MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01CBEFDF.20C4E070" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01CBEFDF.20C4E070 Content-Location: file:///C:/B56D6924/file6436.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" صراع الحق والباطل

هذا الكتاب يُهْدَى ولا يُبَاع

 
 

 

 

 

 


الصِّ= 585;َاعُ

بَيْن= 614;

الحَق= 617;ِ وَالبَاطِل¡= 6;

 

 

 

 

الشيخ مح= 605;د أشكناني

 

الطبعة الأ&= #1608;لى

1430 &= #1607;ـ  ـ 2009 م

 

 

 

<= !--[if gte vml 1]>

هذا الكتاب يُهْدَى ولا يُبَاع

 
 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 


<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- = 2 -

<= b> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:Andalus'>بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَن¡= 6; الرَّحِيمِ=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:Andalus'>اللَّهُمّ&= #1614; صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَم= 17;َدٍ

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:Andalus'>اللَّهُمّ&= #1614; كُنْ لِوَلِيِّك¡= 4; الحُجَّةِ ا= 76;ْنِ الحَسَنِ صَلَوَاتُك¡= 4; عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ فِ= 10; هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةِ وَل= 16;يًّا وَحَافِظًا وَقَائِدًا وَنَاصِرًا وَدَلِيلاً وَعَيْنًا حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعًا وَتُمَتِّع¡= 4;هُ فِيهَا طَوِيلاً<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:Andalus'>بِرَحْمَت&= #1616;كَ يَا أَرْحَم= 14; الرَّاحِمِ¡= 0;نَ

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:Andalus'>اللَّهُمّ&= #1614; صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ<= /span>

 

 

 

 

 

 

- 3 -

 

موقع ديوانية الشيخ محمد أشكناني :

 

www.alashkanani.com

 

عنوان المراسلة :

محمد حسين أشكناني

بيان ـ ص . ب 66691=

دولة الكويت 43757

 

Mo= hammad H. Ashkanani

 

BA= YANP.O.BOX 66691

 

 STATE OF KUW= AIT  43757

 <= /span>

البريد الإلكتروني = 04;لمؤلف :

mohashk14@hotmail.com

 

البريد الإلكتروني للديوانية ولجانها :

mail@alashkanani.com

 <= /p>

 <= /p>

- 4 -

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين = 575;لحق والباطل

<= b>القسم الأول (1)

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

    يقول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; := ﴿ (2) .<= o:p>

    بمناسبة الأحداث الت= 10; تجري في بلاد المسلمين سو= 01; يكون حديثي ع= 606; الصراع بين ا= 604;حق والباطل ، والحديث سوف يبيّن الأطر العامة للتفكير في مثل هذه المواضيع لا = 601;قط أن نتكلم عن المصداق الموجود اليوم وننسى أن ما يحدث اليوم هو في واقعه يقع ضم= 600;ن سلسلة طويلة = 605;متدّة مـن زمان أبي= 606;ا آدم عليه السلام وتأت= 10;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>6  . . . . . . . . . . . . . . &= #1575;لصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04;

 

إلى زماننا وتست= 05;ر إلى زمان الإ= 605;ام المهدي عجل الله فرجه ، وما يحدث اليوم هو مصداق من مصاديق هذه السلسلة في الصراع بين الحق والباط= 04; .

    في الأحداث التي تجري عل= 609; المسلمين المفروض أن ل= 575; يكون التفاع= 04; تفاعلا عاطفيّا فقط وتكون نتيجة فورة عاطفيّ= 77; وتنتهي ، بل لا بدّ من معرفة الحق والباطل ليكون الشخص مع الحق دائم= 575; وضدّ الباطل دائما ، ولا يكون الأمر أ= 605;را عاطفيّا فقط كمن يشاهد فيلما هنديا = 581;زينا يتأثر وينته= 10; التأثر العا= 91;في بعد نهاية الفيلم ، فالصراع بين الحق والباط= 04; صراع مستمر دائم .

    وعلى مر التاريخ كان يوجد صراع مستمرّ بين الحق والباط= 04; ، وهذا الصراع مستمر إلى ظهور الإمام = 575;لمهدي عجل الله فرج= 607; حيث ينتصر الحق على الباطل انتصارا أخيرا ، يقول تعالى :

 

    ﴿ وَيَمْح&= #1615; اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ ا= 04;ْحَقَّ بِكَلِمَات¡= 6;هِ &= #64830; (1) .<= o:p>

 

    بدأ الصراع بين إبليس وأبينا آدم ع= 604;يه السلام ، وسيستمرّ إبليس في حرب= 607; على الحق بتجييش أتباعه من الكافرين والفاسقين والمنافقين = 48; يقول القرآن الكريم حكاي= 77; عن إبليس :

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . .  7

 

    ﴿ (1) .<= o:p>

 

    إن دور إبلي= 587; هو أنه يزيّن للناس ويحاو= 04; أن يغويهم ، ثم كان الصرا= 593; بين قابيل وهابيل ، يقو= 604; تعالى :

 

    ﴿ فَطَوَّ&= #1593;َتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِ¡= 0;نَ &= #64830; (2) .<= o:p>

 

    ثم كان الصراع بين ب= 575;قي الأنبياء والطغاة الموجودين ف= 10; زمانهم إلى أ= 606; وصل إلى موسى عليه السلام وفرعون ، وفي كل زمان يوجد موسى وفرعون بل فراعنة ، هؤلاء الفراعنة المتعدّدون = 07;م الذين يجابهون الح= 02; بكل قواهم .

 

﴿ وَإِذْ نَجَّيْنَا = 3;ُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَ = 3;ُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُو = 6;َ أَبْنَاءكُ = 5;ْ وَيَسْتَحْ¡= 0;ُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (3) .<= o:p>

 

    وسـيرة فرع= 00;ون أنه يسوم المؤمنين سو= 69; العذاب ، يذبّح أبناءهم

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>8  . . . . . . . . . . . . . . &= #1575;لصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04;

 

ويبقي نس= اءهم حيّات ، ولكن الآن يقتلون = 575;لنساء .

    فإذا كان يوجد في كل زمان موسى وفرعون فتكل= 10;ف المؤمن أن يم= 610;ّز من هو موسى عصره ومن هم فراعنة زمان= 07; ، وموسى عليه السلام يمثّ= 04; الحق ، وفرعون رمز &#= 1604;لباطل ، وعلى المؤم= 606; أن ينتبه إلى أن فرعون الزمان قد يغ= 604;ّف نفسه بشعارا= 78; الحق ، فيطلق على نفسه عنوان " المؤمن " أو " المجاهد " أو &qu= ot; الوطني " وغي= 85; ذلك من الألقاب ، وف= 585;عون الزمان يُطْ= 04;ِق على موسى الزمان عناو= 10;ن من قبيل " المجنون " أو &qu= ot; الشاعر " أو " الكاهن " أو " الخائن " وغي= 85; ذلك من الكلمات والمصطلحات .

    والصراع مستمرّ إلى يومنا هذا حي= 579; يحشد الباطل حشوده مـن الكفـار والمنـافقي = 6; ويحاربـون المسلمين والمؤمنين بمختلف الطر= 02; ، بالقتل والتشريد والإرهاب وهدم المساج= 83; ودور العبادة وال= 05;ساكن والإبادة والمقابر الجماعية إل= 09; غير ذلك من الوسائل الت= 10; تكون من مصاديق سوء العذاب ، ولك= 606; لا بدّ أن نعل&#= 1605; أن انتصار الباطل على الحق انتصار مؤقّت مهما طال الزمن ، ولكن المهم م= 606; ينتصر بالأخ= 10;ر ، ويقال إن لل&#= 1576;اطل جولة وللحق دولة ، ومهما انتصر الباط= 04; فإنه يمثل جولة واحدة ف= 610; هذا الصراع ، ولكن في النهاية ستك= 08;ن هناك دولة للحق .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . .  9

 

    روي عن أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام أنه قال : " صولة الباطل ساعة ، وصولة الحقّ إلى ال= 587;ّاعة " (1)<= /a> .

 

    إن صولة الباطل عبار= 77; عن ساعة في عمر الزمن ، ولكن دولة الحقّ باقية إلى قيام الساعة لأن الإمام المهدي عجل الله فرجه سي= 592;هر ويقضي على الباطل بمختلف مصاديقه .

 

    راجع التاريخ لتر= 09; أن الجبابرة والظالمين ق= 83; انتهوا وبقي= 78; سيرة الصالحين ، وصار الظالم= 08;ن عبارة عن أحا= 583;يث ، يقال كان يوجد شخص اسم= 607; فرعون في زما= 606; موسى عليه السلام ، وكا= 606; يوجد هتلر ، وكان يوجد فلان وفلان ، ولكن بقيت أسماء الأنبياء وا= 04;أوصياء والشهداء وا= 04;صالحين ، اسأل نفسك :

 

   أين فرعون ؟ أين نمرود ؟ أين هامان ؟ أين قارون ؟ أ&#= 1610;ن السامري ؟ أي= 606; أبو جهل ؟ أين أبو لهب ؟

    لقد لحقتهم اللعنات من الناس إلى يو= 605; الدين ، يقول تعالى :

 

   ﴿ (2) .<= o:p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>10 . . . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04;

 

    = 575;لآن في العالم توجد سيرة الصالحين ، كلمة لا إله إلا الله محم= 583; رسول الله موجودة في كل بقاع العالم = 548; وكلمة الظالمين انتهت ، وبقي= 578; سيرة الصالحين من الأنبياء والأوصياء ع= 04;يهم السلام ، بقي اسم النبي صل= 609; الله عليه وآله وذهبت أسماء أعدائ= 07; من الكفار والمشركين ، = 608;بقي اسم أمير المؤمنين عل= 10; ابن أبي طالب علي= 607; السلام وذهب= 78; أسماء أعدائ= 07; أدراج الريا= 81; ، وبقي اسم سي&#= 1583;ة نساء العالمين فا= 91;مة الزهراء علي= 07;ا السلام ، وبق= 610; اسم الحسن والحسين والتسعة المعصومين م= 06; ولد الحسين ع= 604;يهم السلام ، وبق= 610; اسم الشهيد السعيد آية الله العظمى = 575;لسيد محمد باقر الصدر قدس سر= 607; وسوف يذهب اس= 605; عدوّه في مزب= 604;ة التاريخ ، وبقي اسم الإمام الخميني قدس سره شامخا يزوره الملايين وذ= 07;ـب اسـم الشـاه إلى غير رجعة ودفن ذليلا ف= 610; غير بلده ، وهكذا راجع أسماء الصالحين ، وفي مقابلهم أعداء الدين = 548; تجد أن أعداءهم صاروا أحادي= 79; ومزّقهم الل= 07; كلّ ممزق ، لم يبق لهم إلا ذكر بسيط لهم حيث يقال كان فلان موجودا = 548; وبقيت أسماء الصالحين منارا للناس = 601;ي العالم .

    ومن المؤسف أن الباطل يج= 583; له أعوانا يساعدونه في الظلم ، وفـي زمـانـنـا ن= 00;رى أن تـأيـيــ= 83; الـظـلـم تـ= 71;يـيـد عـالـمي إمـ= 75; عـلـنـا وإم= 00;ا

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . 11

 

بالسكوت ، نرى انتشار الظلم في كل بقاع العالم = 605;ع أنه في نفس الوقت نجد أن كلمة التوحي= 83; أيضا مرتفعة في كل أرجاء العالم ، ما يحدث الآن هو &#= 1605;صداق للرواية الت= 10; تقول بأن الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف &qu= ot; يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلم= 575; وجورا " (1) .

 

     هذ&#= 1575; الأمل الذي يبقى في قلوب المؤمنين ، الأرض الآن مملوءة بالظلم والجور ، وما تشاهدونه في الفضائيات م= 06; أخبار شاهدة على ان= 578;شار الظلم في العالم لا فق= 591; في منطقتنا ، &#= 1601;الظلم واقع على المسلم وعلى غير المسلم ، &#= 1601;هل يوجد للمؤمن= 10;ن دور تجاه ما يحدث اليوم ف= 610; العالم أو لي= 587; لهم دور ؟

 

    إن من أسباب النصر أن المؤمنين يتمسّكون بدينهم ويعرفون تكليفهم فيقومون بهذ= 75; التكليف ، فأولا لا بدّ أن يتمسّك المؤمنون بدينهم ، وقب= 604; هذا لا بدّ أن يعرفوا دينه= 05; ، لذلك تأتي الروايات التي تقول : " طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة &qu= ot; (2) .

 

    انطـل= اقـة المـؤمـن ــ= 00; حـتى ينتصـر ـــ ت= 603;ـون مـن التمسّـ= 03; بدينـه ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>12 . . . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04;

 

والتمسّ&= #1603; بالدين يفرض على المؤمن أ= 606; يكون عارفا بدينه لا أنه &#= 1610;ؤمن بشيء مجهول ل= 607; ، فإذا صار عند المؤمني= 06; العلم الكاف= 10; فإنهم يستطيعون أن = 610;شخّصوا تكليفهم ، وبعد تشخيص التكليف يقو= 05;ون بأداء هذا التكليف .

    إن مساندة المؤمنين المجابهين للعدو تكون ب= 605;ختلف الطرق ، بالدعم المعنوي والمادي لأن= 07;م المتصدّون ، فهم يجاهدون بأنفسهم وأر= 08;احهم وأهليهم ، وباقي المؤمنين لا بدّ أن يجاهد= 608;ا بأموالهم ، والجهاد بالمال لا يكون بمقدار لا يؤثر على الشخص وعلى نفس الإنسان = 548; الجهاد بالمال معنا= 07; دفع مقدار يشعر الشخص بثقله على نفسه بحيث يشعر بالمجاهدة ، ويتدخّل الشيطان لمنعه من دفع هذا المال ، و&#= 1607;و يقاوم الشيطان ويدفع المال = 548; ويصعد من درج= 577; إيمانية إلى درجة إيماني= 77; أعلى ، وإذا لم يشعر المؤ= 605;ن بالمجاهدة ح= 10;نما يدفع المال ف= 605;عنى ذلك أن المقدار المدفوع قلي= 04; لا يؤثر في صعوده إلى الله تعالى .

    مثلا من يري= 583; أن يسافر في هذه السنة هل يستطيع أن يلغي سفرته و= 610;وجّه أمواله لدعم المجاهدين ف= 10; سبيل الله حت= 609; يساهم في الدفاع عن الدين ويشعر بثقل هذا المال على نفسه ويعيش المجاهدة ؟=

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . 13

 

    إن السفر بحدّ ذاته في= 607; شعور بلذّة وسعادة في ال= 606;فس ، ولكن في المقابل هذا المقدار الذ= 10; يدفعه في السفر هل يستطيع أن يوجّهه إلى دعم المجاهدين على أن يشعر بالسعادة أكثر من سعادته في السفر ؟

 

    إذا فعل المؤمن هذا ـ= 600;ـ أي أن يلغي سفرته ويدفع هذا المال للمجاهدين ـ= 00;ـ فإن هذا يدلّ على شدة اهتمامه بنصرة دينه ونصرة المؤمنين لا أن يتفاعل مع الأحداث ببرود أو بفورة عاطفي= 77; تزول بعد مدة قصيرة أو أنه &#= 1610;تبرّع بمبلغ زهيد م= 606; المال وانته= 09; دوره ويشعر براحة الضمي= 85; ، وفي مقابل هذا المبلغ الزّهيد يدف= 93; آلاف الدنانير في السفر إلى البلدان المعادية للإسلام ، فه= 608; يدفع دينارا للمجاهدين ، وفي مقابل الدينار يدف= 93; ألف دينار أث= 606;اء سفره إلى بلد معادي للمسلمين ، ف= 573;ن كان الدينار يشتري رصاصة للمجاهدين ، فإنه بالألف دينار يساهم في شراء قنبل= 577; لقتل المسلم= 10;ن ، فما قيمة الرصاصة في مقابل القنبلة وال= 02;ذيفة ؟!!

 

    في رواية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : = " من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم " (1) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>14 . . . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04;

 

    &qu= ot; أصبح " معناه أنه من أول ما يستيقظ من النوم في الص= 576;اح يعيش هذا اله= 605;ّ ، وهذا الاهتمام مستمرّ يومي= 75; لا أنه في لحظة وينتهى الأمر ، المجاهدون الآن لهم أكث= 585; من عشرين سنة وهم يقاتلون العدو فلماذ= 75; الآن شعر المؤمنون بأهمية التبرع ؟

 

    الجهاد مستمرّ ويحتاج إلى دعم مستمرّ ، الذي يتبرع الآن لماذا يحتاج إلى دافع خارجي ح= 578;ى يتبرّع ؟

 

    لا بد أن توضع الصناديق في المساجد والحسينيات حتى يأتي هذا المؤمن ويتب= 85;ّع بمقدار من المال ، لماذ= 575; لا يكون عند المؤمن دافع ذاتي من أجل أن يبحث هو في كيفية توصيل التبرّعات لدعم هؤلاء المجاهدين ؟

 

    المؤمن الذ= 10; يكون عنده دافع ذاتي لدعم المجاه= 83;ين يحمل همّ هؤلاء المجاهدين ، هل المؤمن يشعر بهم وأنهم في مواجهة العد= 08; ؟

 

    هذا المجاه= 83; الذي يظل في حفرة لعدة أيام لا يتحر= 603; من هذه الحفر= 577; ، هـل تعيـش ه&#= 1600;ذا الشعور النفسي الذي يعيشه هذا المجاهد أو أ= 606; الشخص يتبرع بعشرين دينارا وحياته تكون = 581;ياة طبيعية كما كان يعيش قبل وقوع هذه الأحداث ولا يعيش التأذّ= 10; النفسي ؟

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . 15

 

    التبرع بالمال لا بد= 617; أن يكون منطلقا من نف= 587; الإنسان ومن قلبه ، الهمّ &#= 1575;ليومي لا ينتهي في لحظات ، هذا الهمّ والاهتمام ل= 75; بدّ أن يعيشه المؤمن طوال حياته إلى ظهور الحجة ع= 580;ل الله فرجه حت= 609; يكون المؤمن من أعوانه وأنصاره حقيقة وهو في عصر الغيبة الكبرى ، هذا الهمّ لا بدّ أن يستمر إلى يوم انتصار الحق على الباطل والذ= 10; سيكون بظهور الحجة عليه السلام حتى يكون الشخص من أنصاره حقّا ومن أعوانه ح= 602;ّا قبل يوم الظهور ، هذا الدّعم لا بد أن يكون مستم= 585;ّا ، ولا بدّ من تفكير المؤم= 06; بالتبرّع الشهري حتى يكون مصداقا للرواية السابقة لأن المجاهدين مستمرّون في جهادهم لا فق= 591; أنه يدفع الآ= 606; عشرة دنانير ويشعر أن المهمّة انتهت ، وهذا الهمّ ينتهي عنده .

    إن الهمّ الأول في عصر الغيبة الكبرى هو أن إمامه عليه السلام غائب وأنه لا بدّ أن يكون من أنصاره في هذ= 575; العصر ، والمؤمن هو ا= 604;ذي يمهّد للظهو= 85; ، وما دام أن الإمام عليه السلام لم يظهر لحدّ الآن فمعنى ذلك أن المؤمنين مق= 89;ّرون ، لو كان كل المؤمنين متمسكين بدينهم ويعر= 01;ون تكليفهم ويقومون بهذ= 75; التكليف لظه= 85; الإمام عليه السلام ، فالتقصير من= 17;ا نحن ، هذا الجيش الـصـ= 94;ـير الآن الـذي ي= 600;قـاتـل الـعـدو صـو= 85;ة مـصـغّـرة لأنـصـار وج= 00;يـش

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>16 . . . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04;

 

الإمام المهدي عليه السلام ، كيف يكون شعور المؤمن تجاه هذا الجيش ؟

    نحن نعيش في أماكن مكيّف= 77; ، وقلت لبعض المؤمنين أن يجرّب حينما يخرج من العم= 604; متّجها إلى ا= 604;بيت أن يغلق المكيّف في السيارة ، هل تستطيع أن تتحمّل هذه النصف ساعة وتكون في وضع= 603; الطبيعي بحي= 79; ترجع إلى البيت ول= 575; تصرخ على زوجتك وأولادك ؟=

    هذه النصف ساعة ج= 585;ّب أن تتحمّلها = 548; والمجاهدون اليوم يقاتلون أكث= 85; من عشرين سنة في تلك الجبه= 577; ، أو أنك تستطيع أن تعيش خلال ال= 610;وم على قبضة من التمر وتكتف= 10; بها .

    إذا كنت تري= 583; أن تمهّد نفس= 603; للظهور فلا ب= 583;ّ أن تعاني قبل الظهور ، هذه المعاناة النفسية مطل= 08;بة من الإنسان المؤمن حتى يكون متهيّئ= 75; للظهور ، وهكذا يعيش &#= 1575;لإنسان الإيمان الحقيقي حتى لا يكون الدي= 606; لعقا على ألسنتنا نحوطه ما درّ= 578; معايشنا ، فإذا محّصنا بالبلاء قل الديّانون والمؤمنون الحقيقيّون (1) .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . 17

 

    مـا يحدث الآن هـو اختبار للمؤمن ليرى = 571;نه مؤمن حقيقي أ= 608; لا ، وأن الدافع عنده دافع ذاتيّ ل= 583;عم المجاهدين أ= 08; أنه يحتاج دائما إلى من يذكّره بالظلم الواقع على المؤمنين وه= 08; ضمنهم ، كيف لا يشعر الإن= 587;ان بالظلم الوا= 02;ع عليه ؟!

    هذا الظلم موجود على المؤمنين من= 84; وفاة النبي ص= 604;ى الله عليه وآله ، وسيستمر إلى أن يظهر الله الحق على يد الإمام المهدي عجل الله فرجه .

    أكتفي بهذا المقدار وإن شاء الله أكم= 604; في الأسبوع ا= 604;قادم حتى تكون عندنا الخلف= 10;ّة الفكرية في تشخيص الباط= 04; ومعرفة الحق حتى نكون دائما مع الح= 602; ضدّ الباطل .

    اللهم كن لوليّك الحج= 77; بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه ف= 610; هذه الساعة وفي كل ساعة وليّا وحافظ= 75; وقائدا وناص= 85;ا ودليلا وعين= 75; حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتّعه فيه= 75; طويلا ، الله= 605; انصر الإسلا= 05; وأهله ، واخذ= 604; الكفر والنفاق وأهله ، الله= 605; اجعلنا من أع= 608;انه وأنصاره قبل ظهوره حتى نكون في جيشه بعد ظهوره .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين = 575;لحق والباطل

<= b>القسم الثاني (1)

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

    = 610;قول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُم¡= 8; وَيُثَبِّت¡= 8; أَقْدَامَك¡= 5;مْ وَالَّذِين¡= 4; كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأ= 14;ضَلَّ أَعْمَالَه¡= 5;مْ &= #64830; (2) .<= o:p>

    في الأسبوع الماضي كان الكلام عن ال= 571;ُطُرِ الفكريّة العامة للصّ= 85;اع بين الحق والباطل حتى يمكننا التفكير تفك= 10;را صحيحا فيما يجري من أحدا= 579; على المسلمي= 06; في مقابل أعداء الدين .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي . . . . . . . . . . . . .  19

 

    خلاصة ما قلته في الأسبوع الماضي أن المفروض فيم= 75; يجري من أحدا= 579; أن لا يكون التّأثّر تأ= 79;ّرا عاطفيّا مؤق= 17;تا لأن الصّراع بين الحق والباطل صرا= 93; مستمر إلى ظهور الحجة ع= 580;ل الله فرجه ، وأن انتصار الباطل انتصار مؤقّ= 78; ، وفي النهاي= 577; سينتصر الحق على الباطل ، وهذا هو الأم= 604; الذي يعيشه المؤمنون مهما فعل الم= 576;طلون ، وقلت إن من أسباب النصر أن المؤمنين = 610;قومون بتكليفهم المطلوب منه= 05; ، وأن مسـاند= 577; المؤمنين المجابهين للعـدو تكون = 576;مختلف الطرق ، فهم يجاهدون بأنفسهم ، وباقي المؤم= 06;ين يجاهدون بأموالهم ، والجهاد بالمال معنا= 07; أن المؤمن يدفع مقدارا يشعر = 576;ثقله على نفسه بحي= 579; يشعر بالمجاهدة ، هذا الشعور بالمجاهدة ينقل المؤمن من درجة إيمانية إلى درجة إيماني= 77; أعلى ، وقلت أيضا إن من يريد السفر ف= 610; هذه السنة يلغي سفرته ـ= 600;ـ وأعلم أن هذا صعب على النف= 587; ـــ ويوجّه أمواله لدعم المجاهدين و= 05;ساعدة المحتاجين هناك ، وأن الدّافع عند المؤمن لا بد= 617; أن يكون دافع= 575; ذاتيا في كل فعل يقوم به ومنه دعم المجاهدين بحيث لا يحتا= 580; دائما إلى دافع خارجي لتذكيره بالخيرات التي يمكن أن يقوم بها ، والمؤمن لا ب= 583;ّ أن ينطلق انطلاقا ذاتيا في أدا= 569; تكليفه وفي ا= 604;أعمال التي يؤدّيه= 75; ، هذا ما قلته في الأسبوع الماضي .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>20 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي

 

تكملة الموضوع :

    إن محاربة العدو تكون ب= 605;ختلف الطرق المتا= 81;ة ، ذكرت عدم السفر إلى بلدانهم لأن السفر إلى ال= 576;لد المعادي للإسلام يساهم في تقويته ، ومن الطرق أيضا مقاطعة البضائع الت= 10; يصنعونها وأخذ البدائ= 04; الموجودة في السوق ، وهذا لا يحتاج إلى دافع خارجي ، بل إن المؤمن الحقيقي يحم= 04; هذا الشعور تجاه عدوه بدافع ذاتي و= 604;ا يساهم بتقوي= 77; أعداء الدين = 548; وأستغرب أنه كيف يعتبر بع= 590; المؤمنين هذ= 07; الدولة من الدول المعا= 83;ية للإسلام بل ه= 610; الشيطان الأكبر ، ومع ذلك يشترون بضائع هذه الدولة ويساهمون في تقوية العدو وقتل المسلمين ثم يبكون على قت= 604; المسلمين !

ألا يساهم شراء بضائعهم في تقويتهم ؟=

    من هذه البضائع السيارات والأجهزة الكهربائية والمشروبات الغازية والألبسة ، وخاصة مع وجو= 583; البدائل في السوق ، كيف يستطيع الشخ= 89; أن يكون من أنصار الإما= 05; المهدي عجل الله فرجه وه= 608; لا يمكن له ال&#= 1575;ستغناء عن المشروبا= 78; الغازية أو ركوب سيارة م= 606; صناعتهم أو ش= 585;اء الألبسة الت= 10; يصنعونها أو أكل الطعام م= 606; المحلات والمطاعم التي هي ملك لهم ؟

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي . . . . . . . . . . . . .  21

 

هل الشعارات هي التي تسقط العدو ؟

    لنقل من الآ= 606; إلى الصباح : " &= #1575;لموت لهم " ، ماذا تنتج الشعارات بدون عمل ؟

    لنبدأ من الآن بأخذ &#= 1575;لعهد على أنفسنا بمقاطعة بضائعهم وعد= 05; شرائها ، وهذ= 575; تكليف على جميع المؤمنين والمؤمنات ، وسترون النتائج خلا= 04; مدة قصيرة جد= 617;ا ، لو أن المؤمنين قاطعوا هذه البضائع منذ اليوم الذي أصدر فيه الإمام الخميني قدس سره حكمه بمقاطعة بضائعهم قبل عشرين سنة تقريبا لرأينا النتائج اليوم ، لماذ= 575; لا يلتزم المؤمنون بم= 75; يصدره مراجع الدين ؟ لماذ= 575; هذا التساهل في هذا الأمر ؟!

    إن أهم شيء عند الدول المعادية لل= 73;سلام هو الناحية الاقتصادية = 48; وهذه الدولة قائمة على الشركات ، لو استطعنا أن نضعف هذه الشركات فتأكّدوا أن هذه الدولة تزول ، بدل أن ندفع الآن تبرعات بقيم= 77; عشرة دنانير أو عشرين دينارا قاطعوا البض= 75;ئع ، وسنرى النتائج على هذه الدولة وعلى الدول الأخرى التي تعادي الإسلام والمسلمين ، وخذوا هذا الأمر بجدّيّة .

    كنت أدعو إل= 609; مقاطعة البضائع منذ فترة فأحد ال= 573;خوة المؤمنين كا= 06; يملـك سيـار= 77; مـن تلـك الدولـة ، بم= 580;ـرّد مـا سمع هذه

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>22 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي

 

الكلمة ذهب وباع سيارته واشترى سيار= 77; أخرى ، هذه حالة إيماني= 77; موجودة عند هذا المؤمن ، فحينما يركب هذه السيارة من الدولة المعادية للإسلام لا بدّ أن يكون عنده شعور داخلي بأن هذ= 607; البضاعة من هذه الدولة المعادية ، ا= 604;مفروض أن لا يغريك السعر ، لا بدّ أن يكون عندنا هذا الشعور حتى نستطيع أن نحاربهم كما يحاربوننا ل= 75; أنه فقط نطلق الشعارات ، والشعارات ل= 75; تنتج أي شيء ، بل لا بدّ من العمل المقا= 85;ن لهذه الشعارات .

    إن المؤمن ل= 575; بدّ أن يعرف تكليفه الشرعي في أي حدث يحدث وفي كل عمل يريد أن يُقْدِمَ عليه ، وعندن= 575; خمسة أحكام ، بل هناك جانب أعلى من الأحكام الخمسة ، وهو الجانب الأخلاقي ، وهناك جانب أعلى ، وهو ال&#= 1580;انب العقائدي ، فعقائد الإنسان أول= 75; ثم علم الأخلاق ثم الأحكام الفقهية ، وتركيزنا الآن على الأحكام الفقهية فقط ولا ننظر إلى &#= 1581;ركة الإنسان الباطنية ال= 02;لبية حينما يقوم بأي عمل ، والمؤمن إذا لم يعرف تكلي= 601;ه الشرعي فعلي= 07; أن يرجع إلى العلماء ليب= 10;ّنوا له تكليفه لا أن العاطفة والكلمات تجرّه من عمل إلى آخر ، إذا كان هناك إعلام وإعلا= 06; بمحاربة الع= 83;و هو يتشجّع ، وإذا بعد مدّ= 577; من الزمن انتهى الإعلان هو يفتر ويبرد ، المفـروض أن حرقـة القلب تكون موجودة عند المؤمن ، هذا

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي . . . . . . . . . . . . .  23

 

العدو مستمر في محا= 585;بة المسلمين ، والمفروض أن= 07; بنفس المقدا= 85; الإنسان المؤمن لا يفتر في محاربته لأعداء الدي= 06; ، ولا يعتمد على الدافع الخارجي ، فإذا كان يوج= 583; إعلان للتبرّع تبرّع بمبلغ من المال ، وإ&#= 1584;ا لم يَدْعُ أح= 583; إلى شيء هو أيضا لا يسعى في إيصال المال إلى المستحقّين = 48; المفروض أن قضية الجهاد ومساندة المجاهدين مستمرّة في قلب المؤمن ، هم يجاهدون بأنفسهم ، وأنت يوجد عليك تكليف تجاههم ، هم باعوا الدني= 75; وما فيها ، والمؤمن علي= 07; أن يتبرّع بمقدار شهري = 581;تى يعيش حالة المجاهدة ، الإنسان عند= 05;ا يدفع دينارا لا يشعر بشيء ، نعم كلما زاد المبلغ ص= 575;ر عنده شعور أكبر بالمجاهدة ، هذه المجاهد= 77; هي التي تُصَعِّد الإنسان من درجة إيماني= 77; إلى درجة إيمانية أعل= 09; .

وما معنى تكليفه ؟

    تكليفه معناه ماذا يريد منه الل= 607; عز وجل ؟ هل ير&= #1610;د منه الفعل أو الترك ؟ هل الفعل أفضل أ= 608; الترك أفضل ؟ وإذا وجد فعلان فأيهم= 75; أفضل ويكون المقدَّم عل= 09; الفعل الآخر = 567;

    قد تقول : وما تأثيري أنا لوحدي إذا قاطعت لأن ال= 606;اس لا يقاطعون ؟

    الجـواب عـ= 04;ى ذلـك أن المـ= 572;مـن يـقـوم بتكل= 10;ـفـه الشّـرعي المطلـوب<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>24 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي

 

منه حتى لو كان لوحده ، ولا يهمّه أن يقوم باقي الناس بتكليفهم أو لا يقومون ، هو يصلّي حتى لو لم يصلّ أحد من الناس ، وليس من مسؤوليتك أنهم يقومون بتكليفهم أو لا يقومون ، مثلا لو كان في إحدى المج= 578;معات الغربيّة وه= 08; المسلم الوح= 10;د فإنه يصلي ، وليس من الحج= 580; الشرعية أنه لا يقوم بتكليفه لأن الناس لا يقومون بتكليفهم ، ه= 608; عليه تكليف ب= 605;قاطعة البضائع ولا شأن له بالنا= 587; ، هو يقوم بهذ&#= 1575; التكليف ولو كان لوحده ، هو إذا قام بتكليفه ولم يقم الناس بتكليفهم فإنه يصير أم= 577; لوحده كما كا= 606; سيدنا إبراه= 10;م عليه السلام أمة لوحده ، يقول تعالى :

 

   ﴿ (1) .<= o:p>

 

   كان إبراهيم علي= 07; السلام لوحد= 07; عابدا لله في &#= 1584;لك الزمان ، والله عز وجل اعتبره أمّة = 548; اعتبره كأنه مجموعة من الناس ، والإنسان يو= 05; القيامة يُحْشَر فرد= 75; ، هناك لا تستطيع أن تقول بأن الناس لم يقوموا بتكليفهم وأنا معهم لم أقم بتكليفي = 548; كما يقال إن الحشر مع الناس عيد ، وفي رواية يقول الإمام عليه السلام : <= /span>" وهل الحشر إل= 609; جهنم عيد ؟ " .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي . . . . . . . . . . . . .  25

 

    المؤمن حينما يقوم بتكليفه لا ينظر إلى النتيجة الخ= 75;رجية المترتّبة عليه ، ليس من المهم أن يكو= 606; القيام بتكليفك له نتيجة خارجي= 77; ويكون له تأث= 610;ر خارجي ، المه= 605; هو التأثير الداخلي القلبي الباطني الروحي ، هذا هو المهم ، أنت حينما تق= 608;م بتكليفك تكو= 06; قد تقدّمت إل= 609; الله خطوة ، لنفرض أن جمي= 593; الناس يتأخرون ولا يتقدّمون إل= 09; الله عز وجل ، أنت تقدّم لوحدك ، إذا ك&#= 1575;ن الناس لا يقومون بتكليفهم أن= 78; قم بتكليفك ، وحينما تقوم بالعمل النتيجة الخارجية قد تتحقّق وقد ل= 575; تتحقّق والعمل يكون قربة لله تعا= 604;ى ، والمؤمن لي= 587; مسؤولا عن تحقيق النتيجة الخ= 75;رجية لأن تحقّق النتيجة الخارجية له= 75; عوامل كثيرة = 548; هو أحد هذه العوامل ، والعوامل الأخرى ليست بيده ، ومن العوامل أن باقي المؤمنين يقومون بتكليفهم ، وهو غير محاس= 576; على النتيجة الخارجية وغ= 10;ر محاسب على عد= 605; قيام المؤمنين بتكليفهم ، ا= 604;مهم أن يقوم هو بتكليفه ، مث= 604; الإنسان الذ= 10; يدعو ، حينما يدعو يقوم بعبادة ، قد يتحقق الدعا= 69; خارجا ، فيستجيب الل= 07; للدعاء ويحق= 02;ّه خارجا ، وقد لا تتحقق النتيجة الخارجية ، ا= 604;مهم أن تقوم بعبادة الدعاء ، ثوا= 576; الدعاء محفو= 92; لك ، ويوم القيامة تحص= 04; على ثواب الدعاء وإن ل= 605; تتحـقّـق النتـيجـة الخارجـيـة في الدنـيـا = 548; العمـل بنفس= 00;ه يكـون

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>26 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي

 

قربة لله تعالى حتى لو لم تتحقق النتيجة الخ= 75;رجية ، وهذه النقط= 600;ة لا بـدّ أن نلتفـت إليه= 00;ا حينـما نـؤد= 17;ي تكاليفنـا الشرعيـة حي= 00;ث نؤدّيـها دو= 06; النظر إلى أن الأمر الخارجي يتح= 02;ّق أو لا يتحقّق .<= o:p>

 

    في نصرة الح= 602; المهم أنت أي= 606; تكون ؟ وما هي درجة إيمانك = 567; وهل تصعد إلى درجة إيماني= 77; أعلى أو لا ؟

 

    قد يفوز الآخرون ويدخلون الجنة وتكون أنت الخاسر ، من المهم أن ينتصر الحقّ = 548; ولكن الأهم أ= 606; تكون أنت ممّ= 606; ينصر الحقّ ، نعم نتمنى أن ينتصر الحقّ = 548; ولكن هل انتص= 585; الحقّ بي ؟ هل أنا نصرت الح= 602;ّ أو لا ؟ هل الله عز وجل انتصر بي وكن= 578; واسطة في نصر= 577; الحقّ ؟

 

    نعم الحقّ سينتصر ، وهناك دائرة أنصار الإما= 05; المهدي عجل الله فرجه الشريف ، ودائرة أخرى هي ضدّ المهد= 610; عليه السلام = 548; والإنسان يختار بنفسه في أي دائرة يكون ، والمه= 605; أن الإنسان يكون من أنصا= 585; الحقّ .

 

    في رواية عن &#= 1575;لإمام الباقر عليه السلام قال : <= b>" قل : اللهم أوْ&= #1587;ِـعْ عَلَيَّ في رزقي ، وامْـ= 583;ُدْ لي في عمري ، و&= #1575;غْفِرْ لي ذنبي ، واج&#= 1593;لني

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي . . . . . . . . . . . . .  27

 

ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري " (1) .

    فالمؤمن حينما يدعو ل= 575; يدعو فقط أن ي&#= 1606;تصر الحق ، بل يدعو أن يكون هو من أنصار الحق ، وإذا لم يكن هناك أنصار للحق فإن الله يستبدل بهم قوما غيرهم لينصروا الح= 02; ، وهذا من الس&#= 1606;ن الإلهية ، فإذا لم يوجد أنصار للحق فالله يوجِد أنصارا للحق ويستبدل بهم غيرهم ، ويسم= 609; بـ " قانون الاستبدال " = 48; وهو من السّن= 606; الإلهيّة في الكون .

 

يقول تعالى :

 

  ﴿ إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْك¡= 5;مْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْž= 3;ِلْ قَوْمًا غَي= 18;رَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ = 588;َيْءٍ قَدِيرٌ (2) .<= o:p>

 

  ﴿ وَإِن تَتَوَلَّو¡= 8;ا يَسْتَبْدِ = 4;ْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَك¡= 5;مْ (3) .<= o:p>

 

    إن البعض يسأل عن الفتوى من المراجع حفظ= 07;م الله بخصوص التّبرّع لل= 05;جاهدين أو مقاطعة البضائع أو عدم السفر إل= 609; الـبـلـدان الـمعـاديـ= 7; لـلـدين ، فالجـواب أن= 00;ه في بعـض القضايـا لا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>28 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي

 

تحتاج إلى فتوى خاص= 577; ، هناك قواعد عامة بأيدين= 75; لا نحتاج فيه= 575; إلى فتوى الم= 585;جع في تحديد المصداق ، والمؤمن دور= 07; أن يحدّد المصاديق ، م= 606; هذه القواعد = 575;لعامة الدّفاع عن بيضة الإسلا= 05; ، والدفاع عن المؤمنين ، و= 605;حاربة أعداء الدين = 548; كلها عناوين عامة يفتي به= 575; الفقهاء ويع= 05;ل بها المؤمن ف= 610; مثل هذه الأحداث ، وا= 604;مؤمن يحدّد المصاديق ، ولا يحتاج إل= 609; فتوى خاصة في تحديد المصا= 83;يق لأن المصادي= 02; لا تنتهي .

    ولنفرض أنـ= 07; لا توجـد فتـ= 608;ى مكتـوبة بالوجـوب في مصداق معيّن = 548; ولكن هذا لا يعني أن الوجوب غير موجود ، على أ&#= 1602;ل التقادير الاستحباب موجود ، يوجد استحباب في مساعدة المؤمنين المحتاجين ب= 88;كل عام ، ولا يكون بحثنا ع= 606; الفتوى للته= 85;ّب من المسؤولي= 77; .

    مثلا أحد المؤمنين كا= 06; يسأل عن الفتوى بوجو= 76; مقاطعة البضائع ، فسألته هل هم أعداء للدين = 567;

    فأجاب نعم ، فقلت بأنك قد أجبت عن سؤال= 603; ، وجوابك هو الفتوى التي تبحث عنها لأ= 606; المرجع يعطي= 03; القاعدة العامة ، وأن= 578; تحـدّد المص= 00;اديق ، والقاعدة العامة هي وج= 608;ب محاربة أعدا= 69; الدين ، وكل مؤمن يحدّد المصاديق التي تكون لهذا المفهو= 05; العام .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي . . . . . . . . . . . . .  29

 

    أريد أن أتح= 583;ّث عن نقطة ذكرتها سابق= 75; ، وهي أن يلغي المؤمن سفرت= 07; ويدفع المال للمجاهدين ، البعض يقول م= 579;لا زيارة الإما= 05; عليه السلام أيضا عمل مست= 581;ب ، فلماذا ألغ= 610; سفرتي وأترك المستحب وأدفع المال للمجاهدين ؟

 

    هذا السؤال سأجيب عليه ليلتفت الإخوة المؤ= 05;نين إلى كيفية تقييم الأعمال وكيفية اختيار الأع= 05;ال ، وهذا يفيده= 605; في مسيرهم إل= 609; الله تعالى .

 

    كيف يختار ا= 604;مؤمن الأعمال الت= 10; تساهم أكثر ف= 610; مسيره باتجا= 07; الله تعالى ويستطيع التقرب إلى الله أكثر باختيار عمل معيّن وترك ع= 605;ـل آخـر ؟

 

    ما هي القاعدة والمقياس الذي على أساسه يختار المؤمن العم= 04; الأول ولا يختار العمل الثاني ؟

 

    نعم النفس ق= 583; ترغب إلى عمل معيّن ، فيرى أن زيارة الإمام عليه السلام عمل مستحب أو أن العمرة في رج= 576; عمل مستحب ، ولكن هل هذا العمل مقدَّ= 05; أو دعم المجاهدين ومساعدة المؤمنين ال= 05;حتاجين يكون مقدَّم= 75; ؟

 

    أي الأعمال هي التي تقدَّم ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>30 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 06;ي

 

   وكيف يستطيع المؤمن أن يختار الأعمال الت= 10; تساهم في حركته باتجا= 07; الله عز وجل ؟

    هذا ما سيتم ذكره في الأسبوع القادم .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين = 575;لحق والباطل

<= b>القسم الثالث (1)

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

    يقو&= #1604; الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; := ﴿ (2) .<= o:p>

    بمناسبة الأحداث الت= 10; تجري على بلا= 583; المسلمين كا= 06; الحديث عـن ا= 604;ـصـراع بـين الحـق والـبـاطـل = 48; قـلـت في الأ= 587;ـبـوع الـماضي بـأ= 06;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>32 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

 

محاربة العدو تكون ب= 605;ختلف الطرق ، منها عدم السفر إل= 609; بلدانهم ، وم= 606;ها مقاطعة البضائع الت= 10; يصنعونها ، وهذا الأمر ل= 575; بدّ أن يؤخذ بجدّيّة وأن تكون هناك دعوة بين المؤمنين لمقاطعة الب= 90;ائع وخاصة المتصدّين .

    بعض الإخوة المتصدّين ق= 83; تكون عنده سيارة من إحد= 609; دول العدو وف= 610; نفس الوقت يدعو إلى مقاطعة بضائعهم ، هذ= 607; الدّعوة لن يكون لها صدى ، فأولا لا بد&#= 1617; أن يقاطع الشخص البضائع ، وبعد ذلك يستطيع أن يدعو إلى مقاطعة بضائ= 93;هم سواء السيارات أم المشروبات الغازية أم الأكل من مطاعمهم أم الشركات الت= 10; تبيع القهوة = 575;لمخلوطة بدماء المسلمين إل= 09; آخر هذه الشركات الم= 93;روفة .

    ولا بدّ أن نحمل هذا الأمر على محمل الجدّ ل= 575; أن تكون عندن= 575; فورة عاطفية = 604;فترة بسيطة ثم تنتهي ونرجع إلى وضعنا المعتاد ، لا بـدّ أن تكـو= 606; هذه الحالة مستمرة إلى ظهور الحجة ع= 580;ل الله فرجه ، وهذا تكليف على جميع المسلمين حت= 09; لا يشاركوا ويساهموا بقتل المسلمين .

    والمؤمن لا بدّ أن يعرف تكليفه الشرعي في كل ما يحدث من حـ&#= 1608;ادث ، والتكليـف الشـرعي لا ي= 603;ـون في القلـب فق= 600;ط نتيجة عاطفة

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث . . . . . . . . . . . . .  33

 

مؤقّتة و= تنتهي ، بل لا بد من تحويل هذه العاطفة القلبية إلى عمل حتى يكون المؤمن مؤمن= 75; حقيقيا ، وبدون اتخاذ الموقف العملي والا= 02;تصار على الشعارا= 78; والمسيرات والمظاهرات فإنه لا يمكن هزيمة العدو = 548; ولا تكون عندنا نتيجة إذا لم تتحول الشعارات إل= 09; عمل ، ولا يكون الشخص مؤمنا حقيقي= 75; إلا بتحويل ا= 604;شعارات إلى عمل ، وحينما كانت هذه المسيرا= 78; موجودة انظر= 08;ا كم من السيارات الموجودة كانت من تلك الدولة التي تحارب المسلمين ، هؤلاء الأشخاص يأت= 08;ن إلى مظاهرة ض= 583; هذه الدولة وفي نفس الوق= 578; يشترون ويركبون السيارات التي تصنعها تلك الدولة ، وهذا تناقض ف= 610; الفعل .

    الإنسان حينما يأتي إلى مكان من أجل هدف معيّ= 606; ثم يقوم بعمل مناقض لهذا الهدف ، هذا تناقض في موقفه ، ويقا= 604; إن العاقل لا ينقض الغرض الذي يأتي من أجله ، لا بدّ أن نلتفت إلى أن لا نعيش في حياتنا نوعا من التناقض .

    كم مـن المؤمنـين ل= 75; يستطيعـون الاستغناء ع= 06; المشروبات الغازيّة ، ترى في الفواتح والعزاء وفي الحسينيات هذه المشروبات الغازية توزّع على المعزّين ، والمؤمنون يشربون وكأن= 07; لم يكونوا قب= 604; لحظات في المسيرة ضد هذه الدولة .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>34 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

&nb= sp;

    سئل أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام عن الإيمان فقا= 04; : " الإيمان معر= 01;ة بالقلب وإقرار باللسان وعم= 04; بالأركان "<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua= ge:AR-KW'> (1) .

 

    إن الإيمان له ثلاثة أركان : أولا المعرفة القلبية ، وهناك شعارا= 78; نطلقها بالل= 87;ان ، ولكن الأهم هو العمل بالواجبات ، بمعرفة التك= 04;يف أولا ثم العم= 604; بهذا التكلي= 01; ، فإذا شخّصن= 575; أن هذه الدول= 577; من الدول المعادية للإسلام فلا بدّ أن يكون عندنا موقف عملي ضدّ هذه الدولة ، لو أن المؤمنين قاموا بتكليفهم قب= 04; عشرين سنة حينما دعا الإمام الخميني رضو= 75;ن الله تعالى عليه إلى مقاطعة بضائعهم لكن= 17;ا نرى الآن النتيجة ، ولكن ـــ للأسف ـــ المؤمنون لم يقوموا بتكليفهم ، نعم لهم حسابهم بينه= 05; وبين الله عز وجل ، والآن لنبدأ حتى يقطف المؤمن= 08;ن ثمار هذه المقاطعة بع= 83; عشر سنوات لا أن تكون الأوضاع كما هي الآن ، وإذا حدّدنا التكليف فلا بدّ أن نطبّق هذا التكليف = 548; لنترك الرغبات الشخصية والإغراءات التي تقدّمه= 75; الشركات ، مقاومة الرغبات الشخصية نجعلها قربة لله تعالى ، بهذه الطريق= 77; يصعد المؤمن في درجات الإيمان .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث . . . . . . . . . . . . .  35

 

    وصلنا في الأسبوع الماضي إلى هذه النقطة ، وهي أن يلغي المؤمنون سفرهم ويدفعوا المال للمجا= 07;دين ولقضاء حوائ= 80; المحتاجين ، أحد العلماء السوريّين اتصل بي وقال إنه يوجد في سوريا الآن مائة وعشرون ألف مهاجر لبناني ، من يتكفّل بهم ؟

 

    إن المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد كما ف= 610; رواية (1) ، لا بدّ أن يق&= #1608;م المؤمنون بحاجات هؤلا= 69; المؤمنين المهاجرين ، تصوّر لو أنه كنا في أيام الأزمة ولم يكن عندنا معاش شهري حينما كنّا ف= 610; الخارج ، حينذاك كنّا = 606;لوم المؤمنين الآخرين ونق= 08;ل بأنهم لماذا لا يساعدونن= 75; ؟

    اجعل نفسك ف= 610; مكان هذا المؤمن الذي فقد كل ما يمل&#= 1603; ، خرج بعضهم بملابسه الت= 10; يرتديها فقط = 548; دور المؤمني= 06; أن يتكاتفوا = 548; المؤمن يحمل همّ أخيه المؤمن ويعي= 04;ه حينما يخرج م= 606; بيته ولا يمل= 603; شيئا ، ونحن والحمد لله نعيش في هذا الجو المكيّ= 01; وأمـورنـا م= 00;اشـيـة والإسـراف ع= 00;لى أكـمـل وجـه = 548; ومـع ذلـك لا نـشـعـر

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>36 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

 

بهؤلاء ، المفروض أن تقلّل الطعا= 05; ، وجزء من الم&#= 1593;اش الشهري تبعث= 07; إليهم لا أن الإنسان يعي= 88; بوضعه الاعت= 10;ادي مع وجود الوض= 593; الحرج للمؤمنين المهاجرين هناك .

    البعض يقول مثلا إن زيار= 577; الإمام عليه السلام أو الذهاب إلى العمرة عمل مستحب ، فلماذا ألغي سفرتي وأترك المستحب وأدفع المال للمجاهدين والمحتاجين = 67;

    قلت في الأسبوع الماضي بأن هذا السؤال سأجيب عليه ليلتفت الإخوة المؤمنون إل= 09; كيفية تقييم الأعمال ، كي= 601; يختار المؤم= 06; الأعمال الت= 10; تساهم أكثر في مسير= 607; باتجاه الله تعالى ويستط= 10;ع التقرّب إلى الله أكثر باختيار عمل معين وترك عم= 604; آخر ؟

    نحتاج إلى مقياس يكون بيد المؤمن حتى لا تكون أعماله عشوائية بل ل= 575; بدّ قبل أن يُ&#= 1602;ْدِم على أيّ عمل أن يعرف لماذ= 575; يقدّم هذا العمل ويؤخّ= 85; العمل الآخر = 567;

    إن الواجبا= 78; الشرعية لا ب= 583;ّ أن يأتي بها المؤمن ، ولا يقصد من الواجبات الأعمال العباديّة المخصوصة ، فالصلاة واجبة والصيام واج= 76; ، ولكن الواجبات في الإسلام ليس= 78; هذه فقط ، نعم هذه عبادات فردية ، وأحيانا قد تكون بصورة جماعية كصلا= 77; الجماعـة ، و= 607;ـنـاك واجبـات أخـ= 85;ى لا يذكـرها الفقهـاء في رسائلهـم<= /p>

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث . . . . . . . . . . . . .  37

 

العملية ، وهي الخاصة بالقضايا الاجتماعية = 48; كتبنا الفقه= 10;ة كتب ناقصة ، القضايا الاجتماعية والقضايا السياسية والقضايا الاقتصادية لا تتناولها المسائل في الرسالة العملية بتفصيلاتها = 48; وهذه تحتاج إلى كتابات م= 606; الفقهاء حتى يعرف المؤمن واجباته الاجتماعية لا أن يعرف فق&#= 1591; العبادات الفردية الخاصة .

    الإنسان المؤمن كيف يختار بين المستحبات و= 73;ن كانت كل المستحبات تحرّك المؤم= 06; إلى الله عز وجل ؟ وكيف يختار منها م= 575; يحرّكه أسرع إلى رضا الله تعالى ؟

    لا بد أن نلتفت إلى أن العمل لا يكو= 606; مستحبا إلا بنيّة التقرّب إلى الله تعالى ، بدون نيّة التقرّب العمل الخارجي عمل مباح ، وأنت بقلبك تستطي= 93; أن تحوّل هذا العمل المبا= 81; إلى مستحب حينما تكون النّيّة خالصة لله تعالى ولا تر= 610;د من وراء هذا العمل أي شيء آخر إلا الله فقط ، هكذا يكون العمل مستحبا .

    المؤمن يري= 83; أن يختار من بين المستحبات وتكون نيته خ= 575;لصة لله تعالى ول= 575; يريد أي شيء إلا الحصول ع= 604;ى رضا الله ، رغباته الشخصية يركنها على طرف ، إذا دخلت الرغبة الشخصية مع ن= 610;ّة التّقرّب فإ= 06; هذا العمل لا يكون خالصا لله ، تكون فيه نيّة الت= 617;قرّب إلى الله ونـ= 610;ّـة التّـقـرّب إلى النفـس ، في هـذه الحا= 604;ـة يكـون الإنس= 00;ان

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>38 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

 

مشركا في هذا العمل ، هذا لا بدّ أن &= #1606;لتفت إليه .

 

    كذلك المباحات ، كيف يختار الإنسان من بين المباحا= 78; ليكون المبا= 81; محرّكا له باتجاه الله تعالى وليقترب بها إلى الله ؟

 

    فالمؤمن يع= 05;ل ببعض المباحات قربة لله تعالى ، ويتر= 603; بعض المباحا= 78; قربة لله تعالى ، فالمؤمن تكو= 06; اختياراته م= 06; الأعمال على أسـاس رضـا الله عـز وجـ= 604; وإن كانت هنا= 603; حرّيّة في المباحات ، ولكن المباحات يو= 80;ّهها المؤمن إلى الله ، فبعض المباحات يفعلها قربة إلى الله تعالى ، وبعض المباحات يتركها قربة إلى الله تعالى .

 

    إذن : هذه النقطة مهمّ= 77; جدّا ، وهي أن الإنسان كيف يختار الأعمال الت= 10; يستطيع أن يتقرّب بها إلى الله تعالى ، وهذا شيء مهمّ حتى لا تكون أعما= 604; المؤمن على أساس رغباته الشخصية ، وعلى أساس العشوائية ف= 10; العمل ، وهذه &#= 1575;لنّقطة تعطينا الإطار الفكريّ العامّ والخلفيّة الفكريّة العامّة للاختيار بي= 06; الأعمال المختلفة ، والأحداث التي تجري اليوم على المسلمين مصداق من مصا= 583;يق كيفيّة الاختيار بي= 06; الأعمال ، فه= 604; يختار الزيارة أو دعم المجاهدين ؟ هل يختار العمرة أو قضاء حوائج المحتاجين ؟

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث . . . . . . . . . . . . .  39

 

    يحتاج المؤمن إلى مقياس ومعيا= 85; حتى يمكن له أن يختار بين الأعمال المختلفة ، ق= 583; تختلف المصاديق عب= 85; الزمان والمكان ، ولكن هذا المقياس يظل = 576;يد المؤمن حتى يعرف كيف يختار بين الأعمال الم= 82;تلفة .

 

    أبدأ بذكر بعض الروايا= 78; ثم أدخل في ذكر المسألة إجمالا وبشك= 04; مختصر ، وتفصيل هذا الموضوع يحت= 75;ج إلى مجال آخر :<= o:p>

 

    عن ابن أبي عمير رفعه إل= 609; أحدهم عليهم السلام أنه ق= 575;ل : " بعضكم أكثر صلاة من بعض ، وبعضكم أكثر حجّا من بعض ، وبعضكم أكثر صدقة من بعض ، وبعضكم أكثر صياما م= 606; بعض ، وأفضلك= 605; أفضلكم معرف= 77; " (1) .

 

    إن المعرفة مقدَّمة على الأعمال ، العلم الذي ي= 581;تاجه المؤمن في التحرّك أفض= 04; من العمل الخ= 575;رجي ، والعمل الخارجي بحد= 17; ذاته لا يحرّ= 603; الإنسان المؤمن إلا أ= 606; يعرف كيف يستفيد من هذ= 607; الأعمال ، الأعمال عبا= 85;ة عن وسائل حرك= 577; للتقرّب إلى الله عز وجل ، والإنسان الذي لا يعرف كيف يستعمل السيارة فإن= 07; لا يـسـتـطـ= 10;ـع الـوصـول إل= 09; المكـان الـ= 84;ي يـريــد الـ= 08;صـول إلـيـه ، كـذ= 604;ـك

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>40 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

 

العبادا&= #1578; والأعمال لا بدّ أن يعرف المؤمن كيف ي= 571;تي بها لتحرّكه إلى الله تعالى ، فالإنسان ال= 80;اهل بالقيادة لا يستطيع قياد= 77; السيارة ، كذلك الإنسا= 06; الذي لا توجد عنده معرفة ف= 610; كيفيّة الاستفادة م= 06; هذه الوسائل للتحرّك إلى الله عز وجل لا يمكن أن يستفيد من الصلاة التي هي عبارة عن وسيلة لمعرا= 80; المؤمن (1) أي وسيلة للوصول إلى الله تعالى ، وهذه الصلاة هي التي ﴿ (2) &#= 1548; ولا بدّ أن نصل إلى هذه النتيجة ، وا= 604;صيام هدفه ﴿ لَعَلَّكُ = 5;ْ تَتَّقُونَ &= #64830; (3) .<= o:p>

 

    وإذا لم يعر= 601; المؤمن كيفي= 77; الاستفادة م= 06; الصيام للوص= 08;ل إلى التقوى فإنه يدخل في شهر رمضان ويخرج منه وصيامه لا يكون مقبولا عند الله تعالى ، نعم ه&#= 1606;اك أعمال كثيرة يقوم بها خلا= 604; شهر رمضان ، و&#= 1604;كن إذا لم يعرف كيفيّة الاستفادة م= 06; هذه الأعمال تأكّدوا أن أوضاع المؤمنين تظ= 04;ّ كما هي الآن ، والمؤمنون ي= 00;دخـلـون في هـذه المـ= 608;اسـم مـن الحـج إل= 609; الـصّيـام إلى شهـر محـ= 585;ّم

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث . . . . . . . . . . . . .  41

 

وأوضاعه&= #1605; تظلّ كما هي هي لا تتغيّر ، ولا تتغيّر لأننا لا نعر= 601; كيفيّة الاستفادة م= 06; هذه الأعمال المختلفة ، المؤمن يدخل إلى الحسيني= 77; ويخرج ، نعم سمع بعض الكلمات وذر= 01; بعض الدّموع وانتهت المسألة ، وبمجرّد ما يخرج من باب الحسينية تر= 09; أنه يضحك مع صاحبه ، ويضح= 603; لأنه كان عند= 607; تأثر عاطفي مؤقّت ، وهذا التأثر العاطفي الم= 72;قّت لم يتحوّل إل= 609; برنامج عمل عنده ، فظلّ في الحسينية فترة وذرف الدموع وانتهت القض= 10;ة وانتهى الموسم ، وال= 571;ثر انتهى عنده م= 593; أن الأثر لا بدّ أن يكون مستمرا إلى ظهور الحجة عجل الله تعا= 604;ى فرجه الشريف = 548; مهما قرأنا دعاء الفرج فإن هذا الدعاء لا يمكن أن يتحقّق إلا بعد أن نغيّر &#= 1571;نفسنا ، والله تعال= 609; يقول :

 

    ﴿ (1) .

 

    وأوضاع المؤمنين ثابتة رتيبة لا تتغيّر وإ= 604;ا كيف يمكن لدولة فيها عدة ملايين أ= 606; يتغلّبوا عل= 09; مليار مسلم ؟

 

    هذا معناه أ= 606; المسلمين ضعفاء مع أنه= 605; يدخلون في كثير من العب= 600;ادات ، ولكنهـم لا يستفيـدون منهـا حتى التبرّع الآ= 06; وحتى هذا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>42 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

 

الحزن القلبي على أوضاع المسلمين في لبنان وفي الأماكن الأخرى في العالم هو تأثّر لحظي ي= 586;ول بعد فترة قليلة ، ولا يزول حينما يتحوّل هذا التأثر العاطفي إلى برنامج عمل للإنسان المؤمن ، كل مؤمن على حدة لا بد أن تتغيّر أوضاعه ويستمر هذا التغيّر ، وإذا لم يستم= 585; يرجع بعد فتر= 577; إلى وضعه السابق الذي = 603;ان عليه قبل هذه الأحداث ، ونظلّ على وضعنا الثاب= 78; الرتيب ، وإذ= 575; ظللنا على هذ= 575; الوضع فإننا = 604;ا نستطيع أن ننتصر على أعداء الدين ولا نستطيع أ= 606; نشخّص تكليفنا ، والإنسان مس= 72;ول عن تكليفه يو= 605; القيامة ، ول= 575; يظن أنه إذا ك&#= 1575;نت أوضاعه ثابت= 77; فإنه ليس مسؤولا يوم القيامة ، فهناك حساب على كل مؤمن مؤمن ، ويحشر الإنسـان فـ= 85;دا يـوم القيام= 00;ة ويحاسـب على الأعمال الت= 10; قام بها .

 

    النتيجة = : أفضل المؤمن= 10;ن أفضلهم معرف= 77; ، والعلم مطلوب قبل العمل .

 

    وعن أبي عبدالله علي= 07; السلام قال : <= b>" . . . إن المؤمني = 6; بعضهم أفضل من بعض ، وبعضهم أكثر صلاة من بعض ، وبعضهم أنفذ بصيرة من بعض ، وهي الدرجا= 578; " (1)= .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث . . . . . . . . . . . . .  43

 

    وهذه هي الدرجات المختلفة التي يستطيع أن يصل إليها المؤمنون ، و= 602;وله عليه السلام : <= /span>" وبعضهم أنفذ بصيرة " &#= 1548; المراد بالبصيرة البصر القلب= 10; الروحي ، فالإنسان ل= 607; عينان في رأس= 607; البدني الجس= 83;ي ، وكذلك له عينان في روح= 607; (1) ، والروح لها البصيرة حين= 05;ا تريد أن تقدم على الأعمال فتعرف كيف توازن بين الأعمال وكي= 01; تختار الأعمال ، وهذه البصير= 77; تنتج حينما يكون عند الإنسان العلم والمع= 85;فة ، وعلى أساس العلم يستطي= 93; أن يختار بين الأعمال .

    إن المؤمني= 06; يتفاوتون في = 583;رجاتهم في الجانب ال= 606;ظري العلمي ، وقو= 604;ه عليه السلام : <= /span>" بعضكم أكثر ص= 604;اة من بعض ، وبعضكم أكثر حجّا من بعض ، وبعضكم أكثر صدقة من بعض ، وبعضكم أكثر صياما من بعض &q= uot; ؛ إشارة إلى تفاوت المؤم= 06;ين في درجاتهم ف= 610; الجانب العملي ، فدرجات المؤمنين مختلفة في الجانب العلمي وفي ا= 604;ـجانـب الـعمـلي ، والإنـسـان لا بــدّ أن ي&#= 1600;صـل إلى الحـدّ الأقـصى في=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>44 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

 

الجانب العلمي كما ه= 608; المعصوم علي= 07; السلام ، ولا بدّ أن يصل إلى الحدّ الأقصى في الجانب العملي ، والجانب العملي يصل إليه المعصو= 05; ويصل إليه المؤمنون أيضا ، والإن= 587;ان المؤمن من ناحية عملية يستطيع أن يص= 604; إلى درجة العصمة حينم= 75; يؤدي كل الوا= 580;بات ويترك كل الم= 581;رّمات ، نعم من ناحية قلبيّ= 77; لا يستطيع أن يصل إلى درجة العصمة لأن هناك جذورا وأمراضا نفس= 10;ّة روحيّة قلبي= 17;ة عند جميع الناس إلا المعصوم علي= 07; السلام ، فال= 605;عصوم لا يوجد عنده أي مرض قلبي روحي نفسي .

    إن الأفضل بين المؤمني= 06; هو من يكون أفضل من ناحي= 577; علمية ، وهو من يكون أكثر معرفة ، ولكن بشرط أن يكون العلم مؤدّي= 75; إلى العمل ، ف&#= 1575;لأكثر علما لا بدّ أن يكون أكثر عملا ، المعلومات الموجودة في = 575;لذهن إذا لم تتحوّ= 604; إلى عمل لا قيمة لها ، قيمة العلم بقيمة العمل = 548; الإنسان حين= 05;ا يقوم بالأعمال إذ= 75; حقّق نسبة 10 % م = 6; المعلومات الموجودة في ذهنه معناه ذلك أن المعلومات الموجودة عنده هي بنسب= 577; 10 % فقط ، ونسبة 90 % من هذه المعلومات ل= 75; قيمة لها عند الله عز وجل ، بل على العكس تكون هـذه المعلومـات حجّـة عليه يوم القيامة لأنه يملك معلومات لم يعمل بها .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث . . . . . . . . . . . . .  45

 

وقوله عل= يه السلام : &qu= ot; وهي الدرجات " ؛ إشارة إلى الدرجات في ق= 608;له تعالى :

 

    ﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّه= 16; واللّهُ بَص= 16;يرٌ بِمَا يَعْمَلُون¡= 4; &= #64830; (1) .<= o:p>

 

   تلاحظون أن الموضوع يحتاج إلى ربطه بوضعنا الحالي ، وقل= 578; إن هذه مقدمة حتى نصل إلى موضوعنا لأن= 07; قد يسأل شخص : هذا الموضوع إلى أين سيصل &#= 1567;

 

    هدفنا الوصول إلى معرفة مقياس اختيار الأع= 05;ال ، وأذكر الروايات التي تبيّن اختلاف المؤ= 05;نين في الأعمال ، وهذا الاختلاف عل= 09; أي أساس يكون لا فقط أن الرواية تري= 83; أن تقول إن المؤمنين مخ= 78;لفون في الأعمال ؟

    بل لا بد أن نسأل : لماذا هذا الاختلا= 01; بين المؤمني= 06; في الأعمال التي يؤدّون= 07;ا ؟

    هذا السؤال = 571;ريد أن أجيب عليه حتى يتبيّن : ل&= #1605;اذا يكون بعض الم= 572;منين أفضل من بعض ؟

    إن درجات الإيمان مختلفة ، ويحاول المؤ= 05;ن الصّعود من درجة إلـى أخ= 600;رى ، فـيـخـتـا= 85; مـن الأعـمـ= 75;ل الـتي تـسـا= 07;ـم فـي صـعـوده = 601;ـي

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>46 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

 

الدرجات ، يأخذ الوسائل الت= 10; تساهم في صعو= 583;ه من درجة إلى أخرى ، لا فقط أن المؤمن يت= 576;رّع بالمال للمجاهدين ، ولكن التبرّ= 93; لا بدّ أن يُح&#= 1618;دِث عنده حركة قلبيّة ، العمل الخارجي إذا لم يُحْدِث عند الإنسان حركة قلبيّة فإن العمل الخارجي لا يمكن الاستفادة منه ، وإذا أحدث عنده حركة قلبيّة يصعد الإنسا= 06; من درجة إلى أخرى حتى يكو= 606; هذا العمل مثمرا للإنس= 75;ن في يوم القيامة ، وهذا الصعود من درجة إلى أ&#= 1582;رى يحتاج إلى صعوبة ومجاهدة كمن يصعد السّلّ= 05; فإنه يحتاج إلى بذل جهد ، إذا أراد أن ينتقل على ال= 587;ّلّم من الدرجة الأولى إلى الدرجة الثانية فإن= 07; يحتاج إلى جهد بسيط ، وإذا أراد أن يقفز من الدرجة الأولى إلى الدرجة الرا= 76;عة فإنه يحتاج إلى جهد عضلي أكبر ، كذلك بدون مجاهدة النفس من المستحيل أن يصعد المؤمن = 601;ي الدرجات المعنويّة الإيمانيّة = 48; فإذا لم تشعر بصعوبة ومجاهدة فإن العمل الذي تؤدّيه لا ينقلك من الدرجة الأدنى إلى الدرجة الأع= 04;ى كمن يصعد الس= 617;لّم ، ونرى في الروايات اختلاف المؤمنين في الأعمال ، والمفروض أن اختلاف الأعمال واختيارها ل= 75; يكون على أسا= 587; من العشوائي= 77; وبدون مقياس أو على أساس الرّغبات ال= 88;ّخصيّة ، هل الإنسان يريد أن يقوم بالعمل الذي فيه رضا الله أو يختار الأعمال الت= 10; تتناسب مع=

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث . . . . . . . . . . . . .  47

 

رغباته الشخصية وإن كان عملا واجبا أو مستحبا من ناحية خارجي= 77; ؟

    قد يختار الواجب الخا= 85;جي والمستحب الخارجي على أساس ما تشته= 610; النفس وما ترغب إليه النفس .

   البعض يستفيد أكثر من الصلاة في الحركة إلى الله ، وبعضه= 605; يستفيد من ال= 589;يام أكثر في التقرب إلى الله ، والبع= 590; يستفيد من الحج أكثر ، والبعض يستفيد من الصدقات أكث= 85; ، وهكذا لا بد&#= 1617; أن يعرف المؤمن الأعمال الت= 10; تساهم أكثر ف= 610; حركته وانتقاله من الدرجة الأدنى إلى الدرجة الأع= 04;ى ، وهذا يحتاج إلى معرفة مسبقة ، فالمؤمن لا ب= 583;ّ أن يكون عنده علم في كيفيّ= 577; اختيار الأعمال الت= 10; تساهم في حركته بشكل أ= 587;رع .

    كما أن الإنسان الذ= 10; يريد أن يشتر= 610; سيارة يكون ن= 592;ره إلى سيارة معيّنة ، ويختار سيار= 77; معيّنة لأنه يعلم أن هذه السيارة لها مواصفات معي= 17;نة ، كذلك المؤم= 606; حينما يريد أ= 606; يختار العمل = 601;إنه يختار العمل الذي يكون في= 607; مجاهدة أكبر = 548; ويستطيع أن يعرف العمل الذي يكون في= 607; مجاهدة أكبر لأن عنده علم= 575; ومعرفة مسبق= 77; بالأعمال التي تساهم ف= 610; حركته وصعود= 07; في درجات الإيمان درج= 77; بعـد درجـة ، ويحتاج إلى المجاهدة للانتقال من درجة إلى أخر= 609; ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>48 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 04;ث

 

والعمل الذي يساهم ف= 610; حركته أكثر ل= 575; بدّ أن يكون فيه مجاهدة أكبر ، والعم= 604; لا بدّ أن يكون على أسا= 587; العلم لأن العلم هو الذ= 610; يعطي المؤمن = 575;لبصيرة في معرفة أي الأعمال يُق= 14;دِّم وأيها يُؤَخ= 17;ِر .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين = 575;لحق والباطل

<= b>القسم الرابع (1)

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

    يقول الله تعالى في كتابه الكري= 05; := ﴿ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مّ= 15;لاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غ= 14;لَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِ¡= 0;نَ(2) .<= o:p>

    ما زال الحديث في صراع الحق والباطل ، انتهت الجول= 77; في الصراع بي= 606; الحق والباط= 04; ، ولكن لم ينتهِ الصرا= 93; بينهما ، فالصراع بينهما مستم= 85; إلى ظهور الح= 580;ة عجل الله فرج= 607; ، ولا يظن المؤمن أن المشكلة انتهت وانته= 09; دوره ، بل دوره مستمرّ في هـذا الصراع في عص= 585; الغيبة الكبرى إلى وقت الظهور حينما ينتهي

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>50 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع

 

الصراع بانتصار الح= 02; على الباطل انتصارا أبد= 10;ّا ، فلا ننسى هذه النقطة وهي أن الصرا= 593; مستمرّ وأن دورنا مستمر= 17; في هذا الصرا= 593; الدّائم بين الحق والباط= 04; ، والمفروض بعد انتهاء ه= 584;ه الجولة أن لا نرجع إلى حياتنا الروتينية التي كنّا عليها قبل هذ= 607; الجولة ، بل لا بدّ أن نعيش حالة الاستنفار م= 75; دام العدو موجودا ويحا= 08;ل النّيل من المسلمين والقضاء على الإسلام مهم= 75; كانت صورة العدو ، فعدونا الرئيسي هو الشيطان الأ= 03;بر وأعداؤنا الفرعيّون ه= 05; أتباعه من ال= 588;ياطين الصغار ، ولا ننسى أنه في م&#= 1606;اسك الحج يوجد رم= 610; الجمرات الثلاث التي ترمز إلى شياطين الجن والإنس بل قل شياطين الإن= 87; والجن ، هذه مقدّمة ونرجع إلى موضوعنا .

   وصلنا إلى كيفيّة تقيي= 05; الأعمال الت= 10; يريد أن يأتي بها المؤمن ، كيف يختار المؤمن عملا معينا ويترك عملا آخر ؟

   قلت بأن المؤمني= 06; على درجات إيمانية مختلفة في الجانب العلمي وفي الجانب العملي ، ولك= 606; أفضل المؤمنين هو أفضلهم علما ومعرفة كما ف= 610; رواية قرأته= 75; في الأسبوع الماضي ؛ لأن= 607; بالعلم يصعد المؤمن في الدرجات ، ويقصد بالعل= 05; العلم الذي يعمل به المؤمن لا المعلومات المخزونة في ذهنه ، فقيمة &#= 1575;لعلم بقيمة العمل المترتّب عل= 10;ـه .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع . . . . . . . . . . . . .  51

 

    يقول الله ت= 593;الى := ﴿ (1) .<= o:p>

 

    أي يرفع الل= 607; الذين آمنوا درجة ، ويرفع الذين أوتوا العلم درجات = 548; فالإنسان المؤمن يصعد = 583;رجة ، ولكن بواسط= 577; العلم يستطي= 93; أن يصعد الدر= 580;ات ، وهذا هو العلم الذي يترتّب عليه العمل ، فالمطلوب من المؤمن العم= 04; ، ولكن العمل المشروط بالعلم لا العمل المترتّب عل= 09; الجهل .

    إن الإنسان الذي يعمل عل= 609; أساس الجهل يتخبّط في عم= 604;ه ولا يستطيع أ= 606; يأتي بالعمل بالكيفية ال= 89;حيحة ، وهناك نماذ= 580; ، مثلا شخص كان يصلي سنو= 575;ت طويلة ، والآ= 606; يسأل أنني كن= 578; أقوم بالصلا= 77; بالكيفية التالية فهل صلاتي صحيحة أو لا ، فبعض الأجوبة تأت= 10; بأن صلاتك باطلة ، فطوا= 604; عشرين سنة مثلا هذا المؤمن يصلي = 548; ولكن تبيّن أ= 606; صلواته كلها باطلة .

    أحد الأبنا= 69; الأعزّاء سأ= 04; ليلة البارحة أنه كان يغتسل مع أنه لم يكن مجنبا ولا عنده أيّ سبب من أسباب الغسل ، فهو يريد أن يتـن= 592;ّـف ولكـنـه يـن= 00;وي الغـسـل أيض= 00;ا ، وهـو يصـلي عـلى أسـاس ه= 600;ذا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>52 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع

 

الغسل الذي لا يغني عن الوضوء لمدة سنتين أ= 608; ثلاث ، وكان الجواب أنه يعيد هذه الصلوات لأن= 07; صلاها بلا طهارة .

 

    وهكذا الإنسان الذ= 10; لا يتعلّم من الممكن أن يأ= 578;ي يوم القيامة ويجد أن صحيف= 577; أعماله خالي= 77; لأنه لم يتعلّم الكيفيّة الصحيحة لأداء الأعمال ، فيكتشف أن أعماله باطل= 77; ، وإذا لم تكن صحيحة فحتما لا تكون مقبو= 604;ة لأن الله عز وجل يريد من المؤمن أن يأتي بالعمل بكيفيّة مخصوصة لا أن يأتي بالعبادة عل= 09; أي وجه كان .

 

    والآية السابقة بعد ذلك تربط بين العلم والعم= 04; وتذكر بأن الله خبير بم= 575; تعملون ، فالمطلوب هو العمل ، ولكن على أساس العلم ؛ لأن المؤمن لا يمكن أن يعمل على أساس الجهل ، فمن يعمل على أسا= 587; الجهل يتخبّ= 91; في عمله ولا يمكن أن يأتي بالعمل على وجهه الصحيح .

 

    روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : &qu= ot; العلم مقرون بالعمـل ، فم= 600;ن علـم عمل ، والعلم يهتف = 576;العمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل ع= 606;ه " (1)= .

 

    والـمـعـن = 9; أن الـعـلـم = 610;ـدعـو إلى الـعمـل ويـؤدي إلى ا= 604;ـعمـل ، فـإن

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع . . . . . . . . . . . . .  53

 

أجاب العملُ العلمَ فهو المطلوب ، وإ= 606; لم يُجِبِ العملُ العلمَ فإن ا= 604;علمَ يرتحل أي يذه= 576; ولا قيمة له ، فكأنه غير موجود ، فالمعلومات الذّهنيّة إذا لم تتحوّ= 604; إلى عمل فإن وجودها كعدمها ، لنفرض أن شخص= 575; يحفظ كل مسائ= 604; الرسالة العملية ولكنه لا يعم= 604; بها فإن حفظ الرسالة العملية كمعلومات لا قيمة له لأن المطلوب من الرسالة العملية أن يأتي الإنسا= 06; بالأعمال التي تترتّب على هذه المعلومات .

    قلت إن درجا= 578; الإيمان مختلفة ، ويحاول المؤ= 05;ن الصعود من درجة إيماني= 77; إلى درجة إيمانية أعل= 09; ، والصعود يحتاج إلى مجاهدة وبذل جهد وجهاد النفس ، فيختار من الأعمال ما يساهم في صعوده في الدرجات ، وبدون مجاهد= 77; النفس من الم= 587;تحيل أن يصعد المؤمن في الدرجات ، فإذا كان لا يشعر بصعوبة حين أداء العمل فمن المستحيل أن يستطيع الإنسان الصعود ، واختلاف الأعمال واختيارها ل= 75; بدّ أن يكون على أساس مقي= 575;س وهو المجاهد= 77; لا على أساس الرغبة الشخصية ، وإ= 584;ا أراد الإنسا= 06; أن يكون إنسانا إلهي= 17;ا فلا بدّ أن يرى ماذا يري= 583; الله عز وجل م&#= 1606;ه ، فيأتي بالعمل دون النظر إلى أن= 607; يرغب في أداء هذا العمل لوجود مصلحـ= 77; شخصيّـة لـه = 548; نعم هنـاك خي= 591; رفيع بين الأمرين ، ترغب

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>54 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع

 

إلى ما يرغب إليه الله عز وجل ، وتبتعد عما ي= 585;يد الله منك أن تبتعد عنه ، هذا هو المؤم= 606; ، لا تنظر إلى رغباتك الشخصية وأن= 03; تحب هذا العم= 604; لوجود فائدة شخصية ، نعم تحب هذا العم= 604; لأن الله عز وجل يريد منك أن تأتي بهذا العمل ، فتأت= 610; به دون النظر إلى المصالح الشخصية المترتّبة على هذا العم= 604; حتى تؤدي العمل بنيّة خالصة لله عز وجل .

    إن دور المؤمن أن يشخّص الأعمال الت= 10; تساهم في حركته أكثر وفي صعوده في الدرجات ، وهذه الأعما= 04; تكون مقترنة بجهاد النفس = 548; وفي الروايا= 78; حينما تقول بأن بعض المؤمنين أكثرهم صلاة أو صياما أو حجّا لا يكون الاختيار والاختلاف على أساس الر= 594;بة الشخصية ، بل الأكثريّة لعمل يأتي من أن المؤمن يش= 582;ّص أن أداءه للنوافل ـــ مثلا ـــ هو الذي يساهم ف= 610; صعوده في الدرجات أو أ= 606; الصيام هو الذي يساهم ف= 610; انتقاله من درجة إلى درج= 577; أعلى أو أن الصدقة هي ال= 578;ي تساهم في حركته في الدرجات ، فل= 575; بدّ من تشخيص المؤمن للأعمال الت= 10; تساهم في حرك= 578;ه أكثر وصعوده في الدرجات الإيمانية .

    وكيف يستطي= 93; المؤمن أن يش= 582;ّص أيّ الأعمال تساهم في حركته أكثر ؟

الصراع بين الحق والباطل ـــ = 575;لقسـم الرابع . . . . . . . . . . . . .  55

 

    هنا يحتاج إلى العلم ، الإنسان بدو= 06; علم ومعرفة ل= 575; يمكنه أن يتحرّك تحرّ= 03;ا صحيحا إلى الله عز وجل ، لا بدّ أن يرجع إلى القرآن الكريم والسنة الشريفة ليع= 85;ف أيّ الأعمال أفضل من الأعمال الأخرى .

    قد يكون بنظره يرى ــ= 600; مثلا ـــ أن ثواب صلاة الجماعة ثوا= 76; عظيم ، وأن الاستماع إل= 09; خطبة الجمعة أقلّ ثوابا م= 606; صلاة الجماع= 77; ، ولكن العكس صحيح ، ونرى بعض المؤمني= 06; يصلّون صلاة الظهر ويخرجون من المسجد ولا ينتظرون لاستماع الخطبة أو لصلاة العصر = 548; الاستماع له= 84;ه الكلمات الت= 10; تعطي الإنسا= 06; بصيرة في تحر= 617;كه ثوابه أكثر م= 606; ثواب صلاة الجماعة ومن الحج ومن باق= 610; الأعمال العبادية ، وسوف أذكر لك= 605; بعض الروايا= 78; التي تبيّن الفرق بين الأعمال .

    نحن لدينا مقاييس خاطئ= 77; في تقييم الأعمال ، فل= 575; بدّ أن يكون تقييمنا من خلال القرآن الكريم والس= 06;ة الشريفة ، فالمؤمن يحتاج إلى العلم والمعرفة حت= 09; يستطيع أن يش= 582;ّص الأعمال الت= 10; تساهم في حركته إلى الله عز وجل ، وبدون العلم سوف يتخبّط ف= 610; حركته ، فتار= 577; يتكامل ، وتارة أخرى يتسافل ، يأت= 610; يوم القيامة ويرى بـأنـه ليـس كـما كا= 606; يتصـوّر ، هـ= 608; كان يظـن أنـ= 607; في الدرجـات

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>56 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع

 

الإيمان&= #1610;ة العليا ، ولك= 606; يتبيّن له أن كثيرا من الأعمال الت= 10; كان يؤدّيها كانت أعمالا باطلة وأن اختياره للأعمال لم يكن على أساس صحيح وعلى أساس ما يريد= 607; الله عز وجل ، فيكتشف أنه ق= 583; تسافل وهو لم يشعر بذلك ، فيحسب أنه يحسن صنعا ، و&#= 1610;تبيّن أنه كان مخطئ= 575; ، فبالعلم يستطيع أن يشخّص هذه الأعمال لأن العلم هو الذ= 610; يعطي المؤمن بصيرة في معرفة أيّ الأعمال يُق= 14;دِّم وأيّها يُؤَ= 82;ِّر ، ولنجعل هذا المقياس بأيدينا ، وه= 608; احتياج المؤ= 05;ن إلى العلم حت= 609; يستطيع أن يش= 582;ّص الأعمال الت= 10; تساهم في حركته إلى الله عز وجل .

    نأتي الآن إلى المقارن= 77; بين بعض الأعمال ليك= 08;ن التطبيق عمل= 10;ّا ولا نقتصر عل= 609; الناحية النظرية :

    هل السفر إل= 609; دولة معادية للإسلام تساهم في حرك= 577; المؤمن أو التبرّع بالمال للمجاهدين والمحتاجين = 67;

الجواب :<= /o:p>

   بالبديهة التبرّع بالمال للمجاهدين فيه حركة لأن فيه مجاهدة ، والسفر إلى هذه الدول المعادية للإسلام وال= 87;فر بشكل عام لا يوجد فيه إلا ترويح للنفس ولا يُنْتِج حركة عند المؤمن ، ولا يسـتفيـد ال= 00;مؤمـن أخـرويّـا إذا كان يسـا= 601;ـر مـن أجـل الس= 600;فـر فقـط ،

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع . . . . . . . . . . . . .  57

 

يشعر بمت= عة خلال أسبوعي= 06; أو شهر ويصرف مئات أو آلاف الدنانير ثم يرجع إلى البلد ، ما هي الفائدة الأ= 82;رويّة التي اكتسبه= 75; من هذا السفر ؟

    لا توجـد أي فائـدة أخرو= 10;ّة لأنه لم يشعر بالمجاهدة حتى يصعد ، بالمقابل لو أن هذا المال يتبرّع به للمجاهدين والمحتاجين لاكتسب حركة نفسية وجهاد= 75; للنفس لأن الشيطان سوف يتدخل ويقول له لا تدفع هذا المال للمجاهدين والمحتاجين بل اجعله لنف= 587;ك ، ففيه مجاهد= 577; ، وطالما أنه يوجد فيه مجا= 607;دة فمعنى ذلك أن= 607; سيصعد في الدرجات الإيمانية .

    وقد يكون السفر إلى هذ= 607; الدول سببا ف= 610; تراجع المؤم= 06; وتسافله في حركته ، مثلا من يكون في سفر طويل قد يترك بعض الصلوات ، مثلا بعض الأشخاص إذا كان في الطائرة يخج= 04; أن يصلي مع أن الصلاة واجب= 77; ، تركه للصلا= 577; متعمدا وقول= 07; أقضي فيما بع= 583; معناه أنه متهاون في أداء الواجب = 548; هذا التّهاو= 06; يؤدّي إلى التسافل في الدرجات الإيمانية ، وقد ينظر نظرات محرّم= 77; إلى نسائهم هناك أو يتناول طعام= 75; محرّما من أطعمتهم ، هذ= 607; كلّها تساهم في تسافل الإنسان في الدرجات الإيمانية ، لا فقط أن الإنسـان يق= 01; في حركته بل من الممكن أن يتسافل في حر= 603;ته وينـزل

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>58 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع

 

في درجاته بدلا من أن يصعد في الدرجات ، ودرجة الإنسان في الجنة مترتّبة على درجته الإيم= 75;نية في الدنيا ، فالإنسان بنفسه يحدّد أيّ درجة يري= 583; في الآخرة ، درجات الجنة مترتّبة على = 581;ركتك في الدنيا ، في الدنيا تص= 604; إلى درجة إيم= 575;نية معيّنة ، وفي الآخرة تحصل على الدرجة المقابلة للدرجة الدنيوية ، الدنيا والآخرة وجه= 75;ن لعملة واحدة = 548; هنا تعمل ، وه&#= 1606;اك تحصد ، العمل الذي تؤدّيه في الدنيا ثم= 585;ته ونتاجه تحصل عليه في الآخرة .

    نأتي الآن للمقارنة بي= 06; زيارة الإما= 05; الرضا عليه السلام أو الذهاب إلى العمرة وبين التبرّع للمجاهدين والمحتاجين = 48; أيهما تختار = 567;

    البعض يقول أختار الزيارة والعمرة كما هو الآن حاصل ، والبعض الق= 604;يل قد يقول هذا المال أتبرّ= 93; به لدعم المجاهدين و= 75;لمحتاجين ، أيهما فيه مجاهدة أكثر = 567;

    حتما التبرّع للمجاهدين والمحتاجين فيه مجاهدة نفسية أكبر لأن الشيطان يأتي للإنسا= 06; ويقول له لا تتبرّع ، السفر فيه راحة للنفس ومتعة للقلب = 548; والتبرع فيه مجاهدة ، فأيهما يُقَ= 83;ِّم المؤمن ؟

    نعم زيارة الإمام الرض= 75; عليه السلام أمر مستحب ، والذّهاب إل= 09; العمـرة أمر مستحب ، ولكن حينما يرى الإنسان أن محتاجا لا=

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع . . . . . . . . . . . . .  59

 

يوجد عنده سكن ولا مأكل فالدّي= 06; أيهما يقدّم = 567;

    الدّين يقدّم دعم المحتاج لأن الزيارة ـــ وإن كانت زيارة للإما= 05; الرضا عليه السلام ـــ فيها ترويح للنفس أيضا ، والمؤمن عاد= 77; يختار الزيارة أو العمرة ، وهذ= 575; ما يكون على أساس العادة أو على أساس التّركيز عل= 09; هذه الأعمال العبادية الفردية ولأ= 06;ها تذكر كثيرا ف= 610; الأحاديث ول= 75; يُتَطَرَّق إلى المواضي= 93; الاجتماعية التي يكون تركها مضرّا في حركة المؤمن إلى الله عز وجل ، ويظن المؤمن أن العمرة أو الزيارة أفض= 04; من بعض الأعمال الاجتماعية = 48; ولكن لا بدّ لنا أن نعرف أن بعض الأعمال الت= 10; يكون لها جنب= 577; اجتماعية تك= 08;ن مقدّمة على الأعمال الفردية ، وسوف أذكر لك= 605; بعض الأمثلة من الروايات .

    مثلا تجد مؤمنا يذهب إلى الحج سنو= 610;ا ، ولكنه في نفس الوقت يكون مقاطعا لأحد أرحامه مع أن صلة الرحم واجبة والحج مستحب = 548; فهو يركز على الحج والعمر= 77; ويغفل عن صلة الرحم ، فلماذا يصرّ على المستحب ويترك الواج= 76; ؟

    وهذا التركيز يكو= 06; على الحج لأن= 607; كثيرا ما يذك= 585; أن الحج مستح= 576; وأن للحج ثوا= 576;ا عظيما ، ولا يتم التركيز على صلة الأر= 581;ـام ، فيعتـاد المؤمـن على عمل معيّن وق= 583; يترك في نفس الوقت

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>60 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع

 

عملا آخر واجبا ، وقد يرتكب في نفس الوقت بعض ال= 605;عاصي والمحرمات ، ويتوهم أن هذ= 575; العمل أكثر ثوابا من العمل الآخر .

   مثل هذا الإنسان لا يوجد له اتجاه واحد ، حينما تقول :

 

    ﴿ (1) .<= o:p>

    معناه أن اتجاهك يكون إلى الله عز وجل فقط ، هذا الاتجاه الواحد هو المطلوب من الإنسان المؤمن حتى ت= 603;ون أعماله على أساس وجهة الله عز وجل لا أنه تارة يكون على أسا= 587; ما يريده الل= 607; تعالى وتارة أخرى على أسا= 587; ما يريد هو حسب مشتهيات= 07; ورغباته الشخصية .

    ترون أن القضايا الاجتماعية لا يوجد لها باب في الرسالة العملية ، نع= 605; يوجد كتاب العبادات وك= 78;اب المعاملات ، = 608;لكن بعض القضايا الاجتماعية لا يركّز عليها في الرسالة العملية ، يت= 605;ّ التركيز على الأعمال العبادية الفردية فقط = 605;ثل الصلاة والصيام والحج والعمرة والزيارة ، والقضايا الاجتماعية مهملة عادة ، والنـاس لا ي= 600;سألـون عـن المسـائ= 00;ل الاجتماعيـ= 7; التي يريـدو= 06; أن يأتـوا=

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع . . . . . . . . . . . . .  61

 

بها مع أن القضايا الاجتماعية لها أحكام شر= 593;ية أيضا ، نعم إذا أرسل استفتاءً إل= 09; المرجع يأتي= 07; الجواب ، ولك= 606; التفصيل كما = 601;ي باب الصلاة ـ= 600;ـ مثلا ـــ ليس موجودا في ال= 602;ضايا الاجتماعية = 48; فيغفل المؤم= 06; ويظن أن الأعمال العبادية الاجتماعية ليست بتلك القيمة كما ه= 610; العبادات الفردية مع أنه في الروايات نج= 83; أن قضاء حاجة المؤمن أو إطعامه أو كسوته له ثوا= 576; أكثر من بعض العبادات الفردية ، وسوف أقرأ لك= 605; بعض هذه الرو= 575;يات ، والروايات تبيّن أيّ الأعمال هي الأهم ، فحينما يتزاحم عملا= 06; أيهما نُقَد= 17;ِم ؟

 

    الروايات تبيّن الأعمال الأ= 08;ْلَى بالتّقديم حينما يتزاح= 05; عملان ، فالأهمّ يُق= 14;دَّم على المهمّ ، ولنأخذ بعض الأمثلة :

 

    سئل الإمام = 575;لرضا عليه السلام : &= #1605;ا حقّ المؤمن على المؤمن ؟ فقال : " . . . و&#= 1605;ن قضى لمؤمن حاجة كان أفض= 604; من صيامه واعتكافه في المسجد الحر= 75;م . . . " (1) .

 

    نرى في هذه الرواية أن ق= 590;اء حاجة المؤمن أفضل من الصيام والاعتكاف ف= 10; المسجـد الحرام ، ولك= 606; الآن يتمّ التركيز على العمرة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>62 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع

 

والزيار&= #1577; ، وقضاء حوائ= 580; المؤمنين مهمل ، وبعض الفقراء موجودون في بلدنا ، وبعض الأولاد منه= 05; أمّيّون لا يذهبون إلى المدارس لأنهم لا يملكون القس= 91; الشهري ، إذا كنت بالخيار بين أن تذهب إ&#= 1604;ى العمرة وبين أن تقضي حاجة المؤمن أيهم= 75; تختار ؟

 

    عادة يختار = 575;لمؤمنون الذهاب إلى العمرة مع أن قضاء حاجة هذ= 575; المؤمن ثواب= 07; أكثر من ذهاب= 603; إلى العمرة ، ولكن لأن الن= 601;س ترغب للعمرة والتبرّع للمحتاج فيه جهاد للنفس فالإنسان بطبيعته يخت= 75;ر العمل السهل ويترك العمل الذي فيه مجا= 607;دة مع أن العمل الذي فيه مجاهدة هو الذي يساهم ف= 610; صعود الإنسا= 06; في الدرجات الإيمانية .

 

    وعن الإمام = 575;لحسن عليه السلام قال : " . . . ال&#= 1605;شي في حاجة المؤ= 605;ـن حـتى يقضيهـ= 75; خـيـر مـن اع= 578;ـكاف شـهـريـن مت= 78;ـابعـين في المسـجـد الحرام بصيامها " . ثم قال أبو الحسن الماض= 10; عليه السلام : &qu= ot; ومن اعتكاف الده= 85; " (1)= .

 

    الإنسان لو يعتكف طوال حياته في المسجد الحر= 75;م لا يحصل على ث&#= 1600;واب قـضـاء حـاج= 00;ة المؤمـن ، والمؤمنـون اليـوم يختـ= 75;رون العمـل

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع . . . . . . . . . . . . .  63

 

السهل على النفس ويتركون قضا= 69; حوائج المؤمنين .

    وعن أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام قال : . . . &#= 1601;إني سمعت رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله يقول : " صل&= #1575;ح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام ، . . . " (1) .

    إن الإصلاح بين المؤمني= 06; المختلفين أفضل وأكثر ثوابا من نوافل الصلا= 77; والصيام المستحب إذا = 589;لى النوافل وصا= 05; طوال حياته ، الآن كم من المؤمنين تعرف أن بينه= 605; خلافا ومع ذل= 603; لا تسعى في الإصلاح بينهم مع أنه أكثر ثوابا م= 606; عامة الصلاة والصيام ؟=

    الآن المؤمنون يتجهون للصيام في شه= 585; رجب ويهملون قضاء حوائج المؤمنين أو الإصلاح بين المختلفين منهم لأنه حس= 576; تصورهم أن العمل العبادي الفردي هو المقدَّم عل= 09; باقي الأعما= 04; .

    وروي عن أمي= 585; المؤمنين عليه السلام = 571;نه قال : قال رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله : " . . والصدقة أفضل من الصيام . . " (2) .

    وعن أبي عبدالله علي= 07; السلام قال : <= b>" صدقة درهم أفضل من صيام يوم " (3) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>64 . . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الرا= 76;ع

 

    إن الصدقة القليلة أفض= 04; من صيام يوم يمتد لعدة سا= 593;ات .

    وعن أبي عبدالله علي= 07; السلام قال : <= b>" قضاء حاجة المؤمن خير م= 606; حملان ألف فر= 587; في سبيل الله عز وجل ، وعتق ألف نسمة " .

    = 608;قال عليه السلام : " ما من مؤمن يمشي لأخيه ف= 610; حاجة إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة ، وحطّ بها عنه سيئة ، ورفع له بها درجة ، &= #1608;ما من مؤمن يفرّ= 580; عن أخيه المؤمن كربة إلا فرّج الل= 607; عنه كربة من كرب الآخرة ، وما من مؤمن يعين مظلوما إلا كان ذلك أفضل من صيام شهر واعتكاف= 07; في المسجد الحرام " (1) .

    هذه مجموعة من الروايات التي تساعد المؤمن على تشخيص أيّ الأعمال تساهم في حركته وصعود= 07; في الدرجات ا= 604;إيمانية باتجاه الله تعالى .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين الحق والباط= 04;

<= b>القسم الخامس (1)

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

    يقول الله تعالى في كتابه الكري= 05; := ﴿ (2) .<= o:p>

 

    قلت إن الصراع بين الحق والباط= 04; صراع مستمرّ إلى ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه ، ولا بدّ أن نعيش حالة الاستنفار الدائم طالم= 75; أن أعداء الدين متربّ= 89;ون بالإسلام والمسلمين .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>66 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

    وتوجد دائرتان : دائرة أنصار الإمام عليه السلام ، ودائرة أعدا= 69; الإمام عليه السلام ، ولا توجد دائرة ث= 575;لثة للحياد بين الحق والباط= 04; ، والشخص بنفسه يختار أن يكون في دائرة الأنصار أو خارج دائرة الأنصار ، وإذا اختار دائرة الأنصار فلا بد أن يجسّد هذه الدائرة في نفسه تجسيدا عملي= 17;ا لا قوليّا فق= 591; ، فلا يقول فقط : " اللهم اجعلن= 10; من أنصاره "= ؛ ويكتفي ، بل لا بدّ أن يحوّل هذا القول إلى عم= 604; ، فأنصار الإ= 605;ام عليه السلام = 593;املون لا عالمون فق= 591; ، نعم علم وعم&#= 1600;ل حتى يكون ضمـ= 606; دائـرة أنصـ= 75;ر الإمام المه= 83;ي عجـل الله فرجه ، فوجود= 607; في دائرة الأنصار يتطلب منه عملا لا قولا فقط .

    قلت في الأسبوع الماضي إن المؤمن يحاو= 04; الصعود من درجة إيماني= 77; إلى درجة أعل= 609; ، وبدون جهاد النفس لا يمك= 606; للمؤمن أن يصعد في الدرجات ، وعلى المؤمن أن يختار الأعمال الت= 10; توجد فيها مجاهدة أكبر لأنها تساهم أكثر ف= 610; صعوده ، وكيف يمكن له أن يعرف الأعما= 04; التي تساهم ف= 610; صعوده ؟

    إن الأعمال التي تساهم أكثر في حركة المؤمن نرجع في معرفتها إ= 604;ى القرآن الكريم والروايات الشريفة لأنهما يبيّنان الأ= 93;ـمـال التي يكـون ث= 600;وابهـا أكـثـر أو عق= 600;ابهـا أكـبـر ، وبالمقـارن = 0;ة بين

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  67

 

هذه الأعمال يست= 91;يع أن يحدّد الأولويّات في اختيار الأعمال الت= 10; تساهم في حركته أكثر ، والعمل الذي يكون ثوابه أ= 603;ثر تكون المجاهدة فيها أكبر .

    قرأت بعض الروايات التي بيّنت ثواب بعض الأ= 593;مال كقضاء حاجة المؤمن وأنه أكثر ثوابا م= 606; الصيام والاعتكاف ف= 10; المسجد الحرام ، والإصلاح بي= 06; المؤمنين المختلفين ثوابه أكبر م= 606; عامة الصلاة والصيام المستحبّة التي يؤدّيه= 75; الإنسان خلا= 04; حياته كلّها = 548; والصدقة أفض= 04; من الصيام .

    هذه هي المقارنات بين الأعمال المختلفة حت= 09; إذا كان هناك تزاحم بين عملين يعرف أيهما يُقَد= 17;ِم ، مثلا لو كان الجو حارّا وهو يريد أن يصوم وفي النهار يُطْ= 04;َب منه أن يسعى ل&#= 1604;إصلاح بين شخصين مختلفين أيهما يختار : <= /span>الصيام مع وجوده في البيت أو الإ= 601;طار والسعي في الإصلاح بين المؤمنين ؟=

    النفس عادة تتوق إلى الصيام مع أن= 607; حسب المقايي= 87; الشرعية الإصلاح بين المؤمنين المختلفين ثوابه أكثر م= 606; الصيام في حا= 604; التزاحم بين= 07;ما ، فلا بدّ أن نعرف هذه المقارنات بين الأعمال حتى يعرف المؤمن حينم= 75; يريد أن يؤدّ= 610; عملا على أي أساس يختار الأعمال الت= 10; يريد أن يؤديها .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>68 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

    هذا خلاصة م= 575; قلته في الأسبوع الماضي ، نأت= 610; الآن لتكملة الموضوع ، ون= 571;تي للتطبيق ، فأسأل :

 

    هل كل زيارة يقوم بها المؤمن إلى المشاهد الم= 88;رفة وكل عمرة تكو= 606; مقبولة بدون شروط أو أن لق&#= 1576;ول الأعمال شروطا معينة = 567;

الجواب :<= /o:p>

    من المعلوم أن ليس كل زيارة وكل عمرة وحج مستحبين تكو= 06; مقبولة عند الله عز وجل لأن لقبول الزيارة والعمرة شروطا أذكره= 75; في موضوع آخر ، ولعلّ في فرصة أخرى أتحدّث عن شروط قبول الأعمال بتف= 89;يلاتها ، ومنها شروط قبول الزيار= 77; ، فالمؤمن حينما يريد أ= 606; يذهب لزيارة المعصوم علي= 07; السلام ما هي الشروط التي لا بدّ أن يوفّرها قبل الذهاب وأثناء وجود= 07; في الحرم الشريف وبعد رجوعه من الزيارة ؟=

    هذه الشروط إذا توفّرت فإن الزيارة تكون مقبولة من الله عز وجل ، فليس كل من يذهب إلى زيارة المعصوم علي= 07; السلام تكون زيارته مقبولة ، فهو إذا أراد أن تكون زيارته مقبولة فعلي= 07; أن يوفّر شرو= 591; قبول الزيار= 77; .

    قلت هل التب= 585;ّع بمال السفر للمقاومين أ= 08; المحتاجين فيه مجاهدة أكبر أو الزيارة والعمرة ؟=

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  69

 

    التبرّع بالمال للمحتاجين فيه مجاهدة أ= 603;بر لأنه لا يوجد فيه مردود دنيوي للشخص = 548; فمتعة السفر لا يحصل عليه= 575; حينما يتبرّ= 93; بالمال خاصة = 573;ذا كان التبرّع بالخفاء بحي= 79; لا يعلم به أحد ، بل يحصل على متعة أخر= 609; إذا كان في درجة إيماني= 77; عالية ، وهي سعادة الروح = 548; فالروح تعيش السعادة عندما يختار الشخص العمل الذي فيه مجاهدة لأن الروح تصعد م= 606; درجة إيماني= 77; إلى درجة أعل= 609; ، ولكن لغفلة الإنسان لا يشعر بهذه السعادة الروحيّة ، فالإنسان طالما أن هدف= 607; فقط هذا الجس= 583; ويكون بحثه ع= 606; اللّذّة الجسديّة فإنه يغفل عن السعادة الروحيّة ، ولكن كلما صع= 583; الإنسان في الدرجات الإيمانية فإنه يشعر بسعادة الرو= 81; ، ويُقَدِّم سعادة الروح على لذّة البدن ، وهذه الدرجة الإي= 05;انية تنعكس يوم القيامة إلى راحة في عالم البرزخ ودرج= 77; في الجنة ، فالسعادة الروحية لها مردود في الب= 585;زخ والقيامة .

    إن الشخص الذي يختار السفر إلى زيارة الإما= 05; الرضا عليه السلام هل يختاره على أساس أنه يرغ= 576; في السفر أو على أساس أنه يرغب إلى زيارة إمامه فقط لأن فيه تقربا إلى الله عز وجل ؟

    والفرق بين الأمرين بمق= 83;ار شعرة ، الإنسان تار= 77; يشعر بالسعادة في السفر فيذهب إلى زيارة المعصوم علي= 07; السلام ، وتارة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>70 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

أخـرى تكون زيارتـ= 07; إلى إمامه عل= 610;ه السلام لأن هذا العمل مستحب ، فيرغ= 576; في زيارة الإمام عليه السلام لأن الله عز وجل يحب زيارة المؤمن للمعصوم علي= 07; السلام .

وأسأل هنا :

    هل مساعدة مؤمن محتاج أولى أو زيار= 577; الإمام عليه السلام عند التّزاحم بي= 06; العملين ؟=

    هـل دعم المجاهدين و= 73;عانة المحتاجين تقدّم أو العمرة المس= 78;حبة ؟

    في حالة التعارض بين واجب ومستحب= 17; أيهما يُقَد= 17;َم ؟

    حتما نقدّم الواجب .

    وفي حالة التعارض بين المستحب والمستحب ال= 71;كثر ثوابا أيهما = 610;ُقَدَّم ؟

    نقدم الأهم على المهم ، فنقدّم المستحب الأكثر ثواب= 75; ، وهنا يحتاج المؤمن إلى معرفة المقارنات ب= 10;ن الأعمال ليعرف أيّ العملين هو الأكثر ثواب= 75; ، فيقدّم العمل الأكث= 85; ثوابا على الأقل ثوابا إذا حصل التزاحم بينهما .

    لو كان الإمام عليه السلام حيّا وأردت زيارت= 07; وكان يوجد مؤمنون لا يحصلون على طعامهم هل تعتقد أن الإمام عليه السلام

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  71

 

يريد منك زيارته أو إطعام الجائ= 93; ؟

    وإذا أردت أ= 606; تذهب إلى العمرة أو الحج المستح= 76;ين هل هما مقدَّمان أو إطعام الجائ= 93; وكسوة العري= 75;ن ودعم المجاهدين ؟

    ألا تريد أن ينتصر دينك وقد خرج الإيمان كلّ= 15;ه أمام الكفر و= 575;لشرك والنفاق كلِّه كما هو الآن وضعنا الحالي ؟

    هؤلاء الثل= 77; من المؤمنين لو أنهم هُزِمُوا ــ= 00; لا سمح الله ـــ معناه هزيمة دينك ، أترضى بهزيم= 77; دينك وقد كنت قادرا على نصرته لو وجّ= 607;ت مالك الوجهة المطلوبة كم= 75; هو تكليفك ؟

    لنفرض أن كل المؤمنين يت= 17;جهون إلى السفر بتبرير أنه مباح ويتركو= 06; مساندة المج= 75;هدين ألا ينهزم هؤلاء المؤم= 06;ين وينهزم هذا الدين ؟

    لمجرد أن العمل مباح ل= 575; يعني أن المؤمن يأتي = 576;ه ، لا بدّ أن يرى أن هذا العمل المبا= 81; هل يتزاحم مع عمل آخر واجب أو مستحب ، فيقدّم العم= 04; الآخر .

    إن المشكلة أن الشخص يظن أنه لو لم يتبرّع هو فإ= 606; الآخرين يتب= 85;ّعون ، ويكفي تبرّ= 593;هم ، وهذه النظر= 577; خاطئة لأنهم يكسبون الثو= 75;ب وهذا المؤمن لا يكسب الثواب ، بل يكتسب صفة نف= 587;ية سيئة وهي عدم المبالاة لم= 75; يحدث للدين وللمؤمنين ، فتكليف المؤمن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>72 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

أن يسعى للحصول على الثواب ، ولا يكتفي بأن غي= 585;ه من المؤمنين يؤدّون العم= 04; .

 

    مثلا إذا حدثت فوضى في المسجد ليس فقط إمام الجماعة هو المسؤول عما يحدث ، كل المصلين مسؤ= 08;لون عن التصدّي للفوضى ، لا بد أن يلتفتو= 575; أن عليهم تكليفا ، إذا حدثت مشكلة معيّنة لا يقول كل شخص إ&#= 1606;ه لا دخل له في حلّ هذه المشكلة ، عل= 609; كل مؤمن تكلي= 601; أن يسعى لحل ا&#= 1604;مشكلة ، نعم تتفاوت المسؤولية م= 06; المأموم إلى الإمام ، مسؤولية إما= 05; الجماعة تكو= 06; أكبر ، ولكن هذا لا يعني انتفاء مسؤوليّة الناس في حلّ &#= 1575;لمشاكل التي تحدث في المجتمع ، فتخلّي النا= 87; عن مسؤوليته= 05; تجاه حلّ المشاكل تعتبر نظرة خاطئة منهم ، وتدريجيا إذ= 75; كان الشخص عنده هذه الحالة ف= 573;نه يصل إلى حالة نفسيّة هي عد= 605; المبالاة ، فأيّ مشكلة تحدث يقول بأنه ليس من شغلي ، فلا يبالي بما يحدث لهذا الدين وبما يحدث للمؤمنين وا= 04;مسلمين ، فيصير من مصاديق &qu= ot; من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم " (1) .

 

    وهـذه الحا= 04;ـة تدريجيّة إل= 09; أن يصل إلى مرحلة اللامبالاة = 48; ولا

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  73

 

يهمّه أن يكون هناك صراع بين الح= 602; والباطل أو أ= 606; تحصل حروب بي= 606; المؤمنين والكافرين ، وهذه الحالة ليست صحية عن= 583; الإنسان المؤمن ، بدل أن يصعد في الدرجات بواسطة المبالاة يتسافل بواسطة اللا= 05;بالاة .

    إذا كان السفر على أساس الرغبة الشخصية لأن= 07; يشعر بالمتعة في السفر لأن هوايته السف= 85; كما هو عند بعض الناس فهذا الاختي= 75;ر يكون على أسا= 587; هوى النفس ورغبتها ، وإ= 584;ا كان على أساس أن فيه قربة لله تعالى فلماذا يكون وجود بعض النساء في السوق أكثر م= 606; وجودهن في الحرم ؟!

    وكيف تكون هذه الزيارة قربة لله ويكون وقت ال= 587;وق أكثر من وقت الحرم ؟!

    والرجال كذلك وجودهم في الأماكن السياحية أكثر من وجودهم في الحرم ، وإذا كان الرجل يسافر للزيارة لأن زوجته ترغب بذلك ألا يكو= 606; سفره قربة لزوجته لا قربة لله تعالى ولا زي= 575;رة للإمام عليه السلام ولا زيارة بيت الله الحرام وقبر النبي ص= 604;ى الله عليه وآله ؟!

    قد يقول بلسانه قربة لله ، ولكن لو يراجع نفسه يرى أن نيّته الحقيقية هي إسكات زوجته والتقرّب إليها ، هذه أمثلة ، ويجب أن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>74 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

نلتفت إلى هذه الأشياء الصغيرة الت= 10; قد تؤثر في ني&#= 1617;ة الإنسان وهو غير ملتفت ، يتوهّم أنه قربة لله ، ولكن لو راجع نيّته يجد أن نيته ليست خالصة لله ، فهناك أشياء = 571;خرى تكون داخلة م= 593; هذه النية ، فيوجد شرك في &#= 1575;لنية ، ومع وجود الشرك في النية لا يكو= 606; خالصا في نيت= 607; لله تعالى حينما يؤدّي هذا العمل .

    نعم هناك من يسافر يريد حقا زيارة إمامه عليه السلام لأنه يحب إمامه ، و&#= 1583;ليل ذلك أنه يكون مطيعا لإمام= 07; عليه السلام في أوامره ونواهيه قبل أن يذهب لزيارته .

    مثل هذا تكو= 606; نفسيّته مهي= 17;أة لزيارة المعصوم علي= 07; السلام ، فيكون مطيعا للإمام عليه السلام قبل زيارته ، وهذ= 575; شرط من شروط قبول الزيار= 77; ، كيف يزور الإمام عليه السلام من يكون عاصيا ل= 607; أو لا يهتم بأمور المسلمين ؟=

    ألا يخاف أن= 607; إذا سلم على الإمام عليه السلام يقول الإمام عليه السلام له : " لا سلام عليك &q= uot; ؟

    الإمام علي= 07; السلام يقول للمطيع : " وعليكم السلام " ، والإمام علي= 07; السلام يعرف هذا الزائر ، يعرف الإمام = 593;ليه السلام أنه عاصي ولا يري= 583; أن يتوب ، ويعرف عليه السلام أن هـ= 584;ا الزائـر في ن= 610;ّتـه أنـه إذا رجـ= 593; إلى بلـده أن يستمر على معصيته

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  75

 

أيّا كانت المعصي= 77; ، فالذي يرتك= 576; المعاصي وينوي أن يستمر بالمعاصي هل تكون زيارته مقبولة ؟!

    من شروط قبو= 604; الزيارة أن الشخص يكون مطيعا للإما= 05; عليه السلام = 548; ويذهب بهذه النّفسيّة التي يكون فيها الطاعة = 548; وأيضا حينما يكون في الحر= 605; الشريف نيّت= 07; أن يستمر بالطاعات ، هذا الإنسان تكون زيارته مقبولة ، أما الإنسان العاصي والذ= 10; ينوي أن يستم= 585; في المعصية هذا لا تكون زيارته مقبولة عند ا= 604;له عز وجل لأنه حينما يذهب إلى الزيارة لا تكون نيّت= 607; خالصة لله تعالى .

    إن من يزور الإمام عليه السلام هو الروح لا البدن ، والروح العاصية تكو= 06; سوداء أو فيه= 575; شيء من السوا= 583; ، لكن الإنسا= 606; المطيع تكون روحه بيضاء م= 606;يرة صافية ، والإمام علي= 07; السلام يرى هذه الروح ويعرف حالته= 75; ، والزائر لا بدّ أن يحرص على طهارة روحه ، فروح المؤمن هي ال= 578;ي تزور الإمام = 593;ليه السلام ، وقد يكون المؤمن في بلده ويزو= 585; إمامه عليه السلام من بع= 583; فَتُقْبَل زيارته .

    أحد العلما= 69; ـــ وأظن أنه الشيخ الطوس= 10; رضوان الله عليه ـــ كان موجودا في النجف الأشر= 01; وكان مشغولا بالعلم والتأليف والتدريـس ، وفتـرة لـم ي= 614;زُرْ أمـير المؤم= 00;نين عليه السلام فصعد على

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>76 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

سطح بـيت= ه وقال : " السّل&#= 1575;م عليك يا سيّد= 610; ومولاي " ، فجاءه الجوا= 76; : " وعليك السلام " .

    هذا هو المؤمن الذي يزور الإمام = 593;ليه السلام حتى ل= 608; كان من بُعْد ، والإمام عل= 610;ه السلام يردّ عليه الجواب لأن الإمام ع= 604;يه السلام يعلم أن عدم زيارة الشيخ الطوس= 10; له في حرمه لو&#= 1580;ود مشاغل تشغله = 548; وهذا العالم رأى أن طلبه للعلم وكتاباته أه= 05; من زيارة المعصوم علي= 07; السلام في الحرم الشري= 01; ، فكان يزوره م= 606; بُعْد ، وقدّ= 605; الأهمّ على المهمّ ، وطل= 576; العلم أهمّ م= 606; الذّهاب إلى الزيارة ، وطلب العلم ثوابه أكثر م= 606; ثواب الزيار= 77; وأكثر من ثوا= 576; الحج والعمر= 77; المستحبّين = 48; وهذه هي المق= 575;رنة بين الأعمال حتى يختار الإنسان العمل الأهم= 17; حينما يريد أ= 606; يقدم على عمل معين ، فلا بـ&#= 1583;ّ أن يعـرف ثوا= 576; كل عمل ، وثواب العلم معروف لا أنه خافي ، فكم من الناس يطلبو= 06; العلم ؟

    ثلّة قليلة من الناس يطلبون العل= 05; مع أن طالب العلم يستغف= 85; له حيتان الماء وطيور = 575;لسماء وتفرش الملائكة أجنحتها له ، هذا ثوابه العظيم ، والآن كم من المؤمنين يطلبون العل= 05; لا نقول على نحو التخصّص ليكون مجتهد= 75; بل حتى لو كان على نحو الهواية بأن يعرف معالم دينه ؟

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  77

 

    إذن : حتى يكون العمل مقبولا عند الله لا بد أن يكون الإنسا= 06; مخلصا في نيّته تماما ، ولا يكون عنده شر= 603; في النية ، ولا يُدْخِل مع هذه النية شيئا آخر ، العمل الخال= 89; لوجه الله هو الذي يكون مقبولا عند الله عز وجل ، ولا يرغب في عمله شيئا آخ= 585; إلا الله تعالى ، في هذ&#= 1607; الحالة يكون العمل مقبول= 75; ، أما إذا أشرك في هذا ا&#= 1604;عمل فإنه لا يكون مقبولا ، فالإخلاص في النية شيء مطلوب لا بدّ أن يلتفت إلي= 607; المؤمن .

    ومن المستغرب أن= 07; في الوقت الذ= 610; كان المجاهد= 08;ن يحاربون هذا العدوّ المحتل كان ب= 593;ض الناس يسافرون هو وزوجته وأولاده ويشعر بالمت= 93;ة واللذة وهنا= 03; آلاف من المؤمنين قد فقدوا بيوته= 05; ، ولا يوجد عندهم طعام يأكلونه ، ول= 575; يمكنهم توفي= 85; ضروريات المعيشة ، كي= 601; يكون الإنسا= 06; مؤمنا ولا يشعر بهؤلاء المؤمنين ؟=

    والمناظر ت= 15;عْرَض في الفضائيّ= 75;ت ، وقد تمّ تقدير البيو= 78; المدمّرة بمائة وخمسي= 06; ألف بيت ، وآل&#= 1575;ف المؤمنين يسكنون في الخيام الصغيرة ، كي= 601; يمكن للّذي يدّعي الإيمان أن يسافر وهو ير= 609; هذا الوضع ال= 585;هيب ؟!

    الإيمان الموجود عند الإنسان ما ه= 608; دوره ؟

    الإنسـان إذا كان لا يُفَعِّـل الإيمـان في = 607;ـذه الأحداث والابتلاءا= 8;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>78 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

فمتى يظهر إيمان الإنسان ؟=

    ليقـوم الإنسـان بقياس نفسه ليرى أنه في أي درجة إيمانية الآ= 06; ، هل هو في الدرجة الإيمانية السفلى أو العليا ؟

    قد يكون من مصاديق من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم واقعا ، وهذا الذي لا يهتم بأمور المسلمين من الممكن أن يحشر يوم القيامة وهو غير مسلم لأن= 607; لم يهتم بأمو= 585; المسلمين ، نعم الآن إسلامه إسلا= 05; ظاهري وإيما= 06;ه إيمان ظاهري = 548; ولكن يوم القيامة الل= 07; عز وجل لا يتعامل مع الإنسان على أساس الإيما= 06; الظاهري ، يحشر الإنسا= 06; هناك على واقعه ، وفي الرواية عندنا بهذا المعنى كم من الناس يكونو= 06; مؤمنين في الدنيا ويحشرون يوم القيامة كفا= 85;ا ، الإنسان لا بدّ أن ينظر إلى واقعه وحقيقته .

    الاهتمام بأمور المسلمين له جانب نظري وجانب عملي ، والجانب العملي يكون ناتجا من الجانب النظري إذا كان الجانب النظري راسخ= 75; مستقرّا في قلب الإنسان = 548; إذا كانت عند= 607; هذه الصفة فإ= 606;ه يهتم من ناحي= 577; عملية بأمور المسلمين .

    هنـاك بعض المؤمنين يقولون إنهم خلال هذه الأحداث ما كانـوا يستطيعـون الأكل والنّ= 00;وم ، وكانوا يبك= 608;ن بشـكل مسـتم= 85;ّ حينما

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  79

 

يرون هذه المناظر المفجعة للقلب ، وأثناء تناو= 04;هم الطعام إذا عرضت الفضائ= 10;ّات الصور كانت نفسه لا ترغب بالطعام .

 

    كم من المؤمنين صارت عنده هذ= 607; الحالة وهي أنه خلال الأحداث كان يعيش هذا الشعور ؟

 

    وهذا الشعو= 85; لا بدّ أن يكو&#= 1606; مستمرّا لا أنه خلال هذه الأحداث فقط = 579;م ينتهي ، هذه الحالة لا بد= 617; أن تستمر ويعيش الآن حالة الاستنفار لأن الحرب لم تنته ، نعم الجولة انته= 78; ، ولكن الصرا= 593; مستمر بين الحق والباط= 04; ، وجهاد النف= 587; مطلوب من الإنسان حتى يصعد في الدرجات الإيمانية ، = 608;لا بدّ أن يعرف ا&#= 1604;مقارنات بين الأعمال المختلفة ليقدّم عملا على آخر .

 

    وإذا لم ينت= 580; الجانب العملي فمعن= 09; ذلك أن الجان= 576; النظري غير موجود أصلا ، فبقدر تأثّر الإنسان بالحدث يتحر= 17;ك عمليا ، كيف لا يتأثّر الإنسان بما يرى من صور القتل والدّ= 05;ار وتشريد المؤمنين والمهاجرين إلى الدول المجاورة ؟!

 

    لو كان هذا الشخص المهاجر من أرحامك ماذا تقدّم له مع أن رباط الأخ= 608;ّة الإيمانية أهم من رباط الرحم لأن المؤمنين إخ= 08;ة كما يقول القرآن الكريم ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>80 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

    إذن : جهاد النفس مطلوب للصعود من درجة إيماني= 77; إلى درجة أعل= 609; ، وبدون المجاهدة لا يمكن الصعود في الدرجات ، واختيار الأعمال يكو= 06; على أساس المجاهدة ، فالأعمال التي فيها مجاهدة أكثر يختارها المؤمن ليصع= 83; في الدرجات ، فإذا خُيِّر= 14; المؤمن بين ز= 610;ارة الإمام عليه السلام أو العمرة وبين التبرّع بالمال للمجاهدين ، أي العملين فيه مجاهدة ل= 604;نفس أكثر ؟

    حتما التبر= 17;ع للمجاهدين ، فيختار المؤمن هذا العمل لأنه ي= 587;بّب له حركة أكثر باتجاه الله تعالى لأنه يقربه إلى الله تعالى أكثر ، وإذا أراد أن يزور الإمام عليه السلام أو يذهب إلى العمرة فليفعل ذلك ، &#= 1608;لكن ليتبرّع بنف= 87; المقدار من المال لدعم المجاهدين حتى يشعر بتل= 603; المجاهدة ، ويستفيد من الزيارة وال= 93;مرة ومن دعم المجاهدين ف= 10; نفس الوقت .

    يقول الله تعالى : ﴿ (1) .<= o:p>

 

    من أجل نيل البرّ لا بدّ أن ينفق المؤمن مما يحبّ ، والسّ= 601;ر مما تحبّـه النفـس ، والراحـة والدّعـة ترغب إليها النفس ، فالمؤمن

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  81

 

ينفق مما يحب لأنه يسب= 576; حركة له لأن فيه مجاهدة وجهادا للنف= 87; ، وجهاد النف= 587; مطلوب للصعو= 83; في الدرجات الإيمانية (1) .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

__________________________________________________= _____

(1) بع&#= 1590; الروايات :

جامع السعادات لم= 81;مد مهدي النراق= 10; ج 2 ص 117 : عن النبي = صلى الله عليه وآله : " من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله م= 606; ثلاث جنان في ملكوت السماوات : الفردوس ، وجنة عدن ، وطوبى شجرة ت= 582;رج في جنة عدن غرسها ربنا بيده " .

عن الإمام الصا= 83;ق عليه السلام : " من أشبع مؤمنا وجبت ل= 607; الجنة " .

عن الإمام الصادق عليه السلام : " من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خل&#= 1602; الله ما له من الأجر في الآخرة ، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ، إلا الله رب ا&#= 1604;عالمين " .

جامع السعادات ج 2 ص = 118 : عن النبي صلى الله عليه وآله : " من أحب الأعمال إلى الله تعالى : إ&= #1588;باع جوعة المؤمن وتنفيس كربت= 07; وقضاء دينه " .

عن النبي= صلى الله عليه وآله : " من أطعم الطعام أخاه المؤمن حتى يشبعه ، وسقاه حتى ير= 608;يه ، بعّده الله من النار سبع خنادق ، ما بين كل خندقي= 606; مسيرة خمسمائة عام &qu= ot; .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>82 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .<= /span>

__________________________________________________= _____

بحار الأنوار ج 66 ص 382 ح 43 : عن ابن أبي يعفور قال : قال أبو عبدالله علي= 07; السلام : " ثلا&#= 1579; لا يطيقهن الناس : الصفح عن الناس ، ومواساة الأ= 82; أخاه في ماله ، وذكر الله كثيرا " .

بحار الأنوار ج 66 ص 382 ح 44 : عن أبي قلابة قال : قال رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وآله : " . . . ومن خرج من بيته يطلب علما شي= 617;عه سبعون ألف مل= 603; يستغفرون له . .= . ومن أعطى درهما ف= 610; سبيل الله كت= 576; الله له سبعمائة حسن= 77; ، ومن أماط عن طريق المسلمين ما يؤذيهم كتب الله له أجر قراءة أربع مائة آية كل حرف منها بعش= 585; حسنات ، ومن لقي عشرة من المسلمين فس= 04;ّم عليهم كتب الله له عتق رقبة ، ومن أطعم مؤمنا لقمة أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقاه شربة من ماء سقاه الل= 607; من الرحيق المختوم ، وم= 606; كساه ثوبا كساه الله من الإستبرق والحرير وصل= 09; عليه الملائكة ما بقي في ذلك الثوب سلك " .

بحار الأنوار ج 71 ص 382 ح 90 : عن ابن علوان عن جعف= 585; عن أبيه عليه= 605;ا السلام قال : ق&= #1575;ل رسول الله صل= 609; الله عليه وآله : " من أطعم مؤمنا م= 606; جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن س&#= 1602;اه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ، وم= 606; كساه ثوبا لم يزل في ضمان الله عز وجل ما دام على ذلك المؤمن م= 606; ذلك الثوب هد= 576;ة أو سلك ، والله لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام شهر واعتكاف= 07; " . ( الهدبة : خمل الثوب وطرّت= 07; ) .

بحار الأنوار ج 72 ص 20 = 581; 17 : عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبدالله عليـه السلا= 05; قال : " ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوم= 75; إلا كان أفضل

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  83

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .<= /span>

__________________________________________________= _____

من صيام شهر واعتكاف= 07; في المسجد الحرام ، وما &#= 1605;ن مؤمن ينصر أخاه وهو يقد= 585; على نصرته إل= 575; نصره الله في الدنيا والآخرة ، وم= 575; من مؤمن يخذل أخاه وهو يقد= 585; على نصرته إل= 575; خذله في الدن= 610;ا والآخرة " .

بحار الأنوار ج 71 ص 232 : = سئل الإمام الرض= 75; عليه السلام : &= #1605;ا حق المؤمن عل= 609; المؤمن ؟ فقا= 604; : " إن من حق المؤمن على المؤمن المودة له في صدره ، والمو= 575;ساة له في ماله ، والنصرة له ع= 604;ى من ظلمه ، وإن كان فيء للمسلمين وكان غائبا أخذ له بنصيب= 607; ، وإذا مات فالزيارة إل= 09; قبره ، ولا يظلمـه ولا يغشه ولا يخونه ولا يخذله ولا يغتابه ولا يكذبه ، ولا يقول له أفّ ، &= #1601;إذا قال له أفّ ؛ ف&= #1604;يس بينهما ولاي= 77; ، وإذا قال له أنت عدوي ؛ فق&#= 1583; كفّر أحدهما = 589;احبه ، وإذا اتهمه انماث الإيم= 75;ن في قلبه كما ينماث الملح في الماء ، وم&#= 1606; أطعم مؤمنا كان أفضل من عتق رقبة ، ومن سقى مؤمن= 575; من ظمأ سقاه ا&#= 1604;له من الرحيق المختوم ، وم= 606; كسى مؤمنا من عري كساه الل= 607; من سندس وحري= 585; الجنة ، ومن أقرض مؤمنا قرضا يريد به وجه الله عز وجل حسب له ذلك بحساب الصدقة حتى يؤدّيه إليه = 548; ومن فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن قضى لمؤمن حاجة كان أفض= 604; من صيامه واعتكافه في المسجد الحر= 75;م ، وإنما المؤمن بمنزلة السا= 02; من الجسد ، وإ&#= 1606; أبا جعفر الباقر عليه السلام استقبل الكع= 76;ة وقال : الحمد لله الذي كرّ= 605;ك وشرّفك وعظّ= 05;ك ، وجعلك مثاب= 577; للناس وأمنا = 548; والله لحرمة المؤمن أعظم حرمة منك ، ولقد دخل علي= 607; رجل من أهل ال&#= 1580;بل فسلم عليه ، فقال له عند الوداع : أوصني . فقال : أوصيك بتقوى الله وبرّ أخيك

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>84 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .<= /span>

__________________________________________________= _____

المؤمن ،= فأحبب له ما تحبّ لنفسك ، وإن سألك فأعطه ، وإن كفّ عنك فاعرض عليه ، لا تمله فإنه لا يملّك ، وكن له عضدا ، فإن وجد عليك فلا تفارقه حتى تسلّ سخيمته ، فإن &#= 1594;اب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فاكنفه ، &#= 1608;اعضده ، وزره وأكرم= 607; ، والطف به ، فإنه منك وأن= 578; منه ، وفطرك لأخيك المؤم= 06; وإدخال السرور عليه أفضل من الصي= 575;م وأعظم أجرا " .

بحار الأنوار ج 71 ص 235 : = نصر بن قابوس قال : قلت لأبي الحسن الماض= 10; عليه السلام بلغني عن أبي= 603; [ الحسين ] أنه أتاه آت فاستعان به ع= 604;يه السلام على حاجة ، فذكر له أنه معتكف ، فأتى الحسن عليه السلام فذكر له ذلك فقال : " أما علم أن المشي في حاجة المؤمن حتى يقضيها خير م= 606; اعتكاف شهري= 06; متتابعين في المسجد الحرام بصيا= 05;ها ؟ " . ثم قال أبو الحسن عليه السلام : " ومن اعتكاف الده= 85; " .

بحـار الأنوار ج 71 ص 311 &#= 1581; 67 : قـال الإمـا= ;م الصادق عليه السلام : " الم&#= 1572;من أخو المؤمن وعينه ودليل= 07; ، لا يخونه ول&#= 1575; يخذله " .

وقال عليه السلام : &= quot; المؤمن بركة على المؤمن " .

وقال عليه السلام : " ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان ذلك أفضل من عتق نسمة ، وما من مؤمن يقرض مؤمنا يلتمس به وجه الله إلا حسب الله له أجره بحساب الصدق= 77; ، وما من مؤمن يمشي لأخيه ف= 610; حاجة إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة ، وحط عنه سيئة ، ورفع له بها درجة ، وزيد بعد ذلك عشر حسنات ، وشفع في عشر حاجات ، وما من مؤمـ&#= 1606; يدعـو لأخيـ= 07; بظهر الغيب إلا وكل الله به ملكا يقول : ولك مثل

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الخا= 05;س . . . . . . . . . . . .  85

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:12.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .<= /span>

__________________________________________________= _____

ذلك ، وما من مؤمن يفرّ= 580; عن أخيه كربة إلا فرّج الل= 607; عنه كربه من كرب الآخرة ، &#= 1608;ما من مؤمن يعين &#= 1605;ؤمنا مظلوما إلا كان له أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام ، وما من مؤمن ينصر أخاه [ وهو يقدر على نصرته ] إلا نصره الله في الدنيا والآخرة " .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين = 575;لحق والباطل

<= b>القسم السادس (1)

<= b>أنصار الباطل في العصر الحدي= 79;

<= b>القسم الأول

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

    يقول الله تعالى في كتابه الكري= 05; := ﴿ قُل لِّلَّذِين¡= 4; كَفَرُواْ سَتُغْلَبُ = 8;نَ وَتُحْشَرُ = 8;نَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ = 02;َدْ كَانَ لَكُم= 18; آيَةٌ فِي فِ= 574;تَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُ = 5; مِّثْلَيْه¡= 6;مْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً = 04;أُوْلِي الأَبْصَار¡= 6; (2) .<= o:p>

    مـا زال الح= 600;ديـث في الـصـراع بين الـحـق والباطـل ، أتكلـم اليـ= 08;م

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س . . . . . . . . . . . .  87

 

عن أنصار الباطل في العصر الحدي= 79; حتى نستطيع أ= 606; نشخّص هؤلاء فنعرف أن الح= 602; مع من ، وأن الباطل مع من .<= o:p>

    أنصار الباطل في العصر الحدي= 79; هم امتداد لأ= 606;صار الباطل في العصور السابقة ، ولكن اختلف ا= 604;أشخاص والرّموز الذين يمثّل= 08;ن الباطل ، وقلنا إن الصراع بين الحق والباط= 04; مستمر إلى ظهور الحجة ع= 580;ل الله فرجه الشريف ، ولك= 606; يختلف الأشخاص الذين يمثّل= 08;ن الحق والأشخ= 75;ص الذين يمثّل= 08;ن الباطل ، ولك= 606; الصراع مستم= 85; بينهما ، وال= 581;ق واضح وبيّن لمن يريد أن يصل إلى الحق ، والباطل لا يقدِّم نفسه للناس على أن= 607; باطل ، بل يقد&#= 1617;ِم نفسه على أنه الحق ، فيحمل شعارات الحق ليخدع الناس ويُمَوِّه عليهم ، والبعض ينخد= 93; بهؤلاء لأنه لا يفكّر ، ولو فكّر الإنسان واستعمل عقل= 07; لوصل إلى الح= 602; وإلى من يمثِّل الحق في زمانه ولعرف كيف يم= 610;ّز الحق من الباطل .

    وفي زماننا يتمثل الباط= 04; بعدة فرق ، منهم :

الفرقة ا= لأولى : المسيح الدّ&#= 1580;ّال :

    هو عبارة عن خط يدّعي المسيحية ، و= 604;كنه في الواقع مخادع محارب للمسيح عليه السلام وينص= 85; الصهيونية ويدافع عن ال= 610;هود الصهاينـة بمختلـف الط= 17;ـرق ، بإمـدادهم بالسّـلاح والمـال وغيرهما ،=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>88 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س

 

ويقف أمام تطبيق القوانين الدولية عن طريق الفيتو = 548; وعلى رأسه الشيطان الأ= 03;بر وأذنابه ممن يدّعون المسيحية .

    ودورنا هو محاربتهم بمختلف الطر= 02; ، منها كما ذك&#= 1585;ت في الأسابيع الماضية عدم السفر إلى تل= 603; البلدان إلا للمضطرّ ، ومقاطعة بضائعهم ليضعف اقتصادهم ، وغير ذلك ، ونركّز على مقاطعة البضائع ، إذ= 575; كان الإنسان مؤمنا حقيقي= 75; فلا بدّ أن يشخّص العدو= 17; ويحاربه بمختلف الطر= 02; لا أن يشتري بضائعهم ويق= 08;ّي هؤلاء بماله = 548; يمدّهم بالمال وهم يحاربون المسلمين بأموال المسلمين .

    والدّجّال = 8;ن عبر التاريخ كثيرون ، وله شيعة في كل زمان ينصرون الباطل دائم= 75; ، وهذا الخط كان يضادّ أه= 604; الحق في زمانهم على م= 585; التاريخ ، وف= 610; كل زمان كان يوجد من يدعي المسيحيّة ـــ بعد زمان عيسى عليه السلام ـــ ويحارب الحق وأهل الحق ، وفي آخر الزمان هو خط يمثّله شخص كذّاب ينسب نفسه إلى المسيحية والمسيحية منه براء ، ويخرج المسي= 81; عليه السلام ويقضي على هذ= 575; الرمز الذي يمثّل المسي= 81; الدجال بقيادة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

    وسـوف نـأخ= 00;ذ شـيـئـا إجـمـالـيّ = 0;ا عـن الـمـسـ= 10;ـح الـدجـال ، وأؤجّــل<= /p>

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س . . . . . . . . . . . .  89

 

الموضوع = إلى مناسبة أخرى للبحث عنه تفصيلا مع ذك= 585; الروايات الواردة عنه = 548; ومناقشتها وتحليل هذه الروايات لنعرف مميزا= 78; هذا الخط الذ= 610; يمثل المسيح الدجال .

 

    لنقرأ بعض الروايات الدالة عليه = 608;التي تذكر بعض مواصفات المسيح الدجال وتحذرنا منه = 548; ومناقشة هذه الأوصاف نتركها إلى مناسبات أخر= 09; :

 

    عن رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وآله : " إذا تشهّد أحدكم فليستعذ من أربع : من عذاب النار ، وعذا= 576; القبر ، وفتن= 577; المحيا والم= 05;ات ، وفتنة المسيح الدجال ، ثم يدعو لنفسه بما بدا له " (1) .

 

    إذا تشهد المسلم وقرأ الشهادتين يستعيذ من فت= 606;ة المسيح الدجال لأن هذا الأمر من الأمور المه= 05;ّة جدّا ، ففي الدين حينما يتم التركيز على شيء معيّ= 606; ويتكرّر هذا التركيز معن= 09; ذلك أن المسلمين سو= 01; يبتلون بهذه الفتنة ، لذل= 603; يتم التركيز عليها في الر= 608;ايات .

 

    قال الإمام = 575;لحسن بن علي عليهم= 575; السلام فيما ناظر به ملك الروم : &qu= ot; كان عمر عيسى علي= 607; السلام في الدنيا ثلاث= 77; وثلاثين سنة = 548;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>90 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س

 

ثم رفعه الله إلى السماء ، ويه= 576;ط إلى الأرض بدمشق ، وهو الذي يقتل الدجال " (1) .

 

    في هذه الرواية نرى أن عيسى عليه السلام هو الذي يقتل الدجال .

 

    عن الإمام ا= 604;صادق عليه السلام = 602;ال : " . . . آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ، ويط= 607;ّر الأرض من كل جور وظلم " (2) .

 

    في الرواية السابقة نرى أن الذي يقتل الدجال هو المسيح عليه السلام ، وفي هذه الرواية نرى أن الإما= 605; المهدي عليه السلام هو الذي يقتل الدجال ويقض= 10; على خطّه ، فك&#= 1610;ف يتم الجمع بي= 606; الروايتين ؟

 

    يتم الجمع بين الروايتين بأن عيسى علي= 607; السلام هو الذي يقتل الدجال ، ولك= 606; بأمر من الإم= 575;م المهدي عليه السلام حيث يكون عيسى عل= 610;ه السلام تحت قيادة الإما= 05; المهدي عليه السلام .

 

    وهـذا كـمـ= 75; نـقـول فتـح القائـد المدينـة ، ا= 604;قائـد بنفسـه لـم يفتـح

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س . . . . . . . . . . . .  91

 

المدينة ، وفي الواقع الجنود هم الذين فتحوا المدينة ، ول= 603;ن بقيادة هذا القائد ، فيص= 581; أن ننسب فتح المدينة إلى القائد لأنه هو الآمر والمتسبِّب به ، وهذا الاستعمال استعمال لغو= 10; صحيح .

 

    عن حذيفة بن اليمان الذي = 603;ان صاحب سرّ النبي صلى الله عليـه وآلـه وكان ي= 600;عـرف أسـمـاء الم= 00;نافقـين في ذاك الوقـ= 578; قـال : من أراد منكم أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل أهل الناكثين وأ= 07;ل النهروان (1) .

 

    وهكذا يتبيّن أن أنصار الدجا= 04; يتغيّرون عب= 85; الزمان والمكان ، ولهم رموز في كل عصر ، وهم يمثّلون أنصار الباط= 04; ، وفي زمان أمير المؤمن= 10;ن عليه السلام كانوا هم الناكثين الذين نكثوا العهد ، وكذل= 603; الخوارج الذين قاتلو= 75; أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام .

 

    ونقرأ هذه الرواية الت= 10; تبين بعض صفا= 578; المسيح الدجال ، وست= 587;تغربون من بعض الصفا= 578; ، وتفصيل هذه الصفات وشرح= 07;ا أتركها في مناسبات أخر= 09; حتى أبيّن ما ترمز إليه هذ= 607; الصفات التي = 608;ردت عن المسيح الدجال .

 

    عـن أمـيـر المؤمنـين ع= 04;يـه السـلام : &qu= ot; ألا إن الدّجّـا= 04; . . . عينـه

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>92 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق وال= 576;اطل ـــ القسـم ا= 604;سادس

 

اليمنى ممسوحة والأخرى في جبهته ( وهذه صفة غريبة مما تد= 604; على أنه ليس شخصا بل خطا يمثل الباطل وله رموز ، ولا بدّ أن نعرف أن العي= 606; الممسوحة إل= 09; ماذا ترمز ، و&#= 1575;لعين في الجبهة ماذا تعني ) تضيئ كأنها كوكب الصبح ، فيها علقة كأنها ممزوجة بالد= 05; ، بين عينيه مكتوب ( كافر ) يقرؤه كل كات= 576; وأمّيّ ( معنى ذلك أنه= 575; ليست كتابة ألفاظ وحروف = 548; فالباطل واض= 81; لمن يريد أن يعرف الباطل ) <= /span>، يخوض البحار = 548; وتسير معه الشمس ، بين يديه جبل من دخان ، وخلفه &#= 1580;بل أبيض يرى الناس أنه طعام ، يخرج في قحط شديد ، تحته حمار أق= 605;ر ( أي أبيض ) = 582;طوة حماره ميل ، تطوى له الأر= 590; منهلا منهلا = 548; ولا يمرّ بما= 569; إلا غار إلى يوم القيامة = 548; ينادي بأعلى صوتـه يسمـع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين ي= 02;ول : إلي أوليائي أنا الذي خلق فسوّى ، وقدّ= 585; فهدى ، أنا رب&#= 1617;كم الأعلى ( وترون الآن أ= 606; الشيطان الأكبر يدّع= 10; أن كل أمور الأر= 590; بيده ، ولا يستطيع أحد أ= 606; يقف في وجهه ) = ، وكذب عدو الل= 607; إنه الأعور ي= 615;طْعَمُ الطعام ويمش= 10; في الأسواق ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعو= 585; ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا = 548; ألا وإن أكـث= 600;ر أشـياعـه يومئـذ أولا= 83; الزّنـا وأص= 81;ـاب الطّيالسـة الخضـر ( أي الـيهـود = 575;لـصهاينـة ، وتـرون أنـ= 607;ـم يلبـسـون القبّـعـات الـسّـود أو

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س . . . . . . . . . . . .  93

 

قبّعات صغيرة على رؤوسهم ، وهو رمز المتديّ= 06; فيهم ، والمتديّن ف= 10; عرفهم هو الإ= 585;هابي الذي يقتل النساء والأطفال والأبرياء ) ، يقتله الله ع= 586; وجل بالشام على عقبة تعر= 601; بعقبة أفيق لثلاث ساعات من يوم الجمع= 577; على يدي من يصلي المسيح عيسى بن مريم خلفه ، ألا إن بعد ذلك الطّ= 575;مّة الكبرى ( أي أنه حتى بعد قتله لا تنتهي المشاكل ، فهناك حروب بعد مقتله إل= 609; أن يستتبّ الأمر للإما= 05; المهدي عجل الله فرجـه ويستطيـع أن ينشر العدل بعد ذلك في كل أرجاء الأرض ) <= /span>" (1) .

    إذن : الفرقة الأولى التي تكون من أنصا= 585; الباطل في العصر الحدي= 79; هم المسيح الدجال وأتب= 75;عه ، ومن يمثله الآن هو الشيطان الأكبر وأذنابه ممن يدّعون المس= 10;حية .

 

الفرقة ا= لثانية : اليهود الصهاينة :

    الذين كانو= 75; يقتلون الأنبياء عل= 10;هم السلام كما يقول القرآن الكريـم (2) ، وحـ&#= 1575;ربـوا رسـول الله ص= 604;ـى الله عليـه وآلـه ، والآ= 606; هـم

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>94 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س

 

أساس الم= شاكل في العالم ، ولا بدّ من التّفرقة بي= 06; اليهود الصّ= 07;اينة واليهود غير الصّهاينة ، فهناك مجموع= 77; من اليهود في العالم ضدّ م= 575; ترتكبه دولة الصّهاينة م= 06; أعمال ، ولليهود أعوان من الذين يدّعو= 06; المسيحية والذين يمثّ= 04;ون خطّ المسيح الدّجّال .

    يقول القرآ= 06; الكريم عن الذين يستغل= 17;ون اسم اليهودي= 17;ة والمسيحيّة لتحقيق مآربهم : =

  ﴿ (1) .<= o:p>

    هم أعداء لن= 575; ، ولا بدّ أن ننظر إليهم كأعداء .

﴿ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّ= 89;َارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم¡= 8; &= #64830; (2) .<= o:p>

    كون المسلمين عل= 09; الوضع الحال= 10; لا يرضيهم ، ف&#= 1607;م يعملون على تحويل المسلمين إل= 09; اليهودية أو النصرانية حتى يرضوا .

    ﴿ يَا أَهْ= ـلَ الْكِـتَـا= 6;ِ لِمَ تَلْبِ= 00;سُـونَ  الْح&= #1614;ــقَّ  بِال&= #1618;بَـاطِـلِ وَتَـكْتُـ = 5;ُـونَ  الْـ&= #1581;َـقَّ

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س . . . . . . . . . . . .  95

 

وَأَنتُ&= #1605;ْ تَعْلَمُون¡= 4; &= #64830; (1) .<= /span>

    حين&= #1605;ا يحاربون الح= 02; هم يعرفون أنهم على الب= 575;طل .

سؤال : ماž= 4;ا يقول القرآن الكريم عن مصيرهم ؟

الجواب :<= /o:p>

مصيرهم هو :

    ﴿ (2) .<= o:p>

    هم الآن يسعون إلى خراب بيوتهم بأيديهم ، وا= 604;إمام المهدي عجل الله فرجه ال= 588;ريف سوف يظهر ويقضي عليهم لأنهم سيحاربون الحق ، وهذا هو مصيرهم في الدنيا .

﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْر¡= 6;كِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّ= 7;ِ &= #64830; (3) .<= o:p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>96 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س

 

    وهذا هو مصي= 585;هم في الآخرة .

سؤال : ما = 07;و دور المسلمي= 06; تجاههم ؟

الجواب :<= /o:p>

    لا بدّ أن نشخّص دورنا تجاههم حتى نعرف وضعنا ف= 610; هذا الصراع ، وأقرأ الآيا= 78; الواردة بدو= 06; تفصيل ، وأتر= 603; التفصيل إلى مناسبات أخر= 09; .

دور المسلمين تجاههم هو كم= 575; يقول القرآن = 575;لكريم :

    ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لا= 14; تَتَّخِذُو= 5;ْ الْيَهُودَ وَالنَّصَاž= 5;َى أَوْلِيَاء¡= 4; بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء¡= 5;  بَعْض= ٍ وَمَن يَتَوَلَّه¡= 5;م مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّه= 14; لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِ¡= 0;نَ (1) .<= o:p>

    الذي يتولّ= 09; اليهود والنصارى في الدنيا يحسب عليهم ويحشر يوم القيامة معهم ، والذي يتولاّهم يكون من الظالمين لأنه يشاركه= 05; فيما يفعلون من الظلم .

   ﴿ (2) .<= o:p>

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س . . . . . . . . . . . .  97

 

    الذي يبادلهم المحبّة يكو= 06; إنسانا ضالا = 548; والضّالّ مصيره يوم القيامة معروف .

    ﴿ أُولَئِ&= #1603;َ الَّذِينَ اشْتَرَوُا¡= 8; الضَّلاَلَ= 7;َ بِالْهُدَى وَالْعَذَا= 6;َ بِالْمَغْف¡= 6;رَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُ = 5;ْ عَلَى النَّ= 75;رِ &= #64830; (1) .<= o:p>

    إذن : الفرقة الثانية من أنصار الباط= 04; في العصر الحديث هم اليهود الصّ= 07;اينة .

 

الفرقة ا= لثالثة : خوارج العصر :=

    هم الذين يكفّرون المسلمين ويقتلونهم بغير وجه حق ، ويتوهّمون أنهم هم الحق فقط وفقط ، ويظنّون أنه= 05; سيحصلون على الجنّة بذلك = 548; وشعارهم " هب= 17;ت هبوب الجنّة &qu= ot; ، كما كان الخوارج في زمان أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام ، والذين كانو= 75; يقتلون الرج= 75;ل ويبقرون بطو= 06; النساء ويستخرجون الأجنّة من أرحامهن ، ويفعلون ذلك بمحبّي أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام ، وخوارج هذا العصر يسيرو= 06; على نفس المنهاج ويق= 78;لون لا فقط أتباع أهل البيت عل= 610;هم السلام بل حت= 609; المسلمين الذين لا يوافقونهم على آرائهم ، وعلمـاؤهم ي= 89;ـدرون الفتـاوى بجواز قتل المسلمين وعدم مساعدتهم<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>98 . . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س

 

وعدم الدعاء لهم بالنصر في مقابل أعداء الدين ، ومن الغريب أنك تجد أن الصهاينة يقتلون المس= 04;مين من جهة ، وترى خوارج العصر يقتلون المس= 04;مين من جهة أخرى ، وكأن كلمة الفريقين قد اتّفقت على قتل المسلمي= 06; وخاصة أتباع أهل البيت عل= 610;هم السلام ، ألا تشمّون رائح= 77; الاتّفاق بينهم على ذل= 603; ؟!

 

    يقول النبي = 589;لى الله عليه وآله في الخوارج : &qu= ot; سيكون في أمّتي فرق= 577; يحسنون القو= 04; ، ويسيؤون الفعل ، يدعو= 606; إلى كتاب الل= 607; وليسوا منه ف= 610; شيء ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من ال= 583;ين كما يمرق الس= 617;هم من الرّمية ، لا يرجعون إليه حتى يرت= 583;ّ على فوقه ، هم شرّ الخلق وا= 604;خليقة " (1)= .

 

    هذه الصفات كانت موجودة في زمان أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام ، وتوجد أيضا ف= 610; زماننا في خوارج هذا العصر .

 

    عن زيد بن وه&#= 1576; الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه الذين ساروا إلى الخوارج = 601;قال علي رضي الله عنه : أيها الن&= #1575;س إني سمعت رسو= 604; الله صلى الل= 607; عليه وسلم يـ= 602;ـول : " يـخرج ق= ـوم مـن أمّـتـي = 610;ـقـرؤون الـقـرآن لـ= 10;ـس قـراءتـكـم إلـى

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س . . . . . . . . . . . .  99

 

قراءتهم بشيء ، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء = 548; ولا صيامكم إلى صيامهم ب= 588;يء ، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليه= 605; ، لا يجاوز قراءتهم تراقيهم ، يم= 585;قون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية . . . " (1) .

    عن شريك بن شهاب قال : كنت أتمنى أن ألق= 609; رجلا من أصحا= 576; النبي صلى الله عليه وسلم أسأله ع= 606; الخوارج ، فل= 602;يت أبا برزة في يوم عيد في نفر من أصحاب= 607; ، فقلت له : هل سمعت رسول الله صلى الل= 607; عليه وسلم يذكر الخوار= 80; . فقال : نعم ، سم= عت رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم بأذني ورأيته بعين= 10; ، أتى رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وسلم بمال فق= 587;ّمه ، فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله ولم يع= 591; من وراءه شيئ= 575; ، فقام رجل من ورائه فقال : ي&= #1575; محمد ! ما عدلت في القمسة . رج&= #1604; أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضا= 06; ، فغضب رسول الله صلى الل= 607; عليه وسلم غضبا شديدا وقال : " وا&= #1604;له لا تجدون بعد= 610; رجلا هو أعدل مني " . ثم قال : "= ; يخرج في آخر الزما= 606; قوم كأن هذا منهم ، يقـرؤ= 608;ن الـقـرآن لا = 610;ـجـاوز تراقيهـم ، ي= 605;ـرقـون مـن الإسـلا= 05; كمـا يمـرق ا= 604;سهـم مـن الرمّية = 548; سيماهم التّ= 81;ليق ، لا يزالون يخرجون حتى يخرج

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>100 . . . . . . . . . . .  الصرا= ع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س

 

آخرهم مع= المسيح الدجال ، فإذ= 575; لقيتموهم فاقتلوهم ، ه= 605; شرّ الخلق والخليقة "<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua= ge:AR-KW'> (1) .

    عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وهو يشي= 585; إلى رأس الخوارج : &qu= ot; إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يم= 585;قون من الإسلام مروق السهم م= 606; الرّمية ، يق= 578;لون أهل الاسلام = 548; ويدعون أهل الأوثان ، لئ= 606; أدركتهم لأقتلنهم قت= 04; عاد " (2) .

    وطبّق الآن هم يقتلون أه= 604; الإسلام ويتركون ولا يتعرّضون لأهل الأوثا= 06; ، والإحصائي= 77; التي وردت من العراق أنهم قتلوا من جنو= 583; الاحتلال 2500 شخص ، وقتلوا من المسلمين 80 ألف شخص خلال نفس الفترة الزمنية ، فه= 604; هم يقاتلون الاحتلال أو يحاربون المسلمين ؟!

    قال ابن الكواء لأمي= 85; المؤمنين عليه السلام : &= #1605;ن الأخسرون أعمالا الذي= 06; ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم = 610;حسنون صنعـا ؟ قـال : = " كـفرة أهـل الكتـاب ، فـ= 573;ن أولاهـم كانوا في

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س . . . . . . . . . . .  = 101

 

حقّ فابتدعوا في دينهم فأشركوا برب= 17;هم وهم يجتهدون في العبادة يحسبون أنهم على شيء ، فهم الأخسرون أعمالا الذي= 06; ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا &qu= ot; . ثم رفع صوته وقال : " وم&= #1575; أهل النهروا= 06; غدا منهم ببعيد " (1) .

 

    قيل لأمير المؤمنين عل= 10;ه السلام : هلا م&= #1616;لْتَ يا أمير المؤمنين عل= 09; هؤلاء فأفنيتهم ؟ فقال : " إن&= #1607;م لا يفنون إنه= 605; لفي أصلاب الرجال وأرحام النس= 75;ء إلى يوم القيامة " (2) .

 

    وقد جاؤوا ف= 610; زماننا ، وهؤلاء هم نسلهم في هذا الزمان ، وهم التكفيريّو = 6; الذين يمثّل= 08;ن خوارج هذا العصر .

 

    روي في بحار الأنوار أن ا= 604;خوارج في أول ما انص&#= 1585;فت عن رايات علي عليه السلام تهدّد الناس قتلا ( وهم يفعلون الآن نفس الشيء ) قا&= #1604; : فأتت طائفة منهم على النهر إلى جن= 576; قرية فخـرج منها رجل مذعورا آخذا بثيابه فأدركوه فقا= 04;وا له : أرعبناك ؟ قال : أجل . فقال= ;وا : قد عرفناك أنت عبدالله = 575;بن خـبّـاب بـن الأرت صاحـب = 585;سـول الله صلى الل= 607; عليـه وآلـه . &= #1602;ـال :

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>102 . . . . . . . . . . .  ا= لصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 83;س

 

نعم . قال = 8;ا : فما سمعت من أبيك يحدث عن رسول الله صل= 609; الله عليه وآله . قال : فحد= ;ّثهم أن رسول الله صلى الله علي= 607; وآله قال . . . أو = 602;ال : " إن طائفة تمرق م= 606; الدين كما يمرق السهم م= 606; الرّمية يقر= 72;ون القرآن صلاتهم أكثر من صلاتكم . . ." . فضربوا رأسه فسال دمه في النهر ثم دعو= 575; بجارية له حبلى فبقروا عما في بطنها (1) .

    وهذا ما يفعلونه اليوم وهو قت= 604; الرجال والن= 87;اء والأطفال ، ولا يفرّقون بينهم ، فهم يكفّرون ويقتلون ، وم= 575; دخلوا قرية إلا أفسدوا فيها ونشروا التّفرق وال= 91;ّائفيّة بين المسلمي= 06; ، ومهّدوا الطريق لأعد= 75;ء الدين ، فبدل أن يوجّهوا أ= 587;لحتهم إلى صدور أعداء الدين نرى أنهم يقتلون المسلمين سن= 77; وشيعة .

    إذن : ذكـرنا ثـلاث فـرق م= 600;ن أنصـار الباطل في العصر الحدي= 79; ، وهم : المسيح الدجال ، واليهود الصهاينة ، وخوارج العص= 85; ، وتأتي الفر= 602; الباقية إن شاء الله تعالى .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين = 575;لحق والباطل

<= b>القسم السابع (1)

<= b>أنصار الباطل في العصر الحدي= 79;

<= b>القسم الثاني

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

    قلنا إن أنصار الباط= 04; في العصر الحديث هم :

الفرقة الأولى : المسيح الدجال :

    وهي فرقة تدّعي المسيحية ولكنها في الواقع تحار= 76; المسيحية وتخدع العال= 05; وتحاول السي= 91;رة على العالم ، وهو خطّ يمثل= 607; رموز وأشخـا= 89; ، وهـذا الخـ= 591;ّ في زماننـا الحاضـر يمث= 17;له الشيطان الأكبر

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>104 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;سابع

 

وأذنابه من الدول الغربية الت= 10; تساند الشيط= 75;ن الأكبر في قضاياه ، وقرأنا بعض الروايات ، و= 602;لنا إن تفصيل الرموز الموجودة في هذه الروايا= 78; نحاول أن نبيّنها في الأسابيع القادمة .

وأقرأ لك= م روايات أخرى :

    قال النبي ص= 604;ى الله عليه وآله لأصحاب= 07; : " أيها الناس ! ما بعث الله نبيّا إلا وقد أنذر قومه الدجال = 548; وإن الله عز وجل قد أخّره إلى يومكم هذ= 575; ، فمهما تشاب= 607; عليكم من أمر= 607; فان ربّكم لي= 587; بأعور ، إنه يخرج على حما= 585; عرض ما بين أذنيه ميل ( يتصوّر أن الحمار عملا= 02; ، ولكن ليس هذا هو المعن= 609; ، قد يفهم منه أن وسائل النقل الموجودة عنده سيكون ل= 607; هذا الامتدا= 83; ، وفي رواية أخرى أن رجله في المشرق ورجله الأخر= 09; في المغرب ، وهذا كناية ع= 606; السيطرة على العالم ، فهو &#= 1610;ستطيع أن يمتدّ ويص= 604; إلى جميع أنحاء العال= 05; ) ، يخرج ومعه جنة ونا= 585; ( الذي يقف في وجهه يواجه بشدّة ، وتصد= 585; القرارات الدولية ضدّ= 07; ، والذي يقف معه يعيش في بحبوحة ) = 548; وجبل من خبز ونهر من ماء ، أكثر أتباعه اليهود والنساء وال= 71;عراب ، يدخل آفاق الأرض كلها إلا مكة ولاب= 617;تيها ، والمدينة ولابّتيها " (1) .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 76;ع . . . . . . . . . . . .  105

 

    عن جابر بن عبدالله أنه قال : قال رسول الله صلى الل= 607; عليه وسلم : " يخرج الدجال في خفقة من الدين ( = أي ضعف في الدين ، وهذا واضح في زماننا الحاضر ) = 548; وإدبار من العلم ، . . . وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعو= 06; ذراعا ، فيقو= 604; للناس أنا ربكم ، وهو أع&#= 1608;ر وإن ربكم ليس &#= 1576;أعور ، مكتوب بين عينيه كافر ك ف ر مهجّاة ، ي&= #1602;رؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب ، يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومك= 77; حرّمهما الل= 07; عليه ، وقامت &#= 1575;لملائكة بأبوابها ، ومعه جبال من خبز ، والناس في جهد إلا من تبعه ( من يقف ضدّه يواجه مواجه= 77; عنيفة ) = 548; ومعه نهران أنا أعلم بهم= 575; منه ، نهر يقول الجنة ونهر يقول النار ، فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار ( ظاهره جنة ولكن باطنه نار ) ومن أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة ( هو يطـرح مقاييس خاطئ= 77; ، فهو يطرح أن من يكون معه يعيش في جنة ، ولكن في الواقع هو مس= 578;غَلّ لأن ثروات الدولة التي تقف معه تُنْهَب ) &qu= ot; . قال : " ويب&= #1593;ث الله معه شياطين تكلم الناس ، ومعه فتنة عظيمة ، &#= 1610;أمر السماء فتمط= 85; فيما يرى الناس ( الآن المطر الصناعي معر= 08;ف أو يغدق بالخيرات عل= 09; من يكون معه ) = ، ويقتل نفسا ث= 605; يحييها فيما يرى الناس ، لا يسلّط على غيرها من الناس ، ويقـ= 608;ل : يـا أيها الناس ! هل يفعل مثـل هـ= 584;ا إلا الربّ عـ= 586;ّ وجـلّ ؟ " .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>106 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;سابع

 

قال : &qu= ot; فيفرّ المسلمون إل= 09; جبل الدّخان بالشام ، فيأتيهم فيح= 75;صرهم فيشتدّ حصارهم ويجهدهم جهد= 75; شديدا ( بلاد الشام يشمل سوريا وفلسطين ولبنان والأ= 85;دن ، والآن يوجد حصار على المسلمين هناك ) ، ثم ينـزل عيسى ب= 606; مريم فينادي من السحر فيقول : يا أيها الناس م= 575; يمنعكم أن تخرجوا إلى ا= 604;كذّاب الخبيث . فيقولون : هذا رجل جنّيّ . فينطلقون فإذا هم بعيس= 609; بن مريم صلى الله عليه وسلم ، فتقام الصلاة ، فيق= 575;ل له : تقدم يا روح الله ! فيق&= #1608;ل : ليتقدّم إمامكم فليص= 04;ّ بكم ( وهو الإمام المهدي عجل الله فرجه ) . فإذا صلّى صلاة الصبح خرجوا إليه " . قال : " فحي&= #1606; يرى الكذّاب ( أي حين يرى المسيح عليه السلام هذا الكذّاب وهو الدّجّال ) ينماث ( أي الدّجّال )= كما ينماث الملح في الماء ، فيمشي إليه فيقتله ، حتى أن الشجرة والحجر يناد= 10; : يا روح الله ! ه= ذا يهودي . فلا يت&= #1585;ك ممن كان يتبع= 607; أحدا إلا قتل= 607; " (1)= .

    المسيح علي= 07; السلام يخرج ليقتل هذا الشخص الكذا= 76; ، والإمام ال= 605;هدي عليه السلام يقتل هذا الكذاب ، وال= 580;مع بين الـرواي= 00;ات يقـتـضي أن المسـيـح عل= 10;ـه السـلام يقت= 00;له بأمـر مـن ال= 573;مـام

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 76;ع . . . . . . . . . . . .  107

 

المهدي عجل الله فرج= 607; لأن المسيح ع= 604;يه السلام يكون تحت قيادة ال= 573;مام المهدي عليه السلام ويصل= 10; المسيح عليه السلام = 582;لف الإمام المه= 83;ي عليه السلام .

 

الفرقة الثانية : اليهود الصهاينة :

    والآن دوره= 05; في العالم واضح ، وقرأن= 575; بعض الآيات القرآنية عنهم ، ونضيف إليها آيات أخرى عنهم وع= 606; أهل الكتاب الصهاينة :

 

    ﴿ وَلَوْ آمَنَ أَهْل= 15; الْكِتَابِ لَكَانَ خَي= 18;رًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِن¡= 5;ونَ وَأَكْثَرُ = 7;ُمُ الْفَاسِقُ = 8;نَ لَن يَضُرُّوكُ = 5;ْ إِلاَّ أَذً= 09; وَإِن يُقَا= 78;ِلُوكُمْ يُوَلُّوكُ = 5;ُ الأَدُبَار¡= 4; ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ = 90;ُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إ= 16;لاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّه= 16; وَحَبْلٍ مّ= 16;نَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّه= 16; وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَن¡= 4;ةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُم¡= 8; كَانُواْ يَكْفُرُون¡= 4; بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُ = 8;نَ الأَنبِيَاœ= 9; بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِك= 14; بِمَا عَصَو= 75; وَّكَانُوا¡= 8; يَعْتَدُون¡= 4; &= #64830; (1) .<= o:p>

 

    ﴿ وَقَالَ&= #1578;ِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَة¡= 2; . . . كُلَّمَا أَوْقَدُوا¡= 8; نَارًا لِّلْحَرْب¡= 6; أَطْفَأَهَ= 5; اللّهُ وَيَسْعَوْ = 6;َ فِي الأَرْض= 16; فَسَادًا &= #64830; (2) .<= o:p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>108 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;سابع

 

    ﴿ (1) .<= o:p>

 

    ﴿ (2) .<= o:p>

 

    ﴿ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَ = 9; حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم¡= 8; قُلْ إِنَّ هُدَى اللّه= 16; هُوَ الْهُدَى وَ= 04;َئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَه¡= 5;م بَعْدَ الَّذِي جَا= 69;َكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِن= 614; اللّهِ مِن و= 614;لِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (3) .<= o:p>

 

الفرقة الثالثة : خوارج العصر :

    وهم التكفيريّو = 6; ، ودورهم هو قتل المسلمي= 06; بدل ما يكونو= 606; في مواجهة الأعداء ، وحسب الإحصائية الموجودة في العراق أنهم خلال هذه الفترة قتلو= 75; 2500 جندي من جنوž= 3; الاحتلال ، وقتلوا 80 ألـف&= #1600;ا مـن مـسـلـم= 00;ي الـعـراق ، وانـظـر إلى الفـرق في ال= 593;ـدد ، هـم

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 76;ع . . . . . . . . . . . .  109

 

يدّعون أنهم في قتال مع المحتل ، ولكنهم يوجّ= 07;ون أسلحتهم إلى صدور المسلمين ، ل= 608; أن هذه العمل= 610;ات التفجيرية كانت موجّهة إلى العدو في &#= 1601;لسطين المحتلة لكانت فلسطي= 06; متحرّرة منذ زمن بعيد .

 

    وأكمل الآن باقي الفرق م= 606; أنصار الباط= 04; في العصر الحديث :

الفرقة ا= لرابعة : المنافقون :<= /b>

    منافقو هذه الأمة ، وهم عملاء أعداء الدين ، ودورهم هو تثبيط الأمة الإسلامية ع= 06; مقاتلة أعدا= 69; الأمة بل يساهمون في القبض على من يريد محاربة الأعداء ، ودورهم كما كان في الماض= 610; هو الادّعاء بأنهم ضمن ال= 571;مة الإسلامية ولكنهم يحاربون المسلمين بك= 04; الأساليب الملتوية الخدّاعة ، ويساعدهم المنتفعون ، وينخدع بهم السّذّج من الأمّة ، ولا يطرحون أنفسهم بأنه= 05; من الباطل بل يرفعون شعارات الحق = 548; يطلقون على أنفسهم ألقابا مثل المؤمن أو المجاهد أو المقاتل في سبيل الله حت= 609; يظهروا بأنه= 05; يمثلون الحق لأن الذي يكو= 606; على باطل لا يقول بأنه عل= 609; باطل بل يظهر نفسه أنه من أنصار الحق ليخدع السّذ= 17;ج من المسلمين .

 

    ونقرأ بعض الآيات القرآنية عن المنافقين ، ولعل التّفا= 89;يل تكون في بعض المناسبات الأخرى :

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>110 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;سابع

 

    ﴿ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِ = 2;ُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِ= 06;َّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُه¡= 5; وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِ = 2;ِينَ لَكَاذِبُو = 6;َ &= #64830; (1) .<= o:p>

    ﴿ الْمُنَ&= #1575;فِقُـونَ وَالْمُنَا = 1;ِقَـاتُ   بَعْـ= ضُهُم مِّـن بَعْـ= 90;ٍ يَأْمُـرُو = 6;َ بِالْمُنـك¡= 4;رِ وَيَنْهَـو¡= 8;نَ عَـنِ الْمَ= 00;عْرُوفِ وَيَقْبِضُ = 0;ونَ  أَيْ&= #1583;ِيَـهُمْ نَسُـواْ اللّهَ  فَنَس= ِـيَهُمْ  إِنّ&= #1614;  الْم&= #1615;نَافِقِينَ  هُمُ =  الْفَ= اسِقُونَ &= #64830; (2) .<= o:p>

 

ومصير المنافقين ه= 08; :

    ﴿ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْ= 05;ُنَافِقِين&#= 1614; وَالْكَافِž= 5;ِينَ فِي جَهَنَّ= 05;َ جَمِيعًا &= #64830; (3) .<= o:p>

    الكافرون الذين يحاربون الإسلام ، والمنافقون الذين ينصرو= 06; الكافرين هذ= 75; هو مصيرهم يو= 605; القيامة ، ويطمئنّ المؤمن أنه إذا كان هذا ه&#= 1608; المصير فليفعلوا ما يفعلون ، وما دام أن الحجة عجل الله فرج= 607; سيظهر فليقتلوا من يقتلون ، ويق= 575;ل إن من يضحك أخيرا هو المهم ، ودور الإمام عجل الله فرجه هو القضاء على هؤلاء الكاف= 85;ين والمنافقين .

سؤال : ما هو دور المسلمين تجاه هؤلاء المنافقين ؟

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 76;ع . . . . . . . . . . . .  111

 

الجواب :<= /o:p>

    دور المسلمين تجاه المنافقين ه= 08; :

    ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ  اللَّ= هَ  وَلا =  تُطِع= ِ  الْكَ= افِرِينَ  وَال&= #1618;مُنَافِقِي= ;نَ  إِنّ&= #1614;  اللَّ= هَ  كَان&= #1614;  عَلِ&= #1610;مًا حَكِيمًا &= #64830; (1) .<= o:p>

    دور المسلمين هو عدم طاعة الكافرين والمنافقين وعدم السير ف= 610; ركبهم وعدم أ= 582;ذ منهاجهم .

 

    ﴿ (2) .<= o:p>

    دور المسلمين أيضا مجاهدتهم بمختلف الطر= 02; ، كعدم السفر إلى بلدانهم إلا للضرورة = 548; ومقاطعة بضائعهم ، والمقاطعة ل= 75; بدّ أن نركّز عليها ، وننش= 585; بين المسلمي= 06; والمؤمنين مسألة مقاطع= 77; البضائع التي تأتي من أعداء الدين = 548; لا بدّ أن نحاربهم بالطرق المختلفة ، مثلا المشرو= 76;ات الغازية لا ب= 583;ّ من مقاطعتها = 548; المساجد والحسينيات والفواتح ومجالس العزاء يجب أ= 606; تقاطع المشروبات ، وبالطبـع هـ= 84;ا أمـر بسيـط ، كذلك السيارات والأجهزة الكهربائية = 48;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>112 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;سابع

 

ولا ننخدع بأن هذ= 607; السيارة رخيصة الثمن = 548; فلو دفعت ثمن= 575; أكبر لشراء سيارة أخرى اعتبر هذا الثمن جهادا في سبيل الله بمحاربتهم .

    عن أمير المؤمنين عليه السلام : كنا جلوسا عن= 583; النبي صلى الله عليه وآله وسلم وه= 608; نائم ورأسه ف= 610; حجري ، فتذاكرنا الدجال فاستيقظ الن= 76;ي صلى الله علي= 607; وآله محمرّا وجهه ، فقال : = " لغير الدجال أخْوَف عليك= 05; من الدجال ( هناك خطر أكبر من الدجال ، فالدجال واض= 81; أنه يحارب المسلمين ، ولكن المشكل= 77; في المنافقي= 06; لأنهم يحاربون الدين باسم الدين ) = 548; الأئمّة الم= 90;ِلّون ، وسفك دماء عترتي من بعد= 610; ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم " (1) .

    هناك خطر عل= 609; الأمة الإسلامية أكبر من الدج= 575;ل ، وهم أمراء الضلال وحكا= 05; الجور لأنهم يحاربون المسلمين باسم الإسلا= 05; ، ويظهرون بص= 608;رة الإسلام ، ولكنهم في الواقع يحار= 76;ون الدين الإسل= 75;مي .

 

الفرقة ا= لخامسة : وعّاظ السّل&#= 1575;طين وعلماء السو= 69; :

    هـؤلاء الذين يصدرو= 06; الفتاوى لصالح المنافقين لتبرير أعمالهم

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 76;ع . . . . . . . . . . . .  113

 

وإثارة الفتن بين المسلمين وت= 79;بيط الأمة باسم الدين ، والمنافقون يكون لهم حاشية من هؤلاء الوعّ= 75;ظ الذين يتلقّ= 08;ن الأوامر من هؤلاء الحكا= 05; ، وتجد أن كل حاكم من الحكام عنده لجنة دينية ولجنة إصدار الفتاوى الت= 10; تتناسب مع أهواء الحاك= 05; ومزاجه ، وهم يبرّرون أعمال المنافقين ، وهناك نماذج في التاريخ لمثل هؤلاء الوعّاظ الذين يجيّرون الدين لما يريده الظلم= 77; المنافقون .

يقول الله تعالى :

 

    ﴿ (1) .<= o:p>

 

     ويروي التاريخ عن غ= 610;اث بن إبراهيم النخعي الكوفي أنه دخل على الخل= 610;فة المسمّى بال= 05;هدي ، وكان الخلي= 601;ة يحب الحمام ويلعب به ، فإذا قدّامه حمام ، فقيل له : حدّث أمير المؤمنين . فق&#= 1575;ل : حدثنا فلان عن فلان عن فلان أن النب= 610; صلى الله علي= 607; وسلم قال : لا سبق إلا في نص&#= 1604; أو خفّ أو حاف&#= 1585; أو جناح ( والجناح إضافة من عند= 607; ) . فأمر له المهدي ببدر= 77; ( البدرة هي كي= 587; فيه ألف أو عشرة آلاف درهم أو سبعة آلاف دينار ) ، فلما قام قال &#= 1575;لخليفـة : أشهـد عـلى ق&= #1600;فـاك أنـه قفـا كـ= 584;ّاب عـلى رسـول الله صلى

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>114 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم السا= 76;ع

 

الله عليه وسلم ( والخليفة يعلم أن هذا كذّاب ، ولكن مع ذلك يأمر له بهدية ) . ثم قال الخليفة : أنا حملته عل= 609; ذلك . ثم أمر بذبح الحمام = 548; ورفض ما كان ف&#= 1610;ه (1) .

    أحيانا تصي= 85; عند بعض الخلفاء لحظ= 77; يتذكّرون في= 07;ا الحق ، وأحيانا يبكون على المنابر إذا ذكر الإمام ا= 604;حسين عليه السلام = 548; نعم البعض منهم يمثّل ، ولكن البعض منهم تأخذه العاطفة أحي= 75;نا فيقول كلمة الحق .

    ونقرأ في هذ= 575; الصدد حديثا للإمام علي ب= 606; الحسين عليه السلام ) مع أح&= #1583; الأشخاص الذ= 10; كان رجلا عالما إلا أن= 607; كان يتعاطف ويتعاون مع الجهاز الأم= 08;ي ولا سيما مع هشام ابن عبدالملك ، يحذّره الإمام عليه السلام في حديثه هذا من إعانة الظالمين وا= 04;ركون إليهم ، . . . وقد جاء فيه : &qu= ot; أوليس بدعائهم إيّ= 75;ك حين دعوك جعلوك قطبا أداروا بك رح= 609; مظالمهم ( فهو قطب لأنه يصدر الفتاو= 09; ) ، وجسرا يعبرون عليك إلى بلاياهم = 548; سلّما إلى ضل= 575;لتهم ، داعيا إلى عينهم سالكا سبيلهم ، يُد= 618;خِلون بك الشكّ على العلمـاء ، و= 610;قتـادون بك قلـوب الج= 607;ّـال إليهم ، فمـا أقـلّ مـا أع= 591;ـوك في

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 76;ع . . . . . . . . . . . .  115

 

قـدر مـا أخذوا منك ، وما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك ، فانظر لنفسك فإنه ل= 575; ينظر إليها غيرك ، وحاسب= 607;ا حساب رجل مسؤول " (1) .

 

الفرقة السادسة : أصحاب الأقلام والفضائيّا= 8; المأجورة :

    الفضائيات دورها أن تخل= 591; العسل بالسّ= 05; وتشوّه الحقائق ، نع= 605; تذكر حقيقة م= 606; الحقائق ولك= 06; تجعل معها شيئا آخر ، وتقلب الحق باطلا والباطل حقا = 548; ويساهم بعضه= 75; في تثبيط همّ= 577; الأمّة وكسر عزيمتها بتسليط الضّ= 08;ء على الأمور التافهة وتقليل أهمي= 17;ة الأمور المه= 05;ّة ، وبعض الفضائيات تخصّصها بثّ الأغاني الخليعة والأفلام الهابطة وأخبار المط= 85;بين والممثّلين فقط ، وتجد برامج خاصة ع= 606; أخبارهم ، وكذلك في الجرائد والمجلات ين= 88;رون أخبار الممث= 17;لين والمطربين ، وكثير من الناس يقرؤو= 06; هذه الأخبار وكأن هؤلاء مهمّون أو له= 605; قيمة ، والمف= 585;وض أن لا نتابع أخبارهم ، وإذا نقرأ أخبارهم فمن باب أن نعرفه= 605; لا حبّا فيهم ، وبعضها تسا= 607;م في تـأجـيـج الطّـائفيّ = 0;ة وهـدم الـوح= 00;دة بـين المسـل= 05;ـين وإثـارة الم= 87;ـلمين

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>116 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;سابع

 

بعضهم على بعض بعنوان البح= 79; العلمي !! وتخت&= #1575;ر من الباحثين الإسلاميين !! من يساهم في ذلك ، وهذا الباحث الإسلامي عندما يتكلم ترى أنه لا توجد عنده بحوث .

    وبعض الفضائيّات في أيام الحر= 576; كانت تسلّط الضوء على الدمار الذي حدث في لبنان &#= 1548; وتركّز على هذا الدمار ، &#= 1608;لا يذكرون أخبا= 85; المجاهدين أ= 08; يذكرونها ضم= 06; شريط الأخبا= 85; أو يذكرونها بعبارة مقتضبة ولا يركّزون عليها ولا يح= 604;ّلونها ولا يقابلون أحدا ليحلّل انتصارات المجاهدين ، وكأنها رسال= 77; إلى الشعوب الإسلامية والعربية بأ= 06; لا تقوموا في وجه العدوّ المحتل ، وإذ= 575; قمتم في وجوههم فإنه يصيبكم ما أصاب لبنان ، ولا يذكرون م= 575; يحدث من هزائ= 605; نفسيّة في المجتمع الصهيوني ، وترى أنه لا توجد مقابلا= 78; مع الناس في المجتمع الصهيوني ، و= 610;قولون بأنهم قاموا بإحصائية داخل الأراض= 10; المحتلّة وكانت النتيجة أن الشعب الإسرائيلي كان يؤيّد جيشه ، مجرد خبر ولا يعرضون أي مقابلة مع أي أحد ، وهدفهم هو تثبيط همّ= 577; الأمّة وبيا= 06; قوّة الجيش الإسرائيلي وأنهم قادرو= 06; على تدمير ال= 576;لدان مع أن الجيش ا&#= 1604;إسرائيلي جيش جبان لا يدخل في المواجهة ال= 05;باشرة مع المقاومة الإسلاميّـ= 7; وإنمـا يستع= 05;ـل الصواريخ مـ= 06; بعيـد ويقتل الأبرياء العزّل

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم السا= 76;ع . . . . . . . . . . . .  117

 

ويهدم البيوت على سكانها من المدنيين ، ولو كانت عندهم الشجا= 93;ة لنـزلوا إلى ساحة المعرك= 77; ، وبمجرّد ما كانوا ينـزلون إلى ساحة المعرك= 77; كنتم ترون أنهم يهربون كالفئران ، وبعضهم كانو= 75; يهربـون مـن الدبّابات ، وأتت إليهم الأوامر بأن يهربوا مع دب= 617;اباتهم ، وتلاحظون الهزيمة النفسية الت= 10; حصلت عندهم ، والفضائيات لم تكن تنقل ه&#= 1584;ا الخبر ولا تر= 603;ّز عليه ، تركّز فقط على آثار &#= 1575;لدمار في لبنان .

النتيجـ&= #1577; :

    هذه هي الفر= 602; السّتّة من المسيح الدجال ، واليهود الصهاينة ، وخوارج العص= 85; ، والمنافقي= 06; ، ووعّاظ الس= 617;لاطين وعلماء السّوء ، وأصحاب الأقلام وال= 01;ضائيّات المأجورة ، هؤلاء يمثّل= 08;ن أنصار الباط= 04; في العصر الحدي= 79; ، ولا بد أن نرك&#= 1617;ز عليها حتى نشخّص من هم الأعداء الذين يحارب= 08;ن الإسلام ، ونتعامل معه= 05; بحذر ، ولا بد&#= 1617; أن نحاربهم كما يحاربوننا بمختلف الطر= 02; المتاحة ، قد يكون حمل السلاح غير ممكن ، ولكن يمكن عن طريق كتابة مقالـ= 77; ، أو توعيـة الأمة بأعدا= 74;ها حتى لا ينخدعوا بالشيطان الأكبر ، لحد= 617; الآن البعض منخدع بهم ، ما زالوا يكر= 617;رون القول بأنهـ= 05; حـرّروا البلاد ، ولك= 606; هم تسبّبوا بالاحتلال ، وبعد ذلك أتو= 575;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>118 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;سابع

 

للتّحري&= #1585; ، فهم يأتون بالحرب ثم يأتون بالسلام ، هم يدمّرون البلدان ثم يأتون لإعمارها ، ه= 605; يدمّرون وهم يعمّرون ، وا= 604;مفروض أن لا ننخدع بهم .

    وسوف نتناو= 04; في الأسابيع القادمة موضوع المسي= 81; الدجال بشكل أكثر تفصيلا لنبيّن الروايات الواردة فيه وما يمكن أن نفهمه من هذه الروايات .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين الحق والباط= 04;

<= b>القسم الثامن (1)

<= b>المسيح الدّجّال (2)

<= b>القسم الأول

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

    قبل ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه تو= 580;د عدة علامات ، هذه العلاما= 78; تعتبر منبِّهة للم= 72;من على قرب الظهور وأنه في الـطـريـ= 00;ق المـوصــل ل= 00;لـظـهـور وأن الـظـهـ= 08;ر واقـع لا مـح= 600;الـة ، كـمـا أن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>120 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;ثامن

 

العلاما&= #1578; على الطريق تدلّ الإنسا= 06; على قرب وصول= 607; إلى المدينة التي يريد أن &#= 1610;ذهب إليها ، كذلك علامات الظهور تدلك على قرب ظهور إمامك عليه السلام ، ودو= 585; المؤمن أن يستعدّ للظهور حتى يكون من أنصاره وأعوانه والمؤيّدين له والمقاتلين معه ، ويقوم المؤمن بالت= 05;هيد لظهوره عجل الله فرجه ، و&#= 1607;ذا التمهيد يشم= 04; الاستعداد وتمهيد النف= 87; ، وكذلك أيضا يشمل تمهيد الأرضيّة العامّة للظهور بدءا من بيتك وعائلتك ثم مجتمعك ثم ال= 605;جتمع العالمي .

    إذن : علامات الظهور تعطي الإنسان المؤمن تنبي= 07;ا على قرب الظهور ، ودوره أن يكو= 606; مستعدّا ، فَيُعِدّ نفسه وأسرته وأولاده ومجتمعه ثم المجتمع العالمي ، وه= 584;ا هو دور الإنسان المؤمن في عص= 585; الغيبة الكب= 85;ى .

    وهكذا نرى أ= 606; مهمة المؤمن قبل الظهور ليست مهمة هيّنة سهلة بسيطة ، فالمؤمن لا يعيش لنفسه ف= 602;ط أو لبيته الص= 617;غير المكوّن من زوجته وأولاده فقط = 548; بل على عاتقه مهمّة عالمي= 17;ة لأنه يكون مشاركا في تأسيس الدّو= 04;ة العالميّة ا= 04;تي يسعى إليها الإمام المهدي عليه السلام ، وهذ= 607; الدولة العالمية هي حلم الأنبيا= 69; والأوصيـاء = 93;ليهـم الـسـلام ، والإمـام عج= 00;ل الله فرجـه ينتظـر قيـا= 05;

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 05;ن . . . . . . . . . . . .  121

 

المؤمني&= #1606; بدورهم تمهيدا لظهوره ، وإذ= 575; لم يظهر الإمام المه= 83;ي عليه السلام فمعنى ذلك أن المؤمنين لم يقوموا بالدور المط= 04;وب منهم ، وأن هناك تقصيرا من بعضهم أو من أكثرهم ، نعم قد يقوم بعض المؤمني= 06; بما هو مطلوب منهم ، ولكن قيام البعض بدورهم لا يسقط التكلي= 01; عن باقي المؤ= 605;نين ، وقيام البع= 590; القليل بدور= 07;م لا يؤدي إلى ظهور الإمام عليه السلام = 548; بل لا بدّ أن يقوم جميع المؤمنين بدورهم أو عل= 609; أقل التقادي= 85; أكثر المؤمنين ، فالمطلوب من المؤمن في عص= 585; الغيبة الكبرى أن يقوم بدوره المطلوب منه = 548; وهناك دور مه= 605; يقوم على عاتقه ، وهذا الدور إذا لم يقم به المؤمنون فإ= 06; الإمام عليه السلام سوف يتأخر ظهوره كما هو حاصل الآن ، لو أن المؤمنين قب= 04; مائة سنة مثل= 575; قاموا بدوره= 05; لكانوا قد مهّدوا الأرضية لظهور الإما= 05; المهدي عليه السلام .

    نأتي إلى هذ= 607; العلامة الق= 85;يبة لظهور الإما= 05; عليه السلام = 548; وهو الدجال ، والروايات التي تتحدّث عن الدجال فيها كثير من الرموز ، ونح= 578;اج إلى تأويل كل رمز من هذه ال&#= 1585;موز ليتم فهم الروايات ، وأحاول هنا تحليل بعض هذ= 607; الرموز وما يناسبها من تأويل ، ويتم البحث ضمن النقاط التالية :

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>122 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;ثامن

 

النقطة الأولى : المس&#= 1604;مون والدّجّال :

 أقرأ بعض الروايا= 78; عن الدجال :

    عن حذيفة قا= 604; : قال رسول الله صلى الل= 607; عليه وسلم : " لأنا أعلم بم= 575; مع الدّجّال منه ، معه نهران يجريا= 06; ، أحدهما رأي العين ماء أب= 610;ض ، والآخر رأي العين نار تأ= 580;ّج ، فإمّا أدرك= 606;ّ أحد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم لي= 591;أطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد ، وإن الدّجّال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوب = 576;ين عينيه كافر يقرؤه كل مؤم= 606; كاتب وغير كاتب " (1) .

    هذه رواية م= 606; الروايات ال= 78;ي نحتاج إلى فك= 617; رموزها الموجودة فيها لنفهم معناها .

    عن النواس ب= 606; سمعان قال ذك= 585; رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم الدجال . .= . : " إنه خار= ج خلة بين الشأ= 605; والعراق ، فع= 575;ث يمينا وعاث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا . . . في= 1;تي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون ل= 07; ، فيأمر السما= 69; فتمطر ، والأ= 585;ض فتنبت ، فترو= 581; عليهم سارحتهم ( أي أغنامهم ) <= b>أطول ما كانت ذرّا وأسبغه ضروع= 75; وأمدّه خواص= 85; ، ثم يأتي القو= 605; فيدعوهم فير= 83;ّون عليه قـولـه فينصـرف عنه= 00;م ، فـيصـبحون ممحّلـين لـ= 10;ـس بأيديـهـم ش= 00;يء مـن

الصراع بين الحق والباطل ـــ = 575;لقسـم الثامن . . . . . . . . . . . .  123<= o:p>

 

أموالهم = ، ويمرّ بالخر= 76;ة فيقول لها أخرجي كنوزك = 548; فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل . . . " (1) .

   وهذه أيضا رواية غريبة .

 

    عـن أنـس بـ= 606; مـالك قال : قا&= #1604; النبي صلى الله عليه وسلم : " يج&= #1610;ء الدجال حتى ي= 606;ـزل في ناحية الم= 583;ينة ثم ترجف المدينة ثلا= 79; رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق " (2) .

 

    عن أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام قال : <= b>" ألا إن الدجا= 604; . . . عينـه اليم = 0;نى ممسوحة والأخرى في جبهته تضيء كأنها كوكب الصبح ، فيها علقة كأنها ممزوجة بالد= 17;م ، بين عينيه مكتوب " كافر &qu= ot; يقرؤه كل كات= 576; وأمّيّ ، يخو= 590; البحار ، وتسير معه الشمس ، بين يديه جبل من دخان ، وخلفه &#= 1580;بل أبيض يرى الناس أنه طعام ، يخرج في قحط شديد ، تحته حمار أقمر ( أي أ= بيض ) خطوة حماره ميل ، تطوى له الأرض منهلا منهلا ، ولا يمرّ بماء إل= 575; غار إلى يوم القيامة ، ين= 575;دي بأعلى صوتـه = 610;سمـع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين ي= 02;ول : إليّ أوليائي أنا الذي خلق فسو= 617;ى وقدّر فهدى أنا ربّكم الأعلى . وكـذ&#= 1576; عـدو الله إن= 600;ه الأعـور يُط= 18;عَـمُ الطعـام ، وي= 605;ـشي في الأسـواق = 548; وإن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>124 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;ثامن

 

ربكم عز وجل ليس بأعو= 585; ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، &#= 1571;لا وإن أكثر أشياعه يومئ= 84; أولاد الزنا وأصحاب الطّ= 10;السة الخضر ، يقتل= 607; الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات من يوم الجمع= 577; ، على يدي من يصلي المسيح عيسى بن مريم خلفه ، ألا إن بعد ذلك الطّ= 575;مّة الكبرى " (1) .<= o:p>

    وتبدأ بعد ذلك المشاكل = 575;لكبيرة التي لا تنته= 610; .

    هذه بعض الروايات ، وهناك كثير م= 606; الروايات ، فيها رموز كثيرة تحتاج إلى تأويل وب= 610;ان ، وسوف أطرح بعض الرموز الموجودة في هذه الروايا= 78; .

    إن الدجال ل= 610;س شخصا معيّنا سيظهر في آخر الزمان ، وإنما هـو رم= 600;ز عـن حضارة له= 575; فلسفة وعقيد= 77; معادية للإسلام وال= 05;سلمين ، وهذه الحضارة هي الحضارة المادية الغ= 85;بية المعاصرة التي استطاع= 78; أن تغزو المج= 578;مع الإسلامي فكريّا وعسكريّا بم= 75; لها من قوّة وسلطة وهيمن= 77; ، وأسمعت ما بين الشرق والغرب عن طريق وسائل الإعلام الحديثة ، فج= 605;عت أتباعها وأشياعها وأولياءها ، وهؤلاء هم كل من اغترّ بهذ= 607; الحضارة الغربيّة فآمن بهـا واعتنـق المذاهـب المنحرفـة ورفـض الإسـ= 04;ام كدين يصلح لإدارة

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 05;ن . . . . . . . . . . . .  125

 

البشرية سواء كانوا مسلمين أم غي= 585; مسلمين بالأ= 89;ل ، فأخذوا يطبّلون للحضار الغربية الم= 75;دية ويزمّرون له= 75; ويمجّدون فيها ويمدحونها و= 03;أنها الحلّ الأمث= 04; لمشاكل البشرية ، ولكن هيهات هيهات فهذه الحضارة المادية كالسراب الذ= 10; لا واقع له ، وأتباعها سو= 01; يدركون ذلك و= 604;كن بعد فوات الأوان .

 

    وهذه الحضارة المادية أمدّت عملاء= 07;ا وأتباعها بالمال الوفير والقوة والسلطة ، ويشير إلى ذل= 603; من الرواية قوله صلى الل= 607; عليه وآله : " فتروح عليهم سارحتهم ( أي أغنامهم ) أطول ما كانت &#= 1584;رّا وأسبغه ضروع= 75; وأمدّه خواص= 85; " .

 

    واستعمال كلمة " الأغنام " كناية عن المال والمل= 03; ، واستعماله= 75; يتناسب مع ذا= 603; الزمان ، ومن يكون تابعا و= 593;ميلا لهم أغنامه تكون سمينة ، ومعنى ذلك أنهم يحصلون على الملك .

    ويشير إلى ذ= 604;ك أيضا قوله صل= 609; الله عليه وآله : " وإن من فتنته أن يمرّ بالحيّ فيصدّقونه فيأمر السما= 69; أن تمطر فتمط= 585; ويأمر الأرض أن تنبت فتنب= 578; حتى تروح مواشيهم من ي= 608;مهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه وأمدّه خواص= 85; وأدرّه ضروع= 75; " (1)= .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>126 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;ثامن

 

    فكلمة " الأغنام " ترمز إلى المال الوفي= 85; الذي يحصل عليه من يصدّ= 602; الحضارة الغربية ويكون تابعا لها وعميلا ل= 607;ا ، فكل من يسير في ركب الغربيين ويتعاون معه= 05; ويصير عميلا لهم فإنهم يز= 608;ّدونه بالمال والسلطة والقوّة والهيمنة .

 

    وأما المعارضون لهذه الحضار= 77; المادية فإنهم يعيشو= 06; في ضنك من العيش ، كما يشير إليه قوله صلى الل= 607; عليه وآله : " ثم يأتي القو= 605; فيدعوهم فير= 83;ّون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممح= 17;لين ليس بأيديهم = 588;يء من أموالهم " .

 

    كذلك قوله ص= 604;ى الله عليه وآله : " وإ&= #1606; من فتنته أن يمرّ بالحيّ فيكذّبونه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت " (1) .

 

    أي لا يبقى لهم شيء من مواشيهم ، وهذا رمز عن أنهم يعيشون الصعوبات ، وكل من يقف في وجه الغربيي= 06; الماديين ويعارضهم ــ= 00; كما تشاهدون الآن ـــ فإن= 607; يتعرض للمقاطعة الاقتصادية والانقلابا= 8; العسكرية والقلاقل الداخلية والاغتيالا= 8; والتصفية الجسدية .

 

    قولـه صلى الله عليه وآله : " يجيء الدجال حتى ينـزل في ناحية

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 05;ن . . . . . . . . . . . .  127

 

المدينة " .

    الدجال هو ممثّل هذه الحضارة المادية ، ول= 575; يقصد من المدينة المدينة المنورة بل المقصود أي مدينة من المدن ، ويقص= 583; من ناحية المدينة جهة في المدينة كمبنى مثل السفارة مثل= 75; ، وهذه الحضارة تدخ= 04; عن طريق السفارات ، وتعرفون أن السفارات الغربية هي أوكار للتجس= 87; وتدبير المؤامرات ف= 10; الدول .

    ثم تقول الرواية : " وترجف المدينة ثلا= 79; رجفات " &#= 1548; وهذا كناية ع= 606; ثلاث مصاعب وابتلاءات ومحن تكون من تدبير هذه السفارة الت= 10; تمثل الحضار= 77; الغربية ، فتمر هذه المصاعب على = 575;لناس في المدينة التي ينـزل فيها الدجال .

    ثم تقول الرواية : &qu= ot; فيخرج إليه ك= 604; كافر ومنافق &qu= ot; ، وهم كل من يفشل في التمحيص والابتلاء الذي مرّ على هذه المدينة .

    قول الدّجّ= 75;ل : " أنا ربّ= كم الأعلى " &#= 1548; معناه أن الح= 590;ارة المادية ستعزل البشر عن المصدر الإلهي ، وتع= 604;ن أنها قادمة لإنقاذ البشرية بولايتها وف= 03;رها وأطروحاتها وقوانينها بدلا عن القو= 575;نين الإلهية ، وهذا معناه ادعاؤها للربوبية وأنها مالكة لشؤون الناس وقادرة على إدارة أموره= 05; من دون الحاج= 577; إلى الله عز وجل ، وهـذا م&#= 1600;ا نـراه الآن واضحـا في الشيطان الأكبر حيـث = 610;ـرى أن بيـده

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>128 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;ثامن

 

إدارة كل شؤون العالم = 548; وأن أي دولة تقف في وجهه فإنها تُحارَب بمختلف الطر= 02; ، فهذه الحضا= 585;ة الغربية تعتبر نفسها أنها مالكة لشؤون الناس = 548; لذلك تقول أن= 575; ربكم الأعلى .

    قول الدّجّ= 75;ل : " إِلَيّ&= #1614; أوليائي " ، معناه دعوة أتباعه ومؤيّديه من أطراف الأرض ليتمّ تثقيفهم على الفكر الغرب= 10; المادي وتربيتهم عل= 09; الأخلاقيّا= 8; والسلوك الغربي القائم على الفساد والا= 06;حراف من شرب الخمر والمخدّرات والزّنا وال= 88;ّذوذ من اللّواط والسّحاق حت= 09; وصل الأمر إل= 609; الفعل بالحيوانات بعد أن ملّوا من البشر ، وهكذا يربطونهم بهذه الأمور بحيث يدعون إلى الفساد والانحراف ف= 10; المجتمع الإسلامي ، ويحاول أتبا= 93; الدّجّال مم= 06; يدّعون الإسلام نشر الفساد بين المسلمين قولا وفعلا ع= 606; طريق وسائل الإعلام أو إقامة أوكار الزّنا أو أماكن لشرب الخمر .

    قوله صلى الله عليه وآله : " وإ&= #1606; أكثر أشياعه يومئذ أولاد الزّنا وأصحاب الطّ= 10;السة الخضر " .<= o:p>

    أصحاب الطيالسة الخضر قد يقا= 604; بأنهم خصوص اليهود ، تلا= 581;ظون أنهم يلبسون القبعة السوداء مع الشعر الطوي= 04; ، وقد يطلق الأخضر على اللون الأسو= 83; ، ولكن يمكن ت&#= 1608;سعة المفهوم لأه= 04; الأمـوال والسّيطـرة الاجتماعيّ= 7; الذين يمثّل= 08;ن الطبقة البرجوازيّ= 7; في

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم الثا= 05;ن . . . . . . . . . . . .  129

 

المجتمع الإسلامي ، وأصحاب الأموال يكونون تابع= 10;ن للدجال وللحضارة المادية .

    ويقصد بأولاد الزّ= 06;ا إما الذين انقطعوا عن آبائهم من ناحية عقيدي= 17;ة وفكريّة ، وصاروا أولادا للفك= 85; الغربي المادي والع= 02;يدة الغربية ، فصاروا بمنـزلة أولادهم ، وإ= 605;ا أنهم نتاج العلاقات المحرّمة شرعا ، وترون أنه في الفكر الغربي لا يعترفون بعق= 83; الزواج ، فيمكن للشخص أن يكوّن أسر= 577; بدون زواج ، فيعيش الرجـ= 04; مـع المرأة ت= 581;ـت سقـف واحد بدون زواج وينتج منهما الأولاد ، وهؤلاء الأولاد يكونون لقمة سائغة للدجا= 04; حيث يصيرون م= 606; أتباعه ، وخاصة في المستقبل حي= 79; يكثر أولاد الزنا بل ويعترف بهم ويعطون مكان= 77; اجتماعية ومناصب مرموقة ويتعامل معه= 05; كالأولاد ال= 88;رعيين ، ففكرة الدجال مستمرة إلى وقت ظهور الم= 607;دي عجل الله فرج= 607; لأنها تشمل ك= 604; حضارة مادية لا فقط الحضارة الغ= 85;بية المعاصرة ، والدجال سيقتله المهدي عجل الله فرجه بمساعدة المسيح عليه السلام لأنهما سيقضيان على كل حضارة ماد= 610;ة ظالمة وعلى ك= 604; مظهر من مظاهرها لأن الحضارات المادية تنش= 85; الفساد والظلم والانحراف فقط ، ولا يمكن أن تنشر العدل وإن كـ= 575;نـت تـدّعـي ذلـ= 03; بعنـاويـن خ= 00;لابـة كالدّيمقراŸ= 1;يّـة أو الـنّـظـ= 75;م

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>130 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;ثامن

 

الدولي الجديد أو الشرق الأوس= 91; الجديد أو مك= 575;فحة الإرهاب وغي= 85; ذلك من العناوين .

    الإمام المهدي عليه السلام سوف ينشر العدل الحقيقي في العالم ، ستعيش البشر= 10;ة قمّة السّعا= 83;ة في دولته العالمية لأ= 06; كل شخص سوف يأخذ حقّه ، ولا يوجد اعتداء على حقوق الآخري= 06; دون أن يستطي= 593; المظلوم أن يأخذ بحقّه م= 606; الظالم .

    إذن : هذه الروايات الكثيرة الموجودة عن الدجال فيها رموز كثيرة نحتاج إلى فكّها كما فعلنا في بعض هذه الرموز ، وأكمل الموضوع إن شاء الله تعالى في الديوانية الأسبوعية حتى نحلّ بقي= 617;ة الرموز الموجودة في مثل هذه الرو= 575;يات .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين الحق والباط= 04;

<= b>القسم التاسع (1)

<= b>المسيح الدجال

<= b>القسم الثاني

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

    قلنا إن المؤمن في عص= 585; الغيبة الكب= 85;ى عليه مهمّة عالميّة لا فقط أنه يهتم بعائلته بل ل= 575; بد أن يهتمّ بالمجتمع العالمي لأن= 07; يريد أن يمهّ= 583; لظهور الإما= 05; المهدي عجل الله فرجه ، ولا بدّ أن يلتفت المؤم= 06; إلى هذا الأم= 585; حتى إذا أراد &#= 1571;ن يتحرّك يكون أمام عينيه أنه على عاتق= 607; دور مهمّ لا أنه يفكّر فق= 591; بمجتمعه الصغير ضمن العائلة الص= 94;يرة المكوّنة من الزوجة والأولاد .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>132 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

    = 608;قرأت بعض الروايا= 78; عن الدجال ، والروايات ف= 10;ها كثير من الرموز ، هذه الرموز تحتا= 80; إلى فكّ ، وحاولنا قدر الإمكان أن نفكّ بعض هذه الرموز .

    وخلاصة الكلام أن الدجال ليس شخصا معيّنا = 548; وإنما هو اتّ= 580;اه وخطّ ، نعم هناك ممثّلو= 06; لهذا الخط ، والآن هذا ال= 575;تجاه تمثّله الحضارة الغربية المادية ، هذ= 607; الحضارة الت= 10; لها عقيدة معيّنة وتعا= 83;ي الإسلام والمسلمين ، واستطاعت أن تغزو المجتم= 93; الإسلامي فكريّا وعسكريّا وثقافيّا ، وقرأنا بعض الروايات التي يوجد فيها بعض الر= 605;وز ، منها مثلا أن الدجال يجيء حتى ينـزل في ناحية المدينة ، وقلنا إنه يكون على شكل سفارة مثلا ، والسفارات الآن دورها دور التجسس و= 578;دبير المؤمرات ، وترجف المدينة ثلا= 79; رجفات بمعنى أن هناك ثلاث مصاعب ومحن أمام المجتم= 93; الذي يكون في= 607; الدجال ، وتتمة الرواية أنه يخرج إليه كل كافر ومنافق فاشل في التمحيص والاختبار م= 06; هذه المحن والمصاعب .

    قول الدّجّ= 75;ل : " أنا ربّ= كم الأعلى " &#= 1548; لا يقول ذلك بلسانه وإنم= 75; بلسان حاله ، الشيطان الأكبر يدّع= 10; أن مجاري الأمور في العالم بيده وأنه الذي يد= 610;ر العالم ولا يستطيع أحد أ= 606; يقف في وجهه .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم التا= 87;ع . . . . . . . . . . . .  133

 

    قول الدّجّ= 75;ل : " إِلَيّ&= #1614; أوليائي " ، يدعو أتباع= 607; وأولياءه في العالم حتى يتمّ تثقيفه= 05; على الفكر الغربي ، وفي الرواية أن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزّنا وأصحاب الطّ= 10;السة الخضر ، وقلن= 575; إن أولاد الز= 617;نا هم الذين انفصلوا عن آبائهم فكري= 17;ا وعقيديّا ، وصاروا أولادا لغيرهم من ناحية عقيدي= 17;ة وفكريّة ، أو أنهم حقيقة أ= 608;لاد زنا طالما أن= 607; في الغرب الآ= 606; يمكن للرجل و= 575;لمرأة أن يعيشا تحت سقف واحد من دون زواج وينتجون الأولاد ، وه= 572;لاء الأولاد هم الذين يكونو= 06; من أنصار الد= 580;ال ، وأصحاب الطيالسة الخضر إما أنهم خصوص ال= 610;هود باعتبار القبعات السود التي يلبسونها وإما أنهم أه= 604; الأموال وال= 87;يطرة الاجتماعية = 75;لذين يمثلون الطبقة البرجوازيّ= 7; في المجتمع الإسلامي ، وهؤلاء يكونون من أتباع الدجا= 04; .

 

    نأتي إلى بع= 590; الروايات الأخرى ونأخ= 84; منها الرموز الموجودة فيها ، منها :

    قوله صلى الله عليه وسلم : " وإ&= #1606; فتنة الدجال أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر ، ويأمر الأرض أن تنبت فتنب= 578; ، وإن من فتنته أن يمر= 617; بالحيّ فيكذ= 17;بونه فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت ، وإن من فتنته أن يمر= 617; بالحي فيصدّ= 02;ونه فيأمر السما= 69; أن تمطر فتمط= 585; ويأمر الأرض أن تنبـت فتن= 576;ـت حـتى تروح مواشيهم مـن = 610;ومهـم ذلـك أسمن ما كانت

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>134 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

وأعظمه وأمدّه خواص= 85; وأدرّه ضروع= 75; ، وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة لا يأتيهما من نقب من أنقابها إلا لقته الملائ= 03;ة بالسّيوف صلتة حتى ينـ= 586;ل عند الظريب= ( أي الجبل الصغير ) = 575;لأحمر عند منقطع السبحة ، فترجف المدينة بأه= 04;ها ثلاث رجفات ، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فت&#= 1606;في الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد ، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص . . . فبي = 6;ما إمامهم قد تق= 583;ّم يصلّي بهم صل= 575;ة الصبح إذ نزل عليهم عيسى ب= 606; مريم الصبح ، فرجع ذلك الإ= 605;ام ينكص يمشي القهقرى ليتقدّم عيس= 09; ، فيضع عيسى يده بين كتفي= 607; ثم يقول له : تقدم فَصَلّ= 14; فإنها لك أقيمت ، فيصل= 617;ي بهم إمامهم ، &#= 1601;إذا انصرف قال عيسى : افتحوا الباب . فيفتحون ووراءه الدجال معه س= 576;عون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلّى وساج ، فإذا نظر إلي= 607; الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطل= 02; هاربا ويقول عيسى عليه ال= 587;لام إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها ، فيدركه عند باب اللّدّ ا= 604;شرقي فيقتله ، فيهزم الله اليهود ، فلا يبقى شيء مما خلق الله عز و&#= 1580;ل يتواقى به اليهودي إلا أنطق الله ذل= 603; الشيء لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا داب= 617;ة إلا الغرقدة فإنها من شجرهم ، لا ينطق إلا قال : = يا عبد الله المسلم ! هذا يهودي فتعال اقتله . . . = 602;ال رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم : فـيكـو= ;ن عـيـسى بـن م= 600;ريـم عـلـيـه الـ= 87;ـلام في أمّـتي حـ= 603;ـمـا عــدلا وإمـ= 75;مـا

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم التا= 87;ع . . . . . . . . . . . .  135

 

مقسطا ، يدقّ الصليب ويقتل الخنـ= 00;زير ويضع الجزية ويترك الصّد= 02;ة ، فلا تسعى على شاة ولا بعير ، وترفع الشحناء وال= 78;باغض ، وتنـزع حمة كل ذات حمة حتى يدخل الوليد يده ف= 610; الحيّة فلا تضرّه ، وتغر= 617; الوليدة الأسد فلا يض= 585;ّها ، ويكون الذئ= 576; في الغنم كأن= 607; كلبها ، وتمل= 575; الأرض من السلم كما يملا الإناء = 605;ن الماء ، وتكو= 606; الكلمة واحد= 77; فلا يعبد إلا الله ، وتضع الحرب أوزار= 07;ا ، وتسلب قريش ملكها ، وتكو= 606; الأرض كفاثو= 85; ( أي طشت من ذهب أو فضة ) = 575;لفضّة تنبت نباتها بعهد آدم حتى يجتمع النّف= 85; على القطف من &#= 1575;لعنب فيشبعهم ، ويجتمع النّ= 01;ر على الرّمّا= 06;ة فتشبعهم ، ويكون الثور = 576;كذا وكذا من الما= 604; ، ويكون الفـ= 585;س بالدريهمـا= 8; " . قالوا : ي = 0;ا رسول الله ! وما يرخص الفرس ؟ قال : " لا تركب لحرب أبدا " . <= /b>قيل : فما يغلي الثور ؟ &#= 1602;ال : " تحرث الأرض كلها ، وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد ، يصيب الناس فيها جوع شدي= 583; ، يأمر الله ا&#= 1604;سماء السنة الأول= 09; أن تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض فتحبس = 579;لث نباتها ، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها = 548; ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتح= 76;س مطرها كله فل= 575; تقطر قطرة ويأمر الأرض فتحبس نباته= 75; فلا تنبت خضـراء = 601;ـلا يبـقى ذات ظل= 600;ف إلا هلكت إلا ما شاء الله ت&#= 1593;الى " . قيل : كيف = 10;عيش الناس في ذلك الزمان ؟ قال : " التهلي&#= 1604; والتكبير<= /b>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>136 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

والتسبي&= #1581; والتحميد ويجري ذلك عليهم مجرى الطعام " (1) .<= o:p>

 

    قوله صلى الله عليه وآله : " وإ&= #1606;ه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطأه وظهر عليه " .<= o:p>

 

    يشير إلى انتشار الفك= 85; الغربي المادي في كل أرجاء الأرض = 548; فكل دولة في العالم تعتر= 01; بالقوانين الغربية كمصدر من مصادر التشريع ، ويقصد بالفك= 85; الغربي الفك= 85; الرأسمالي والفكر الشي= 08;عي ، وكلاهما معاد للإسلا= 05; ، وكلاهما يمثلان الدجال بأوض= 81; صورة ، ولكن الباقي إلى ظهور الحجة عليه السلام هو الذي يدعي المسيحية ، لذلك يسمى في الروايات بالمسيح الدجال ، والفكر الشيوعي فنى وانمحى ولم يبق له أثر إلا أثرا قليلا ، والمسيح الدجال هو الذي يدّعي المسيحية ، ومن خلال ادّعائه المسيحية يحاول أن يسي= 591;ر على العالم بممارسة أساليب الدّ= 80;ل والخداع والمكر حتى يحقّق مآربه .

 

    قوله صلى الله عليه وآله : " إلا مكة والمدينة "<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua= ge:AR-KW'> ، مكة والمدينة هم= 75; رمز إلى أن الفكر الإله= 10; الذي انطلق م= 606; مكة والمدين= 77; لا ينحـرف بتأثيـر الف= 03;ـر الغـربي ، ول= 575; يقصـد هنا خصوص المكان لأن

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم التا= 87;ع . . . . . . . . . . . .  137

 

الفكر الغربي داخل اليوم إلى هذين المكانين ، ولكن هذا يرم= 586; إلى أن من يأخذ الفكر المتمثّل بمكة والمدي= 06;ة يكون غير قاب= 604; للانحراف والتأثّر بالفكر الغربي ، ومك= 577; والمدينة مدينتان صغي= 85;تان بالنسبة إلى العالم ، وهذ= 575; يدلّ على أن الحقّ محفوظ عند قلّة من الناس ، ونسب= 577; أهل الحق إلى الناس كنسبة = 605;كة والمدينة إل= 09; مدن العالم ، فأهل الباطل = 608;أنصاره والمنحرفون كثيرون ، ولك= 606; أهل الحقّ والمخلصون يكونون قلّة = 548; وأهل الحقّ القليلون نجحوا في الابتلاءات والتّمحيص ، واستطاعوا أ= 06; يحافظوا على الحقّ الموجود عندهم ، وصار عندهم مناعة من التأثّر بالفكر الغربي المنحرف والإعجاب بهذا الفكر ، وهذا هو معنى منع الدجال ع= 606; مكة والمدين= 77; بواسطة ملائ= 03;ة بسيوف لأن العقيدة الإسلامية تكفي لحماية الإنسان من الانحراف ، وكون الملائكة عل= 09; كل نقب معناه أن المؤمن الذي يعتقد بالإسلام يعرف أن كل مشكلة لها حل= 617; في دينه ، وأن الدّين يطرح حلا لكل مشكل= 577; من المشاكل التي تطرح في العالم حتى المسائل المستحدثة .

    والدجال طويل العمر لأن عمره يبد= 571; من زمن النبي &#= 1589;لى الله عليه وآله حيث بدأ أثر المنافقين ف= 10; تقوية هذا الخط ، فالمن= 575;فقون في عهـد النب= 610; صلى الله علي= 607; وآلـه هـم نواة الدجال وأساسه لأنه= 05;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>138 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

هدموا الإسلام وحرّفوه عن طريقه ، فانحسر الحك= 05; الإسلامي مم= 75; مهّد الطريق لسيطرة الفك= 85; المادي على العالم ، فالآن هذه الحضارة المادية الغ= 85;بية هي نتاج للمنافقين الذين كانوا في عهد النبي &#= 1589;لى الله عليه وآ= 604;ـه ، والمنافقو= 06; كانوا يظهرو= 06; ما لا يبطنون ، وهذا هو الد&#= 1617;جل والخداع ، فكانوا بذرة الفكر الماد= 10; المخادع الذ= 10; يظهر خلاف ما يبطن ، فيدعو إلى العدل والمساواة وحقوق الإنسان والديمقراط¡= 0;ة ومكافحة الإ= 85;هاب مع أنه يسعى إلى استعباد البشر ونشر ا= 604;تفرقة والطائفية والطبقية بي= 06; الناس ، يعطي عناوين خلاب= 77; ، ولكن حقيقة هو يسعى للسيطرة على العالم واستعباد البشر ونهب خيرات الأرض = 605;ن دول العالم ، لذلك فالمادية تد= 17;عي أنها صاحبة رسالة وأن له= 575; السّلطة والولاية عل= 09; البشر وأنها تفهم أكثر من باقي الناس ، ولكن واقعها عكس مدّعاها = 548; فتدّعي كثير= 75; من الأشياء ، وكثير من الناس ينخدعون بهذ= 07; الادّعاءات = 48; وفي الواقع ل= 575; تسعى إلى ما تدّعي به .

    وفي الروايات أن الدجال له ما= 569; ونار ، وأن ماءه في الحقيقة هو النار ، وأن ناره في الحقيقة هي الماء ، فهو معه مثال وشك= 604; وصورة الجنة والنار ، ولك= 606; هما في الواق= 593; عكس ذلك ، وإل&#= 1610;كم هذه الرواية :

الصراع بين الحق والباطل ـــ = 575;لقسـم التاسع . . . . . . . . . . . .  139<= o:p>

 

    عن أبي هرير= 577; قال : قال رسول الله صلى الل= 607; عليه وسلم : " ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حد= 617;ث به نبي قومه ، إنه أعور وإن= 607; يجيء معه بمث= 575;ل الجنة والنا= 85; ، فالتي يقول إنها الجنة ه= 610; النار ، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه " (1) .

 

    والإنذار ليس فقط من عهد النبي صل= 609; الله عليه وآله ، بل حتى قبل عهده صلى الله عليه وآلـه .

 

    يقول النبي = 589;لى الله عليه وآلـه : &qu= ot; فمن أدرك ذلك فليقع في الذ= 610; يراه نارا فإنه ماء عذب &q= uot; .

 

    سيأتي بصور= 77; النار ، ولكن في الواقع هو ماء وجنة ، وب&#= 1575;لعكس سيأتي بصورة الجنة ، ولكن في الواقع هذ= 607; الجنة عبارة عن نار ، وماء الدجال يرمز إلى المصالح الشخصية والإغراءات المادية لمن = 578;بعه وتعاون معه وصار عميلا ل= 607; ، فالذي يتعا= 608;ن معهم سيحصل على أموال كثيرة وسلطة وهيمنة وقوة = 548; وفي واقعه هو نار لأن هذا سينقلب على ص= 575;حبه يوم القيامة = 548; وناره عبارة عن المصاعب ا= 604;تي يواجهها الفرد إذا وق= 601; في وجه الحضارة الم= 75;دية ، منها الحصا= 585; الاقـتـصـاž= 3;ي والـمقـاطـŸ= 3;ـة الاقـتـصـاž= 3;يـة ، وتـلـك الـمصـالـح الـدّنـيـو¡= 0;ّـة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>140 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

والإغرا&= #1569;ات المادية هي النار والظل= 05; الحقيقي ، وه= 584;ه المصاعب هي الماء العذب والعدل الحقيقي لأن الذي يقف في وجه الدجال يحصل على ثوا= 576; من الله عز وجل ، نعم في الدنيا هي مصاعب ، ولكن في الآخرة هي جنة .

 

    ويحذّر النبي صلى الله عليه وآله من الانخداع بماء الدجال = 608;ظاهر الحضارة وبهرجتها وزينتها ، يقول النبي ص= 604;ى الله عليه وآله : " فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحر= 602; ، وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب " .

 

    فالماء والنار رمزا= 06; وليسا ماء ونارا حقيقة = 604;أنه لا يمكن نسبة المعاجز إلى أهل الباطل .

 

    وبعض الناس الذين إذا وقعوا في النار يجدون= 07; ماء ، وأما أكثر الناس فإنهم حينما يقعون في ماء الدجال وبها= 85;ج المادية لا يجدون إلا ال= 604;ّذّة والمصالح ال= 88;ّخصيّة ، وهؤلاء ينخدعون بالحضارة الغربية ويظ= 06;ون أن حلول جميع المشاكل بأيدي الغرب = 548; وحينما يقعو= 06; في المصاعب والابتلاءا= 8; فإنهم لا يجدون إلا ال= 590;ّيق والتّعب والملل ، ولا يسعون للنّج= 75;ح في هذه الابتلاءات = 48; وإذا لم ينجح فهذا يدلّ عل= 609; أنه معهم وتابع لهم .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم التا= 87;ع . . . . . . . . . . . .  141

 

    ومن الرموز في الرواية أ= 606; الدجال أعور = 548; ومعنى أن الدجال أعور = 607;و أن الحضارة المادية تنظ= 85; إلى الكون بعين واحدة حيث تنظر إلى المادة دون الخُلُق وإل= 09; الجسد دون الروح ، والإنسان مكوّن من روح وجسد ، وترون الآن أن التركيز العالمي كله على الجسد ، كالاهتمام بالقوام والجمال وعم= 04;يات التجميل والرشاقة والأصناف المختلفة من الطعام ، التركيز على الجسد والغفلة عن الروح ، ومعن= 609; ذلك أن الحضارة المادية الغربية تنظ= 85; إلى الأشياء بعي= 06; واحـدة ، وتركز على جانب واحد من الإنسان الذ= 10; له جانبان : رو&= #1581; وجسد ، ولكن الولاية الحقيقية تكون لمن ينظ= 585; إلى الكون بعينين سليمتين ، فينظر إلى ال= 585;وح والجسد معا ، ويعطي كلّ جانب حقّه ، لذلك يقول ال= 606;بي صلى الله علي= 607; وآله : " وإن ربكم ليس بأعور " .<= o:p>

    قال جابر بن عبدالله : سمع&#= 1578; النبي صلى الله عليه وآله يقول : " ما من كافر يدرك الدجال الا آمن به ، و&= #1575;ن مات ولم يدرك= 607; آمن به في قبره ( ينتقل حتى إل= 609; عالم البرزخ = 548; الكافر الذي يدرك الدجال يؤمن به ، وإذا لم يدرك الدجال سوف يؤمن به في عالم البرزخ ) ، وما من مؤمن يدرك الدجال = 573;لا كفر به ، وإن مات قبـل أن يدركـه كـفر = 576;ـه في قبره ، وإن بـين عـيني الدجـال مكت= 00;وب كافـر

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>142 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

يعرفه كل مؤمن " (1) .

 

    وفي رواية أخرى : " مك&= #1578;وب بين عينيه كافر ك ف ر مهجاة يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب "= .

 

    حتى المؤمن الأمي يستطي= 93; أن يقرأ ما هو مكتوب بين عيني الدجال = 548; والدجال كاف= 85; لأنه مادي لا يعترف بوجود خالق لهذا الكون ويحار= 76; الأديان وإن كان يدّعي أن له دينا وهو المسيحية ، ي= 583;ّعي الدين وفي الواقع ليس ل= 607; دين ، وهو يستغل اسم الدين ليحقّ= 02; مآربه ويخدع أتباعه .

 

    وما هو مكتو= 576; بين عينيه لي= 587; من قبيل الألفاظ وال= 03;لمات ، فالمؤمـن يرى هـذه الكتابـة ببصيرتـه وإ= 06; كان أمّـيا ل= 575; يقرأ ولا يكت= 576; ، فالمؤمن يعتقد بوجود خالق للكون ، ويرى أن الدجال منكر لوجود الخال= 02; ، فالمؤمن يعرف أن الدج= 575;ل الأعور كافر منافق ، ويعر= 601; المؤمن ذلك لأنه يملك الميزان الإلهي لتقييم النا= 87; ، والإنسان الذي يكون بيده المقيا= 87; الإلهي يستط= 10;ع أن يعرف أن هذا كافر وأن ذاك مؤمن وأن هذا ليس بمؤم= 606; ، وأما غير المؤمـنـين = 01;ـلا يمكـنـهـم ق= 00;راءة هـذه الكتـا= 76;ـة المعـنـويّ = 0;ة وإن كانـوا م= 600;ن

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم التا= 87;ع . . . . . . . . . . . .  143

 

أصحاب الشهادات العالية في العلوم المختلفة أو كانوا على درجة عالية م= 606; الثقافة لأنهم كافرو= 06; مثل الدجال ويكونون في خ= 591; الدجال ، فلا يرون من يكون مثلهم في عقي= 583;تهم كافرا منافق= 75; .

 

    عن هشام بن عامر : . . . سمعت رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم يقول : " ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدج= 575;ل " (1)= .

 

    أي ليس من زمان أبينا آ= 583;م عليه السلام إلى يوم القيامة خلق= 12; أكبر من الدجال ، الدجال يمثّ= 04; الخطر الحقيقي على الناس لأنه يأتي بصورة م= 582;ادعة ، ولا يظهر على حقيقته أمام الناس ، نعم يعرفه المؤمنون ، ولكن الناس بشكل عام لا يستطيعون أن يعرفوا أنه كافر .

 

    عن هشام بن عامر الأنصاري قا= 04; : سمعت النبي صلى الله علي= 607; وسلم يقول : " ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من فتنة الدجال &qu= ot; (2) .

 

    أي ليـس من زمان أبينا آ= 583;م عليه السلام إلى يوم القيامة فتنةٌ

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>144 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

أكبر من الدجال .

 

    عن هشام بن عامر : = . . . وإنى سمعت رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم يقول : " ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال " (1) .

 

    أي ليس من زمان أبينا آ= 583;م عليه السلام إلى يوم القيامة أمر= 12; أكبر من الدجال .

 

    عن هشام بن عامر : . . . وسمعت رسول الله صل= 609; الله عليه وس= 604;م يقول : " وا&= #1604;له ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أعظم من الدجال " (2) .

 

    أي ليس من زمان أبينا آ= 583;م عليه السلام إلى يوم القيامة أمر= 12; أعظم من الدجال .

 

    عن المغيرة بن شعبة قال : م= ا سأل أحد النب= 610; صلى الله علي= 607; وسلـم عن الدجال أكثر مما سألت . قال = صلى الله عليه وسلم : " وم&= #1575; ينصبك منه أن= 607; لا يضرّك " . قال : قلت : يا رسول الله ! إن&= #1600;هـم يـقولـون إن = 605;ـعـه الطعـام والأنهـار ( أ&#= 1610; هـو يـأتي بالخيـرات ،

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم التا= 87;ع . . . . . . . . . . . .  145

 

فالحكوم&= #1577; التي تكون مع= 607; يغدق عليها بالخيرات ) . قا= ل : " هو أهون على الله من ذلك " (1) .

 

    نعم يأتي بالطعام والأنهار ، ولكن هو على الله هيّن أي ليس له قيمة .

 

    وقد حذّر النبي صلى الله عليه وآله أمّته م= 606; الدجال واستعاذ من فتنته حتى يأخذ المسلم= 08;ن حذرهم من النفاق والانحراف و= 75;لمادية على طول التاريخ ، بل كل الأنبياء = 593;ليهم السلام حذّر= 08;ا أقوامهم من فتنة الدجال لأن هذه الفتنة مستم= 85;ة من زمن أبينا &#= 1570;دم عليه السلام = 573;لى قيام الساعة  ، فالباطل وأه= 04; الباطل مستم= 85;ّون من ذلك الوقت إلى يوم القيامة ، وف= 610; كل زمان يوجد ممثل واحد أو ممثّلون متع= 83;ّدون لهذا الخط ، وكذلك هناك ممثّل أو ممث= 617;لون لخط الحق ، ففي كل زمان يوجد موسى وفرعون .

 

    عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من نبي إلا وقد أنذر أمّ= 578;ه الأعور الكذ= 17;اب ، ألا وإنه أعور ، وإن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ، مكتو= 576; بين عينيه كافر يقرؤه ك= 604; مؤمن " (2) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>146 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

    عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وسلم : " أنا أختم ألف نبي أو أكثر ، وإنه ليس من نبيّ بعث إلى قوم إلا ينذر &#= 1602;ومه الدجال ، وإن= 607; قد بيّن لي ما لم يبيّن لأح= 583; ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور " (1) .

 

    عن أبي عبيد= 577; بن الجرّاح قال : سمعت رسو&= #1604; الله صلى الل= 607; عليـه وسلّـ= 05; يـقـول : &qu= ot; لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر قوم= 607; الدجال ، وإن= 610; أنذركموه "<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua= ge:AR-KW'> . فوصفه لنا رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم فقال : " لعلّه سيدرك= 07; بعض من رآني أ&#= 1608; سمع كلامي "= ( هو خطّ مستمر&= #1617; ، وما حدث من أحداث بعد وفاة النبي ص= 604;ى الله عليه وآله كان يمث= 617;له ممثّلون للدجال ، فبع= 590; من كان مع النبي صـلى الله عليـه وآلـه سـوف ينخـدع بخط الدجال ويسق= 91; في الفتنة وي= 603;ون ممثّلا للدجال ) . قالوا : يا رسول الله فك= 610;ف قلوبنا يومئ= 84; ؟ قال : " مث&= #1604;ها ـــ يعني اليوم ـــ أو خيرا " (2) .

 

    عن أبي أمام= 577; الباهلي قال : خطبنا رسول الله صلى الل= 607; عليـه وآلـه يومـا ، فكان أكثر خطبته ذكر الدجال ي= 581;دثنا عنه حتى

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم التا= 87;ع . . . . . . . . . . . .  147

 

فرغ من خطبته ، فكان فيما قال لنا يومئذ : &qu= ot; إن الله تعالى ل= 605; يبعث نبيّا إلا حذّر أمّ= 578;ه الدجال ، وإن= 610; آخر الأنبيا= 69; وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا بي= 606; أظهركم فأنا حجيج كل مسلم ، وإن يخرج في&#= 1603;م بعدي فكل امر= 574; حجيج نفسه ، و&#= 1575;لله خليفتي على ك= 604; مسلم ، إنه يخرج من خلّة بين العراق والشام ، فعا= 579; يمينا وعاث شمالا ، يا عباد الله فاثبتوا ، فإ= 606;ه يبدأ فيقول أنا نبي ، ولا نبي بعدي ثم يثني حتى يقو= 604; أنا ربكم ، وإنكم لم ترو= 575; ربكم حتى تمو= 578;وا وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه ك= 604; مؤمن ، فمن لقيه منكم فل= 610;تفل في وجهه وليقرأ بفوا= 78;ح سورة أصحاب ا= 604;كهف . . . " (1) .

    هناك تحذير لفتنة الدجا= 04; ، والنبي صلى الله عليه وآله يركّز على هذه الفتنة ، وهناك تركيز على هذه الفت= 606;ة إلى ما قبل ظهور الحجة ع= 580;ل الله فرجه ؛ لأن المادية الموجودة قب= 04; الظهور هي أكبر فتنة من كل الماديات السابقة والأطروحات الباطلة الت= 10; كانت موجودة في زمن الأنبياء عل= 10;هم السلام لأن بيدها اليوم القوة والمخترعات الحديثة ، والناس ينخدعون بهذ= 07; المخترعات ، ويملكون الأ= 87;لحة الفتّاكة والقنابل ال= 84;ّكيّة والذّرّيّة والهيدروجي = 6;يّة والنّيوتـر = 8;نـيّـة بـشكل لـم يع= 607;ـد لـه مثـيـل ف= 610; التـاريـخ ، ومـهـمـا بـ= 04;ـغـت

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>148 . . . . . . . . . . . .  الصراع بين الحق والباط= 04; ـــ القسـم ا= 604;تاسع

 

المدنيّ&= #1575;ت السابقة فإنها لم تبل= 594; ما بلغته المدنيّة المعاصرة من قوّة ، وقـد تبلغ المدنيّة الغربيّة أكثر ممّا بلغته اليوم من مخترعات غريبة .

    والتع= بير بكلمة &qu= ot; أمر أكبر " أو " أمر أعظم " دالّ على أن الدجال ليس رجلا ، وإنما هو اتّجاه وخ= 591;ّ أعظم من باقي الاتّجاهات والخطوط الت= 10; مرّت في التاريخ ، والمادية المعاصرة تشكل خطرا عل= 609; خط الهدى الذ= 610; يمثله كل الأنبياء والأئمة والصالحين على مر التاريخ ، ولكنها حقير= 77; أمام الحقّ والعدل ، فهي " أهون على الل= 607; من ذلك " مهما كانت قو= 610;ّة وبيدها السلطة والق= 08;ّة ، فهي ليست حقيقة لا تزو= 604; وواقعا لا يفنى ، وسيأت= 610; يوم ينتهي هذ= 575; الخطّ الغرب= 10; كما انتهى الخطّ الشيوعي ، وق= 583; سمح الله عزّ وجل بوجودها لأنها ضمن التخطيط الإلهي والا= 76;تلاء الرباني والاختبار والتمحيص الذي يقع على الناس لتميي= 86; الطيب من الخبيث والمؤمن من غ= 610;ر المؤمن ، وسو= 601; تزول المادي= 77; عند الظهور و= 578;طبيق العدل في كل أرجاء الأرض كما زالت الح= 590;ارات المادية الأخرى .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi";mso-bid= i-language: AR-KW'>الصراع بين الحق والباط= 04;

<= b>القسم العاشر (1)

<= b>المسيح الدجال

<= b>القسم الثالث

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

    كان الحديث عن الصراع بي= 606; الحق والباط= 04; ، ووصلنا إلى المسيح الدجال ، وقر= 571;نا بعض الروايا= 78; عن المسيح الدجال وحاو= 04;نا تأويل بعض الرموز الواردة فيه= 75; ، وكانت النق= 591;ة الأولى عن الدجال والمسلمين ، وقلنا إن الم= 587;يح الدجال عبار= 77; عن خط واتجاه وحضارة مادي= 77; تدّعي المسيحية وتحارب الإسلام ، نكمل الموضو= 93; في هذه الليل= 577; .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>150 . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر

 

    من قوة المسيح الدجال وسلطته أنه ي= 603;ون له تسلط على السماء والأرض وهو السيطرة على الطبيعة كما هو الواضح الآن في الحضارة الغ= 85;بية .

 

    عن النبي صل= 609; الله عليه وسلم : " وإ&= #1606; فتنة الدجال أن يأمر السم= 575;ء أن تمطر فتمط= 585; ، ويأمر الأر= 590; أن تنبت فتنب= 578; " (1) .

 

    والمطر الصناعي الآ= 06; معروف عند الغرب ، وهذا &#= 1610;شكّل سيطرة على السماء ، وكذلك الأبحاث الت= 10; تجرى على النباتات لزيادة الإنتاج ، وينقلون في الجرائد أنه= 05; أنتجوا في الغرب مثلا طماطم بحجم القرع ، وهذا يشكّل سيطرة على الأرض ، وليس بالضرورة أن يقولوا بألس= 06;تهم للسماء أن تمطر فتمطر أ= 608; يقولوا للأر= 90; أن تنبت فتنب= 578; ، بل بلسان الحال .

 

    وفي كل ذلك الفتنة للنا= 87; ، الآن الاخت= 585;اعات الكثيرة الموجودة في الغرب وهذا ا= 604;إنتاج الصناعي في النواحي الإلكتروني¡= 7;ة سوف تجعل أما= 605; الناس فتنة وتمحيص ، فكم من أبناء المسلمين اغترّوا بالحضارة الغربية لوجود المدنية والمخترعات عندهم ، فهم يعتقـدون أن الفكـر الغـ= 85;بي هــو الـذي أنتـج هــذه المخترعـات = 48; وأنـه

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر . . . . . . . . . . . . 151

 

لولا أن الفكر الغرب= 10; فكر صحيح لما أنتج هذه المخترعات ، وهذا من أكبر الأوهام الت= 10; يعيشها هؤلا= 69; ، فهم يقبلون الفكر الغرب= 10; على عِلاَّت= 16;ـهِ بما فيـه مـن فساد أخلاقي وانحراف في القيم والمبادئ ، و= 604;كن لا بدّ من الالتفات إل= 09; أنه لا توجد علاقة ملازم= 77; بين التقدّم في الآلات والمخترعات والتقدّم العقائدي والفكري والأخلاقي ، فقد يكون الم= 580;تمع متقدّما من ناحية المدن= 10;ّة ، ولكنه متأخ= 617;ر من ناحية الحضارة والأخلاق ، كما هو الحال الآن في الغر= 576; ، فهم متقدّم= 608;ن من الناحية المدنيّة بم= 75; فيها من مخترعات وآلات ووسائ= 04; إنتاج ، ولكن= 607;م متأخّرون من الناحية الحضاريّة بما فيها من أخلاق وقيم ومبادئ ، فلا بدّ من التفرقة بين المدنيّة والحضارة ، فالمدنيّة تعكس الناحي= 77; المادّيّة للمجتمع ، والحضارة تعكس الناحي= 77; المعنويّة والأخلاقيّ= 7; للمجتمع ، ول= 575; يوجد تلازم بينهما ، ولا توجـد علاقة بينهما لا علاقة طرديّ= 77; ولا علاقة عك= 587;يّة ، بل لكل منهما عوامل خاصة تختلف ع= 606; عوامل الأخر= 09; .

    طبعا هذا لا يعني أنه لا توجد نواحي إيجابيّة في الغرب وأن الأخلاق منعدمة تمام= 75; ، مثلا النّظ= 575;م والترتيب الموجود عندهم أمر حس= 606; ، وكل إنسان يحصل على حقّ= 607; عن طريق القانون ، والقضايا الإيجابية ل= 75; بـدّ أن يأخـ= 584; بهـا المسلم= 00;ون ويستفيدوا منهـا ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>152 . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر

 

مثلا المسلمون من ناحية النظا= 05; لا يوجد عنده= 605; نظام حتى في الصّفّ عندم= 75; يشترون الخب= 86; ، وفي الغرب تقف في الطاب= 608;ر وتحصل على حق= 617;ك سواء كنت غرب= 610;ّا أم كنت أجنبي= 617;ا ، إذا وقفت في أول الطابور لا يأخذ دورك أحد ، وهذا أمر حسن ، لا نقول إن المسلمين لا يأخذون منهم أي شيء لأنهم أعداء لنا ، هناك نواحي ح= 587;نة نأخذها منهم = 548; والأمور السلبية الموجودة عن= 83; المسلمين لم تأتِ من الدي= 606; لأن الدين يح= 579;ّ على النظام .

 

    يقول أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام لابنيه الحسنين عليهما السلام : &qu= ot; أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي ب= 578;قوى الله ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم "= (1) .

 

    المسلمون الآن لا يطبّ= 602;ون الإسلام بتمامه في المجتمعات الإسلامية ، وهذه الفوضى لا يؤيّدها الدين ولا يو= 575;فق عليها ، والدين أيضا يدعو إلى الت= 617;طوير ، ولكن بشرط أن التّطوير في الآلات لا يكون على حسا= 576; الدين والتو= 80;ّه إلى الله عز وجل ، إذا كانت الوسائ= 04; والأجهزة تساهم في الحركة إلى الله تعالى فهذا التّـط= 00;وير مطـلـوب ، وا= 604;ـدّيـن لا يـفـرّق بين أن يجـلـ= 587; الإنـسـان ع= 00;لـى

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر . . . . . . . . . . . . 153

 

حصير أو على سجادة ، ولا يوجد فرق عند الله تعا= 604;ى بين من يصلّي على حصير أو على سجادة ، المهم أن الإنسان حينما يصلّي هل يحصل عنده التوجّه إلى الله أو لا يحصل ، ولا يو&#= 1580;د فرق عند الله عز وجل أن يسكن الإنسا= 06; في خيمة أو في بيت مبني من الطابوق ، هم= 575; عند الله واح= 583; من هذه الجهة ، فالحصير والسجادة عبارة عن وسائل ، والمطلوب أن لا تطغى الوسيلة عند الإنسان بحي= 79; ينشغل بالوس= 10;لة عن الله عز وجل ، وخطورة الاختراعات الحديثة تأت= 10; من هنا ، وهي أن الإنسان ينغمس في هذه المخترعات بدل ما يستفي= 583; منها في التو= 580;ّه إلى الله تعالى ، وينك= 576; على الدنيا فيخلد إلى الأرض كما في الآية الكريمة :

 

    ﴿ (1)<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua= ge:AR-KW'> .

 

    هذه الوسائ= 04; لا بدّ أن تساهم في حرك= 577; الإنسان إلى الله عز وجل بشكل أفضل ، و&#= 1604;كن الآن هذا الشيء غير حاصل لأن الناس لا يتّ= 582;ذون هذه المخترعات كوسائل ، وإنما يتّخذ= 08;نها أهدافا لهم ، فيريد أن يكو= 606; بيته أفخم بي= 578; ، وسيارته أفضل سيارة ، وحتى القلـم الذي يحملـه يريـد أن يكـ= 608;ن أفضل ماركة ، وأن تكون نظارته

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>154 . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر

 

من الماركات المشهورة ، فالنظارة مثلا وسيلة للنظر ، ولا يوجد فرق بين أن تكون من الماركات أو من غير الماركات ، المخترعات إذا استفاد منها الإنسا= 06; كوسائل يستطيع أن يجعلها في طر= 610;ق الله عز وجل ، المطابع الحديثة الآ= 06; تستطيع أن تطبع آلاف الكتب الدّي= 06;يّة ، نستطيع أن نستفيد من المطبعة ، والإسلام لا يحارب وسائل الإنتاج الت= 10; ينتجها الغر= 76; ، الكومبيوت= 85; يمكن الاستفادة منه وجعله في خدمة الدين ل= 575; أن يدخل الشباب إلى الإنترنت من الليل إلى الفجر إلى المواقع الت= 10; لا يستفيدون منها شيئا ، وكل هذه الوسائل الحديثة يمك= 06; أن تجعل في خدمة الدّين والتّحرّك إلى الله عز وجل .

 

    وهذه المادية مهم= 75; كان لها من قوة وسلطة وسيطرة على الطبيعة فإنها هيّنة على الله تعالى ، والآية الكريمة التالية تبيّن الفكر= 77; الرمزية للد= 80;ال وأنه يصل إلى السيطرة على الطبيعة :

 

    ﴿ إِنَّمَ&= #1575;  مَثَ&= #1604;ُ  الْح&= #1614;يَاةِ  الدّ&= #1615;نْيَا  كَمَا= ءٍ  أَنز&= #1614;لْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَط¡= 4; بِهِ نَبَات= 15; الأَرْضِ  مِمَّ= ا  يَأْك= ُلُ  النّ&= #1614;اسُ  وَال&= #1571;َنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ ال= 71;َرْضُ زُخْرُفَهَ= 5; وَازَّيَّن¡= 4;تْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ = 93;َلَيْهَآ ( أي أن لديهم سيطرة على الطبيعة ، وبوادر هذه ا= 604;سيطرة واضحة الآن ) <= b>فَجَعَل&= #1618;نَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِال= 71;َمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ ا= 04;آيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّر¡= 5;ونَ (1)<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr;mso-bidi-langua= ge:AR-KW'> .

    الدجال يظن= 17; أنه وصل إلى المرحلة الت= 10; يسيطر فيها على عالم الطبيعة من السماء والأرض ، ولك= 606; أمر الله يأت= 610; ليلا أو نهار= 575; أي أن عالم الطبيعة ليس خارجا عن سيطرة الله تعالى وتدبيره ، فالدجال أهو= 06; على الله من ذلك كما في الرواية .

    إذن : النقطة الأولى كانت عن الدجال والمسلمين ووضع المسلمين ، وهناك روايا= 78; كثيرة تحتاج = 573;لى كتاب كامل لتفكيك هذه الرّموز ، وحاولنا هنا فكّ وتأويل بعض هذه الرّ= 605;وز .

 

النقطة الثانية : المسيح عليه السلام والد= 17;جّال :

    يمكن الاستفادة م= 06; الروايات المذكورة في كتب أهل السن= 577; لأنهم كثيرا ما يذكرون الدجال في كت= 576;هم ، والروايات عن الدجال في مصادرنا قلي= 04;ة ، وبالمقابل الروايات عن السفياني كثيرة .

    عن النواس ب= 606; سمعان قال : ذك&= #1585; رسول الله صل= 609; الله عليه وس= 604;م الدجال : &qu= ot; . . . فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريـم في= 606;ـزل عنـد المنار= 77; البيضـاء شـ= 85;قي دمشـق بين مهرودتين واضعـا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>156 . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر

 

كفّيه على أجنحة ملكين . . . فيطل= 6;ه حتى يدركه بباب لد فيقتله ثم يأتي عيسى بن مريم قومٌ قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحد= 17;ثهم بدرجاتهم في الجنة . . . " (1) .

 

    عن رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وسلم أنه قال : = " يخرج الدجال في أمتي فيمك= 579; أربعين . . . فيبŸ= 3;ث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعو= 583; فيطلبه فيهل= 03;ه ثم يمكث النا= 587; سبع سنين ليس بين اثنين عداوة . . . " (2) .

 

    مصادر أهل السنة تعرّض= 78; لذكر العلاق= 77; بين المسيح ع= 604;يه السلام والدجال ، ول= 605; تذكر علاقة الإمام المهدي عجل الله فرجه بالدجال ، وسأذكر هذه العلاقة في النقطة الثا= 04;ثة .

 

    ذكر في الروايات أن= 07; ستقع حرب بين المسيح عليه السلام والدجال ، وسوف ينتصر فيها المسيح = 593;ليه السلام ويقت= 04; ممثّل الـدج= 00;ال وأتـبـاعـه ويـقـضي عـل= 09; فـكـره ومـف= 00;اهـيـمـه ، وقـتـل الـ= 583;جـال

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر . . . . . . . . . . . . 157

 

سيكون في دمشق مما يدل= 617; على أن هذه المدينة ستكون مركزا للدجال ، وكذلك السّف= 10;اني يكون مركزه دمشق ، وسوف أذكر في مناسبات أخر= 09; الروايات التي ذكرت ال= 587;ّفياني ، وقتل الدجا= 604; في دمشق معنا= 607; أن هذه المدي= 606;ة سوف تنقلب وتتحوّل من الفكر المنحرف إلى الفكر الإيماني بع= 83; القضاء على الدجال ، ولك= 606; هذا لا يعني عدم وجود قلة من المؤمنين في هذه المدينة ، وه= 605; الذين نجحوا في الابتلاء والتمحيص حت= 09; أنهم وصفوا ب= 575;لأولياء وأبدال أهل الشام ، والناجحون ف= 10; التمحيص عادة ما يكونون قلة ، وهؤلاء المؤمنون هم الذين يمسح المسيح عليه السلام على وجوههم ويحدّثهم بدرجاتهم في الجنة ، وهم يكونون من المساعدين للمسيح عليه السلام في قت= 604; الدجال ، والمذكور في الروايات أبدال أهل الشام ونجبا= 69; مصر وعصائب أهل العراق ، وسموا بالعصائب لأنهم يربطو= 06; حول رؤوسهم قماشا كما نر= 609; الآن أنهم يكتبون عليه = 610;ا رسول الله أو &#= 1610;ا زهراء أو يا ح&#= 1587;ين أو يا مهدي عل&#= 1610;هم السلام .

النقطة الثالثة : الإ&#= 1605;ام المهدي عليه السلام والدجال :

    العلاقة بي= 06; الإمام المهدي عليه السلام والدجال تنقلها مصادرنا الخاصة ولا تشير إليها المصادر السنية .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>158 . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر

 

    عن النّزال بن سبرة قال : خ= طبنا أمير المؤمنين عليه السلام . .= . ثم قال : &q= uot; . . . يقتله الله ع= ;ز وجل بالشام على عقبة تعر= 601; بعقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة على ي= 583; من يصلي المسيح عيسى بن مريم عليهما السل= 75;م خلفه . . . " (1) .

    والذي يصلي المسيح عليه السلام خلفه = 607;و الإمام المه= 83;ي عجل الله فرج= 607; ، كما تنقل المصادر الشيعية والسنية ، ومعنى ذلك أن الإمام المهدي عليه السلام هو القائد ويكو= 06; المسيح عليه السلام تحت إمرته عليه السلام .

    عن نافع مول= 609; أبى قتادة الأنصاري أن أبا هريرة قا= 604; : قال رسول الله صلى الل= 607; عليه وسلم : " كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامك= 05; منكم " (2)= .

   وهـذه الرواية صريحة في أن الإمام والقائد سيك= 08;ن من المسلمين = 608;أن المسيح عليه السلام يكون تابعا لهذا القائد .

    عن المفضل قال : قال الصادق عليه السلام : &qu= ot; . . . آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال . . . " (3) .

الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر . . . . . . . . . . . . 159

 

    الملاحظ أن المصادر الس= 17;نّيّة تذكر علاقة المسيح عليه السلام بالدجال ، وتذكر علاقة المسيح عليه السلام بالإ= 05;ام المهدي عليه السلام ، ولك= 606; لا تتعرض لذك= 585; علاقة الإما= 05; المهدي عليه السلام بالدجال مع أنه من الطبيعي أن تكون هناك علاقة بين ال= 573;مام المهدي والدجال لأن = 575;لإمام المهدي هو الذي ينشر العدل على الأرض وهو ال= 573;مام الثاني عشر الذي تذكره الروايات ، فمن الطبيعي أن يكون له الدور الأهم في قتل الدجا= 604; والقضاء علي= 07; .

    وفي الروايات يظهر أن نزول المسيح عليه السلام يكون متأخّرا عن ظهور الإمام المهدي عليه السلام ، وال= 573;مام المهدي عليه السلام لا يؤ= 580;ّل محاربة الدجال إلى نزول المسيح لأن مهمة الإ= 605;ام المهدي هو القضاء على الظالمين ول= 75; يمكن له أن يؤخّر هذه المهمة إلى حين نزول المسيح ، ويمكن أن نفه= 605; مشاركة المس= 10;ح بعد ذلك في القضاء على الدجال إما أ= 606; المسيح يقتل الدجال مباشرة بأمر من الإمام ال= 605;هدي وإما أن الإم= 575;م المهدي يقات= 04; الدجال ، وبع= 583; نزول المسيح يأمر المهدي = 593;ليه السلام المس= 10;ح بإتمام المهمة .

    ولا بد من الإشارة إلى أن المصادر السنية هي ال= 578;ي ذكرت الدجال بكثرة ، وأما في المصادر الشيعية فما ذكر عنه قليل ، والمصـادر السنيـة ذكـ= 85;ت أشيـاء غريب= 00;ة كثيرة عن الدجال ، وتحتاج

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>160 . . . . . . . . . . . . الصراع بين الحق والباطل ـــ القسـم العا= 88;ر

 

إلى تحقيق حتى لو حملناها على الرمز .

    والدجال سو= 01; يخرج لأن الر= 608;ايات التي تتحدث عنه كثيرة تبلغ حد التواتر الق= 91;عي ، فهو خطّ وله ممثّلون ، نع= 605; لا بدّ من الن&#= 1617;ظر في صفاته الت= 610; ذكرت لأنها واردة في أخبار آحاد ، ولكن يمكن حم= 604; صفاته التي تثبت على الر= 605;زية .

    هذه بعض صفا= 578; الدجال ، ولك= 606; أسناد هذه الروايات ضعيفة لأنها أخبار آحاد ل= 575; يمكن الاعتماد عليها ، هذا من جهة ، ومن ج&= #1607;ة أخرى نرى أن بعض هذه الصفات تعتب= 85; من المعاجز التي لا يمكن نسبتها إلى أهل الباطل ، ولكن يمكن حم= 604; هذه الصفات على الرمزية بدلا من رفضه= 575; لأن النبي صل= 609; الله عليه وآله كان يحد= 617;ث الناس على قد= 585; عقولهم ، فنحمل هذه الصفات على ظواهر اجتماعيّة منحرفة واتجاه منحر= 01; كافر وحضارة مادية تعتبر نفسها ربّ هذ= 575; العالم والقطب الوحيد على الأرض كما يص= 601; به الشيطان الأكبر نفسه .

    والحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .



(1) أ= 604;قي هذا الموضوع في خطبة الجمعة في مس= 580;د الإمام الحس= 06; عليه السلام في منطقة بيا= 606; بتاريخ 2 رجب 1427 هـ الموافق 28 / 7 / 2006 = 605; .

(2) الإسر= 5;ء : 81 . زهق : اضمحلّ .=

 

- 5 -

(1) ا= 604;شورى : 24 .

(1) ا= 604;حجر : 39 .

(2) ا= 604;مائدة : 30 .

(3) ا= 604;بقرة : 49 .

(1) خ= 586;انة الأدب للأزراري ج 1 ص = 74 . الصولة : الاستطالة .

(2) س= 576;أ : 19 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 3 ص 268 = 581; 3 .

(2) بحار الأنوار ج 1 ص 177 = 581; 54 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 71 ص 337 ح 116 .

(1) ب= 581;ـار الأنـوار ج 44 ص= 383 : يقول الإمـام الح= 87;ين عليه السلام : <= /span>" الناس عبي= 83; الدنيا ، والدين لعق على ألسنتهم = 610;حوطونه ما درّت معايشهم ، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الديّانون " .

(1) أ= 604;قي هذا الموضوع في خطبة الجمعة في مس= 580;د الإمام الحس= 06; عليه السلام في منطقة بيا= 606; بتاريخ 9 رجب 1427 هـ الموافق 4 / 8 / 2006 = 05; .

(2) محمد : 7 – 8 .

 

- 18 -

(1) ا= 604;نحل : 120 .

(1) ا= 604;كافي ج 2 ص 589 ح 27 .

(2) ا= 604;توبة : 39 .

(3) م= 581;مد : 38 .

(1) أ= 604;قي هذا الموضوع في خطبة الجمعة في مس= 580;د الإمام الحس= 06; عليه السلام في منطقة بيا= 606; بتاريخ 16 رجب 1427 هـ الموافق 11 / 8 / 2006 = 605; .

(2) ا= 604;توبة : 111 .

 

- 31 -

(1) ن= 607;ج البلاغة شرح محمد عبده ج 4 ص= 50 .

(1) ع= 606; أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله علي= 07; السلام : " المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد ، إن اشتكى شيئا منه وجد ألم ذلك في سائر جسده ، وأروا= 581;هما من روح واحدة ، وإن روح المؤمن لأشد اتصالا بروح الله من اتصا= 604; شعاع الشمس بها " . بحار الأنوا= 85; ج 58 ص 148 ح 25 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 3 ص 14 = 81; 38 .

(1) " الصلاة معرا= 80; المؤمن " ليس= 78; رواية ، وإنم= 575; هي من أقوال العلماء .

(2) ا= 604;عنكبوت : 45 .

(3) ا= 604;بقرة : 183 .

(1) ا= 604;رعد : 11 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 66 ص 168 ح 7 .

(1) ع= 606; النبي صلى الله عليه وآله : " ما من عبد إلا وفي وجهه عينان يبصر بهما أمر الدنيا ، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة ، فإذ= 575; أراد بعبد خيرا فتح عينيه اللتي= 06; في قلبه فأبص= 585; بهما ما وعده بالغيب ، فآم= 606; بالغيب على الغيب " . ميزان الحكمة للشي= 82; محمد الريشهري ج 3 ص = 2604 .

(1) آ= 604; عمران : 163 .

(1) أ= 604;قي هذا الموضوع في خطبة الجمعة في مس= 580;د الإمام الحس= 06; عليه السلام في منطقة بيا= 606; بتاريخ 23 رجب 1427 هـ الموافق 18 / 8 / 2006 = 605; .

(2) ا= 604;بقرة : 249 .

 

- 49 -

(1) ا= 604;مجادلة : 11 .

(1) ن= 607;ج البلاغة شرح الشيخ محمد عبده ج 4 ص 85 ح 366 .<= /span>

(1) ا= 604;أنعام : 79 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 71 ص 232 .<= /span>

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 71 ص 235 .<= /span>

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 42 ص 248 ح 51 .

(2) ب= 581;ار الأنوار ج 89 ص 19 .

(3) ب= 581;ار الأنوار ج 94 ص 102 ح 32 .

(1) ك= 578;اب المؤمن للحس= 10;ن بن سعيد ص 47 ح 111 .=

(= 1) ألقي هذا الموضوع في خ= 591;بة الجمعة في مس= 580;د الإمام الحس= 06; عليه السلام في منطقة بيا= 606; بتاريخ 30 رجب 1427 هـ الموافق 25 / 8 / 2006 = 605; .

(2) ا= 604;أنفال : 12 .

 

- 65 -

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 71 ص 337 ح 116 .

(1) آ= 604; عمران : 92 .

(= 1) ألقي هذا الموضوع في خ= 591;بة الجمعة في مس= 580;د الإمام الحس= 06; عليه السلام في منطقة بيا= 606; بتاريخ 7 شعبان 1427 = 607;ـ الموافق 1 / 9 / 2006 = 05; .

(2) آ= 604; عمران : 12 – 13 .

 

- 86 -

(1) ا= 604;خلاف للشيخ الطوس= 10; ج 1 ص 374 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 14 ص 247 ح 27 .

(2) ب= 581;ار الأنوار ج 15 ص 23 = 581; 40 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 32 ص 307 ح 272 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 52 ص 192 ح 26 .

(2) ﴿ البقرة : 61 .

(1) ا= 604;مائدة : 82 .

(2) ا= 604;بقرة : 120 .

(1) آ= 604; عمران : 71 .

(2) ا= 604;حشر : 2 .

(3) ا= 604;بينة : 6 .

(1) المائž= 3;ة : 51 .

(2) الممتž= 1;نة : 1 .

(1) البقر= 7; : 175 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 18 ص 123 .<= /span>

(1) صحيح مسلم ج 3 ص= 115 .

(1) س= 606;ن النسائي ج 7 ص 119 . التحليق : حلق &= #1580;ميع شعر الرأس .

(2) ب= 581;ار الأنوار ج 33 ص 340 ح 585 . الضئضئ : الأصل ، والمراد من نسله وعقبه .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 33 ص 341 &#= 1581; 586 .

(2) ب= 581;ار الأنوار ج 33 ص 343 ح 587 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 33 ص 345 .<= /span>

(= 1) ألقي هذا الموضوع في ا= 604;ديوانية الأسبوعية ف= 10; منطقة بيان بتاريخ 7 شعبان 1427 = 607;ـ الموافق 1 / 9 / 2006 = 05; .

 

- 103 -

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 52 ص 195 &#= 1581; 27 .

(1) م= 587;ند أحمد بن حنبل &#= 1580; 3 ص 367 . خفقة من الدين : ضعف من الدين وقلّة أهله . ينماث : يذوب .

(1) آ= 604; عمران : 110 - 112 .

(2) ا= 604;مائدة : 64 .

(1) ا= 604;مائدة : 68 .

(2) ا= 604;جمعة : 6 .

(3) ا= 604;بقرة : 120 .

(1) ا= 604;منافقون : 1 .

(2) ا= 604;توبة : 67 .

(3) ا= 604;نساء : 140 .

(1) ا= 604;أحزاب : 1 .

(2) ا= 604;توبة : 73 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 28 ص 48 = 581; 12 .

(1) ا= 604;قصص : 17 .

(1) ا= 604;مجروحين لابن حبـان ج 1 ص 66 ، الموضوعات لابن الجوزي = 580; 1 ص 42 .

(1) ا= 604;أمثل في تفسير كتا= 576; الله المنـز= 04; للشيخ ناصر مكارم الشيرازي ج 12 ص= 201 .

(= 1) ألقي هذا الموضوع في م= 587;جد الإمام الحس= 06; عليه السلام في منطقة بيان بتاريخ 13 شعبان 1427 = 607;ـ الموافق 7 / 9 / 2006 = 05; ، بمناسبة مول= 83; الإمام المهدي عجل الله فرجه ال= 588;ريف .

(2) ي= 585;جى مراجعة موسوعة الإمام المهدي للسي= 83; الشهيد محمد صادق الصدر قدس سر= 607; ، تاريخ الغيبة الكب= 85;ى ص 640 - 647 ، ص 578 - 589 ، ص 614 - 621 š= 8; وتاريخ ما بع= 583; الظهور ص 192 - 203 .

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic";mso= -bidi-language: AR-KW'>- 119 -

(1) ص= 581;يح مسلم ج 8 ص 195 .

(1) ص= 581;يح مسلم ج 8 ص 197 .

(2) ص= 581;يح البخاري ج 8 ص 102 .

(1) ب= 581;ار الأنوار ج 52 ص 192 ح 26 .

(1) ك= 606;ـز العمال للمت= 02;ي الهندي ج 14 ص 293 .<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Traditional Arabi= c"; mso-bidi-language:AR-KW'>

(1) ك= 606;ـز العمال للمت= 02;ي الهندي ج 14 ص 293 .<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Traditional Arabi= c"; mso-bidi-language:AR-KW'>

(= 1) ألقي هذا الموضوع في ا= 604;ديوانية الأسبوعية ب= 78;اريخ 14 شعبان 1427 = 607;ـ الموافق 8 / 9 / 2006 = 05; .

 

- 131 -

(1) ك= 606;ـز العمال للمت= 02;ي الهندي ج 14 ص 293 .<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Traditional Arabi= c"; mso-bidi-language:AR-KW'>

(1) ص= 581;يح البخاري ج 4 ص 105 .

(1) ا= 604;أصول الستة عشر لع= 583;ة محدثين ص 65 .

(1) ص= 581;يح مسلم ج 8 ص 207 .

(2) م= 587;ند احمد بن حنبل ج 4 ص 20 .

(1) م= 587;ند أحمد بن حنبل ج 4 ص 19 .

(2) م= 587;ند أحمد بن حنبل ج 4 ص 19 .

(1) ص= 581;يح مسلم ج 8 ص 200 . ما ي= ُنْصِبُكَ : ما يتعبك من أمره .

(2) م= 587;ند أبي داود الط= 610;السي ص 265 .

(1) ا= 604;مصنّف لابن أبي شيب= 577; الكوفي ج 8 ص 646 .

(2) س= 606;ن الترمذي ج 3 ص 344 = 581; 2335 .

(1) م= 587;تدرك الحاكم الني= 87;ابوري ج 4 ص 536 .

(= 1) ألقي هذا الموضوع في ا= 604;ديوانية الأسبوعية ب= 78;اريخ 21 شعبان 1427 = 607;ـ الموافق 15 / 9 / 2006 = 605; .

 

- 149 -

(1) ك= 606;ـز العمال للمت= 02;ي الهندي ج 14 ص 293 .<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-font-family:"Traditional Arabi= c"; mso-bidi-language:AR-KW'>

(1) ن= 607;ج البلاغة بشر= 81; الشيخ محمد عبده ج 3 ص 76 وصي= 77; 47 .

(1) ا= 604;أعراف : 176 .

(1) ي= 608;نس : 24 .

(1) ص= 581;يح مسلم ج 8 ص 197 . مهرودتين : هكذا مذكور ف= 610; مشكاة المصابيح ص 473 ، وفي سنن أبي داود ج 2 ص 432 : ممصّرتين ، يقال : ثوب مهرود أي أصف= 585; مصبوغ بالهر= 83; ، وثوب ممصّر أ= 610; مصبوغ بالمص= 85; وهو الطين الأحمر أو الأصفر .

(2) ص= 581;يح مسلم ج 8 ص 201 .

(1) ك= 605;ال الدين وتمام النعمة للشي= 82; الصدوق ص 525 .

(2) ص= 581;يح البخاري ج 4 ص 143 = 548; صحيح مسلم ج 1 ص= 94 .

(3) ك= 605;ال الدين وتمام النعمة للشي= 82; الصدوق ص 335 .

------=_NextPart_01CBEFDF.20C4E070 Content-Location: file:///C:/B56D6924/file6436_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





------=_NextPart_01CBEFDF.20C4E070 Content-Location: file:///C:/B56D6924/file6436_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01CBEFDF.20C4E070--