يستغل=
17;ون
اسم اليهودي=
17;ة
والمسيحيّة
لتحقيق
مآربهم :
﴿ = span>(1) .<= o:p>
هم أعداء لن=
575;
، ولا بدّ أن
ننظر إليهم
كأعداء .
﴿ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّ= 89;َارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم¡= 8; &= #64830; (2) .<= o:p>
كون
المسلمين عل=
09;
الوضع الحال=
10;
لا يرضيهم ، ف=
1607;م
يعملون على
تحويل
المسلمين إل=
09;
اليهودية أو
النصرانية
حتى يرضوا .
﴿
يَا أَهْ=
ـلَ
الْكِـتَـا=
6;ِ
لِمَ تَلْبِ=
00;سُـونَ
الْح&=
#1614;ــقَّ
بِال&=
#1618;بَـاطِـلِ
وَتَـكْتُـ =
5;ُـونَ
الْـ&=
#1581;َـقَّ
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
. . . . . . . . . . . . 95
وَأَنتُ&=
#1605;ْ
تَعْلَمُون¡=
4;
&=
#64830;
(1) .<=
/span>
حين&=
#1605;ا
يحاربون الح=
02;
هم يعرفون
أنهم على الب=
575;طل
.
سؤال : ما=
4;ا
يقول القرآن
الكريم عن
مصيرهم ؟
الجواب :
مصيرهم
هو :
﴿
هم الآن
يسعون إلى
خراب بيوتهم
بأيديهم ، وا=
604;إمام
المهدي عجل
الله فرجه ال=
588;ريف
سوف يظهر
ويقضي عليهم
لأنهم
سيحاربون
الحق ، وهذا
هو مصيرهم في
الدنيا .
﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْر¡= 6;كِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّ= 7;ِ &= #64830; (3) .<= o:p>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>96
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
وهذا هو مصي=
585;هم
في الآخرة .
سؤال : ما =
07;و
دور المسلمي=
06;
تجاههم ؟
الجواب :
لا بدّ أن
نشخّص دورنا
تجاههم حتى
نعرف وضعنا ف=
610;
هذا الصراع ،
وأقرأ الآيا=
78;
الواردة بدو=
06;
تفصيل ، وأتر=
603;
التفصيل إلى
مناسبات أخر=
09;
.
دور
المسلمين
تجاههم هو كم=
575;
يقول القرآن =
575;لكريم
:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لا= 14; تَتَّخِذُو= 5;ْ الْيَهُودَ وَالنَّصَا= 5;َى أَوْلِيَاء¡= 4; بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء¡= 5; بَعْض= ٍ وَمَن يَتَوَلَّه¡= 5;م مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّه= 14; لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِ¡= 0;نَ ﴾ (1) .<= o:p>
الذي يتولّ=
09;
اليهود
والنصارى في
الدنيا يحسب
عليهم ويحشر
يوم القيامة
معهم ، والذي
يتولاّهم
يكون من
الظالمين
لأنه يشاركه=
05;
فيما يفعلون
من الظلم .
﴿ (2) .<= o:p>
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
. . . . . . . . . . . . 97
الذي
يبادلهم
المحبّة يكو=
06;
إنسانا ضالا =
548;
والضّالّ
مصيره يوم
القيامة
معروف .
﴿ أُولَئِ&= #1603;َ الَّذِينَ اشْتَرَوُا¡= 8; الضَّلاَلَ= 7;َ بِالْهُدَى وَالْعَذَا= 6;َ بِالْمَغْف¡= 6;رَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُ = 5;ْ عَلَى النَّ= 75;رِ &= #64830; (1) .<= o:p>
إذن : الفرقة
الثانية من
أنصار الباط=
04;
في العصر
الحديث هم
اليهود الصّ=
07;اينة
.
الفرقة ا=
لثالثة
: خوارج العصر :=
هم الذين
يكفّرون
المسلمين
ويقتلونهم
بغير وجه حق ،
ويتوهّمون
أنهم هم الحق
فقط وفقط ،
ويظنّون أنه=
05;
سيحصلون على
الجنّة بذلك =
548;
وشعارهم " هب=
17;ت
هبوب الجنّة &qu=
ot;
، كما كان
الخوارج في
زمان أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام ،
والذين كانو=
75;
يقتلون الرج=
75;ل
ويبقرون بطو=
06;
النساء
ويستخرجون
الأجنّة من
أرحامهن ،
ويفعلون ذلك
بمحبّي أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام ،
وخوارج هذا
العصر يسيرو=
06;
على نفس
المنهاج ويق=
78;لون
لا فقط أتباع
أهل البيت عل=
610;هم
السلام بل حت=
609;
المسلمين
الذين لا
يوافقونهم
على آرائهم ،
وعلمـاؤهم ي=
89;ـدرون
الفتـاوى
بجواز قتل
المسلمين
وعدم
مساعدتهم
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>98
. . . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
وعدم
الدعاء لهم
بالنصر في
مقابل أعداء
الدين ، ومن
الغريب أنك
تجد أن
الصهاينة
يقتلون المس=
04;مين
من جهة ، وترى
خوارج العصر
يقتلون المس=
04;مين
من جهة أخرى ،
وكأن كلمة
الفريقين قد
اتّفقت على
قتل المسلمي=
06;
وخاصة أتباع
أهل البيت عل=
610;هم
السلام ، ألا
تشمّون رائح=
77;
الاتّفاق
بينهم على ذل=
603;
؟!
يقول النبي =
589;لى
الله عليه
وآله في
الخوارج : &qu=
ot; سيكون
في أمّتي فرق=
577;
يحسنون القو=
04;
، ويسيؤون
الفعل ، يدعو=
606;
إلى كتاب الل=
607;
وليسوا منه ف=
610;
شيء ، يقرؤون
القرآن لا
يجاوز
تراقيهم ،
يمرقون من ال=
583;ين
كما يمرق الس=
617;هم
من الرّمية ،
لا يرجعون
إليه حتى يرت=
583;ّ
على فوقه ، هم
شرّ الخلق وا=
604;خليقة
" (1)=
.
هذه الصفات
كانت موجودة
في زمان أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام ،
وتوجد أيضا ف=
610;
زماننا في
خوارج هذا
العصر .
عن زيد بن وه=
1576;
الجهني أنه
كان في الجيش
الذين كانوا
مع علي رضي
الله عنه
الذين ساروا
إلى الخوارج =
601;قال
علي رضي الله
عنه : أيها الن&=
#1575;س
إني سمعت رسو=
604;
الله صلى الل=
607;
عليه وسلم يـ=
602;ـول
: " يـخرج ق=
ـوم
مـن أمّـتـي =
610;ـقـرؤون
الـقـرآن لـ=
10;ـس
قـراءتـكـم
إلـى
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
. . . . . . . . . . . . 99
قراءتهم
بشيء ، ولا
صلاتكم إلى
صلاتهم بشيء =
548;
ولا صيامكم
إلى صيامهم ب=
588;يء
، يقرؤون
القرآن
يحسبون أنه
لهم وهو عليه=
605;
، لا يجاوز
قراءتهم
تراقيهم ، يم=
585;قون
من الإسلام
كما يمرق
السهم من
الرمية . . . "
(1) .
عن شريك بن
شهاب قال : كنت
أتمنى أن ألق=
609;
رجلا من أصحا=
576;
النبي صلى
الله عليه
وسلم أسأله ع=
606;
الخوارج ، فل=
602;يت
أبا برزة في
يوم عيد في
نفر من أصحاب=
607;
، فقلت له : هل
سمعت رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وسلم
يذكر الخوار=
80; .
فقال : نعم ، سم=
عت
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وسلم بأذني
ورأيته بعين=
10; ،
أتى رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وسلم بمال فق=
587;ّمه
، فأعطى من عن
يمينه ومن عن
شماله ولم يع=
591;
من وراءه شيئ=
575;
، فقام رجل من
ورائه فقال : ي&=
#1575;
محمد ! ما عدلت
في القمسة . رج&=
#1604;
أسود مطموم
الشعر عليه
ثوبان أبيضا=
06; ،
فغضب رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وسلم
غضبا شديدا
وقال : " وا&=
#1604;له
لا تجدون بعد=
610;
رجلا هو أعدل
مني " . ثم قال : "=
; يخرج
في آخر الزما=
606;
قوم كأن هذا
منهم ، يقـرؤ=
608;ن
الـقـرآن لا =
610;ـجـاوز
تراقيهـم ، ي=
605;ـرقـون
مـن الإسـلا=
05;
كمـا يمـرق ا=
604;سهـم
مـن الرمّية =
548;
سيماهم التّ=
81;ليق
، لا يزالون
يخرجون حتى
يخرج
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>100
. . . . . . . . . . . الصرا=
ع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
آخرهم مع=
المسيح
الدجال ، فإذ=
575;
لقيتموهم
فاقتلوهم ، ه=
605;
شرّ الخلق
والخليقة "<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua=
ge:AR-KW'>
(1) .
عن أبي سعيد
الخدري عن
النبي صلى
الله عليه
وآله وهو يشي=
585;
إلى رأس
الخوارج : &qu=
ot; إن
من ضئضئ هذا
قوما يقرؤون
القرآن لا
يجاوز
حناجرهم ، يم=
585;قون
من الإسلام
مروق السهم م=
606;
الرّمية ، يق=
578;لون
أهل الاسلام =
548;
ويدعون أهل
الأوثان ، لئ=
606;
أدركتهم
لأقتلنهم قت=
04;
عاد " (2)
.
وطبّق الآن
هم يقتلون أه=
604;
الإسلام
ويتركون ولا
يتعرّضون
لأهل الأوثا=
06;
، والإحصائي=
77;
التي وردت من
العراق أنهم
قتلوا من جنو=
583;
الاحتلال 2500
شخص ، وقتلوا
من المسلمين 80
ألف شخص خلال
نفس الفترة
الزمنية ، فه=
604;
هم يقاتلون
الاحتلال أو
يحاربون
المسلمين ؟!
قال ابن
الكواء لأمي=
85;
المؤمنين
عليه السلام : &=
#1605;ن
الأخسرون
أعمالا الذي=
06;
ضلّ سعيهم في
الحياة
الدنيا وهم
يحسبون أنهم =
610;حسنون
صنعـا ؟ قـال : =
"
كـفرة أهـل
الكتـاب ، فـ=
573;ن
أولاهـم
كانوا في
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
. . . . . . . . . . . =
101
حقّ
فابتدعوا في
دينهم
فأشركوا برب=
17;هم
وهم يجتهدون
في العبادة
يحسبون أنهم
على شيء ، فهم
الأخسرون
أعمالا الذي=
06; ضلّ
سعيهم في
الحياة
الدنيا وهم
يحسبون أنهم
يحسنون صنعا &qu=
ot;
. ثم رفع صوته
وقال : " وم&=
#1575;
أهل النهروا=
06;
غدا منهم
ببعيد " (1) .
قيل لأمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام : هلا م&=
#1616;لْتَ
يا أمير
المؤمنين عل=
09;
هؤلاء
فأفنيتهم ؟
فقال : " إن&=
#1607;م
لا يفنون إنه=
605;
لفي أصلاب
الرجال
وأرحام النس=
75;ء
إلى يوم
القيامة "
(2) .
وقد جاؤوا ف=
610;
زماننا ،
وهؤلاء هم
نسلهم في هذا
الزمان ، وهم
التكفيريّو =
6;
الذين يمثّل=
08;ن
خوارج هذا
العصر .
روي في بحار
الأنوار أن ا=
604;خوارج
في أول ما انص=
1585;فت
عن رايات علي
عليه السلام
تهدّد الناس
قتلا ( وهم
يفعلون الآن
نفس الشيء ) قا&=
#1604;
: فأتت طائفة
منهم على
النهر إلى جن=
576;
قرية فخـرج
منها رجل
مذعورا آخذا
بثيابه
فأدركوه فقا=
04;وا
له : أرعبناك ؟
قال : أجل . فقال=
;وا
: قد عرفناك
أنت عبدالله =
575;بن
خـبّـاب بـن
الأرت صاحـب =
585;سـول
الله صلى الل=
607;
عليـه وآلـه . &=
#1602;ـال
:
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>102
. . . . . . . . . . . ا=
لصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
83;س
نعم . قال =
8;ا
: فما سمعت من
أبيك يحدث عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله . قال : فحد=
;ّثهم
أن رسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله قال . . . أو =
602;ال
: " إن
طائفة تمرق م=
606;
الدين كما
يمرق السهم م=
606;
الرّمية يقر=
72;ون
القرآن
صلاتهم أكثر
من صلاتكم . . ."
. فضربوا رأسه
فسال دمه في
النهر ثم دعو=
575;
بجارية له
حبلى فبقروا
عما في بطنها (1) .
وهذا ما
يفعلونه
اليوم وهو قت=
604;
الرجال والن=
87;اء
والأطفال ،
ولا يفرّقون
بينهم ، فهم
يكفّرون
ويقتلون ، وم=
575;
دخلوا قرية
إلا أفسدوا
فيها ونشروا
التّفرق وال=
91;ّائفيّة
بين المسلمي=
06;
، ومهّدوا
الطريق لأعد=
75;ء
الدين ، فبدل
أن يوجّهوا أ=
587;لحتهم
إلى صدور
أعداء الدين
نرى أنهم
يقتلون
المسلمين سن=
77;
وشيعة .
إذن : ذكـرنا
ثـلاث فـرق م=
600;ن
أنصـار
الباطل في
العصر الحدي=
79;
، وهم : المسيح
الدجال ،
واليهود
الصهاينة ،
وخوارج العص=
85;
، وتأتي الفر=
602;
الباقية إن
شاء الله
تعالى .
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين =
575;لحق
والباطل
<=
b>القسم
السابع (1)
<=
b>أنصار
الباطل في
العصر الحدي=
79;
<=
b>القسم
الثاني
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
قلنا إن
أنصار الباط=
04;
في العصر
الحديث هم :
الفرقة
الأولى :
المسيح
الدجال :
وهي فرقة
تدّعي
المسيحية
ولكنها في
الواقع تحار=
76;
المسيحية
وتخدع العال=
05;
وتحاول السي=
91;رة
على العالم ،
وهو خطّ يمثل=
607;
رموز وأشخـا=
89;
، وهـذا الخـ=
591;ّ
في زماننـا
الحاضـر يمث=
17;له
الشيطان
الأكبر
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>104
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;سابع
وأذنابه
من الدول
الغربية الت=
10;
تساند الشيط=
75;ن
الأكبر في
قضاياه ،
وقرأنا بعض
الروايات ، و=
602;لنا
إن تفصيل
الرموز
الموجودة في
هذه الروايا=
78;
نحاول أن
نبيّنها في
الأسابيع
القادمة .
وأقرأ لك=
م
روايات أخرى :
قال النبي ص=
604;ى
الله عليه
وآله لأصحاب=
07;
: " أيها
الناس ! ما بعث
الله نبيّا
إلا وقد أنذر
قومه الدجال =
548;
وإن الله عز
وجل قد أخّره
إلى يومكم هذ=
575;
، فمهما تشاب=
607;
عليكم من أمر=
607;
فان ربّكم لي=
587;
بأعور ، إنه
يخرج على حما=
585;
عرض ما بين
أذنيه ميل
( يتصوّر أن
الحمار عملا=
02;
، ولكن ليس
هذا هو المعن=
609;
، قد يفهم منه
أن وسائل
النقل
الموجودة
عنده سيكون ل=
607;
هذا الامتدا=
83;
، وفي رواية
أخرى أن رجله
في المشرق
ورجله الأخر=
09;
في المغرب ،
وهذا كناية ع=
606;
السيطرة على
العالم ، فهو =
1610;ستطيع
أن يمتدّ ويص=
604;
إلى جميع
أنحاء العال=
05;
) ، يخرج
ومعه جنة ونا=
585;
( الذي يقف في
وجهه يواجه
بشدّة ، وتصد=
585;
القرارات
الدولية ضدّ=
07;
، والذي يقف
معه يعيش في
بحبوحة ) =
548;
وجبل من خبز
ونهر من ماء ،
أكثر أتباعه
اليهود
والنساء وال=
71;عراب
، يدخل آفاق
الأرض كلها
إلا مكة ولاب=
617;تيها
، والمدينة
ولابّتيها "
(1) .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . 105
عن جابر بن
عبدالله أنه
قال : قال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وسلم : "
يخرج الدجال
في خفقة من
الدين ( =
أي
ضعف في الدين
، وهذا واضح
في زماننا
الحاضر ) =
548;
وإدبار من
العلم ، . . . وله
حمار يركبه
عرض ما بين
أذنيه أربعو=
06;
ذراعا ، فيقو=
604;
للناس أنا
ربكم ، وهو أع=
1608;ر
وإن ربكم ليس =
1576;أعور
، مكتوب بين
عينيه كافر ك
ف ر مهجّاة ، ي&=
#1602;رؤه
كل مؤمن كاتب
وغير كاتب ،
يرد كل ماء
ومنهل إلا
المدينة ومك=
77;
حرّمهما الل=
07;
عليه ، وقامت =
1575;لملائكة
بأبوابها ،
ومعه جبال من
خبز ، والناس
في جهد إلا من
تبعه ( من
يقف ضدّه
يواجه مواجه=
77;
عنيفة ) =
548;
ومعه نهران
أنا أعلم بهم=
575;
منه ، نهر
يقول الجنة
ونهر يقول
النار ، فمن
أدخل الذي
يسميه الجنة
فهو النار
( ظاهره جنة
ولكن باطنه
نار ) ومن
أدخل الذي
يسميه النار
فهو الجنة (
هو يطـرح
مقاييس خاطئ=
77;
، فهو يطرح أن
من يكون معه
يعيش في جنة ،
ولكن في
الواقع هو مس=
578;غَلّ
لأن ثروات
الدولة التي
تقف معه
تُنْهَب ) &qu=
ot;
. قال : " ويب&=
#1593;ث
الله معه
شياطين تكلم
الناس ، ومعه
فتنة عظيمة ، =
1610;أمر
السماء فتمط=
85;
فيما يرى
الناس (
الآن المطر
الصناعي معر=
08;ف
أو يغدق
بالخيرات عل=
09;
من يكون معه ) =
،
ويقتل نفسا ث=
605;
يحييها فيما
يرى الناس ،
لا يسلّط على
غيرها من
الناس ، ويقـ=
608;ل
: يـا أيها
الناس ! هل
يفعل مثـل هـ=
584;ا
إلا الربّ عـ=
586;ّ
وجـلّ ؟ " .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>106
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;سابع
قال : &qu=
ot; فيفرّ
المسلمون إل=
09;
جبل الدّخان
بالشام ،
فيأتيهم فيح=
75;صرهم
فيشتدّ
حصارهم
ويجهدهم جهد=
75;
شديدا (
بلاد الشام
يشمل سوريا
وفلسطين
ولبنان والأ=
85;دن
، والآن يوجد
حصار على
المسلمين
هناك ) ، ثم
ينـزل عيسى ب=
606;
مريم فينادي
من السحر
فيقول : يا
أيها الناس م=
575;
يمنعكم أن
تخرجوا إلى ا=
604;كذّاب
الخبيث .
فيقولون : هذا
رجل جنّيّ .
فينطلقون
فإذا هم بعيس=
609;
بن مريم صلى
الله عليه
وسلم ، فتقام
الصلاة ، فيق=
575;ل
له : تقدم يا
روح الله ! فيق&=
#1608;ل
: ليتقدّم
إمامكم فليص=
04;ّ
بكم ( وهو
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه ) .
فإذا صلّى
صلاة الصبح
خرجوا إليه "
. قال : " فحي&=
#1606;
يرى الكذّاب
( أي حين يرى
المسيح عليه
السلام هذا
الكذّاب وهو
الدّجّال ) ينماث
( أي الدّجّال )=
كما
ينماث الملح
في الماء ،
فيمشي إليه
فيقتله ، حتى
أن الشجرة
والحجر يناد=
10; :
يا روح الله ! ه=
ذا
يهودي . فلا يت&=
#1585;ك
ممن كان يتبع=
607;
أحدا إلا قتل=
607;
" (1)=
.
المسيح علي=
07;
السلام يخرج
ليقتل هذا
الشخص الكذا=
76;
، والإمام ال=
605;هدي
عليه السلام
يقتل هذا
الكذاب ، وال=
580;مع
بين الـرواي=
00;ات
يقـتـضي أن
المسـيـح عل=
10;ـه
السـلام يقت=
00;له
بأمـر مـن ال=
573;مـام
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . 107
المهدي
عجل الله فرج=
607;
لأن المسيح ع=
604;يه
السلام يكون
تحت قيادة ال=
573;مام
المهدي عليه
السلام ويصل=
10; المسيح
عليه السلام =
582;لف
الإمام المه=
83;ي
عليه السلام .
الفرقة
الثانية :
اليهود
الصهاينة :
والآن دوره=
05;
في العالم
واضح ، وقرأن=
575;
بعض الآيات
القرآنية
عنهم ، ونضيف
إليها آيات
أخرى عنهم وع=
606;
أهل الكتاب
الصهاينة :
﴿ وَلَوْ آمَنَ أَهْل= 15; الْكِتَابِ لَكَانَ خَي= 18;رًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِن¡= 5;ونَ وَأَكْثَرُ = 7;ُمُ الْفَاسِقُ = 8;نَ لَن يَضُرُّوكُ = 5;ْ إِلاَّ أَذً= 09; وَإِن يُقَا= 78;ِلُوكُمْ يُوَلُّوكُ = 5;ُ الأَدُبَار¡= 4; ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ = 90;ُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إ= 16;لاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّه= 16; وَحَبْلٍ مّ= 16;نَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّه= 16; وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَن¡= 4;ةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُم¡= 8; كَانُواْ يَكْفُرُون¡= 4; بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُ = 8;نَ الأَنبِيَا= 9; بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِك= 14; بِمَا عَصَو= 75; وَّكَانُوا¡= 8; يَعْتَدُون¡= 4; &= #64830; (1) .<= o:p>
﴿ وَقَالَ&= #1578;ِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَة¡= 2; . . . كُلَّمَا أَوْقَدُوا¡= 8; نَارًا لِّلْحَرْب¡= 6; أَطْفَأَهَ= 5; اللّهُ وَيَسْعَوْ = 6;َ فِي الأَرْض= 16; فَسَادًا &= #64830; (2) .<= o:p>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>108
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;سابع
﴿
﴿
﴿ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَ = 9; حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم¡= 8; قُلْ إِنَّ هُدَى اللّه= 16; هُوَ الْهُدَى وَ= 04;َئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَه¡= 5;م بَعْدَ الَّذِي جَا= 69;َكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِن= 614; اللّهِ مِن و= 614;لِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ = span>﴾ (3) .<= o:p>
الفرقة
الثالثة :
خوارج العصر :
وهم
التكفيريّو =
6;
، ودورهم هو
قتل المسلمي=
06;
بدل ما يكونو=
606;
في مواجهة
الأعداء ،
وحسب
الإحصائية
الموجودة في
العراق أنهم
خلال هذه
الفترة قتلو=
75;
2500 جندي من جنو=
3;
الاحتلال ،
وقتلوا 80 ألـف&=
#1600;ا
مـن مـسـلـم=
00;ي
الـعـراق ،
وانـظـر إلى
الفـرق في ال=
593;ـدد
، هـم
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . 109
يدّعون
أنهم في قتال
مع المحتل ،
ولكنهم يوجّ=
07;ون
أسلحتهم إلى
صدور
المسلمين ، ل=
608;
أن هذه العمل=
610;ات
التفجيرية
كانت موجّهة
إلى العدو في =
1601;لسطين
المحتلة
لكانت فلسطي=
06;
متحرّرة منذ
زمن بعيد .
وأكمل الآن
باقي الفرق م=
606;
أنصار الباط=
04;
في العصر
الحديث :
الفرقة ا=
لرابعة
: المنافقون :<=
/b>
منافقو هذه
الأمة ، وهم
عملاء أعداء
الدين ،
ودورهم هو
تثبيط الأمة
الإسلامية ع=
06;
مقاتلة أعدا=
69;
الأمة بل
يساهمون في
القبض على من
يريد محاربة
الأعداء ،
ودورهم كما
كان في الماض=
610;
هو الادّعاء
بأنهم ضمن ال=
571;مة
الإسلامية
ولكنهم
يحاربون
المسلمين بك=
04;
الأساليب
الملتوية
الخدّاعة ،
ويساعدهم
المنتفعون ،
وينخدع بهم
السّذّج من
الأمّة ، ولا
يطرحون
أنفسهم بأنه=
05;
من الباطل بل
يرفعون
شعارات الحق =
548;
يطلقون على
أنفسهم
ألقابا مثل
المؤمن أو
المجاهد أو
المقاتل في
سبيل الله حت=
609;
يظهروا بأنه=
05;
يمثلون الحق
لأن الذي يكو=
606;
على باطل لا
يقول بأنه عل=
609;
باطل بل يظهر
نفسه أنه من
أنصار الحق
ليخدع السّذ=
17;ج
من المسلمين .
ونقرأ بعض
الآيات
القرآنية عن
المنافقين ،
ولعل التّفا=
89;يل
تكون في بعض
المناسبات
الأخرى :
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>110
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;سابع
﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِ = 2;ُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِ= 06;َّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُه¡= 5; وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِ = 2;ِينَ لَكَاذِبُو = 6;َ &= #64830; (1) .<= o:p>
﴿ الْمُنَ&= #1575;فِقُـونَ وَالْمُنَا = 1;ِقَـاتُ بَعْـ= ضُهُم مِّـن بَعْـ= 90;ٍ يَأْمُـرُو = 6;َ بِالْمُنـك¡= 4;رِ وَيَنْهَـو¡= 8;نَ عَـنِ الْمَ= 00;عْرُوفِ وَيَقْبِضُ = 0;ونَ أَيْ&= #1583;ِيَـهُمْ نَسُـواْ اللّهَ فَنَس= ِـيَهُمْ إِنّ&= #1614; الْم&= #1615;نَافِقِينَ هُمُ = الْفَ= اسِقُونَ &= #64830; (2) .<= o:p>
ومصير
المنافقين ه=
08;
:
﴿ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْ= 05;ُنَافِقِين= 1614; وَالْكَافِ= 5;ِينَ فِي جَهَنَّ= 05;َ جَمِيعًا &= #64830; (3) .<= o:p>
الكافرون
الذين
يحاربون
الإسلام ،
والمنافقون
الذين ينصرو=
06;
الكافرين هذ=
75;
هو مصيرهم يو=
605;
القيامة ،
ويطمئنّ
المؤمن أنه
إذا كان هذا ه=
1608;
المصير
فليفعلوا ما
يفعلون ، وما
دام أن الحجة
عجل الله فرج=
607;
سيظهر
فليقتلوا من
يقتلون ، ويق=
575;ل
إن من يضحك
أخيرا هو
المهم ، ودور
الإمام عجل
الله فرجه هو
القضاء على
هؤلاء الكاف=
85;ين
والمنافقين .
سؤال : ما
هو دور
المسلمين
تجاه هؤلاء
المنافقين ؟
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . 111
الجواب :
دور
المسلمين
تجاه
المنافقين ه=
08;
:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّ= هَ وَلا = تُطِع= ِ الْكَ= افِرِينَ وَال&= #1618;مُنَافِقِي= ;نَ إِنّ&= #1614; اللَّ= هَ كَان&= #1614; عَلِ&= #1610;مًا حَكِيمًا &= #64830; (1) .<= o:p>
دور
المسلمين هو
عدم طاعة
الكافرين
والمنافقين
وعدم السير ف=
610;
ركبهم وعدم أ=
582;ذ
منهاجهم .
﴿
دور
المسلمين
أيضا
مجاهدتهم
بمختلف الطر=
02;
، كعدم السفر
إلى بلدانهم
إلا للضرورة =
548;
ومقاطعة
بضائعهم ،
والمقاطعة ل=
75;
بدّ أن نركّز
عليها ، وننش=
585;
بين المسلمي=
06; والمؤمنين
مسألة مقاطع=
77; البضائع
التي تأتي من
أعداء الدين =
548;
لا بدّ أن
نحاربهم
بالطرق
المختلفة ،
مثلا المشرو=
76;ات
الغازية لا ب=
583;ّ
من مقاطعتها =
548;
المساجد
والحسينيات
والفواتح
ومجالس
العزاء يجب أ=
606;
تقاطع
المشروبات ،
وبالطبـع هـ=
84;ا
أمـر بسيـط ،
كذلك
السيارات
والأجهزة
الكهربائية =
48;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>112
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;سابع
ولا
ننخدع بأن هذ=
607;
السيارة
رخيصة الثمن =
548;
فلو دفعت ثمن=
575;
أكبر لشراء
سيارة أخرى
اعتبر هذا
الثمن جهادا
في سبيل الله
بمحاربتهم .
عن أمير
المؤمنين
عليه السلام :
كنا جلوسا عن=
583;
النبي صلى
الله عليه
وآله وسلم وه=
608;
نائم ورأسه ف=
610;
حجري ،
فتذاكرنا
الدجال
فاستيقظ الن=
76;ي
صلى الله علي=
607;
وآله محمرّا
وجهه ، فقال : =
"
لغير الدجال
أخْوَف عليك=
05;
من الدجال
( هناك خطر
أكبر من
الدجال ،
فالدجال واض=
81;
أنه يحارب
المسلمين ،
ولكن المشكل=
77;
في المنافقي=
06;
لأنهم
يحاربون
الدين باسم
الدين ) =
548;
الأئمّة الم=
90;ِلّون
، وسفك دماء
عترتي من بعد=
610;
، أنا حرب لمن
حاربهم وسلم
لمن سالمهم "
(1) .
هناك خطر عل=
609;
الأمة
الإسلامية
أكبر من الدج=
575;ل
، وهم أمراء
الضلال وحكا=
05;
الجور لأنهم
يحاربون
المسلمين
باسم الإسلا=
05;
، ويظهرون بص=
608;رة
الإسلام ،
ولكنهم في
الواقع يحار=
76;ون
الدين الإسل=
75;مي
.
الفرقة ا=
لخامسة
: وعّاظ السّل=
1575;طين
وعلماء السو=
69;
:
هـؤلاء
الذين يصدرو=
06;
الفتاوى
لصالح
المنافقين
لتبرير
أعمالهم
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . 113
وإثارة
الفتن بين
المسلمين وت=
79;بيط
الأمة باسم
الدين ،
والمنافقون
يكون لهم
حاشية من
هؤلاء الوعّ=
75;ظ
الذين يتلقّ=
08;ن
الأوامر من
هؤلاء الحكا=
05;
، وتجد أن كل
حاكم من
الحكام عنده
لجنة دينية
ولجنة إصدار
الفتاوى الت=
10;
تتناسب مع
أهواء الحاك=
05;
ومزاجه ، وهم
يبرّرون
أعمال
المنافقين ،
وهناك نماذج
في التاريخ
لمثل هؤلاء
الوعّاظ
الذين
يجيّرون
الدين لما
يريده الظلم=
77;
المنافقون .
يقول
الله تعالى :
﴿
ويروي
التاريخ عن غ=
610;اث
بن إبراهيم
النخعي
الكوفي أنه
دخل على الخل=
610;فة
المسمّى بال=
05;هدي
، وكان الخلي=
601;ة
يحب الحمام
ويلعب به ،
فإذا قدّامه
حمام ، فقيل
له : حدّث أمير
المؤمنين . فق=
1575;ل
: حدثنا فلان
عن فلان عن
فلان أن النب=
610;
صلى الله علي=
607;
وسلم قال : لا
سبق إلا في نص=
1604;
أو خفّ أو حاف=
1585;
أو جناح (
والجناح
إضافة من عند=
607;
) . فأمر له
المهدي ببدر=
77; (
البدرة هي كي=
587;
فيه ألف أو
عشرة آلاف
درهم أو سبعة
آلاف دينار ) ،
فلما قام قال =
1575;لخليفـة
: أشهـد عـلى ق&=
#1600;فـاك
أنـه قفـا كـ=
584;ّاب
عـلى رسـول
الله صلى
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>114
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04; ـــ
القسـم السا=
76;ع
الله
عليه وسلم (
والخليفة
يعلم أن هذا
كذّاب ، ولكن
مع ذلك يأمر
له بهدية ) . ثم
قال الخليفة :
أنا حملته عل=
609;
ذلك . ثم أمر
بذبح الحمام =
548;
ورفض ما كان ف=
1610;ه
(1) .
أحيانا تصي=
85;
عند بعض
الخلفاء لحظ=
77;
يتذكّرون في=
07;ا
الحق ،
وأحيانا
يبكون على
المنابر إذا
ذكر الإمام ا=
604;حسين
عليه السلام =
548;
نعم البعض
منهم يمثّل ،
ولكن البعض
منهم تأخذه
العاطفة أحي=
75;نا
فيقول كلمة
الحق .
ونقرأ في هذ=
575;
الصدد حديثا
للإمام علي ب=
606;
الحسين عليه
السلام ) مع أح&=
#1583;
الأشخاص الذ=
10;
كان رجلا
عالما إلا أن=
607;
كان يتعاطف
ويتعاون مع
الجهاز الأم=
08;ي
ولا سيما مع
هشام ابن
عبدالملك ،
يحذّره
الإمام عليه
السلام في
حديثه هذا من
إعانة
الظالمين وا=
04;ركون
إليهم ، . . . وقد
جاء فيه : &qu=
ot;
أوليس
بدعائهم إيّ=
75;ك
حين دعوك
جعلوك قطبا
أداروا بك رح=
609;
مظالمهم (
فهو قطب لأنه
يصدر الفتاو=
09;
) ، وجسرا
يعبرون عليك
إلى بلاياهم =
548;
سلّما إلى ضل=
575;لتهم
، داعيا إلى
عينهم سالكا
سبيلهم ، يُد=
618;خِلون
بك الشكّ على
العلمـاء ، و=
610;قتـادون
بك قلـوب الج=
607;ّـال
إليهم ، فمـا
أقـلّ مـا أع=
591;ـوك
في
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . 115
قـدر مـا
أخذوا منك ،
وما أيسر ما
عمروا لك في
جنب ما خربوا
عليك ، فانظر
لنفسك فإنه ل=
575;
ينظر إليها
غيرك ، وحاسب=
607;ا
حساب رجل
مسؤول " (1) .
الفرقة
السادسة :
أصحاب
الأقلام
والفضائيّا=
8; المأجورة
:
الفضائيات
دورها أن تخل=
591;
العسل بالسّ=
05;
وتشوّه
الحقائق ، نع=
605;
تذكر حقيقة م=
606;
الحقائق ولك=
06;
تجعل معها
شيئا آخر ،
وتقلب الحق
باطلا
والباطل حقا =
548;
ويساهم بعضه=
75;
في تثبيط همّ=
577;
الأمّة وكسر
عزيمتها
بتسليط الضّ=
08;ء
على الأمور
التافهة
وتقليل أهمي=
17;ة
الأمور المه=
05;ّة
، وبعض
الفضائيات
تخصّصها بثّ
الأغاني
الخليعة
والأفلام
الهابطة
وأخبار المط=
85;بين
والممثّلين
فقط ، وتجد
برامج خاصة ع=
606;
أخبارهم ،
وكذلك في
الجرائد
والمجلات ين=
88;رون
أخبار الممث=
17;لين
والمطربين ،
وكثير من
الناس يقرؤو=
06;
هذه الأخبار
وكأن هؤلاء
مهمّون أو له=
605;
قيمة ، والمف=
585;وض
أن لا نتابع
أخبارهم ،
وإذا نقرأ
أخبارهم فمن
باب أن نعرفه=
605;
لا حبّا فيهم
، وبعضها تسا=
607;م
في تـأجـيـج
الطّـائفيّ =
0;ة
وهـدم الـوح=
00;دة
بـين المسـل=
05;ـين
وإثـارة الم=
87;ـلمين
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>116
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;سابع
بعضهم
على بعض
بعنوان البح=
79;
العلمي !! وتخت&=
#1575;ر
من الباحثين
الإسلاميين !!
من يساهم في
ذلك ، وهذا
الباحث
الإسلامي
عندما يتكلم
ترى أنه لا
توجد عنده
بحوث .
وبعض
الفضائيّات
في أيام الحر=
576;
كانت تسلّط
الضوء على
الدمار الذي
حدث في لبنان =
1548;
وتركّز على
هذا الدمار ، =
1608;لا
يذكرون أخبا=
85;
المجاهدين أ=
08;
يذكرونها ضم=
06;
شريط الأخبا=
85;
أو يذكرونها
بعبارة
مقتضبة ولا
يركّزون
عليها ولا يح=
604;ّلونها
ولا يقابلون
أحدا ليحلّل
انتصارات
المجاهدين ،
وكأنها رسال=
77;
إلى الشعوب
الإسلامية
والعربية بأ=
06;
لا تقوموا في
وجه العدوّ
المحتل ، وإذ=
575;
قمتم في
وجوههم فإنه
يصيبكم ما
أصاب لبنان ،
ولا يذكرون م=
575;
يحدث من هزائ=
605;
نفسيّة في
المجتمع
الصهيوني ،
وترى أنه لا
توجد مقابلا=
78;
مع الناس في
المجتمع
الصهيوني ، و=
610;قولون
بأنهم قاموا
بإحصائية
داخل الأراض=
10; المحتلّة
وكانت
النتيجة أن
الشعب
الإسرائيلي
كان يؤيّد
جيشه ، مجرد
خبر ولا
يعرضون أي
مقابلة مع أي
أحد ، وهدفهم
هو تثبيط همّ=
577;
الأمّة وبيا=
06;
قوّة الجيش
الإسرائيلي
وأنهم قادرو=
06;
على تدمير ال=
576;لدان
مع أن الجيش ا=
1604;إسرائيلي
جيش جبان لا
يدخل في
المواجهة ال=
05;باشرة
مع المقاومة
الإسلاميّـ=
7;
وإنمـا يستع=
05;ـل
الصواريخ مـ=
06;
بعيـد ويقتل
الأبرياء
العزّل
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم السا=
76;ع
. . . . . . . . . . . . 117
ويهدم
البيوت على
سكانها من
المدنيين ،
ولو كانت
عندهم الشجا=
93;ة
لنـزلوا إلى
ساحة المعرك=
77;
، وبمجرّد ما
كانوا
ينـزلون إلى
ساحة المعرك=
77;
كنتم ترون
أنهم يهربون
كالفئران ،
وبعضهم كانو=
75;
يهربـون مـن
الدبّابات ،
وأتت إليهم
الأوامر بأن
يهربوا مع دب=
617;اباتهم
، وتلاحظون
الهزيمة
النفسية الت=
10;
حصلت عندهم ،
والفضائيات
لم تكن تنقل ه=
1584;ا
الخبر ولا تر=
603;ّز
عليه ، تركّز
فقط على آثار =
1575;لدمار
في لبنان .
النتيجـ&=
#1577;
:
هذه هي الفر=
602;
السّتّة من
المسيح
الدجال ،
واليهود
الصهاينة ،
وخوارج العص=
85;
، والمنافقي=
06;
، ووعّاظ الس=
617;لاطين
وعلماء
السّوء ،
وأصحاب
الأقلام وال=
01;ضائيّات
المأجورة ،
هؤلاء يمثّل=
08;ن
أنصار الباط=
04; في
العصر الحدي=
79; ،
ولا بد أن نرك=
1617;ز
عليها حتى
نشخّص من هم
الأعداء
الذين يحارب=
08;ن
الإسلام ،
ونتعامل معه=
05;
بحذر ، ولا بد=
1617;
أن نحاربهم
كما
يحاربوننا
بمختلف الطر=
02;
المتاحة ، قد
يكون حمل
السلاح غير
ممكن ، ولكن
يمكن عن طريق
كتابة مقالـ=
77;
، أو توعيـة
الأمة بأعدا=
74;ها
حتى لا
ينخدعوا
بالشيطان
الأكبر ، لحد=
617;
الآن البعض
منخدع بهم ،
ما زالوا يكر=
617;رون
القول بأنهـ=
05;
حـرّروا
البلاد ، ولك=
606;
هم تسبّبوا
بالاحتلال ،
وبعد ذلك أتو=
575;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>118
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;سابع
للتّحري&=
#1585;
، فهم يأتون
بالحرب ثم
يأتون
بالسلام ، هم
يدمّرون
البلدان ثم
يأتون
لإعمارها ، ه=
605;
يدمّرون وهم
يعمّرون ، وا=
604;مفروض
أن لا ننخدع
بهم .
وسوف نتناو=
04;
في الأسابيع
القادمة
موضوع المسي=
81;
الدجال بشكل
أكثر تفصيلا
لنبيّن
الروايات
الواردة فيه
وما يمكن أن
نفهمه من هذه
الروايات .
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين
الحق والباط=
04;
<=
b>القسم
الثامن (1)
<=
b>المسيح
الدّجّال (2)
<=
b>القسم
الأول
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
قبل ظهور
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه تو=
580;د
عدة علامات ،
هذه العلاما=
78;
تعتبر
منبِّهة للم=
72;من
على قرب
الظهور وأنه
في الـطـريـ=
00;ق
المـوصــل ل=
00;لـظـهـور
وأن الـظـهـ=
08;ر
واقـع لا مـح=
600;الـة
، كـمـا أن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>120
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;ثامن
العلاما&=
#1578;
على الطريق
تدلّ الإنسا=
06;
على قرب وصول=
607;
إلى المدينة
التي يريد أن =
1610;ذهب
إليها ، كذلك
علامات
الظهور تدلك
على قرب ظهور
إمامك عليه
السلام ، ودو=
585;
المؤمن أن
يستعدّ
للظهور حتى
يكون من
أنصاره
وأعوانه
والمؤيّدين
له
والمقاتلين
معه ، ويقوم
المؤمن بالت=
05;هيد
لظهوره عجل
الله فرجه ، و=
1607;ذا
التمهيد يشم=
04;
الاستعداد
وتمهيد النف=
87;
، وكذلك أيضا
يشمل تمهيد
الأرضيّة
العامّة
للظهور بدءا
من بيتك
وعائلتك ثم
مجتمعك ثم ال=
605;جتمع
العالمي .
إذن : علامات
الظهور تعطي
الإنسان
المؤمن تنبي=
07;ا
على قرب
الظهور ،
ودوره أن يكو=
606;
مستعدّا ،
فَيُعِدّ
نفسه وأسرته
وأولاده
ومجتمعه ثم
المجتمع
العالمي ، وه=
584;ا
هو دور
الإنسان
المؤمن في عص=
585;
الغيبة الكب=
85;ى
.
وهكذا نرى أ=
606;
مهمة المؤمن
قبل الظهور
ليست مهمة
هيّنة سهلة
بسيطة ،
فالمؤمن لا
يعيش لنفسه ف=
602;ط
أو لبيته الص=
617;غير
المكوّن من
زوجته
وأولاده فقط =
548;
بل على عاتقه
مهمّة عالمي=
17;ة
لأنه يكون
مشاركا في
تأسيس الدّو=
04;ة
العالميّة ا=
04;تي
يسعى إليها
الإمام
المهدي عليه
السلام ، وهذ=
607;
الدولة
العالمية هي
حلم الأنبيا=
69;
والأوصيـاء =
93;ليهـم
الـسـلام ،
والإمـام عج=
00;ل
الله فرجـه
ينتظـر قيـا=
05;
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
05;ن
. . . . . . . . . . . . 121
المؤمني&=
#1606;
بدورهم
تمهيدا
لظهوره ، وإذ=
575;
لم يظهر
الإمام المه=
83;ي
عليه السلام
فمعنى ذلك أن
المؤمنين لم
يقوموا
بالدور المط=
04;وب
منهم ، وأن
هناك تقصيرا
من بعضهم أو
من أكثرهم ،
نعم قد يقوم
بعض المؤمني=
06;
بما هو مطلوب
منهم ، ولكن
قيام البعض
بدورهم لا
يسقط التكلي=
01;
عن باقي المؤ=
605;نين
، وقيام البع=
590;
القليل بدور=
07;م
لا يؤدي إلى
ظهور الإمام
عليه السلام =
548;
بل لا بدّ أن
يقوم جميع
المؤمنين
بدورهم أو عل=
609;
أقل التقادي=
85;
أكثر
المؤمنين ،
فالمطلوب من
المؤمن في عص=
585;
الغيبة
الكبرى أن
يقوم بدوره
المطلوب منه =
548;
وهناك دور مه=
605;
يقوم على
عاتقه ، وهذا
الدور إذا لم
يقم به
المؤمنون فإ=
06;
الإمام عليه
السلام سوف
يتأخر ظهوره
كما هو حاصل
الآن ، لو أن
المؤمنين قب=
04;
مائة سنة مثل=
575;
قاموا بدوره=
05;
لكانوا قد
مهّدوا
الأرضية
لظهور الإما=
05; المهدي
عليه السلام .
نأتي إلى هذ=
607;
العلامة الق=
85;يبة
لظهور الإما=
05;
عليه السلام =
548;
وهو الدجال ،
والروايات
التي تتحدّث
عن الدجال
فيها كثير من
الرموز ، ونح=
578;اج
إلى تأويل كل
رمز من هذه ال=
1585;موز
ليتم فهم
الروايات ،
وأحاول هنا
تحليل بعض هذ=
607;
الرموز وما
يناسبها من
تأويل ، ويتم
البحث ضمن
النقاط
التالية :
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>122
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;ثامن
النقطة
الأولى : المس=
1604;مون
والدّجّال :
أقرأ
بعض الروايا=
78;
عن الدجال :
عن حذيفة قا=
604;
: قال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وسلم : "
لأنا أعلم بم=
575;
مع الدّجّال
منه ، معه
نهران يجريا=
06; ،
أحدهما رأي
العين ماء أب=
610;ض
، والآخر رأي
العين نار تأ=
580;ّج
، فإمّا أدرك=
606;ّ
أحد فليأت
النهر الذي
يراه نارا
وليغمض ثم لي=
591;أطئ
رأسه فيشرب
منه فإنه ماء
بارد ، وإن
الدّجّال
ممسوح العين
عليها ظفرة
غليظة مكتوب =
576;ين
عينيه كافر
يقرؤه كل مؤم=
606;
كاتب وغير
كاتب " (1)
.
هذه رواية م=
606;
الروايات ال=
78;ي
نحتاج إلى فك=
617;
رموزها
الموجودة
فيها لنفهم
معناها .
عن النواس ب=
606;
سمعان قال ذك=
585;
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وسلم الدجال . .=
. :
" إنه خار=
ج
خلة بين الشأ=
605;
والعراق ، فع=
575;ث
يمينا وعاث
شمالا ، يا
عباد الله
فاثبتوا . . . في=
1;تي
على القوم
فيدعوهم
فيؤمنون به
ويستجيبون ل=
07; ،
فيأمر السما=
69;
فتمطر ، والأ=
585;ض
فتنبت ، فترو=
581;
عليهم
سارحتهم (
أي أغنامهم ) <=
b>أطول
ما كانت ذرّا
وأسبغه ضروع=
75;
وأمدّه خواص=
85; ،
ثم يأتي القو=
605;
فيدعوهم فير=
83;ّون
عليه قـولـه
فينصـرف عنه=
00;م
، فـيصـبحون
ممحّلـين لـ=
10;ـس
بأيديـهـم ش=
00;يء
مـن
الصراع بين الحق والباطل ـــ = 575;لقسـم الثامن . . . . . . . . . . . . 123<= o:p>
أموالهم =
،
ويمرّ بالخر=
76;ة
فيقول لها
أخرجي كنوزك =
548;
فتتبعه
كنوزها
كيعاسيب
النحل . . . " (1) .
وهذه
أيضا رواية
غريبة .
عـن أنـس بـ=
606;
مـالك قال : قا&=
#1604;
النبي صلى
الله عليه
وسلم : " يج&=
#1610;ء
الدجال حتى ي=
606;ـزل
في ناحية الم=
583;ينة
ثم ترجف
المدينة ثلا=
79;
رجفات فيخرج
إليه كل كافر
ومنافق " (2) .
عن أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام قال : <=
b>"
ألا إن الدجا=
604;
. . . عينـه اليم =
0;نى
ممسوحة
والأخرى في
جبهته تضيء
كأنها كوكب
الصبح ، فيها
علقة كأنها
ممزوجة بالد=
17;م
، بين عينيه
مكتوب " كافر &qu=
ot;
يقرؤه كل كات=
576;
وأمّيّ ، يخو=
590;
البحار ،
وتسير معه
الشمس ، بين
يديه جبل من
دخان ، وخلفه =
1580;بل
أبيض يرى
الناس أنه
طعام ، يخرج
في قحط شديد ،
تحته حمار
أقمر ( أي أ=
بيض
) خطوة حماره
ميل ، تطوى له
الأرض منهلا
منهلا ، ولا
يمرّ بماء إل=
575;
غار إلى يوم
القيامة ، ين=
575;دي
بأعلى صوتـه =
610;سمـع
ما بين
الخافقين من
الجن والإنس
والشياطين ي=
02;ول
: إليّ
أوليائي أنا
الذي خلق فسو=
617;ى
وقدّر فهدى
أنا ربّكم
الأعلى . وكـذ=
1576;
عـدو الله إن=
600;ه
الأعـور يُط=
18;عَـمُ
الطعـام ، وي=
605;ـشي
في الأسـواق =
548;
وإن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>124
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;ثامن
ربكم عز وجل ليس بأعو= 585; ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، = 1571;لا وإن أكثر أشياعه يومئ= 84; أولاد الزنا وأصحاب الطّ= 10;السة الخضر ، يقتل= 607; الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات من يوم الجمع= 577; ، على يدي من يصلي المسيح عيسى بن مريم خلفه ، ألا إن بعد ذلك الطّ= 575;مّة الكبرى " (1) .<= o:p>
وتبدأ بعد
ذلك المشاكل =
575;لكبيرة
التي لا تنته=
610;
.
هذه بعض
الروايات ،
وهناك كثير م=
606;
الروايات ،
فيها رموز
كثيرة تحتاج
إلى تأويل وب=
610;ان
، وسوف أطرح
بعض الرموز
الموجودة في
هذه الروايا=
78;
.
إن الدجال ل=
610;س
شخصا معيّنا
سيظهر في آخر
الزمان ،
وإنما هـو رم=
600;ز
عـن حضارة له=
575;
فلسفة وعقيد=
77;
معادية
للإسلام وال=
05;سلمين
، وهذه
الحضارة هي
الحضارة
المادية الغ=
85;بية
المعاصرة
التي استطاع=
78;
أن تغزو المج=
578;مع
الإسلامي
فكريّا
وعسكريّا بم=
75;
لها من قوّة
وسلطة وهيمن=
77;
، وأسمعت ما
بين الشرق
والغرب عن
طريق وسائل
الإعلام
الحديثة ، فج=
605;عت
أتباعها
وأشياعها
وأولياءها ،
وهؤلاء هم كل
من اغترّ بهذ=
607;
الحضارة
الغربيّة
فآمن بهـا
واعتنـق
المذاهـب
المنحرفـة
ورفـض الإسـ=
04;ام
كدين يصلح
لإدارة
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
05;ن
. . . . . . . . . . . . 125
البشرية
سواء كانوا
مسلمين أم غي=
585;
مسلمين بالأ=
89;ل
، فأخذوا
يطبّلون
للحضار
الغربية الم=
75;دية
ويزمّرون له=
75;
ويمجّدون
فيها
ويمدحونها و=
03;أنها
الحلّ الأمث=
04;
لمشاكل
البشرية ،
ولكن هيهات
هيهات فهذه
الحضارة
المادية
كالسراب الذ=
10;
لا واقع له ،
وأتباعها سو=
01;
يدركون ذلك و=
604;كن
بعد فوات
الأوان .
وهذه
الحضارة
المادية
أمدّت عملاء=
07;ا
وأتباعها
بالمال
الوفير
والقوة
والسلطة ،
ويشير إلى ذل=
603;
من الرواية
قوله صلى الل=
607;
عليه وآله : "
فتروح عليهم
سارحتهم (
أي أغنامهم )
أطول ما كانت =
1584;رّا
وأسبغه ضروع=
75;
وأمدّه خواص=
85;
" .
واستعمال
كلمة "
الأغنام "
كناية عن
المال والمل=
03;
، واستعماله=
75;
يتناسب مع ذا=
603;
الزمان ، ومن
يكون تابعا و=
593;ميلا
لهم أغنامه
تكون سمينة ،
ومعنى ذلك
أنهم يحصلون
على الملك .
ويشير إلى ذ=
604;ك
أيضا قوله صل=
609;
الله عليه
وآله : " وإن
من فتنته أن
يمرّ بالحيّ
فيصدّقونه
فيأمر السما=
69;
أن تمطر فتمط=
585;
ويأمر الأرض
أن تنبت فتنب=
578;
حتى تروح
مواشيهم من ي=
608;مهم
ذلك أسمن ما
كانت وأعظمه
وأمدّه خواص=
85;
وأدرّه ضروع=
75;
" (1)=
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>126
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;ثامن
فكلمة "
الأغنام "
ترمز إلى
المال الوفي=
85;
الذي يحصل
عليه من يصدّ=
602;
الحضارة
الغربية
ويكون تابعا
لها وعميلا ل=
607;ا
، فكل من يسير
في ركب
الغربيين
ويتعاون معه=
05;
ويصير عميلا
لهم فإنهم يز=
608;ّدونه
بالمال
والسلطة
والقوّة
والهيمنة .
وأما
المعارضون
لهذه الحضار=
77;
المادية
فإنهم يعيشو=
06;
في ضنك من
العيش ، كما
يشير إليه
قوله صلى الل=
607;
عليه وآله : "
ثم يأتي القو=
605;
فيدعوهم فير=
83;ّون
عليه قوله
فينصرف عنهم
فيصبحون ممح=
17;لين
ليس بأيديهم =
588;يء
من أموالهم " .
كذلك قوله ص=
604;ى
الله عليه
وآله : " وإ&=
#1606;
من فتنته أن
يمرّ بالحيّ
فيكذّبونه
فلا تبقى لهم
سائمة إلا
هلكت " (1) .
أي لا يبقى
لهم شيء من
مواشيهم ،
وهذا رمز عن
أنهم يعيشون
الصعوبات ،
وكل من يقف في
وجه الغربيي=
06; الماديين
ويعارضهم ــ=
00;
كما تشاهدون
الآن ـــ فإن=
607;
يتعرض
للمقاطعة
الاقتصادية
والانقلابا=
8;
العسكرية
والقلاقل
الداخلية
والاغتيالا=
8;
والتصفية
الجسدية .
قولـه صلى
الله عليه
وآله : "
يجيء الدجال
حتى ينـزل في
ناحية
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
05;ن
. . . . . . . . . . . . 127
المدينة
" .
الدجال هو
ممثّل هذه
الحضارة
المادية ، ول=
575;
يقصد من
المدينة
المدينة
المنورة بل
المقصود أي
مدينة من
المدن ، ويقص=
583;
من ناحية
المدينة جهة
في المدينة
كمبنى مثل
السفارة مثل=
75;
، وهذه
الحضارة تدخ=
04;
عن طريق
السفارات ،
وتعرفون أن
السفارات
الغربية هي
أوكار للتجس=
87;
وتدبير
المؤامرات ف=
10;
الدول .
ثم تقول
الرواية : "
وترجف
المدينة ثلا=
79;
رجفات " =
1548;
وهذا كناية ع=
606;
ثلاث مصاعب
وابتلاءات
ومحن تكون من
تدبير هذه
السفارة الت=
10;
تمثل الحضار=
77;
الغربية ،
فتمر هذه
المصاعب على =
575;لناس
في المدينة
التي ينـزل
فيها الدجال .
ثم تقول
الرواية : &qu=
ot;
فيخرج إليه ك=
604;
كافر ومنافق &qu=
ot;
، وهم كل من
يفشل في
التمحيص
والابتلاء
الذي مرّ على
هذه المدينة .
قول الدّجّ=
75;ل
: " أنا ربّ=
كم
الأعلى " =
1548;
معناه أن الح=
590;ارة
المادية
ستعزل البشر
عن المصدر
الإلهي ، وتع=
604;ن
أنها قادمة
لإنقاذ
البشرية
بولايتها وف=
03;رها
وأطروحاتها
وقوانينها
بدلا عن القو=
575;نين
الإلهية ،
وهذا معناه
ادعاؤها
للربوبية
وأنها مالكة
لشؤون الناس
وقادرة على
إدارة أموره=
05;
من دون الحاج=
577;
إلى الله عز
وجل ، وهـذا م=
1600;ا
نـراه الآن
واضحـا في
الشيطان
الأكبر حيـث =
610;ـرى
أن بيـده
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>128
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;ثامن
إدارة كل
شؤون العالم =
548;
وأن أي دولة
تقف في وجهه
فإنها
تُحارَب
بمختلف الطر=
02;
، فهذه الحضا=
585;ة
الغربية
تعتبر نفسها
أنها مالكة
لشؤون الناس =
548;
لذلك تقول أن=
575;
ربكم الأعلى .
قول الدّجّ=
75;ل
: " إِلَيّ&=
#1614;
أوليائي "
، معناه دعوة
أتباعه
ومؤيّديه من
أطراف الأرض
ليتمّ
تثقيفهم على
الفكر الغرب=
10;
المادي
وتربيتهم عل=
09;
الأخلاقيّا=
8;
والسلوك
الغربي
القائم على
الفساد والا=
06;حراف
من شرب الخمر
والمخدّرات
والزّنا وال=
88;ّذوذ
من اللّواط
والسّحاق حت=
09;
وصل الأمر إل=
609;
الفعل
بالحيوانات
بعد أن ملّوا
من البشر ،
وهكذا
يربطونهم
بهذه الأمور
بحيث يدعون
إلى الفساد
والانحراف ف=
10;
المجتمع
الإسلامي ،
ويحاول أتبا=
93;
الدّجّال مم=
06;
يدّعون
الإسلام نشر
الفساد بين
المسلمين
قولا وفعلا ع=
606;
طريق وسائل
الإعلام أو
إقامة أوكار
الزّنا أو
أماكن لشرب
الخمر .
قوله صلى الله عليه وآله : " وإ&= #1606; أكثر أشياعه يومئذ أولاد الزّنا وأصحاب الطّ= 10;السة الخضر " .<= o:p>
أصحاب
الطيالسة
الخضر قد يقا=
604;
بأنهم خصوص
اليهود ، تلا=
581;ظون
أنهم يلبسون
القبعة
السوداء مع
الشعر الطوي=
04;
، وقد يطلق
الأخضر على
اللون الأسو=
83;
، ولكن يمكن ت=
1608;سعة
المفهوم لأه=
04;
الأمـوال
والسّيطـرة
الاجتماعيّ=
7;
الذين يمثّل=
08;ن
الطبقة
البرجوازيّ=
7;
في
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم الثا=
05;ن
. . . . . . . . . . . . 129
المجتمع
الإسلامي ،
وأصحاب
الأموال
يكونون تابع=
10;ن
للدجال
وللحضارة
المادية .
ويقصد
بأولاد الزّ=
06;ا
إما الذين
انقطعوا عن
آبائهم من
ناحية عقيدي=
17;ة
وفكريّة ،
وصاروا
أولادا للفك=
85;
الغربي
المادي والع=
02;يدة
الغربية ،
فصاروا
بمنـزلة
أولادهم ، وإ=
605;ا
أنهم نتاج
العلاقات
المحرّمة
شرعا ، وترون
أنه في الفكر
الغربي لا
يعترفون بعق=
83;
الزواج ،
فيمكن للشخص
أن يكوّن أسر=
577;
بدون زواج ،
فيعيش الرجـ=
04;
مـع المرأة ت=
581;ـت
سقـف واحد
بدون زواج
وينتج منهما
الأولاد ،
وهؤلاء
الأولاد
يكونون لقمة
سائغة للدجا=
04;
حيث يصيرون م=
606;
أتباعه ،
وخاصة في
المستقبل حي=
79;
يكثر أولاد
الزنا بل
ويعترف بهم
ويعطون مكان=
77;
اجتماعية
ومناصب
مرموقة
ويتعامل معه=
05;
كالأولاد ال=
88;رعيين
، ففكرة
الدجال
مستمرة إلى
وقت ظهور الم=
607;دي
عجل الله فرج=
607;
لأنها تشمل ك=
604;
حضارة مادية
لا فقط
الحضارة الغ=
85;بية
المعاصرة ،
والدجال
سيقتله
المهدي عجل
الله فرجه
بمساعدة
المسيح عليه
السلام
لأنهما
سيقضيان على
كل حضارة ماد=
610;ة
ظالمة وعلى ك=
604;
مظهر من
مظاهرها لأن
الحضارات
المادية تنش=
85;
الفساد
والظلم
والانحراف
فقط ، ولا
يمكن أن تنشر
العدل وإن كـ=
575;نـت
تـدّعـي ذلـ=
03;
بعنـاويـن خ=
00;لابـة
كالدّيمقرا=
1;يّـة
أو الـنّـظـ=
75;م
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>130
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;ثامن
الدولي
الجديد أو
الشرق الأوس=
91;
الجديد أو مك=
575;فحة
الإرهاب وغي=
85;
ذلك من
العناوين .
الإمام
المهدي عليه
السلام سوف
ينشر العدل
الحقيقي في
العالم ،
ستعيش البشر=
10;ة
قمّة السّعا=
83;ة
في دولته
العالمية لأ=
06;
كل شخص سوف
يأخذ حقّه ،
ولا يوجد
اعتداء على
حقوق الآخري=
06;
دون أن يستطي=
593;
المظلوم أن
يأخذ بحقّه م=
606;
الظالم .
إذن : هذه
الروايات
الكثيرة
الموجودة عن
الدجال فيها
رموز كثيرة
نحتاج إلى
فكّها كما
فعلنا في بعض
هذه الرموز ،
وأكمل
الموضوع إن
شاء الله
تعالى في
الديوانية
الأسبوعية
حتى نحلّ بقي=
617;ة
الرموز
الموجودة في
مثل هذه الرو=
575;يات
.
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين
الحق والباط=
04;
<=
b>القسم
التاسع (1)
<=
b>المسيح
الدجال
<=
b>القسم
الثاني
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
قلنا إن
المؤمن في عص=
585;
الغيبة الكب=
85;ى
عليه مهمّة
عالميّة لا
فقط أنه يهتم
بعائلته بل ل=
575;
بد أن يهتمّ
بالمجتمع
العالمي لأن=
07;
يريد أن يمهّ=
583;
لظهور الإما=
05;
المهدي عجل
الله فرجه ،
ولا بدّ أن
يلتفت المؤم=
06;
إلى هذا الأم=
585;
حتى إذا أراد =
1571;ن
يتحرّك يكون
أمام عينيه
أنه على عاتق=
607;
دور مهمّ لا
أنه يفكّر فق=
591;
بمجتمعه
الصغير ضمن
العائلة الص=
94;يرة
المكوّنة من
الزوجة
والأولاد .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>132
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
=
608;قرأت
بعض الروايا=
78;
عن الدجال ،
والروايات ف=
10;ها
كثير من
الرموز ، هذه
الرموز تحتا=
80;
إلى فكّ ،
وحاولنا قدر
الإمكان أن
نفكّ بعض هذه
الرموز .
وخلاصة
الكلام أن
الدجال ليس
شخصا معيّنا =
548;
وإنما هو اتّ=
580;اه
وخطّ ، نعم
هناك ممثّلو=
06;
لهذا الخط ،
والآن هذا ال=
575;تجاه
تمثّله
الحضارة
الغربية
المادية ، هذ=
607;
الحضارة الت=
10;
لها عقيدة
معيّنة وتعا=
83;ي
الإسلام
والمسلمين ،
واستطاعت أن
تغزو المجتم=
93;
الإسلامي
فكريّا
وعسكريّا
وثقافيّا ،
وقرأنا بعض
الروايات
التي يوجد
فيها بعض الر=
605;وز
، منها مثلا
أن الدجال
يجيء حتى
ينـزل في
ناحية
المدينة ،
وقلنا إنه
يكون على شكل
سفارة مثلا ،
والسفارات
الآن دورها
دور التجسس و=
578;دبير
المؤمرات ،
وترجف
المدينة ثلا=
79;
رجفات بمعنى
أن هناك ثلاث
مصاعب ومحن
أمام المجتم=
93;
الذي يكون في=
607;
الدجال ،
وتتمة
الرواية أنه
يخرج إليه كل
كافر ومنافق
فاشل في
التمحيص
والاختبار م=
06;
هذه المحن
والمصاعب .
قول الدّجّ=
75;ل
: " أنا ربّ=
كم
الأعلى " =
1548;
لا يقول ذلك
بلسانه وإنم=
75;
بلسان حاله ،
الشيطان
الأكبر يدّع=
10;
أن مجاري
الأمور في
العالم بيده
وأنه الذي يد=
610;ر
العالم ولا
يستطيع أحد أ=
606;
يقف في وجهه .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم التا=
87;ع
. . . . . . . . . . . . 133
قول الدّجّ=
75;ل
: " إِلَيّ&=
#1614;
أوليائي "
، يدعو أتباع=
607;
وأولياءه في
العالم حتى
يتمّ تثقيفه=
05;
على الفكر
الغربي ، وفي
الرواية أن
أكثر أتباعه
يومئذ أولاد
الزّنا
وأصحاب الطّ=
10;السة
الخضر ، وقلن=
575;
إن أولاد الز=
617;نا
هم الذين
انفصلوا عن
آبائهم فكري=
17;ا
وعقيديّا ،
وصاروا
أولادا
لغيرهم من
ناحية عقيدي=
17;ة
وفكريّة ، أو
أنهم حقيقة أ=
608;لاد
زنا طالما أن=
607;
في الغرب الآ=
606;
يمكن للرجل و=
575;لمرأة
أن يعيشا تحت
سقف واحد من
دون زواج
وينتجون
الأولاد ، وه=
572;لاء
الأولاد هم
الذين يكونو=
06;
من أنصار الد=
580;ال
، وأصحاب
الطيالسة
الخضر إما
أنهم خصوص ال=
610;هود
باعتبار
القبعات
السود التي
يلبسونها
وإما أنهم أه=
604;
الأموال وال=
87;يطرة
الاجتماعية =
75;لذين
يمثلون
الطبقة
البرجوازيّ=
7;
في المجتمع
الإسلامي ،
وهؤلاء
يكونون من
أتباع الدجا=
04;
.
نأتي إلى بع=
590;
الروايات
الأخرى ونأخ=
84;
منها الرموز
الموجودة
فيها ، منها :
قوله صلى
الله عليه
وسلم : " وإ&=
#1606;
فتنة الدجال
أن يأمر
السماء أن
تمطر فتمطر ،
ويأمر الأرض
أن تنبت فتنب=
578;
، وإن من
فتنته أن يمر=
617;
بالحيّ فيكذ=
17;بونه
فلا تبقى لهم
سائمة إلا
هلكت ، وإن من
فتنته أن يمر=
617;
بالحي فيصدّ=
02;ونه
فيأمر السما=
69;
أن تمطر فتمط=
585;
ويأمر الأرض
أن تنبـت فتن=
576;ـت
حـتى تروح
مواشيهم مـن =
610;ومهـم
ذلـك أسمن ما
كانت
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>134
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
وأعظمه
وأمدّه خواص=
85;
وأدرّه ضروع=
75;
، وإنه لا
يبقى شيء من
الأرض إلا
وطئه وظهر
عليه إلا مكة
والمدينة لا
يأتيهما من
نقب من
أنقابها إلا
لقته الملائ=
03;ة
بالسّيوف
صلتة حتى ينـ=
586;ل
عند الظريب=
( أي الجبل
الصغير ) =
575;لأحمر
عند منقطع
السبحة ،
فترجف
المدينة بأه=
04;ها
ثلاث رجفات ،
فلا يبقى
منافق ولا
منافقة إلا
خرج إليه ، فت=
1606;في
الخبث منها
كما ينفي
الكير خبث
الحديد ،
ويدعى ذلك
اليوم يوم
الخلاص . . . فبي =
6;ما
إمامهم قد تق=
583;ّم
يصلّي بهم صل=
575;ة
الصبح إذ نزل
عليهم عيسى ب=
606;
مريم الصبح ،
فرجع ذلك الإ=
605;ام
ينكص يمشي
القهقرى
ليتقدّم عيس=
09;
، فيضع عيسى
يده بين كتفي=
607;
ثم يقول له :
تقدم فَصَلّ=
14;
فإنها لك
أقيمت ، فيصل=
617;ي
بهم إمامهم ، =
1601;إذا
انصرف قال
عيسى : افتحوا
الباب .
فيفتحون
ووراءه
الدجال معه س=
576;عون
ألف يهودي
كلهم ذو سيف
محلّى وساج ،
فإذا نظر إلي=
607;
الدجال ذاب
كما يذوب
الملح في
الماء وينطل=
02;
هاربا ويقول
عيسى عليه ال=
587;لام
إن لي فيك
ضربة لن
تسبقني بها ،
فيدركه عند
باب اللّدّ ا=
604;شرقي
فيقتله ،
فيهزم الله
اليهود ، فلا
يبقى شيء مما
خلق الله عز و=
1580;ل
يتواقى به
اليهودي إلا
أنطق الله ذل=
603;
الشيء لا حجر
ولا شجر ولا
حائط ولا داب=
617;ة
إلا الغرقدة
فإنها من
شجرهم ، لا
ينطق إلا قال : =
يا
عبد الله
المسلم ! هذا
يهودي فتعال
اقتله . . . =
602;ال
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وسلم : فـيكـو=
;ن
عـيـسى بـن م=
600;ريـم
عـلـيـه الـ=
87;ـلام
في أمّـتي حـ=
603;ـمـا
عــدلا وإمـ=
75;مـا
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم التا=
87;ع
. . . . . . . . . . . . 135
مقسطا ،
يدقّ الصليب
ويقتل الخنـ=
00;زير
ويضع الجزية
ويترك الصّد=
02;ة
، فلا تسعى
على شاة ولا
بعير ، وترفع
الشحناء وال=
78;باغض
، وتنـزع حمة
كل ذات حمة
حتى يدخل
الوليد يده ف=
610;
الحيّة فلا
تضرّه ، وتغر=
617;
الوليدة
الأسد فلا يض=
585;ّها
، ويكون الذئ=
576;
في الغنم كأن=
607;
كلبها ، وتمل=
575;
الأرض من
السلم كما
يملا الإناء =
605;ن
الماء ، وتكو=
606;
الكلمة واحد=
77;
فلا يعبد إلا
الله ، وتضع
الحرب أوزار=
07;ا
، وتسلب قريش
ملكها ، وتكو=
606;
الأرض كفاثو=
85;
( أي طشت من ذهب
أو فضة ) =
575;لفضّة
تنبت نباتها
بعهد آدم حتى
يجتمع النّف=
85;
على القطف من =
1575;لعنب
فيشبعهم ،
ويجتمع النّ=
01;ر
على الرّمّا=
06;ة
فتشبعهم ،
ويكون الثور =
576;كذا
وكذا من الما=
604;
، ويكون الفـ=
585;س
بالدريهمـا=
8; "
. قالوا : ي =
0;ا
رسول الله !
وما يرخص
الفرس ؟
قال : " لا تركب
لحرب أبدا " . <=
/b>قيل
: فما يغلي
الثور ؟ =
1602;ال
: " تحرث الأرض
كلها ، وإن
قبل خروج
الدجال ثلاث
سنوات شداد ،
يصيب الناس
فيها جوع شدي=
583;
، يأمر الله ا=
1604;سماء
السنة الأول=
09;
أن تحبس ثلث
مطرها ويأمر
الأرض فتحبس =
579;لث
نباتها ، ثم
يأمر السماء
في السنة
الثانية
فتحبس ثلثي
مطرها ويأمر
الأرض فتحبس
ثلثي نباتها =
548;
ثم يأمر الله
السماء في
السنة
الثالثة فتح=
76;س
مطرها كله فل=
575;
تقطر قطرة
ويأمر الأرض
فتحبس نباته=
75; فلا
تنبت خضـراء =
601;ـلا
يبـقى ذات ظل=
600;ف
إلا هلكت إلا
ما شاء الله ت=
1593;الى
" . قيل : كيف =
10;عيش
الناس في ذلك
الزمان ؟
قال : " التهلي=
1604;
والتكبير
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>136
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
والتسبي&= #1581; والتحميد ويجري ذلك عليهم مجرى الطعام " (1) .<= o:p>
قوله صلى الله عليه وآله : " وإ&= #1606;ه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطأه وظهر عليه " .<= o:p>
يشير إلى
انتشار الفك=
85;
الغربي
المادي في كل
أرجاء الأرض =
548;
فكل دولة في
العالم تعتر=
01;
بالقوانين
الغربية
كمصدر من
مصادر
التشريع ،
ويقصد بالفك=
85;
الغربي الفك=
85;
الرأسمالي
والفكر الشي=
08;عي
، وكلاهما
معاد للإسلا=
05;
، وكلاهما
يمثلان
الدجال بأوض=
81;
صورة ، ولكن
الباقي إلى
ظهور الحجة
عليه السلام
هو الذي يدعي
المسيحية ،
لذلك يسمى في
الروايات
بالمسيح
الدجال ،
والفكر
الشيوعي فنى
وانمحى ولم
يبق له أثر
إلا أثرا
قليلا ،
والمسيح
الدجال هو
الذي يدّعي
المسيحية ،
ومن خلال
ادّعائه
المسيحية
يحاول أن يسي=
591;ر
على العالم
بممارسة
أساليب الدّ=
80;ل
والخداع
والمكر حتى
يحقّق مآربه .
قوله صلى
الله عليه
وآله : "
إلا مكة
والمدينة "<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua=
ge:AR-KW'>
، مكة
والمدينة هم=
75;
رمز إلى أن
الفكر الإله=
10;
الذي انطلق م=
606;
مكة والمدين=
77;
لا ينحـرف
بتأثيـر الف=
03;ـر
الغـربي ، ول=
575;
يقصـد هنا
خصوص المكان
لأن
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم التا=
87;ع
. . . . . . . . . . . . 137
الفكر
الغربي داخل
اليوم إلى
هذين
المكانين ،
ولكن هذا يرم=
586;
إلى أن من
يأخذ الفكر
المتمثّل
بمكة والمدي=
06;ة
يكون غير قاب=
604;
للانحراف
والتأثّر
بالفكر
الغربي ، ومك=
577;
والمدينة
مدينتان صغي=
85;تان
بالنسبة إلى
العالم ، وهذ=
575;
يدلّ على أن
الحقّ محفوظ
عند قلّة من
الناس ، ونسب=
577;
أهل الحق إلى
الناس كنسبة =
605;كة
والمدينة إل=
09;
مدن العالم ،
فأهل الباطل =
608;أنصاره
والمنحرفون
كثيرون ، ولك=
606;
أهل الحقّ
والمخلصون
يكونون قلّة =
548;
وأهل الحقّ
القليلون
نجحوا في
الابتلاءات
والتّمحيص ،
واستطاعوا أ=
06;
يحافظوا على
الحقّ
الموجود
عندهم ، وصار
عندهم مناعة
من التأثّر
بالفكر
الغربي
المنحرف
والإعجاب
بهذا الفكر ،
وهذا هو معنى
منع الدجال ع=
606;
مكة والمدين=
77;
بواسطة ملائ=
03;ة
بسيوف لأن
العقيدة
الإسلامية
تكفي لحماية
الإنسان من
الانحراف ،
وكون
الملائكة عل=
09;
كل نقب معناه
أن المؤمن
الذي يعتقد
بالإسلام
يعرف أن كل
مشكلة لها حل=
617;
في دينه ، وأن
الدّين يطرح
حلا لكل مشكل=
577;
من المشاكل
التي تطرح في
العالم حتى
المسائل
المستحدثة .
والدجال
طويل العمر
لأن عمره يبد=
571;
من زمن النبي =
1589;لى
الله عليه
وآله حيث بدأ
أثر
المنافقين ف=
10;
تقوية هذا
الخط ، فالمن=
575;فقون
في عهـد النب=
610;
صلى الله علي=
607;
وآلـه هـم
نواة الدجال
وأساسه لأنه=
05;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>138
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
هدموا
الإسلام
وحرّفوه عن
طريقه ،
فانحسر الحك=
05;
الإسلامي مم=
75;
مهّد الطريق
لسيطرة الفك=
85;
المادي على
العالم ،
فالآن هذه
الحضارة
المادية الغ=
85;بية
هي نتاج
للمنافقين
الذين كانوا
في عهد النبي =
1589;لى
الله عليه وآ=
604;ـه
، والمنافقو=
06;
كانوا يظهرو=
06;
ما لا يبطنون
، وهذا هو الد=
1617;جل
والخداع ،
فكانوا بذرة
الفكر الماد=
10;
المخادع الذ=
10;
يظهر خلاف ما
يبطن ، فيدعو
إلى العدل
والمساواة
وحقوق
الإنسان
والديمقراط¡=
0;ة
ومكافحة الإ=
85;هاب
مع أنه يسعى
إلى استعباد
البشر ونشر ا=
604;تفرقة
والطائفية
والطبقية بي=
06;
الناس ، يعطي
عناوين خلاب=
77;
، ولكن حقيقة
هو يسعى
للسيطرة على
العالم
واستعباد
البشر ونهب
خيرات الأرض =
605;ن
دول العالم ،
لذلك
فالمادية تد=
17;عي
أنها صاحبة
رسالة وأن له=
575;
السّلطة
والولاية عل=
09;
البشر وأنها
تفهم أكثر من
باقي الناس ،
ولكن واقعها
عكس مدّعاها =
548;
فتدّعي كثير=
75;
من الأشياء ،
وكثير من
الناس
ينخدعون بهذ=
07;
الادّعاءات =
48;
وفي الواقع ل=
575;
تسعى إلى ما
تدّعي به .
وفي
الروايات أن
الدجال له ما=
569;
ونار ، وأن
ماءه في
الحقيقة هو
النار ، وأن
ناره في
الحقيقة هي
الماء ، فهو
معه مثال وشك=
604;
وصورة الجنة
والنار ، ولك=
606;
هما في الواق=
593;
عكس ذلك ، وإل=
1610;كم
هذه الرواية :
الصراع بين الحق والباطل ـــ = 575;لقسـم التاسع . . . . . . . . . . . . 139<= o:p>
عن أبي هرير=
577;
قال : قال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وسلم : "
ألا أحدثكم
حديثا عن
الدجال ما حد=
617;ث
به نبي قومه ،
إنه أعور وإن=
607;
يجيء معه بمث=
575;ل
الجنة والنا=
85;
، فالتي يقول
إنها الجنة ه=
610;
النار ، وإني
أنذركم كما
أنذر به نوح
قومه " (1) .
والإنذار
ليس فقط من
عهد النبي صل=
609;
الله عليه
وآله ، بل حتى
قبل عهده صلى
الله عليه
وآلـه .
يقول النبي =
589;لى
الله عليه
وآلـه : &qu=
ot;
فمن أدرك ذلك
فليقع في الذ=
610;
يراه نارا
فإنه ماء عذب &q=
uot;
.
سيأتي بصور=
77;
النار ، ولكن
في الواقع هو
ماء وجنة ، وب=
1575;لعكس
سيأتي بصورة
الجنة ، ولكن
في الواقع هذ=
607;
الجنة عبارة
عن نار ، وماء
الدجال يرمز
إلى المصالح
الشخصية
والإغراءات
المادية لمن =
578;بعه
وتعاون معه
وصار عميلا ل=
607;
، فالذي يتعا=
608;ن
معهم سيحصل
على أموال
كثيرة وسلطة
وهيمنة وقوة =
548;
وفي واقعه هو
نار لأن هذا
سينقلب على ص=
575;حبه
يوم القيامة =
548;
وناره عبارة
عن المصاعب ا=
604;تي
يواجهها
الفرد إذا وق=
601;
في وجه
الحضارة الم=
75;دية
، منها الحصا=
585;
الاقـتـصـا=
3;ي
والـمقـاطـ=
3;ـة
الاقـتـصـا=
3;يـة
، وتـلـك
الـمصـالـح
الـدّنـيـو¡=
0;ّـة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>140
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
والإغرا&=
#1569;ات
المادية هي
النار والظل=
05;
الحقيقي ، وه=
584;ه
المصاعب هي
الماء العذب
والعدل
الحقيقي لأن
الذي يقف في
وجه الدجال
يحصل على ثوا=
576;
من الله عز
وجل ، نعم في
الدنيا هي
مصاعب ، ولكن
في الآخرة هي
جنة .
ويحذّر
النبي صلى
الله عليه
وآله من
الانخداع
بماء الدجال =
608;ظاهر
الحضارة
وبهرجتها
وزينتها ،
يقول النبي ص=
604;ى
الله عليه
وآله : "
فأما الذي
يراه الناس
ماء فنار تحر=
602;
، وأما الذي
يراه الناس
نارا فماء
بارد عذب "
.
فالماء
والنار رمزا=
06;
وليسا ماء
ونارا حقيقة =
604;أنه
لا يمكن نسبة
المعاجز إلى
أهل الباطل .
وبعض الناس
الذين إذا
وقعوا في
النار يجدون=
07;
ماء ، وأما
أكثر الناس
فإنهم حينما
يقعون في ماء
الدجال وبها=
85;ج
المادية لا
يجدون إلا ال=
604;ّذّة
والمصالح ال=
88;ّخصيّة
، وهؤلاء
ينخدعون
بالحضارة
الغربية ويظ=
06;ون
أن حلول جميع
المشاكل
بأيدي الغرب =
548;
وحينما يقعو=
06;
في المصاعب
والابتلاءا=
8;
فإنهم لا
يجدون إلا ال=
590;ّيق
والتّعب
والملل ، ولا
يسعون للنّج=
75;ح
في هذه
الابتلاءات =
48;
وإذا لم ينجح
فهذا يدلّ عل=
609;
أنه معهم
وتابع لهم .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم التا=
87;ع
. . . . . . . . . . . . 141
ومن الرموز في الرواية أ= 606; الدجال أعور = 548; ومعنى أن الدجال أعور = 607;و أن الحضارة المادية تنظ= 85; إلى الكون بعين واحدة حيث تنظر إلى المادة دون الخُلُق وإل= 09; الجسد دون الروح ، والإنسان مكوّن من روح وجسد ، وترون الآن أن التركيز العالمي كله على الجسد ، كالاهتمام بالقوام والجمال وعم= 04;يات التجميل والرشاقة والأصناف المختلفة من الطعام ، التركيز على الجسد والغفلة عن الروح ، ومعن= 609; ذلك أن الحضارة المادية الغربية تنظ= 85; إلى الأشياء بعي= 06; واحـدة ، وتركز على جانب واحد من الإنسان الذ= 10; له جانبان : رو&= #1581; وجسد ، ولكن الولاية الحقيقية تكون لمن ينظ= 585; إلى الكون بعينين سليمتين ، فينظر إلى ال= 585;وح والجسد معا ، ويعطي كلّ جانب حقّه ، لذلك يقول ال= 606;بي صلى الله علي= 607; وآله : " وإن ربكم ليس بأعور " .<= o:p>
قال جابر بن
عبدالله : سمع=
1578;
النبي صلى
الله عليه
وآله يقول : "
ما من كافر
يدرك الدجال
الا آمن به ، و&=
#1575;ن
مات ولم يدرك=
607;
آمن به في
قبره (
ينتقل حتى إل=
609;
عالم البرزخ =
548;
الكافر الذي
يدرك الدجال
يؤمن به ،
وإذا لم يدرك
الدجال سوف
يؤمن به في
عالم البرزخ )=
span>
، وما من مؤمن
يدرك الدجال =
573;لا
كفر به ، وإن
مات قبـل أن
يدركـه كـفر =
576;ـه
في قبره ، وإن
بـين عـيني
الدجـال مكت=
00;وب
كافـر
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>142
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
يعرفه كل
مؤمن " (1) .
وفي رواية
أخرى : " مك&=
#1578;وب
بين عينيه
كافر ك ف ر
مهجاة يقرؤه
كل مؤمن كاتب
وغير كاتب "=
.
حتى المؤمن
الأمي يستطي=
93;
أن يقرأ ما هو
مكتوب بين
عيني الدجال =
548;
والدجال كاف=
85;
لأنه مادي لا
يعترف بوجود
خالق لهذا
الكون ويحار=
76;
الأديان وإن
كان يدّعي أن
له دينا وهو
المسيحية ، ي=
583;ّعي
الدين وفي
الواقع ليس ل=
607;
دين ، وهو
يستغل اسم
الدين ليحقّ=
02;
مآربه ويخدع
أتباعه .
وما هو مكتو=
576;
بين عينيه لي=
587;
من قبيل
الألفاظ وال=
03;لمات
، فالمؤمـن
يرى هـذه
الكتابـة
ببصيرتـه وإ=
06;
كان أمّـيا ل=
575;
يقرأ ولا يكت=
576;
، فالمؤمن
يعتقد بوجود
خالق للكون ،
ويرى أن
الدجال منكر
لوجود الخال=
02;
، فالمؤمن
يعرف أن الدج=
575;ل
الأعور كافر
منافق ، ويعر=
601;
المؤمن ذلك
لأنه يملك
الميزان
الإلهي
لتقييم النا=
87;
، والإنسان
الذي يكون
بيده المقيا=
87;
الإلهي يستط=
10;ع
أن يعرف أن
هذا كافر وأن
ذاك مؤمن وأن
هذا ليس بمؤم=
606;
، وأما غير
المؤمـنـين =
01;ـلا
يمكـنـهـم ق=
00;راءة
هـذه الكتـا=
76;ـة
المعـنـويّ =
0;ة
وإن كانـوا م=
600;ن
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم التا=
87;ع
. . . . . . . . . . . . 143
أصحاب
الشهادات
العالية في
العلوم
المختلفة أو
كانوا على
درجة عالية م=
606;
الثقافة
لأنهم كافرو=
06;
مثل الدجال
ويكونون في خ=
591;
الدجال ، فلا
يرون من يكون
مثلهم في عقي=
583;تهم
كافرا منافق=
75;
.
عن هشام بن
عامر : . . . سمعت
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وسلم يقول : "
ما بين خلق
آدم إلى قيام
الساعة خلق
أكبر من الدج=
575;ل
" (1)=
.
أي ليس من
زمان أبينا آ=
583;م
عليه السلام
إلى يوم
القيامة خلق=
12;
أكبر من
الدجال ،
الدجال يمثّ=
04;
الخطر
الحقيقي على
الناس لأنه
يأتي بصورة م=
582;ادعة
، ولا يظهر
على حقيقته
أمام الناس ،
نعم يعرفه
المؤمنون ،
ولكن الناس
بشكل عام لا
يستطيعون أن
يعرفوا أنه
كافر .
عن هشام بن
عامر
الأنصاري قا=
04; :
سمعت النبي
صلى الله علي=
607;
وسلم يقول : "
ما بين خلق
آدم إلى أن
تقوم الساعة
فتنة أكبر من
فتنة الدجال &qu=
ot;
(2) .
أي ليـس من
زمان أبينا آ=
583;م
عليه السلام
إلى يوم
القيامة
فتنةٌ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>144
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
أكبر من
الدجال .
عن
هشام بن عامر : =
. .
. وإنى سمعت
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وسلم يقول : "
ما بين خلق
آدم إلى قيام
الساعة أمر
أكبر من
الدجال " (1) .
أي ليس من
زمان أبينا آ=
583;م
عليه السلام
إلى يوم
القيامة أمر=
12;
أكبر من
الدجال .
عن هشام بن
عامر : . . . وسمعت
رسول الله صل=
609;
الله عليه وس=
604;م
يقول : " وا&=
#1604;له
ما بين خلق
آدم إلى قيام
الساعة أمر
أعظم من
الدجال " (2) .
أي ليس من
زمان أبينا آ=
583;م
عليه السلام
إلى يوم
القيامة أمر=
12;
أعظم من
الدجال .
عن المغيرة
بن شعبة قال : م=
ا
سأل أحد النب=
610;
صلى الله علي=
607;
وسلـم عن
الدجال أكثر
مما سألت . قال =
صلى
الله عليه
وسلم : " وم&=
#1575;
ينصبك منه أن=
607;
لا يضرّك "
. قال : قلت : يا
رسول الله ! إن&=
#1600;هـم
يـقولـون إن =
605;ـعـه
الطعـام
والأنهـار ( أ=
1610;
هـو يـأتي
بالخيـرات ،
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم التا=
87;ع
. . . . . . . . . . . . 145
فالحكوم&=
#1577;
التي تكون مع=
607;
يغدق عليها
بالخيرات ) . قا=
ل
: " هو أهون
على الله من
ذلك " (1)
.
نعم يأتي
بالطعام
والأنهار ،
ولكن هو على
الله هيّن أي
ليس له قيمة .
وقد حذّر
النبي صلى
الله عليه
وآله أمّته م=
606;
الدجال
واستعاذ من
فتنته حتى
يأخذ المسلم=
08;ن
حذرهم من
النفاق
والانحراف و=
75;لمادية
على طول
التاريخ ، بل
كل الأنبياء =
593;ليهم
السلام حذّر=
08;ا
أقوامهم من
فتنة الدجال
لأن هذه
الفتنة مستم=
85;ة
من زمن أبينا =
1570;دم
عليه السلام =
573;لى
قيام الساعة ،
فالباطل وأه=
04;
الباطل مستم=
85;ّون
من ذلك الوقت
إلى يوم
القيامة ، وف=
610;
كل زمان يوجد
ممثل واحد أو
ممثّلون متع=
83;ّدون
لهذا الخط ،
وكذلك هناك
ممثّل أو ممث=
617;لون
لخط الحق ،
ففي كل زمان
يوجد موسى
وفرعون .
عن أنس أن
النبي صلى
الله عليه
وسلم قال : "
ما من نبي إلا
وقد أنذر أمّ=
578;ه
الأعور الكذ=
17;اب
، ألا وإنه
أعور ، وإن
الله تبارك
وتعالى ليس
بأعور ، مكتو=
576;
بين عينيه
كافر يقرؤه ك=
604;
مؤمن " (2) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>146
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
عن جابر بن
عبدالله قال :
قال رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وسلم : "
أنا أختم ألف
نبي أو أكثر ،
وإنه ليس من
نبيّ بعث إلى
قوم إلا ينذر =
1602;ومه
الدجال ، وإن=
607;
قد بيّن لي ما
لم يبيّن لأح=
583;
، وإنه أعور ،
وإن ربكم ليس
بأعور " (1) .
عن أبي عبيد=
577;
بن الجرّاح
قال : سمعت رسو&=
#1604;
الله صلى الل=
607;
عليـه وسلّـ=
05;
يـقـول : &qu=
ot;
لم يكن نبي
بعد نوح إلا
وقد أنذر قوم=
607;
الدجال ، وإن=
610;
أنذركموه "<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua=
ge:AR-KW'>
. فوصفه لنا
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وسلم فقال : "
لعلّه سيدرك=
07;
بعض من رآني أ=
1608;
سمع كلامي "=
( هو خطّ مستمر&=
#1617;
، وما حدث من
أحداث بعد
وفاة النبي ص=
604;ى
الله عليه
وآله كان يمث=
617;له
ممثّلون
للدجال ، فبع=
590;
من كان مع
النبي صـلى
الله عليـه
وآلـه سـوف
ينخـدع بخط
الدجال ويسق=
91;
في الفتنة وي=
603;ون
ممثّلا
للدجال ) .
قالوا : يا
رسول الله فك=
610;ف
قلوبنا يومئ=
84;
؟ قال : " مث&=
#1604;ها
ـــ يعني
اليوم ـــ أو
خيرا " (2) .
عن أبي أمام=
577;
الباهلي قال :
خطبنا رسول
الله صلى الل=
607;
عليـه وآلـه
يومـا ، فكان
أكثر خطبته
ذكر الدجال ي=
581;دثنا
عنه حتى
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم التا=
87;ع
. . . . . . . . . . . . 147
فرغ من
خطبته ، فكان
فيما قال لنا
يومئذ : &qu=
ot; إن
الله تعالى ل=
605;
يبعث نبيّا
إلا حذّر أمّ=
578;ه
الدجال ، وإن=
610;
آخر الأنبيا=
69;
وأنتم آخر
الأمم ، وهو
خارج فيكم لا
محالة ، فإن
يخرج وأنا بي=
606;
أظهركم فأنا
حجيج كل مسلم
، وإن يخرج في=
1603;م
بعدي فكل امر=
574;
حجيج نفسه ، و=
1575;لله
خليفتي على ك=
604;
مسلم ، إنه
يخرج من خلّة
بين العراق
والشام ، فعا=
579;
يمينا وعاث
شمالا ، يا
عباد الله
فاثبتوا ، فإ=
606;ه
يبدأ فيقول
أنا نبي ، ولا
نبي بعدي ثم
يثني حتى يقو=
604;
أنا ربكم ،
وإنكم لم ترو=
575;
ربكم حتى تمو=
578;وا
وإنه مكتوب
بين عينيه
كافر يقرؤه ك=
604;
مؤمن ، فمن
لقيه منكم فل=
610;تفل
في وجهه
وليقرأ بفوا=
78;ح
سورة أصحاب ا=
604;كهف
. . . " (1)
.
هناك تحذير
لفتنة الدجا=
04;
، والنبي صلى
الله عليه
وآله يركّز
على هذه
الفتنة ،
وهناك تركيز
على هذه الفت=
606;ة
إلى ما قبل
ظهور الحجة ع=
580;ل
الله فرجه ؛
لأن المادية
الموجودة قب=
04;
الظهور هي
أكبر فتنة من
كل الماديات
السابقة
والأطروحات
الباطلة الت=
10;
كانت موجودة
في زمن
الأنبياء عل=
10;هم
السلام لأن
بيدها اليوم
القوة
والمخترعات
الحديثة ،
والناس
ينخدعون بهذ=
07;
المخترعات ،
ويملكون الأ=
87;لحة
الفتّاكة
والقنابل ال=
84;ّكيّة
والذّرّيّة
والهيدروجي =
6;يّة
والنّيوتـر =
8;نـيّـة
بـشكل لـم يع=
607;ـد
لـه مثـيـل ف=
610;
التـاريـخ ،
ومـهـمـا بـ=
04;ـغـت
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>148
. . . . . . . . . . . .
الصراع بين
الحق والباط=
04;
ـــ القسـم ا=
604;تاسع
المدنيّ&=
#1575;ت
السابقة
فإنها لم تبل=
594;
ما بلغته
المدنيّة
المعاصرة من
قوّة ، وقـد
تبلغ
المدنيّة
الغربيّة
أكثر ممّا
بلغته اليوم
من مخترعات
غريبة .
والتع=
بير
بكلمة &qu=
ot;
أمر أكبر "
أو " أمر
أعظم "
دالّ على أن
الدجال ليس
رجلا ، وإنما
هو اتّجاه وخ=
591;ّ
أعظم من باقي
الاتّجاهات
والخطوط الت=
10;
مرّت في
التاريخ ،
والمادية
المعاصرة
تشكل خطرا عل=
609;
خط الهدى الذ=
610;
يمثله كل
الأنبياء
والأئمة
والصالحين
على مر
التاريخ ،
ولكنها حقير=
77;
أمام الحقّ
والعدل ، فهي =
span>"
أهون على الل=
607;
من ذلك "
مهما كانت قو=
610;ّة
وبيدها
السلطة والق=
08;ّة
، فهي ليست
حقيقة لا تزو=
604;
وواقعا لا
يفنى ، وسيأت=
610;
يوم ينتهي هذ=
575;
الخطّ الغرب=
10;
كما انتهى
الخطّ
الشيوعي ، وق=
583;
سمح الله عزّ
وجل بوجودها
لأنها ضمن
التخطيط
الإلهي والا=
76;تلاء
الرباني
والاختبار
والتمحيص
الذي يقع على
الناس لتميي=
86;
الطيب من
الخبيث
والمؤمن من غ=
610;ر
المؤمن ، وسو=
601;
تزول المادي=
77;
عند الظهور و=
578;طبيق
العدل في كل
أرجاء الأرض
كما زالت الح=
590;ارات
المادية
الأخرى .
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid=
i-language:
AR-KW'>الصراع بين
الحق والباط=
04;
<=
b>القسم
العاشر (1)
<=
b>المسيح
الدجال
<=
b>القسم
الثالث
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
كان الحديث
عن الصراع بي=
606;
الحق والباط=
04;
، ووصلنا إلى
المسيح
الدجال ، وقر=
571;نا
بعض الروايا=
78;
عن المسيح
الدجال وحاو=
04;نا
تأويل بعض
الرموز
الواردة فيه=
75;
، وكانت النق=
591;ة
الأولى عن
الدجال
والمسلمين ،
وقلنا إن الم=
587;يح
الدجال عبار=
77;
عن خط واتجاه
وحضارة مادي=
77;
تدّعي
المسيحية
وتحارب
الإسلام ،
نكمل الموضو=
93;
في هذه الليل=
577;
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>150
. . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
من
قوة المسيح
الدجال
وسلطته أنه ي=
603;ون
له تسلط على
السماء
والأرض وهو
السيطرة على
الطبيعة كما
هو الواضح
الآن في
الحضارة الغ=
85;بية
.
عن النبي صل=
609;
الله عليه
وسلم : " وإ&=
#1606;
فتنة الدجال
أن يأمر السم=
575;ء
أن تمطر فتمط=
585;
، ويأمر الأر=
590;
أن تنبت فتنب=
578;
" (1) .
والمطر
الصناعي الآ=
06;
معروف عند
الغرب ، وهذا =
1610;شكّل
سيطرة على
السماء ،
وكذلك
الأبحاث الت=
10;
تجرى على
النباتات
لزيادة
الإنتاج ،
وينقلون في
الجرائد أنه=
05;
أنتجوا في
الغرب مثلا
طماطم بحجم
القرع ، وهذا
يشكّل سيطرة
على الأرض ،
وليس
بالضرورة أن
يقولوا بألس=
06;تهم
للسماء أن
تمطر فتمطر أ=
608;
يقولوا للأر=
90;
أن تنبت فتنب=
578;
، بل بلسان
الحال .
وفي كل ذلك
الفتنة للنا=
87;
، الآن الاخت=
585;اعات
الكثيرة
الموجودة في
الغرب وهذا ا=
604;إنتاج
الصناعي في
النواحي
الإلكتروني¡=
7;ة
سوف تجعل أما=
605;
الناس فتنة
وتمحيص ، فكم
من أبناء
المسلمين
اغترّوا
بالحضارة
الغربية
لوجود
المدنية
والمخترعات
عندهم ، فهم
يعتقـدون أن
الفكـر الغـ=
85;بي
هــو الـذي
أنتـج هــذه
المخترعـات =
48;
وأنـه
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
. . . . . . . . . . . . 151
لولا أن
الفكر الغرب=
10;
فكر صحيح لما
أنتج هذه
المخترعات ،
وهذا من أكبر
الأوهام الت=
10;
يعيشها هؤلا=
69;
، فهم يقبلون
الفكر الغرب=
10;
على عِلاَّت=
16;ـهِ
بما فيـه مـن
فساد أخلاقي
وانحراف في
القيم
والمبادئ ، و=
604;كن
لا بدّ من
الالتفات إل=
09;
أنه لا توجد
علاقة ملازم=
77;
بين التقدّم
في الآلات
والمخترعات
والتقدّم
العقائدي
والفكري
والأخلاقي ،
فقد يكون الم=
580;تمع
متقدّما من
ناحية المدن=
10;ّة
، ولكنه متأخ=
617;ر
من ناحية
الحضارة
والأخلاق ،
كما هو الحال
الآن في الغر=
576;
، فهم متقدّم=
608;ن
من الناحية
المدنيّة بم=
75;
فيها من
مخترعات
وآلات ووسائ=
04;
إنتاج ، ولكن=
607;م
متأخّرون من
الناحية
الحضاريّة
بما فيها من
أخلاق وقيم
ومبادئ ، فلا
بدّ من
التفرقة بين
المدنيّة
والحضارة ،
فالمدنيّة
تعكس الناحي=
77;
المادّيّة
للمجتمع ،
والحضارة
تعكس الناحي=
77;
المعنويّة
والأخلاقيّ=
7;
للمجتمع ، ول=
575;
يوجد تلازم
بينهما ، ولا
توجـد علاقة
بينهما لا
علاقة طرديّ=
77;
ولا علاقة عك=
587;يّة
، بل لكل
منهما عوامل
خاصة تختلف ع=
606;
عوامل الأخر=
09; .
طبعا هذا لا
يعني أنه لا
توجد نواحي
إيجابيّة في
الغرب وأن
الأخلاق
منعدمة تمام=
75;
، مثلا النّظ=
575;م
والترتيب
الموجود
عندهم أمر حس=
606;
، وكل إنسان
يحصل على حقّ=
607;
عن طريق
القانون ،
والقضايا
الإيجابية ل=
75;
بـدّ أن يأخـ=
584;
بهـا المسلم=
00;ون
ويستفيدوا
منهـا ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>152
. . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
مثلا
المسلمون من
ناحية النظا=
05;
لا يوجد عنده=
605;
نظام حتى في
الصّفّ عندم=
75;
يشترون الخب=
86;
، وفي الغرب
تقف في الطاب=
608;ر
وتحصل على حق=
617;ك
سواء كنت غرب=
610;ّا
أم كنت أجنبي=
617;ا
، إذا وقفت في
أول الطابور
لا يأخذ دورك
أحد ، وهذا
أمر حسن ، لا
نقول إن
المسلمين لا
يأخذون منهم
أي شيء لأنهم
أعداء لنا ،
هناك نواحي ح=
587;نة
نأخذها منهم =
548;
والأمور
السلبية
الموجودة عن=
83;
المسلمين لم
تأتِ من الدي=
606;
لأن الدين يح=
579;ّ
على النظام .
يقول أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام
لابنيه
الحسنين
عليهما
السلام : &qu=
ot;
أوصيكما
وجميع ولدي
وأهلي ومن
بلغه كتابي ب=
578;قوى
الله ونظم
أمركم وصلاح
ذات بينكم "=
(1) .
المسلمون
الآن لا يطبّ=
602;ون
الإسلام
بتمامه في
المجتمعات
الإسلامية ،
وهذه الفوضى
لا يؤيّدها
الدين ولا يو=
575;فق
عليها ،
والدين أيضا
يدعو إلى الت=
617;طوير
، ولكن بشرط
أن التّطوير
في الآلات لا
يكون على حسا=
576;
الدين والتو=
80;ّه
إلى الله عز
وجل ، إذا
كانت الوسائ=
04;
والأجهزة
تساهم في
الحركة إلى
الله تعالى
فهذا التّـط=
00;وير
مطـلـوب ، وا=
604;ـدّيـن
لا يـفـرّق
بين أن يجـلـ=
587;
الإنـسـان ع=
00;لـى
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
. . . . . . . . . . . . 153
حصير أو
على سجادة ،
ولا يوجد فرق
عند الله تعا=
604;ى
بين من يصلّي
على حصير أو
على سجادة ،
المهم أن
الإنسان
حينما يصلّي
هل يحصل عنده
التوجّه إلى
الله أو لا
يحصل ، ولا يو=
1580;د
فرق عند الله
عز وجل أن
يسكن الإنسا=
06;
في خيمة أو في
بيت مبني من
الطابوق ، هم=
575;
عند الله واح=
583;
من هذه الجهة
، فالحصير
والسجادة
عبارة عن
وسائل ،
والمطلوب أن
لا تطغى
الوسيلة عند
الإنسان بحي=
79;
ينشغل بالوس=
10;لة
عن الله عز
وجل ، وخطورة
الاختراعات
الحديثة تأت=
10;
من هنا ، وهي
أن الإنسان
ينغمس في هذه
المخترعات
بدل ما يستفي=
583;
منها في التو=
580;ّه
إلى الله
تعالى ، وينك=
576;
على الدنيا
فيخلد إلى
الأرض كما في
الآية
الكريمة :
﴿ =
span>(1)<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua=
ge:AR-KW'>
.
هذه الوسائ=
04;
لا بدّ أن
تساهم في حرك=
577;
الإنسان إلى
الله عز وجل
بشكل أفضل ، و=
1604;كن
الآن هذا
الشيء غير
حاصل لأن
الناس لا يتّ=
582;ذون
هذه
المخترعات
كوسائل ،
وإنما يتّخذ=
08;نها
أهدافا لهم ،
فيريد أن يكو=
606;
بيته أفخم بي=
578;
، وسيارته
أفضل سيارة ،
وحتى القلـم
الذي يحملـه
يريـد أن يكـ=
608;ن
أفضل ماركة ،
وأن تكون
نظارته
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>154
. . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
من
الماركات
المشهورة ،
فالنظارة
مثلا وسيلة
للنظر ، ولا
يوجد فرق بين
أن تكون من
الماركات أو
من غير
الماركات ،
المخترعات
إذا استفاد
منها الإنسا=
06;
كوسائل
يستطيع أن
يجعلها في طر=
610;ق
الله عز وجل ،
المطابع
الحديثة الآ=
06;
تستطيع أن
تطبع آلاف
الكتب الدّي=
06;يّة
، نستطيع أن
نستفيد من
المطبعة ،
والإسلام لا
يحارب وسائل
الإنتاج الت=
10;
ينتجها الغر=
76;
، الكومبيوت=
85;
يمكن
الاستفادة
منه وجعله في
خدمة الدين ل=
575;
أن يدخل
الشباب إلى
الإنترنت من
الليل إلى
الفجر إلى
المواقع الت=
10;
لا يستفيدون
منها شيئا ،
وكل هذه
الوسائل
الحديثة يمك=
06;
أن تجعل في
خدمة الدّين
والتّحرّك
إلى الله عز
وجل .
وهذه
المادية مهم=
75;
كان لها من
قوة وسلطة
وسيطرة على
الطبيعة
فإنها هيّنة
على الله
تعالى ،
والآية
الكريمة
التالية
تبيّن الفكر=
77;
الرمزية للد=
80;ال
وأنه يصل إلى
السيطرة على
الطبيعة :
﴿
إِنَّمَ&=
#1575;
مَثَ&=
#1604;ُ
الْح&=
#1614;يَاةِ
الدّ&=
#1615;نْيَا
كَمَا=
ءٍ
أَنز&=
#1614;لْنَاهُ
مِنَ
السَّمَاء
فَاخْتَلَط¡=
4;
بِهِ نَبَات=
15;
الأَرْضِ مِمَّ=
ا
يَأْك=
ُلُ
النّ&=
#1614;اسُ
وَال&=
#1571;َنْعَامُ
حَتَّىَ
إِذَا
أَخَذَتِ ال=
71;َرْضُ
زُخْرُفَهَ=
5;
وَازَّيَّن¡=
4;تْ
وَظَنَّ
أَهْلُهَا
أَنَّهُمْ
قَادِرُونَ =
93;َلَيْهَآ
( أي أن لديهم
سيطرة على
الطبيعة ،
وبوادر هذه ا=
604;سيطرة
واضحة الآن ) <=
b>فَجَعَل&=
#1618;نَاهَا
حَصِيدًا
كَأَن لَّمْ
تَغْنَ بِال=
71;َمْسِ
كَذَلِكَ
نُفَصِّلُ ا=
04;آيَاتِ
لِقَوْمٍ
يَتَفَكَّر¡=
5;ونَ
﴾
(1)<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua=
ge:AR-KW'>
.
الدجال يظن=
17;
أنه وصل إلى
المرحلة الت=
10;
يسيطر فيها
على عالم
الطبيعة من
السماء
والأرض ، ولك=
606;
أمر الله يأت=
610;
ليلا أو نهار=
575;
أي أن عالم
الطبيعة ليس
خارجا عن
سيطرة الله
تعالى
وتدبيره ،
فالدجال أهو=
06;
على الله من
ذلك كما في
الرواية .
إذن : النقطة
الأولى كانت
عن الدجال
والمسلمين
ووضع
المسلمين ،
وهناك روايا=
78;
كثيرة تحتاج =
573;لى
كتاب كامل
لتفكيك هذه
الرّموز ،
وحاولنا هنا
فكّ وتأويل
بعض هذه الرّ=
605;وز
.
النقطة
الثانية :
المسيح عليه
السلام والد=
17;جّال
:
يمكن
الاستفادة م=
06;
الروايات
المذكورة في
كتب أهل السن=
577;
لأنهم كثيرا
ما يذكرون
الدجال في كت=
576;هم
، والروايات
عن الدجال في
مصادرنا قلي=
04;ة
، وبالمقابل
الروايات عن
السفياني
كثيرة .
عن النواس ب=
606;
سمعان قال : ذك&=
#1585;
رسول الله صل=
609;
الله عليه وس=
604;م
الدجال : &qu=
ot; .
. . فبينما هو
كذلك إذ بعث
الله المسيح
ابن مريـم في=
606;ـزل
عنـد المنار=
77;
البيضـاء شـ=
85;قي
دمشـق بين
مهرودتين
واضعـا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>156
. . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
كفّيه
على أجنحة
ملكين . . . فيطل=
6;ه
حتى يدركه
بباب لد
فيقتله ثم
يأتي عيسى بن
مريم قومٌ قد
عصمهم الله
منه فيمسح عن
وجوههم ويحد=
17;ثهم
بدرجاتهم في
الجنة . . . " (1) .
عن رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وسلم أنه قال : =
"
يخرج الدجال
في أمتي فيمك=
579;
أربعين . . . فيب=
3;ث
الله عيسى بن
مريم كأنه
عروة بن مسعو=
583;
فيطلبه فيهل=
03;ه
ثم يمكث النا=
587;
سبع سنين ليس
بين اثنين
عداوة . . . " (2) .
مصادر أهل
السنة تعرّض=
78;
لذكر العلاق=
77;
بين المسيح ع=
604;يه
السلام
والدجال ، ول=
605;
تذكر علاقة
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه
بالدجال ،
وسأذكر هذه
العلاقة في
النقطة الثا=
04;ثة
.
ذكر في
الروايات أن=
07;
ستقع حرب بين
المسيح عليه
السلام
والدجال ،
وسوف ينتصر
فيها المسيح =
593;ليه
السلام ويقت=
04;
ممثّل الـدج=
00;ال
وأتـبـاعـه
ويـقـضي عـل=
09;
فـكـره ومـف=
00;اهـيـمـه
، وقـتـل الـ=
583;جـال
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
. . . . . . . . . . . . 157
سيكون في
دمشق مما يدل=
617;
على أن هذه
المدينة
ستكون مركزا
للدجال ،
وكذلك السّف=
10;اني
يكون مركزه
دمشق ، وسوف
أذكر في
مناسبات أخر=
09;
الروايات
التي ذكرت ال=
587;ّفياني
، وقتل الدجا=
604;
في دمشق معنا=
607;
أن هذه المدي=
606;ة
سوف تنقلب
وتتحوّل من
الفكر
المنحرف إلى
الفكر
الإيماني بع=
83;
القضاء على
الدجال ، ولك=
606;
هذا لا يعني
عدم وجود قلة
من المؤمنين
في هذه
المدينة ، وه=
605;
الذين نجحوا
في الابتلاء
والتمحيص حت=
09;
أنهم وصفوا ب=
575;لأولياء
وأبدال أهل
الشام ،
والناجحون ف=
10; التمحيص
عادة ما
يكونون قلة ،
وهؤلاء
المؤمنون هم
الذين يمسح
المسيح عليه
السلام على
وجوههم
ويحدّثهم
بدرجاتهم في
الجنة ، وهم
يكونون من
المساعدين
للمسيح عليه
السلام في قت=
604;
الدجال ،
والمذكور في
الروايات
أبدال أهل
الشام ونجبا=
69;
مصر وعصائب
أهل العراق ،
وسموا
بالعصائب
لأنهم يربطو=
06;
حول رؤوسهم
قماشا كما نر=
609;
الآن أنهم
يكتبون عليه =
610;ا
رسول الله أو =
1610;ا
زهراء أو يا ح=
1587;ين
أو يا مهدي عل=
1610;هم
السلام .
النقطة
الثالثة : الإ=
1605;ام
المهدي عليه
السلام
والدجال :
العلاقة بي=
06; الإمام
المهدي عليه
السلام
والدجال
تنقلها
مصادرنا
الخاصة ولا
تشير إليها
المصادر
السنية .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>158
. . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
عن النّزال
بن سبرة قال : خ=
طبنا
أمير
المؤمنين
عليه السلام . .=
.
ثم قال : &q=
uot; .
. . يقتله الله ع=
;ز
وجل بالشام
على عقبة تعر=
601;
بعقبة أفيق
لثلاث ساعات
مضت من يوم
الجمعة على ي=
583;
من يصلي
المسيح عيسى
بن مريم
عليهما السل=
75;م
خلفه . . . " (1) .
والذي يصلي
المسيح عليه
السلام خلفه =
607;و
الإمام المه=
83;ي
عجل الله فرج=
607;
، كما تنقل
المصادر
الشيعية
والسنية ،
ومعنى ذلك أن
الإمام
المهدي عليه
السلام هو
القائد ويكو=
06;
المسيح عليه
السلام تحت
إمرته عليه
السلام .
عن نافع مول=
609;
أبى قتادة
الأنصاري أن
أبا هريرة قا=
604;
: قال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وسلم : "
كيف أنتم إذا
نزل ابن مريم
فيكم وإمامك=
05; منكم
" (2)=
.
وهـذه
الرواية
صريحة في أن
الإمام
والقائد سيك=
08;ن
من المسلمين =
608;أن
المسيح عليه
السلام يكون
تابعا لهذا
القائد .
عن المفضل
قال : قال
الصادق عليه
السلام : &qu=
ot; .
. . آخرهم
القائم الذي
يقوم بعد
غيبته فيقتل
الدجال . . . "
(3) .
الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
. . . . . . . . . . . . 159
الملاحظ أن
المصادر الس=
17;نّيّة
تذكر علاقة
المسيح عليه
السلام
بالدجال ،
وتذكر علاقة
المسيح عليه
السلام بالإ=
05;ام
المهدي عليه
السلام ، ولك=
606;
لا تتعرض لذك=
585;
علاقة الإما=
05; المهدي
عليه السلام
بالدجال مع
أنه من
الطبيعي أن
تكون هناك
علاقة بين ال=
573;مام
المهدي
والدجال لأن =
575;لإمام
المهدي هو
الذي ينشر
العدل على
الأرض وهو ال=
573;مام
الثاني عشر
الذي تذكره
الروايات ،
فمن الطبيعي
أن يكون له
الدور الأهم
في قتل الدجا=
604;
والقضاء علي=
07;
.
وفي
الروايات
يظهر أن نزول
المسيح عليه
السلام يكون
متأخّرا عن
ظهور الإمام
المهدي عليه
السلام ، وال=
573;مام
المهدي عليه
السلام لا يؤ=
580;ّل
محاربة
الدجال إلى
نزول المسيح
لأن مهمة الإ=
605;ام
المهدي هو
القضاء على
الظالمين ول=
75;
يمكن له أن
يؤخّر هذه
المهمة إلى
حين نزول
المسيح ،
ويمكن أن نفه=
605;
مشاركة المس=
10;ح
بعد ذلك في
القضاء على
الدجال إما أ=
606;
المسيح يقتل
الدجال
مباشرة بأمر
من الإمام ال=
605;هدي
وإما أن الإم=
575;م
المهدي يقات=
04;
الدجال ، وبع=
583;
نزول المسيح
يأمر المهدي =
593;ليه
السلام المس=
10;ح
بإتمام
المهمة .
ولا بد من
الإشارة إلى
أن المصادر
السنية هي ال=
578;ي
ذكرت الدجال
بكثرة ، وأما
في المصادر
الشيعية فما
ذكر عنه قليل
، والمصـادر
السنيـة ذكـ=
85;ت
أشيـاء غريب=
00;ة
كثيرة عن
الدجال ،
وتحتاج
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>160
. . . . . . . . . . . . الصراع
بين الحق
والباطل ـــ
القسـم العا=
88;ر
إلى
تحقيق حتى لو
حملناها على
الرمز .
والدجال سو=
01;
يخرج لأن الر=
608;ايات
التي تتحدث
عنه كثيرة
تبلغ حد
التواتر الق=
91;عي
، فهو خطّ وله
ممثّلون ، نع=
605;
لا بدّ من الن=
1617;ظر
في صفاته الت=
610;
ذكرت لأنها
واردة في
أخبار آحاد ،
ولكن يمكن حم=
604;
صفاته التي
تثبت على الر=
605;زية
.
هذه بعض صفا=
578;
الدجال ، ولك=
606;
أسناد هذه
الروايات
ضعيفة لأنها
أخبار آحاد ل=
575;
يمكن
الاعتماد
عليها ، هذا
من جهة ، ومن ج&=
#1607;ة
أخرى نرى أن
بعض هذه
الصفات تعتب=
85;
من المعاجز
التي لا يمكن
نسبتها إلى
أهل الباطل ،
ولكن يمكن حم=
604;
هذه الصفات
على الرمزية
بدلا من رفضه=
575;
لأن النبي صل=
609;
الله عليه
وآله كان يحد=
617;ث
الناس على قد=
585;
عقولهم ،
فنحمل هذه
الصفات على
ظواهر
اجتماعيّة
منحرفة
واتجاه منحر=
01;
كافر وحضارة
مادية تعتبر
نفسها ربّ هذ=
575;
العالم
والقطب
الوحيد على
الأرض كما يص=
601;
به الشيطان
الأكبر نفسه .
والحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
(1) أ=
604;قي
هذا الموضوع
في خطبة
الجمعة في مس=
580;د
الإمام الحس=
06;
عليه السلام
في منطقة بيا=
606;
بتاريخ 2 رجب 1427 هـ الموافق 28 / 7 / 2006 =
605;
.
(1) ا=
604;شورى
: 24 .
(1) ا=
604;حجر
: 39 .
(2) ا=
604;مائدة
: 30 .
(3) ا=
604;بقرة
: 49 .
(1) خ=
586;انة
الأدب
للأزراري ج 1 ص =
74 .
الصولة :
الاستطالة .
(2) س=
576;أ
: 19 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 3 ص 268 =
581;
3 .
(2) بحار
الأنوار ج 1 ص 177 =
581;
54 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 71 ص 337
ح 116 .
(1) ب=
581;ـار
الأنـوار ج 44 ص=
383
: يقول
الإمـام الح=
87;ين
عليه السلام : <=
/span>" الناس عبي=
83;
الدنيا ،
والدين لعق
على ألسنتهم =
610;حوطونه
ما درّت
معايشهم ،
فإذا محّصوا
بالبلاء قلّ
الديّانون " .
(1) أ=
604;قي
هذا الموضوع
في خطبة
الجمعة في مس=
580;د
الإمام الحس=
06;
عليه السلام
في منطقة بيا=
606;
بتاريخ 9 رجب 1427 هـ الموافق 4 / 8 / 2006 =
05;
.
(1) ا=
604;نحل
: 120 .
(1) ا=
604;كافي
ج 2 ص 589 ح 27 .
(2) ا=
604;توبة
: 39 .
(3) م=
581;مد
: 38 .
(1) أ=
604;قي
هذا الموضوع
في خطبة
الجمعة في مس=
580;د
الإمام الحس=
06;
عليه السلام
في منطقة بيا=
606;
بتاريخ 16 رجب 1427 =
span>هـ الموافق 11 / 8 / 2006 =
605;
.
(1) ن=
607;ج
البلاغة شرح
محمد عبده ج 4 ص=
50
.
(1) ع=
606;
أبي بصير قال :
سمعت أبا
عبدالله علي=
07;
السلام : " المؤمن
أخو المؤمن
كالجسد
الواحد ، إن
اشتكى شيئا
منه وجد ألم
ذلك في سائر
جسده ، وأروا=
581;هما
من روح واحدة
، وإن روح
المؤمن لأشد
اتصالا بروح
الله من اتصا=
604;
شعاع الشمس
بها " .
بحار الأنوا=
85;
ج 58 ص 148 ح 25 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 3 ص 14 =
81;
38 .
(1) "
الصلاة معرا=
80;
المؤمن " ليس=
78;
رواية ، وإنم=
575;
هي من أقوال
العلماء .
(2) ا=
604;عنكبوت
: 45 .
(3) ا=
604;بقرة
: 183 .
(1) ا=
604;رعد
: 11 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 66 ص 168
ح 7 .
(1) ع=
606;
النبي صلى
الله عليه
وآله : "
ما من عبد إلا
وفي وجهه
عينان يبصر
بهما أمر
الدنيا ،
وعينان في
قلبه يبصر
بهما أمر
الآخرة ، فإذ=
575;
أراد بعبد
خيرا فتح
عينيه اللتي=
06;
في قلبه فأبص=
585;
بهما ما وعده
بالغيب ، فآم=
606;
بالغيب على
الغيب " . ميزان
الحكمة للشي=
82;
محمد
الريشهري ج 3 ص =
2604
.
(1) آ=
604;
عمران : 163 .
(1) أ=
604;قي
هذا الموضوع
في خطبة
الجمعة في مس=
580;د
الإمام الحس=
06;
عليه السلام
في منطقة بيا=
606;
بتاريخ 23 رجب 1427 =
span>هـ الموافق 18 / 8 / 2006 =
605;
.
(1) ا=
604;مجادلة
: 11 .
(1) ن=
607;ج
البلاغة شرح
الشيخ محمد
عبده ج 4 ص 85 ح 366 .
(1) ا=
604;أنعام
: 79 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 71 ص 232 .<=
/span>
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 71 ص 235 .<=
/span>
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 42 ص 248
ح 51 .
(2) ب=
581;ار
الأنوار ج 89 ص 19 .=
span>
(3) ب=
581;ار
الأنوار ج 94 ص 102
ح 32 .
(1) ك=
578;اب
المؤمن للحس=
10;ن
بن سعيد ص 47 ح 111 .=
(=
1) ألقي هذا
الموضوع في خ=
591;بة
الجمعة في مس=
580;د
الإمام الحس=
06;
عليه السلام
في منطقة بيا=
606;
بتاريخ 30 رجب 1427 =
span>هـ الموافق 25 / 8 / 2006 =
605;
.
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 71 ص 337
ح 116 .
(1) آ=
604;
عمران : 92 .
(=
1) ألقي هذا
الموضوع في خ=
591;بة
الجمعة في مس=
580;د
الإمام الحس=
06;
عليه السلام
في منطقة بيا=
606;
بتاريخ 7
شعبان 1427 =
607;ـ الموافق 1 / 9 / 2006 =
05;
.
(1) ا=
604;خلاف
للشيخ الطوس=
10;
ج 1 ص 374 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 14 ص 247
ح 27 .
(2) ب=
581;ار
الأنوار ج 15 ص 23 =
581;
40 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 32 ص 307
ح 272 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 52 ص 192
ح 26 .
(2) ﴿ ﴾ البقرة : 61 .
(1) ا=
604;مائدة
: 82 .
(2) ا=
604;بقرة
: 120 .
(1) آ=
604;
عمران : 71 .
(2) ا=
604;حشر
: 2 .
(3) ا=
604;بينة
: 6 .
(1) المائ=
3;ة
: 51 .
(2) الممت=
1;نة
: 1 .
(1) البقر=
7; :
175 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 18 ص 123 .<=
/span>
(1)
صحيح مسلم ج 3 ص=
115
.
(1) س=
606;ن
النسائي ج 7 ص 119 .
التحليق : حلق &=
#1580;ميع
شعر الرأس .
(2) ب=
581;ار
الأنوار ج 33 ص 340
ح 585 .
الضئضئ :
الأصل ،
والمراد من
نسله وعقبه .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 33 ص 341 =
1581;
586 .
(2) ب=
581;ار
الأنوار ج 33 ص 343
ح 587 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 33 ص 345 .<=
/span>
(=
1) ألقي هذا
الموضوع في ا=
604;ديوانية
الأسبوعية ف=
10;
منطقة بيان
بتاريخ 7
شعبان 1427 =
607;ـ الموافق 1 / 9 / 2006 =
05;
.
-
103 -
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 52 ص 195 =
1581;
27 .
(1) م=
587;ند
أحمد بن حنبل =
1580;
3 ص 367 . خفقة من
الدين : ضعف من
الدين وقلّة
أهله . ينماث :
يذوب .
(1) آ=
604;
عمران : 110 - 112 .
(2) ا=
604;مائدة
: 64 .
(1) ا=
604;مائدة
: 68 .
(2) ا=
604;جمعة
: 6 .
(3) ا=
604;بقرة
: 120 .
(1) ا=
604;منافقون
: 1 .
(2) ا=
604;توبة
: 67 .
(3) ا=
604;نساء
: 140 .
(1) ا=
604;أحزاب
: 1 .
(2) ا=
604;توبة
: 73 .
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 28 ص 48 =
581;
12 .
(1) ا=
604;قصص
: 17 .
(1) ا=
604;مجروحين
لابن حبـان ج 1
ص 66 ،
الموضوعات
لابن الجوزي =
580;
1 ص 42 .
(1) ا=
604;أمثل
في تفسير كتا=
576;
الله المنـز=
04; للشيخ
ناصر مكارم
الشيرازي ج 12 ص=
201
.
(=
1) ألقي هذا
الموضوع في م=
587;جد
الإمام الحس=
06; عليه
السلام في
منطقة بيان
بتاريخ 13
شعبان 1427 =
607;ـ الموافق 7 / 9 / 2006 =
05; ،
بمناسبة مول=
83;
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه ال=
588;ريف
.
(2) ي=
585;جى
مراجعة
موسوعة
الإمام
المهدي للسي=
83; الشهيد
محمد صادق
الصدر قدس سر=
607;
، تاريخ
الغيبة الكب=
85;ى
ص 640 - 647 ، ص 578 - 589 ، ص 614 - 621 =
8;
وتاريخ ما بع=
583;
الظهور ص 192 - 203 .
<=
span
lang=3DAR-KW style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic";mso=
-bidi-language:
AR-KW'>- 119 -
(1) ص=
581;يح
مسلم ج 8 ص 195 .
(1) ص=
581;يح
مسلم ج 8 ص 197 .
(2) ص=
581;يح
البخاري ج 8 ص 102 .=
span>
(1) ب=
581;ار
الأنوار ج 52 ص 192
ح 26 .
(1) ك=
606;ـز
العمال للمت=
02;ي
الهندي ج 14 ص 293 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Traditional Arabi=
c";
mso-bidi-language:AR-KW'>
(1) ك=
606;ـز
العمال للمت=
02;ي
الهندي ج 14 ص 293 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Traditional Arabi=
c";
mso-bidi-language:AR-KW'>
(=
1) ألقي هذا
الموضوع في ا=
604;ديوانية
الأسبوعية ب=
78;اريخ
14 شعبان 1427 =
607;ـ الموافق 8 / 9 / 2006 =
05;
.
-
131 -
(1) ك=
606;ـز
العمال للمت=
02;ي
الهندي ج 14 ص 293 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Traditional Arabi=
c";
mso-bidi-language:AR-KW'>
(1) ص=
581;يح
البخاري ج 4 ص 105 .=
span>
(1) ا=
604;أصول
الستة عشر لع=
583;ة
محدثين ص 65 .
(1) ص=
581;يح
مسلم ج 8 ص 207 .
(2) م=
587;ند
احمد بن حنبل
ج 4 ص 20 .
(1) م=
587;ند
أحمد بن حنبل
ج 4 ص 19 .
(2) م=
587;ند
أحمد بن حنبل
ج 4 ص 19 .
(1) ص=
581;يح
مسلم ج 8 ص 200 . ما ي=
ُنْصِبُكَ
: ما يتعبك من
أمره .
(2) م=
587;ند
أبي داود الط=
610;السي
ص 265 .
(1) ا=
604;مصنّف
لابن أبي شيب=
577;
الكوفي ج 8 ص 646 .
(2) س=
606;ن
الترمذي ج 3 ص 344 =
581;
2335 .
(1) م=
587;تدرك
الحاكم الني=
87;ابوري
ج 4 ص 536 .
(=
1) ألقي هذا
الموضوع في ا=
604;ديوانية
الأسبوعية ب=
78;اريخ
21 شعبان 1427 =
607;ـ الموافق 15 / 9 / 2006 =
605;
.
-
149 -
(1) ك=
606;ـز
العمال للمت=
02;ي
الهندي ج 14 ص 293 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Traditional Arabi=
c";
mso-bidi-language:AR-KW'>
(1) ن=
607;ج
البلاغة بشر=
81;
الشيخ محمد
عبده ج 3 ص 76 وصي=
77;
47 .
(1) ا=
604;أعراف
: 176 .
(1) ي=
608;نس
: 24 .
(1) ص=
581;يح
مسلم ج 8 ص 197 .
مهرودتين :
هكذا مذكور ف=
610;
مشكاة
المصابيح ص 473 ،
وفي سنن أبي
داود ج 2 ص 432 :
ممصّرتين ،
يقال : ثوب
مهرود أي أصف=
585;
مصبوغ بالهر=
83; ،
وثوب ممصّر أ=
610;
مصبوغ بالمص=
85;
وهو الطين
الأحمر أو
الأصفر .
(2) ص=
581;يح
مسلم ج 8 ص 201 .
(1) ك=
605;ال
الدين وتمام
النعمة للشي=
82;
الصدوق ص 525 .
(2) ص=
581;يح
البخاري ج 4 ص 143 =
548;
صحيح مسلم ج 1 ص=
94 .
(3) ك=
605;ال
الدين وتمام
النعمة للشي=
82;
الصدوق ص 335 .