MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01CBF564.02192C50" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01CBF564.02192C50 Content-Location: file:///C:/F59E69B9/file9673.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
هذا الكتاب
يُهْدَى ولا
يُبَاع
مـقال=
575;ت
إيمـانية
الجزء ال=
578;اسع
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:1.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
b>
<=
b>* م =
6;
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة *
<=
b>* م=
7;ؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80; *
<=
b>* ا =
4;قلب
السليم *
<=
b>* ا =
4;بعد
الأخلاقي
للطهارة *
<=
b>* ا =
4;إمام
الرضا عليه
السلام *
<=
b>* م =
6;
منافع الحج *
<=
b>* خ=
5;طرة
: القرية
الآمنة *
<=
b>
<=
b>
الشيخ مح=
605;د
أشكناني
الطبع=
ة
الأولى
1432 &=
#1607;ـ
ـ 2011 م
هذا الكتاب
يُهْدَى ولا
يُباع
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic";mso=
-ascii-font-family:
"AGA Arabesque Desktop";mso-hansi-font-family:"AGA Arabesque Desktop"'>- 2 =
-
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>بِ&=
#1587;ْمِ
اللهِ
الرَّحْمَن¡=
6;
الرَّحِيمِ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&=
#1604;َّهُمَّ
صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَم=
17;َدٍ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&=
#1604;َّهُمَّ
كُنْ
لِوَلِيِّك¡=
4;
الحُجَّةِ ا=
76;ْنِ
الحَسَنِ
صَلَوَاتُك¡=
4;
عَلَيْهِ
وَعَلَى
آبَائِهِ فِ=
10;
هَذِهِ
السَّاعَةِ
وَفِي كُلِّ
سَاعَةِ وَل=
16;يًّا
وَحَافِظًا
وَقَائِدًا
وَنَاصِرًا
وَدَلِيلاً
وَعَيْنًا
حَتَّى
تُسْكِنَهُ
أَرْضَكَ
طَوْعًا
وَتُمَتِّع¡=
4;هُ
فِيهَا طَوِ=
10;لاً
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>بِ&=
#1585;َحْمَتِكَ
يَا أَرْحَم=
14;
الرَّاحِمِ¡=
0;نَ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&=
#1604;َّهُمَّ
صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَم=
17;َدٍ
- 3 -
موقع
ديوانية
الشيخ محمد
أشكناني :
www.alashkanani.com
عنوان
المراسلة :
محمد حسين
أشكناني
بيان ـ ص . ب 66691
دولة
الكويت 43757
Mo=
hammad H.
Ashkanani
BA=
YAN –
STATE OF
البريد
الإلكتروني =
04;لمؤلف
:
mohashk14@hotmail.com
البريد
الإلكتروني للديوانية
ولجانها :
mail@alashkanani.com
=
- 4 -
مـ =
6;
صـفـات
الـشّـابّ
الـمـؤمـن
ال =
0;تـّوبـة
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
﴿ =
(2) .
ورو&=
#1610;
عن رسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله أنه قال : =
"
إن الله تعال=
609;
يحبّ الشّاب=
17;
التّائب " =
(3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>6 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة
مقدمـة
:
الد&=
#1610;ن
الإسلامي وض=
93;
برامج متنوع=
77;
لمختلف
الأعمار ،
هناك برنامج
للشاب المؤم=
06;
، وبرنامج
للمرأة
المؤمنة ،
وبرامج
للعجوز المؤ=
05;ن
، وكذلك
للعجوزة الم=
72;منة
، وهكذا تتنو=
593;
البرامج .
وهن&=
#1575;ك
برامج لبعض
الأزمان ،
وهناك برامج
لبعض الأماك=
06;
، وتلاحظون م=
606;
الأدعية أن
بعض البقاع
لها أدعية خا=
589;ة
حينما يكون
الإنسان في
ذلك المكان ،
مثلا إذا ذهب =
1575;لشخص
إلى زيارة
النبي صلى
الله عليه
وآله أو أحد
الأئمة عليه=
05;
السلام هناك
زيارات
وأدعية خاصة =
548;
أو إذا كان في
زمان معين
كشهر رمضان
هناك أيضا أد=
593;ية
خاصة .
وال&=
#1585;وايات
نظرت إلى
الأفراد أيض=
75;
، فجعلت لكل
شخص برامج
معينة حتى
يستطيع أن
يتقرب بواسط=
77; هذه
البرامج إلى
الله تعالى .
وهن&=
#1575;ك
روايات كثير=
77;
تتحدث عن
الشباب ، الش=
575;ب
المؤمن كيف ي=
603;ون
، الشاب إذا
أراد أن يعرف
ما هو تكليفه =
1610;رجع
إلى هذه
الروايات
التي تبيّن م=
575;
هو دور الشاب
المؤمن ، وال=
585;جل
إذا أراد أن
يعرف ما هو
تكليفه يرجع
إلى الروايا=
78;
التي تتحدث ع=
606;
الرجال ، وبـ=
593;ـض
الـروايـات
تتـحـدّث عـ=
06;
الكهـول وال=
88;َّيَبَـة
مـا هـي صفـا=
578;هم
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة . . . . . . . . . . . . . . . . .
. 7
والمرأة
المؤمنة ترج=
93;
إلى الروايا=
78;
التي تتحدّث
عن النساء
المؤمنات كي=
01;
يكنّ ،
فالمؤمن يحا=
08;ل
أن يكون
انعكاسا
لروايات أهل
البيت عليهم
السلام حتى
ينعكس
الإيمان علي=
07;
، وإذا انعكس
الإيمان علي=
07;
يكون مستحقا
لأن يطلق علي=
607;
لقب " المؤمن &qu=
ot;
، وبـدون أن ي=
1600;طـبّـق
الإنـسـان ه=
00;ـذه
الـبـرامـج
لا يـصــدق ع=
600;لـيـه
كلـمـة "
المؤمن " حقي=
02;ة
.
الإ&=
#1610;مان
ليس عبارة عن
اسم ولقب فقط
، نعم من حيث
الظاهر يُحْ=
03;َمُ
بإيمان هذا
الشخص
وإسلامه ،
ولكن في
الواقع بينه
وبين الله
يعلم الله أن=
607;
مؤمن حقيقة أ=
608;
ليس بمؤمن
حقيقة ، هناك
إيمان ظاهري
وإيمان باطن=
10;
، ويوم
القيامة لا
يحاسب الله
الإنسان على
الإيمان
الظاهري أو ا=
604;إسلام
الظاهري ، لا
يُدْخِلُهُ
الله إلى
الجنة لأن
الناس يقولو=
06;
عنه إنه مؤمن
، ينظر الله
إلى قلب هذا
الإنسان لير=
09;
أنه حقيقة
مؤمن أو
يتظاهر
بالإيمان .
ومن
يريد أن يكون
مؤمنا حقيقي=
75; لا
بدّ أن يرجع
إلى الآيات
الكريمة
والروايات
الشريفة الت=
10;
تتحدّث عن
الإيمان وعن
صفات
المؤمنين ،
وإذا قرأ الش=
582;ص
آية أو رواية
ورأى فيه صفة
من صفات
المؤمن يسأل
نفسه : هل هذه
الصفة موجود=
77;
فِيَّ أو لا ؟
فإذ&=
#1575;
كانت موجودة =
601;يـه
فإنه يكون
انعكاسا لهذ=
07;
الآيـة الكر=
10;مـة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>8 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة
أو
الرواية الش=
85;يفة
، وإذا لم تكن
موجودة فيه
فلا يمكن أن
يقول عن نفسه
إنه مؤمن كام=
604;
لأن هذه الصف=
577;
الإيمانية
ليست موجودة
فيه ، والآيا=
578;
والروايات
بشكل عام تبي=
606;
صفات المؤمن=
10;ن
، والشخص إذا
أراد أن يكون
مؤمنا حقّا ي=
585;جع
إلى هذه
الآيات
والروايات
ويطبّقها عل=
09;
نفسه ، فيكون
انعكاسا لهذ=
07;
الآيات والر=
08;ايات
، وإذا فعل
ذلك يستحق أن
يطلق عليه لق=
576;
" مؤمن " حقيق=
77;
.
نقرأ
هنا بعض
الروايات ال=
88;ريفة
:
روي
عن رسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله أنه قال : =
"
إن الله تعال=
609;
يحبّ الشّاب=
17;
التّائب " =
(1) .
الش&=
#1575;ب
الذي يكون
تائبا يحبّه
الله عز وجل ،
والذي لا يكو=
606;
تائبا لا
يحبّه الله ت=
593;الى
حسب مفهوم
الرواية .
وعن
النبي صلى
الله عليه
وآله : " ما من
شيء أحبّ إلى
الله من شابّ
تائب ، وما من
شيء أبغض إلى
الله من شيخ
مقيم على
معاصيه " =
(2) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من=
صفات
الشاب المؤم=
06;
: التوبة . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. 9
هـذ&= #1607; الروايـة موجَّهـة للشاب وللشي= 82; ، فالله يحبّ= 603; أيّـها الشـ= 75;ب التائب ، وأم= 575; الشيخ الكبي= 85; السن الذي ما زال يعصي الل= 607; وهو على أعتا= 576; القبر فإن الله يبغضه ، ومعنى أن الل= 607; يبغضه أن حسابه يوم القيامة يكو= 06; حسابا عسيرا = 548; والشاب الذي يحبه الله يجعله الله يوم القيامة من أهل الجنة .<= o:p>
وعن
النبي صلى
الله عليه
وآله : " إن
الله تعالى
يباهي بالشا=
76; العابد
الملائكة ،
يقول : انظروا
إلى عبدي ترك
شهوته من أجل=
610;
" (1) .
وعن
النبي صلى
الله عليه
وآله : " فضل
الشاب العاب=
83;
الذي تعبّد ف=
610;
صباه على
الشيخ الذي
تعبّد بعدما
كبرت سنه كفض=
604;
المرسلين عل=
09;
سائر الناس "=
=
(2) .
وعن
النبي صلى
الله عليه
وآله : " سبعة
في ظلّ عرش
الله عز وجل ي=
1608;م
لا ظلّ إلا ظل=
1617;ه
: إمام عادل ،
وشاب نشأ في
عبادة الله ، . =
. .
" (3) .
وفي =
روايـة
أخـرى عـن ال=
600;نـبـي
صـلى الله
عـلـيـه
وآلـه : " مـا =
5;ـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>10 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة
شاب
يَدَعُ لله
الدّنيا
ولهوها ، وأه=
585;م
شبابه في طاع=
577;
الله إلا
أعطاه الله
أجر اثنين
وسبعين صِدّ=
16;يقًا
"
=
(1) .
وهن&=
#1575;ك
روايات كثير=
77;
، وهذه
الروايات تب=
10;ّن
دور الشاب وم=
575;
هو المطلوب
منه .
الش&=
#1575;ب
بطبيعته يعص=
10;
الله لسنّه ا=
604;صغير
وللإغراءات
الكثيرة حول=
07;
، والشاب الذ=
610;
بدأ الآن في
طريق التّدي=
17;ن
تكون الشهوا=
78;
طاغية عليه ، =
1608;المطلوب
منه أن يقاوم
هذه الشهوات =
548;
فلا يجعل الش=
607;وة
تتغلّب عليه =
548;
وأحيانا قد
يرتكب بعض
المعاصي
الصغيرة بسب=
76;
الشهوات
الطاغية عند=
07;
، والمطلوب
منه أن يتوب ،
ويرجع مباشر=
77;
إلى طريق الل=
607;
تعالى .
إن ا=
لذي
يرتكب
المعصية يخر=
80;
عن الصراط
المستقيم ،
والله يريد م=
606;
الإنسان
المؤمن أن
يلتزم بحدود=
07;
عز وجل ،
والحدود مثل
حدود الشارع =
548;
الإنسان
المؤمن يسير
ضمن الحدود
ليكون على ال=
591;ريق
، وإذا تعدّى
الحدود يكون
خارجا عن
الطريق ،
فالإنسان إذ=
75;
ارتكب
المعصية يخر=
80;
عن الصراط ،
ويستطيع أن ي=
585;جع
إلى الصراط
مرة أخرى
بمجرد أن يتو=
576;
، فالتوبـة ع=
576;ـارة
عـن نـوع مـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة . . . . . . . . . . . . . . . .
. 11
الرجوع
إلى طريق الل=
607;
تعالى ، وهكذ=
575;
يستمر المؤم=
06;
بالسير على
الصراط المس=
78;قيم
، فالتوبة
مطلوبة دائم=
75;
من الشاب ،
وهذه
الروايات
التي تأتي
بالتوبة
مقرونة بالش=
75;ب
لأن الشاب
بطبيعته عند=
07;
طغيان
الشهوات
وخاصة
الغريزة
الجنسية الت=
10; تطغى
عنده إذا لم
يكن متزوجـا =
548;
والآن الـشـ=
07;ـوات
موجـودة
بكثرة حول
الإنسان ،
فالفضائيات
تنقل الأفلا=
05;
المثيرة
للشهوات ،
بخلاف الماض=
10;
حينما لم تكن
الفضائيات
موجودة ، واز=
583;اد
عدد المحطات
الفضائيات ،
كثير منها
تعرض الأفلا=
05;
الخليعة لجذ=
76;
الشباب
وحرفهم عن
طريق الله ،
وهناك برامج
خاصة للشباب =
548;
والهدف من هذ=
607;
البرامج
تضييع الشبا=
76;
والسير بهم ف=
610;
طريق الشيطا=
06;
، فهناك تركي=
586;
على الشباب م=
606;
أجل تمييعهم
وإبعادهم عن
الدين
والالتزام
وخاصة الشبا=
76;
المسلم
المؤمن ، هنا=
603;
خطط جهنمية
لحرف الشباب =
604;أنهم
عماد الأوطا=
06; .
يقول
الله تعالى :
﴿
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>12 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة
﴿
ونح&=
#1606;
في المقابل
يجب علينا
العمل بخلاف
ما يصبون إلي=
607;
، فإذا كانوا
يخططون
ويمكرون في
طريق الشيطا=
06; فالواجب
علينا أن لا
نسير في نفس
طريقهم حتى ل=
575;
نحقّق ما يري=
583;ون
، نحن عندنا
طريق آخر وهو
طريق أهل
البيت عليهم
السلام ، هذا
الطريق طرحه
أهل البيت عل=
610;هم
السلام من
خلال
رواياتهم ، و=
610;مكننا
أن نراجع هذه
الروايات حت=
09;
نطبّقها على
أنفسنا فنحق=
17;ق
بذلك خلاف ما
يصبو إليه أه=
604;
الفضائيات
المنحرفة ،
الشاب مطلـو=
76;
منـه أن يكون
تائبـا عابـ=
83;ا
، فكلما ارتك=
576;
معصية تاب
منها ، ويحاو=
604;
أن لا يعصي
متعّمدا ،
فالذي يتعمد
المعاصي مع
تكرارها
تنطبع نفسه
بهذه المعصي=
77;
، وأحيانا قد
ينجرف إلى بع=
590;
المعاصي ،
ولكنه مباشر=
77;
يرجع ولا يدخ=
604;
في هذه
المعصية .
يقول
الله تعالى :
﴿
إذا
كان الشاب يش=
575;هد
برامج
التلفاز ورأ=
09;
منظرا معيّن=
75;
فإن الشيطان
ونفسه
الأمارة
بالسوء يدعو=
75;نه
إلى النظر ،
فلا بدّ أن
يلتفـت إلى
نفسـه ، ومبا=
588;ـرة
يتـرك استمـ=
85;ار
النظر إلى هذ=
575;
المنـظـر ،
فيحـوّل إلى
محطـة أخـرى
أو يغلق
الجهاز حتى ل=
575;
ينجرف .
وال&=
#1605;لاحظ
أن الأفلام ت=
615;نْتَجُ
بطريقة مشوّ=
16;قة
بحيث إن الشخ=
589;
إذا رأى أول
الفيلم يريد
أن يكمل ليعر=
601;
نهاية الفيل=
05;
، لذلك لا بدّ
أن يقطع الشخ=
589;
هذا التّشوّ=
02;
من البداية
حتى لا ينجرف
وراء أحـداث
الفيلـم ، وت=
590;يـع
ساعتان أو
ثلاث ساعات
أمام التلفا=
86;
، هذا الوقت
ضائع من حياة
المؤمن ، نعم
قد يحتاج الش=
575;ب
إلى شيء من
الترفيه
لتجديد نشاط=
07;
، ولكن لا
يجعل كل العم=
585;
في الترفيه
واللهو ،
الإنسان لا ب=
583;ّ
أن يحسب
الساعات
الضائعة من
حياته ، الوق=
578;
الذي يمرّ عل=
609;
الإنسان لا
يرجع مرّة
أخرى أبدا ،
ولا بدّ أن
يختار الشاب
الألعاب الت=
10;
فيها فائدة
ومنفعـة ، مـ=
579;ـلا
الريـاضـة
تنفـع الإنـ=
87;ـان
ويحـافـظ به=
00;ا
علـى صحّتـه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>14 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة
وقوّته
، ولكن لا يجع=
1604;
كل اليوم في
الرياضة ، نع=
605;
يحدّد اللعب=
77;
التي يستفيد
منها ويجعل
لها جزءًا من
الوقت لا كل
الوقت ، ويمك=
606;
اختيار بعض ا=
604;ألعاب
التعليمية
التي يستفيد
منها ، بعض
الألعاب تجع=
04;
الشاب عنيفا =
548;
والطفل بعد أ=
606;
يلعب الألعا=
76;
التي فيها عن=
601;
يطبّق ما لعب=
607;
على أخيه
الصغير ، مثل
هذه الألعاب =
578;ؤثّر
سلبيا على
الطفل والشا=
76;
، ودور الأب
أن يراقب الط=
601;ل
ليرى ما هي
الألعاب الت=
10;
يستفيد منها
طفله ، ألعاب
العنف لا تنف=
593;
الطفل ، تجعل=
607;
عنيفا تجاه
الآخرين ، وا=
604;برامج
الكومبيوتر¡=
0;ة
كثيرة يمكن
اختيار النا=
01;ع
منها للطفل
والشاب .
إذن :
المطلوب من
الشاب أن يكو=
606;
تائبا راجعا =
573;لى
طريق الله عز
وجل .
في
رواية عن سلي=
605;ان
بن جعفر
الهذلي قال :
قال لي جعفر
ابن محمد علي=
607;ما
السلام : يا
سليمان ! من
الفتى ؟ قلت : ج=
علت
فداك ! الفتى
عندنا الشاب .
قال لي : " أما
علمت أن أصحا=
576;
الكهـف كانـ=
08;ا
كلّهـم كهـو=
04;ا
فسمّـاهم
الله فتيـة
بإيمانهم ، ي=
575;
سليمان ! من
آمن بالله وا=
578;ّقى
فهو الفتى " =
(1) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة . . . . . . . . . . . . . . . .
. 15
" ال&=
#1601;تى
" حسب مفهوم
الدين ليس هو
الشاب الذي
يكون حَدَثا =
548;
وإنّما "
الفتى " هو كل
من كان مؤمنا
متّقيا حتى ل=
608;
كان كهلا ،
وأصحاب الكه=
01;
كانوا كبارا
في السن ،
وأطلق عليهم
القرآن كلمة
الفتية لأنه=
05;
كانوا مؤمني=
06;
متّقين ،
فالكهل
الكبير السّ=
06;
يطلق عليه " ا=
604;فتى
" حسب
الاصطلاح
القرآني إذا
توفّر فيه
الشرطان :
الإيمان
والتقوى .
الش&=
#1582;ص
الذي يكون
الآن شابا
مطلوب منه أن
يكون من
التائبين ، ف=
610;
شبابه يكون
ملتزما متدي=
17;نا
مرتبطا بالل=
07;
عز وجل ، وتدر=
1610;جيا
إذا كبر في
هذا الطريق ف=
604;ا
يُخاف عليه ،
يكون نورا من
أنوار الله
على الأرض ،
وينشر نوره
للآخرين .
عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله : " إن
أحبّ الخلائ=
02;
إلى الله شاب=
617;
حدث السن في
صورة حسنة جع=
604;
شبابه وجمال=
07;
لله وفي طاعت=
607;
، ذلك الذي
يباهي به
الرحمن
ملائكته يقو=
04; :
هذا عبدي حقا &q=
uot;
=
(1) .
الش&=
#1575;ب
لا يغترّ بجم=
575;له
، قد يكون
الشاب حسن
الصورة والن=
87;ـاء
يرغبن بـه ، ف=
1600;لا
يغترّ وينجر=
17;
في هـذا الطـ=
585;يق
لأن ملامحه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>16 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة
جميلة
، إذا جعل هذا
الجمال في
طريق الله فإ=
606;ه
يكون له
انعكاس دنيو=
10;
بحصوله على
التوفيقات ا=
04;إلهيّة
في الدنيا ،
وفي نفس الوق=
578;
يقول الله
للملائكة أن =
575;نظروا
إلى هذا الشا=
576;
هو عبدي حقا ،
فيكون عبدا
حقيقيا من
عباد الله ،
عندما يقول
الله هذا عبد=
610;
فإنه ينسبه ع=
586;
وجل إلى نفسه
، والله إذا ن=
1587;ب
شيئا إلى نفس=
607;
فإنه يكون
شيئا حسنا ،
ونقرأ في
التشهد : " أشه=
1583;
أن محمدا عبد=
607;
ورسوله " ،
فكما أن النب=
610;
عَبْدٌ لله
ونسبه الله
إلى نفسه ،
كذلك الشاب ا=
604;ذي
يكون في طريق
الله يسمّيه
الله " عبدي " =
601;ينسبه
إلى نفسه ،
معنى ذلك أنه
بلغ مستوى يك=
608;ن
مؤهلا لأن
ينسبه الله
لنفسه ،
وتقرؤون الآ=
10;ات
التي تتحدث ع=
606;
عباد الرحمن =
548;
ونقرأ صفات ع=
576;اد
الرحمن في
القرآن
ونحاول أن نط=
576;ّق
هذه الصفات
على أنفسنا .
في
رواية عن رسو=
604;
الله صلى الل=
607;
عليه وآله : "
إن الله يحبّ
الشاب الذي
يفني شبابه ف=
610;
طاعة الله
تعالى " =
(1) .
الخلاصـة
:
الـ&=
#1588;ـاب
توجـد عنده
شهوات طاغية =
548;
ولكن يسـتطي=
93;
عـن طريـق
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة . . . . . . . . . . . . . . . .
. 17
التوبة
أن يصل إلى مر=
1581;لة
تؤهله لأن
يكون عبدا من
عباد الله ،
وترون بعض
الشباب فيهم
هذه الصفة
الحسنة ،
ويكونون من
أنوار الله
على الأرض ،
والمؤمن له
نور يزهر لأه=
604;
السماء كما
تزهر النجوم
لأهل الأرض ،
هذا النور نح=
606;
لا نراه ،
ولكن الله ير=
609;
هذا النور ، و=
1575;لملائكة
يرون النور
الذي يخرج من
المؤمن ، ونح=
606;
بأعيننا
المادية لا
نرى هذا النو=
585;
، لو ينكشف
الغطاء
للإنسان لرأ=
09;
أن هذا المؤم=
606;
عبارة عن نور
يمشي على
الأرض مثل
المصباح .
عن ا=
لإمام
الرضا عليه
السلام قال : "=
; . .
. أولئك
المؤمنون حق=
17;ا
. . . ، أولئك
نورهم يسعى
بين أيديهم ،
يزهر نورهم
لأهل
السماوات كم=
75;
تزهر الكواك=
76;
الدّرّيّة
لأهل الأرض ، =
1608;أولئك
من نورهم تضي=
574;
القيامة ،
خلقوا والله =
604;لجنة
وخلقت الجنة
لهم ، فهنيئا =
1604;هم
. . . " (1) .
وال&=
#1605;طلوب
من الشباب أن
يعملوا حتى ي=
589;لوا
إلى هذه
المرحلة ،
وإذا وصل
الشخص إلى هذ=
607;
المرحلة هنا
يصير مؤهلا
لأن يكون مـن
أنصار الإما=
05;
المهدي عجل
الله فرجه ،
والمطلـوب م=
00;ن
الإنسـان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>18 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة
أن
يكون من
أنصاره ، فإذ=
575;
طبّق هذه
الروايات عل=
09;
نفسه يستطيع
أن يصل إلى
هذه المرحلة =
548;
وإذا كان من
أنصار الإما=
05; المهدي
عجل الله فرج=
607;
ورجع عبر
الزمان إلى
زمان الإمام
الحسين عليه
السلام فإنه
يكون من أنصا=
585;
الإمام
الحسين عليه
السلام ،
ويستطيع
الإنسان أن
يكون في هذا
الزمان من أن=
589;ار
الإمام الحس=
00;ين
عليـه السـل=
75;م
، وعندما صـر=
582;
الإمام
الحسين عليه
السلام : ألا
من ناصر
ينصرنا ؟
يست&=
#1591;يع
الشاب المؤم=
06;
في هذا الزما=
606;
أن يقول : أنا
من أنصارك .
وأقرأ
لكم هذه القص=
577;
الواقعية =
(1) :
خرج
شابّ قتل أبو=
607;
في المعركة ،
وكانت أمه مع=
607;
في كربلاء ،
فقالت له أمه :
اخرج يا بني ! و=
قاتل
بين يدي ابن
رسول الله .
فخرج فقال
الحسين عليه
السلام : هذا
شاب قتل أبوه =
1548;
ولعل أمه تكر=
607;
خروجه . فقال
الشاب : أمي
أمرتني بذلك .
هذا
البرنامج تق=
83;ّمه
هذه الأم
المؤمنة لكل =
575;لأمهات
بأن يجعلن
أبناءهـن في
سبيل الله ،
ويدفعنهـم
إلى الجهـاد
وإلى الالتز=
75;م
بديـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة . . . . . . . . . . . . . . . .
. 19
الله
، بعض الأمها=
578;
إذا لم يكنّ
من الملتزما=
78; وأراد
ولدها أن يذه=
576;
إلى المسجد ت=
591;لب
منه عدم الذه=
575;ب
.
على
الآباء
والأمهات أن
يدفعوا
أبناءهم إلى =
575;لتدين
، الأب الذي
يشرب الخمر ه=
604;
يحب أن ابنه
يسير في نفس
طريقه ؟
الب&=
#1593;ض
منهم يزيّن
لابنه شرب
الخمر ، البع=
590;
من الآباء
الذين يدمنو=
06;
المخدرات قد
يدفع ابنه إل=
609;
طريق الإدما=
06;
حتى لو بدون
كلام عندما
يرى الابن أن
أباه يرجع آخ=
585;
الليل وهو خا=
585;ج
عن وعيه ،
الطفل الذي
يرى أباه بهذ=
607;
الكيفية لا
نتوقع منه
غالبا ضمن هذ=
607;
البيئة أن
يصير إنسانا
متدينا في
المستقبل ،
بيئته بيئة
سيئة فاسدة .
إذن :
الأمهات
دورهن أن
يدفعن
أبناءهن إلى
التدين ،
وكذلك الآبا=
69;
.
هذا الشاب خرج إل= 609; المعركة ، وقاتل حتى قُتِلَ وجُزَّ رأسُ= 07; ورُمِيَ به إلى معسكر ال= 573;مام الحسين عليه السلام ، فحملت أمه رأسه وقالت : أحسنت يا بني .<= o:p>
هذه
المرأة
المؤمنة
حينما أخذت
رأس ولدها ال=
605;قتول
لم تندب حظها
، ولم تقل : يا
ليتني لم أبع=
579;
بولدي إلى هذ=
575;
الطريق ، بل ت=
1602;ول
: أحسنت يا بني
، يا سرور
قلبي ويا قرّ=
577;
عيني .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>20 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . من =
1589;فات
الشاب المؤم=
06;
: التوبة
إذن :
هذه هي
البرامج
المختلفة لك=
04;
الفئات ، وهذ=
575;
هو برنامج
للشباب ،
والمطلوب من
الشاب أن يكو=
606;
إنسانا
متديّنا
عاملا بأوام=
85;
الله تاركا
لمعاصيه حتى
تدريجيا يكب=
85;
ويعيش في طاع=
577;
الله فيباهي
الله به
الملائكة ، و=
575;لله
يقول
للملائكة أن =
575;نظروا
إلى عبدي الذ=
610;
أفنى شبابه ف=
610;
طاعتي ، وكما
يباهي الله ب=
607;
الملائكة
الآن ، كذلك
يأتي يوم
القيامة
ويباهي الله
به الناس يقو=
604;
لهم هذا كان
شابا وأجعله
الآن في ظل
عرشي يوم لا
ظل إلا ظل
الله عز وجل .
هذه
الروايات ال=
88;ريفة
وهذه البرام=
80;
يحاول المؤم=
06;
الالتزام به=
75;
، فالأب له
برامج معينة =
548;
والأم لها
برامج معينة =
548;
والشاب له
برامج معيّن=
77;
، ونحاول
الالتزام
بهذه البرام=
80;
حتى نكون فعل=
575;
من المؤمنين =
604;يقول
الله : هذا
عبدي حقّا ،
فنكون من
المؤمنين
الحقيقيين ،
وبذلك نكون
مؤهّلين لأن
نكون من أنصا=
585;
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف .
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>م=
;ـسـؤوليّة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا=
;لدّعـاء=
;
بتعـجـيل
الفرج (1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
﴿
نري&=
#1583;
أن نستفيد مـ=
606;
مولد الإمام =
575;لمهدي
عجل الله
تعالى فـرجـ=
07;
الشـريـف حـ=
78;ى
نعـرف مسـؤو=
04;يّاتنا
، وإذا عرفنـ=
575;
مسـؤوليّات =
6;ـا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>22 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . مسؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
فإنه
بإمكاننا أن
نصل إلى مرتب=
577;
أنصار المهد=
10;
عجل الله فرج=
607;
.
شروط
ظهور الإمام
المهدي عليه
السلام :
توج&= #1583; ثلاثة شروط لظهور الإما= 05; المهدي عليه السلام ، وهي :<= o:p>
الشرط
الأول : وجود
الرّسالة
العالميّة :
وهذ&=
#1575;
الشرط متوفّ=
85; بالرسالة
الإسلامية .
الشرط
الثاني : وجود
القائد العا=
04;مي
:
وهذ&=
#1575;
الشرط موجود
بوجود الإما=
05;
المهدي عليه
السلام .
الشرط
الثالث : وجود
الأنصار :
وأنصار
الإمام
المهدي عليه
السلام لهم م=
608;اصفات
خاصة ، وهذا
الشرط لم يتو=
601;ّر
حتى الآن ،
ولو توفّر هذ=
575;
الشرط لظهر
الإمام عجل
الله فرجه .
في
هذه الليلة
سأتحدث عن
مسؤوليّة
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
، كل الشيعة
يدعون بتعجي=
04;
فرج الإمام
عليه السلام =
548;
ولكن لماذا
يدعون بتعجي=
04;
الفرج ؟ ماذا
يريدون أن يح=
602;ّقوا
من ظهور الإم=
575;م
عليه السلام =
567;
لماذا يريدو=
06;
تعجيل الظهو=
85;
؟ هل يعرفون
ماذا يعني ظه=
608;ر
الإمام عليه
السلام وما
يترتّب على
ظهوره ؟ وماذ=
575;
سيحقّـق الإ=
05;ـام
عليه السـلا=
05;
بعـد الظهـو=
85;
؟ ومـا هـو
الهـدف الـذ=
10;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مس=
ؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . 23
رسمه
الله عز وجل ل=
1592;هوره
عليه السلام =
567;
وهل الذي يدع=
608;
بتعجيل الفر=
81; يكون
جادّا في طلب=
607;
؟ وهل يعرف ما
هو دوره عندم=
575;
يظهر الإمام =
593;ليه
السلام ؟
هـذ&=
#1607;
الأسئلـة تح=
78;ـاج
إلى أجوبة ،
والأجوبة لا
بدّ أن تكون
دقيقة حتى
نعرف بدقّة
ماذا نريد ،
لا فقط أن
نقول : "
اللّهم عجّل
فرج وليّك
القائم " .
لا
بد أن نعرف أن
هناك مسؤولي=
77;
منطلقة من هذ=
575;
الدعاء ، هذه
المسؤولية
موجودة قبل أ=
606;
يدعو الإنسا=
06;
بهذا الدعاء =
548;
عليه أن يعرف =
1605;سؤوليات
ومستلزمات
هذا الدعاء ،
وبعد ذلك
يستطيع أن يد=
593;و
بتعجيل الفر=
80;
.
أقسام
الدّاعين
بتعجيل الفر=
80;
:
يمك&=
#1606;
أن نقسّـم
الداعـين
بتعجيـل الف=
00;رج
إلى عدة أقسا=
605;
، منها :
القسم
الأول :
من
يدعو بتعجيل
الفرج انطلا=
02;ا
من العاطفة
دون أن يعرف
هذا الإنسان =
575;لداعي
معنى قيام
دولة الإمام =
575;لمهدي
عليه السلام =
548;
فـهـو لـم يف=
603;ـر
بالمسؤوليـ=
5;ت
التي تكون قـ=
576;ـل
الظـهـور وأ=
79;نـاء
الظهـور
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>24 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . مسؤولية
الدعاء بتعج=
10;ل
الفرج
وبعد
الظهور ، وهذ=
607;
الانطلاقة
عاطفية بحتة .
القسم
الثاني :
من
يدعو بتعجيل
الفرج لأنه
يرى الظلم في
العالم
وينكسر قلبه
على المظلوم=
10;ن
ويرى أن أعدا=
569;
الدين هم
المنتصرون ،
ويرى نفسه
مظلوما ،
والإمام علي=
07;
السلام
سينتصر له ،
فإذا ظهر
الإمام عليه =
575;لسلام
فإنه ـــ أي
الداعي
بتعجيل الفر=
80;
ـــ سينعم
بالخير
والمال والع=
86;ة
في دولته علي=
607;
السلام ،
وستكون
القيادة بيد=
07;
هو ومن مثله
من الذين يشع=
585;ون
بالظلم ، وهذ=
607;
الانطلاقة
شخصية بحتة ل=
571;نه
يريد أن ينعم =
1607;و
بالخير ،
ويتمنى
الظهور
لمصلحته
المادية الت=
10;
تعود على شخص=
607;
هو فقط .
عن
معمر بن خلاد
قال : ذكر
القائم عند
الرضا عليه
السلام فقال : <=
b>"
أنتم [ اليوم ]
أرخى بالا ( أ=
10;
يكونون
مرتاحين قبل
الظهور ) منكم
يومئذ " . قال :
وكيف ؟ قال : " =
04;و
قد خرج قائمن=
575;
عليه السلام
لم يكن إلا
العلق والعر=
02;
، [ و ] القوم عل =
9;
السروج ، وما
لباس القائم
عليه السلام
إلا الغليظ
وما طعامه إل=
575;
الجَشَب " =
(1) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مس=
ؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . 25
هكذ&=
#1575;
يكون الحال
بعد الظهور ل=
575;
أن يتصور الش=
582;ص
أنه سيكون في
قصور فخمة وي=
603;ون
مرفَّها بدو=
06;
أي مسؤوليات =
548;
فقط يجلس
ويأكل وينعم
بالخيرات
الموجودة في
الأرض ، بعد
الظهور لا يك=
606;
إلا العلق
والعرق ،
والعلق هو
الكفاف من ال=
593;يش
، لا يكون فيه
إسراف وتبذي=
85;
، يكتفي الإن=
587;ان
بما يكفيه لا
أكثر من ذلك ،
والعرق كناي=
77;
عن التعب
والجهد
والعمل ، ولا =
1576;دّ
أن لا نتوهّم
كما يتوهّم
هذا القسم من
الداعين بتع=
80;يل
الفرج أنهم ف=
602;ط
سينعمون
بالخيرات بع=
83;
ظهوره عليه
السلام .
القسم
الثالث :
من
يدعو بتعجيل
الفرج وفي نف=
587;
الوقت يعرف
المسؤوليات
الملقاة على
عاتقه قبل
الظهور وأثن=
75;ء
الظهور وبعد
الظهور ، مثل
هذا الشخص يم=
607;ِّد
لظهور إمامه =
593;ليه
السلام ،
ويعرف علاقت=
07;
بإمامه عليه
السلام قبل
الظهور ،
ويكون مأموم=
75;
حقيقيّا لإم=
75;مه
الغائب عجل
الله فرجه .
هذه
أقسام متعدد=
77;
لمن يدعو
بتعجيل الفر=
80;
، فهل كل فرد
من المؤمنين
مستعدّ أن
يتقبّل بلا أ=
610;
تردّد سياسة
الإمام المه=
83;ي
عليه السلام
وطريقة حكمه =
567;
الإمام
المهدي عليه
السلام سيحك=
05; بسنة
جدّه رسول
الله صلى
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>26 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . مسؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
الله
عليه وآله وس=
610;رة
أبيه أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام ، أمي=
585;
المؤمنين عل=
10;ه
السلام كان ل=
575;
يحابي ولا
تنفع عنده
الوسائط
ويحكم بالحق =
581;تى
لو كان الحق
ضد من كان
يدعو بتعجيل
الفرج ، وبعد
الظهور ستكو=
06;
سياسة الليل
وسياحة
النهار كما ف=
610;
الروايات ال=
88;ريفة
، أي عمل دائم
لا كسل ولا
ملل ولا كلل .
عن
عمرو بن شمر
قال : كنت عند
أبي عبدالله
عليه السلام =
601;ي
بيته والبيت
غاصّ بأهله ، =
1601;أقبل
الناس
يسألونه ، فل=
575;
يسأل عن شيء
إلا أجاب فيه
، فبكيت من
ناحية البيت
فقال : ما
يبكيك يا عمر=
608;
؟ قلت : جعلت فد=
اك
! وكيف لا أبكي
وهل في هذه ال=
1571;مّة
مثلك والباب
مغلق عليك
والسّتر لمر=
82;ًى
عليك ؟ فقال : &quo=
t; لا
تبكِ يا عمرو !
، نأكل أكثر
الطيّب ،
ونلبس اللّي=
17;ن
، ولو كان
الذي تقول لم
يكن إلا أكل
الجشب ولبس ا=
604;خشن
، مثل أمير
المؤمنين عل=
10;
بن أبي طالب
عليه السلام . .=
. "
=
(1) .
هذا
التصور
الموجود عند
كثير من النا=
587;
أنهم بعد
الظهور سينع=
05;ون
بالخيرات
تصور خاطئ ،
لا بدّ أن يتم=
1617;
تصحيح
الأفكار
الموجـودة ف=
10;
أذهـان بـعـ=
90; الشيـعـة
عـن الظهـور
وأنهـم بعـد
الظهـور
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مس=
ؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . 27
سيرتاحون
ويكونون في
بيوتهم
نائمين بلا
عمل ، لكن
العمل الحقي=
02;ي
الجـادّ سيك=
00;ون
بعـد الظهـو=
85;
.
عن
المفضل قال :
كنت عند أبي
عبدالله علي=
07;
السلام
بالطواف ،
فنظر إلي وقا=
604;
لي : يا مفضل ! م=
5;
لي أراك مهمو=
605;ا
متغيّر اللو=
06;
؟ قال : فقلت له=
:
جعلت فداك ! نظ&=
#1585;ي
إلى بني
العباس وما ف=
610;
أيديهم من هذ=
575;
الملك
والسلطان
والجبروت ،
فلو كان ذلك
لكم لكنا فيه
معكم ( أي
سيكون لنا مل=
603;
وسلطان
وجبروت معكم ) .
فقال : " يا
مفضل ! أما لو
كان ذلك لم
يكن إلا سياس=
577;
الليل ، وسيا=
581;ة
النهار ، وأك=
604;
الجشب ، ولبس
الخشن ، شبه
أمير المؤمن=
10;ن
عليه السلام . .=
. ،
فزوي ذلك ( أي
أبعد الملك
والسلطان ) عن=
;ا
فصرنا نأكل
ونشرب ، وهل
رأيت ظلامة
جعلها الله
نعمة مثل هذا &q=
uot;
=
(1) .
الظ&=
#1604;م
الذي وقع على
أهل البيت عل=
610;هم
السلام
بإبعادهم عن
الحكم يسميه=
75; الإمام
عليه السلام =
606;عمة
لأنه أدّى إل=
609;
أكل الطعام
الطيّب ولبس
اللّباس الل=
17;يّن
، وسياسة
الليل هي
سياسة الناس
وحراستهم عـ=
06;
الشـر باللي=
00;ل
والسعي في
حاجاتهم ، ور=
610;اضة
النفس
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>28 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . مسؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
بالتوجه
إلى الله عز
وجل بالعباد=
75;ت
البدنية ،
وسياحة
النهار هي ال=
583;عوة
إلى الحقّ
والجهاد في
النهار وقضا=
69;
حوائج
المؤمنين
والسّير في
الأرض وقطع
المسافات
لأجل ذلك .
هذه
الروايات تب=
10;ّن
لنا مسؤولية
المؤمن بعد
الظهور ، وال=
605;ؤمن
قبل الظهور ل=
575;
بدّ أن يعرف
ماذا يحدث
أثناء الظهو=
85; وبعد
الظهور ليرى
أنه مستعدّ
لتحمّل ذلك أ=
608;
لا ، وبعد ذلك
يدعو بتعجيل
الفرج ، والإ=
606;سان
أعرف بنفسه
لأن على نفسه
بصيرة ، يستط=
610;ع
من خلال طريق=
577;
معيشته قبل
الظهور أن
يعرف أنه مته=
610;ّئ
لتحمّل
المسؤوليّا=
8;
أثناء الظهو=
85;
وبعد الظهور
أو غير متهيّ=
574;
.
نأت&=
#1610;
إلى مقيـاس م=
600;ن
المقاييس ، م=
585;جع
التقليد قبل
الظهور هو ال=
605;قياس
لمن سيكون
مطيعا للإما=
05;
عليه السلام
بعد الظهور ،
فهل هذا الذي
يدعو بتعجيل
الفرج مستعد=
17;
أن يقبل كل فت=
1575;وى
مرجع التقلي=
83; ويطبّقها
بحذافيرها
بدون أي
اعتراض لو
كانت ضدّ
مصالحه
الشخصية الم=
75;دية
أو أنه يمكن
له أن يتغاضى
ويغضّ النظر
عن بعض
الأحكام
الشرعية في
سبيل الحصول
على المصالح
الشخصية ؟
عن
إسحاق بن
يعقوب قال : سأ&=
#1604;ت
محمد بن عثما=
606;
العمري رحمه
الله أن يوصل =
1604;ي
كتابا سألت ف=
610;ـه
عـن مسائل
أشكلت علي ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مس=
ؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . 29
فورد
التوقيع بخط=
17;
مولانا صاحب
الزمان عجل
الله تعالى
فرجه : " وأمّا
الحوادث
الواقعة
فارجعوا فيه=
75;
إلى رواة حدي=
579;نا
فإنهم حجتي
عليكم وأنا
حجة الله " =
(1) .
إذن :
مرجع التقلي=
83;
هو حجة على
المؤمن قبل
الظهور ، فإل=
609;
أي حدّ
الإنسان
المؤمن يلتز=
05;
بالأحكام
الشرعية ؟
إذا
كان يلتزم
بالأحكام
الشرعيـة فه=
00;ذا
مقياس له أنه
إذا ظهر الإم=
575;م
عليه السلام
فإنه سيلتزم
بكل أقوال
الإمام عليه
السلام .
أمـثـلـة
:
لنأ&=
#1582;ذ
بعض الأمثلة :
مـثـال
1 :
لو
سمع المؤمن
فتوى مرجعه
بأنه لا يجوز
الخروج أثنا=
69;
عمله ، فهل هو
مستعدّ أن
يطبق هذه
المسألة
الشرعية دون
اعتراض ويبق=
09;
إلى آخر الوق=
578;
في العمل ؟
الك&=
#1579;ير
من الموظفين =
610;وقّعون
ورقة الدخول =
608;يخرجون
أثناء العمـ=
04; ،
ألا يعـرف هـ=
584;ا
المـؤمـن
تكليفـه الش=
00;رعي
في هـذه القض=
610;ـة
؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>30 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . مسؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
هل
سأل مرجعه
بأنه هل يجوز
أن أخرج من
وظيفتي أثنا=
69;
العمل الرسم=
10;
بدون استئذا=
06;
أو لا يجوز ؟
ويس&=
#1607;ل
في زماننا
سؤال المرجع
عن حكم هذه
المسألة ، فك=
605;
من المؤمنين
مستعدون أن
يلتزموا بهذ=
75;
الحكم الشرع=
10;
؟ وهل نتوقع
من مثل هذا
الشخص أن
يلتزم بالعم=
04;
بعد الظهور
دون أن يحاول
التهرّب من
مسؤوليّاته
الوظيفيّة ؟
مـثـال
2 :
لو
سمع المؤمن
فتوى مرجعه
بعدم جواز أخ=
584;
بدل الإيجار =
605;ن
الجهات
الرسمية إذا
كان ساكنا في
بيت أبيه فهل
يطبّق هذه
المسألة أو
أنه سيذهب
لتقديم
أوراقه من أج=
604;
أخذ بدل
الإيجار مع
علمه بحرمة
ذلك ؟ كم من
المؤمنين
سيلتزمون
بهذا الحكم
الشرعي ؟
هذه
أحكام
لواقعنا الذ=
10;
نعيشه ، تذهب
الساعة
العاشرة في
الشـوارع تج=
00;دها
مكتظّـة
بالسيارات
وكأنه لا أحد
باقٍ في مكان
عمله ، أين
الالتزام
بالأحكام
الشرعية ؟
هذا
الشخص الذي
يدعو الله
بتعجيل الفر=
80; ألا
يعلم أنه بعد
الظهور هناك
عمل وتعب ، هل
هذا الشخص
مستعدّ أن
يبقى في مكان
العمل إلى آخ=
585;
الوقت أو لا ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مس=
ؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . 31
إذن :
مرجع التقلي=
83;
مقياس لمدى
التزامنا
بالأحكام
الشرعية ، هذ=
607;
الأحكام
الشرعية ستك=
08;ن
أيضا في عهد
الإمام
المهدي عليه
السلام ، نعم
بعض الأحكام
ستتغيّر ،
ولكن قد
تتغيّر إلى
الأصعب لا إل=
609;
الأسهل ، إلى
أي حدّ نحن
مستعدّون أن
نمتثل
تكليفنا
الشرعي
ونلتزم
بالأحكام
التي تمسّ
واقعنا وتمس=
17;
الناحية
المادية من
حياتنا
الدنيوية ؟
إلى أي حدّ
نحن نلتزم ول=
575;
نتنازل عن
الحكم الشرع=
10;
لأخذ بعض
الأموال
وتحصيل بعض
المصالح
الشخصية ؟
هل
الذين يدعون =
576;تعجيل
الفرج عندهم
الاستعداد
للتضحية
بالنفس
والمال والأ=
07;ل
والولد من أج=
604;
إمامهم عجل
الله فرجه ؟
وهل هم مستعد=
617;ون
لتحمل مسؤول=
10;ّاتهم
قبل الظهور و=
575;لتي
يريدها منهم
الإمام عليه
السلام ؟
مثل&=
#1575;
لو قيل لشخص إ=
1584;ا
تنازلت عن
جميع أملاكك =
601;إن
الإمام عليه
السلام سيظه=
85;
هل يقبل ؟ كم
من المؤمنين
مستعدّون أن
يتنازلوا عم=
17;ا
يملكون من أج=
604;
ظهور الإمام =
593;ليه
السلام ؟
هل
يدعو المؤمن =
576;صدق
بتعجيل الفر=
80;
مع الاستعدا=
83;
الكامل لتحم=
04;
المسؤولية ق=
76;ل
الظهور ؟
الت&=
#1581;مّـل
قبـل الظهور
يهيّؤه للتح=
05;ّل
أثناء الظهو=
85;
وبعـد الظهو=
85;
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>32 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . مسؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
فإذا
لا يلتزم الش=
582;ص
الآن
بالأحكام
الشرعية فكي=
01;
يكون متهيّئ=
75;
للظهور ؟
لو
كان الناس
ملتزمين
بالأحكام
الشرعية لظه=
85;
الإمام عليه
السلام ، فغي=
575;به
دليل على عدم
توفّر
الأنصار لحد
الآن .
على
الإنسان
المؤمن قبل أ=
606;
يدعو بتعجيل
الفرج أن
يراجع نفسه
حتى يرى إلى
أي حدّ هو
يخضع لهذا
الدين ويقبل
كل أحكام
الدين ومستع=
83;ّ
أن يطبّق
الدين بكل
حذافيره حتى
لو كان الحكم
الديني خلاف
مصالحه
الشخصية ، هو
يعرف نفسه وم=
575;
يريده ، هو
يعرف نفسه
ومدى ارتباط=
07;
بإمامه عليه
السلام ومدى
خضـوعه
وقبوله لتحم=
17;ل
مسؤوليات
تشيعه لأهل
البيت عليهم
السلام ، من
هذه المسؤول=
10;ات
تقبّل أحكام =
575;لدين
وتطبيقها وإ=
06;
كانت على خلا=
601;
المصالح
الشخصية
والمادية .
إذا
عرفنا مسؤول=
10;ّاتنا
في عصر الغيب=
577;
الكبرى وكنّ=
75;
على استعداد =
604;تحمّلها
حينذاك يمكن
لنا أن ندعو ب=
1578;عجيل
الفرج وأن
نقرأ دعاء
الندبة ودعا=
69;
العهد ، فيقو=
604;
المؤمن في
دعاء الندبة :
" أ¡=
0;ن
المعدّ لقطع
دابر الظلمة =
548;
أين المنتظر
لإقامة الأم=
78;
والعوج ، أين
المرتجى لإز=
75;لة
الجور
والعدوان ،
أين المدّخر
لتجديد
الفرائض وال=
87;ّنن
، أين المتخي=
617;َر
لإعادة المل=
17;ـة
والشّريعة ،
أين المؤمّـ=
04;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مس=
ؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . 33
لإحياء
الكتاب
وحدوده ، أين
محيي معالم
الدين وأهله =
548;
. . . أين معزّ ال=
71;ولياء
ومذلّ الأعد=
75;ء
. . . بأبي أنت وأ=
05;ي
ونفسي لك
الوقاء
والحمى . . . عزي=
6;
علي أن تحيط
بك دوني
البلوى ، ولا
ينالـك مني
ضجيج ولا شكو=
609;
. . . بنفسي أنت أ=
05;نيّة
شائق يتمنّى =
548;
من مؤمن
ومؤمنة ذكرا
فحنّا . . .
أترانا نحفّ
بك وأنت تؤمّ
الملأ وقد مل=
571;ت
الأرض عدلا ،
وأذقت أعداء=
03;
هوانا وعقاب=
75;
، وأبرت العت=
575;ة
وجحدة الحقّ =
548;
وقطعت دابر
المتكبرين ،
واجتثثت أصو=
04;
الظالمين ،
ونحن نقول
الحمد لله رب=
617;
العالمين . . .
اللهم وأقم ب=
607;
الحقّ وأدحض
به الباطل ،
وأدل به
أولياءك ،
وأذلل به
أعداءك . . . وأع =
6;ّا
على تأدية
حقوقه إليه (
ومن حقوقه طا=
593;ة
المؤمن
لإمامه عليه
السلام والت=
86;امه
بالأحكام
الإلهية ) ،
والاجتهاد ف=
10;
طاعته ( وقبل
ذلك طاعة مرج=
593;
التقليد ) ،
والاجتناب ع=
06;
معصيته (
اجتناب
المعصية لا
فقط بعد
الظهور ،
وإنما قبل
الظهور أيضا =
548;
الإنسان
العاصي حينم=
75;
يدعو بهذا
الدعاء قد لا
يرتفع إلى
الله ولا يصل
إلى مكان ،
الدعاء يكون
مستجابا إذا
دعا به المؤم=
606;
الحقيقي لا أ=
606;
يكون قلبه
مختلط
بالمعاصي ،
الإنسان الذ=
10;
يتوجّه إلى
الله بيد قد
عصته عز وجل
لا يستجيـب ا=
604;له
لدعائـه ،
وأدعيـة الن=
00;اس
لا تستجـاب
لكثـرة المع=
00;اصي
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>34 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . مسؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
التي
يرتكبونها
دون أن
يلتفتوا إلى
الأحكام
الشرعية ،
وأحيانا قد
يلتفتون
إليها ويعصو=
06;
الله سبحانه
متعمّدين مت=
80;اهرين
بمعصية الله
عز وجل ) ،
وامنن علينا
برضاه . . . واجع =
4;
صلاتنا به
مقبولة ،
وذنوبنا به
مغفورة . . . " =
(1) .
الخلاصـة
:
قبل
الدعاء
بتعجيل الفر=
80;
هناك مسؤولي=
17;ات
على الإنسان
المؤمن قبل
الظهور ، علي=
607;
أن يعرف هذه
المسؤوليّا=
8;
، فإذا عرفها
وأدّاها فبع=
83;
ذلك يستطيع أ=
606;
يرفع يديه
بتعجيل الفر=
80;
، هنا يستجيب
الله دعاءه
بتعجيل فرج
إمامه ، وهذا
الإنسان
وأمثاله
يكونون متهي=
17;ئين
ليكونوا من
أنصاره
وأعوانه
والمستشهدي =
6;
بين يديه وال=
605;قاتلين
تحت لوائه ،
ومثل هذا
الإنسان يرف=
93;
لواء الحقّ
أثناء الظهو=
85; ويكون
في جيشه عليه
السلام ، ومث=
604;
هذا الإنسان
بعد انتصار
الإمام سينش=
85; العدل
على الأرض ،
فنعرف مسؤول=
10;ّاتنا
قبل الظهور
ونؤدّيها ،
وبعد ذلك ندع=
608;
بتعجيل فرجه =
593;ليه
السلام .
<=
/span>والحمد
لله ربّ العا=
604;مين
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا=
;لقلـب
السّليم =
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
<=
/span>﴿
يَوْمَ
لاَ يَنفَعُ
مَالٌ وَلاَ
بَنُونَ إِل=
75;َّ
مَنْ أَتَى
اللَّهَ
بِقَلْبٍ
سَلِيمٍ ﴾ =
(2) .
<=
/span>الإنسان
يتكوّن من رو=
581;
وجسد ، ويعيش
في هذه الحيا=
577;
الدنيا
بالبدن
والروح ، فإذ=
575;
مات انتقل
جسده إلى قبر
الجسد ،
وانتقلت روح=
07;
إلى قبر الرو=
581;
، فهناك قبرا=
606;
: قبر للجسد ،
وقبر للروح ،
قبر الجسد
المادي هو
الذي يشيّع
الناس الميت
إليه في
المقبرة ،
فيحملونه عل=
09;
الأكتاف
ويأخذونه إل=
09;
القبر ، وهنا=
603;
قبر آخر يكون
للروح ، وهو
الذي لا يراه
الناس ، وينت=
602;ل
الإنسان إلي=
07; حـينمـا
يمـوت ، وهـو
الـذي يسمى
بعالم البرز=
82;
، تخـرج الـر=
608;ح
مـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>36 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . القلب
السليم
الجسـد ،
وكلمـة " تخـ=
85;ج
" ليسـت كلمة
دقيقة لأن
علاقة الجسد
بالروح هل هي
بدخول الروح
في الجسد أو
لا ، هذا لا
نريد أن نناق=
588;ه
هنا ، فهل
الروح خارج
الجسد أو داخ=
604;
الجسد ؟ وما
هي كيفية
علاقته
بالجسد ؟
=
الناس
بطبيعتهم
المادية يكو=
06; نظرهم
دائما إلى
الأمور
المادية ، نظ=
585;
الناس عادة ل=
575;
يتعدى
الحاجات
الجسدية ،
فيغفلون عن ا=
604;أمور
غير المادية =
548;
وعندما ينقل
الناس الميت
إلى قبر الجس=
583;
قليل منهم
يأتي في
أذهانهم أن
هناك قبرا آخ=
585;
للروح ،
ينظرون إلى أ=
606;
أمامهم جسدا
وأنهم
ينـزلونه في
هذا القبر
ويمشون إلى
بيوتهم
وتنتهي كل
القضية .
<=
/span>إذا
كان هناك قبر
للجسد وقبر
آخر للروح
فأيهما هو
الأهم : الجسد
أو الروح ؟
<=
/span>طبعا
الروح هـي
الأهم ، بل هي
المهم الوحي=
83;
، وليس للجسد
أي قيمة لأنه
ينتهي في قبر
الجسد ويتحل=
17;ل
.
<=
/span>والروح
يطلـق عليها
مصطلحات
مختلفة كالق=
04;ب
والنفس ، فهي
تعابير
مختلفة عن
حقيقة واحدة =
548;
الروح أو
القلب أو
النفس هي الت=
610;
من المفروض أ=
606;
تكون محور
الإنسان ، ال=
573;نسان
بطبيعته
الماديـة يغ=
01;ـل
عـن الحقيقـ=
77;
الموجـودة ع=
06;ـده
، بل إن حقيـق=
1600;ة
الإنسـان <=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . .
تكمن في ر=
1608;حه
، الإنسان
عندما يقول : " &=
#1571;نا
" ؛ هل يقصد
الجسد أو
الروح ؟
<=
/span>لـو
كان يقصد
الجسد فالمع=
04;وم
أن الجسد
تتغيّر
خلاياه كل
عـشـر
سـنـوات ،
الآن الـذي
عـمـره ثـمـ=
75;نـون
سـنـة إذا كـ=
575;ن
يقـول : " أنا "
؛ ويقصد الجس=
583;
عندما كان في
الصغر ، فخلا=
610;اه
حينما كان
صغيرا ماتت
وتغيّرت إلى
خلايا جديدة =
548;
فحقيقة
الإنسان لا
تكون في جسده
بل في روحه ، ف&=
#1575;لأنا
تعبّر عن
الروح ولا تع=
576;ّر
عن الجسد لأن =
1603;ل
الجسد يتغير
مرة كل عشر
سنوات ، فهنا=
603;
حقيقة يعبّر
عنها بكلمة " =
571;نا
" ، والأنا
تعبّر عن
الروح لا
الجسد .
<=
/span>إذن
: حقيقة
الإنسـان تك=
05;ن
في روحه وقلب=
607;
ونفسه ،
والجسد أمر
هامشي بالنس=
76;ة
للإنسان ، فه=
608;
واسطة بيد
الروح ،
والمفروض أن
يلتفـت إلى
روحـه ، هـذا
الجسـد ينـز=
04;
إلى القبـر
ويتحلّل
وينتهي ، ولك=
606;
الروح هي الت=
610;
تبقى ويقع
عليها الحسا=
76;
والنعيم
والعقاب في
عالم البرزخ =
548;
والإنسان
يغفل عن روحه
ويهتم بجسده
فقط ، هذا
الإنسان يغس=
04;
بدنه مرة في
اليوم لأنه
يريد أن يكون
نظيفا ،
وعندما ينظّ=
01;
جسده من
الأوساخ هل
يأتي في ذهنه
أنه يحتاج أي=
590;ا
إلى نظافة
القلب وطهار=
77;
الروح وصفاء
النفس ؟
<=
/span>الإنـسـان
لا يلتـفـت ع=
600;ادة
، أغلـب النـ=
575;س
لا يلتفتـون
إلى ذلـك ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>38 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . القلب
السليم
الشخص
المنحرف
الفاسق
الزاني شارب
الخمر قاتل
النفس
المحترمة
يغسل بدنه في
كل يـوم مـرة
مع كثرة
الأوساخ
القلبية عند=
07;
، ولا يهتم
بذلك ، يهتمّ
بجسده ويغفل
عن روحه التي
هي عبارة عن
حقيقته .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
<=
/span>﴿
رِجَالٌ
لاَّ =
تُلْه=
ِيهِمْ
تِجَارَةٌ
وَلاَ بَيْع=
ٌ
عَن ذِكْرِ
اللَّهِ
وَإِقَامِ
الصَّلاَةِ
وَإِيتَاءِ
الزَّكَاةِ يَخَا=
فُونَ
يَوْ&=
#1605;ًا
تَتَ&=
#1602;َلَّبُ
فِيه&=
#1616;
الْقُلُوبُ
وَالأَبصَا=
5;ُ ﴾ =
(1) .
<=
/span>الرجال
العابدون لل=
07; عز
وجل لا شيء
يلهيهم عن ذك=
585;
الله ، أكثر
ما يلهي الإن=
587;ان
هو المال ،
فالتاجر يكو=
06; تفكيره
دائما في
الحسابات ،
والآية تذكر
مصداقا من
المصاديق
المهمة ، وال=
605;ثال
الواضح بأن
الإنسان إذا
انشغل بالتج=
75;رة
والبيع ينشغ=
04;
عن ذكر الله
وإقام الصلا=
77; ،
فالتاجر إذا
كان في محلّه
ودخل وقت
الصلاة وكان
عنده زبائن
فإنه يؤجّل
الصلاة ، ولك=
606;
هؤلاء المذك=
08;رون
في الآية
الكريمة رجا=
04;
لا تلهيهم
تجارة ولا بي=
593;
عن ذكر الله
وإقام الصلا=
77; وإيتاء
الزكاة .
<=
/span>الإنـسـان
المنحـرف يـ=
06;ـظّـف
جـسـده في كل
يـوم مـرّة و=
610;ـغـفـل
عـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . 39
روحه لأن
تفكيره منصب
على الأمور
المادّيّة ف=
02;ط
، يهتمّ بهذا
الجسد
الموجود
أمامه ، وأما
الروح التي ل=
575;
يراها فإنه
يغفل عنها ول=
575;
يلتفت إليها =
605;ع
أنه في قرارة
نفسه يعلم بأ=
606;
لديه روحا ، و=
1604;كن
اهتمامه منص=
76;
على الأمور
المادية فقط .
يقول الل=
607;
تعالى :
<=
/span>﴿
أَفَمَن
شَرَحَ اللَّ=
هُ
صَدْرَهُ لِلإِ=
سْلاَمِ
فَهُو=
َ
عَلَى نُورٍ
﴿ وَإِ&=
#1584;ْ
يَقُولُ الْمُ=
نَافِقُونَ
وَال&=
#1617;َذِينَ
فِي قُلُو=
بِهِم
مَّرَ=
ضٌ
مَّا =
وَعَد=
َنَا
اللَّ=
هُ
وَرَس=
ُولُهُ
إِلا&=
#1617;َ
غُرُورًا ﴾ =
(2) .
<=
/span>هناك
أمراض للقلب
كما أن هناك
أمراضا للبد=
06;
، الإنسان
يهتمّ بعلاج
مرضه البدني
ولا يهتمّ
بعلاج مرضه
الروحي ولا
يلتفت إلى
أمراضه
القلبية ،
الإنسان في
عالم البرزخ =
585;وحه
تُحاسَب ، وف=
610;
يوم القيامة
الروح تُحاس=
14;ب
بعد إرجاع
الأرواح إلى
الأجـسـاد م=
00;رة
أخـرى ، هـذا
الـجـسـد تـ=
81;ـلّـل
وانـتـهى ، و=
575;لله
يـخـرج
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>40 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . القلب
السليم
الناس من
القبور يوم
الحساب فيُر=
18;جِع
الأرواح إلى
الأبدان حتى =
610;كون
هناك حساب ،
فإذا قلنا إن
الإنسان حقي=
02;ته
هي الروح ،
وأن الجسد أم=
585;
هامشي يتحلّ=
04;
وينتهي بعد
ذلك ، والروح
هي الباقية ، =
1601;المفروض
أن الإنسان
يلتفت إلى
روحه أكثر من
جسده ، والعك=
587;
هو الحاصل
الآن ، التفا=
578;
الإنسان لا ب=
583;ّ
أن يكون إلى ا=
1604;قضايا
الروحيّة
والأمراض
القلبية
والأوساخ
التي تأتي عل=
609;
النفس ،
الأوساخ
المادية
يستطيع
الإنسان أن ي=
594;سلها
بالماء
والصابون فت=
86;ول
، ولكن
الأمراض
القلبية ليس=
78;
بهذه السهول=
77;
بحيث إن
الإنسان
يستطيع أن يص=
604;
إلى مقام
القلب السلي=
05;
والنفس
الصافية .
<=
/span>وهذا
لا يعني أن
الإنسان لا
يهتمّ بجسده =
548;
نعم يهتمّ
بجسده بمقدا=
85; الضرورة
ورفع الحاجة =
548;
والالتفات
الأكبر لا بد=
617;
أن يكون إلى
الروح ، وهنا=
603;
روايات توجّ=
07;
الإنسان إلى
تنظيف البدن =
548;
ولم يهمل الد=
610;ن
هذا الجانب ،
ولكن الاهتم=
75;م
الأكبر يكون
للأمور
القلبية .
<=
/span>الإنسان
الذي يصاب بم=
585;ض
في بدنه يسرع
مباشرة إلى
الطبيب ، ولك=
606;
في الأمراض
القلبية لا
توجد عند
الإنسان هذه
السرعة في
علاج روحـه م=
593;
أن الروح أهـ=
605;
من الجسد ،
فالروح إذا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . 41
أصيبت
بمرض
فالمفروض أن
الإنسان
يلتفت ويزيل
هذا المرض كم=
575;
في المرض
البدني حيث ي=
587;رع
إلى الطبيب
ليعالج بدنه .
يقول الل=
607;
تعالى :
<=
/span>﴿
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
فَزَادَهُم¡=
5;
اللّهُ
مَرَضاً
وَلَهُم
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
بِمَا كَانُ=
08;ا
يَكْذِبُون¡=
4; ﴾ =
(1) .
<=
/span>الإنسان
الذي لا يعال=
580;
أمراضه
القلبية هذه =
575;لأمراض
تزداد كما في
البدن ، إذا
لا يعالج
الإنسان بدن=
07;
من الأمراض
فإن مرضه
يتفاقم ، كذل=
603;
بالنسبة
للأمراض
القلبية إذا
الإنسان لا
يشخّص أنه
مصاب بمرض
قلبي ولا يسر=
593;
إلى معالجة
مرضه فإن
المرض القلب=
10; يزداد
عنده ويتفاق=
05; .
يقول الل=
607;
تعالى :
<=
/span>﴿
وَمَـن
كَـانَ فِي هَ=
;ـذِهِ
أَعْ&=
#1605;َى
فَهُ&=
#1600;وَ
فِي الآخِ=
رَةِ
أَعْ&=
#1600;مَى
وَأَ&=
#1590;َـلُّ
سَبِ&=
#1610;ـلاً ﴾ =
(2) .
<=
/span>المرض
القلبي
الموجود في
الدنيا يتجس=
17;د
في الآخرة ،
فهو كان مريض
القلب في
الدنيا ، وهن=
575;ك
يكون مريضا
أيضا ، فلا
يبصر لا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>42 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . القلب ا=
لسليم
في الدني=
575;
ولا في الآخر=
577;
، ولا يكون
عنده نور ،
كما في الآيا=
578;
الـكـريـمـ=
7;
أن المؤمـن ف=
610;
يـوم الـقـي=
00;امـة
عـنـده نـور =
548;
والـنـور
الأخـروي يك=
78;سبه
من الأعمال
التي كان يقو=
605;
بها في الدني=
575;
، قلبه كان ذا
نور في الدني=
575;
فانعكس هذا ا=
604;نور
يوم القيامة
وصار أمامه
نور مادي بعد
أن كان النور
نورا غير ماد=
610;
، هذا النور
يضيء له
الطريق يوم
القيامة .
يقول
الله تعالى :
<=
/span>﴿
يَوْمَ
تَرَى
الْمُؤْمِن¡=
6;ينَ
وَالْمُؤْم¡=
6;نَاتِ
يَسْعَى
نُورُهُم
بَيْنَ
أَيْدِيهِم¡=
8;
وَبِأَيْمَ=
5;نِهِم
بُشْرَاكُم¡=
5; الْيَوْمَ
جَنّ&=
#1614;اتٌ
تَجْ&=
#1585;ِي
مِن تَحْت=
ِهَا
الأَ&=
#1606;ْهَارُ
خَال&=
#1616;دِينَ
فِيهَ=
ا
ذَلِ&=
#1603;َ
هُوَ
الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ ﴾ =
(1) .
<=
/span>إذن
: الالتفات لا
بدّ أن يكون
إلى الأمراض
القلبية
وتشخيص المر=
90;
والمسارعة
إلى علاج
المرض ، إذا
كان الإنسان
يستطيع أن
يعالج مرضه
بنفسه كان به=
575;
، وإذا كان لا
يستطيع فلير=
80;ع
إلى المتخصّ=
89;
في القضايا
الروحية حتى
يعالج له هذا
المرض القلب=
10; .
<=
/span>كثير
من الناس
مصابون
بالوسوسة ،
والوسوسة مر=
90; قلبي
روحي نفسي ،
فلا بـدّ أن
يشخص أولا أن=
600;ه
مـصـاب بمـر=
90;
، وبعـد
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . 43
ذلك يسعى =
1573;لى
علاج هذه
الوسوسة لأن
الوسوسة
شيطانية
وليست إيمان=
10;ة
، فهو إما أن ي&=
#1587;تطيع
أن يعالج بنف=
587;ه
هذا المرض ،
وإما أن يرجع
إلى المتخصّ=
89;
في القضايا
الروحية حتى
يمكن له أن
يساعده في
التغلّب على
مرضه ، وإذا
بيّن له طريق=
577;
في العلاج فل=
575;
بدّ أن يتبع
الوصفة
الطبية للرو=
81; ،
فكما أن
الإنسان يأخ=
84;
دواء البدن
ثلاث مرات في
اليوم ، كذلك
هناك وصفة
روحيّة
للأمراض
القلبية ،
ولكن يجب على
الإنسان أن ي=
589;ل
إلى معرفة هذ=
607;
الوصفة
الطبية الرو=
81;ية
.
<=
/span>المؤمن
الحقيقي يلت=
01;ت
دائما إلى
قلبه ، وغير
المؤمن يلتف=
78; عادة
إلى جسده
ويغفل عن روح=
607;
.
=
عن أم=
ير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام في صف=
577;
الزّهّاد : " ي=
;رون
أهل الدنيا ي=
615;عْظِمُونَ
موتَ أجسادِ=
07;م
، وهم أشدّ
إعظاما لموت
قلوب أحبائه=
05;
" (1) .
<=
/span>الاهتمام
كبير بالأمو=
85;
الجسدية
المادية مع غ=
601;لتهم
عن الأمور
الروحية ،
المؤمن يرى
الناس يهتمو=
06;
كثيرا
بأشكالهم
وأجسادهم ، ي=
600;قــف
أمـام المـر=
70;ة
إذا أراد أن ي=
1600;خـرج
من البيت وين=
592;ر
فيها مـرات
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>44 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . القلب
السليم
ومرات لي=
593;رف
شكله وأنه
متناسق أنيق
جميل ، هذه
النظرة أيضا
لا بـدّ أن تك=
1608;ن
دائما عند ال=
573;نسان
بحيث يرى روح=
607;
بنفس الطريق=
77;
، ينتقل إلى
الناحية
المعنوية
عنده حتى يرى
أنه متناسق أ=
608;
لا ، فيرى
روحه ونفسه ه=
604;
هي مصابة بمر=
590;
وتشوّه أو لا
، يسعى إلى
علاج هذه
الأمراض حتى
يكون أمام
الله عز وجل ب=
1589;ورة
حسنة ، ويكون
قلبه قلبا
سليما أمام
الله عز وجل ،
فإذا كان
الاهتمام
بالجسد من أج=
604;
التقرّب
للناس فإن
الاهتمام
بالروح
والقلب يكون
من أجل التقر=
576;
لله عز وجل .
<=
/span>الناس
يهتمّون
بأجسادهم ،
وهذا الإنسا=
06;
يرى أن موت
القلب هو أهم =
1605;ن
موت الجسد ،
نعم هذا الجس=
583;
يموت ، ولكن
الروح باقية
وتنتقل إلى
عالم آخر ،
والانتقال
إلى عالم آخر
معناه أنه لا
بدّ أن يهتم ب=
1575;لروح
حتى تنتقل إل=
609;
العالم الآخ=
85;
بصورة حسنة ،
وفي بعض
الروايات أن
بعض الناس
يحشرون على
أشكال أقبح م=
606;
القردة ، وتح=
587;ن
عندهم صورة
القردة ، هذا
القبح لا يكو=
606;
للشكل
الظاهري فقط =
548;
وإنما للشكل
المعنوي الب=
75;طني
للإنسان قبل
الشكل
الظاهري ،
يعني روح الإ=
606;سان
تُحْشَر بهذ=
07;
الكيفية ،
مثلا الإنسا=
06;
الذي لا يغار
على عرضه
وزوجته
وبناته يحشر
يوم الـقـيـ=
75;مـة
علـى صـورة ا=
604;ـخـنـزيـر
، والـذي يـم=
600;كـر
يحشـر علـى ص=
600;ورة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . 45
الثعلب ، =
1608;الذي
يفترس أموال
الناس يحشر
على صورة
الذئب ، وقس
على ذلك باقي
الصفات
النفسية الق=
04;بية
، ويكون لها
انعكاس على
صورة الإنسا=
06;
الخارجية
الظاهرية يو=
05;
القيامة ، بل
لها انعكاس
أيضا في
الدنيا ،
ولكننا لا نر=
609;
هذا الانعكا=
87;
بأعيننا
الظاهرية .
<=
/span>إذن
: الصفات
الروحية لها
انعكاس يوم
القيامة ،
وإذا كان لها
انعكاس هناك
فلا بدّ أن
يكون اهتمام
الإنسان منص=
76;ّا
على القضايا
الروحيّة حت=
09;
يمكن له أن
يحشر على صور=
577;
إنسان لا على
صورة
الحيوانات أ=
08; صورة
مسخ مركب من
مجموعة من
الحيوانات .
سؤال : ما
هو القلب
السليم ؟
الجواب :
<=
/span>في
رواية عن
سفيان بن
عيينة عن
الإمام الصا=
83;ق
عليه السلام
قال : " القلب
السليم الذي
يلقى ربّه
وليس فيه أحد
سواه " . قال : "=
وكل
قلب فيه شرك
أو شك فهو
ساقط ، وإنما
أرادوا الزّ=
07;د
في الدّنيا
لتفرغ قلوبه=
05;
للآخرة " =
(1) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>46 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . القلب
السليم
<=
/span>القلب
السليم هو
الذي يأتي
اللهَ وليس
فيه شيء إلا
الله عز وجل .
قد يقال :
<=
/span>إذا
الله فقط موج=
608;د
في القلب فكي=
601;
أعيش في
الدنيا ؟
الجواب :
<=
/span>الأمور
الدنيوية لا
بدّ أن يعرف
الإنسان كيف
يتعامل معها =
548;
الأمور الدن=
10;وية
يأخذها الإن=
87;ان
، ولكن لا
يوجد تعلّق
وحب قلبي لها
، أشياء
يستعين بها
فقط ، توجد عن=
1583;
الإنسان هذه
الأشياء ،
ولكن لا يوجد
تعلق قلبي
بهذه الأشيا=
69;
، هو يأخذها
لأنه يحتاجه=
75; فقط
.
مثلا شخص
يشتري ساعة
بخمسة دناني=
85;
ثم يفقدها
وتضيع منه ،
لا يشعر بحزن
على فقدها
لأنه يمكنه
شراء غيرها ، =
1608;لكن
لو اشترى ساع=
577;
بألف دينار
فإذا ضاعت من=
607;
فإنه لا يمكن=
607;
النوم في
الليل ، أحد
الإخوة كان ق=
583;
اشترى قلما م=
606;
الماركات
المعروفة
بمائة وعشري=
06;
دينارا وضاع=
78;
منه ، وكان
يشعر بحزن
شديد لفقد هذ=
575;
القلم العزي=
86;
على قلبه ،
وبدأ يسأل كل
شخص يصادفه ع=
606;
قلمه الضائع =
548;
وطوال اليوم
هو يسأل ويبح=
579;
عن قلمه إلى
أن وجده ،
وحينما وجده
شعر بسعادة ل=
575;
توصف .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . 47
=
أسأل : =
03;م
من الوقت ضيّ=
593;
هذا الشخص با=
604;تفكير
في القلم
والبحث عنه ؟
<=
/span>لو
كان قد اشترى
قلما بربع
دينار فهل كا=
606;
يضيّع من عمر=
607;
القصير كل هذ=
575;
الوقت في
البحث عنه ؟
<=
/span>بالطبع
لا ، لأنه
يستطيع أن
يشتري قلما
آخر ، من
يشتري شيئا
بمبلغ كبير
يحدث عنده تع=
604;ّق
قلبي بهذا
الشيء ، وهذا
التعلّق
القلبي هو
الذي يجعل
الإنسان في
قلق مستمرّ ،
وقس على ذلك
كل الأشياء
المادية
الموجودة تح=
78;
يدك .
<=
/span>الشخص
الذي يسافر ف=
610;
الصيف إذا كا=
606;
يوجد في بيته
أشياء ثمينة
فهو أثناء
سفره يفكر
دائما أن بيت=
607;
سيسرق أو لا ، &=
#1608;لكن
الإنسان
الفقير لا
توجد عنده هذ=
607;
المشكلة ، إذ=
575;
سافر لا يفكر
أن بيته سيسر=
602;
وأن اللصوص
سيدخلون بيت=
07;
لأنه لا يملك
شيئا قابلا
للسرقة ، وإذ=
575;
سُرِقَ منه ش=
610;ء
فإنه يمكنه
تعويضه فيما
بعد .
<=
/span>ذاك
الشخص الذي
وضع أشياء
ثمينة في بيت=
607;
يحدث عنده تع=
604;ّقات
قلبية بهذه
الأشياء ،
ونتيجة التع=
04;ّق
القلبي بها
يفكر بها
دائما ، وأما
الشخص الذي ل=
575;
يوجد عنده تع=
604;ّق
قلبي بها فلا
تهمه لأنه لا
يفكر بها .
<=
/span>إذا
شخـص اشـترى
سيـارة
مستعملة بسع=
00;ر
زهيـد وتركه=
00;ا
خارج
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>48 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . القلب
السليم
بيته فإن=
607;
لا يقلق
بشأنها ، ولك=
606;
الذي يشتري س=
610;ارة
فخمة إذا دخل
بيته فإن يده
على قلبه أنه =
1602;د
يخرج في
الصباح ولا
يجد سيارته
لأنها سرقت .
<= /span>إذن : الإنسان يأخذ من الأم= 608;ر الدنيوية ، ولكن دون تعل= 617;ق قلبي بها ، والقلب السليم هو الذي يلقى رب= 607; عز وجل وليس فيه أحد سواه ، بمعنى أنه لا توجد عنده تعلّقات قلبية بأي شي= 569; دنيوي ، التع= 604;ّق الوحيد عنده هو التعلق بالله عز وجل .<= o:p>
<=
/span>بعض
الناس حينما
تسحب أرواحه=
05;
من أجسادهم ي=
606;تقلون
إلى عالم
البرزخ بكل
سهولة ، وبعض
الناس يخرجو=
06;
من الدنيا وت=
587;حب
أرواحهم من
أجسادهم كما
يسلخ الحيوا=
06; .
<=
/span>الـذي
تخرج روحه
بسهولة هو
الذي لا يوجد
عنده تعلّقا=
78;
قلبية دنيوي=
77;
، وذاك الذي
عنده تعلقات
قلبية دنيوي=
77;
كثيرة عندما
يريدون أن
يخرجوا روحه
يكون نظره عل=
609;
الأشياء الت=
10;
يملكها ،
ويفكر أنه
سيترك هذه
الأشياء ، وا=
604;شخص
الأول عندما
ينتقل إلى
العالم الآخ=
85;
لا يملك شيئا
، وإذا كان
يملك أشياء
فإنه لا تعلق
قلبي بها .
قال الإمام
الصادق عليه
السلام في ال=
585;واية
السابقة : "
وإنما أرادو=
75;
الزهـد في
الدنيا لتفر=
94;
قلوبهم
للآخرة " ، ال=
;زاهـد
في الدنيـا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . 49
هو الذي
لا تكون عنده
تعلقات قلبي=
77;
حتى يفرّغ
قلبه للأمور
الأخروية فق=
91;
، فلا تشغله
الأمور
الدنيوية عن
آخرته ، نعم
يأخذ من
الدنيا بقدر
حاجته ، ولكن
دون التعلق
القلبي بهذه
الأشياء
المادية ،
وكذلك علاقت=
07;
بالجسد الما=
83;ي
، يهتم بالجس=
583;
بدون التعلق
القلبي به ، ه=
1584;ا
هو القلب
السليم .
سؤال : ما
هو العلاج إذ=
575;
كان الشخص
مريضا بمرض
قلبي ؟
الجواب :
يقول الل=
607;
تعالى :
<=
/span>﴿
وَنُنَزّ=
ِلُ
مِنَ
الْقُرْآنِ
مَا هُوَ شِفَا=
ء
وَرَحْمَةٌ لِّلْ=
مُؤْمِنِين¡=
4;
وَلا&=
#1614;
يَزِ&=
#1610;دُ
الظّ&=
#1614;الِمِينَ
إِلاَّ
خَسَارًا ﴾ =
(1) .
<=
/span>القرآن
الكريم فيه
شفاء ورحمة
للمؤمنين ،
الظالم لا
يستفيد من
القرآن حتى ل=
608;
ختم القرآن ،
المؤمن هو
الذي يستفيد =
605;ن
القرآن في
تشخيص
الأمراض
القلبية وفي
علاجها ، فهد=
601;
القرآن هو
هداية
الإنسان وطر=
81;
العلاج
للمشاكل الت=
10;
تقف في طريق
الهداية ،
ودور القرآن
هو إزالة
العوائق الت=
10;
تعيق الإنسا=
06;
عن التحرك إل=
609;
الله تعالى .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>50 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . القلب
السليم
<=
/span>يمكن
استخراج كل
الآيات القر=
70;نية
التي تتحدث ع=
606;
أمراض القلب =
608;علاجها
ليستفيد
المؤمن من هذ=
607;
الآيات
الكريمة .
يقول الل=
607;
تعالى :
﴿
<=
/span>القرآن
الكريم يحتا=
80;
إلى تدبر لا
إلى قراءة
سريعة فقط
بدون استفاد=
77;
، الإنسان قد
يقرأ آية واح=
583;ة
ويستفيد منه=
75; ،
وهذا خير من
أن يقرأ آيات
كثيرة بدون
تدبر وتفكر ، =
1608;الإنسان
يتدبر القرآ=
06;
حتى يستخرج
علاجات الأم=
85;اض
الروحية
الموجودة
عنده حتى
يمكنه الاست=
01;ادة
من القرآن ال=
603;ريم
.
يقول الل=
607;
تعالى :
<=
/span>﴿
اعْلَمُو=
ا
أَنَّمَا
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
لَعِبٌ
وَلَهْوٌ
وَزِينَةٌ
وَتَفَاخُر¡=
2;
بَيْنَكُمْ
وَتَكَاثُر¡=
2;
فِي الأَمْو=
14;الِ
وَالأَوْلا¡=
4;دِ
كَمَثَلِ
غَيْثٍ
أَعْجَبَ
الْكُفَّار¡=
4; نَبَاتُهُ
ثُمَّ
يَهِيجُ
فَتَرَاهُ
مُصْفَرًّا
ثُمَّ
يَكُونُ
حُطَامًا
وَفِي الآخِ=
85;َةِ
عَذَابٌ
شَدِيدٌ
وَمَغْفِرَ=
7;ٌ
مِّنَ اللَّ=
07;ِ
وَرِضْوَان¡=
2;
وَمَا
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
إِلاَّ
مَتَاعُ
الْغُرُورِ ﴾ =
(2) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . 51
<=
/span>هذه
هي قيمة
الحياة
الدنيا ،
أوراق خضراء
تصفر وتموت ،
والدنيا بكل
ما فيها من
أشياء لا فقط
قطعة الأرض
الصغيرة الت=
10;
تكون بيد
الإنسان وال=
78;ي
لا تتعدّى 300 أو
400 متر ، كل
الدنيا بما
فيها لا تسوى
عند الله جنا=
581;
بعوضة .
عن الإمام
الصادق عليه
السلام : " . . . لو
عدلت الدنيا
عنـد الله عـ=
586;
وجـل جـناح
بعوضـة مـا س=
600;قى
عدوه منها
شربة ماء . . . " =
=
(1) .
وعنه عليه
السلام : " حبّ
الدنيا رأس ك=
604;
خطيئة " =
(2) .
<=
/span>الذي
يتعلّق
بالأمور
الدنيوية هو
الذي ينجرّ
إلى ارتكاب
المعاصي ،
والذي لا يتع=
604;ّق
بالدنيا لا
يعصي الله
لأنه يلتفت
دائما إلى ال=
604;ه
عز وجل فيعرف
أن هذا الأمر
محرم فيتركه =
548;
وأما لوجود ا=
604;تعلق
الدنيوي فإن=
07;
يرتكب
المعاصي
لتحصيل الشه=
08;ات
الموجودة
عنده لأن
الشهوات تدع=
08;
الإنسان إلى
ارتكاب
المعاصي ، وا=
604;له
سبحانه جعل ف=
610;
الإنسان
الشهوات حتى
يستطيع أن
ينتصر عـلـى =
588;ـهـواتـه
لا أن الـشـه=
600;وات
تـنـتـصـر ع=
00;لـيــه
وتـجــرّه إ=
04;ـى
طــريــق <=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>52
المعاصي .
يقول الل=
607;
تعالى :
﴿
<=
/span>الشيطان
يلقي الفتنة
في طريق
الإنسان ، لك=
606;
الذي ينجرّ
إلى الفتنة ه=
605;
مرضى القلوب
والقاسية
قلوبهم ،
والإنسان ال=
84;ي
لا يكون مريض
القلب لا
يستطيع الشي=
91;ان
أن يسحبه إلى
المعاصي ،
بمجرد ما يدع=
608;ه
الشيطان إلى
المعصية يقف
المؤمن
ويتفكر ويرى
أن المعصية ل=
575;
يمكنه الوقو=
93;
فيها ، نعم
أحيانا قد
تنتصر الشهو=
77;
على المؤمن ،
ولكن بمجرد م=
575;
يرتكب
المعصية يرج=
93; مرة
أخرى إلى
الإيمان بل ق=
600;د
يصعد درجة ول=
575;
يرتكب هذه
المعصية مرة
أخرى ، لذلك ف=
1573;ن
الله يحب
التوابين
لأنه يرتكب
معصية ويتوب =
548;
فإذا تاب يرج=
593;
إلى درجته أو =
1610;صعد
درجة ، ولا
يرتكب
المعصية متع=
05;ّدا
ثم يقول إنه ي=
1585;يد
أن أتوب ، بل ي&=
#1585;تكب
المعصية لوج=
08;د
الشهوات وهو=
09;
النفس ووسوس=
77;
الشيطان ،
والمؤمن ليس
خاليا من هـذ=
607;
الأمـور ، وق=
600;د
يرتكـب
المعصية ،
ولكنه يتوب
ويصعد درجة
إلى
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . 53
الله لأن=
607;
لن يرجع إلى
ارتكاب هذه
المعصية ثان=
10;ة
، وقد يرجع
إلى ارتكاب
المعصية مرة
ثانية ، ولكن=
607;
يتوب أيضا وق=
583;
يصعد درجة بع=
583;
درجة إذا عرف
كيف يستفيد م=
606;
التوبة .
يقول الل=
607;
تعالى :
﴿
﴿
وبذلك يصعد=
08;ن
درجة بعد درج=
577;
، والله عز
وجل لا يترك
المؤمن ، بل
هناك عناية
إلهية خاصة ل=
604;مؤمن
حتى يتكامل ف=
610;
طريق الإيما=
06;
باتجاه الله
عز وجل ولا
يقف عند حدّ
معين .
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
البعـد
الأخـلاقي
للطهـارة (1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
﴿
من
هذه الآية
الكريمة نعر=
01;
أن هناك ربطا=
611;
بين الطهارة
وحبّ الله عز
وجل ، فالله
يحب المتطهّ=
85;ين
، لذلك لا بدّ
من معرفة :
من
هو المتطهّر =
567;
وكيف يكون
المتطهّر ؟
وهل المطلوب
هو الطهارة
الخارجية ال=
92;اهرية
أو أكثر من
ذلك ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 55
ويقول
الله تعالى :
﴿
يأتي
البحث ضمن
النقاط
التالية :
الل&=
#1607;
عز وجل يريد
من الإنسان أ=
606;
يأتي يوم
القيامة وهو
سليم القلب .
﴿
سلا&=
#1605;ة
القلب مطلوب=
77;
للمؤمن حتى
يكون يوم
القيامة من
الفائزين ، ف=
575;لله
عز وجل يشرّع
الطرق
والوسائل
التي توصل
الإنسان إلى
سلامة القلب =
548;
فيشرع
العبادات حت=
09;
يصل الإنسان =
573;لى
سلامة قلبه ، =
1608;في
هذه العبادا=
78;
هناك عبادات
واجبة وعباد=
75;ت
مستحبة ، وهذ=
607;
العبادات قد
تكون يوميّة
أو أسبوعيّة
أو شهريّة أو
سنويّة ، وبع=
590;
العبادات
يطلب الله من
الإنسان أن
يأتي بها مرة
واحدة في
حياته .
وفي
مقامنا أتكل=
05;
أولا عن
الطهارة بشك=
04;
عام ، ثم أدخل
في كيفية
الاستفادة م=
06;
الوضوء
والغسل
والتيمم .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>56 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
أولا
: الطهارة :
الط&=
#1607;ارة
الظاهرية
مطلوبة من
الإنسان
المؤمن ، ولك=
606;
الطهارة
الظاهرية
طريق إلى تحص=
610;ل
الطهارة
الباطنية ، ف=
571;هم
الأمور التي
يركز عليهـا
الديـن هو تط=
607;ير
السّرائر وا=
04;حصول
على القلب
السليم ، فتك=
608;ن
سريرته طاهر=
77;
سليمة ، وإذا
لم يحصل الإن=
587;ان
على الطهـار=
77;
الظاهـرية ف=
00;لا
يمكنه الحصو=
04;
على الطهارة
الباطنية ،
فالطهارة
الظاهرية
طريق إلى
الطهارة
الباطنية .
عن ر=
سول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله : "
بني الدين عل=
609;
النظافة " =
(1) .
يقو&=
#1604;
الشيخ حسين ب=
606;
عبدالصمد
العاملي وهو =
608;الد
الشيخ البها=
74;ي
:
" ا =
4;طهارة
عن الحدث
والخبث أمر
مجازي ظاهري =
548;
وإنما أوجبه
الباري
سبحانه ليكو=
06;
طريقا ودليل=
75;
على وجوب
الطهارة
الحقيقية وه=
09;
طهارة القلب =
604;أنه
مدار التكلي=
01; ،
والباري لا
ينظر إلا إلي=
607;
، وهذا أصل
مدار علوم
السالكين
ومقامات الع=
75;رفين
من الأنبـيـ=
75;ء
والأئـمـة
المعصـومـي =
6;
والأولـيـا=
9;
المقرّبين ص=
04;ـوات
الله عليهـم
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 57
أجمعين
، والسعادة
التامة
والتشرّف
برضى الباري
عز وجل ونيل
المنـزلة
عنده إنما
يحصل بالإقب=
75;ل
بالقلب حال
العبادة وإل=
75;
كانت كالجسد
من غير روح " =
(1) .
الع&=
#1576;ادة
إذا لم يُقْب=
616;لِ
الإنسان
عليها بقلبه
تكون جسدا بل=
575;
روح ، تكون عب=
1575;دة
ميّتة لا تحر=
617;ك
الإنسان .
إذن :
أهم شيء عنـد
الإنسان
المؤمن هو
طهارة القلب =
548;
والمؤمن يتّ=
82;ـذ
العبـادات
طريقـا إلى
سلامـة قلبـ=
07;
.
مراتب
الطهارة :
يتم&=
#1617;
تقسيم الطها=
85;ة
إلى أربع مرا=
578;ب
، ولا يمكن لل=
1573;نسان
الحصول على
المرتبة
اللاحقة قبل
الحصول على ا=
604;مرتبة
السابقة ،
فيصعد من
مرتبة إلى
أخرى ، ولا
يستطيع أن يق=
601;ز
إلى المرتبة
الثانية قبل
المرتبة
الأولى ،
وهكذا في باق=
610;
المراتب .
وهذ&=
#1607;
المراتب هي :
المرتبة
الأولى : تطهي=
1585;
الظاهر من
الخبث والفض=
04;ات
:
الم&=
#1572;من
أولا يطهر
ظاهره من
النجاسات .
ويوجد
صنفان من
الناس :
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>58 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
الصنف
الأول :
من ت=
كون
عنده حالة ال=
608;سوسة
، فيضيّع وقت=
607;
في الطهارة
الظاهرية ، ي=
594;سل
ثيابه عدة
مرات بسبب شك=
617;ه
المستمرّ ، و=
610;طلب
الماء الكثي=
85;
ولا يكتفي
بالقليل ، فه=
608;
يقتصر على هذ=
607;
المرتبة فقط
لأنه يظن أن
الطهارة
المطلوبة هي
الطهارة الظ=
75;هرية
فقط ولا يلتف=
578;
إلى المراتب
الأخرى من
الطهارة
والتي هي
الغاية من
الطهارة
الظاهرية ، و=
576;عضهم
يهتم بتزيين
ظاهره كأنه
عروس وباطنه
يكون مشحونا
بالرذائل
كالكبر
والعجب
والجهل والر=
10;اء
إلى آخر
الأمراض
القلبية ،
ظاهره مزيَّ=
06;
، ولكن في
باطنه يوجد
الفساد
والأمراض
الروحية .
يقو&=
#1604;
السيد المسي=
81;
عليه السلام : <=
b>"
لا يغني عن
الجسد أن يكو=
606;
ظاهره صحيحا
وباطنه فاسد=
75;
، كذلك لا
تغني أجسادك=
05;
التي قد
أعجبتكم وقد
فسدت قلوبكم =
548;
وما يغني عنك=
605;
أن تنقّوا
جلودكم
وقلوبكم دنس=
77; "
=
(1) .
هذا
الصنف من
الناس يهتم
بتزيين ظاهر=
07;
، يقف أمام
المـرآة
ويتأمّـل شك=
04;ـه
ومنظره وقتا
طويلا وعـدة =
605;ـرّات
في الـيـوم ، =
1608;لكـن
لا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 59
يلتفت
إلى باطنه ،
هناك أمراض
كثيرة أصابت
باطنه ، ولكن
لا يلتفت
إليها ، فيوج=
583;
إفراط في الط=
607;ارة
الظاهرية ،
فيصرف الميا=
07;
الكثيرة ويه=
78;م
بتزيين شكله =
608;ظاهره
فقط .
الصنف
الثاني :
من
يكون متساهل=
75; بالطهارة
الظاهرية
لأنه يظن أن
الطهارة
الظاهرية غي=
85;
مهمّة وأن
المهم هو
الطهارة
الباطنية ،
وينقل عن بعض
هؤلاء أنهم
حينما كانوا
ينتهون من أك=
604;
الطعام لا
يغسلون أيدي=
07;م
من الدسومة و=
610;مشون
حفاة ولا يهت=
605;ون
بتنظيف طعام=
07;م
، والبعض منه=
605;
قد يترك
الصلاة ويقو=
04;
إنه قد وصل
إلى الله عز
وجل وقطع
المراحل إلي=
07;
سبحانه فلا ي=
581;تاج
إلى العبادة =
548;
وهذا الصنف
عنده تفريط ف=
610;
الطهارة
الظاهرية .
المرتبة
الثانية : تطه=
1610;ر
الجوارح من ا=
604;معاصي
:
وال&=
#1607;دف
من تطهير
الجوارح
تطهيرها من
المعاصي
وعمارتها
بالطاعات .
ويت&=
#1583;رّج
المؤمن من
المرتبة
الأولى إلى
المرتبة
الثانية ، في=
576;دأ
بالطهارة
الظاهرية ،
وينتقل إلى
تطهير
الجوارح من
المعاصي ، فا=
604;جوارح
التي يمتلكه=
75;
لا يرتكب
المعاصي
بواسطتها ، و=
610;بتعد
عن المعاصي و=
610;تخذ
الطاعات
طريقا .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>60 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
المرتبة
الثالثة : تطه=
1610;ر
القلب من
رذائل
الأخلاق :
وال&=
#1607;دف
من تطهير
القلب هو أن ي=
1578;خلّص
من الأخلاق
المذمومة
والعقائد
الفاسدة ويم=
04;أ
القلب
بالأخلاق
المحمودة
والعقائد
الحقّة التي
يأخذها من أه=
604;
البيت عليهم
السلام ، وهن=
575;
يوجد أمران :
تخلية وتحلي=
77;
، تخلية القل=
576;
من الأخلاق
المذمومة ،
وتحليته بال=
71;خلاق
المحمودة .
عن
أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام : " طَه=
;ِّرُوا
قلوبَكم من د=
614;رَنِ
السّيّئات
تضاعف لكم
الحسنات " =
(1) .
وعن&=
#1607;
عليه السلام : <=
b>"
طَهِّرُوا
أنفسَكم من د=
614;نَسِ
الشّهوات
تدركوا رفيع
الدرجات " =
(2) .
يبد&=
#1571;
التطهير من
النجاسات
الظاهرية ، ث=
605;
ينتقل إلى تط=
607;ير
الجوارح من
المعاصي ، ثم =
1573;لى
تطهير القلب
من رذائل
الأخلاق .
المرتبة
الرابعة : تطه=
1610;ر
السّرّ عمّا
سوى الله عز
وجل :
لأن
الله سبحانه =
608;غيره
لا يجتمعان ف=
610;
قلب واحد ، وه=
1610;
مرتبة عالية
لا يبلغها إل=
575;
المعصومون م=
06;
الأنبياء وا=
04;أئمة
عليهم السلا=
05;
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 61
يقول
الله تعالى :
﴿
أي ل= ا يرى إلا الله = 1587;بحانه ، وهي مرتبة عالية لا يصل إليها كل أحد .<= o:p>
﴿
وال&=
#1607;دف
مـن هذه
المرتبة هو أ=
606;
يطهر الإنسا=
06; سرّه
حتى يشرق نور
الحق فيه وين=
603;شف
له جلال الله
تعالى وعظمت=
07;
.
عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله قال : "
الطّهور نصف
الإيمان " =
(3) .
فيو&=
#1580;د
تطهير الظاه=
85;
من المرتبة
الأولى ، وتط=
607;ير
الجوارح من
المرتبة
الثانية ،
وتطهير القل=
76;
من المرتبة
الثالثة ، وم=
606;
المرتبة الر=
75;بعة
تطهير السّر=
17;
من النجاسات
والمعاصي ور=
84;ائل
الأخلاق وكل =
605;ا
عدا الله سبح=
575;نه
، وهذه
المراتب
الأربعة فيه=
75; نصفان
من الإيمان ،
النصف الأول
عبارة عن
التخلية وتر=
03;
المعاصي وال=
71;خلاق
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>62 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
المذمومة
، والنصف
الثاني هو
التحلية بال=
91;اعات
والأخلاق
الحميدة وعش=
02;
المعبود عز
وجل ، مثلا إذ=
1575;
شخص عنده خزّ=
575;ن
ماء فلا بدّ أ=
1608;لا
أن يفرّغه من
الماء الفاس=
83;
ثم بعد ذلك
يملؤه بالما=
69;
النظيف ، وال=
588;خص
الذي عنده
بستان أولا
ينظّف البست=
75;ن
ثم بعد ذلك
يبدأ بزرعه ،
فأولا
التخلية ثم
التحلية .
ولا
يقصد من أن
الطهور نصف
الإيمان الط=
07;ارة
الظاهرية فق=
91;
دون الطهارة =
575;لباطنية
، وإنما لا بـ=
1583;ّ
من حفظ
المراتب
الأربعة ،
والله عز وجل
ينظر إلى
القلوب السل=
10;مة
النظيفة
الطاهرة ،
وأما القلوب
المملوءة با=
04;معاصي
فإن الله لا
ينظر إليها .
عن
أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام : " قلو=
;ب
العباد
الطاهرة
مواضع نظر
الله سبحانه =
548;
فمن طهر قلبه
نظر إليه " =
(1) .
لا
بدّ أن يسعى
الإنسان إلى
سلامة قلبه
وتطهيره .
قال
نبي الله موس=
609;
بن عمران علي=
607;
السلام : يا ر=
6;ّ
! من أهلك
الذين تظلّه=
05;
في ظلّ عرشك
يوم لا ظلّ
إلا ظلّك ؟
قال : فأوحى
الله إليه : " =
5;لطاهرة
قلوبهم " =
(2) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 63
إذن :
=
هذه هي
المراتب
الأربعة
للطهارة ، ول=
575;
بدّ من التدر=
580;
بالانتقال م=
06;
مرتبة أدنى إ=
604;ى
مرتبة أعلى .
ثانيا
: الوضوء :
أثن&=
#1575;ء
الوضوء
يستحضر المؤ=
05;ن
في قلبه أن
تكليفه هو غس=
604;
ومسح الأطرا=
01;
الظاهرية لأ=
06;ها
تباشر الأمو=
85;
الدنيوية ،
ويريد بغسل
ومسح الأعضا=
69;
الظاهرية
تطهير قلبه
لأن القلب هو
المحرّك
للأعضاء
الخارجية ، و=
575;لقلب
هو الذي يستخ=
583;م
الأعضاء الخ=
75;رجية
في ارتكاب ال=
605;عاصي
التي تبعد
الإنسان عن
الله تعالى ،
فالمؤمن
حينما يتوضأ
كأنه يقول أن=
575;
أنظف هذه
الأعضاء
الظاهرة ،
ولكن هدفي
القلب الذي ي=
581;رك
هذه الأعضاء =
563;
وبذلك يستفي=
83; المؤمن
من الوضـوء .
في
الوضوء يغسل
الوجه لأن في=
607;
أكثر الحواس
الظاهرة الت=
10;
تدفع الإنسا=
06;
لطلب الأمور
الدنيوية ، و=
610;توجه
بوجه القلب إ=
604;ى
الله تعالى و=
575;لقلب
خالٍ من النج=
575;سات
المعنوية ،
فالوجه
الظاهر كناي=
77;
عن وجه القلب
، وتوجيه وجه
القلب إلى
الله معناه
الاتجاه إلي=
07;
سبحانه ، وات=
580;اه
القلب إلى
الله معناه
أنه لا يشغل
القلب بشيء
إلا الله عز
وجل ، فيفرّغ
القلب من كل
شيء إلا من
الله تعالى ،
فالله سبحان=
07;
فقط هو الذي
يملأ القلب .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>64 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
ويغ&=
#1587;ل
اليدين لأنه=
75;
تباشر أكثر
المشتهيات ا=
04;دنيوية
المانعة من
الإقبال على
الآخرة ، فعن
طريق اليد
يتناول
الإنسان ما
يوجد حوله .
ويم&=
#1587;ح
الرأس لأن في=
607;
القوة المفك=
17;رة
التي تحرّك
الإنسان إلى
ما يريد ،
فالإنسان
أولا يفكر ثم =
1610;تحرّك
ويأخذ
الأشياء
الموجودة في
الخارج .
ويم&=
#1587;ح
الرجلين لأن=
07;
بواسطتهما
يتحرّك إلى
مطالبه
الدنيوية ،
ومنها ارتكا=
76;
المعاصي .
الل&=
#1607;
عز وجل يريد
من المؤمن أن
يطهّر هذه
الأعضاء حتى
يكون مؤهلا ل=
604;دخول
في العبادات =
563;
كالصلاة بعد
أن يتوضأ .
عن
الصادق عليه
السلام : " إذا
أردت الطهار=
77;
والوضوء فتق=
83;ّم
إلى الماء
تقدمك إلى
رحمة الله " =
(1) .
الم&=
#1575;ء
كناية عن رحم=
577;
الله ، فرحمت=
607;
تطهّر ذنوب ا=
604;عباد
، كذلك نجاسا=
578;
الظاهر لا يط=
607;ّرها
إلا الماء .
يقو&=
#1604;
الله تعالى : ﴿=
=
(2) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 65
كما =
أن
الماء سبب
لحياة كل شيء
في هذه الدني=
575;
، كذلك رحمة ا=
1604;له
سبب حياة
القلوب
بالطاعات .
يقول
الله تعالى :
﴿
جعل
الله من الما=
569;
كل شيء حي ، كذ&=
#1604;ك
جعل الله من
الرحمة كل قل=
576;
حي ، والإنسا=
606;
يربط بين الم=
575;ء
والحياة ،
وبين الرحمة
وحياة القلو=
76;
.
عن ا=
لإمام
الرضا عليه
السلام : " فإن
قال قائل : فلم
أمِرُوا
بالوضوء وبد=
71;
به ؟ قيل له :
لأن يكون
العبد طاهرا
إذا قام بين
يدي الجبار و=
593;ند
مناجاته إيا=
07;
، مطيعا له
فيما أمره ،
نقيّا من
الأدناس
والنجاسة ، م=
593;
ما فيه من
ذهاب الكسل
وطرد النعاس
وتزكيـة الف=
00;ؤاد
للقيـام بين =
610;ـدي
الجبّـار ، ف=
573;ن
قال قائل : فلم
وجب ذلك على
الوجه
واليدين وال=
85;أس
والرجلين ؟
قيل : لأن
العبد إذا قا=
605;
بين يدي
الجبار فإنم=
75;
ينكشف عن
جوارحه ويظه=
85;
ما وجب فيه
الوضوء ، وذل=
603;
بأنه بوجهه
يسجد ويخضع ،
وبيده يسـأل
ويرغـب ويره=
00;ب
ويتبتّـل وي=
06;سـك
، وبرأسـه
يستقبـل في
ركوعـه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>66 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
وسجوده
، وبرجليه
يقوم ويقعد " =
(1) .
ثالثا
: الغسل :
أمِ&=
#1585;َ
الإنسان في
الغسل بأن يغ=
587;ل
كل البشرة وي=
582;لل
شعره حتى يصل
إلى البشرة ل=
571;ن
الإنسان أكث=
85;
ما يكون
متعلقا
بالشهوة حين
الجماع ، وجم=
610;ع
البدن يكون ل=
607;
دخل فيه ،
فيغسل جميع
بدنه ليكون
مؤهلا
لمقابلة الل=
07; عز
وجل ، فعندما
يغتسل يبتعد =
593;ن
القوة
الحيوانية ف=
10;طهر
البدن ، ولكن
لا بدّ من
الالتفات إل=
09;
أن تطهير
القلب من
الذنوب أولى
من تطهير
الأعضاء .
عن ر=
سول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله قا=
604;
: " تحت كل شعر=
7;
جنابة " =
(2) .
وعن
الإمام الرض=
75; عليه
السلام : " فإن
قال : فلم أمرو&=
#1575;
بالغسل من
الجنابة ولم
يؤمروا
بالغسل من
الخلا وهو
أنجس من الجن=
575;بة
وأقذر ؟ قيل :
من أجل أن
الجنابة من
نفس الإنسان =
548;
وهو شيء يخرج
من جميع جسده
، والخلا ليس
هو من نفس
الإنسان ، إن=
605;ا
هو غذاء يدخل
من باب ويخرج
من باب " =
(3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 67
وعن =
الإمام
الرضا عليه
السلام : "
وعلة التخفي=
01;
في البول
والغائط لأن=
07;
أكثر وأدوم م=
606;
الجنابة ،
فرضي فيه
بالوضوء
لكثرته ومشق=
17;ته
ومجيئه بغير
إرادة منه ول=
575;
شهوة ،
والجنابة لا
تكون إلا باس=
578;لذاذ
منهم
والإكراه
لأنفسهم " =
(1) .
رابعا
: التيمم :
أمِ&=
#1585;َ
الإنسان في
التيمم بمسح
الأعضاء
بالتراب عند=
05;ا
يتعذّر الغس=
04;
بالماء ، كأن=
607;
يقول أريد أن
تشعر هذه
الأعضاء بال=
78;واضع
، فأجعلها
تلامس الترب=
77;
الخسيسة ؛ وع=
606;دما
يلمس التربة
التي يدوس
عليها الناس
لا يشعر بالت=
603;بر
، وهو إذا لم
يستطع أن يطه=
617;ر
قلبه من
الرذائل فإن=
07; يقيم
هذه الأعضاء
في مقام الذّ=
604;ّ
لأنها تلامس
التراب ، وحي=
606;ما
يشعر المؤمن
بالتّواضع
والانكسار ف=
73;ن
الله تعالى ي=
604;تفت
إليه .
سئل
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله : أين
الله ؟ فقال ص=
1604;ى
الله عليه
وآله : " عند
المنكسرة قل=
08;بهم
" (2) .
ومن
معاني انكسا=
85;
القلب التوا=
90;ع
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>68 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
هذه =
بعض
الأمور عن
كيفية
الاستفادة ا=
04;قلبية
من الطهارة
والوضوء
والغسل
والتيمم .
وفي
الختام ندعو =
580;ميعا
بدعاء الإما=
05;
زين العابدي=
06;
عليه السلام =
601;ي
الصحيفة
السجادية :
" ا =
4;لهم
صلّ على محمد
وآل محمد ، وا=
1580;علنا
من الذين
أرسلت عليهم
ستور ( شؤون )
عصمة
الأولياء ،
وخصصت قلوبه=
05;
بطهارة الصف=
75;ء
، وزيّنتها
بالفهم
والحياء في م=
606;ـزل
الأصفياء ،
وسيّرت (
ويسّرت ) هممه=
1605;
في ملكوت
سماواتك حجب=
75;
حجبا حتى
ينتهي إليك
واردها " .
الم&=
#1591;لوب
من الإنسان أ=
606;
يتحرّك في
طريق الكمال
إلى الله تعا=
604;ى
، وفي هذا
الطريق يقطع
الحجب التي ت=
615;ظْلِمُ
القلبَ وتجع=
04;
حجابا بين
الإنسان وبي=
06; الله
عز وجل ، ويري=
1583;
الإنسان أن
يصل إلى
التخلق
بأخلاق الله =
578;عالى
، ويجسد هذه
الأخلاق
الإلهية في
نفسه .
وفي
دعاء كميل بن
زياد : " أسألك
بحقّك وقدسك =
608;أعظم
صفاتك
وأسمائك أن
تجعل أوقاتي
من الليل
والنهار
بذكرك معمور=
77; ،
وبخدمتك
موصولة ، وأع=
605;الي
عندك مقبولة =
563;
حتى تكون
أعمالي وأور=
75;دي
كلها وردًا
واحدًا " .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 69
أعم&=
#1575;ل
المؤمن كلها
تصبّ في اتجا=
607;
واحد ، هذا
الاتجاه
الواحد هو
اتجاه الله ع=
586;
وجل ، وإذا
أراد الإنسا=
06;
الوصول إلى
الله تعالى ف=
604;ا
بدّ أن يكون
سليم القلب ،
فبواسطة قلب=
07;
السليم ينظر
الله إليه ، ي=
1593;رف
كيف يستفيد م=
606;
العبادات ، ل=
575;
أنه يؤديها
كحركات فقط ،
فيتوضأ دون
الاستفادة م=
06;
الوضوء ، ويص=
604;ي
دون
الاستفادة م=
06;
الصلاة .
الإ&=
#1606;سان
الذي يصلي لا
بدّ أن تكون ح=
1610;اته
مختلفة عن حي=
575;ة
الإنسـان ال=
00;ذي
لا يصـلي ،
ولكن نـرى أن
حيـاة الناس
ثابتة لا
تتغيّر ، وهذ=
575;
بسبب عدم الا=
587;تفادة
من العبادات
التي يؤدّون=
07;ا
، الإنسان ال=
584;ي
يذهب إلى الح=
580;
ويرجع
المفروض أنه
قد تغيّر ، وا=
1604;ناس
يشعرون
بتغيّره ،
والحج عبادة
من العبادات =
548;
والمطلوب من
الإنسان في
الحج القيام
ببعض المناس=
03;
، كذلك في
الصلاة هناك
أقوال وحركا=
78;
معيّنة ، وهن=
575;ك
الوضوء
والصيام ،
وهذه
العبادات
المفروض أن
تربي الإنسا=
06;
، فلماذا حيا=
577;
الناس ثابتة
لا تتغير ؟
لماذا
أوضاعنا
ثابتة لا
تتغير ؟
لأن&=
#1606;ا
لا نستفيد من
نظام
العبادات
الاستفادة
المطلوبة ،
نعم نؤدّي
العبادات
الظاهرية ، و=
604;كنها
لا تؤثّر في
قلوبنا حتى
نتغيّر ، وإن
الله لا يغيّ=
585;
مـا بقـوم حت=
609;
يغيّروا مـا
بأنفسهم ،
الآن
المسلمون
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>70 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
يتعرضون
لهجمات شرسة =
548;
فكيف يمكن
تغيير هذا
الوضع ؟
الت&=
#1576;رّع
بالمال لا يغ=
610;ّر
شيئا ، إذا
ظللنا كما نح=
606;
وكنا نتبّرع
بالمال فقط
فالوضع لا
يتغيّر ،
الوضع
الخارجي يتغ=
10;ّر
تبعا لتغيّر
الوضع
الداخلي
الباطني في
نفوس
المسلمين
والمؤمنين ،
وإذا أردنا أ=
606;
نغيّر الوضع
الخارجي فلا
بدّ أولا أن
نصلح أنفسنا
عن طريق
الاستفادة م=
06;
العبادات
التي شرّعها =
575;لله
تعالى ، فإذا
تغيّرت
أوضاعنا
القلبيّة
فالوضع
الخارجي يتغ=
10;ّر
بشكل طبيعي
دون تصنّع
وتكلّف .
نرى
أن مليون
صهيوني
يسيطرون على
ملايين
المسلمين وا=
04;عرب
، فهم متّحدو=
606;
على باطلهم
ونحن متفرّق=
08;ن
عن حقّنا ،
ويعملون من
أجل تحقيق
باطلهم ، ونح=
606;
لا نعمل من
أجل تحقيق حق=
617;نا
.
أوض&=
#1575;عنا
الخارجية لا
تتغيّر بسبب
عدم تغيّر
أوضاعنا
القلبية ،
وأوضاعنا
القلبية لا ي=
605;كن
أن تتغيّر
بسبب
الاهتمام
الدنيوي وال=
78;علّقات
القلبية ، فا=
604;تعلقات
الدنيوية
تؤدي إلى فسا=
583;
القلب وعدم
سلامته .
ولا
بدّ من
استفادة
المؤمن من
العبادات حت=
09;
أولا يغيّر
وضعه الداخل=
10;
الباطني ، وب=
593;ـد
ذلك سيرى أن
أوضاعه
الخارجية
تتغيّر ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . . . . . . 71
الوضع
الباطني مثل
البذرة التي
لها جذور ، ال=
1588;جرة
تراها باسقة
مورِقة مثمر=
77;
لأن لها جذور=
575;
رسخت في الأر=
590;
وتستطيع أن ت=
605;تص
الغذاء ، فلا
بدّ من إصلاح
جذورنا أولا =
548;
وإذا تم إصلا=
581;
الجذور فإن
الأشجار
ستثمر بشكل
طبيعي دون أن
نتصنّع وأن
نزيّن ظاهرن=
75;
فقط مثل
الشجرة
الصناعية ،
فالشجرة الص=
06;اعية
لا تثمر وليس
لها جذور .
دور&=
#1606;ا
أن نستفيد من
نظام
العبادات
الذي شرّعه
الله تعالى ،
المطلوب من
المؤمن أن يط=
617;لع
على روايات
أهل البيت عل=
610;هم
السلام حتى ل=
575;
يأخذ الأشيا=
69;
بظواهرها
الخارجية ، ب=
604;
هناك عظة
وعبرة من كل
شيء ظاهري
يواجهه الإن=
87;ان
، فكل شيء يتّ=
1593;ظ
منه الإنسان =
608;تكون
له عبرة .
مثل&=
#1575;
اتّحاد
الصهاينة عل=
09;
باطلهم لا بد
أن يعطينا در=
587;ا
لاتّحادنا
على حقّنا لا
أن تكون هناك
خلافات بين
المؤمنين ،
هذه الخلافا=
78;
التي تُضْعِ=
01;ُ
المؤمنين ، ل=
575;
بدّ من الوحد=
577;
بيننا .
بعض
العبادات
كالحج يؤدي
إلى الوحدة
بين المسلمي=
06;
، لكن هذا أمر
ظاهري إذا لم
يكن هناك اتّ=
581;اد
ووحدة حقيقي=
77; بينهم
، بداية من
وحدة
المؤمنين ثم =
575;لانطلاق
للاتّحاد بي=
06;
المسلمين .
الـ&=
#1593;ـبـادات
كلّـهــا تـ=
89;ــبّ
فـي هــذا
الاتّـجاه و=
01;ـي
غـيـر ذلــك =
605;ــن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>72 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . البعد
الأخلاقي
للطهارة
الاتّجاها=
578;
، ولكن
المشكلة أنن=
75;
لا نعرف كيف
نستفيد من
نظام
العبادات حت=
09;
نتحرك إلى
الله تعالى ،
وتظلّ
أوضاعنا كما
هي لا تتغيّر
، وإن الله لا
يغيّر ما بقو=
605;
حتى يغيّروا
ما بأنفسهم .
والح=
مد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا=
;لإمـام
الرضـا عليه
السـلام
<=
b>ال=
قسم
الأول =
(1)
=
الحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
أبا&=
#1585;ك
للأمة مولد
نور من
الأنوار الت=
10;
كانت محدقة
بعرش الله قب=
604;
خلق أبينا آد=
605;
عليه السلام
بمئات السني=
06;
بل بآلاف
السنين ،
الأنوار الت=
10;
عرضت على
الملائكة
وطلب الله إن=
576;اءه
بأسمائهم ،
النور الإله=
10;
الذي تجلّى ف=
610;
جسد إمام
معصوم من أئم=
577;
أهل البيت عل=
610;هم
السلام الذي=
06;
أذهب الله
عنهم الرجس
وطهرهم
تطهيرا ، نبا=
585;ك
لكم ولادة
الإمام علي ب=
606;
موسى الرضا ا=
604;مرتضى
عليه السلام .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>74 . . . . . . .=
. . . .
. . . الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الأول
في ه=
ذه
المناسبة
نحاول أن
نستفيد من
مولد الإمام =
575;لرضا
عليه السلام .
كان&=
#1578;
ولادته عليه
السلام في 11 ذو
القعدة 148 هـ في
المدينة
المنورة ، وك=
575;نت
وفاته في آخر
صفر 203 هـ في
خراسان .
مقدّمـات
:
نحا&=
#1608;ل
أن نستفيد من
موضوع
الإمامة ، أذ=
603;ر
هنا بعض المق=
583;ّمات
التي نحتاجه=
75;
عند طرح أي
موضوع عن
الأئمة عليه=
05;
السلام ، وكل
مقدّمة
أذكرها هنا
بشكل مختصر
وإن كانت
تحتاج كل مقد=
617;مة
إلى موضوع
مستقل ، ولعل=
617;
الله يوفّق ف=
610;
المستقبل إل=
09;
طرحها في
مناسبات أخر=
09; بشكل
موسّع ، وهذه
المقدمات هي :
المقدمة
الأولى :
الأ&=
#1574;مة
عليهم السلا=
05;
يمثّلون كيا=
06;ا
واحدا ، وهم
حلقات من
سلسلة واحدة =
548;
ولهم دور واح=
583;
هو حفظ هذا
الدين
والدفاع عنه
ونقله إلى ال=
571;جيال
اللاحقة ،
فالأئمة علي=
07;م
السلام يمثّ=
04;ون
تعدّد أدوار
ووحدة هدف ،
فهم لهم هدف
واحد ، ولكن أ=
1583;وارهم
تختلف من زما=
606;
لآخر ، ولا
يوجد أيّ تعا=
585;ض
بين أدوارهم =
548;
فكل إمام يكم=
604;
الإمام الذي
قبله ، وكلهم
يسيرون في
اتجاه واحد .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . . . . . . 75
المقدمة
الثانية :
الإ&=
#1605;ام
عليه السلام
يتحرّك حسب
الظروف
المحيطة به ف=
610;
زمانه ، هذه
الظروف تحتّ=
05;
عليه سلوكا
معينا حسب
تكليفه
الشرعي الذي
يستطيع أن يح=
583;ّده
هو بدقّة لأن=
607;
عالم ومعصوم =
548;
فقد يتطلّب
قيامه بالسي=
01;
كما قام الإم=
575;م
الحسين عليه
السلام ، وقد
يكون دوره ال=
589;لح
كما في صلح ال=
1573;مام
الحسن عليه
السلام ، وقد
يكون دوره
الدعاء كما ك=
575;ن
عند الإمام
زين العابدي=
06;
عليه السلام =
548;
أو أنه يقوم
بنشر العلم
كالإمامين
الباقر
والصادق علي=
07;ما
السلام
اللذين قاما
بحركة علميّ=
77;
نتيجة الظرو=
01;
الموضوعية
التي أحاطت
بهما بسبب
الانتقال من
دولة إلى أخر=
609;
.
المقدمة
الثالثة :
لا
بدّ أوّلا أن =
1606;سلّم
بعصمة الإما=
05;
عليه السلام
ثم نأتي إلى م=
1606;اقشة
أقواله
وأفعاله ، فل=
575;
نقول : لماذا
قال الإمام ع=
604;يه
السلام هذا أ=
608;
فعل ذاك ؟
وإن&=
#1605;ا
أوّلا هو
معصوم ، وبعد
تثبيت عصمته
يكون كل قول
وكل فعل
متوافقا متن=
75;سبا
مع عصمته ،
والحاجة إلى
الإمام عليه
السلام كحاج=
77;
فطرية لكل إن=
587;ـان
يُناقَشُ في
علم العقائد =
548;
وكذلك
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>76 . . . . . . .=
. . . .
. . . الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول
الحاجة
إلى عصمة
الإمام عليه
السلام يُنا=
02;َشُ
هناك ، ونأخذ
هذا كأصل
موضوعي هنا ،
أقوال الإما=
05;
عليه السلام
وأفعاله تكو=
06;
متوافقة مع
علمه وعصمته =
548;
أولا نؤمن
بأنه معصوم ،
فإذا سمعنا
قولا أو فعلا
ينقل عنه علي=
607;
السلام فلا
نعترض عليه
بأنه لماذا
قال هذا القو=
604;
أو فعل هذا
الفعل ، وإنم=
575;
نحاول أن نفس=
585;
قوله وفعله
على أساس
عصمته ، طبعا
في الأفعال
والأقوال
الثابتة عنه .
المقدمة
الرابعة :
الإ&=
#1605;ام
عليه السلام
في كل زمان
يمثّل خط
الهدى والحق =
548;
وفي زمانه
يوجد من يمثّ=
604;
خط الضّلال
والباطل ،
وهما خطّان
متنافران لا
يلتقيان ، وخ=
591;
الضّلال
يحارب دائما =
582;ط
الهدى ويحاو=
04;
القضاء عليه
وتشويه سمعت=
07;
، سواء كان خط
الهدى متمثّ=
04;ا
بالأنبياء و=
75;لأئمة
عليهم السلا=
05; أم
العلماء أم
المؤمنين
والصالحين ،
ويمكن مراجع=
77;
القرآن
الكريم للاط=
17;لاع
على الصراع ا=
604;دائم
بين الخطين
منذ زمان
أبينا آدم عل=
610;ه
السلام
ومرورا بباق=
10; الأنبياء
عليهم السلا=
05;
.
المقدمة
الخامسة :
لا ب=
ـدّ
أن نـأخـذ ال=
593;ِـبْـرَةَ
مـن سـيـرة
المـاضـين و=
06;ستفيـد
منـهـا في
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . . . . . . 77
حياتنا
الحالية ،
فالتاريخ في=
07;
عِبَرٌ لأول=
10;
الألباب
الذين
يتفكرون فيم=
75; مضى
من أجل تقويم
حياتهم فيما
يأتي ، وهذا
شأن العاقل
الذي يستفيد
من تجاربه
وتجارب غيره =
605;ن
أجل إصلاح
حياته
الدنيوية
للفوز
بالحياة الأ=
82;روية
.
الآ&=
#1606;
وبعد جعل هذه
المقدمات ال=
82;مس
بأيدينا نأت=
10;
إلى الإمام
الرضا عليه
السلام الذي
كانت مهمته
حفظ الدين وا=
604;دفاع
عنه كما ذُكِ=
585;َ
في المقدمة
الأولى ، وأن=
607;
يتحرك حسب
الظروف المو=
90;وعية
التي تحيط به
كما ذُكِرَ ف=
610;
المقدمة
الثانية ،
وأنه عالم
ومعصوم فيكو=
06;
كل قول وكل فع=
1604;
يقوم به متوا=
601;قا
مع علمه
وعصمته كما ذ=
615;كِرَ
في المقدمة
الثالثة ،
وأنه يمثل خط
الهدى في مقا=
576;ل
خط الضلال كم=
575;
ذُكِرَ في
المقدمة
الرابعة ،
وأنه لا بدّ
أن نأخذ
العبرة من
التاريخ كما =
584;ُكِرَ
في المقدمة
الخامسة .
هنا&=
#1603;
شبهات تطرح م=
606;
المخالفين
لمذهب أهل ال=
576;يت
عليهم السلا=
05;
، وهناك شبها=
578;
تطرح على
أفعال الأئم=
77;
عليهم السلا=
05; ،
كقبول الإما=
05;
أمير
المؤمنين
عليه السلام =
604;لتحكيم
، أو قضية صلح
الإمام الحس=
06;
عليه السلام =
548;
أو قيام الإم=
575;م
الحسين عليه
السلام
بالسيف بدل ا=
604;صلح
، أو غياب
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف =
548;
شبهات كثيرة
تطرح من
المخالفين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>78 . . . . . . .=
. . . .
. . . الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول
من
الأعمال الت=
10;
يُشْكَل بها
على الإمام
الرضا عليه
السلام قبول=
00;ه
ولايـة العه=
00;د
، وهناك أسئل=
577;
وشبهات تـدو=
85;
حول هذا
الموضوع ،
وهذه
الإشكالات
كانت موجودة
في السابق
وإلى اليوم ت=
591;رح
نفس الشبهات
والإشكالات
أنه عليه
السلام كيف
يقبل ولاية
العهد ويكون
وليا للعهد م=
593;
أن المفروض أ=
606;
يكون هو
الخليفة
الشرعي في
زمانه بنص
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله .
الح&=
#1603;ام
الظالمون
يمكرون ولكن
الله يمكر
والله خير
الماكرين ، ي=
585;يدون
ضرب الإسلام
من أجل مصالح=
607;م
الدنيوية
الخاصة ،
ولكنهم في بع=
590;
الأحيان
يكونون من
أعوان الدين
ومن الذين
يساعدون في
نشر الإسلام
وتقوية
المسلمين
بدون أن يدرك=
608;ا
ذلك مع أنهم
يريدون خلاف
هذا الأمر ،
وهذا ما حصل
مع الإمام
الرضا عليه
السلام ، سأب=
610;ّن
في هذا
الموضوع كيف
أن الحاكم
الظالم يساه=
05;
أحيانا في نش=
585;
الدين ، هو لا
يريد ذلك ،
ولكن هذا ما
يحصل نتيجة
أعماله .
شـع&=
#1600;ار
الدولـة
العباسيـة
كان الدعـوة
إلى " الرضا م=
606;
آل محمد " ،
وكان هدفهم
استمالة شيع=
77;
أهل البيت عل=
610;هم
السلام ضد
الدولة
الأموية
ليكون الشيع=
77;
سندا وعونا
لهم في حربهم =
1590;دّ
الأمويين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . . . . . . 79
وهن&=
#1575;
تأتي
الاستفادة م=
06;
التاريخ ،
طرحوا شعارا
برّاقا ، وقد
تكون هناك دع=
608;ات
أخرى تطرح
شعارات
برّاقة
وتدّعي بأنه=
75;
دعوة شيعية ، =
1607;نا
على أتباع أه=
604;
البيت عليهم
السلام عدم
الانخداع با=
04;شعارات
البرّاقة ،
وإنما لا بدّ
من النظر إلى
واقع الدعوا=
78;
التي تقام
باسم أهل
البيت عليهم
السلام ، فإن
كان واقع
الدعوة صالح=
75;
فإن الشيعة
يقفون معها ،
وإن لم يكن
صالحا فلا
يقفون معها
لأنها في
واقعها
وحقيقتها
تكون دعوة
طالحة تريد أ=
606;
تستغل اسم أه=
604;
البيت عليهم
السلام واسم
الإسلام لإن=
80;اح
دعوتها البا=
91;لة
، فلا ننظر
إلى ظاهر
الدعوات ، بل
لا بدّ أن نرى
مضمون الدعو=
77;
وإلى أي حدّ
يكون
القائمون
عليها مطبّق=
10;ن
في أعمالهم م=
575;
يعلنونه حتى
نقول إن هذه
الدعوة دعوة
صالحة ، فأتى
العباسيون ب=
07;ذا
الشعار
لاستمالة
أتباع أهل
البيت عليهم =
575;لسلام
.
أرا&=
#1583;
المأمون بتو=
04;ية
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
للعهد كسب
العلويين إل=
09;
جانبه لضرب
الدين المحم=
17;دي
الأصيل ، وأم=
585;
بطرح الثياب
السود شعار
العباسيين
واتخاذ
الثياب
الخضراء شعا=
85;
العلويين ،
أراد من خلال
ذلك استمالة
أتباع أهل
البيت عليهم
السلام لأنـ=
07;
كان يشعر
بالخطورة
منهم ، وأراد
أن يضفي
الشرعية
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>80 . . . . . . .=
. . . .
. . . الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول
على
حكومته
وتحقيق النص=
85;
السياسي
باستمالة
العلويّين و=
75;لشيعة
، وأراد أيضا
إظهار أن
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
ليس من
الزاهدين ، و=
573;نما
من الراغبين
في الحكم
والطامعين ف=
10;
السلطة ، ونش=
585;
أتباع
المأمون هذه
الإشاعة ،
ولكن كانت
النتيجة أن
المأمون ساه=
05;
في نشر الدين
حيث انتشر
الدين المحم=
17;دي
الأصيل في
خراسان
والمناطق
المحيطة به ،
وأدّى فيما
بعد إلى اتّخ=
575;ذ
مذهب أهل
البيت عليهم
السلام
المذهب
الرسمي
للدولة ، فقد
ساهم في نشر
الدين مع أنه
خلاف الغرض
الذي من أجله
ولّى الإمام
الرضا عليه
السلام ولاي=
77;
العهد ، فهم
يمكرون ولكن
الله يمكر
والله خير
الماكرين .
من
الأدلة على أ=
606;
المأمون لم
يكن صادقا في
دعوته إلى
مذهب أهل
البيت عليهم
السلام أنه
حينما عاد إل=
609;
بغداد أمر ال=
606;اس
بلبس السواد =
588;عار
العباسيين م=
85;ة
أخرى ، كانت
هناك مصلحة
سياسية ،
والمصالح
السياسية تت=
94;يّر
، فقد يطرح
الحاكم
الظالم شعار=
75;
معيّنا ، وبع=
583;
فترة يطرح
شعارا آخر
مخالفا
للشعار الذي
طرحه في
البداية .
كان
المأمون يتم=
78;ّع
بالفطنة
والتدبير ،
ولكن ما كان
يوجد عنده لي=
587;
هـو العقـل ،
بـل تلـك هي
الشيطـنة كم=
00;ا
في روايـة ،
العاقـل هـو
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . . . . . . 81
من
يسعى للحصول
على الجنة ،
فالعقل ما عُ=
576;ِدَ
به الرحمن
واكْتُسِبَ
به الجنان =
(1) ، =
8;أما
الشّيطنة فه=
10; التي
توصل الإنسا=
06;
إلى العمل
بخلاف مصلحت=
07;
الأخروية ،
فظاهر سياسة
المأمون هو
التّسامح مع
العلويّين
والعطف عليه=
05;
، ولكنه أعطى
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
ولاية العهد
بيده اليمنى
وغدر به بالي=
583;
اليسرى ، فهو
لم يكن صادقا
في دعوته .
أجب&=
#1585;ه
على قبول
ولاية العهد
وهدّده
بالقتل إن لم
يقبل ، واشتر=
591;
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
عدم التّدخّ=
04;
في أي شأن من
شؤون الدولة =
548;
أراد الإمام =
593;ليه
السلام بذلك
إظهار أنه لي=
587;
قابلا لولاي=
77;
العهد ، إذا
ولي العهد وك=
575;ن
لا يتدخّل
بشيء من شؤون
الدولة فهو ف=
610;
الواقع ليس
وليا للعهد .
عن
الريّان قال :
دخلت على علي
بن موسى الرض=
575;
عليه السلام
فقلت له : يا
ابن رسول الل=
607;
! إن الناس
يقولون إنك ق=
600;بـلـت
ولايــة الـ=
93;ـهـد
مـع إظـهـار=
03;
الـزهـد في ا=
604;ـدنـيـا
؟ فـقـال عـل=
600;يـه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>82 . . . . . . .=
. . . .
. . . الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول
السلام
: " قد علم الل =
7;
كراهتي لذلك =
548;
فلما خيّرت
بين قبول ذلـ=
603;
وبين القتل
اخترت القبو=
04;
على القتل ،
ويحهم ! أما
علموا أن يوس=
600;ف
عليـه السـل=
75;م
كان نبيّـا
رسولا ، فلما
دفعته
الضرورة إلى =
578;ـولّي
خزائن العزي=
86;
قال له : ﴿ =
(1) ،
ودفعتني
الضرورة إلى
قبول ذلك على
إكراه وإجـب=
00;ار
بـعــد الإش=
00;ـراف
على الـهـلا=
03;
، على أنّي مـ=
1575;
دخلـت في هـذ=
575;
الأمر إلا
دخول خارج من=
607;
، فإلى الله
المشتكى وهو
المستعان "<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'> =
(2) .
عرض
المأمون أول=
75;
على الإمام
الرضا عليه
السلام
الخلافة ،
فأبى عليه
السلام ذلك ،
ثم عرض عليه
ولاية العهد =
548;
فقبل عليه
السلام وقال : <=
b>"
على شروط
أسألكها " .
فقال المأمو=
06;
: سَلْ ما شئت !
فكتب الرضا ع=
604;يه
السلام : " إني
داخل في ولاي=
577;
العهد على أن
لا آمر ولا
أنهى ولا أفت=
610;
ولا أقضي ولا
أولّي ولا
أعزل ولا أغي=
617;ر
شيئا مما هو
قائم " .
فأجابه المأ=
05;ون
إلى ذلك كلّه =
span>=
(3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . . . . . . 83
إذن =
: اشترط
الإمام الرض=
75; عليه
السلام أن لا
يمارس دور ول=
610;
العهد حتى
يعرف الشيعة =
576;الخصوص
والمسلمون
بشكل عام أنه
ليس وليا للع=
607;د
وأنه قبل
ولاية العهد =
605;ُجْبَرًا
مُكْرَهًا ،
فالمأمون
أراد من ولاي=
577;
العهد أن يطع=
606;
بالإمام الر=
90;ا
عليه السلام =
548;
فهو أراد ولك=
606;
الله عز وجل أ=
1585;اد
أن ينتشر هذا
الدين ،
فانتشر هذا
المذهب الذي
هو الدين
المحمدي
الخالص
والإسلام ال=
81;قيقي
، وانتشر في
تلك المنطقة
وصار سراجا
ونورا لبقية
المناطق .
من
خلال هذا
الموضوع
نحاول أن نرب=
591;
قضية ولاية
العهد بخط
الإمامة وخط
الهدى حتى لا
يكون هناك فق=
591;
دراسة لسيرة =
573;مام
عليه السلام =
548;
وإنما دراسة
لسيرة إمام ع=
604;يه
السلام مع
بيان
الارتباط با=
04;أنبياء
والأئمة علي=
07;م
السلام الذي=
06;
يمثّلون خط
الهدى في مقا=
576;ل
خط الضلال ،
لا تكون أعين=
606;ا
مقتصرة على
حدث تاريخي
جزئي ، وإنما =
1606;ربط
هذا الحدث
بالأحداث
الأخرى حتى
تتكوّن لدين=
75;
الصورة
الكاملة لخط
الهدى ، فخط
الهدى له
مواصفات
معينة ، وخط
الضلال له
بمواصفات
معينة ، وهذا=
606;
خطان لا
يلتقيان بل ه=
605;ا
متنافران ،
فالإنسان بي=
06;
خطين ولا بدّ
أن يحدّد
بنفسه في أي
خط يريد أن
يكون ، والإن=
587;ان
باختياره يأ=
82;ـذ
مواصفـات خـ=
91;
الهـدى فيكو=
06;
ضمن هـذا الخ=
600;ط
، وباختيـار=
07;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>84 . . . . . . .=
. . . .
. . . الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول
يأخذ
مواصفات خط
الضلال فيكو=
06;
ضمن هذا الخط
، ولا يمكن
الخلط والمز=
80;
بين الخطين ،
وقد يقول
الشخص آخذ
شيئا من خط
الهدى وشيئا
من خط الضلال =
1563;
فهذا الخط
الجديد يكون
خطا من خطوط
الضلال ، خط
الهدى هو خط
صافٍ خالص لا
يكون ممزوجا
بغيره من
الخطوط ،
فصراط الله
واحد ، ولكن
السبل مختلف=
77;
، وهذه السبل
تعبر عن خطوط
مختلفة .
يقول
الله تعالى :
﴿
أذك&=
#1617;ركم
بالمقدّمات =
75;لسابقة
حتى نربط بين
فقرات الموض=
08;ع
:
المقدمة
الأولى هي أن
الأئمة عليه=
05;
السلام يمثّ=
04;ون
جسدا واحدا
وحلقات من
سلسلة واحدة =
548;
ولهم أدوار
متعددة ، ولك=
606;
عندهم وحدة ه=
583;ف
.
الم&=
#1602;دمة
الثانية هي أ=
606;
الإمام عليه
السلام يتحر=
17;ك
حسب الظروف
الموضوعية ف=
10;
زمانه .
الم&=
#1602;دمة
الثالثة هي أ=
606;نا
أوّلا نسلّم
بعصمة الإما=
05;
عليه السلام =
548;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . . . . . . 85
وبعد
ذلك نرى أن أق=
1608;اله
وأفعاله
الصحيحة
الثابتة
تتوافق مع عص=
605;ته
، ولن ينشأ عـ=
1606;دنا
اعتراض على
صلح الإمام
الحسن عليه
السلام وقيا=
05;
الإمام
الحسين عليه
السلام بثور=
77;
، وقد يأتي
شخص ويقول إن
خروج الإمام =
575;لحسين
عليه السلام =
580;رّ
مفسدة على
الإسلام =
(1) ، =
8;هو
يقول هذا
القول لأنه ل=
575;
يعتقد بأن
الحسين عليه
السلام إمام
معصوم ، فأول=
575;
نثبت العصمة =
548;
وبعد ذلك ننا=
602;ش
أفعال
المعصوم علي=
07;
السلام على
أساس عصمته .
الم&=
#1602;دمة
الرابعة هي
أننا نعرف أن
الإمام عليه
السلام يمثّ=
04;
خط الهدى ،
ودور الإنسا=
06;
أن يسير ضمن
هذا الخط لا
أن يكون في
طريق آخر
مخالف لهذا
الخط .
الم&=
#1602;دمة
الخامسة هي أ=
606;نا
لا بدّ أن نأخ=
1584;
العبرة من
التاريخ ،
فنستفيد من
الأحداث
الماضية حتى
يرى الإنسان
أقوال وأفعا=
04;
أهل البيت عل=
610;هم
السلام ويسي=
85;
ضمن هذه
الأقوال
والأفعال
ويبتعد عن خط
الضلال حتى ل=
575;
يأتي يوم
القيامة
ويقول : " يا
ربي ! لم أكن
أعلـم " ، الج=
607;ـل
هنـا ليس بعذ=
585;
، هناك منهج
لأهل
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>86 . . . . . . .=
. . . .
. . . الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول
البيت
عليهم السلا=
05;
، ولا بدّ أن
نميّز هذا
المنهج عن
المناهج
الأخرى ، ودو=
585;
الإنسان أن
يبحث حتى يصل
إلى الحق ،
ويوم القيام=
77;
لا يستطيع
الاعتذار
بأنه لم يكن
يعلم ، فيقال
له : هلاّ تعلّ&=
#1605;ت
؟ لماذا لم
تتعلّم =
(1) ؟
لماذا لم تبح=
579;
حتى تصل إلى
الحقّ
والحقيقة ؟
والموضوع ل=
07;
تتمة غدا في
خطبة الجمعة
إن شاء الله
تعالى .
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا=
;لإمـام
الرضـا عليه
السـلام
<=
b>ال=
قسم
الثاني =
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقو&=
#1604;
الإمام الرض=
75;
عليه السلام : <=
b>"
. . . ألا فمن
زارني وهو
يعرف ما أوجب
الله عزّ وجل=
617;
من حقّي
وطاعتي فأنا
وآبائي
شفعاؤه يوم
القيامة ، وم=
606;
كنا شفعاءه
نجى . . . " (2) .
في
ليلة البارح=
77;
تحدثت عن بعض
الاستفادات
التي يمكن أن
نستفيدها من
الإمام الرض=
75;
ومن باقي
الأئمة عليه=
05;
السلام ، في
هذه
المناسبات
نحاول أن
نستفيد من
بحوث الإمام=
77;
حتى يمكن لنا
أن نكون من
الشيعة
الحقيقيين
ومن أتباعهم
الحقيقيين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>88 . . . . . . .=
. . . .
. .
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الثاني
ذكر&=
#1578;
البارحة بعض
المقدّمات ،
ولا بدّ من مع=
1585;فة
تلك المقدّم=
75;ت
حتى أدخل في
تتمة الموضو=
93;
اليوم ، أشير
إلى تلك المق=
583;ّمات
وإلى خلاصة
الموضوع الذ=
10;
ألقي ليلة
البارحة .
لا
بدّ أن تكون
بأيدينا بعض
المقدّمات
حينما نريد أ=
606;
نبحث في أي
موضوع يتعلق
بأهل البيت ع=
604;يهم
السلام ، من
هذه المقدّم=
75;ت
أن الأئمة عل=
610;هم
السلام يمثّ=
04;ون
كيانا واحدا
وحلقات من
سلسلة واحدة =
548;
لا يوجد خلاف =
1576;ين
أدوارهم ، فك=
604;
إمام يكمل دو=
585;
الإمام
السابق ،
فالأئمة علي=
07;م
السلام تعدّ=
83;
أدوار ووحدة
هدف ، هذه هي ا&=
#1604;مقدّمة
الأولى .
الم&=
#1602;دّمة
الثانية هي أ=
606;
الإمام عليه
السلام يتحر=
17;ك
حسب الظروف
الموجودة في
زمانه ، فقد
يتطلّب قيام=
07;
بالسيف أو
الصلح أو غير
ذلك مـن الأع=
605;ـال
التي كان يقـ=
608;م
بهـا الأئمة =
593;ليهم
السلام ، كل
إمام له خاصي=
577;
معيّنة ، هذه
الخاصية
المعينة
فرضها الزما=
06;
عليه ، مثلا
امتاز الإما=
05;
زين العابدي=
06;
عليه السلام
أنه صاحب دعا=
569;
كما في
الصحيفة
السجادية ، و=
575;متاز
الإمام
الحسين عليه
السلام
بالقيام
بالسيف ،
وامتاز
الإمام الحس=
06;
عليه السلام
بالصلح ،
وامتاز
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه
بالغيبة .
إذن :
كل إمـام لـه
خاصّيّـة مع=
10;ّنـة
يفرضـها الز=
05;ـان
عـلـيـه ، لـ=
608;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . . 89
كان الإمام الحسين عليه السلام في زم= 606; الإمام الحس= 06; عليه السلام لكان يقوم بنفس الدور وهو الصلح ، و= 1604;كان عندنا صلح الإمـام الحسين عليـ= 07; السلام بـدل صلح الإمام الحسن عليه السلام ، هذه الأدوار تختلف من إما= 605; لآخر حسب الظروف الموضوعيّة التي تحيط به .<= o:p>
المقدمة
الثالثة هي أ=
606;نا
نسلم بعصمة
الأئمة عليه=
05;
السلام ، فإذ=
575;
أتى إلينا قو=
604;
عنهم أو فعل
معين فهذا ال=
602;ول
والفعل نفسّ=
85;ه
على أساس
العصمة ، طبع=
575;
القول والفع=
04;
الثابتان ، ل=
575;
نقول إن هذا
القول أو
الفعل يتعار=
90; مع
العصمة ،
فأولا العصم=
77;
تكون ثابتة
لهم ، وبعد
ذلك نناقش
أقوال وأفعا=
04;
الأئمة عليه=
05;
السلام .
المقدمة ال=
85;ابعة
هي أن الإمام
عليه السلام
يمثّل في
زمانه خط
الهدى في
مقابل خط
الضلال ،
وهذان الخطا=
06;
لا يلتقيان ،
فهما متنافر=
75;ن
، وخط الضلال
يحاول دائما
تشويه خط اله=
583;ى
، مثلا تأتي
تهمة الإرها=
76;
أو أن أتباع
خط الهدى من
أهل البدع
والأهواء
وغير ذلك من
الاتهامات
التي تَرِدُ
في حقّ خطّ
الهدى ، فخط
الضلال في حر=
576;
لا هوادة فيه=
575;
مع خط الهدى .
المقدمة
الخامسة هي أ=
606;ه
لا بدّ من أن
نأخذ العبرة
من التاريخ ح=
600;تـى
نـسـتـطـيـ=
3;
أن نـمـيّـز =
582;ـط
الـهـدى عـن =
582;ـط
الـضـلال لي=
90;ـمـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>90 . . . . . . .=
. . . .
. .
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
الشخص أن= ه سائر ضمن خط الهدى وتارك لخط الضلال ، ولا بدّ أن يوجد عنده يق= 610;ن أنه سائر ضمن خط الهدى لا أن يقول : لا أعلم أنني من خط الهدى أو من خط الضلال .<= o:p>
هذه
المقدمات
نجعلها
بأيدينا ،
وبعد ذلك أتي=
578;
لولاية العه=
83;
للإمام الرض=
75;
عليه السلام =
548;
والإشكال ال=
84;ي
يطرح هو : لماذ&=
#1575;
قبل الإمام
الرضا عليه
السلام بولا=
10;ة
العهد
والمفروض أن
الإمام
المعصوم علي=
07;
السلام هو
الخليفة
الشرعي في
زمانه ؟
نعم الإمام
عليه السلام
هو الخليفة
الشرعي في
زمانه ، ولكن=
607;
أبْعِدَ بسب=
76;
الأحداث
التاريخية
التي جرت على
المسلمين .
الحك=
ومات
الظالمة الت=
10;
تحارب خط
الهدى تريد أ=
606;
تضرب الإسلا=
05;
، ولكنهم
أحيانا
يساهمون في ن=
588;ر
الدين ، وهو
خلاف الغرض
الذي من أجله
يريدون أن
يحكموا .
شعار الدول=
77;
العباسية
كانت الدعوة
إلى الرضا من
آل محمد ،
أرادوا بذلك
استمالة
أتباع أهل
البيت عليهم
السلام من أج=
604;
أن يساندوهم
في حربهم ضد
الدولة الأم=
08;ية
، وهنا لا بدّ
أن نلتفت إلى =
1571;ن
لا ننخدع
بالشعارات
البرّاقة
الزاهية الت=
10;
تطرح ، وإنما
ننظر إلى واق=
593;
ومضمون هذه
الدعوات وأن=
07;ا
موافقة للحق
أو لا ، وأن
القائمين عل=
09;
هـذه الدعـو=
77;
هـل يطبّقون =
605;ـا
يقولـون أو ل=
575;
، فلا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . . 91
ننخدع
بالشّعارات =
48;
وإنما ننظر
إلى واقع هذه
الشّعارات و=
93;مل
القائمين عل=
09;
هذه الدعوات
بناء على الش=
593;ارات
التي
يطلقونها .
عبدالله
الذي يسمّى ب=
600;
" المأمون "
أراد أن
يستميل
العلويّين
والشيعة ، وأ=
606;
يبيّن أن
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
ليس زاهدا في
الحكم ، وإنم=
575;
هو من
الطامعين في
السلطة ؛ حتى
لا يتبع
المسلمون هذ=
75;
الإمام
المعصوم علي=
07;
السلام .
من
الأدلة على
عدم صدق
عبدالله "
المأمون " بك=
04;امه
أنه أمر بلبس =
1575;لثياب
الخضراء شعا=
85;
العلويّين ،
ولكن بعد
رجوعه إلى
بغداد أمر
بلبس السواد
شعار العباس=
10;ين
مرة أخرى ، هو
لم يكن صادقا
في دعواه
حينما دعا إل=
609;
ولاية العهد .
الإ&=
#1605;ام
الرضا عليه
السلام حينم=
75;
عرض عليه
المأمون
الخلافة رفض =
548;
هنا يأتي
إشكال وهو :
لماذا رفض
الإمام عليه
السلام
الخلافة مع
أنه هو
الخليفة الش=
85;عي
للمسلمين حس=
76;
نص النبي صلى
الله عليه
وآله ؟
خلا&=
#1589;ة
الجواب أن
الإمام عليه
السلام لو قب=
604;
الخلافة فإن
المأمون لن
يصبر عليه ، ب=
1604;
سيسعى إلى
قتله ، وقَبِ=
604;َ
الإمام عليه
السلام
بولاية العه=
83;
خوفا من القت=
604;
، وقبل عليه
السلام بشرط
أن لا يمارس
دور ولي العه=
600;د
بأي طريق مـن
الطرق ، فلا ي=
1571;مـر
ولا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>92 . . . . . . .=
. . . .
. .
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الثاني
ينهى
ولا يفتي ولا =
1610;قضي
ولا يولّي ول=
575;
يعزل ولا يغي=
617;ر
شيئا مما هو
قائم ، وهذه
رسالة إلى
المسلمين أن=
07;
عليه السلام
لم يقبل
بولاية العه=
83;
وأنها فُرِض=
14;تْ
عليه فرضا ،
وهدّده
المأمون
بالقتل إن لم
يقبل بولاية
العهد .
هذه
خلاصة موضوع
البارحة ،
وأكمل
الموضوع الآ=
06;
:
حاو&=
#1604;
المأمون
إظهار أن
الإمام الرض=
75;
عليه السلام =
602;َبِلَ
ولاية العهد =
548;
ومثال محاول=
78;ه
أنه تمارض وط=
604;ب
من الإمام
الرضا عليه
السلام أن
يصلي صلاة
العيد بالنا=
87; حتى
يبيّن أن ولي
العهد خارج
لصلاة العيد =
548;
وإذا مرض الخ=
604;يفة
فإن ولي العه=
583;
يؤمّ الناس ف=
610;
الصلاة .
لما
حضر العيد بع=
579;
المأمون إلى
الرضا عليه ا=
604;سلام
يسأله أن يرك=
576;
ويحضر العيد
ويخطب لتطمئ=
06;
قلوب الناس
ويعرفوا فضل=
07;
وتقرّ قلوبه=
05;
، فبعث إليه
الرضا عليه
السلام وقال : <=
b>"
قد علمت ما
كان بيني
وبينك من
الشروط في
دخولي في هذا
الأمر " . فقا =
4;
المأمون :
إنما أريد
بهذا أن يرسخ
في قلوب
العامّة
والجند هذا
الأمر فتطمئ=
06;ّ
قلوبهم ويقر=
17;وا
بما فضّلك
الله تعالى ب=
607;
.
فـل&=
#1600;م
يـزل يـرادّ=
07;
الكلام في ذل=
600;ـك
، فـلـمّــا
ألـحّ عـلـي=
00;ه
قـال عـلـيـ=
07;
الـسـلام : " ي=
;ـا
أمـيـر
المؤمنـين !
إن أعفيتـني =
605;ـن
ذلــك فـهـو
أحـبّ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . . 93
إليّ
، وإن لم
تعفني خرجت
كما كان يخرج
رسول الله صل=
609;
الله عليـه
وآله وكما خر=
580;
أمير
المؤمنين عل=
10;
بن أبي طالب
عليه السلام &qu=
ot; .
قال المأمون : اخرج كما تحب .<= o:p>
الم&=
#1571;مون
لم يكن يدري
أن الإمام عل=
610;ه
السلام سيخر=
80;
بطريقة معيّ=
06;ة
، أراد الإما=
605;
عليه السلام
أن يبرز سنّة
النبي صلى
الله عليه
وآله ، هذه
السّنّة الت=
10;
أخفيت وقضي
عليها ، أراد
أن يقول
للمسلمين أن
دوره إحياء
سنة النبي صل=
609;
الله عليه
وآله لأنه خل=
610;فة
جدّه رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
وأنه إمام
زمانه .
وأم&=
#1585;
المأمون الق=
08;ّاد
والناس أن
يبكروا إلى
باب أبي الحس=
606;
عليه السلام =
548;
فقعد الناس ل=
571;بي
الحسن عليه
السلام في
الطرقات
والسطوح من ا=
604;رجال
والنساء وال=
89;ّبيان
، واجتمع الق=
608;ّاد
على باب الرض=
575;
عليه السلام .
فلم&=
#1575;
طلعت الشمس
قام الإمام ا=
604;رضا
عليه السلام
فاغتسل وتعم=
17;م
بعمامة بيضا=
69;
من قطن ، وألق=
1609;
طرفا منها عل=
609;
صدره ، وطرفا
بين كتفيه ، و=
1578;شمّر
ثم قال لجميع
مواليه : " افع=
;لوا
مثل ما فعلت " . ثم
أخذ بيده
عكازة وخرج
وهو حافٍ قد
شمّر سراويل=
07;
إلى نصف السا=
602;
وعليه ثياب
مشمّرة .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>94 . . . . . . .=
. . . .
. .
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الثاني
وهذ&=
#1607;
هي سنة النبي
صلى الله علي=
607;
وآله في صلاة
العيد .
فلم&=
#1575;
قام ومشى
الناس بين
يديه رفع رأس=
607;
إلى السماء
وكبّر أربع
تكبيرات فخي=
04; للناس
أن الهواء
والحيطان
تجاوبه ،
والقوّاد
والناس على
البـاب قـد
تزيّنـوا
ولبسوا
السلاح وتهي=
17;ؤوا
بأحسن هيئة ، =
1608;طلع
الناس بهذه
الصورة حفاة
قد تشمروا ، و=
1591;لع
الإمام الرض=
75; عليه
السلام ووقف
وقفة على
الباب وقال : "
الله أكبر ، ا=
1604;له
أكبر ، الله
أكبر على ما
هدانا ، الله
أكبر على ما
رزقنا من
بهيمة الأنع=
75;م
، والحمد لله
على ما أبلان=
575;
" .
ورف&=
#1593;
عليه السلام =
576;ذلك
صوته ، ورفع
الناس أصوات=
07;م
، فتزعزعت مر=
608;
من البكاء
والصّياح ،
قالها عليه
السلام ثلاث
مرات ، فسقط
القوّاد عن
دوابّهم
ورموا
بخفافهم لما
نظروا إلى أب=
610;
الحسن عليه
السلام ، وصا=
585;ت
مرو ضجّة
واحدة ، ولم
يتمالك النا=
87;
من البكاء
والضجة .
وكا&=
#1606;
أبو الحسن
عليه السلام
يمشي ويقف في
كل عشر خطوات
وقفة يكبر
الله أربع
مرات ، فيتخي=
604;
للناس أن
السماء
والارض
والحيطان
تجاوبه ، وبل=
594;
المأمون ذلك =
548;
فقال له الفض=
604;
بن سهل : يا
أمير المؤمن=
10;ن
إن بلغ الرضا
المصلى على
هذا السبيل ا=
601;تتن
به الناس ، فا=
1604;رأي
أن تسأله أن
يرجع .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . . 95
فبع&=
#1579;
المأمون إلى
الإمام الرض=
75;
عليه السلام =
610;سأله
الرجوع ، فدع=
575;
أبو الحسن
عليه السلام
بخفّه فلبسه
ورجع (1) .
أعط&=
#1609;
الإمام عليه
السلام رسال=
77; للناس
أنه ليس وليّ=
575;
للعهد ، فلو
كان وليّ
العهد لصلى
بالناس ولا
يُرْجِعُهُ
الخليفة .
ومن
الأعمال الت=
10;
كان المأمون
يقوم بها أنه
كان يحاول أن
يُظْهِرَ
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
بمظهر الجاه=
04;
، ولكن ما حصل &=
#1603;ان
خلاف ما يريد =
1548;
كان يجمع أهل
الأديان
والمذاهب
لمناظرة الإ=
05;ام
عليه السلام =
548;
وهذه
المناظرات
أظهرت علم
الإمام عليه
السلام ، أرا=
583;
المأمون أن
يخفي علم
الإمام عليه
السلام ، ولك=
606;
الله خير
الماكرين ،
فظهر علم
الإمام عليه
السلام وفضل=
07; بسبب
أفعال
المأمون ، وق=
583;
نشر الإمام ا=
604;رضا
عليه السلام
الدين عن طري=
602;
المناظرات
التي كان
المأمون يقي=
05;ها
، وأظهر
الإمام عليه
السلام علمه
في المذاهب
والأديان
وأثبت أنه هو
الإمام دون
الآخرين لأن
أعلم القوم
إمامهم .
الح&=
#1575;كم
الظالم قد
يقوم ببعض
الأعمال ويظ=
06;
أنه بهذه
الأعمـال
سيقضي على ال=
583;يـن
، ولكن يحصل ا=
1604;عكـس
فالديـن يصي=
00;ر
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>96 . . . . . . .=
. . . .
. .
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الثاني
أقوى
والمؤمنون
يتمسّكون
بدينهم أكثر =
548;
لا يغرّنا أن
الحاكم الظا=
04;م
يقوم ببعض
الأعمال ،
ولكن يأتي
الخير من
أفعاله ،
ويسبب الحاك=
05;
أمورا
إيجابية للد=
10;ن
وهو لا يدرك .
هنا&=
#1603;
رموز لخط
الهدى ورموز
لخطوط الضلا=
04;
، ورموز خط
الهدى يتّسم=
08;ن
بالطّهر وال=
78;ّقوى
والعطاء وات=
17;خاذ
الحقّ طريقا =
548;
ورموز خط
الباطل اتخذ=
08;ا
الضلال طريق=
75;
، ويأتي بعض
كتاب التاري=
82;
ويحاولون أن
يظهروا رموز
خط الضلال
بصورة
الأتقياء
والصالحين و=
73;ظهار
رموز خط الهد=
609;
بأنهم ضالون
من أهل البدع
والأهواء من
أجل إسقاطهم
من أعين النا=
587;
، كما جاء في
القرآن
الكريم محاو=
04;ة
تشويه رموز خ=
591;
الهدى من
قِبَلِ خط
الضلال :
﴿
﴿
﴿ =
(3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . . 97
﴿ و=
614;عَجِبُوا
أَن جَاءَهُ=
05;
مُّنذِرٌ
مِّنْهُمْ
وَقَالَ
الْكَافِرُ =
8;نَ
هَذَا
سَاحِرٌ
كَذَّابٌ ﴾ =
(1) .
﴿ =
(2) .
﴿
﴿
﴿
&nb=
sp;
يحاول الحا=
03;م
الظالم إظها=
85; نفسه
أنه من
الراشدين
وأنه متّبع
لطريق الحق
والهدى وأن
الموجودين ف=
10;
خط الهدى هم
الضالون
والمكـذّبـ =
8;ن
والسّحـرة و=
75;لمجـانـين
، وهــذا هـو
ديـدن الظـا=
04;مين
، وخـط
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>98 . . . . . . .=
. . . .
. .
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الثاني
الضلال
مستمر لحدّ
اليوم وإلى
المستقبل
بنفس الطريق=
77;
في محاولة
تشويه رموز خ=
591;
الهدى .
ولكن
الله عز وجل ي=
1602;ول
:
﴿ <=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:"DecoType Naskh Variants=
"'>وَأَنَّ
هَذَا
صِرَاطِي
مُسْتَقِيم¡=
1;ا
فَاتَّبِعُ =
8;هُ
وَلاَ
تَتَّبِعُو=
5;ْ
السُّبُلَ
فَتَفَرَّق¡=
4;
بِكُمْ عَن
سَبِيلِهِ
ذَلِكُمْ
وَصَّاكُمْ
بِهِ لَعَلّ=
14;كُمْ
تَتَّقُونَ ﴾ =
(1) .
حاو&=
#1604;
أيضا بعض
الحكام
العباسيين
بيان أنهم
أفضل من الأئ=
605;ة
عليهم السلا=
05;
وأنهم أقرب
إلى رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله وأن
الأئمة عليه=
05;
السلام ليسو=
75;
أفضل منهم ،
وبعض الأحدا=
79;
تكرّرت مع
أكثر من حاكم
من العباسيي=
06;
، ويكون جواب
الإمام عليه
السلام نفس
جواب الإمام
السابق عليه
السلام ،
والإشكالات
التي يطرحها
الحاكم ليست
صدفة في تطاب=
602;ها
مع قول الحاك=
605;
الآخر ، بل هي
خطـة لإبعـا=
83;
الناس عن
الأئمة عليه
السلام .
ومح&=
#1575;ولة
إبعاد الناس
عن رسول الله =
1589;لى
الله عليه
وآله كان ديد=
606;
البعض حينما =
603;ان
يقول للنبي ص=
604;ى
الله عليه
وآله : هذا الأ&=
#1605;ـر
منـك أم مـن
الله ؟ ، أو
غير ذلك من
التعابير ،
فيحاول أن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . . 99
يجعل
فاصلا بين
الله وبين
النبي صلى
الله عليه
وآله ، وأن
النبي صلى
الله عليه
وآله مجتهد
باجتهاده
الشخصي ورأي=
07;
الخاص في بعض
الأمور وأنه
لا يوحى إليه
في كل شيء ، أو
أن الرسول صل=
609;
الله عليه
وآله يخطئ
ويأتي الوحي
من الله تعال=
609;
بتخطئة الرس=
08;ل
المعصوم صلى
الله عليه
وآله وتصويب
غيره من
الأشخاص غير
المعصومين ،
وأن القرآن
جاء بتخطئة
النبي صلى
الله عليه
وآله في عدة
موارد ، وأن
القرآن
الكريم يأتي
موافقا
لأشخاص في
مقابل النبي =
589;لى
الله عليه
وآله ، وكانت
هناك محاولا=
78; لإظهار
أن النبي صلى
الله عليه
وآله ليس
معصوما وأنه
يسهو وينسى
ويخطئ ويعتد=
10; ؛
حتى ينفتح له=
605;
الباب باتها=
05;
النبي صلى
الله عليه
وآله في
المواضع الت=
10;
لا تعجبهم بأ=
606;
هذا رأي شخصي
للنبي صلى
الله عليه
وآله ، فحينم=
575;
قال : " كتاب
الله وعترتي =
571;هل
بيتي " (1) ، فـ=
07;ـذا
رأيـه الشـخ=
00;صي
محـابـاة
لأهـل
بـيـتـه ولـ=
10;ـس
مـن الله تعـ=
575;لى
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>100 . . . . . . .=
. . . .
.
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الثاني
وهذه
الطريقة ما
زالت موجودة
في الزمان
الحاضر وستس=
78;مر
إلى المستقب=
04;
في محاربة خط
الضلال لخط ا=
604;هدى
.
مثل&=
#1575;
يحاول هارون =
575;لذي
يسمى بـ " الر=
617;شيد
" أن يبيّن أن
بني العباس
أفضل من
الأئمة عليه=
05;
السلام .
يسأ&=
#1604;
هارون الإما=
05;
الكاظم عليه
السلام : لم جو&=
#1617;زتم
للعامة والخ=
75;صة
أن ينسبوكم و=
610;قولون
لكم يا بني رس=
1608;ل
الله ؛ وأنتم
بنو علي ،
وإنما ينسب
المرء إلى
أبيه ، وفاطم=
577;
إنما هي وعاء
، والنبي
جدّكم من قِب=
614;لِ
؟
فقال
عليه السلام :
يا أمير
المؤمنين ! لو
أن النبي صلى
الله عليه
وآله نُشِرَ =
601;خطب
إليك كريمتك
هل كنت تجيبه
؟
فقال
هارون : سبحان
الله ! ولم لا
أجيبه ؟ ، بل
أفتخر على
العرب والعج=
05;
وقريش بذلك .
فقال
عليه السلام :
لكنه لا يخطب
إلي ولا أزوّ=
580;ه
.
قال
هارون : ولم ؟
قال
عليه السلام :
لأنه ولدني
ولم يلدك .
قال
هارون : أحسنت &=
#1610;ا
موسى (1) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10; .
. . . . . . . . . . . =
101
هار&=
#1608;ن
يقول للإمام
الكاظم عليه
السلام : " أحس=
1606;ت
" ؛ ثم يحـبـس=
600;ه
في بـغـداد س=
600;نـتـين
بـعـد ذلـك ث=
600;م
يـقـتـلـه ب=
00;السّـمّ
، فقـولـه : " أ&=
#1581;سنت
" ؛ كان كلاما
فقط أمام
الناس ، فهم
أمام الناس ي=
581;اولون
أن يظهروا
أنفسهم أنهم
موالون لأهل
البيت عليهم
السلام .
جاء
المأمون بنف=
87;
طريقة أبيه م=
593;
الإمام الكا=
92;م
عليه السلام =
608;قـال
للإمام الرض=
75;
عليه السلام : &=
#1610;ا
أبا الحسن ! إن&=
#1610;
فكّرت في شيء =
1601;نتج
لي الفكر
الصواب فيه ،
فكّرت في
أمرنا وأمرك=
05;
ونسبنا
ونسبكم فوجد=
78;
الفضيلة فيه
واحدة ، ورأي=
578;
اختلاف شيعت=
06;ا
في ذلك محمول=
575;
على الهوى
والعصبية .
فقال
له الرضا علي=
607;
السلام : إن
لهذا الكلام
جوابا ، إن
شئت ذكرته لك
، وإن شئت
أمسكت .
فقال
له المأمون : إ&=
#1606;ي
لم أقله إلا ل=
1571;علم
ما عندك فيه .
قال
له عليه
السلام :
أنشدك الله
ـــ يا أمير
المؤمنين !
ـــ لو أن
الله بعث نبي=
617;ه
محمدا صلى
الله عليه
وآله فخرج
علينا من ورا=
569;
أكمة من هذه ا=
1604;آكام
يخطب إليك
ابنتك كنت مز=
608;ّجه
إياها ؟
فقال
: يا سبحان
الله ! وهل
يرغب أحد عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله ؟!
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>102 . . . . . . .=
. . . .
.
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الثاني
فقال
عليه السلام =
604;ه
: أفتراه كان
يحلّ له أن
يخطب إليّ ؟
فسكت
المأمون
هنيئة ثم قال :
أنتم ـــ وال=
604;ه
ـــ أمسّ
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله رحما (1) .
وزا&=
#1585;
الرشيد قبر ا=
604;نبي
صلى الله علي=
607;
( وآله ) وسلم
فقال : السلام
عليك يا رسول
الله يا ابن
عم !
فتقدم
موسى بن جعفر =
1601;قال
: السلام عليك
يا أبه !
فتغيّر
وجه الرشيد ، =
1608;قال
: هذا الفخر حق&=
#1617;ا
يا أبا حسن (2) .
وقد
تغيّر وجه
هارون نتيجة
لتضايقه من
كلام الإمام
عليه السلام
لأنه بيّن
للناس أنه
أقرب إلى
النبي صلى
الله عليه
وآله ، وقول
هارون : " هذا
الفخر حقّا " =
563;
كان مجرد كلا=
605;
.
وبع&=
#1583;
معرفة هذه
الأحداث
التاريخية
وبعد معرفة م=
575;
فعله خط
الضلال مع خط
الهدى يأتي
السؤال
التالي :
ما
هو دورنا بعد
أن عرفنا ما
فعله الإمام
الرضا عليه
السلام وما
فعله المأمو=
06;
مع الإمام
الرضا عليه
السلام ؟
الجواب
:
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . 103
الاس=
تفادة
من الأئمة وم=
606;
الإمام الرض=
75;
عليهم السلا=
05; ،
وإحدى هذه
الاستفادات =
78;كون
عن طريق تعلّ=
605;
علوم أهل
البيت عليهم
السلام
ونشرها ، ويم=
603;ن
مراجعة
روايات
الإمام الرض=
75; وباقي
الأئمة عليه=
05;
السلام لمعر=
01;ة
ما يريدونه م=
606;
شيعتهم ، فهم
عليهم السلا=
05;
يريدون من
شيعتهم أن
يكونوا
بطريقة معين=
77; .
عن ع=
بدالسلام
بن صالح
الهروي قال :
سمعت أبا
الحسن علي بن
موسى الرضا
عليه السلام
يقول : " رحم
الله عبدا
أحيا أمرنا "=
.
فقلت : وكيف
يحيي أمركم ؟
قال : " يتعلّم
علومنا ويعل=
17;مها
الناس ؛ فإن
الناس لو
علموا محاسن
كلامنا
لاتّبعونا " =
. .
. (1) .
دور
الشيعي أن
يتعلّم علوم
أهل البيت عل=
610;هم
السلام ثم يع=
604;ّم
الناس ، يبدأ
بنفسه وبيته
أولا ، ثم
بالمؤمنين ،
فلا بدّ من
تعلّم علوم
أهل البيت عل=
610;هم
السلام حتى ل=
575;
يأتي يوم
القيامة
ويقول : يا ربي =
! لم
أكن أعلم . فيق&=
#1608;ل
الله تعالى ل=
607;
: لماذا لم
تتعلّم ؟ ؛ لأ=
1606;
الجهل هنا لا
يكون عذرا
للإنسان ،
وهذا التعلّ=
05;
يرجع لفائدة
المتعلِّم
يوم القيامة .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>104 . . . . . . .=
. . . .
.
الإمام
الرضا عليه
السلام ـــ ا=
604;قسم
الثاني
يقو&=
#1604;
الإمام العس=
03;ري
عليه السلام
قال : قال علي
بن أبي طالب
عليه السلام : <=
b>"
مَن كان مِن
شيعتنا عالم=
75;
بشريعتنا
فأخرج ضعفاء
شيعتنا من
ظلمة جهلهم
إلى نور العل=
605;
الذي حبوناه
به جاء يوم
القيامة وعل=
09;
رأسه تاج من
نور يضيء لأه=
604;
جميع العرصا=
78;
، وعليـه حلّ=
600;ة
لا يقـوم لأق=
600;لّ
سـلك منها
الدنيا
بحذافيرها ،
ثم ينادي منا=
583;ٍ
: يا عباد الله =
! هذا
عالم من
تلامذة بعض
علماء آل محم=
583;
، ألا فمن
أخرجه في
الدنيا من
حيرة جهله
فليتشبّث
بنوره ليخرج=
07;
من حيرة ظلمة
هذه العرصات
إلى نُزَهِ
الجنان ، فيخ=
585;ج
كل من كان
علمه في
الدنيا خيرا
أو فتح عن
قلبه من الجه=
604;
قفلا أو أوضح
له عن شبهة " =
(1) .
الخاتمـة
:
نحن
نعلم يقينا أ=
606;
النصر في الن=
607;اية
سيكون لخط
الهدى على كل
خطوط الضلال =
605;هما
فعلوا ومكرو=
75; ،
وسينتصر خط
الأنبياء
والأئمة علي=
07;م
السلام
والصالحين
على خطوط كل
فرعون وكل
هامان وكل قا=
585;ون
على مر
التاريخ ،
وسيتحقق
النصر النها=
74;ي
لخط الهدى .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . 105
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05; :
﴿
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
مـن
مـنافع الحـ=
80; =
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول الل=
607;
تعالى في
كتابه الكري=
05; :
<=
/span>﴿
وَأَذِّن
فِي النَّاس=
16;
بِالْحَجِّ
يَأْتُوكَ
رِجَالاً
وَعَلَى
كُلِّ
ضَامِرٍ
يَأْتِينَ
مِن كُلِّ فَجٍّ=
عَمِي=
قٍ
لِيَشْهَدُ =
8;ا
مَنَافِعَ
لَهُمْ
وَيَذْكُرُ =
8;ا
اسْمَ
اللَّهِ فِي
أَيَّامٍ
مَّعْلُومَ=
5;تٍ
عَلَى مَا
رَزَقَهُم
مِّن
بَهِيمَةِ
الأَنْعَام¡=
6;
فَكُلُوا
مِنْهَا
وَأَطْعِمُ =
8;ا
الْبَائِسَ
الْفَقِيرَ ﴾ =
(2) .
<=
/span>نعيش
هذه الأيام
موسم الحج ،
الحج إلي بيت
الله الحرام =
548;
الآيـة
الكريمة تقـ=
08;ل
: ﴿ لِيَشْ=
607;َدُوا
مَنَافِعَ
لَهُمْ ﴾ ،
فالحجاج
يستفيدون <=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
منافع الحج . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
هذه
المنافع ،
وغير الحجاج
يستفيدون
أيضا بعض
المنافع ،
فالحجاج وغي=
85;
الحجاج
يسيرون معا
حتى يصلوا إل=
609;
يوم العيد ،
هذا العيد هو
عيد للمسلمي=
06;
جميعا لا فقط
للحجاج ، فرض
الله عز وجل ه=
1584;ا
العيد عيدا
لجميع
المسلمين لا
فقط لحجاج بي=
578;
الله الحرام =
548;
فهذه المناف=
93;
تكون للحجاج =
608;لغير
الحجاج .
<=
/span>نحاول
في هذا اليوم
أن نستفيد بع=
590;
فوائد الحج ،
الهدف من
العبادات
بشكل عام هو
إظهار العبو=
83;ية
لله تعالى ،
فالعبادات م=
92;اهر
لعبودية الل=
07;
وطاعته ، الل=
607;
عز وجل فرض
العبادات من
أجل أن يرى أن
الناس
يطيعونه أو ل=
575;
، ففرض الصلا=
577;
والصيام وغي=
85;ها
من العبادات =
548;
ومن هذه
العبادات
التي فرضها
الله تعالى ا=
604;حج
إلى بيت الله
الحرام .
<=
/span>إذن
: الله عز وجل ي=
ريد
من الناس أن
يعبدوه ، ففر=
590;
العبادات من
أجل أن يظهر ا=
1604;ناس
العبودية وا=
04;طاعة
له تعالى .
عن ا=
لإمام
الصادق عليه
السلام قال ل=
575;بن
أبي العوجاء =
601;ي
نقاش معه : " . . . ،=
; وهذا
بيت اسْتَعْ=
76;َدَ
اللهُ به خَل=
618;قَهُ
( أي كل الخلـق =
لا
فقـط المسـل=
05;ين
، فكل النـاس
مطلـوب منهم
هذه الفريضـ=
77; ،
لذلـك في الآ=
610;ـة
الكريمـة : ﴿ =
اسْتَط=
14;اعَ
إِلَيْهِ
سَبِيلاً ﴾ =
(1) ، =
3;لى
كل الناس لا
على المسلمي=
06;
فقط ) ليختبر
طاعتهم في
إتيانه ( وضع =
75;لله
عز وجل البيت
لاختبار طاع=
77; الناس
) ، فحثّهم عل =
9;
تعظيمه
وزيارته ، وج=
593;له
محلّ أنبيـا=
74;ه
، وقبلة للمص=
604;ّين
له ، فهو شعبة
من رضوانه ،
وطريق يؤدّي
إلى غفرانه ،
منصوب على
استواء
الكمال ومجم=
93;
العظمة
والجلال . . . " =
(2) .
إذن =
: من
الاستفادات
أن هذا البيت
الحرام شعبة
من رضوان الل=
607;
تعالى , وأنه
طريق يؤدي إل=
609;
مغفرة الله ،
لكن بشرط معر=
601;ة
كيفية الاست=
01;ادة
من عبادة الح=
580;
إلى البيت
الحرام .
منـزلة
الحـج :
في
البداية لا ب=
583;
أن أبين منـز=
604;ة
الحج في
الإسلام :
عن
الإمام أبي
جعفر الباقر =
593;ليه
السلام قال : "=
; بني
الإسلام على
خمسة أشياء :
على الصلاة
والزكاة
والحج والصو=
05;
والولاية " . . . <=
/span>=
(3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
منافع الحج . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
109
بنا&=
#1569;
الإسلام قائ=
05;
على عدة أركا=
606;
، وأحد هذه
الأركان الح=
80;
إلى البيت
الحرام ، وبد=
608;ن
الحج هذا
البنيان
ينهدم ، فأحد
أعمدة هذا
البناء هو ال=
581;ج
.
وعن =
الإمام
الصادق عليه
السلام قال : "=
; من
مات ولم يحج
حجة الإسلام =
548;
لم يمنعه من
ذلك حاجة تجح=
601;
به أو مرض لا
يطيق فيه الح=
580;
أو سلطان
يمنعه فليمت
يهوديا أو نص=
585;انيا
" (1) .
من
لا يعترف
بالحج كعباد=
77;
فرضها الله
تعالى فلا
يذهب إلى الح=
580;
وهو يستطيع أ=
608;
يؤخّر الحج م=
593;
أنه يستطيع
سيبعثه الله =
578;عالى
يهوديا أو
نصرانيا ،
فاستطاع ولم
يذهب فكأنه ل=
605;
يعترف بهذا
الركن من
الإسلام .
طبع&=
#1575;
في هذه
المواضيع لو
كنا نقرأ
الروايات ال=
88;ريفة
بدون شرح
وتوضيح لكان
يكفي ، روايا=
578;
أهل البيت عل=
610;هم
السلام فيها
الكفاية لمن
يريد أن يتعل=
617;م
، لكن أعلّق ع=
1604;يها
من باب
التوضيح وال=
85;بط
بين الروايا=
78; الشريفة
حتى تتبيّن
الجوانب
الفكرية
للدين والخل=
01;يات
الفكرية الت=
10;
يمكن أن
يستفيدها ال=
05;ؤمن
من هذه
الروايات ال=
88;ريفة
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>110 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . .
من منافع
الحج
عن
أبي جعفر
الباقر عليه
السلام قال : ص&=
#1604;ى
رسول الله صل=
609;
الله عليه وآ=
604;ه
ذات يوم
بأصحابه
الفجر ثم جلس
معهم يحدّثه=
05;
حتى طلعت
الشمس ، فجعل
الرجل يقوم
بعد الرجل حت=
609;
لم يبق معه
إلا رجلان :
أنصاري وثقف=
10;
، . . . فقال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله : " =
1;ما
أنت ـــ يا
أخا ثقيف ! ـــ =
فإنّك
جئت تسألني ع=
606;
وضوئك وصلات=
03;
وما لك فيهما
من الثواب ، . . .
وأما أنت ـــ =
1610;ا
أخا الانصار !
ـــ فإنّك جئ=
578;
تسألني عن حج=
617;ك
وعمرتك وما ل=
603;
فيهما من
الثواب ،
فاعلم أنك إذ=
575;
أنت توجّهت
إلى سبيل الح=
580;
ثم ركبت
راحلتك ومضت
بك راحلتك لم
تضع راحلتك خ=
601;ّا
ولم ترفع خفّ=
575;
إلا كتب الله
لك حسنة ومحا
عنك سيئة ،
فإذا أحرمت
ولبّيت كتب
الله لك بكل
تلبية عشر
حسنات ومحا ع=
606;ك
عشر سيئات ،
فإذا طفت
بالبيت أسبو=
93;ا
( أي سبع مرات ) كان
لك بذلك عند
الله عز وجل
عهدا وذكرا
يستحيي منك ر=
576;ّك
أن يعذّبك
بعده ، فإذا
صليت عند
المقام
ركعتين كتب
الله لك بهما
ألفي ركعة مق=
576;ولة
، فإذا سعيت
بين الصّفا
والمروة سبع=
77;
أشواط كان لك
بذلك عند الل=
607;
عز وجل مثل
أجر من حج
ماشيا من
بلاده ومثل
أجر من أعتق
سبعين رقبة
مؤمنة ، فإذا
وقفـت بعرفـ=
75;ت
إلى غروب
الشمس فـلو
كان عليك مـن
الذنوب قـدر
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
منافع الحج . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
111
رمل
عالج وزبد
البحر لغفره=
75;
الله لك ،
فإذا رميت
الجمار كتب
الله لـك بكل
حصـاة عشـر
حسنات تكتب ل=
603;
لما تستقبل م=
606;
عمرك ، فإذا
ذبحت هديك أو
نحرت بدنتك
كتب الله لك
بكل قطرة من
دمها حسنة تك=
578;ب
لك لما تستقب=
604;
من عمرك ،
فإذا طفت
بالبيت أسبو=
93;ا
للزيارة
وصليت عند
المقام
ركعتين ضرب
ملك كريم على
كتفيك ثم قال :
أما ما مضى
فقد غفر لك
فاستأنف الع=
05;ل
فيما بينك
وبين عشرين
ومائة يوم "=
=
(1) .
إذن =
: نتيجة
أعمال الحج أ=
606;
الإنسان يغف=
85;
له ، وأمامه م=
1575;ئة
وعشرون يوما
لا يرتكب فيه=
575;
أي ذنب ، فإذا
ارتكب أي ذنب
خلال هذه الم=
583;ة
فكأنه لم
يستفد من الح=
580;
، يغفر الله
عز وجل له
ويتوب عليه ب=
593;د
أداء الحج
ويبدأ صفحة
جديدة مع الل=
607;
تعالى ، مع
ملاحظة أن
حقوق الناس ل=
575;
تغفر ، إذا كا=
1606;
في ذمة الشخص
حقوق ماليّة
للناس فهذه
الحقوق لا
تسقط ولا تغف=
585;
، ما يغفر
للإنسان ما
يكون بينه
وبين الله تع=
575;لى
، وإذا كان عل=
1610;ه
صلوات لا تسق=
591;
عنه ويجب علي=
607;
أن يقضيها ، ف=
1576;عض
الحقوق يجب
على الإنسان
أن يؤدّيها ح=
578;ى
يبدأ صفحة
جديدة مع الل=
607;
عز وجـل .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>112 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . .
من منافع
الحج
إذن =
: نستفيد
من روايات أه=
604;
البيت عليهم
السلام ، وهن=
575;ك
روايات كثير=
77;
يمكن الرجوع
إليها في باب
الحج من كتاب
بحار الأنوا=
85;
للعلامة
المجلسي قدس
سره الشريف .
وأذكر هدفا
من أهداف الح=
580;
ومنفعة من
المنافع الت=
10;
يمكن أن
نستفيدها من
الحج ، وهو
التخلي عن حب=
617;
الدنيا
وزينتها ، ال=
578;خلي
عن الدنيا لا
يعني أن
الإنسان لا ي=
571;كل
ولا يشرب ولا
يلبس ولا ولا
ولا ، وإنما ا=
1604;تخلي
عن الدنيا
معناه أن
الإنسان يأخ=
84;
من الدنيا بق=
583;ر
حاجته ، فيأخ=
584;
الحاجات
الضرورية
التي يحتاجه=
75;
، يأكل بلا
إسراف أو
تبذير ، يسكن
في بيت بلا
إسراف أو تبذ=
610;ر
، يأخذ من
الدنيا ما
يحتاجه ويتر=
03;
ما لا يحتاجه
، ويمكن طرح
موضوع في
مناسبة أخرى
وهو : كيف يعيش
الإنسان
المؤمن ؟
وال&=
#1578;خلي
عن حب الدنيا
طريق للرجوع
إلى الله وال=
593;ودة
إليه تعالى ،
هذه الفائدة
يستفيدها
الحجّاج إلى
البيت الحرا=
05; حيث
يتحرّكون ضم=
06;
مناسك معينة
في أيام الحج
، وبعد أن يؤد=
1617;وا
المناسك يَص=
16;لُون
إلى العيد ، و=
1603;ذلك
غير الحجّاج =
610;َصِلُون
إلى العيد
الذي هو مظهر =
1578;مام
العبودية
وكمال الطاع=
77;
لله عز وجل ، و&=
#1607;ذه
الحركة التي
يتحرّكها
الحاجّ يصل م=
606;
خلالها إلى
يوم العيد
وكأنه يقـول
لله : " يـا
ربّي ! أنا
الآن مطيع لك
طاعة كاملة ، =
1610;ـا
إلهي !
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
منافع الحج . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
113
أنا
الآن عابد لك =
1593;بوديّة
تامة " ، ولا
بد أن يشعر
الحاجّ بهذا
الأمر ، وكذل=
603;
غير الحجّاج
يتحرّكون مع
الحجّاج حتى =
610;َصِلُوا
إلى يوم العي=
583;
وقد أثبتوا
أنهم مطيعون
لله طاعة
كاملة وأنهم
يعبدون الله
عبادة تامة
حتى يكونوا م=
606;
مصاديق الآي=
77;
:
﴿
وأذ&= #1603;ر هنا فائدة لغوية وهي أن = 1575;لواو في اللغة لا تدلّ على الترتيب ، وإنما تدلّ على التشريك في الحكم فقط ، ونعرف الترتيب بأن خلق الجن كان قبل خلق الإن= 587; من أدلة أخرى .<= o:p>
الإ&=
#1606;سان
يتخلّى عن حب=
617;
الدنيا
ويتحرّك إلى
أن يصل إلى
يوم العيد ،
فمن بداية
أيام الحج
يتخلّى الحا=
80;ّ
عن لباسه
الدنيوي ، هذ=
575;
اللباس الذي
يربطه
بالدنيا ، وي=
587;تبدله
بالثوبين : ال=
1573;زار
والرداء ، ول=
575;
يكون الثوب م=
606;
المخيط
للرجال ، ولا
يطرد الحشرا=
78;
ولا يهتم
بالنظافة ول=
75;
ينظر إلى
المرآة ولا
يتطيّب ولا
يقترب من
النساء ولا . . . =
48;
وهذه التروك=
75;ت
كلها من مظاه=
585;
التخلي عن
الدنيا
وزينتها ،
والتخلّي لا
يعني أن
الإنسان لا
يأخذ من
الدنيا شـيـ=
74;ـا
لكن يأخـذ بـ=
602;ـدر
الـضـرورة ، =
601;ـالحـاجّ
يـحـتـاج إل=
09;
مـا يـسـتـر
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>114 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . .
من منافع
الحج
عورته
، ويقضي هذه
الحاجة بلبس
الإزار والر=
83;اء
، هناك حاجات
ضروريّة
للحاج وكأن
الله يريد أن
يقول إن هناك
كثيرا من
الأشياء الت=
10;
يأخذها
الإنسان لا
يحتاجها ، فل=
575;
يحتاج أن يتط=
610;ّب
مثلا ، نعم
هناك استحبا=
76;
للتطيّب ، ول=
603;ن
بعض الأشياء
يستطيع
الإنسان أن
يتركها وخاص=
77;
في الحج ،
والحج يعطي
للإنسان
برنامجا ومن=
07;جا
لحياته ، بعض
الأشياء
يمكنك تركها
بلا حاجة
إليها ، وبعض
الأشياء
يحتاجها
فيأخذها .
عن ا=
لإمام
الصادق عليه
السلام قال : "=
; لا
تنظر في
المرآة وأنت =
605;ُحْرِمٌ
لأنه من الزي=
606;ة
، ولا تكتحل
المرأة المح=
18;رِمَة
بالسّواد إن
السّواد زين=
77;
" (1) .
الح&=
#1575;ج
يترك بعض
الأشياء الت=
10;
تذكّره بزين=
77;
الحياة
الدنيا ، لا
ينظر في
المرآة أي لا
يهتمّ بشكله =
608;مظهره
، وهذا لا
يعني أنه بعد
الحج يهمل
الإنسان صور=
78;ه
الظاهرية
تماما ، نعم
يهتم إلى حدّ
معين ، لا أن
ينظر إلى
صورته في
المرآة لوقت
طويل ، ويجعل
شكله وصورته
الظاهرية بط=
85;يقة
معينة ، وكذل=
603;
بالنسبة
للمرأة ، نعم
إلى حـدّ معي=
606;
الإنسان يهت=
05;
بشكله حتى يظ=
607;ر
بمظهـر حسـن
أمـام
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
منافع الحج . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
115
الآخرين
وخاصة الزوج=
77;
بالنسبة
لزوجها ،
وكذلك الزوج
بالنسبة
لزوجته .
عن
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
قال : " فإن قي =
4; :
فلم أمِرَ
بالحج ؟ قيل : ل=
علّة
الوفادة إلى
الله عز وجل ، &=
#1608;طلب
الزيادة ، وا=
604;خروج
من كل ما
اقترف العبد =
548;
تائبا مما مض=
609;
، مستأنفا لم=
575;
يستقبل ، مع
ما فيه من إخر=
1575;ج
الأموال وتع=
76;
الأبدان
والاشتغال ع=
06;
الأهل ، وحظر
النفس عن الل=
584;ات
، شاخصا في
الحر والبرد =
548;
ثابتا عليه
ذلك دايما ،
مع الخضوع
والاستكانة =
08;التذلل
، مع ما في ذلك
لجميع الخلق
من المنافع ، =
1603;ل
ذلك لطلب
الرغبة إلى
الله ، والره=
576;ة
منه ، وترك
قساوة القلب
وخساسة
الأنفس
ونسيان الذك=
85;
وانقطاع
الرجاء ، وال=
571;مل
وتجديد
الحقوق ، وحظ=
585;
عن الفساد ، م=
1593;
ما في ذلك من
المنافع
لجميع من في
شرق الأرض
وغربها ومن ف=
610;
البر والبحر
ممن يحج وممن
لم يحج ، من
بين تاجر وجا=
604;ب
، وبايع ،
ومشتري ،
وكاسب ،
ومسكين ، ومُ=
603;ارٍ
وفقير ، وقضا=
569;
حوايج أهل ال=
571;طراف
في المواضع
الممكن لهم
الاجتماع في=
07;
، مع ما فيه من
التّفقّه
ونقل أخبار ا=
604;أئمة
عليهم السلا=
05;
إلى كل صقع
وناحية . . . فإن
قيل : فلم أمِر&=
#1615;وا
بالاحرام ؟
قيل : لأن
يخشعوا قبل
دخولهم حرم
الله وأمنه ، =
1608;لئلا
يلهوا
ويشتغلوا بش=
10;ء
من
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>116 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . .
من منافع
الحج
أمور
الدنيا
وزينتها ولذ=
17;اتها
، ويكونوا
صابرين فيما
هم فيه ، قاصد=
1610;ن
نحوه ، مقبلي=
606;
عليه بكلّيّ=
78;هم
، مع ما فيه من
التعظيم لله
عز وجل ولبيت=
607;
، والتذلل
لأنفسهم عند
قصدهم إلى
الله تعالى و=
608;فادتهم
إليه ، راجين
ثوابه ، راهب=
610;ن
من عقابه ، ما=
1590;ين
نحوه ، مقبلي=
606;
إليه بالذل
والاستكانة
والخضوع " =
(1) .
إحد&=
#1609;
الفوائد من
الإحرام ومن
تروكات الحج =
571;ن
الحاجّ يتخل=
09;
عن الدنيا
وزينتها بال=
05;عنى
الذي وضحناه
سابقا بأنه
يأخذ حاجته ف=
602;ط
، وإذا تخلى
عن الدنيا وص=
604;
إلى العيد
الذي هو بمعن=
609;
العودة والر=
80;وع
إلى الله
تعالى بالتخ=
04;ّي
عن كل ما يذكّ=
1585;ه
بالدنيا ،
فيكون محور
حياة الإنسا=
06;
هو الله عز وج=
1604;
فقط ، ولا
يوجد في حيات=
607;
محور آخر ،
وهذا ما يفهم
من الطواف حو=
604;
الكعبة التي
تكون مركز
دائرة طواف
الناس ، فيكو=
606;
الطواف رمز ا=
604;توحيد
، وتكون حياة
المؤمن
انعكاسا للآ=
10;ات
والروايات
التي تتحدث ع=
606;
المؤمنين وع=
06; علامات
الإيمان ، وم=
606;
العلامات
الحج ، فلا بد=
1617;
على الإنسان
المؤمن الاط=
17;لاع
على الآيات
والروايات
التي تتحدث ع=
600;ن
صفـات
المؤمنين لي=
87;ـعى
إلى تجسيـد ه=
600;ذه
الصفـات في ن=
600;فـسـه
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
منافع الحج . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
117
فيصل
إلى يوم العي=
583;
ويقول : " يا رب&=
#1617;ي
! أنا الآن عدت
ورجعت إليك
بعد أن جسّدت=
615;
هذه الصفات ف=
610;
نفسي وبعد أن
تركت
التروكات
التي تذكّرن=
10;
بالدنيا وما
فيها ، الآن
جعلت محور
حياتي هو أنت
ـــ يا ربّي !
ـــ ولا يوجد
عندي محور آخ=
585;
، وجعلت الدن=
610;ا
طريقا إليك ي=
575;
ربّي ! " .
وهذ&=
#1575;
هو المطلوب ف=
610;
الدنيا ، هذا
المقدار يأخ=
84;ه
الإنسان من
الدنيا حتى
يصل إلى الله =
1578;عالى
.
عن ر=
سول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله : " =
1;ليتزوّد
العبد من
دنياه لآخرت=
07;
، ومن حياته
لموته ، ومن
شبابه لهرمه =
563;
فإن الدنيا
خلقت لكم
وأنتم خلقتم
للآخرة " =
(1) .
وعن
أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام : " أما
بعد فإن الله
سبحانه قد جع=
604;
الدنيا لما
بعدها ،
وابتلى فيها
أهلها ليعلم =
571;يهم
أحسن عملا ،
ولسنا للدني=
75;
خلقنا ، ولا
بالسعي فيها
أمرنا ، وإنم=
575;
وضعنا فيها
لنبتلى بها "=
=
(2) .
وعن&=
#1600;ه
عليـه السـل=
75;م
قـال : " الدني=
;ـا
خُلِقَـتْ
لغيـرها ، ول=
605;
تُخْلَـقْ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>118 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . .
من منافع
الحج
لنفسها
"
(1) .
وعن&=
#1607;
عليه السلام =
602;ال
: " وأخرجوا من
الدنيا
قلوبكم قبل أ=
606;
تخرج منها
أبدانكم ،
ففيها اخْتُ=
76;ِرْتُمْ
ولغيرها خُل=
16;قْتُمْ
" (2) .
الإ&=
#1606;سان
الذي يتخذ
الدنيا لهوا =
601;إن
الدنيا تلهي=
07;
عن ذكر الله ع=
1586;
وجل فلا يصل
إلى الله في
يوم العيد .
في ي= وم العيد يقول الإنسان لله = 593;ز وجل : " يا ربّي = ! أنت محور حياتي " = 548; فالطواف حول الكعبة رمز ع= 606; التوحيد ، فه= 610; تمثل مركز دائرة طواف الناس ، فكأن الناس يقولو= 06; بلسان حالهم : " يا رب&= #1617;نا ! نحن نطوف حول بيتك الحرام = 548; أنت مركز ومحور حياتن= 75; ، ولا نأخذ أي أمر من غيرك " .<= o:p>
هذه
الفوائد
نستفيدها من
مناسك الحج ،
الكعبة تمثل
مركز التوحي=
83;
بالنسبة للح=
80;ّاج
وغير الحجّا=
80;
، الحجاج
يحجون
ويطوفون حول
الكعبة ،
وكذلك غير
الحجاج يتجه=
08;ن
في صلواتهم
إلى الكعبة و=
578;هفو
قلوبهم
للطواف حوله=
75; ،
كأنهم يقولو=
06; :
" يا ربّنا !
نحن نأخـذ مـ=
606;ـك
مـا تـريـد ،
أوامـرك نلت=
00;زم
بـهـا قربـة
إلـيـك ،
ونواهيك
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
منافع الحج . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
119
نتركها
قربة إليك " .
فيص&=
#1604;ون
من خلال
المناسك إلى
يوم العيد ،
ويقولون
بلسان حالهم :
" يا ربّنا ! نح&=
#1606;
عدنا إليك ،
ما تريد يكون
، وما نريد
ونشتهي لا
يكون ،
واشتهاؤنا
يكون كما
تشتهي يا ربّ=
606;ا
! ، ولا نريد
شيئا آخر " .
وإذ&=
#1575;
استطاع
المؤمن أن
يتخلّى عن حب=
617;
الدنيا ، ويأ=
582;ذ
من الدنيا بل=
575;
حبّ ولا شهيّ=
577;
وشهوة فإنه
يصل إلى مرتب=
577;
حبّ الله عز
وجل ، وهنا تأ=
1578;ي
الروايات ال=
78;ي
تبين نتيجة
مناسك الحج
وغيره من
العبادات
التي تكون
مظاهر
لعبودية الل=
07; تعالى
.
عن ا=
لإمام
الصادق عليه
السلام : " إذا
تخلّى المؤم=
06;
من الدنيا سم=
575;
( أي ارتفـع ) و=
608;جـد
حلاوة حبّ
الله (
الإنسان الذ=
10;
لا يشعر بحبّ
الله لازمه
أنه لم يَسْم=
615;
، وعدم السمو =
1604;ازمه
أنه لم يتخلّ=
614;
عن الدنيا وح=
576;ّها
وزينتها ،
وأذكّر بأنّ
التخلّي عن
الدنيا هو أخ=
584;
الحاجة من
الدنيا ،
وهناك روايا=
78;
تفيد هذا
المعنى ) ،
وكان عند أهل
الدنيا كأنه
قد خولط ( يقـ=
08;ل
النـاس عنه
إنه مجنون
لأنه يعيش
بطريقة تخال=
01;
طريقة
معيشتهم ، لا
يأخذ ما يأخذ=
607;
الناس من
الدنيا ، يكو=
606;
إنسانا
مختلفا عن
الناس ،
والناس إذا
رأوا شخـصا
يختلـف عنهـ=
05;
يقولـون عـن=
00;ه
إنـه مجنـون =
548;
مثـلا أعـدا=
69;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>120 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . .
من منافع
الحج
الأنبياء
عليهم السلا=
05;
يطلقون عليه=
05;
أنهم مجانين
لأنهم يطرحو=
06;
أمورا تخالف
ما يريده
الفراعنة
وخلاف ما
يريده الناس
ويشتهونه
ويرغبون إلي=
07; )
، وإنما خالط
القوم حلاوة
حبّ الله ،
فلم يشتغلوا
بغيره " =
(1) .
هذه
هي بعض
الفوائد الت=
10;
نستفيدها من =
605;ناسك
الحج .
وفي
الختام أقرأ
هذه الرواية :
عن
الإمام جعفر
بن محمد
الصادق عليه
السلام قال :
قال رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله : " من أت =
9;
مكة حاجّا ول=
605;
يزرني إلى
المدينة فقد
جفاني ، ومن
جفاني جفوته
يوم القيامة =
548;
ومن جاءني
زائرا وجبت ل=
607;
شفاعتي ، ومن
وجبت له
شفاعتي وجبت =
604;ه
الجنة " =
(2) .
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
خاطرة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا=
;لـقَـرْيَـ=
77;ُ
الآمِـنَةُ
سوف
يروى بعد مائ=
577;
عام من الآن
أن قرية من
قرى الشرق
كانت تطلّ عل=
609;
بحر من البحا=
585;
، هذه القرية
كانت تعيش في
نعمة كبيرة
وبحبوجة من
العيش حيث
كانت آمنة من
كل خطر وسوء ،
فلم تكن
تُشَنُّ
عليها
الغارات من
قبل اللّصوص
والأشرار ،
ولم يُقْتَل=
18;
سكانها يوما =
548;
ولم يُسْبَ
أبناؤها
وبناتها ، ول=
605;
تُنْهَبْ
أموالها ، ول=
605;
يعرف أهلها
معنى
التّشريد في
يوم من الأيا=
605;
، وإنما كانت
آمنة كل الأم=
606;
، وكانت آمنة
أيضا من
الحوادث
الطبيعية
كالزلازل وا=
04;عواصف
المدمّرة
والأمواج
العاتية
والفيضانات
الهائجة .
هذه
القرية قد
سكنت
واطمأنّت
بسبب هذا
الأمن ، كانت
هادئة تماما
بحيث عاش
أهلها بطمأن=
10;نة
وسكينة ، ولم
يعكّر صفو
هدوئها إلا
الزيارات
الخاطفة
للبيوت من
خفافيش اللّ=
10;ل
، وصرخات الن=
617;زلاء
في فنـدق مـن
فنادقها ، وأ=
606;ّات
المقيمين في
غرفـاتـه ،
وعـويـل الن=
87;ـاء
وبكاء
الأطفـال في
أكواخـهـا ، =
604;ـقـد
أخـذوا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- =
121 -
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>122 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . خاطرة :
القرية
الآمنة
كفيلهـم
المـؤمـن
المـسـالـم
بـحـجـة أنه =
582;ـطر
على الأمن وا=
604;استقرار
، وتابع لإحد=
609;
الاتجاهات
الهدّامة .
وكانت هذه
القرية
يأتيها رزقه=
75;
من كل مكان ،
فجميع أنواع
الأغذية
يُجْلَبُ إل=
10;ها
من كل بقاع
العالم ، من
شرقها وغربه=
75;
وشمالها
وجنوبها ،
مختلف أنواع
الفواكه
والخضار ، كل
الضّروريّا=
8;
والكماليّا=
8;
بحيث لا يضطر=
617;
أهلها للسفر
إلى القرى
المجاورة أو
البعيدة
لتحصيل الرز=
02;
ولقمة العيش =
548;
بل وهم جالسو=
606;
في أكواخهم
يأتي الطعام
إلى أفواههم =
548;
كانت الأطعم=
77;
تذهب إلى
الأفواه
والبطون إلا
أفواه
المساكين من
شعبها وبطون
الفقراء من
أهلها ، والك=
604;
يسأل : وهل
فيها فقراء
والأموال
تتجمّع في
طرقاتها ؟!!
ولك&=
#1606;
من يعلم إلا
من خُتِمَ عل=
609;
يده بالحبر
الأسود ، وعل=
609;
جبينه بالشم=
93;
الأحمر بكلم=
77;
( بدون ) أو عايش
الفقر
والمسكنة
وأخذ الإعان=
77;
القليلة من
إحدى
مؤسّساتها
بعد ذلّ ومها=
606;ة
؟!!
وسو&=
#1601;
يروى أيضا أن
قرية مجاورة
في شمالها
دخلت في حرب ط=
1608;يلـة
الأمـد
فرضتها أيـد=
13;
تريـد احتلا=
04;
العالم
وإدارة شؤون
الكون وسحق
دين يسمى (
الحـقّ ) ،
فبـدأت هـذه
القريـة
الآمنـة
تمدّهـا بال=
93;تـاد
والذخيـرة .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>خا=
طرة
: القرية
الآمنة . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . 123
وارتفعت
الأصوات في
هـذه القرية =
578;نادي
أن كل ذلـك
خطأ ، وأن لا
تقف في صفّ
الباطل ضد
الحق ، هذه
الأصوات
الرسالية
ماذا كان مصي=
585;ها
إلا تكميم
الأفواه !
أصوات
أرسلها الله
تعالى ،
ولكنهم كذّب=
08;ها
ولم يستجيبو=
75;
لتحذيراتها
بأن تلك القر=
610;ة
المجاورة
ستقوم
باحتلالها
وتقضي على
الأخضر
واليابس فيه=
75;
.
وكانت نتيج=
77;
ذلك السنة
الإلهية وال=
02;انون
الطبيعي حيث
أذاقها الله
لباس الجوع و=
575;لخوف
بما كانوا
يصنعون على ي=
583;
من أعانته عل=
609;
الظلم والقت=
04;
، فمن أعان
ظالما سلّطه
الله عليه ،
فهم لم يشكرو=
575;
النعمة ولم
يعبدوا الله =
608;لا
اتقوا الله
بهذه الأموا=
04;
التي حاربوا
بها الحقّ .
ويروى أن تل=
603;
القرية
الشمالية أغ=
75;رت
على هذه
القرية ،
وعاثت في
أرضها دمارا
وفسادا ،
فسرقت ودمّر=
78;
وقتلت وأسرت
وغصبت ، وقتّ=
604;ت
أبناءها
وشرّدتهم بع=
83;
عزّ ودلال في
قرى الأرض
الأخرى ومنه=
75;
القرية التي
أعانت الظال=
05; عليها
.
ويقال إن هذ=
607;
القرية كانت
في غابر الأز=
605;ان
، فهل عرفتها
؟ وهل يوجد
معتبر ومتّع=
92; يتعلّم
مما حدث حتى
لا يعيد
التاريخ نفس=
07;
في هذا العصر
والزمان
ومستقبل
الأيام ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>124 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . خاطرة :
القرية
الآمنة
وأتسـاءل
كـم مـن
القـرى حدث
لها ما حدث
لهذه القرية
الآمنة ؟ وكم
من القرى
سيحدث لها نف=
587;
الأحداث من
دون أخذ
العبرة من
القرى
السابقة ؟
ألم
يقل الله
تعالى في
كتابه الكري=
05;
:
﴿
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>م=
;ـحـتويات
الكـتـاب
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:20.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>من
صفات الشاب
المؤمن :
التوبة . . . . . . . . . . . . 5
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>مس=
ؤولية
الدعاء
بتعجيل الفر=
80; .
. . . . . . . . . . . . 21
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
قلب
السليم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . 35
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
بعد
الأخلاقي
للطهارة . . . . . . . . . . . . .=
. .
. 54
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . 74
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
إمام
الرضا عليه
السلام ـــ
القسم الثان=
10; .
. . . . . . 90
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>من
منافع الحج . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . 106
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>خا=
طرة
: القرية
الآمنة . . . . . . . . . . . . . . . . =
121
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- =
125 -
صدر
للمؤلف :
1ـــ
دروس في علم
الأصول ـــ
توضيح الحلق=
77;
الثانية ـــ =
580;زءان
.
2ـــ
دروس في علم
الأصول ـــ
توضيح الحلق=
77;
الثالثة ـــ
الجزء الأول .
3ـــ
خلاصة الحلق=
77;
الأولى .
4ـــ
خلاصة الحلق=
77;
الثانية ـــ
قسمان .
5ـــ
الروضة
النّديّة في
توضيح اللمع=
77;
الدمشقية ــ=
00;
الجزء الأول .
6ـــ
القطر الشاف=
10;
تجديد قطر
النّدى لابن
هشام .
7ـــ
الفقه
المبسّط ـــ
العبادات .
8ـــ
الصّراع بين
الحقّ
والباطل .
9ـــ
مقالات
إيمانية ـــ
صدر منها
ثمانية أجزا=
69;
.
قريبا
:
1ـــ
دروس في علم
الأصول ـــ
توضيح الحلق=
77;
الأولى .
3ـــ
مقالات
إيمانية ـــ
الجزء العاش=
85;
.=
(1)=
span>
ألقي هذا
الموضوع في م=
582;يم
مسيرة الشهي=
83; بتاريخ
1 ذو الحجة 1422 هـ=
الموافق 14 / 2 / 2002 م .=
span>
(2)=
span> &=
#1575;لتحريم
: 8 .
(1)=
span> &=
#1605;يزان
الحكمة ج 2 ص 1401 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق .
(1)=
span> &=
#1605;يزان
الحكمة ج 2 ص 1401 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق .
(3)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق .
(1)=
span> &=
#1605;يزان
الحكمة ج 2 ص 1401 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(1)=
span> &=
#1575;لنساء
: 27 .
(1)=
span> &=
#1575;لبروج
: 10 .
(1)=
span> &=
#1575;لنساء
: 17 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 14 ص 428
ح 10 .
(1)=
span> &=
#1605;يزان
الحكمة ج 2 ص 1401 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;mso-bidi-language:AR-KW'>
(1)=
span> &=
#1605;يزان
الحكمة ج 2 ص 1402 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 72 ص 384
ح 4 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 45 ص 27 .=
span>
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع بمن=
75;سبة
مولد الإمام
المهدي عجل
الله تعالى ف=
585;جه
الشريف في مس=
580;د
النقي بمنطق=
77;
الدسمة بتار=
10;خ
16 شعبان 1423 =
607;ـ الموافق 22 / 10 / 2002
م .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 52 ص 358
ح 126 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 52 ص 360
ح 128 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 52 ص 359
ح 127 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 2 ص 90 =
81;
13 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 99 ص 104 .<=
/span>
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع في د=
608;رة
مسيرة الشهي=
83; بمنطقة
هدية بتاريخ 21 =
جمادى
الثانية 1423 =
607;ـ الموافق 30 / 8 / 2002 =
605;
.=
(1)=
span> &=
#1575;لنور
: 37 .
(1)=
span> &=
#1575;لزمر
: 22 .
(2)=
span> &=
#1575;لأحزاب
: 12 .
(1)=
span> &=
#1575;لبقرة
: 10 .
(2)=
span> &=
#1575;لإسراء
: 72 .
(1)=
span> &=
#1575;لحديد
: 12 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 67 ص 320
ح 36 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 16 ح 5 .
(1)=
span> &=
#1575;لإسراء
: 82 .
(1)=
span> &=
#1605;حمد
: 24 .
(2)=
span> &=
#1575;لحديد
: 20 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 245 ح 4 .
(2=
) &=
#1575;لخصال
للشيخ الصدو=
02;
ص 25 ح 87 .
(1)=
span> &=
#1575;لحج
: 53 .
(1)=
span> &=
#1570;ل
عمران : 8 .
(2)=
span> &=
#1575;لفتح
: 4 .
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع بمن=
75;سبة
موسم الحج في =
1605;ركز
الغدير
بمنطقة الجا=
76;رية
بتاريخ 27 شوال =
1423
هـ الموافق 31 / 12 / 2002
م .
(1)=
span> &=
#1575;لبقرة
: 222 .
(2)=
span> &=
#1575;لشعراء
: 88 - 89 .
(1)=
span> &=
#1575;لمحجة
البيضاء للف=
10;ض
الكاشاني ج 1 ص =
281
.
(1)=
span> &=
#1575;لعقد
الحسيني ص 37 .
(1)=
span> &=
#1605;يزان
الحكمة للشي=
82;
محمد
الريشهري ج 3 ص =
2606
.
(1)=
span> &=
#1605;يزان
الحكمة ج 3 ص 2606 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق .
(1)=
span> &=
#1575;لأنعام
: 91 .
(2)=
span> &=
#1575;لأحزاب
: 4 .
(3)=
span> &=
#1580;امع
السعادات ج 3 ص =
310
.
=
(1) ميزان
الحكمة ج 3 ص 2606 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق .
(1)=
span> &=
#1575;لمحجة
البيضاء ج 1 ص 307 .=
span>
(2)=
span> &=
#1575;لفرقان
: 48 .
(1)=
span> &=
#1575;لأنبياء
: 30 .
(1)=
span> &=
#1593;يون
أخبار الرضا
للشيخ الصدو=
02;
ج 1 ص 111 .
(2)=
span> فقه الرضا
لعلي بن
بابويه القم=
10;
ص 83 .
(3)=
span> &=
#1593;يون
أخبار الرضا =
580;
1 ص 112 .
(1)=
span> &=
#1593;يون
أخبار الرضا =
580;
1 ص 95 .
(2)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 70 ص 157
ح 3 .
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع في
احتفال مولد
الإمام الرض=
75;
عليه السلام
في مسجد
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه
بمنطقة الرق=
93;ي
بتاريخ 13 ذو
القعدة 1423
هـ الموافق=
16
/ 1 / 2003 م .
- 73 -
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 1 ص 11 ح 3 :
سُئ&=
#1616;لَ
الإمام
الصادق عليه
السلام : ما
العقل ؟ قال
عليه السلام :
" ما عُبِدَ ب=
607;
الرحمن
واكْتُسِبَ
به الجنان " .
قيل : فالذي
كان في معاوي=
577;
؟ فقال : " تلك
النكراء ، تل=
603;
الشيطنة ، وه=
610;
شبيهة بالعق=
04;
، وليست
بالعقل " .
(1)=
span> &=
#1610;وسف
: 55 .
(2)=
span> &=
#1593;يون
أخبار الرضا =
580;
1 ص 150 ح 2 .=
(3)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 1 ص 488 ح 7 .
(1)=
span> &=
#1575;لأنعام
: 153 .
(1)=
span> &=
#1602;ال
ابن تيمية في =
1603;تابه
( منهاج السنة )
ج 4 ص 530 : " لم يكن
في خروجه
مصلحة لا في
دين ولا في دن=
1610;ا
، ولكن في
خروجه وقتله
من الفساد ما
لم يكن يحصل
لو قعد في
بلده " .
(1)=
span> &=
#1575;لأمالي
للشيخ الطوس=
10;
ص 9 ح 10 :
عن
مسعدة بن زيا=
583;
قال : سمعت جعف&=
#1585;
بن محمد
عليهما
السلام وقد
سئل عن قوله ت=
1593;الى
: ﴿
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع في خ=
591;بة
الجمعة في
مسجد الإمام
المهدي عجل
الله تعالى ف=
585;جه
الشريف بمنط=
02;ة
الرقعي
بتاريخ 14 ذو
القعدة 1423
هـ الموافق=
17
/ 1 / 2003 م .
(1)=
span> &=
#1593;يون
أخبار الرضا
للشيخ الصدو=
02;
ج 1 ص 161 .
(1)=
span> &=
#1575;لحجر
: 6 .
(2)=
span> &=
#1575;لذاريات
: 52 .
(3)=
span> &=
#1575;لصافات
: 36 .
(1)=
span> &=
#1589; :
4 .
(2)=
span> &=
#1575;لأنبياء
: 5 .
(3)=
span> &=
#1575;لأعراف
: 109 .
(4)=
span> &=
#1594;افر
: 23 – 24 .
(5)=
span> &=
#1594;افر
: 29 .
(1)=
span> &=
#1575;لأنعام
: 153 .
(1=
) &=
#1587;نن
الترمذي ج 5 ص 327 =
581;
3874 ، فضائل
الصحابة
للنسائي ص 15 ، ا=
;لسنن
الكبرى
للنسائي ج 5 ص 45 =
81;
8148 ، تحفة
الأحوذي
للمباركفور¡=
0;
ج 10 ص 197 ، المصنف
لابن أبي
شيبـة ج 7 ص 418 ح 41 ،
تفسير
الثعلبي ج 9 ص 186 =
548;
تفسير ابن
كثير ج 4 ص 122 ، تف=
1587;ير
الآلوسي ج 27 ص 112 =
1548;
وغير ذلك من
المصادر .
(1)=
span> &=
#1593;يون
أخبار الرضا
للشيخ الصدو=
02;
ج 2 ص 80 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 10 ص 349
ح 9 . الأكمة :
التلّ .
(2)=
span> &=
#1578;اريخ
الذهبي ج 12 ص 418 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(1)=
span> &=
#1593;يون
أخبار الرضا
للشيخ الصدو=
02;
ج 2 ص 275 ح 69 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 2 ص 2 =
1; 2
.
(1)=
span> &=
#1575;لقصص
: 5 - 6 .
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع في
خطبة الجمعة
في مسجد
الإمام
المهدي عجل ا=
604;له
تعالى فرجه
الشريف
بمنطقة
الرقعي
بتاريخ 28 ذو
القعدة 1423 =
607;ـ الموافق 31 / 1 / 2003 =
605;
.=
(1)=
span> <=
/span>آل عمران : 97 .
(2)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 4 ص 197 ح 1 .
(3)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ج 2 ص 18 ح 5 .=
(1=
) &=
#1575;لكافي
ج 4 ص 268 ح 1 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 96 ص 3 =
81;
3 .
(1)=
span> &=
#1575;لذاريات
: 56 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 4 ص 356 ح 1 .
(1)=
span> &=
#1593;لل
الشرائع
للشيخ الصدو=
02;
ج 1 ص 273 .
(1)=
span> &=
#1605;يزان
الحكمة للشي=
82;
محمد
الريشهري ج 2 ص =
891
.
(2)=
span> &=
#1606;هج
البلاغة بشر=
81;
الشيخ محمد
عبده ج 3 ص 112 .
(1)=
span> &=
#1606;هج
البلاغة بشر=
81;
الشيخ محمد
عبده ج 4 ص 106 .
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ج 2 ص 183 .
(1)=
span> <=
/span>بحار
الأنوار ج 70 ص 56 .=
span>
(2)=
span> &=
#1593;لل
الشرائع
للشيخ الصدو=
02;
ج 2 ص 460 ح 7 .
(1)=
span> <=
/span>النحل : 112 - 113 .