MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01CBF565.6C242040" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01CBF565.6C242040 Content-Location: file:///C:/76BB3650/file0624.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"

هذا الكتاب يُهْدَى ولا يُبَاع

 
 

 


مـقال= 575;ت إيمـانية<= /p>

الجزء ال= 593;اشر

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:1.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= b> 

<= b>* ا = 4;حج رمز وحدة المسلمين *

<= b>* ا = 4;حركة الخارجية والقلبية في شهر رمضان  *

<= b>* ص = 4;ة الرّحم *

<= b>* م = 6; آداب المسجد *

<= b>* م= 5;ذا تعرف عن دينك ؟ *

<= b>* مŸ= 2;لومية الزهراء عليها السلا= 05; *

<= b>* قž= 9;ّة قصيرة : الرّجال الآليّون *

<= b> 

<= b> 

الشيخ مح= 605;د أشكناني

 

 

الطبع= ة الأولى

1432 &= #1607;ـ  ـ 2011 م

 

 

 

هذا الكتاب يُهْدَى ولا يُباع

 
 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 


<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic";mso= -ascii-font-family: "AGA Arabesque Desktop";mso-hansi-font-family:"AGA Arabesque Desktop"'>- 2 = -

<= b> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>بِ&= #1587;ْمِ اللهِ الرَّحْمَن¡= 6; الرَّحِيمِ=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&= #1604;َّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَم= 17;َدٍ

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&= #1604;َّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّك¡= 4; الحُجَّةِ ا= 76;ْنِ الحَسَنِ صَلَوَاتُك¡= 4; عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ فِ= 10; هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةِ وَلِيًّا وَحَافِظًا وَقَائِدًا = 08;َنَاصِرًا وَدَلِيلاً وَعَيْنًا حَتَّى تُسْ= 03;ِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعًا وَتُمَتِّع¡= 4;هُ فِيهَا طَوِيلاً<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>بِ&= #1585;َحْمَتِكَ يَا أَرْحَم= 14; الرَّاحِمِ¡= 0;نَ

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&= #1604;َّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَم= 17;َدٍ

 

 

 

 

- 3 -

موقع ديوانية الشيخ محمد أشكناني :

 =

www.alashkanani.com

 

عنوان المراسلة :

محمد حسين أشكناني

بيان ـ ص . ب 66691=

دولة الكويت 43757

Mo= hammad H. Ashkanani

 

BA= YANP.O.BOX 66691

 

 STATE OF KUW= AIT  43757

 

البريد الإلكتروني = 04;لمؤلف :

mohashk14@hotmail.com

 <= /p>

البريد الإلكتروني للديوانية ولجانها :

mail@alashkanani.com

 

- 4 -

 

 

الž= 1;ـجّ رمـز وحـدة الـمـسـلمـ¡= 0;ن (1)

 

    الحمد لله ر= 576;ّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

يقول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; :

    ﴿ = (2) .<= /span>

    ﴿ وَنِعْ= 05;َ النَّصِيرُ = (1) .<= /span>

 

    في هذه الأيام ن= 593;يش أيام الحج التي فيها منافع للناس = 548; ومن هذه المنافع أن الحج هو رمز الوحدة بين المسلمين .

   في الآيات السابقة يقو= 04; الله تعالى إ= 606; سيدنا إبراه= 10;م وإسماعيل عل= 10;هما السلام دعوا الله أن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة ، واسم " المسلمين " أطلقه سيدنا إبراهيم علي= 07; السلام ، ثم ي&#= 1591;لب الله عز وجل م&#= 1606; المسلمين الاعتصام به وعدم التفرّ= 02; عنه ، فلا يعتصمون بأي = 588;يء إلا بالله تع= 575;لى .

    ومن يعتصم بالله = 593;ز وجل فإنه يعتصم بمن يجعل الله رسالته عنده = 548; وهو رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وآله ، والله يعلم من يختا= 585; ليكون المسؤول عن رسالته ، ولا يترك المسؤو= 04; لاختيار الناس لأنهم لا يعرفون من هو الأفضل للمحافظة عل= 09; رسالة الله ت= 593;الى ، والله عز وجل يقول :

    ﴿ = (2) .<= /span>

    رسـ&= #1608;ل الله صلى الل= 607; عليه وآلـه ه= 608; المسؤول عن رسالة الله ع= 586;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حج رمز وحدة المسلمين . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . .  = 7

 

وجل ، والمسؤولو= 06; من بعده هم الأئمة الاثنا عشر ع= 604;يهم السلام لأن الله أعلم حي= 579; يجعل رسالته .

 

    الم&= #1587;لمون في كل عام يحجّون إلى بيت الله الح= 585;ام في وقت واحد بمناسك واحد= 77; وكأن لسان حالهم يقول : " &= #1606;حن لنا ربّ واحد وقرآن واحد و= 606;بيّ واحد وقبلة واحدة ، نحن ـ&#= 1600;ـ يا ربّنا ! ـــ = جئنا من أماكن مختلفة في زمان واحد ، ي&#= 1575; ربّنا ! نحن أمة واحدة ، فنحن مُسْلِمُون¡= 4; ومُسَلِّمُ = 8;نَ لك ، ونطوف ببيتك الحرا= 05; ، والطواف حو= 604; الكعبة هو رم= 586; التوحيد ، يا ربّنا ! أنت محور المسلمين ، والمسلمون أمة واحدة " .

 

وهنا يأتي السؤال التالي :

    ما هو معنى وحدة المسلمين ؟=

الجواب :

    وحد&= #1577; المسلمين لا تعني الاتّح= 75;د الكامل بينه= 05; في واقعهم العملي وإن كان يمكن في واقعهم العم= 04;ي أن يكونوا مت= 617;حدين كما سيأتي من خلال هذا الموضوع ، لا يكونون شيئا واحدا في عقائدهم وعباداتهم ، الآن كل طائف= 577; وكل مذهب يتمسّك بما يعتقد ، نعم تمسّـك بمـا تعتـقـد ، ول= 600;كن مـن دون أن تكفّـر الطوائـف الإسـلامـي = 0;ة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>8 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . .  الحج رمز وحدة المسلمين<= /p>

 

الأخرى ، ويكون باب الحوار والنقاش مفتوحا بينه= 05; ، ويكونون مع الدليل للوص= 08;ل إلى الحقائق عن طريق البح= 579; العلمي المو= 90;وعي دون سبّ أو شتم أو اتّها= 605; أو لعن أو تكفير ، وكل مذهب لا بدّ أن يعرف ما يوجد عند المذاهب الأخرى ، نحن الآن في زمن حوار الحضارات وحوار الأديان ، فا= 604;أولى أن يكون هناك حوار بين الطوائف والمذاهب الإسلامية .

    هنا&= #1603; قواسم مشترك= 77; بين المذاهب الإسلامية يمكن التركي= 86; عليها ، وأما في الأمور المختلفة بي= 06;هم فيمكن الحوا= 85; والنقاش للوصول إلى الحقيقة عن طريق الدليل = 548; وإذا بحثوا بحثا موضوعي= 75; دون عصبيّة فإنه= 05; سيتّحدون وحدة حقيقيّ= 77; كما سيأتي بع= 583; قليل .

    أتب&= #1575;ع مذهب أهل البيت عليهم السلام عنده= 05; الاطّلاع الكافي على م= 575; يوجد عند جمي= 593; المذاهب الأخرى ، لقد بحث علماء أتباع أهل ال= 576;يت عليهم السلا= 05; المسائل الخلافية وكتبوا فيها المجلّدات الكثيرة والبحوث الموسَّعة ، ونقلوا من مصادر أهل السنة ما يثب= 578; معتقدات أهل البيت عليهم السلام ، نعم توجد قلة من الناس يكفّرون المذاهب الأخرى ، ولك= 606; هؤلاء لا يمث= 617;لون أهل السنة بل إن علماء أهل السنة لا يتّ= 601;قون معهم في كثير من المسائل .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حج رمز وحدة المسلمين . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . .  = 9

 

    لنأ&= #1582;ذ مسألة واحدة لا يوجد فيها &#= 1575;تفاق بين مذهب أهل البيت عليهم السلام ومذه= 76; أهل السنة في جهة وبين هؤلاء القلّ= 77; في جهة أخرى ، هذه المسألة هي التوسّل بالنبي صلى الله عليه وآله ، ويمكن طرح أمثلة أخرى .

 

    لنق&= #1585;أ هذه الرواية التي ينقلها شيخ الإسلام = 575;بن تيمية ، يقول &#= 1588;يخ الإسلام ابن تيمية عن التوسّل بالنبي صلى ا= 604;له عليه وآله : وروي في ذلك أثر عن بعض السلف ، مثل ما رواه ابن أبي الدنيا ف= 610; كتاب ( مجاني ا&= #1604;دعاء ) قال : حدثنا أبو هاشم سمع= 578; كثير بن محمد &#= 1576;ن كثير بن رفاع= 577; يقول : جاء رجل إلى عبدالمل= 03; بن سعيد بن أبجر فجسّ بطنه ، فقال : بك داء لا يبرأ . فقال الرجل : ما هو ؟= قال : الدُّبَيْل¡= 4;ة (1) . فتحوّل الرجل فقال : الله الله الله ربّي لا أشرك به شيئا ، اللهم إنّي أتوجّه إليك بنبيّك محـم= 00;د نبي الرحمـة ( ص ) ، يـا محمـد= ! إني أتوجّه بك إل= 609; ربي ، وربي يرحمـني ممـ= 75; بـي . قال : فجسّ بطنه ، فقال : قد برئتَ ، ما بك من علّة .

 

    يقـول= شيخ الإسلام ابن تيمية بعد نق= 604; الكلام السابق : قلتُ :=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>10 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . .  ا&#= 1604;حج رمز وحدة المسلمين<= /p>

 

فهـذا الدعـاء ونح= 00;وه قـد روي أنـه دعـا بـه السلف ، ونُقِلَ عن أحمد بن حنبل في ( منسك المر&= #1608;زي ) التوسّل بالنبي ( ص ) في الدعاء " (1) .

 

    ويق&= #1608;ل شيخ الإسلام = 575;بن تيمية في أول الكتاب مناقضا نفسه : إن أحدا من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر المسل= 05;ين لم يطلب من النبي ( ص ) بعد موته أن يشفع له ولا سأله شيئا ولا ذكر ذلك أحد من أئمة المسلم= 10;ن في كتبهم (2) .

 

    من القواسم المشتركة بي= 06; روايات مدرس= 77; أهل البيت عليهم السلا= 05; وروايات مدرسة أهل السنة هو حدي= 579; الثقلين الم= 78;ّفق عليه بين الفريقين ، وبواسطة هذا الحديث يمكن الوصول إلى الوحدة الحقيقيّة بين جميع الم= 587;لمين حيث يمكن الأ= 582;ذ بالروايات المتفق عليه= 75; بين الفريقي= 06; ، ومن الروايا= 78; المتفق عليه= 75; بين الفريقي= 06; هو قول النبي صل= 609; الله عليه وآله : " إني تارك فيكم ما إن تمسّكتم ب= 607; لن تضلّوا بعدي : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى ا= 604;أرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حج رمز وحدة المسلمين . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . .  11

 

فانظروا كيف تخلفوني فيهما " = (1) .<= /span>

    وفي صحيح مسلم : عن زيد بن أرقم . . . ثم قال : قام رس= ـول الله صلى الل= 607; عليـه وسلم يومـا فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بي= 606; مكة والمدين= 77; ، فحمد الله وأثنى عليه ، &#= 1608;وعظ وذكر ، ثم قال := " أما بعد ، ألا أيها الناس فإنما أنا بش= 585; يوشك أن يأتي رسـول ربّى ف= 600;أجـيـب ، وأنــا تـا= 585;ك فـيكـم ثقـل= 10;ن : أوّلهمـا كت&#= 1600;اب الله

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>12 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . .  الحج رمز وحدة المسلمين<= /p>

 

فـيـه الـهـدى وال= 00;نـور ، فـخـذوا بك= 578;ـاب الله واستمسكوا ب= 00;ه " . فحـثّ على كتـاب الله ورغّـب فيـه = 548; ثم قال : " وأهل بيتي ، أذكّر= 603;م الله في أهل بيتي ، أذكّر= 603;م الله في أهل بيتي ، أذكّر= 603;م الله في أهل بيتي " . . . = (1) .<= /span>

    يقو&= #1604; شيخ الإسلام = 575;بن تيمية : الحديث الذي في مسلم إذا كان النبي ( ص ) قد قاله فليس فيه إلا الوص= 610;ّة باتّباع الكتاب ، وهو لم يأمر باتّ= 576;اع العترة ، ولك= 606; قال : " أذكّرك= ;م الله في أهل بيتي " (2) .

    أقو&= #1604; : يقول النبي ص&= #1604;ى الله عليه وآله : " وأنا تارك فيكم ثقلين : أوّله&#= 1605;ا كتاب الله " ، فأين الثقل الثاني ؟

    وفي = مسند أحمد عن زيد بن ثابت قال : ق= ال رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم : " إني تارك فيكم خليفتين : كتاب الله حب= 604; ممدود ما بين السماء والأرض ـــ أ= 608; ما بين السما= 569; إلى الأرض ــ= 600; وعترتي أهل بيتي ، وإنهم= 575; لن يتفرّقا حتى يردا علي= 617; الحوض جميعا &qu= ot; = (3) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حج رمز وحدة المسلمين . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . .  13

 

    والرواية صريحة بخلاف= 77; أهل البيت عل= 610;هم السلام من بع= 583; النبي صلى الله عليه وآله .

    لو أخذ المسلمو= 06; بحديث الثقلين الم= 78;ّفق عليه بين الفريقين لو= 89;لوا إلى الوحدة الحقيقيّة بينهم ، ولان= 578;هت كل الخلافات ولصارت الأم= 17;ة أمّة واحدة .

يقول الله تعالى :

    ﴿ = (2) .<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>14 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . .  الحج رمز وحدة المسلمين<= /p>

 

    يدّ&= #1593;ي هؤلاء أنهم أتباع أهل البيت عليهم السلام ، ورأ= 587; أهل بيت النب= 610; صلى الله علي= 607; وآله هو أمير المؤمنين عل= 10; بن أبي طالب ع&#= 1604;يهم السلام ، فإذ= 575; كانوا من أتباع أهل البيت عليهم السلام فالمفروض أن الفقه الموجود عندهم يكون فقه الإمام علي عليه السلام .

    يقو&= #1604; شيخ الإسلام = 575;بن تيمية : ليس في الأئمة الأربعة ولا غيرهم من أئم= 577; الفقهاء من يرجع إلى علي في فقهه = (1) .<= /span>

    وإذ&= #1575; لم يأخذوا فق= 607; الإمام علي ع= 604;يه السلام فهم ل= 605; يأخذوا فقه أهل البيت عل= 610;هم السلام ، فلا يكونون من أتباع أهل البيت عليهم السلام ، فلا يأخذون بالعترة فلا يأخذون بالثقل الثا= 06;ي ، وإنما يقتصرون على كتاب الله ويأخذون ما قاله أحدهم ف= 610; رزية يـوم ال= 600;خـمـيـس حـيـنـمـا أراد الـنـب= 00;ي صـلـى الله ع= 600;ليـه وآلـه فـي وق= 600;ت

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حج رمز وحدة المسلمين . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . .  15

 

استشهاده أن يوصي بالثقل الثاني ، فقا= 604; : " حسبنا كتاب الله " و " رسو= 604; الله يهجر " = (1) أو= ; " قد غلبه الوج= 593; " (2) ؛ كما في بعض رواياته= 05; حتى يخففوا م= 606; وطأة كلمة " ي= 607;جر " ، ولكن " قد غ&#= 1604;به الوجع " كلمة كبيرة أيضا لأن معناها أنه يهذي ويخرِّف ولا = 610;درك ما يقول ولم يكن واعيا حي= 606;ما كان يتكلم .

    يقو&= #1604; النبي صلى الله عليه وآله : " علي مŸ= 3; القرآن والقرآن مع علي لن يفترق= 575; ( يتفرّقا )حتى يردا عليّ الحوض " = (3) .<= /span>

    وهك&= #1584;ا يفتح الحج طريقا إلى الوحدة بين المسلمين بعقد الندوا= 78; بينهم ومناق= 88;ة الروايات المتّفق عليها والقواسم المشتركة بـ= 10;ن الفريقـين ف= 00;ي هـذا المـوس= 00;م الـذي فـيـه = 605;ـنـافـع للنـاس ، وسـ= 608;ف

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>16 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . .  الحج رمز وحدة المسلمين<= /p>

 

يصلون إلى الحقائق = 548; وأكبر منفعة للناس هو الو= 589;ول إلى الحقيقة والتمسك بها للوصول إلى الوحدة الحقيقيّة بين المسلمي= 06; بالأخذ بالقواسم المشتركة .

 

    ومن المشتركات حديث الثقلي= 06; ، فإذا وُجِد= 614; اتفاق على حديث الثقلي= 06; فإن معنى ذلك أن السنة النبوية ستؤخذ من أهل البيت عليهم السلام فقط وفقط لا أن نأتي إلى فلا= 606; وفلان وفلان الذين ينقلو= 06; سنة النبي صل= 609; الله عليه وآله ، بل هناك سنة للصحابة أيض= 75; ، ويقال بأن قو= 604; الصحابي حجة = (1) ، وفي كتب الروايات قد = 610;ضعون باب كذا وفيه يقول فلان بن فلان ، لا أن ا&= #1604;نبي صلى الله علي= 607; وآله يقول بل فلان يقول ، ويجعلون قول فلان في نفس د&#= 1585;جة قول النبي صل= 609; الله عليه وآله .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حج رمز وحدة المسلمين . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . .  17

 

    مثل&= #1575; خطبة العيد قبل الصلاة هذه سنة مروا= 606; بن الحكم لا س&#= 1606;ة النبي صلى الله عليه وآله ، وسنة النبي صلى الله عليه وآله أن الخطبة يوم العيد تكون بعد الصلاة ، لكن صعد مروا= 606; إلى المنبر وخطب قبل الصلاة = (1) <= /span>.

 

الخلاصـة :

    لو رجعنا إلى القواسم المشتركة بي= 06; المسلمين من خلال كتب الروايات سنجد أن ما طرحه أهل البيت عليهم السلام موجو= 83; في كتب أهل السنة ، هذه الروايات لماذا يخالفونها الآن ؟ لماذا لا يأخذ أهل السنة بحديث = 575;لثقلين مع أنه من الأحاديث الصحيحة بل المتواترة ع= 06;دهم ؟

 

    لو أخذوا بحديث الثقلين لوصلوا إلى الحقائق الت= 10; ظلت خافية عليهم طوال هذه القرون ، فسنة أهل البيت عليهم السلام هي سن= 577; النبي صلى الله عليه وآله .

 

    وهن&= #1575;ك روايـة ثاني= 00;ة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>18 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . .  الحج رمز وحدة المسلمين<= /p>

 

الله عليه وسلم : " إني قد تركت فيكم شيئين ل= 606; تضلّوا بعدهما : كتاب الله وسنّتي = 548; ولن يتفرّقا ( يفترقا ) حتى يردا علي الحوض " = (1) .<= /span>

    وال&= #1585;واية مرسلة في موط= 571; الإمام مالك = (2) ،  = 8;هذه الرواية لا تقف أمام الروايات الصحيحة ، ول= 608; قلنا بصحتها = 601;إنها لا تتعارض مع حديث الثقلي= 06; لأن سنة النب= 610; صلى الله علي= 607; وآله موجودة عند أهل البي= 578; عليهم السلا= 05; ، فأهل البيت ع= 604;يهم السلام هم الطريق الوح= 10;د إلى سنة النب= 610; صلى الله علي= 607; وآله .

    إذن : الحج رمز الو= 581;دة بين المسلمي= 06; إذا ناقشوا القواسم الم= 88;تركة في هذا الموس= 605; ، ولو فعلوا ذلك لتوصّلو= 75; إلى الحقائق التي يريدها الله ويريده= 75; رسول الله صل= 609; الله عليه وآله .

    <= /span>والحمد لله ربّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا= ;لحركـة الخـارجـيّ= 7; والقلبيّة<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ف= ;ي شهـر رمضـان = (1)

 

    الحمد لله ر= 576;ّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

يقول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; :

    ﴿ = (2) .<= /span>

    خرج&= #1606;ا من أيام الإمام المهدي عجل الله تعالى ف= 585;جه الشريف ونحن على مشارف شه= 585; رمضان المبارك ، هذ= 575; الشهر يحتاج إلى تهيّؤ من الإنسان المؤمن حتى يستطيع أن يستفيد من شه= 585; رمضان الاست= 01;ـادة المطلـوبة ح= 00;سـبما يريـد الله ع= 600;ز وجـل ، وإذا استفـاد مـن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>20 . . . . . . .= . . . . . .  الحركة الخارجية والقلبية في = 588;هر رمضان

 

شهر رمضان فإنه ي= 615;قْدِمُ على يوم العي= 583; ، ويكون ذلك اليوم عيدا حقيقيّا له لأنه عاد إلى الله تعالى ورجع إلى طري= 602; الله وسار عل= 609; صراط الله الذي يوصله إ= 604;ى جنات الله وإلى مرضات الله تعالى و= 585;ضوان من الله أكبر .<= o:p>

    ولك&= #1610; يمكن الاستفادة م= 06; هذا الشهر الفضيل يحتا= 80; المؤمن أن يتهيّأ من جانبين :

الجانب الأول : الج= 5;نب الخارجيّ ال= 93;مليّ .

الجانب الثاني : الج= 5;نب الداخليّ ال= 02;لبيّ الباطنيّ ال= 85;ّوحيّ .

    وإذ&= #1575; استفاد المؤ= 05;ن هذين الجانب= 10;ن يستطيع أن يضمن أن يكون صومه مقبولا عند الله تعالى ، فصحة الصوم لا تعن= 610; قبوله من الل= 607; تعالى ، فقد يكون الصوم م= 606; ناحية فقهية من حيث الصحة والفساد صوم= 75; صحيحا لا فسا= 583; فيه ، ولكنه من حيث القبو= 604; وعدم القبول يكون صوما غي= 585; مقبول عند الله تعالى .

    إذن = : الحرص لا يكون فقط على صحة الصو= 605; ، بل لا بدّ أن نكون حريصين على قبول الصوم من الل= 607; تعالى ، وإذا استطعنا أن نجعل صيامنا مقبولا عند ا= 604;له تعالى نُقْد= 16;مُ على العيد ، ويكون العيد = 604;نا عيدا حقيقيّ= 75; لا عيدا ظاهر= 610;ّا فقط بالإتيا= 06; بمظاهر العي= 00;د الخارجية ، ف= 575;لعيـد في واقعـه حر= 603;ـة روحيّـة قلب= 10;ّـة نفسيّـة قبـ= 04;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حركة الخارجية والقلبية في شهر رمضان . . . . . . . . .= . . . .  21

 

أن يكون مظهرا خارجيا .

    إن ا= لتهيّؤ لشهر رمضان ي= 581;تاج إلى هذين الج= 575;نبين : الجانب العملي الخارجي ، والجانب الق= 04;بي الروحي :

أولا : الجانب الخارجي العملي :

    نأت&= #1610; أولا إلى الجانب الخارجي العملي ، وهذ= 575; الجانب يتمّ عن طريق معرف= 577; حدود العبادات بت= 93;لّم المسائل الشرعية ، فيجب على المؤمن أن يت= 593;لّم المسائل الت= 10; يُبْتَلَى بها ، ومنها أحكام شهر رمضان ، والمسائل الشرعية لا تسير كما نشتهي ونريد = 548; وإنما يقرّر= 07;ا الله كما يري= 583; هو عز وجل ، وكل مؤمن يسي= 585; حسب تكليفه الشرعي .

    مثل&= #1575; لو أن جميع ال&#= 1606;اس صار عندهم يقين بالعيد = 548; وهذا المؤمن لم يحصل عنده اليقين فلا يستطيع أن يُ= 593;َيِّد ، فتكليفهم أ= 606; يعيِّدوا ، وتكليفه أن ي= 589;وم أو يسافر حتى يجوز له الإفطار .

    يسي&= #1585; المؤمن على حسب التكليف الشرعي ، وتكليفه لا يحدّده النا= 87; ، قد يكون للناس تكليف معين ، وهذا ا&#= 1604;مؤمن يكون له تكلي= 601; آخر ، المهم أن المؤمن يع= 585;ف المسائل الشرعية حتى يستطيع أن يح= 583;ّد تكليفه بالضبط ويسي= 85; على أساس هذا التكليف ، لا يقـول إن الن= 600;اس يسـيرون بطـ= 85;يقة معيّنـة وأن= 00;ا أسير كـما يس= 600;يرون ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>22 . . . . . . .= . . . . . .  الحركة الخارجية والقلبية في = 588;هر رمضان

 

فالمسائل الشرعية لا تسير على أسا= 587; مشتهيات الناس ، بل ال&#= 1604;ه عز وجل هو الذي يحدّد هذا التكليف = 548; فقبل الدخول إلى شهر رمضا= 606; يجب تعلّم أحكام الشهر = 575;لفضيل حتى يضمن الم= 572;من أنه من ناحية عملية خارجي= 77; قد التزم بأحكام الله تعالى في شهر رمضان ، وبذل= 603; يستطيع أن يعبد الله كم= 575; يريد الله عز وجل حسب الحدود التي رسمها الله بالأحكام ال= 88;رعية .

    لنض&= #1585;ب مثالا على معرفة الأحكام الشرعية وكي= 01; يمكن تطبيقه= 75; في حياتنا ، في هذه الأيا= 605; توزّع الكثي= 85; من الإمساكيات = 48; كل جهة تصدر لها إمساكية خاصة ، ومن الأحكام الشرعية الت= 10; لا بدّ أن يعرفها المؤمن هو : ه = 4; يمكن الاعتماد عل= 09; هذه الإمساكيّا= 8; من ناحية شرعية = 571;و لا يمكن ؟

الجـواب :

    هذه الإمساكيّا= 8; ليست حجّة من ناحي= 577; شرعيّة على ا= 604;إنسان المؤمن ، تلا= 581;ظون أن كل إمساكي= 617;ة تكتب أوقاتا غير الأوقات في الإمساكي= 17;ة الأخرى ، فعل= 609; أيّ منها يعتمد الشخص = 567;

    هذه الإمساكيّا= 8; ليست حجّة عل= 609; المؤمن ، هنا= 603; علامات كوني= 17;ة لأوقات الصلاة ، وهذ= 607; العلامات هي الحجّة على المؤمن ، فـل= 600;و اعـتـمـد ال= 88;ـخـص علـى الإمسـ= 75;كيـة فـقـط فـقـد يؤدّي ذلــك إلى

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حركة الخارجية والقلبية في شهر رمضان . . . . . . . . .= . . . .  23

 

بطلان صلاته وصيام= 07; وهو لا يدري لأنه لم يتعل= 617;م المسائل الشرعية الخ= 75;صة بهذا الشهر و= 604;م يعرف كيفيّة التعامل مع هذه الإمساكيات .

    الا&= #1593;تماد على الإمساك= 10;ات يمثّل حالة ك= 587;ل عند الإنسان = 581;يث يريد أن يكون الشيء جاهزا = 548; على المؤمن أ= 606; ينظر إلى السماء ليعر= 01; أوقات الصلا= 77; ، وفي شهر رمضان على المؤمن أن يعرف متى يمس= 603; عن الطعام ، ومتى يمكن له أن يفطر ، وعل&#= 1610;ه أن يحتاط في الإمساك وفي الإفطار ، ينظر إلى الس= 605;اء فإذا حصل له اليقين بدخو= 04; المغرب فإنه يستطيع أن يفطر ، وإذا لم تحصل عنده حالة اليقين فلا يجوز له أن يفطر ، وإذا أفطر فإنه يؤ= 583;ّي إلى بطلان صيامه في هذا اليوم ، معرف= 577; دخول الفجر ب= 583;قة حتى يمسك قد تكون صعبة لأ= 606;ه لا يستطيع أن يرى الأفق ، لذلك يحتاط بأن يمسك قبل دخول الوقت بوقت غير قصي= 585; نسبيا حتى يضمن أنه لا يأكل بعد دخو= 604; الفجر ، ولكن معرفة دخول المغرب أمر سهل حينما ينظر إلى السماء ويرى غياب الحمرة المشرقية إل= 09; نصف السماء ، فيستطيع أن يفطر وأن يصل= 610; صلاة المغرب = 548; النظر إلى السماء يأخذ ثواني معدود= 77; ، ولكن الإنسا= 06; الكسول هو الذي يـري= 600;د أن يعتمد على الآخرين حـت= 09; في القضايا الشرعية الت= 10;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>24 . . . . . . .= . . . . . .  الحركة الخارجية والقلبية في = 588;هر رمضان

 

تخصّه والتي سيُحا= 87;َب عليها ، ولا يمكن له في يوم الحساب إذا تبيّن أن= 607; قد أفطر قبل دخول المغرب أن يعتذر بأن= 607; اعتمد على الإمساكيّة لأن هذا العذ= 585; غير مقبول لأ= 606; تكليفه أن يعتمد على السماء في معرفة الأوق= 75;ت الشرعية ، فالمؤمن يعر= 01; تكليفه من خلال الأحكا= 05; الشرعية ، وهذا هو الجانب العملي الخا= 85;جي الذي يأتي به المؤمن بشكل صحيح من خلال تعلّم المسائل الشرعية .

الجانب الثاني : الجانب القلبي الروحي :

    نأت&= #1610; إلى الجانب الثاني وهو التحرّك القلبي الروحي ، لا بدّ أن يعرف المؤمن أن المسائل الش= 85;عيّة الفقهيّة لوحدها لا تحرّكه إلى الله عز وجل ، الأحكام الف= 02;هيّة تبيِّن الجانب العملي من العبادات كالصلاة وال= 89;وم والحج ، لذلك يطلق على الكتاب اسم " = الرسالة العمليّة " ل= أنها تتكفل ببيان الجانب العملي من الدين ، ولكن لا تبيِّن الحركة الداخلية ال= 02;لبية الباطنية الروحية للم= 72;من ، فالحركة الباطنية تبيّن للمؤم= 06; كيف يمكن له أن يتقرب إلى الله بهذه العبادات ، المسائل الف= 02;هية تعطيه الحرك= 77; الخارجية ال= 93;ملية ولا تعطيه الحركة البا= 91;نية الروحية إذا كان لا يعرف كيف يستفيد م= 606; الأحكام العملية كوس= 75;ئل للتحرك إلى الله عز وجل ، والجانب الـ= 83;اخـلي الـنـفـسي القلـبي الروحـي يتك= 01;ّـل بـه علـم الأ= 582;ـلاق ، فعلـم

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حركة الخارجية والقلبية في شهر رمضان . . . . . . . . .= . . . .  25

 

الأخلاق يبيّن للمؤم= 06; كيف يستفيد م= 606; الأحكام الف= 02;هية العملية للتحرك إلى الله تعالى .

 

    عن رسول الله صل= 609; الله عليه وآله : " كم من = 89;ائم ليس له من صيا&#= 1605;ه إلا الجوع والعطش = (1) .<= /span>

 

    هذا الشخص تعلّم الأحكام العملية ، ولكن ركَّز فقط على المظاهر الخارجية للصيام ، فما استفاد إلا الجوع والعط= 88; ، ولم يستفد من الصيام للتحرّك إلى الله عز وجل والتّقرّب منه والحصول على مرضاته وبالتالي عل= 09; ثوابه عز وجل &#= 1604;أنه لم يكن ملتفت= 575; إلى الجانب الثاني وهو ا= 604;حركة القلبية الروحية ، ول= 605; يكن يعرف كيفية الاست= 01;ادة من الصيام وبقية العبادات كعمل خارجي للتحرك القلبي باتجاه الله عز وجل .

 

    إذن : نستفيد من هذ= 575; الشهر تعلّم المسائل الش= 85;عية الخاصة بالأعمال الخارجية ، ونستفيد أيض= 75; المسائل الشرعية الخاصة بالأعمال القلبية الباطنية ، وهذا الجانبان يحتاجهما المؤمن لكي يكون متهيّئ= 75; لشهر رمضان ، ولكن معظم الناس لا يفكرون هكذا استعدادا لهذا الشهر الفضيل .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>26 . . . . . . .= . . . . . .  الحركة الخارجية والقلبية في = 588;هر رمضان

 

    يبد&= #1571; الاستعداد للشهر عادة بالتفكير بألوان الأطعمة الخاصة بشهر رمضان ، فيكدّس النا= 87; أنواع الأطعمة وال= 71;شربة في بيوتهم بشكل غير عاد= 610; وبشكل ملفت و= 605;ختلف عن بقية الأش= 607;ر وكأن هذا الشهر الفضي= 04; هو شهر الأكل والشراب لا شهر العبادة = 608;القيام والتهجّد والصيام ، وا= 604;له تعالى يقول :

    ﴿ = (1) .<= /span>

 

    في هذا الشهر قد يلتفت الإنسان إلى الأحكام الع= 05;لية بتروكات الصيام ومبطلاته ، لكن هناك مسائل شرعية لا يلتفت إليها الناس في هذا الشهر ، وهي المسائ= 604; الخاصة باللسان والكلام والعين والنظر ، فاللسان له صوم ، والعين لها صوم ، فصوم اللسان يكون عن الفح= 588; والكلام فيم= 75; لا ينبغي والكلام بلا فائدة ومن غي= 585; نفع ، والعين تصوم عن النظ= 585; الحرام إلى المرأة الأجنبية وع= 06; المناظر الفاحشة وعن النظر بتلذّ= 84; وشهوة .

    لو كنا نقرأ فقط &#= 1601;ي هذه المناسبات كلمات أهل البيت عليهم السلام لكان كافيا ، أهل البيت عليهم السلام علّمونا كيف نستفيد من العبادات الخارجية ، و= 575;لاتجاه العـام للنا= 87; هـو التفكير

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حركة الخارجية والقلبية في شهر رمضان . . . . . . . . .= . . . .  27

 

بالطعام والشراب فقط = 548; ولا يعرفون كيفيّة الاستفادة م= 06; الصوم .

 

    عن ر= سول الله صلى الل= 607; عليه وآله قا= 604; : " خمس يفطرن الصائم : الكذب ، والغيبة ، والنميمة ، واليمين الكاذبة ، والنظر بشهو= 77; " = (1) .<= /span>

 

    وعن الإمام جعفر = 575;لصادق عليه السلام قال : " ليس الصيام من الطعام والشراب أن ل= 575; يأكل الإنسا= 06; ولا يشرب فقط ، ولكن إذا صُ&#= 1605;ْتَ فَلْيَصُمْ سمعُك وبصرُ= 03; ولسانُك وبط= 06;ُك وفرجُك ، واحفظ يدَك وفرجَك ، وأكثر السّك= 08;ت إلا من خير ، وارفق بخادم= 03; " (2) .

 

    كأن الإمام عليه السلام يرى أوضاعنا الي= 08;م وخاصة كيفيّ= 77; تعامل المسلمين مع الخدم في شهر رمضان .

 

    وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : "= ; إن الصيام ليس م= 606; الطعام والشراب وحد= 07; ، إنما للصوم شرط يحتاج أن يحفظ حتى يتم= 617; الصوم ( هناك شرط لقبول الصوم من قِب= 614;لِ الله تعالى ل= 575; فقـط أن نكتف= 610; بشـروط صـحـ= 77; الصـوم ) ، وه = 0;و الصّمـت الداخـل ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>28 . . . . . . .= . . . . . .  الحركة الخارجية والقلبية في = 588;هر رمضان

 

أما تسمع قول مري= 605; بنت عمران : ﴿ = (1) ، &#= 1610;عني صمتا ، فإذا صمتم فاحفظو= 75; ألسنتكم عن الكذب ، وغضّ= 608;ا أبصاركم ، ول= 575; تنازعوا ، ول= 575; تحاسدوا ، ول= 575; تغتابوا ، ول= 575; تمارّوا ، ول= 575; تكذبوا ، ولا تباشروا ، ول= 575; تخالفوا ، ول= 575; تغاضبوا ، ول= 575; تسابّوا ، ول= 575; تشاتموا ، ول= 575; تنابزوا ، ول= 575; تجادلوا ، ول= 575; تبادوا ، ولا تظلموا ، ولا تسافهوا ، ول= 575; تزاجروا ، ول= 575; تغفلوا عن ذك= 585; الله وعن الصلاة ، والزموا الصمت والسكوت وال= 81;لم والصبر والصدق ومجانبة أهل الشر ، واجتن= 576;وا قول الزور والكذب والإغراء والخصومة وظ= 06;ّ السوء والغيبة والنميمة ، وكونوا مشرفين على الآخرة ، منتظرين لأيامكم ، من= 578;ظرين لما وعدكم الله ، متزوّدين للقاء الله ، &#= 1608;عليكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل= 17; العبد الخائ= 01; من مولاه ، را&#= 1580;ين خائفين راغبين راهبين ، قد طهرت القلوب من العيوب ( هذا هو التحر= 603; القلبي للمؤمن ) ، وتقدّست سرائركم من الخبّ ، ونظف= 578; الجسم من القاذورات ، تَبَرَّأ إل= 09; الله مِنْ عَدَاهُ ( ير = 9; الله فقط ولا يرى غير الله )<= b> ، وواليـت الل= 07; في صـومـك بالصمـت مـن جميـع الجهـ= 75;ت ممـا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حركة الخارجية والقلبية في شهر رمضان . . . . . . . . .= . . . .  29

 

قد نهاك الله عن= 607; في السّرّ والعلانية ، وخشيت الله ح= 602;ّ خشيته في الس= 617;رّ والعلانية ، ووهبت نفسك لله في أيام صومك ، وفرّغ= 578; قلبك له ، ونصبت قلبك فيما أمرك ودعاك إليه ، فإذا فعلت ذل= 603; كلّه فأنت صائم لله بحقيقة صومك = 548; صانع لما أمر= 603; ، وكلما نقصت منـهـا شـيـ= 74;ـا ممـا بيّنـت = 604;ـك فقـد نقـص مـ= 606; صومك بمقدار ذلك . . . إن الصو= 05; ليس من الطعا= 605; والشراب ، إنما جعل الل= 607; ذلك حجابـا مما سـواهما = 605;ـن الفواحـش مـ= 06; الفعـل والقول يفطر الصوم ، ما أقل الصوم وأكثر الجوّاع " = (1) <= /span>.

 

    كم من الصفات وا= 604;أعمال يجب أن يأتي بها الإنسان لكي يكون صوم= 607; مقبولا من قِ= 576;َلِ الله تعالى ل= 575; فقط ترك الطعام والشراب ، هذ= 607; الصفات لو أت= 609; بها المؤمن وجسّدها في نفسه فإن صوم= 607; يكون مقبولا = 548; وقد فرض الله &#= 1575;لصوم في شهر رمضان لكي يكون حجابا عن المحرمات .

    إن ا= لعبادات لها غايات ، ومنها الصوم = 575;لذي له هدف وغاية &#= 1606;عرفها من خلال الآي= 577; الكريمة :

    ﴿ الَّذِ= 10;نَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُم¡= 8; تَتَّقُونَ= (1) .<= /span>

 

    الغ&= #1575;ية من الصيام هو حصول حالة التقوى عند الإنسان الم= 72;من مع نهاية هذا الشهر ، حالة التقوى هي التي تمنع الإنسان من ارتكاب الفواحش وال= 05;حرمات حتى في خلوات= 607; لا فقط أمام الناس ، الصو= 605; سبب له هدف ، ولا بد أن يحق&#= 1617;ق الإنسان الهدف المطلوب من العمل حتى يستفيد من العمل ، فالعمل بما ه= 608; عمل خارجي لي= 587; هو هدف الصوم ، الناس بشكل عام يركّزون على السبب ال= 584;ي هو الأعمال الخارجية وي= 94;فلون عن الغايات والأهداف ، لذلك يصومون سنين طويلة ، ولكنهم لا يحصلون على حالة التقوى .

    الع&= #1576;ادات لها غايات وأهداف ، والعبادات ه= 10; أسباب لها غايات ، والمؤمن لا ب= 583;ّ أن يسعى لتحقيق الأهداف الت= 10; يريدها الله عز وجل من خلال هذه العبادات .

    الص&= #1604;اة مثلا هي سبب ولها هدف ، والهدف نعرف= 07; من قول الله تعالى :

    ﴿ = (2) .<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حركة الخارجية والقلبية في شهر رمضان . . . . . . . . .= . . . .  31

 

    كم من الناس يصل= 617;ون ولكن لا ينتهون عن الفحشاء وال= 05;نكر لأنهم ركّـز= 08;ا على العمـل الخـارجي وغفلوا عن العمل القلب= 10; الروحي ، فصلاتهم صلا= 77; صحيحة من ناحية فقهية ، ولكنها صلاة = 576;لا غاية ، صلاة بلا روح ، والثواب يكو= 06; مترتبا على الحركة القلبية لا الحركة الخارجية ، وإذا تم التركيز على الجانب الخارجي فقط وغفل الإنسا= 06; عن الجانب الروحي القلبي فلا يستطيع أن يس= 578;فيد من العبادات = 548; والثواب لا يكون مترتبا على العمل الخارجي ، وإنما يكون مترتبا على العمل الباطني القلبي .

    إذن : لكي نستفيد م= 606; شهر رمضان المبارك لا بدّ أولا أن ن&#= 1578;علّم المسائل الفقهيّة ، وثانيا لا بد= 617; أن نعرف كيف نستفيد من هذ= 607; المسائل الفقهيّة حت= 09; نحصل على حال= 577; التقوى ، ومع نهاية الشهر الإنسان الذ= 10; يحصل على حال= 577; التقوى هو الذي يكون قد &#= 1575;ستفاد من الشهر ويحصل على الثواب وإلا = 601;ليس للإنسان إلا الجوع والعط= 88; كما تقول الروايات ال= 88;ريفة .

    وإذ&= #1575; استفاد جميع الناس من الص= 610;ام هذين الجانبين : الجانب العملي الخارجي وال= 80;انب الروحي والقلبي ؛ يك= 608;ن العيد عيدا واحدا لجميع المسلمين ، ويعود المسلمون إل= 09; الله تعالى ل= 571;نهم تغيّروا ، وإذا تغيّر الناس تتغيّ= 85; أحوالهم ، وبذلـك يكون الديـن كلّـ= 07;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>32 . . . . . . .= . . . . . .  الحركة الخارجية وا= 04;قلبية في شهر رمضان

 

لله عز وجل ، وإذا تغيّرت أوضاعنا نست= 91;يع أن ننتصر على أعداء الدّي= 06; ، ولكن لحدّ الآن لم يغيّ= 585; المسلمون أنفسهم ، لذل= 603; ما زال أعداء الدين قابعي= 06; على صدورنا .

الخلاصـة :

    يوج&= #1583; للصيام في هذ= 575; الشهر جانبا= 06; : جانب عملي خارجي وجانب باطني قلبي ، ولا بدّ أن نستفيد كلا الجانبين حت= 09; يكون صومنا مقبولا عند الله عز وجل .

    <= /span>والحمد لله ربّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ص= ;ـلـة الـرّحـم = (1)

 

    الحمد لله ر= 576;ّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

يقول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; :

    ﴿ = (2) .<= /span>

ويقول الله تعالى :

    ﴿ = (3) .

المقدمـة الأولى :

    ما زلنا نعيش أيام عيد الأضحى المبارك ، وحتى نأخذ من بـركات العي= 00;د لا بـدّ أن يك&#= 1600;ون هـنـاك تـغـ= 10;ّـر يظـهـر علين= 00;ا حتى يكون

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>34 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صلة الرّحم

 

العيد مباركا لنا ، فالعيد في واقعه مبارك = 548; ولكن بعض الأفراد قد يستفيدون من بركات العيد = 548; والبعض الآخ= 85; قد لا يقطفون من شجرة بركة العيد ، ومن البركات الموجودة في شجرة العيد صلة الأرحام وإعادة العلاقات بي= 06; الأهل الذين من الممكن أن= 607;م قد افترقوا م= 606; السابق بسبب بعض الخلافا= 78; التي حصلت بينهم ، وأري= 583; أن أتحدث في هذا الأسبوع عن بعض جوانب صلة الرّحم ح= 578;ى نستفيد من أيام عيد الأضحى المبارك .

 

    للأ&= #1587;ف أن هناك مقاطعة بين بعض الأقارب = 548; مقاطعة من الابن لأبيه أو لأمه ، أو من الأخ لأخي= 607; أو لأخته ، أو من الشخص لاب= 606; عمه أو ابن عمته أو ابن خاله أو ابن خالته ، وهذه المقاطعة لا يرضى بها الل= 607; عز وجل ، وما يرضي الله تعالى هو أن تكون الصلة موجودة بين الأهل بمختل= 01; فروعهم .

 

المقدمـة الثانية :

    الأ&= #1593;مال التي يقوم به= 575; الإنسان ترج= 93; نتيجتها في النهاية إلي= 07; هو ولا ترجع إلى غيره ، لذ&#= 1604;ك فهو الذي يستفيد من الأعمال الت= 10; يقوم بها ، وه&#= 1608; الذي يقطف نتيجة أعمال= 07; ، فما يزرعه الإنسان في الدنيا يحصد= 07; في الآخرة .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل= ة الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . 35

 

    هنا&= #1603; بعض الأعمال التي يريدها الله عز وجل تكون على خلا= 601; رغبات النفس ومشتهياتها = 48; ودور المؤمن = 607;و أن يؤدي الأعمال الت= 10; فيها رضا لله عز وجل حتى لو كانت على خلا= 601; ما ترغب نفسه &#= 1548; ونتائج الأعمال ترج= 93; إلى العامل نفسه ، وأداء هذه الأعمال الصالحة فيه سرور لرسول الله صلى الل= 607; عليه وآله ول= 571;هل بيته عليهم السلام .

 

    قال رسول الله صل= 609; الله عليه وآله لسراقة بن مالك بن جعشم : ألا أدل&= #1617;ك على أفضل الصدقة ؟ قال : بلى ـــ بأبي أنت وأمـي ــ= 600; يـا رسـول الله ! فـقـال رسـول الله ص= 600;لى الله عليه وآ= 604;ـه : " أفضل الصدقة على أ= 582;تك أو ابنتك ، وهي مردودة ع= 604;يك ليس لها كاسب= 612; غيرُك " = (1) .<= /span>

 

    وشاهدنا هو = 602;وله صلى الله علي= 607; وآله : "وهي مردودة عليك ليس لها كاسب= 612; غيرُك " ، وهذ= ;ا يشمل كل عمل لا خصوص الصدقة ، فنتائج كل عم= 604; في النهاية ترجع إلى الإنسان نفس= 07; ، فما يزرعه الإنسان يحصده ، واجع= 604; في ذهنك أنه إذا أدّيت أي &#= 1593;ـمـل فـإنـك تحـص= 00;ل علـى نـتـيـ= 80;ـتـه في الآخـرة ، فـإذا كان الإنـسـان<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>36 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صلة الرّحم

 

كذلك فإنه سيكون حريصا على اختيار الأعمال الت= 10; يريدها الله عز وجل لأن ما يزرعه يحصده .

 

    وهناك رواي= 75;ت عن عرض الأعم= 575;ل على الأئمة ع= 604;يهم السلام ، ولع= 604; في فرصة أخرى نتناول مثل هذه الروايا= 78; وأن الأئمة ع= 604;يهم السلام يطّلعون على أعمال الناس ولا سيّما شيعتهم .

 

    عن داود الرقي قال : كنت جالسا عند أب= 610; عبدالله علي= 07; السلام إذ قا= 604; لي مبتدئا من قِبَلِ نفسه : <= b>" يا داود ! لقد ع= ُرِضَتْ عليّ أعمالُ= 03;م يوم الخميس ، فرأيت فيما عرض عليّ من عملك صلتك لابن عمك فلا= 606; ، فسرّني ذلك ، . . . " (1) .

 

    إذا كانت أعمال الشيعة صالح= 77; فإنها تدخل السرور في قل= 608;ب النبي صلى الله عليه وآله والأئم= 77; عليهم السلا= 05; ، وإذا كانت أعمالهم طالحة فإنهم = 593;ليهم السلام يحزن= 08;ن لذلك ، ويسوؤهم أن شيعتهم يكون= 08;ن كذلك .

 

    الأ&= #1605;ر الأول هنا أن هناك نتيجة أخروية ، والأمر الثاني أن ال= 571;ئمة عليهم السلا= 05; عندهم اطّلا= 93; على أعمالنا = 548; ففي كل ليلة ت&#= 1615;رْفَعُ صحيفةُ الأعمال إلى إمـام الزما= 06; عجل الله فرجـه ، والمؤمـن<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل= ة الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . 37

 

لا يرضى عن سرور الإمام عليه السلام بدلا = 548; ولا بدّ أن يكون المؤمن = 601;ي منتهى الحرص على ذلك ، ولو زرت أحد أقربائك حتى لو كان قد قاط&#= 1593;ك فهذا العمل ي= 615;عْرَضُ على إمام زمانك عليه السلام فيسر= 17; بك ويرضى عنك لصدور هذا ال= 593;مل منك ، وإذا قاطعك قريبك = 601;إن عمله يعرض عل= 609; الإمام عليه السلام فيحز= 06; لذلك .

 

أسئلـة وأجوبـة :

    في هذا الموضوع = 587;أطرح بعض الأسئلة وأجيب عليها حتى يكون لدي= 606;ا اطّلاع على موضوع صلة الرحم ، بعض هذه الأسئلة سألها الشهي= 83; الأول أبو عبدالله شمس الدين محمد ب= 606; مكي العاملي = 585;ضوان الله عليه وأ= 580;اب عنها في كتاب= 607; ( القواعد والفوائد ) ، وأتصرّف بالأجوبة وأضيف عليها = 548; وأضيف إليها بعض الأسئلة الأخرى وأحاول الجواب عنها .

السؤال الاول : ما هي الرّحم ؟

الجواب :

    الر&= #1617;حم هي كل من يكون متّصلا بنسب الإنسان وإن كان بعيدا سـ= 608;اء كـان ذكـرا أ= 605; أنثى ، فكل مـ&#= 1606; يتّصـل بـك بالـنّـسـب يكون مـن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>38 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صلة الرّحم

 

أرحامك ، واللغة تعط= 610; هذا المعنى ل= 571;ن صلة الرحم مشتقة من رحـ= 605; المرأة ، وهؤلاء لهم اتصال ببعضه= 05; البعض عن طري= 602; الرحم ، والعرف يدل أيضا على هذا المعنى لأنه يقول إن ابن عمي من أرحام= 610; ، والروايات تدل أيضا على هذا المعنى ، فاللغة والعرف والروايات تدل على هذا المعنى وهو أ= 606; الرحم هو من يتصل بك عن طريق النّسب = 548; وإن كان بعض الرحم أكثر تأكيدا من البعض الآخر = 548; فمقام الأبوين غير مقام ابن الع= 605; ، فهناك تأكي= 583; أكبر على صلة الأبوين والإحسان إل= 10;هما أكثر من غيرهما .

 

السؤال الثاني : ما معنى صلة الرحم ؟

الجواب :

    صلة الرحم كناية عن الإحسان إلى الأقربا= 69; من المتّصلي= 06; بالنسب والعطف عليه= 05; والرّفق بهم والرعاية لأحوالهم وإ= 06; بعدوا وأساؤ= 08;ا ، فالمؤمن يص= 604; رحمه حتى الذ= 610; أساء إليه ، وقطع الرحم ض= 583; ذلك كله ، فكأنه بالإح= 87;ان إلى أرحامه يصل ما بينه وبينهم من علاقة القرابة .

 

السؤال الثالث : ما صلة الرحم التي يخرج ال= 573;نسان بها عن القطيعة حتى لا يقال إنه قد قطع رحمه ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل= ة الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . 39

 

الجواب :

    نرج&= #1593; في معرفة ذلك إلى العرف لأ= 606;ه ليس لصلة الرحم حقيقة لغويّة ولا شرعيّة ، وال= 593;رف يختلف من بلد لآخر ومن منطقة لأخرى = 548; ويختلف باخت= 04;اف العادات ، وبعد المناز= 04; وقربها ، فصل= 577; الرحم المطلوبة في القرى أو عند القبائل تكو= 06; أكبر من المط= 604;وبة من أهل المدن &#= 1604;أن العلاقات في القرى أو عند &#= 1575;لقبائل تكون قائمة أيضا بين الأقارب البعيدين ، و= 571;ما بين الحضر وأهل المدن فإن العلاقا= 78; تكون بين الأقارب بصورة أقل ، فصلة الرحم التي تكون مطلوبة تختل= 01; حسب الأعراف والعادات الموجودة في كل بلد ، وصلة الرحم تزداد سعة أو تضيق في الدائرة حسب الأعراف .

 

السؤال الرابع : بم تكون صلة الرحم ؟

الجواب :

    تجي&= #1576; الروايات ال= 88;ريفة عن هذا السؤا= 604; ، وروايات أه= 604; البيت عليهم السلام لم تترك سؤالا إلا وأعطته جوابا ، والمؤمن علي= 07; أن يطّلع على الروايات ال= 88;ريفة ليعرف أجوبة الأسئلة الم= 08;جودة في ذهنه .

 

    قـا&= #1604; أمير المؤمن= 00;ين علي بن أبي طالـب عليـه السـلام : " صِ= ;ـلُـوا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>40 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صلة الرّحم

 

أرحامكم ولو بالسلام &qu= ot; = (1) .<= /span>

    عن الإمام الصادق عليه السلام : " صِل= ;ْ رحمك ولو بشربة من ماء &#= 1548; وأفضل ما يوص= 604; به الرّحم كف الأذى عنها "= = (2) .

    أقل&= #1617; ما يمكن من صلة الرحم هو السلام أو شربة ماء ، وه&#= 1584;ا من باب المثا= 604; لبيان أقلّ م= 575; يمكن ، والمطلوب أكثر من ذلك ، الروايتان تبيّنان الأقل ، والمطلوب أكثر لا الاقتصار عل= 09; الأقلّ .

 

السؤال الخامس : هل صلة الرحم واجبة أو مستحبة ؟

الجواب :

    تنق&= #1587;م صلة الرحم إل= 609; الواجب وهو م= 575; يخرج به عن القطيعة فإن قطيعة الرحم معصية ، بل هي من الكبائر ا= 604;تي تسقط العدال= 77; ، ومع فقر بعض الأرحام مثل الأب والأم تجب الصلة بالمال ، فيج= 576; على الإنسان وجوبا شرعيّ= 75; أن ينفق على والديه إذا كانا فقيرين = 548; ويستحب لباق= 10; الأقارب ، وم= 593; غنى الأرحام = 578;كون الصلة بالهد= 10;ة .

    وصـ&= #1604;ـة الأقـارب تك= 00;ون بدفـع الضّـ= 85;ر عنهـم وبجلـ= 76; النّفـع إلي= 00;هـم

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل= ة الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . 41

 

وبصلة من تجب نفقته= 605; وإن لم يكونو= 575; رحما كزوجة الأب وزوجة الأخ ، وهم الذين يتصلو= 06; به عن طريق الوسائط ، وأقل الصلة السلام بنفس= 07; ثم السلام عن طريق من يوصل السلام إليه= 05; ، ومن الصلة ال= 583;عاء بظهر الغيب ، &#= 1608;من الصلة الثنا= 69; والمدح أثنا= 69; حضوره وغياب= 07; .

 

ونقرأ هنا بعض الروايات :

    عن عمر بن مريم قال : سألت أبا عبدالله علي= 07; السلام عن قو= 604; الله : ﴿ و= 614;الَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ= (1) . ق= 75;ل : " من ذلك صلة الرحم . . . " = (2) .<= /span>

    فتك&= #1608;ن صلة الرحم من الأشياء الت= 10; أمر الله تعا= 604;ى بها .

 

    وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : " صلوا أرحامكم وإن قطعوكم " = (3) .

 

    ويأ&= #1605;ر الإمام عليه السلام بذلك = 548; وهذا ما نفهم= 607; من فعل الأمر &q= uot; صِلُوا " .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>42 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صلة الرّحم

 

    وعن = الإمام الصادق عليه السلام أن رجلا جاء إلى رسول الله صل= 609; الله عليه وآ= 604;ه فقال له : أخبرني ما أفضل الإسلا= 05; ؟ فقال صلى الله عليه وآله : " الإيم= ;ان بالله " . قال : ثم ماذا ؟ قال &= #1589;لى الله عليه وآله : " صلة الرحم " . قال : ثم ماذا ؟ فقال صلى الل= 607; عليه وآله : " = 5;لأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " = (1) .

 

    ونل&= #1575;حظ في الرواية أ= 606; صلة الرحم تأ= 578;ي بعد الإيمان بالله عز وجل &#= 1575;لذي هو من أصول الدين ، وقبل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللذ= 10;ن هما من فروع الدين ، فمقا= 605; صلة الرحم بي= 606; أصول الدين وفروع الدين = 548; وهذا يدل على أهمية صلة الرحم .

 

    وعن = الإمام الصادق عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ! إن لي أهلا قد كنت أصلهم وه= 605; يؤذوني ، وقد أردت رفضهم . فقال له رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله : إذن يرفضكم الله جميعا ( الرفض يكون م= 606; طرف واحد ، والطرف الآخ= 85; لا بد أن يسعى لصلة الشخص المقاطع ) . قال= : وكيف أصنع ( وهذا السؤال نطرحه كلنا على النبي صل= 609; الله عـلـيـ= 07; وآلــه ) ؟ فـق&= #1600;ال صـلـى الله عـلـيــه وآلــه : " تـع= ;ــطـي مــن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل= ة الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . 43

 

حرمك ، وتصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك ، فإذا فعلت ذل= 603; كان الله عز وجل لك عليهم ظهيرا ( أي ع= 608;نا ، الله يقف إلى جانبك ويدافع عنك ويكون عونا ل= 603; عليهم ) " = (1) .<= /span>

    هذه الرواية تهم= 17;نا كثيرا ، إذا ك&#= 1575;ن الشخص يصل أقاربه وهم يقاطعونه ، فهل دوره أن يقاطعهم أو ل= 607; دور آخر ؟

    هذا الدور لا بدّ أن يكون على خلاف ما يرغب الإنسان لأن الإنسان تأخذه العاطفة والعصبية بأ= 06; فلانا قاطعن= 10; فيجب أن أقاطعه ، أهل البيت عليهم السلام لا يريدون منك مقاطعة من قاطعك .

 

السؤال السادس : ما هي نتائج صلة الرحم في الد= 606;يا والآخرة ؟=

الجواب :

    الإنسان إذ= 75; عرف نتائج أع= 605;اله فإنه يحاول الحصول على هذه النتائج حتى لو كان العمل صعبا على النفس ، فيسعى للحصو= 04; على هذه النتائج ، وم= 606; نتائج صلة الرحم :

صلة الرحم تهوّن الحساب يوم القيامة :

    عـن = الإمـام الصـادق عـل= 00;يـه الـسلام : " إن صـلـة الـرح= 00;م تـهـوّن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>44 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صلة الرّحم

 

الحساب يوم القيامة = 548; . . . " (1) .

    صلة الرحم فيها تخفيف لحساب الإنسان يوم القيامة .

 

صلة الرحم تعمّر الديار وتطي= 04; الأعمار وتكثر العما= 85; :

    عن رسول الله صل= 609; الله عليه وآ= 604;ه وسلم أنه قال : = " صلة الرحم تع= 605;ّر الدنيا ، وتطيل الأعم= 75;ر ، وتكثر العمار وإن كانوا كفارا . .= . " = (2) .<= /span>

    نتا&= #1574;ج صلة الرحم يحصل عليها حتى الإنسان الكافر ، ولك= 606; النتيجة الأخروية يحصل عليها المؤمن فقط ، والنتيجة الدنيوية يحصل عليها ا= 604;مؤمن والكافر .

 

صلة الرحم تزيد ا= 604;رزق وتطيل العمر :

    عن النبي صلى الله عليه وآله قال : " م = 6; سرّه أن يُبْ= 587;َطَ له في رزقه ، ويُنْسَأَ ل= 07; في أجله ( أي يطيل الله في عمره ) فَلْيَ= ;صِلْ رحمه " (3) .

 

    من يصل رحمه يزي= 583; الله عز وجل في رزقه ، ويرزقه من حي= 579;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل= ة الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . 45

 

لا يحتسب ، ويطي= 604; عز وجل عمره بدفع الأمرا= 90; مثلا .

 

واصل الرحم له أجر &#= 1575;لشهداء والعبّاد :

    عن ال= ;نبي صلى الله علي= 607; وآله : " من مش = 9; إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أع= 591;اه الله عز وجل أجر مائة شهي= 583; ، وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة ويمحى عنه أربعون ألف سيئة ، ويرفع له من الدرجا= 578; مثل ذلك ، وكأنما عبد الله مائة سن= 577; صابرا محتسب= 75; " = (1) .<= /span>

 

لا يدخل الجنة قاطع رحم :<= /p>

    عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : = " ثلاثة لا يدخلون الجن= 77; : مدمن خمر ، وم= دمن سحر ، وقاطع رحم " (2) .

    وهن&= #1575; لا بدّ من لفت أنظار المؤمنين ــ= 00; وخاصة النسا= 69; ـــ إلى الابتعاد عن المشعوذين .

 

قطع الرحم يعجّل الموت :

    قال أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام في خطبته : " أعوذ بالله من الذ= 606;ـوب التي تعجّل الفناء ( أي الموت ) " . فقام إليه عبدالله ابن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>46 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . صلة الرّحم

 

الكواء ( وهو من رؤساء الخوارج ) فقال : يا أمير المؤمنين ! أو &= #1578;كون ذنوب تعجّل الفناء ؟ فقا= 604; عليه السلام : <= b>" نعم ـــ ويلك ! ـــ قطيعة الرحم ، إن أهل البيت ليجتمعون ويتواسَوْن وهم فجرة فيرزقهم الل= 07; ، وإن أهل البيت ليتفر= 17;قون ويقطع بعضهم بعضا فيحرمه= 05; الله وهم أتق= 610;اء " (1) .

   الفج= رة يحصلون على نتائج صلة الرحم ، والمؤمنون ل= 75; يحصلون على النتائج إذا قاطعوا بعضه= 05; بعضا وإن كانوا من الأتقياء .

 

الخلاصـة :

    نعي&= #1588; هذه الأيام أ= 610;ام العيد ، والمطلوب من كل مؤمن إذا أراد الحصول على رضا الله &#= 1578;عالى وسرور رسوله = 575;لكريم صلى الله علي= 607; وآله وسرور أئمته المعص= 08;مين عليهم السلا= 05; أن يسعى اليو= 605; بعد خروجه من المسجد إلى صلة من قاطع من أقربائه حتى يكون قد استفاد استفادة عملية من حضو= 585;ه إلى المسجد ومن سماعه لهذه الخطبة .

   وإذا حضر شخص إلى المسجد ولم يستفد فيكون حضوره كعدم ح= 590;ـوره ، وهـذه الكل= 605;ـات التي أتلفّظ بهـا أستفيـ= 83; منهـا وتستفيدون<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل= ة الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . = . . . . . . . . . . . . 47

 

منها ، ويوم الجمع= 577; يوم مبارك وأيام عيد الأضحى أيام مباركة ، فالإنسان يستفيد ويقط= 01; من هذه البركات وإل= 75; فإن الجمعة والعيد لن يكونا مبارك= 10;ن لهذا الشخص إ= 584;ا لم يستفد من المسجد ومن الخطب التي يستمع إليها = 548; وإذا استفدن= 75; نكون من :

    ﴿ = (1) .<= /span>

    هم ل= ا يتّبعون أي ق= 600;ول ولا القول الحسن بل يتّ= 576;عون أحسن القول ، فالمؤمن يتّ= 76;ع القول الأحس= 06; ، والمؤمن يبحث دائما ع= 606; الأفضل لأنه يريد أن يتكامل إلى الله تعالى ، &#= 1608;الإنسان يرغب إلى كثي= 585; من الأشياء ، &#= 1608;لكنه يقوم بالأعمال التي يريدها الله عز وجل و&#= 1573;ن كانت على خلا= 601; ما يرغب ويشت= 607;ي .

    <= /span>والحمد لله ربّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

مـن آداب المـسج= 00;ـد

القسم الأول = (1)

 

    الحمد لله ر= 576;ّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

يقول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; :

    ﴿ = (2) .<= /span>

    دين&= #1606;ا الحنيف يطرح برامج مختلف= 77; ، هذه البرام= 580; تكون برنامج= 75; للإنسان المؤمن ، مثل= 575; يوجد برنامج خاص لشهر رمضان الكري= 05; ، وأثر هذا البرنامج يبقى إلى ما بعد الشهر بل &#= 1608;إلى آخر الـعـمـ= 85; لأن الـهـدف = 607;ـو ﴿ لَعَلّ¡= 4;كُمْ تَتَّقُونَ= (3) ،  = 8;التقـوى يحـصـل

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . .  49

 

عليها المؤمن في شه= 585; رمضان ، وهذا الأثر يبقى إلى آخر العم= 585; ، وهناك برنامج للحج ويستفيد الحاج من هذا البرنامج ، ويبقى أثر الحج على الحاج حتى بع= 583; رجوعه إلى بلده ، والصل= 575;ة لها برنامج ، وصلاة الجماعة لها برنامج ، وال= 583;ين كله عبارة عن برنامج لحيا= 77; الإنسان ، والدين يريد أن يوصل الإنسان إلى عبادة الله ت= 593;الى .

يقول الله تعالى :

    ﴿ = (1) .<= /span>

 

    هذه البرامج المختلفة تصبّ في اتجا= 607; العبودية ، ي= 585;يد الدين من الإنسان أن يكون عابدا كاملا لله عز وجل ، وعلى ال&#= 1573;نسان أن يسعى ، نعم لا يصل إلى الكمال المط= 04;ق ، والإنسان الكامل هو رسول الله صل= 609; الله عليه وآله .

    إذن : الدين عبارة عن برنامج لحياة الإنسان حتى يتحرك إلى الله تعالى و= 578;دريجيا يتكامل ، ويحاول أن يص= 604; إلى الكمال .

    نحن نعيش مناسبة ميلاد النبي = 589;لى الله عليه وآله ، النبي صلى الله علي= 600;ه وآلـه قـبـل أن يـدخـل إل= 609; المدينـة المنـوّرة ح= 10;نما كان

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>50 . . . . . . .= . . . . . . . . . . .  من آداب المسجد ـــ القسم الأول

 

مهاجرا بنى مسجدا ، هذا المسجد الموجود على أطراف المدينة ، وه= 608; مسجد قبا ، وكان مهتما كثيرا بالمسجد لوجود الفوا= 74;د العظيمة له ، لكن المسجد ل= 575; يحقّق أهداف= 07; إذا لم يلتزم المؤمنون بآدابه ، وال= 606;تيجة ستكون عكسية مع عدم الالتزام بالآداب ، أهداف المسج= 83; تتحقق بالالتزام بآداب المسج= 83; .

    لنب&= #1583;أ بطرح برنامج لمن يريد أن يذهب إلى المسجد ، ويوجد برنام= 80; منذ دخول المؤمن إلى المسجد وإلى خروجه منه .

 

  &= nbsp; يبدأ الاستعداد م= 06; البيت ، فيته= 610;ّأ المؤمن قبل خروجه من بيت= 607; تهيّؤا نفسي= 17;ا للذهاب إلى المسجد ، ويس= 578;عد استعدادا بدنيّا بالو= 90;وء أو الغسل ، ول&#= 1575; يبدأ الاستعداد منذ الدخول ف= 610; الصلاة ، فهناك استعد= 75;د مسبق للمسجد .

 

  &= nbsp; ثم يبدأ مسيره إلى المسجد ، ويق= 608;ل الإمام الصا= 83;ق عليه السلام : <= b>" من مشى إلى المسجد لم يض= 593; رجليه على رط= 576; ولا يابس إلا &#= 1610;سبّح الله له إلى الأرضين السابعة " (1) .

 

  &= nbsp; هناك ثواب عظيم للسّير إلى المسجد ، والاستعداد يكون استعـد= 75;دا قبليّـا ، والمؤمـن يل= 00;بـس أحـسـن الـث= 17;ـيـاب ويـتـطـيّـ= 6; بأفـضـل

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . .  51

 

الطّيب = 603;ما في الروايات .

 

   عن الإمام الصادق عليه السلام قال : " ليتزيّن أحدكم يوم ال= 580;معة ، يغتسل ويتطيّب ويسرّح لحيت= 07; ويلبس أنظف ثيابه ، وليت= 607;يّأ للجمعة ، ولي= 603;ن عليه في ذلك اليوم السكينة وال= 08;قار ، وليحسن عبادة ربه ، و&#= 1604;يفعل الخير ما استطاع فإن الله يطّلع على [ أهل ] الأر= ;ض ليضاعف الحسنات " (1) .

 

  &= nbsp; ويهتم برائحته قبل أن يدخل إلى المسجد حتى ل= 575; يؤذي من حوله ، وأوجّه نصي= 581;ة إلى الإخوان المدخنين خاصة ، إذا اس&#= 1578;يقظ الشخص من الصباح ولم يأكل شيئا فإ= 606; نَفَسَهُ له رائحة وخاصة الشخص المدخ= 06; ، المدخّنون لا بدّ أن يلتفتوا إلى هذا الأمر حت= 609; لا تؤذي رائح= 577; أنفاسهم المؤمنين حولهم ، والأفضل له أ= 606; يترك التدخي= 06; ، التدخين لا فائدة فيه ، ليسأل المدخ= 17;ن نفسه : لماذا أدخّن ؟

 

  &= nbsp; الدين يعطي برنامجا لتك= 75;مل لإنسان ، والتدخين لي= 87; ضمن برنامج الدين .

  &= nbsp; ثم يصـعـد المؤمـن سيّ= 75;رتـه ، وفي الطـري= 600;ق لا بـدّ أن يكون متهيّئ= 00;ا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>52 . . . . . . .= . . . . . . . . . . .  من آداب المسجد ـــ القسم الأول

 

تهيّؤا نفسيّا للقدوم إلى المسجد ، وهذ= 575; التّهيّؤ سيعطيه القيادة اله= 75;دئة ، وبعض الشبا= 576; حتى عند قدومهم إلى ا= 604;مسجد يقودون السيارة بسرعة عالية = 548; فلا بدّ أن يلتزم بحدود السرعة ، وتكون سياقت= 07; هادئة ، وتكو= 606; قيادة السيارة بهدوء حتى لا &#= 1610;زعج السائقين في طريقه إلى المسجد .

  &= nbsp; الاستعداد النفسي له عد= 577; ثمار حيث إن ا&#= 1604;تصور الذهني للذهاب إلى المسجد لا بد= 617; أن يسيطر على &#= 1571;فعال المؤمن ، والنتيجة هي أن أعماله وأفعاله تكو= 06; متناسقة ومتناسبة مع هذا الاستعداد النفسي ، وإذ= 575; كان مستعدا نفسيا فمعنى ذلك أنه متذك= 585; لله عز وجل ، حركته لا بدّ أن تكون متناسبة مع ذكر الله تعا= 604;ى ، فقيادته تكون هادئة .

  &= nbsp; وإذا وصل إل= 609; مواقف السيارات خارج المسجد = 601;ليوقف سيارته بطري= 02;ة لا تضايق الآخرين ، ويعطي الموق= 01; حقّه ما دام عنده الاستعداد النفسي للصلاة ، وحر= 603;ته ستكون على أساس هذا الاستعداد النفسي ، ولا يأخذ مكان سيارتين بدل مكان واحد .

  &= nbsp; ثم وهو في السيارة قبل أن ينـزل يغل= 602; الهاتف النق= 75;ل والبيجر حتى لا يشغل نفسه وغيره في المسجد بالص= 08;ت الذي يشغل تفكير المـص= 00;لّين ، وقـد يزيـل التهيـؤ الن= 01;ـسي المـوجـود ع= 00;نـده وعـنـد غـيـ= 85;ه ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . .  53

 

ونرى أن بعض المصلّي= 06; بمجرد ما تنتهي صلاة الجماعة يفت= 81; هاتفه النقال مباشرة مما يضيع استفادته الروحية الت= 10; حصل عليها من صلاة الجماع= 77; ، الانشغال الذهني بالنقال سيشغله عن التأثّر بالصلاة ، فل= 575; يشغل نفسه ول= 575; يشغل المؤمنين داخل المسجد بصوت النقال حتى لا يزول الاستعداد النفسي لهذا المؤمن ، الأ= 588;ياء الصغيرة تشغ= 04; الذهن فيقلّ الاستعداد النفسي ، قد يجعله يفكر ف= 610; أمر دنيوي ، والانشغال الفكري في أم= 585; دنيوي يقلّل من التهيؤ النفسي .

  &= nbsp; ثم يضع حذاء= 607; في المكان المخصّص لذل= 03; ، ولا يطأ أحذي= 577; الآخرين لأنهم لا يرضون بذلك ، وهذه الأمور الصغيرة لا بدّ أن يلتفت المؤمن إليه= 75; ، حقوق المؤم= 606;ين يجب أن تكون محفوظة ، فالحذاء ملك= 07; ولا يرضى أن يطأ شخص آخر حذاءه ، ولا يدخل بحذائه إلى أماكن الوضوء ولا يطأ بحذائه ا= 604;قطعة البلاستيكي= 7; الموضوعة قب= 04; مكان الوضوء = 604;أن الناس بعد الوضوء يدخلون المسجد من هذ= 575; المكان فلا ب= 583;ّ من المحافظة على نظافتها وطهارتها .

  &= nbsp; ويدخل إلى المسجد بسكينة ووقا= 85; وهدوء ، وليع= 604;م أنه داخل إلى بيت الله عز وجل ، وبيوت الله تحتاج إلى احترام و= 578;عظيم .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>54 . . . . . . .= . . . . . . . . . . .  من آداب المسجد ـــ القسم الأول

 

  &= nbsp; عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله علي= 07; السلام عن العلة في تعظيم المساجد ، فقال : " إنما أمر بتعظيم المساجد لأنها بيوت الله في الأر= 590; " (1)<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> .

 

  &= nbsp; المساجد رموز تشير إل= 609; الله عز وجل ، والرمز الذي يشير إلى الل= 607; تعالى لا بدّ من تعظيمه .

 

  &= nbsp; في الحديث القدسي : " ألا إنّ بيوتي في الأرض المساجد ، فطوبى لعبد تطهّر في بيت= 607; ثم زارني في بيتي ، وهو أكرم من أن يخ&#= 1610;ب زائره وقاصد= 07; " (2)<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> .

 

  &= nbsp; المؤمن داخ= 04; المسجد هو زائر لله تعالى وضيف عنده سبحانه = 548; وللمضيف حقو= 02; منها رعاية بيته وعدم القيام بما ل= 575; يليق بالمزو= 85; ، وللضيف حقو= 602; وهو إكرام المضيف له ، و&#= 1604;كن بشرط أن يؤدّ= 610; الضيف واجباته تجا= 07; المضيف حتى يقوم المضيف بالضيافة المناسبة له ولا يطرده من بيته أو يقوم بعمل يضايق الضيف .

 

  &= nbsp; عن أبي عبدالله علي= 07; السلام قال : "= ; مكتوب في التوراة أ= 606;ّ بيوتي في الأرض المساجد ، فطوبى لعبد تطهّر في بيت= 607; ثم زارني في

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . .  55

 

بيتي ، ألا إنّ على المزور كرام= 77; الزائر " = .

  &= nbsp; وفي حديث آخ= 585; : " ألا بشّر المشّائين ف= 10; الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة " (1) .

 

  &= nbsp; ثم يدخل إلى المسجد ويسل= 17;م على من يكون في طريقه من المؤمنين ، و= 604;كن دون إزعاج للموجودين ف= 10; المسجد ، فلا يتكلم بصوت عالٍ ، ثم يختار مكانا وليكن قريبا إلى الإمام ف= 610; الصف الأول ل= 571;ن ثوابه أكثر ث= 605; الأقرب فالأقرب إذا كان الصف الأول مملوء= 75; ، ومن البداي= 577; يبدأ المؤمن= 08;ن بملء الصفوف واحدا بعد الآخر ولا ينتظرون إلى = 571;ن تبدأ الصلاة = 548; وإذا استقر ف= 610; مكانه يسلّم على من يكون عن يمينه وعن شماله بالمصافحة .

 

  &= nbsp; ولا يجالس م= 606; تكون أحاديث= 07; دنيوية ، ولا ينضم إلى الحلقات الت= 10; يتكلم فيها بصوت عالٍ مزعج أو يكون &#= 1607;مهم الضحك ، بل يختار الحلقات الت= 10; تذكّره بالل= 07; حتى يستفيد م= 606; هذه الحلقات = 548; ويحافظ على تهيّئه للصلاة ولا يفسد على نفس= 607; الاستعداد القلبي الذي بدأ به في البيت قبل تو= 580;ّهه إلى المسجد .

 

  &= nbsp; عـن النبي صلّـى الله عليـه وآلـه = 602;ـال : " يكون في آخ = 0;ر الزّمـان

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>56 . . . . . . .= . . . . . . . . . . .  من آداب المسجد ـــ القسم الأول

 

أناس من أمّتي يأتون المساجد فيقعدون فيه= 75; حلقا ، ذكرهم &#= 1575;لدنيا وحبّ الدنيا = 548; لا تجالسوهم فليس لله بهم حاجة " = (1) .

 

  &= nbsp; الإنسان قد يدخل المسجد وفكره ما زال في الأمور الدنيوية ، والمؤمن لا ب= 583;ّ أن يطلّق الدنيا قبل دخوله إلى المسجد حتى ل= 575; يفسد استعداده النفسي وتهي= 17;ؤه الروحي للصل= 75;ة حتى يستفيد م= 606; صلاة الجماع= 77; وتبقى عليه آثار الصلاة حتى بعد خروج= 607; من المسجد .

 

  &= nbsp; ويبدأ بصلا= 77; ركعتين تحية للمسجد ، ويم= 603;نه أن يهدي ثواب= 607;ا إلى من يريد بما يربطه بالدين ، كأن يهديها إلى ا= 604;نبي صلى الله علي= 607; وآله والأئم= 77; عليهم السلا= 05; ، وبذلك يكون ذاكرا لأهل البيت عليهم السلام ، وهذ= 575; ما يربطه بهم دائما ، وإلى والديه ليحص= 04; على الثواب بذكره والدي= 07; ، ويكون بذلك حافظا لحقوقهم كانوا أحياء أو أمواتا ، والإنسان يكون بارا بوالديه حتى بعد مماتهما = 548; وفي رواية أن= 607; قد يكون بارا بوالديه إذا كانا حيّين ، فإذا ماتا صا= 585; عاقا .

 

  &= nbsp; عن أبي جعفر &#= 1575;لباقر عليه السلام قال : " إن العبد ليكون = 576;ـارّا بوالديـه في = 581;ـيـاتهما ثم يموتـان ف= 600;لا يقـضي عـنـه= 05;ـا الدّيـن ولا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . .  57

 

يستـغـ= 01;ـر لـهـمـا فيكتبـه الل= 07; عاقّـا ، وإنـه ليكـ= 608;ن في حياتهما غير بارّ بهم= 575; فإذا ماتا قض= 609; عنهما الدّي= 06; واستغفر لهم= 75; فيكتبه الله بارّا " = (1) .

 

  &= nbsp; العمل للوالدين لا بدّ أن يكون مستمرّا حتى بعد وفاتهما حتى لا يكتب من العاقّين = 548; أو يهديها إل= 609; المؤمنين جميعا ، وهذا يدل على مراعاة حقوق المؤمنين حت= 09; لو كانوا من الأموات ، والمؤمن يدع= 08; للمؤمنين الأحياء منه= 05; والأموات ، وهذه العملية الت= 10; يقوم يها تكو= 606; ذكرا لله تعا= 604;ى ، والمؤمن حينما يأتي إلى المسجد ل= 575; بدّ أن يكون ذاكرا لله عز وجل في كل حركة يقوم به= 575; حتى في الأمو= 585; الصغيرة .

 

  &= nbsp; ويصلي ركعت= 10; تحية المسجد = 608;يصلي على النبي وأهل بيته عليهم السلا= 05; ويدعو الله بقضاء حوائجه وحوا= 74;ج المؤمنين .

 

  &= nbsp; عن النبي صل= 609; الله عليه وآله : " إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يرك= 593; ولْيَدْعُ الله عقيبهم= 75; وليصلِّ على النبي صلى الله عليه وآله ودعا الله وسأل حاجته " (2) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>58 . . . . . . .= . . . . . . . . . . .  من آداب المسجد ـــ القسم الأول

 

  &= nbsp; عن أبي جعفر &#= 1575;لباقر أو أبي عبدالله الص= 75;دق عليهما السلام قال : "= ; أثقل ما يوضع في الميزان يوم القيامة الص= 04;اة على محمد وأه= 604; بيته " (1) .

 

  &= nbsp; ثم يبدأ بقراءة القرآن الكريم أو الأدعية الم= 71;ثورة ، فهو سيكون لمدة ساعة تق= 585;يبا في المسجد ، وخلال هذه الفترة ليجع= 04; فكره وقلبه خاليا من أمو= 585; الدنيا ومشاغله الدنيوية لأ= 06;ه يريد أن يستفيد من هذ= 607; الساعة بتفريغ قلبه = 604;له عز وجل ، وهذه عملية صعبة ، &#= 1608;ليس من السهولة تخلية الفكر عن الأمور الدنيوية لأنه خلال اليوم كان يس= 593;ى في حاجاته الدنيوية فيدخل إلى المسجد بهذه الأفكار الت= 10; تدور حول الدنيا .

 

  &= nbsp; وعلى المؤم= 06; أن يخلي فكره من أمور الدنيا ليستفيد من العبادات ، ولا يمكن التخلية الفكرية عن الدنيا فجأة بمجرد الدخو= 04; إلى المسجد ، &#= 1576;ل يحتاج إلى جهاد كبير حت= 609; يستطيع أن يتغلب على أفكاره ، وتكون أفكار= 07; تحت سيطرته ، هو الذي يفكر بما يريد لا أن الشيطان يرمي في ذهنه أفكارا دنيوية ، وطريقة الشي= 00;طـان هي في إلـقـا= 569; الـخـواطـر في ذهـن الإن= 600;سـان ، والإنـسـا= 06; في

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . .  59

 

الصلاة تخطر في ذهنه كثير من الأفكار ، هذ= 607; الأفكار ليس= 78; منه بل من الشيطان ، لك= 606; هو يستطيع أن يسيطر على أفكاره بحيث يجعل تفكيره الذهني بيده = 548; وهذا يحتاج إلى تدريب وتمرين حتى يستطيع أن يزيح هذه الش= 575;شة ويأتي بشاشة أخرى ، ويحتا= 580; إلى ممارسة حتى يكون فكر= 607; مشغولا دائم= 75; بالله عز وجل ، وهذه الأفكار في الأمور الدنيوية يجعلها تحت سيطرة عقله ودينه بحيث ل= 575; تفلت الأفكا= 85; من يده ، ودور الشيطان أن يأتي للإنسا= 06; أثناء الصلاة ليشغله عنها = 548; فلا بدّ أن يحاول مجاهد= 77; الشيطان للسيطرة على أفكاره ، والعملية ليست سهلة ، ولكن من خلال الممارسة يستطيع أن يفكر بما يري= 583; هو لا بما يريد الشيطا= 06; ، وتدريجيا حينما يدخل إلى الصلاة يستطيع أن يج= 593;ل تفكيره كله لله عز وجل ، بمجرد ما تأت= 610; إلى ذهنه صور= 577; يحذف هذه الصورة من ذهنه ويأتي بصورة الصلا= 77; ، والشيطان يحذف في ذهنه صورة أخرى ، وهذه الصورة يزيحها أيضا ويأتي بصورة أخرى تكون متناسبة مع التهيؤ الروحي للصلاة ، وتد= 585;يجيا من خلال الممارسة والتدريب يس= 78;طيع السيطرة على أفكاره .

    <= /span>والحمد لله ربّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

مـن آداب المـسجــد

القسم الثاني = (1)

 

    الحمد لله ر= 576;ّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

يقول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; :

    ﴿ = (2) .<= /span>

    الا&= #1587;تعداد والتهيؤ النفسي للصلاة يبدأ من البيت بأن يتطهر المؤم= 06; إما بالوضوء أو الغسل ، وهذا التهيؤ يكون مع المؤ= 605;ن منذ أن يكون في البيت وإل= 609; أن يخرج من ال&#= 1605;سجد ، وتبقى عليه آثار الصلاة أمام زوجته و= 571;ولاده بعد وصوله إل= 609; البيت .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = . . 61

 

    هذا الدين يعطين= 75; برامج للحيا= 77; ، هذا البرنامج إذ= 75; أخذ به الإنسان فإن= 07; سينظم حياته ويجعله دائم= 75; في حالة التفات إلى الله عز وجل .

  &= nbsp; وصلنا إلى هذه النقطة و= 607;ي أن المؤمن إذ= 575; دخل إلى المسجد يبدأ بصلاة ركعتي= 06; يهديها إلى م= 606; يشاء ، وخلال وجوده في المسجد لا بد= 617; أن يفرغ ذهنه من الأمور الدنيوية البحتة حتى ي= 605;كن له أن يفرغ قلبه من المشاعل الدنيوية ، و= 573;ذا استطاع أن يفرغ قلبه يستطيع أن يملأ قلبه بذ= 603;ر الله عز وجل ، &= #1608;لا يمكن للإنسا= 06; أن يشغل قلبه بشيئين في نف= 587; الوقت : ذكر الله والمشاغل ال= 83;نيوية البحتة .

  &= nbsp; نعم هناك بع= 590; الأمور الدنيوية يحتاجها الإنسان بلا شك ، وبعض المشاغل الدنيوية تكون قربة لل= 607; حتى السعي عل= 609; الأولاد ، ولكن خلال الساعة التي يكون فيها المؤمن في المسجد يحاو= 04; أن يصرف ذهنه عن التفكير ف= 610; البيت والزوجة والأولاد والأموال والتجارة وغير ذلك لأن هذه الأشياء إذا أتت إلى الذهن فإنها تشغل تفكير الإنسان وقلبه عن التفكير بالله وعن التوجّه إلى صلاته .

  &= nbsp; الـمـؤمـن لا بـدّ أن يك&#= 1600;ون في حـالـة اس= 600;تـنـفـار دائـمـا ، والمـقـصـوž= 3;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>62 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . من آداب المسجد ـــ القسم الثان= 10;

 

بالاست= 06;فار أنه لا يكون غافلا عن إيمانه بالل= 07; وعن هدفه الذ= 610; يريد أن يصل إليه وهو الوصول إلى مقام العبود= 10;ة ، وهذا يحتاج إلى أن يكون قلبه مشغولا دائما بذكر الله تعالى ، &#= 1608;لا يغفل عن أنه عبد لله وأن الله هو المع= 576;ود ، فيحاول أن يصل إلى مقام العبودبة ليكون مصداق= 75; للآية الكريمة :

    ﴿ = (1) .<= /span>

 

  &= nbsp; هدف خلق الإنسان هو أ= 606; يكون عابدا لله تعالى ، و&#= 1601;ي كل خطوة يخطوها الإنسان المؤمن لا بد= 617; أن يحقق هذه العبودية حت= 09; في حركاته البسيطة ، ول= 575; يقول إن هذا أمر بسيط ، هذ&#= 1575; الأمر البسي= 91; هو مقياس للإنسان المؤمن أنه حينما يريد أ= 606; يتعامل مع الأشياء الصغيرة هل ه= 608; يفكر بالله أ= 608; لا يفكر ، فإذا كان حين تعامله مع الأشياء الصغيرة يفك= 85; بالله فمعنى ذلك أنه يكون ذاكرا لله في كل حال ، والإ&#= 1606;سان يحاول أن يصل إلى هذه الدرجة ، هذا الإنسان الذ= 10; يكون ذاكرا لله في كل حال هو الذي يكون نومه عبادة لأنه يصل إلى تحقيق العبو= 83;ية في نفسه ، وإذا حقق العبودية فإ= 06;ـه حينما يكون نائما فإنـه يكون ساجـدا لله ، فيكون نومـه عبادة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = . . 63

 

وأنفاس= 07; تسبيحا ، كما هو حال الصائ= 605; في شهر رمضان ، هذا الإنسا= 606; المؤمن لا فق= 591; في شهر رمضان يكون نومه عبادة وأنفاسه تسبيحا ، بل في كل السنة يكون هكذا إذ= 575; استطاع أن يحقق العبودية في نفسه .

  &= nbsp; إذن : يفرّغ الإنسان قلب= 07; لله عز وجل ، و&= #1607;ذا سوف يربطه بالله تعالى ويعطيه قوة ف= 610; مواجهة مشاك= 04; الحياة لأنه سيرتبط بمن ل= 607; القوة جميعا وبمن بيده كل الأمور وحل المشاكل وحل المصائب والبلاءات ، كلها تكون بي= 583; الله فقط لا بيد أي شيء آخر ولا أحد آخر ، وإذا استطاع أن يتوجه إلى الله وحقّق مقام العبود= 10;ة فليكن على يقين بأن الل= 607; لن يتركه وسيحلّ كل مشاكله الدنيوية لأنه يعلم أن الله بيده كل الأمور ، وحينما يؤمن بهذا فهو يكو= 606; متأكدا بأن الله بيده حل كل المشاكل ، وإذا صار عند= 607; هذا الاعتقا= 83; فإنه إذا دخل المسجد فإنه لا يحمل همّ الأمور الدنيوية لأنه يعلم أن هذه الأمور الدنيوية تجري عليه بأسباب وأن هذه الأسباب بيد الله عز وجل ، وإذا حصل في قلبه هذا الاعتقا= 83; فإنه يكون مط= 605;ئنا بأن أموره الدنيوية تس= 10;ر كما يشاء الل= 607; تعالى .

  &= nbsp; والمؤمن ما دام في المسج= 583; فهو في عبادة إلا إذا أحدث حدثا ، وليس ه&#= 1600;و الحدث الذي يحتاج إلى إع= 575;دة الوضوء ، بل حدث أعظم

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>64 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . من آداب المسجد ـــ القسم الثان= 10;

 

من ذلك وهو الغيبة .

 

  &= nbsp; عن النبي صل= 609; الله عليه وآله : " الجلوس في المسجد انتظارا للصلاة عباد= 77; ما لم يُحْدِ= 579;ْ " . فقيل : يا رسول الله ! وم&= #1575; الحدث ؟ قال : &quo= t; الاغتياب " (1)<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> .

 

  &= nbsp; الحلقات في المسجد إذا كان فيها ذكر لله فهذه الح= 604;قات لله عز وجل ، ولكن إذا كان= 578; الأحاديث فيها للدنيا ومنها غيبة فلان وفلان والطعن بفلا= 06; وفلان فهذه الحلقات لا يوجد لله حاج= 577; فيها كما في الرواية الت= 10; مرت سابقا ، وهي :

 

  &= nbsp; عـن النبي صلّـى الله عليـه وآلـه قـال : " يكون في آخـر الزّ= 605;ـان أناس من أمّت= 610; يأتون المساجد فيقعدون فيه= 75; حلقا ، ذكرهم &#= 1575;لدنيا وحبّ الدنيا = 548; لا تجالسوهم فليس لله بهم حاجة "  (2) .

 

  &= nbsp; وعن الإمام = 575;لحسن المجتبى علي= 07; السلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صل= 609; الله عليه وآ= 604;ه فسأله أعلمه= 05; عن أشياء ، فك&#= 1575;ن فيما سأله : أخ&= #1576;رنا عن سبع خصال أعطاك الله م= 600;ن بـين النّبي= 00;ّين وأعـطى أمّت= 00;ك مـن بين الأم= 600;م . فقـال النبي &= #1589;ـلى

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = . . 65

 

الله عليه وآله : " = 1;عطاني الله عز وجل فاتحة الكتا= 76; ، والأذان ، وا= 604;جماعة في المسجد ، و&#= 1610;وم الجمعة ، وال= 589;لاة على الجنائز = 548; والإجهار في ثلاث صلوات ، &#= 1608;الرخصة لأمّتي عند ا= 604;أمراض والسفر ، وال= 588;ّفاعة لأصحاب الكبائر من أ= 605;تي " . قال اليهودي : صدقت يا محمد ! = . . . فقال رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله وس= 604;م : " . . . وأما الجماعة فإن= 17; صفوف أمّتي ف= 610; الأرض كصفوف الملائكة في السماء ، وال= 585;كعة في جماعة أرب= 593; وعشرون ركعـ= 77; ، كل ركعـة أحب إلى الله عز و&#= 1580;ل من عبادة أربعين سنة ، . = . . فما من مؤمن مشى إلى الجماعة إلا خفّف الله عز &#= 1608;جل عليه أهوال يوم القيامة ثم يجازيه الجنة " (1) .

 

  &= nbsp; حينما يكون المؤمنون في صلاة الجماع= 77; لا بدّ أن يأتي إلى أذهانهم أنه= 05; كالملائكة ، ولكن بشرط تحقيق الشرو= 91; التي لا بدّ أن يلتزموا بها ليكونوا كملائكة السماء ، ويكونون هم ملائكة على الأرض ، بمعن= 609; أنهم يحقّقو= 06; مقام العبودية إذ= 75; اصطفّوا في صفوف الجماع= 77; ، فيكونون كملائكة السماء ، كأنهم انعكا= 87; لما يكون في السمـاء ، وب= 593;ـض المؤمنـين يشبّههم الل= 07; بالملائكة ، والمؤمن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>66 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . من آداب المسجد ـــ القسم الثان= 10;

 

الذي يستطيع أن يسيطر على شهواته يكون في مقام أعلى من مقام الملائكة ، ويستطيع أن يحصل على مقا= 605; أعلى من مقام الملائكة ، ف= 575;لملائكة سجدوا لآدم ع= 604;يه السلام لوجو= 83; الصفة الخاص= 77; فيه ، وهي تحقيق مقام العبودية ، و= 578;وجه الملائكة بالسجود لآد= 05; عليه السلام = 603;ان بأمر الله عز وجل .

  &= nbsp; وإذا بدأ المؤذّن بالأذان ليستمع إليه ويكرّر ما يقوله المؤذ= 17;ن ، فيسير مع المؤذّن بكلمات الأذان لا أن ينشغل بالكل= 75;م مع من حوله بصوت عالٍ بحيث إن التهيؤ النفسي للصلاة يذهب عنه وعن غيره ممن يستمعون إلى الأذان ، الكلام له أنواع ، فهنا= 603; كلام يُتَقَ= 85;َّب به إلى الله ع&#= 1586; وجل ، مثل أن ينصح أخاه المؤمن ، أو يساهم بكلام= 07; بحل مشكلة لأحد المؤمنين ، هذا فيه قربة لله تعالى ، وليكن الكلا= 05; في مثل هذه المواضع بصو= 78; خافت ، والأحاديث التي تكره في المسجد هي الأحاديث الدنيوية التي تشغل فك= 585; الإنسان عن تذكر الله عز وجل ، المؤمن حينما ينصح أخاه المؤمن إنما ينصحه لله تعالى ، فيكون ذاكرا لله عز وجل ، ويكون في المسجد مؤدّ= 10;ا لعبادة من العبادات وه= 08; نصيحة المؤم= 06; أو قضاء حاجة مؤمن ، فنوعي= 577; الكلام تحدّ= 83; دخول الكلام في ال= 608;جوب أو الاستحبا= 76; أو الحرمة أو &#= 1575;لكراهة أو الإباحة .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = . . 67

 

  &= nbsp; عن أمير الم= 572;منين عليه السلام = 602;ال : " اغتمنوا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن ، وعن= 583; الأذان ، وعن= 583; نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشه= 75;دة ، وعند دعوة المظلوم ، فإنها ليس له= 575; حجاب دون العرش " (1) .

  &= nbsp; من مواضع استجابة الدعاء ما يكون عند الأذان ، فحي= 606;ما يؤذّن المؤذ= 17;ن يمكن للمؤمن أن يتوجّه بالدعاء لأن دعاءه مضمون الاستجابة بشرط توفير ب= 575;قي شروط استجاب= 77; الدعاء ، ولع= 604;ّ الله يوفّق ف= 610; المستقبل لط= 85;ح موضوع شروط الدعاء وكيف يكون الدعاء مستجابا حتى يضمن المؤمن أن دعاءه يكو= 606; مستجابا من ق= 616;بَلِ الله عز وجل .

  &= nbsp; والمنقول م= 06; خط بعض العلماء أن م= 606; تكلم عند الأ= 584;ان تلجلج لسانه عند الموت (2) .

  &= nbsp; الشخص الذي يتكلم عند الأذان يتلج= 04;ج لسانه عند ال= 605;وت ، واللّجلجة هي التكلم بكلمـات غيـ= 85; واضحـة للسـ= 75;مع (3) ، بمعنى أنـه=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>68 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . من آداب المسجد ـــ القسم الثان= 10;

 

يتلعثم عند الموت ، هذه من النتائج الدنيوية لل= 71;عمال ، هذا العمل وهو التكلم عند الأذان ج= 593;ل الله عز وجل ل&#= 1607; نتيجة تكوين= 10;ّة دنيوية إن صح= 617; ما نُقِلَ عن هذا العالم على أنه رواي= 577; عن أهل اليت عليهم السلا= 05; ، والنتيجة ه= 610; أن لسانه يكو= 606; ثقيلا عند الموت بحيث إنه لا يستطي= 593; أن يبيّن ويت= 603;لم بصوت واضح ، و&#= 1593;لى الإنسان أن ل= 575; يستهين بهذا الشيء ، هناك بعض الأشياء قد يستهين به= 575; ، ولكن لها آثار دنيوية = 548; ومن الآثار التكوينية الدنيوية أن المتكلم أثن= 75;ء الأذان يتلجلج لسان= 07; ويتلعثم في كلامه عند الموت ، فعلى المؤمن أن يس= 578;مع إلى الأذان ويكرّر ما يقوله المؤذ= 06; .

 

  &= nbsp; عن زرارة قا= 604; : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما أقول إذا سمع= 578; الأذان ؟ قال : = " اذكر الله مع كلّ ذاكر " (1) .

 

  &= nbsp; وبعد انتها= 69; الأذان ليبد= 71; بالدعاء لأن بين الأذان والإقامة الدعاء لا يرده الله عز وجل ، ويستغل= 617; المؤمن هذه المواضع لذك= 85; الله عز وجل و&#= 1575;لدعاء لقضاء حوائج= 07; في أوقات مضمونة ، ومن &#= 1593;نده حاجة عليه أن ينتظر الموض= 93; الذي يستجيب = 601;يه الله عز وجـل &#= 1575;لـدعـاء ، ويتـوجّـه إلى الله تعـ= 575;لى في هـذه الأو= 602;ـات التي يكون=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = . . 69

 

الدعاء فيها مضمون الاستجابة .

 

  &= nbsp; وإذا قام الإمام إلى الصلاة للإقامة ليستعدّ المصلّون للصلاة فيمل= 72;ون الصفوف الناقصة من تلقاء أنفسه= 05; لا أن ينتظرو= 575; شخصـا يطلـب = 605;نهـم ذلك ، فإذا قال الإمام : " &= #1602;د قامت الصلاة &qu= ot; ؛ فليقم ويتهي= 17;أ للصلاة ، وال= 603;لام بعد قول الإم= 575;م : " قد قامت الصلاة " ؛ مك= 585;وه كراهية شديد= 77; (1) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>70 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . من آداب المسجد ـــ القسم الثان= 10;

 

  &= nbsp; والمفروض أ= 06; الصّفوف الن= 17;اقصة تُمْلأُ فراغاتها قب= 04; أن يقوم الإمام للصلاة ، لا أن ينتظر المصلّون إل= 09; ما بعد إقامة الإمام وتبد= 71; الحركة بعد ذلك لملء الصفوف ، والصراخ يبد= 71; بطلب ملء الصفوف ، وأحدهم يصيح : " داخل داخل " = 563; حيث يطلب من المصلين الدخول إلى داخل المسجد .

 

  &= nbsp; وبهذه الطريقة ينشغل فكر المصلين بهذ= 07; الصيحات والصراخ بـد= 04; مـا يتّجـهـ= 08;ن للتهـيّـؤ النفـسي است= 93;ـدادا للـصـلاة ، ل= 575; يوجـد داعٍ=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = . . 71

 

لشخص يص= 610;ح ويصرخ ، المف= 585;وض أن المصلّين = 576;أنفسهم يسعون لملء هذه الفراغا= 78; منذ بداية الدخول إلى المسجد لا أن ملء الفراغا= 78; يكون بعد ذلك ، وإذا بدأ الإمام بالإ= 02;امة فليقف المأمومون بحيث يكونون متهيئين للصلاة ، وبمجرد ما يك= 576;ّر الإمام هم يك= 576;ّرون ، والتهيئة ا= 604;نفسية لا بدّ أن تكون سابقة للصلاة .

  &= nbsp; هدف الأذان والإقامة تهيئة المصلين النفسية للصلاة حتى يكونوا مستع= 83;ّين للقاء الله تعالى بصورة جماعية وبقل= 76; واحد وحركات واحدة متابعين للإمام في حر= 603;ات الصلاة ، فلا يتقدّم المأ= 05;وم على الإمام ولا يتأخّر عنه تأخّرا فاحشا ، وهكذ= 575; يعتبر المأم= 08;م ضمن جماعة واحدة وجسد واحد .

  &= nbsp; ويستعد الم= 71;موم للصلاة ويقب= 04; عليها بقلبه = 608;ينتبه أنه الآن أما= 605; الله تعالى ، فيلتفت إلى ع= 592;مة الله عز وجل ، ويتوجّه المأموم بالمناجاة إ= 04;ى الله تعالى ، &#= 1608;يكون في مقام يرى الله سبحانه = 548; ويستحي من أن &#= 1610;تكلم مع الله بلسا= 606;ه ويكون قلبه متوجّها إلى غير الله ويك= 608;ن فكره مشغولا بالأمور الدنيوية ، و= 575;لشيطان اللعين جاهز بالمرصاد .

  &= nbsp; وأحيانا بم= 80;رد ما يقول المصلي : " الله أكبر " ؛ &#= 1610;نتقل ذهنه إلى مكا= 606; آخر ، حــيـن= 600;ما يقـول : " الله أكبر " ؛ لا بـ&#= 1583;ّ أن يستشعر=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>72 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . من آداب المسجد ـــ القسم الثان= 10;

 

معاني هاتين الكلمتين ، يعني الله أكبر من كل شي&#= 1569; ، فإذا كان ال&#= 1604;ه أكبر من كل شيء فلا بدّ أن يكون أكبر من كل الأمور الدنيوية التي يحتاجه= 75; الإنسان ، أكبر من أولاده ، أكب= 585; من بيته ، أكبر من كل حاجاته ، ولا بدّ أن يتوجّ= 607; بهذا التّوج= 17;ه حتى حينما يدخل في الصلاة يكون متهيّئا لاستشعار عظمة الله تع= 575;لى وكبره عز وجل .<= o:p>

  &= nbsp; ثم يقف في الصف بوقار وخشوع ، ومن يأتي إلى صلا= 577; الجماعة فهو أتى ليكون ضم= 606; جماعة واحدة = 548; فلا يقوم بما يخلّ نظم الجماعة حتى = 610;صدق عليهم أنهم جماعة واحدة = 548; ويوجد تعاون بين الأشخاص ضمن الجماعة الواحدة ليتكاملوا ، ومع تعاونهم يكونون جماع= 77; واحدة ، وهذا التعاون بينهم يساهم في تكاملهم ، ويوجد بينهم = 575;لتناصح وتقبّل النصيحة .

  &= nbsp; مثلا إذا كا= 606; أحد الأشخاص يتكلم بصوت عال= 613; فالواجب على = 575;لآخرين تنبيهه ، وعل= 609; الطرف الآخر تقبّل هذا ال= 578;ّنبيه بل وشكرهم عل= 609; هذا التنبيه لا أن يقول له := " ليس لك شغل " ، بل هو شغل كل مؤمن موجود ف= 610; المسجد لأن الشخص في بيت= 607; يفعل ما يريد ولا أحد يحاس= 576;ه ، ولكن إذا دخل المسجد ف= 575;لآخرون لهم شغل معاه وليس لـه الحرية المط= 04;قـة في التكلم عل= 609; حـسـب مزاجه = 548;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = . . 73

 

فقوله : " ليس لك شغل " ؛ &= #1583;ليل على عدم إحساسه بـأن= 07; موجود في بيت الله سبحانه = 608;أنه ضمن جماعة واحدة ، فلكل مؤمن في المسجد حقّ الاحترام وح= 02;ّ قبول نصحه من قبل الآخرين = 548; فعليه النصيحة ، وعلى الآخري= 06; قبول النصيح= 77; ، وكلُّ مؤمنٍ مسؤولٌ عن الجماعة وعم= 17;ا يجري داخل المسجد للمحافظة عل= 09; الجوّ العام = 548; فالمسجد مكا= 06; لتقوية تراب= 91; المؤمنين لا مكان لزرع الفرقة والشقاق بينهم ، فإذا رأيتم مؤمني= 06; متفرّقين وكانت المشا= 03;ل تحدث بينهم داخل المسجد فهؤلاء لم يستفيدوا من وجودهم داخل المسجد لأن ا= 604;مسجد مكان لإيجاد الترابط وزيادته بين المؤمنين .

 

  &= nbsp; يقول السيد حسن القبانج= 10; : " من فوائد صلاة الجماع= 77; : صلاة الجماعة تظه= 85; ائتلاف ووحد= 77; المسلمين ، و= 578;نبّههم إلى الانتظا= 05; في أمورهم ، و&#= 1578;ؤدّي إلى أنس بعضه= 605; ببعض وحصول الألفة بينه= 05; والإعراض عن الدنيا بالمشي إليه= 75; وإظهار الأخ= 08;ة بينهم وتفقّ= 83; أحوال بعضهم البعض " (1) .

 

  &= nbsp; ومن فوائد المسجد الخطبة التي يلقيها إمام = 575;لمسجد ، لا بدّ أن يلتـفـت المؤمنـون إلى الخطـبـ= 77; ويستفيدوا منـها لا فقـ= 591; الاستماع<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>74 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . من آداب المسجد ـــ القسم الثان= 10;

 

بل الاستماع والتطبيق ؛ لأن إمام المسجد يطرح كثيرا من المعلومات ، وهذه المعلومات ل= 10;ست فقط من أجل الحفظ والتكرار ، هذه المعلوم= 75;ت من أجل التطبيق ، المؤمن يتعل= 17;م لكي يطبّق ، فيأخذ المعلومة الأولى ويطب= 17;قها ، ثم يأخذ معلومة ثاني= 77; ويطبّقها ، وتدريجيّا يتكامل ويقترب إلى الله تعالى ، لا أن الإنسا= 606; يسمع فقط ، بل الهدف هو الا= 587;تماع والتطبيق .

  &= nbsp; وهناك فوائ= 83; أخرى يمكن أن نكتسبها من ص= 604;اة الجماعة ، مثلا المؤمن يكتسب الأصد= 02;اء في المسجد ، كثير من الأصدقاء اكتسبناهم م= 06; المسجد ، وبدأت علاقاتنا من المسجد واستمرّت إل= 09; اليوم ، ولول= 575; المسجد لما تكونت هذه الصداقات .

  &= nbsp; وهكذا تنته= 10; الصلاة وقد استفاد جميع = 575;لمصلّين من صلاة الجماعة نفس= 10;ّا وروحيّا واجتماعيّا = 48; ويخرج المؤم= 06; من المسجد وعلي= 07; آثار الصلاة لأنه استفاد من صلاة الجم= 575;عة ، وهذا الأثر يظهر عليه إذ= 575; ذهب إلى بيته وأهله وأولاده ، فه= 605; سيلاحظون آثار المسجد= 10;ة عليه وآثار صلاة الجماع= 77; عليه إذا استفاد منها = 548; وأما إذا لم يستفد من الصلاة فإنه = 610;رجع إلى البيت وكأنه لم يدخ= 604; إلى المسجد ، وقد يدخل إلى البيت بعصبي= 77; وغضب ويعامل زوجت= 07; وأولاده بضـ= 85;ب أو سـبّ وشتـ= 605; ، مـثـل هـذا &#= 1575;لشخـص لم يستفـد مـ= 606;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = . . 75

 

صلاة الجماعة ، لو أنه استفاد فإنه سيدخل إ= 604;ى البيت كما كا= 606; النبي صلى الله عليه وآ= 604;ه يدخل إلى بيت= 607; ، من يتأثر بصلاة الجماعة وبالمسجد فإنه يدخل إل= 609; بيته بوجه طل= 602; سمح مع زوجته وأولاده .

 

  &= nbsp; عن أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام قال : " من اختلف إلى المسجد أصاب إحدى الثمان : أخا مستفادا في الله ، أو علما مستطرف= 75; ، أو آية محكمة &#= 1548; أو رحمة منتظرة ، أو كلمة تردّه ع= 606; ردى ، أو يسمع كلمة تد= 604;ّه على هدى ، أو يترك ذنبا خشية أو حياء &q= uot; (1) .

 

  &= nbsp; توجد فوائد كثيرة مترتّ= 76;ة على وجود المؤمن في المسجد ، ولك= 606; بشرط أن يراع= 610; آداب المسجد = 548; والآثار تتح= 02;ّق لنفسه ومجتمعه وبي= 06; المؤمنين إذ= 75; طبّقنا آداب المسجد ، وهناك آداب ك= 579;يرة موجودة في الروايات ال= 88;ريفة ، وإذا استوعبنا هذ= 75; المقدار من الآداب وطبّ= 02;ناها سنرى جميعا أ= 606; أوضاعنا في المساجد ستت= 94;يّر إلى الأحسن ، والأصوات العالية والكلام لغي= 85; الله قبل الأ= 584;ان ومع الأذان وبعد الأذان وقبل الخروج = 605;ـن المسجد ستخف= 17; وتنعدم ، ولن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>76 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . من آداب المسجد ـــ القسم الثان= 10;

 

يبقى صو= 578; إلا الدّويّ الذي يكون في= 607; ذكر لله عز وجل ، ولن نسمع بعد ذلك أصوات الهواتف النقالة أثن= 75;ء الصلاة ، ومع كثرة التنبيهات نرى أن بعض ال&#= 1605;ؤمنين لا يغلقون هواتفهم النقالة أثناء وجوده= 05; في المسجد ، ه&#= 1604; هو غفلة أو عدم انتباه أ= 608; لا مبالاة وعدم اكتراث = 571;و ماذا ؟!

    والح= مد لله ربّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>م= ;ـاذا تعـرف عـن دينك ؟ (1)

 

    الحمد لله ر= 576;ّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم م= 581;مّد وآله الطّيّ= 76;ين الطّاهرين .

    الإ&= #1606;سان المؤمن في مسيره باتجا= 07; الله تعالى ي= 581;تاج إلى أمور يأخ= 584; بها ، وأمور أخرى يستغني عنها ، فالإن= 587;ان في حياته يصادف كثيرا من الأشياء ، وهو لا يعرف بالضبط ما ينفعه وما يضرّه ، فلو تُرِكَ الإنسان وحر= 17;يته لاختار في ال= 571;غلب الأشياء الت= 10; تتناسب مع أهواء النفس وشهواتها ورغباتها لا على أساس الع= 602;ل ، فالإنسان يسعى إلى ما يشتهيه ويرغ= 76; إليه ، ولا ين&#= 1592;ر إلى ما يصحّ وما لا يصحّ ، فالشهوة والهوى قد تشكِّل عند ا= 604;إنسان إلها يُعْبَ= 83; من دون الله تعالى .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>78 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

يقول الله تعالى :

    ﴿ = (1) .<= /span>

    نأت&= #1610; إلى هذا الدي= 606; الذي له دور في إعطـاء المقـاييس الصحيحة الت= 10; يقيس الإنسا= 06; بها الأشياء ليأخذ الصال= 81; منها ويترك الطالح ، ليأخذ الأشي= 75;ء التي تقرّبه إلى الله تعالى ويبتع= 83; عمّا يبعده عنه عز وجل ، هدف الإنسان في هذه الحيا= 577; الدنيا السع= 10; إلى رضا الله &#= 1593;ز وجل ، ورضا الله سبحانه لا يحصل عليه الإنسان إلا عن طريق ما يبيّنه عز وج= 604; للإنسان ، فمواضع الرض= 75; يحددّها الل= 07; سبحـانه ، ومواضع السخ= 91; يحددها عز وج= 604; أيضا .

يأتي السؤال التالي :

  كيف ي = 5;كن لنا أن نعرف مواضع رضا الله ومواضع سخطه ؟

الجواب :

    يمك&= #1606; لنا أن نعرف هذه المواضع عن طريق الرجوع إلى مصدري الإسل= 75;م ، وهما :

1ـــ القرآن الكريم :

    الذ&= #1610; هو تبيان وتفصيل لكل شيء كما في الآية الكري= 05;ة :

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 79

 

    ﴿ = (1) .<= /span>

2ـــ روايات أهل البيت عليهم السلام :

    بدء&= #1575;ً برسول الله صلى الله علي= 607; وآله وانتها= 69;ً بالحجة المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف = 548; فلقد وضّحوا سلام الله عليهم أجمعي= 06; كل ما يحتاجه &#= 1575;لإنسان في حركته إلى &#= 1575;لله تعالى .

    إذن = : على المؤمن أن يبحث في الكتاب الكريم والسنة الشر= 10;فة ليصل إلى معرفة المقاييس الصحيحة لقي= 75;س الأشياء حتى يستطيع أن يعرف ماذا يقول وماذا يفعل وبم يفك= 585; ، فيتعامل مع نفسه بالبدا= 10;ة ثم ينطلق إلى الواقع الخارجي ليعرف كيف يت= 593;امل مع الأشياء المحيطة به ، &#= 1608;على الإنسان أن يختار ما يحدده الله ع= 586; وجل ، فيأتي السؤال التالي :

    هل بيّن الله والنبي صلى الله عليه وآله هذه المقاييس ؟=

الجواب :

    نعم ، وعلينا الب= 581;ث في الآيات والروايات ل= 06;عرف ماذا يريد الله ، وبعـد ذلـك نطبّق و= 606;نطلق مـن العلم إل= 609; العمـل حتى ل= 575; يسير

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>80 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

الإنسان على غير هدى ، &= #1576;ل يعلم أولا ، و&#= 1576;عد المعرفة يست= 91;يع أن يتحرك ويع= 605;ل .

    عن رسول الله صل= 609; الله عليه وآله قال : " م = 6; عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مم= 575; يصلح " (1) .

    إذن = : المطلوب من الإنسان أولا هو العل= 605; ، ثم الانطلا= 602; إلى العمل .

سؤال :

    طال&= #1605;ا أننا نرجع إل= 609; القرآن الكريم والسنة الشر= 10;فة فكيف نعرف أن العلم مطلوب أوّلا ثم العمل ؟

الجواب :

    هذا شيء عقلي بديهي حتى في الأمور الدنيوية ، ا= 604;إنسان في الأمور الدنيوية قب= 04; أن يحصل على ع&#= 1605;ل لا بدّ أولا أن يتعلّم ، ومن خلال اكت= 587;اب العلم الدنيوي يستطيع أن يح= 589;ل على عمل دنيو= 610; ، وكلما حصل على شهادة أرقى يحصل عل= 609; وظيفة أعلى .

 

    وهذ&= #1575; المقياس العقلي البد= 10;هي يأتي أيضا بالنسبة للآخرة ، فـا= 604;إنسـان الـذي يحصـل على عـلـم أك= 600;ثـر وتكون نـتـي= 00;جـة هـذا الـعـل= 00;م

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 81

 

العمل الأكثر هذا ا= 604;إنسان يحصل في الآخرة على م= 602;ام أكبر .

 

    إذن : العلم مطلوب قبل العمل ، فالمؤمن يحص= 04; أولا على العلم ثم ينطلق إلى العمل .

 

وأذكر هنا بعض الآيات الكريمة ، منها :

   ﴿  ي= 614;رْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِن= 03;ُمْ وَالَّذِين¡= 4; أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'> ﴾ = (1) .<= /span>

   ﴿ = (2) .<= /span>

   ﴿ = (3) .<= /span>

 

ومن الروايات الشريفة :

    عن رسول الله صل= 609; الله عليه وآله : " طلب العلم فريضة على كل مسلم ، ألا إن الله يحبّ بغاة العلم " = (4) .<= /span>

    وعن النبي صلى الله عليه وآله : " اطلب العلم من المهد إلى اللحد " = (5) .<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>82 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

    وعن&= #1607; صلى الله علي= 607; وآله : " اطلبوا العل= 05; ولو بالصين ف= 573;ن طلب العلم فريضة على كل مسلم " (1) .

    وعن&= #1607; صلى الله علي= 607; وآله : " من سل = 3; طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريق= 575; إلى الجنة ، و&#= 1573;ن الملائكة لتضع أجنحته= 75; لطالب العلم رضا به ، وإنه يستغفر لطال= 76; العلم من في السماء ومن ف= 610; الأرض حتى الحوت في البحر ، . . . " = (2) .<= /span>

    إذن = : الإسلام يحثّ على طلب العلم ويبيّ= 06; المقام السا= 05;ي للعلماء ، وا= 604;علم واجب الطلب على كل مسلم ومسلمة .

 

ويأتي السؤال التالي :

    ما هي العلوم التي يريدها الدين ؟ وأي العلوم هي التي يحثّ عليها ؟

الجواب :

    نرج&= #1593; إلى الكتاب الكريم والسنة الشريفة لنعرف الجوا= 76; على كل سؤال ، فنسأل ما هي العلوم التي تقرّبنا إلى الله تعالى ويحثّ عليها الدين ، وهـذ= 607; العلوم التي يحثّ عليها الدين هي العلوم التي

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 83

 

يجب على الإنسان أن يطلبها .

    بال&= #1585;جوع إلى القرآن ا= 604;كريم والسنة الشر= 10;فة نجد كثيرا من الآيات والروايات ا= 04;تي تتحدث في مجا= 604; العقائد ، تت= 581;دّث عن الله سبحانه وعن صفاته ، منها :<= o:p>

    ﴿ = (1) .<= /span>

    ﴿ = (2) .<= /span>

    ﴿ = (3) .<= /span>

    ﴿ = (4) .<= /span>

وهناك آيات تتحدث ع= 606; عدل الله تعا= 604;ى :

    ﴿ = (5) .<= /span>

    وهن&= #1575;ك آيات كثيرة ت= 578;حدّث عن الأنبياء عليهم السلا= 05; وما جـرى علي= 607;ـم مـع أقوامهم = 548; وآيـات كثير= 77; تتحـدّث عـن يـوم الق= 610;ـامة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>84 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

وما يجري على الإنسان بعد = 575;لموت في يوم الحسا= 576; .

    إذن : هذه الآيات تتحدث عن عقا= 574;د الإنسان وتر= 03;ّز عليها ، فنعر= 601; أن علم العقائد من العلوم التي يجب على الإنسان المؤمن أن يطلبها حتى يكون عنده اطلاع كافٍ ف= 610; مجال العقائ= 83; .

    إن العقائد تفص= 04; بين الإنسان = 575;لمؤمن والإنسان الكافر ، فنع= 585;ف من خلال هذه الآيات الكريمة الت= 10; تبيّن الفرق بين الإنسان المؤمن والإنسان الكافر أهمي= 77; معرفة العقائد ، وعلى رأس هذه العقائد أصو= 04; الدين الخمس= 77; وهي التوحيد والعدل والن= 76;وة والإمامة والمعاد ، وأصل الأصول هو التوحيد ، والعقائد الأخرى هي فروع للتوحي= 83; .

    وتع&= #1585;فون المسألة الشرعية الت= 10; تقول بأنه لا &#= 1610;جوز التقليد في أصول الدين ، بل لا بدّ أن يصل الإنسان إلى هذه العقائد بنفسه ، والق= 585;آن الكريم والروايات تشير إلى العقائد الت= 10; لا بدّ أن يعتقد بها الإنسان ، وتطرح الأدل= 77; العقلية على إثباتها ، هذ= 607; الأدلة العقلية في ا= 604;قرآن الكريم والروايات الشريفة إنم= 75; هي إشارات إل= 609; البراهين العقلية الموجودة عن= 83; الإنسان ، والقرآن الك= 85;يم يثير تفكير الإنسان لينتبه إلى هذه البراهي= 06; .

    إذن : أصول الدين م= 606; الأشياء الت= 10; ركّز عليها ا= 604;دين .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 85

 

سؤال : وهل هناك أشياء أخرى ركّز عليها ا= 604;دين في القرآن والروايات ؟

الجواب :

    نعم ، ففي آيـات تمثّل عشـر القـرآن الكريم تقري= 76;ا بيّن الله تعالى الأحك= 75;م الفقهية فيهـا ، وهي مـا تسمّى بآيات الأحكام ، وكذلك كثير م= 606; الروايات الشريفة تبيّن تفاصي= 04; الأحـكام ال= 01;قهية حتى في الأمـور الصـغيرة التي تمس حيا= 577; الإنسان حيث بيّن الأئمة عليهم السـلام أحكامها ، مثـل كيفيـة نوم الإنسان على جنبه الأيمـن أو الأيسـر ، وكيفيّـة دخ= 00;ول الحمّام برجله اليسر= 09; أو اليمنى ، فضلا عن الأمور الكبيرة الت= 10; تمس حياة الم= 580;تمع والنـاس كإقامـة الحـدود وأحـكام الق= 89;اص والديّات .

 

    إن الأحكام الف= 02;هية تنظّم حياة الإنسان الفردية مع نفسه ، والاج= 578;ماعية مع الناس والمجتمع في النواحي السياسية والاقتصادي= 7; وغيـرها .

 

    إذن = : لا بدّ من دراسة الأحكام الف= 02;هية لأنها تبيّن حدود حركة الإنسان ، وه= 610; تفصل بين الإنسان المؤمن الملتزم بأحكام الله وبين المسلم الذي لم يعرف من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>86 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

إلا رسمه ، فالمؤمن الملتزم هو ا= 604;ذي إذا عرف أن هذا الأمر واجب عمل به ، وإذا عرف أن ذاك الأمر محرّم تركه ، وهو الذي سيكون يوم القيامة في المقام الأعلى بسبب التزامه ، وك= 604;ما ازداد التزامه كان ثوابه أكثر وحركته إلى الله تعالى أسرع ، والأحكام الشرعية الف= 02;هية تعبير عن حرك= 577; الإنسان العملية الخارجية ، فالأحكام الفقهية من العلوم التي يجب على الإن= 587;ان المؤمن أن يطلبها حتى يمكنه التحر= 03; إلى الله تعالى .

 

سؤال : وهل هناك أمر آخر ركّز علي= 607; الدين ؟

الجواب :

    نعم ، ففي آيات كثيرة تحدّث القرآن الكريم عن ال= 602;لب وأمراض القل= 76; ، وكذلك الروايات الشريفة تحدّثت عن الأخلاق الإسلامية مثل التواضع والزهد وحبّ الآخرة ، ونصحت بالابتعاد عـن الرياء والعُجْب وح= 76;ّ الدنيا ، والأخلاق الإيمانية تعبير عن حرك= 577; الإنسان الداخلية النفسية الر= 08;حية ، فالنفس تمثّل انعكاسات تفكير الإنس= 75;ن وأقواله وأفعاله ، فك= 604; ما يفكّر به الإنسـان أو يقـوله أو يفعله له انعكاس في النفس ، وتفصيل ذلك يكون في علم الأخلاق .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 87

 

الخلاصـة :

    هنا&= #1603; علوم واجبة يجب على كل إنسان أن يتعلّمها ، والجهل بهذه العلوم لا يكون عذرا مق= 576;ولا للإنسان ، فعندما تقول الرواية الش= 85;يفة : " طلب العلم فريضة على كل مسلم " ؛ فإن معنى ذلك أن هناك علوما واجبة يجب أن يعرفها الإنسان الم= 72;من لكي تكون حركته إلى الله تعالى ح= 585;كة صحيحة ، فبعض العلوم من الواجبات العينيّة التي يجب أن يتعلّمها كل إنسان لينجو بنفسه يوم القيامة .

 

    مما سبق يتبيّن أ= 606; العلوم الواجب تعلّمها على = 575;لإنسان هي :

1ـــ علم العقائد :

    وهي تَفْصِلُ بي= 06; الإنسان المؤمن والإنسان وغ= 10;ر المؤمن .

2ـــ علم الأخلاق :

    وهي تفصل بين المؤمن الذي = 610;عمل على تزكية نفسه ويريد أ= 606; يصل إلى المقامات العليا وغير= 07; ممن يكون قانعا بوضعه ولا يريد أن يصل إلى المقامات العالية .

3ـــ علم الفقه :

    وهي تَفْصِلُ بي= 06; المؤمن الملتزم وغي= 85; الملتزم .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>88 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

سؤال : وهل هناك أمور أخرى لا بدّ أن يعرفه= 575; المؤمن ؟

الجواب :

 

    نعم ، هناك بعض الأمور الفرعية الت= 10; تساهم في ترسيخ العلو= 05; الثلاثة الواجبة ، منها :

 

    1ـــ= معرفة المفاهيم الإسلامية التي يريد الإسلام طرحها والتي تبيّنها الآيات الكريمة وال= 85;وايات الشريفة ، مثلا ما هو مفهوم الأخلاق ؟ وم= 575; هو مفهوم الز= 617;هد ؟ وما هو مفهوم الصبر = 567;

 

    هذه المفاهيم لا بد أن يعرفها المؤمن حتى يستطيع أن يتحرّك ويطب= 17;قها على نفسه ، وي&#= 1603;ون تطبيقه تطبيقا صحيح= 75; متناسبا مع الدين .

 

    2ـــ= معرفة سيرة أهل البيت عليهم السلا= 05; ، وهم رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وآله وفاطمة الزهراء عليها السلا= 05; والأئمة سلا= 05; الله عليهم و= 582;اصة الحجة عجّل الله فرجه الشريف الذي= 06; هم القدوة للمؤمن ليعر= 01; كيف خدموا ال= 583;ين ، وقد بذلوا مهجهم في سبي= 604; الدين ، وأن نحاول أن تكو= 606; حياتنا كحياتهم ومم= 75;تنا كمماتهم ، فف= 610; الزيارة : " اللهم اجعل محياي محيا م= 581;مد وآل محمد ومماتي ممات محمد وآل محم= 583; " .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 89

 

    أهل البيت عليهم السلام قدّم= 08;ا أرواحهم فدا= 69;ً لهذا الدين ، ونحن نريد أن نقدم أرواحن= 75; في سبيل الدي= 606; ، ومنهم نأخذ &#= 1575;لعقائد والأحكام ال= 01;قهية والأخلاق ال= 73;يمانية والمفاهيم الإسلامية ب= 04; نأخذ منهم كل أمور الدين م= 606; صغيرة أو كبيرة .

 

    3ـــ= معرفة شيء من تفسير القرآ= 06; الكريم لأنه يعطي فهما للآيات القرآنية التي نقرؤها ولا سيما في الصلاة ، فإن في القرآن الكريم علوم= 75; كثيرة ، وليس المطلوب تحر= 10;ك اللسان وقرا= 69;ة القرآن فقط ، وإنما المطلوب فهم القرآن الكر= 10;م للتحرك إلى ا= 604;له تعالى .

 

    4ـــ= نظ= رة الإنسان إلى الدنيا والآخرة ، وق= 583; تحدّثت الآيات الكريمة والروايات الشـريفة كث= 10;را عن الدنيا والآخرة ، وكيف يتعامل المؤمن مع الدنيا والآخرة حتى لا يقع في فخّ الدنيا ويخس= 85; الآخرة .

 

    إن كل ما يساهم ف&#= 1610; ترسيخ العلو= 05; الثلاثة الأساسية ين= 76;غي للمؤمن أن يعرفها .

 

العمـل نتيجـة العـلم :

    إن النقطة المهمة هي أن الإنسان بعد تعلّم كل الع= 604;وم التي تم ذكره= 575; سابقا لا بدّ &#= 1605;ن أن يطبّق على نفسه مـا تعلّمه ليصد= 02; عليـه

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>90 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

عنوان " المؤمن الحقيقي " ؛ ل= ;أن مجرد وجود المعلومات ف= 10; الذهن دون انتقالها إل= 09; القلب يكون بلا قيمة ، فلا بدّ أن يكتبها الإنسان بقل= 05; العقل على لو= 581; القلب كما يقول الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه ف= 610; كتابه " الأربعون حديثا " ، إن مجرد العلم بالشيء لا يعطي قيمة له ، وإنما يكون قيمة العلم بالعمل المترتب علي= 07; ، وكلما ازداد = 575;لمؤمن علما ازداد عملا ، فما قيمة أن يعرف &#= 1575;لإنسان العقائد والأحكام ال= 01;قهية والأخلاق الإسلامية ولكن لا يقوم بتطبيقها وا= 04;عمل بها ؟

 

    عن علي أمير المؤمنين عليه السلام = 602;ال : " العلم مقرون بالعم= 04; ، فمن علم عمل ، والعلم يهت= 601; بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل عنه " = (1) .<= /span>

 

    أي فإن أجاب العملُ العلمَ وإلا فإن لم يجبه ا&#= 1585;تحل العلمُ وكأن العلمَ غير موجود ، إن قيمـة مـا يدرسه الإنسـان مـ= 06; العلـوم تكو= 06; بقيمـة ما يطبّقه منها = 548; فقيمة العمـ= 04; تبيّن قيمـة العـلم ، فلينظـر الإ= 06;سان إلى عمله ليعرف ما يعلمه وما يعرفه عن الإسـلام ، فمقياس الإنسـان لعلمه هو مقد= 575;ر عمله ، ومقدا= 585; ما يعمله الإنسان

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 91

 

يبيّن مقدار علمـه .

 

نظـرة إلى حياتنـا اليـوم :

    الي&= #1608;م يعيش الناس م= 602;اييس دنيوية لما يوجد حولهم م= 606; أمور ، والمقاييس الدنيوية مقاييس كافر= 77; ، انظر إلى نفس= 603; كيف تقيِّم هذه الدنيا ؟ وكيف تنظر إل= 609; ما يوجد فيها من أشياء ؟

 

    أين نحن من حياة رسول الله صل= 609; الله عليه وآله ومن حيا= 577; أمير المؤمنين عليه السلام ومن حياة فاطمة الزهراء علي= 07;ا السلام ؟

 

    أين نحن من رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله وسلم الذي كا= 606; يركب دابته م= 606; غير سرج وانظ= 585; إلى سيارتك ؟

 

    وأي&= #1606; نحن من أمير المؤمنين عليه السلام الذي لم يكن في بيته إلا فراش من الصو= 601; ينام عليه في الليل ويجلس عليه في النه= 575;ر وقارن بين ذل= 603; وبين بيوتنا اليوم ؟

 

    وأي&= #1606; نحن من الزهراء عليها السلا= 05; التي تقول : " خير للمرأة أ= 606; لا ترى رجلا ولا يراها رج= 604; " ؛ وانظر اليوم إلى نساء المسلمين وبناتهم ؟=

 

    قـا&= #1585;ن بين حـيـاتن= 75; وحـيـاة أهل البيت عليهـ= 05; السـلام لتر= 09; كيـف

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>92 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

يعيش المسلمون اليوم المقاييس الدنيوية ال= 05;ادية الكافرة الت= 10; يساهم فيها وسائل الإعل= 75;م ويحاولون نشرها بين ال= 605;سلمين سواء في كيفي= 577; اختيار السيارة أم كيفية تزيين البيت أم في معيشتهم اليومية وتربية أولادهم وقضاء أوقات= 07;م حتى وصلنا إل= 609; مرحلة يحاول فيها المسلم الانتهاء من الصلاة بسرع= 77; ، وذلك بسبب ضي= 602; الوقت عنده وانشغاله الكثير الذي يصبّ كله في الأمور الدنيوية ، ف= 578;فكير المسلمين اليوم تفكير دنيوي مادي و= 571;قوالهم دنيوية وأفعالهم دنيوية وطريقة حيات= 07;م دنيوية وكأن= 07; لا وجود للآخرة ، فكل ما حولنا يرب= 591;نا بالدنيا أكث= 85; ، وصارت قيمة الإنسان بقيمة ما يمل= 603; من مال لا بما يملك من إيما= 606; ، فصاحب الما= 604; الكثير هو المحترم وإن كان فاسقا شاربا للخمر = 548; وصار الفقير محتقَرا حتى لو كان وليّا من أولياء الله تعالى ، فلقد انعكست المقاييس ، أليست هذه المقاييس كا= 01;رة وإن كان هناك من ينكر ذلك ويقول إن حياتنا قائم= 77; على الإسلام = 567;

    إن المسلمين ال= 10;وم يتعاملون مع الدنيا كأنه= 05; خالدون فيها = 548; وهذا سيأتي ف= 610; محله حينما نريد أن نتنا= 608;ل علاقة المؤم= 06; بالدنيا والآخرة .

    ولا يـقـال إن أهـل البـيـ= 78; عليهـم الـسـلام عـ= 75;شـوا في زمـان غـي= 585;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 93

 

زماننا ، فنقول إن مقاييسهم التي عاشوا بها تنتقل إل= 609; هذا الزمان ، نعم الوسائل تختلف ، ولكن أساسيّات الدين لا تتغ= 610;ّر لأنها باقية في الماضي والحاضر والمستقبل .

 

   النا= س يعيشون اليو= 05; حياة دنيوية مادي= 77; ، وقد أخذ المسلمون مقاييسهم من الغرب ، الغر= 576; اليوم يمدّو= 06; المسلمين بهذه المقاييس ، والمسلمون ي= 71;خذون هذه المقايي= 87; بلا تفكير أن= 607;ا تتناسب مع الدين أو لا تتناسب ، لا بدّ أن نعرض ما نريد أن نأخذه منهم على ديننا ، بعض الأشياء يوافق الدين عليها ، وبعض الأشياء يرفضها الدي= 06; ، وهنا تأتي أهمية طلب العلم ليعرف المؤمن ماذا يأخذ وماذا يترك .

 

الإسـلام يؤخـذ ككلّ ولا يُبَعَّـض :

    إن المؤمن يأخذ من الإسلام كلَّه ولا يأخذ من الإس= 604;ام ما يناسب أهواءه أو يترك ما يخال= 601; مصلحته الخاصة ، فنح= 606; مع الأسف نأخ= 584; من الدين ما نبرّر به أعمالنا ، وأما إذا جاء= 578; مسألة خلاف مبتغانا نرفضها ونبرّر رفضن= 75; بمختلف التب= 85;يرات .

 

    مثل&= #1575; المؤمن الذي يشتري سيارة فخمة ماذا يقول ؟

 

    يقـ&= #1608;ل إن الله تعـا= 604;ى يحـبّ أن تظه= 600;ر نعمتـه على ع= 576;ـده ، فيأخـذ

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>94 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

من الدين ما يبر= 617;ر به الدنيا .

    وإذ&= #1575; زخرف بيته يقول إن الله جميل يحب الجمال ، وإذ= 575; أسرف وبذّر يقول إن الله يحبّ الكريم الذي يوسّع على أهله وأولاده .

    ترى هذا المؤمن يأخذ من الدي= 606; ما يوافق رغباته ، يأخ= 584; بعض الأمور التي في الحقيقة لا تمثّل اتجاه= 75; في الإسلام ، وإنما اتجاه الإسلام يكو= 06; على خلاف الإسرا= 01; وخلاف الحيا= 77; المرفّهة المزيّنة ، والآيات والروايات التي ظاهرها الدعوة إلى الدنيا تحتا= 80; إلى شرح لبيا= 606; أنها لا تدعو إلى الدنيا ، وهذه التبريرات وساوس شيطانية ونفثات إبلي= 87;ية لأن الإنسان لا بد أن يأخذ من الدنيا ما له قيمة في الآخرة فقط ، وخلاف ذلك فإ= 606; ما يعمله الإنسان إنم= 75; يكون عبثا ولغوا لا قيم= 577; له .

    أين هذا المسلم م= 606; الزهد الذي يدعو إليه الإسلام وهو من أسس الأخلاق ؟ فم= 575; هو مفهوم الزهد ؟

    لا بدّ أن نعرف مفهوم الزهد حتى يمكن للمؤمن أن يط= 576;ّقه على نفسه لكي &#= 1604;ا يحشر يوم القيامة مع المسرفين والمبذرين .

    أين هو من حياة أهل البيت عليهم السلا= 05; ؟ أين هو من قـ&= #1590;ـاء حـاجـات المؤمنـين والفقـراء و= 02;ـضـاء حاجـاتهم يم= 79;ّـل العلاقـة<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 95

 

القويّة بين المؤمني= 06; ؟

    في رواية عن أبي عبدالله الص= 75;دق عليه السلام = 602;ال : " من سعى لأخيه المؤم= 06; في حاجة من حوائج الدني= 75; قضى الله عز وجل له بها سبعين حاجة م= 606; حوائج الآخر= 77; ، أيسرها أن ي&#= 1586;حزحه عن النار " = (1) .<= /span>

 

    ألا ندرك أننا بإسرافنا وتبذيرنا إنما نأخذ حق= 608;ق أشخاص آخرين يعيشون معنا على هذه الأر= 590; ؟

 

    إن من يملك الما= 604; يكون الفقير شريكه فيه لأ= 606; المال في الحقيقة ليس = 605;لكنا بل هو ملك لله تعالى ، والل= 607; عز وجل يحدِّ= 583; مصارف هذه الأموال .

 

     قا&#= 1604; رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله : " = 3;ذا كان يوم القيامة لم تزل قدما عبد حتى يسأل عن أ&#= 1585;بع : عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وعما اكتسبه من أي= 606; اكتسبه وفيم أنفقه ، وعن حبّنا أهل البيت " = (2) .<= /span>

 

    إن المـرء يُسأ= 04; عـن كل فلس يصرفه والحساب طوي= 04; ، والإنفاق=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>96 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

ثوابه عظيم .

يقول الله تعالى :

    ﴿ = (1) .<= /span>

 

عقـائد الإنسـان عبـارة عـن شجـرة :

    إن كل ما يفعله الإنسان إنم= 75; يكون نتيجة معتقداته ، و= 571;نت إذا اعتقدت بأهمية عمل معيّن فإنك ستقوم به ، فالعقائد عبارة عن شجـ= 585;ة لهـا ثمـار ، فإن كانت المعتقدات صحيحة كانت الثمار جيدة = 548; وإذا كانت العقائد فاسدة فإن ثمارها تكون فاسدة ، والأ= 593;مال انعكاس لما تعتقده نفس الإنسان ، لذ= 604;ك يأتي دور علم &#= 1575;لأخلاق ليربي الإنس= 75;ن تربية صالحة = 548; وعلى أساس هذ= 607; التربية تجد أعمال الإنس= 75;ن المؤمن كلها تصب في اتجاه واحد وهو اتجاه الله تعالى ، ففي دعاء كميل : " . . . حتى تكون أعم= 575;لي وأورادي كله= 75; وردا واحدا "= .

    حرك&= #1577; الإنسان المؤمن تكون باتجاه الله عز وجل ، اتجاه واحد ل= 575; يـمـنــة فـ= 10;ــه ولا يـســرة لأن يـمـيـن= 00;ـه ويـســاره ي= 03;ـونـان خـروجـا عـن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 97

 

الصراط المستقيم ، ف= 575;لأحكام الشرعية تمثّل حدودا للإنسان ، فم= 606; يتعدّاها فإنما يكون ق= 583; خرج من ربقة الإسلام ، صحيح أن المؤمن ليس معصوما ويرتكب الأخطاء ولكنه يرجع مباشرة إلى ا= 604;طريق بواسطة التوبة الصادقة ولا يصرّ على فعل= 607; الخاطئ ولا يبرّر معاصي= 07; وأعماله الخاطئة .

    إن عقائد الإسلام تمثّل شجرة إيمانية أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربّها ، &#= 1608;جذور هذه الشجرة متأصّلة في قلب الإنسان المؤمن ، ولا يمكن أن يتركها بسهولة كجذو= 85; الشجرة الضا= 85;بة في أعماق الأرض التي ل= 575; يمكن إزالته= 75; بسهولة ، ولا بد لقلع هذه الشجرة من قو= 577; كبيرة حتى يمكن اجتثاث= 07;ا .

    وهذ&= #1607; العقائد تولّد الثما= 85; الجيدة التي هي عبارة عن أعمال الإنسان المؤمن التي لا فساد فيها وهي كلها صالحة ، فإذا وجدت ثمرة فاسدة فإنها نتيجة عقيدة فاسدة في نفس الإنسان ، وي= 603;ون عند هذا المؤمن اعتقاد فاسد لا بدّ من إصلاحه .

    إن الدين لا يؤم= 606; فقط بإصلاح الشيء الخارجي بل يصلح الأشيا= 69; انطلاقا من أعماق نفس الإنسان ، فالعقيدة الفاسدة لها = 593;ـدّة مـظـاهـر فـ= 75;سـدة ، وإذا أصـلح= 600;ت المظـهـر فـ= 73;ن العقيـدة بـ= 75;قـيـة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>98 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . . . . . ماذا تعر= 601; عن دينك ؟

 

وسيكون لها مظهر فاس= 583; آخر ، والإنسان قد يقوم بأشياء كثيرة صالحة ولكن من دون أن تكون منطل= 602;ة من النفس ، فلا تكون لها قيمة كما يقو= 605; الإنسان الكافر بالأعمال الصالحة الخ= 10;ِّرة ظاهرا ، ولكن ما قيمتها وه= 608; لا يعتقد بوجود الله ولا يتقرب إليه تعالى ؟

 

    وأع&= #1605;ال الكافر إنما تكون انطلاقتها ح= 76;ّا لرغباته ، لذلك تجد عند= 607; أمورا أخرى غير صالحة كشرب الخمر مثلا لأن أعماله لم تك= 606; منطلقة من عقيدة راسخة = 548; وإنما هي أمو= 585; ظاهرية شهوي= 77; ، ورغباته هي التي تسيِّر= 07; .

 

الخلاصـة :

    إن الإسلام أعط= 09; مقاييس للإنسان ليقيِّم بها الأشياء ، ومواضع رضا الله تعالى حدّدها سبحا= 06;ه ، ويمكن معرف= 577; هذه المواضع عن طريق الرج= 608;ع إلى الكتاب الكريم والسنة الشريفة ، وحثّ الإسلا= 05; على طلب العل= 605; وركّز في نفس الوقت على أهمية العمل لا مجرد العل= 605; لأن العمل انعكاس للعل= 05; .

 

    وتو&= #1580;د هناك علوم واجبة يجب عل= 609; كل إنسان أن يتعلّمها وه= 10; العقائد وال= 71;خلاق والأحكام ال= 01;قهية ، وهناك أمور متفرّعة على = 607;ـذه الـعـلـوم ا= 04;ـثـلاثـة ، والأصـل ال= 600;ذي يـجـمـع كل ا= 604;ـعـلـوم هـو أصــل=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 99

 

التوحيد .

    ثم ألقينا نظرة على حياتنا اليوم وكيف أننا بعيدون عن الإسلام ف= 610; تفكيرنا وأعمالنا ، والإسلام لا بدّ أن يؤخذ ككلّ ولا يُبَعَّض ، و= 575;لعقائد تمثّل شجرة ف= 610; نفس الإنسان وتكون ثماره= 75; هي الأعمال التي يقوم به= 575; ، وكلما صلحت الشجرة صلحت الثمار .

    <= /span>والحمد لله ربّ العالمين وص= 04;ّى الله على سيّ= 583;نا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>م= ;ظلوميّة الزّهراء عليها السـلام = (1)

 

    الحمد لله ربّ العالمي= 06; وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله ا= 604;طّيّبين الطّاهرين .

    <= /span>نعزّي الأمة الإسلامية عامة وشيعة أهل البيت عل= 610;هم السلام بشكل خاص باستشها= 83; سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء علي= 07;ا السلام التي يقول عنها رسول الله صل= 609; الله عليه وآله : " وأما ابنتي فاطمة فإنها سيدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، وهي بضعة مني ، وهي نور عيني ، وهي ثمرة فؤادي ، وهي روحي الت= 610; بين جنبي ، وه&#= 1610; الحوراء الإنسيّة ، متى قامت بين يدي ربّها جل= 617; جلاله زهر نورها لملائكة السماء كما ي= 586;هر نور الكواكب لأهل الأرض ، ويقول الله ع= 586; وجل لملائكت= 07; : يا ملائكتي ! ا= ;نظروا إلى أَمَتِي = 601;ـاطـمـة سـيّـدة إمـ= 75;ئي قـائـمـة بـ= 10;ن يـدي تـرتـع= 00;د فرائصـها مـ= 06;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 101

 

خيفتي ، وقد أقبلت بق= 604;بها على عبادتي ، أشهدكم أني ق= 583; أمنت شيعتها من النار ، . . . " = (1) .<= /span>

    <= /span>كانت فاطمة الزهر= 75;ء النور السّا= 91;ع والنّجم الز= 17;اهر والضّياء اللامع في سماء الإسلا= 05; الخالد ، سيد= 577; نساء العالمين التي كانت نتاج القِرَ= 75;نِ الطاهر بين النبي الطاه= 85; والأمين الصادق صلى الله عليه وآله وأم المؤمنين خديجة بنت خويلد التي كان يسميها أهل مكة " الط= 575;هرة " ، والتي قال القرآن فيها وفي بعلها وابنيها الح= 87;ن والحسين علي= 07;م السلام :

    ﴿ = (2) .<= /span>

    وقال النبي = 589;لى الله عليه وآله : " أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون = 608;مريم ابنة عمران "= = (3) <= /span>.

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>102 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . مظلوميّة الزهراء عليها السلا= 05;

 

    <= /span>ويقول النبي صلى الله عليه وآله : " فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني " = (1) .<= /span>

 

    <= /span>ويقول صلى الله علي= 607; وآله : " فاطمة بضعة مني يؤذ= 610;ني ما آذاها " = (2) .<= /span>

 

    إن المظالم التي وقعت عل= 609; أهل البيت عليهم السلا= 05; لا تعدّ ولا تحصى ، فهي مظالم كثيرة = 548; وهذا الظلم الواقع عليه= 05; مخالف لما أوصى به النب= 610; صلى الله علي= 607; وآله كما يقو= 604; القرآن الكريم :

    ﴿ = (3) .<= /span>

 

    وعن ابن عبا= 587; قال : لما نزلت آية المودة قالوا : يا رسول الله ! من قرابتك هؤلا= 69; الذين وجبت علينا مودّت= 07;م ؟ قال صلى الله عليه وآله : " علي وفاطمة وابناهما " = = (4) .<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 103

 

    ومن بعد أهل البي= 578; عليهم السلا= 05; وقع الظلم عل= 609; أتباعهم وشي= 93;تهم ، فلقد سُجِن= 615;وا وقُتِّلُوا وشُرِّدُوا وطُورِدُوا وأعْدِمُوا وعُذِّبُوا عبر التاريخ = 548; وما زال أتبا= 593; أهل البيت عل= 610;هم السلام يتعر= 17;ضون للظلم بسبب عقيدتهم ، ول= 575; نحتاج إلى ذك= 585; أمثلة في عدة دول في العال= 605; .

    لقد بكى الرسول ص= 604;ى الله عليه وآله لأن ذرّ= 610;ّته سيتعرضون للظلم من بعد= 607; مع أنه أوصى بالمودّة له= 05; ، والمودّة لهم متفق عليها بين جميع المسلمين .

    عن<= span dir=3DLTR> عبدالله بن العباس= قال : &= #1604;ما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة بكى &= #1581;تى بلّت دموعه= لحيته= ، فقيل &= #1604;ه : يا رسول الله ! ما= يبكيك ؟ فقال : " أبكي لذرّيّت= 10; وما تصنع= ; بهم شرار= ; أمّت= ;ي من بع= دي ، كأني بفاطمة ابنت= 10; وقد ظلمت بعد= 610; وهي تنادي : يا أبتاه يا أبتاه ؛ فلا يعينها أحد م= 606; أمّتي . . . " (1) .

 

أمثلة من الظلم الو= 575;قع على أهل البي= 578; عليهم السلا= 05; :

    توف&= #1610; النبي صلى الله عليه وآله وانشغل أهل البيت عل= 610;هم السلام بمرا= 87;م الدفن ، وقد أوصى النبي ص= 604;ى الله عليه وآله بأن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>104 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . مظلوميّة الزهراء عليها السلا= 05;

 

الولاية والخلافة وا= 04;إمامة والوصاية من بعده لعلي بن أبي طالب علي= 607; السلام ، فهو خليفة المسلمين وإمامهم وقا= 74;دهم ، ووردت روايات كثير= 77; تفيد بأن عليّا عليه السلام = 607;و الإمام من بع= 583; رسول الله صل= 609; الله عليه وآله .

 

    من هذه الروايا= 78; حديث الثقلي= 06; الذي يدل على أن المرجعية الدينية وال= 76;عد التشريعي لأ= 07;ل البيت عليهم السلام ، وحديث الغدي= 85; الذي يدل على أن القيادة السياسية لأ= 05;ير المؤمنين عل= 10;ه السلام ، ونز= 604; من القرآن الكريم آية التطهير الت= 10; تدل على طهارتهم وعصمتهم .

 

    أمي&= #1585; المؤمنين عليه السلام رفضت إمامته = 608;تمّت محاربته في عدة وقائع ، ك&#= 1584;لك الإمام الحس= 06; عليه السلام = 581;ورب أيضا واستشه= 83; بالسم ، وقتل &#= 1575;لإمام الحسين عليه السلام وسبي أهل بيته ، وقتل بقية الأئمة عليه= 05; السلام واحد= 75; بعد الآخر .

 

    هذه هي المظالم وأكثر من ذلك مرت على أهل البيت عليهم السلام وعلى أتباع أهل البيت عليهم السلام .

 

    وأر&= #1610;د أن أتحدث عن المظالم الت= 10; وقعت على سيد= 577; نساء العالمين عل= 10;ها السلام .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 105

 

أمثلة من الظلم الواقع على الزهراء عليها السلا= 05; :

    طلب&= #1578; سيدة نساء العالمين فا= 91;مة عليها السلا= 05; إرثها من أبيها المصطفى صلى الله عليه وآله وطالبت بأرض فدك (1) وبخمس خيبر .

    عـن أبـي سعيـد الخـدري قـا= 04; : لـمـا نـزلـ&#= 1578; ﴿ و= 614;آتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ &= #64830; = (2) ؛ ž= 3;عا رسول الله صل= 609; الله عليه وآ= 604;ه فاطمة فأعطاها فدك= 75; = (3) .<= /span>

    وعن ابن عباس قال : لما نزلت ﴿ وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ &= #64830; ؛ أقطع رسـ&= #1608;ل الله صلى الل= 607; عليه وآلـه فاطمة فـدكا (4) .

    إذن = : فـدك عطـيّـة مـن النبي صلى الله عليه وآلـه قـبـل وفـاتـه

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>106 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . مظلوميّة الزهراء عليها السلا= 05;

 

لفاطم= 577; عليها السلا= 05; ، ففدك ملك للزهراء عليها السلا= 05; قبل وفاة الن= 576;ي صلى الله علي= 607; وآله .

 

    رفض = الأول أن يعطيها شيئا وأتى برواية لم تسمع بها سيد= 577; نساء العالمين ول= 75; سمع بها وارث علم النبي صلى الله عليه وآله حيث أسن= 583; إلى النبي صل= 609; الله عليه وآله : " لا نُ = 8;َرِّثُ ما تركنا صدق= 577; " (1) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 107

 

    وإن = فرضنا صحة الرواية فمعناها أن الذي يتركه الأنبياء صد= 02;ة لا يرثه الوارثون ، وفدك لم تكن صدقة حتى لا يرثها ورثة النبي صلى الله عليه وآله ، بل إن فدكا لم تكن من الأموال الموروثة لأ= 06; النبي صلى الله عليه وآله أعطاها لفاطمة عليه= 75; السلام قبل وفاته .

 

    ومـ&= #1593;ـنى الـروايـة ه= 00;و لا نـورِّث ا= 604;ـذي تركـنـاه صد= 02;ـة ، فـمـا يكـو= 606;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>108 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . مظلوميّة الزهراء عليها السلا= 05;

 

صـدقــة لا يـرثــه ا= 604;ـوارثـون ، ولكن فـدك ل&#= 1600;م تـكـن صدقة .

    ولو قلنا بأن النبي صلى الله عليه وآله لم يعط فدكا للزهرا= 69; عليها السلا= 05; أثناء حياته فإنها تدخل ضمن تركة النبي صلى الله عليه وآله ، فتكون للوارث ، والوارث الوحيد للنب= 10; صلى الله علي= 607; وآله هي الزهراء علي= 07;ا السلام ، وهم &#= 1610;فسرون الرواية أنه= 75; بمعنى الأنب= 10;اء عليهم السلا= 05; لا يورِّثون ، وكل الذي يتركونه يكو= 06; صدقة ولا يكو= 606; للوارثين شي= 74;ا .

    دخل&= #1578; أم سلمة على فاطمة عليها السلام فقال= 78; لها : كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول الله ؟ قالت : " أصبحت بين كَمَد وك= 614;رْب ، فقد النبيّ= 616; وظلم الوصيّ = 548; . . . " (1) .

    ولن&= #1606;قل شيئا من التا= 585;يخ عن الظلم الواقع على سيدة نساء العالمين عل= 10;ها السلام :

    قال سليم بن قيس ا&#= 1604;هلالي في كتابه : " ثم دفعه ( أي دفع ا= لثاني الباب ) فدخل ( أي دخل بيتها ) = فاستقبلته فاطمة وصاحت : <= b>" يا أبتاه ! يا رسول الله ! " . . = . فانطلق قنفذ الملعو= 06; فاقتحم ( البيت ) هو وأصحابه بغي= 85; إذن " (2) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 109

 

    يقو&= #1604; اليعقوبي : قال الأول قر= 576; وفاته : " وليتني لم أف= 578;ّش بيت فاطمة بن= 578; رسول الله وأدخله الرجال ولو ك= 575;ن قد أغلق على حرب " (1) .

 

    ويقول المسعودي : " فأقام أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام ومن معه من شيعته في منـزله بم= 575; عهده إليه رسول الله صل= 609; الله عليه وآله وسلم فو= 580;هوا إلى منـزله فهجموا عليه وأحرقوا باب= 07; واستخرجوه م= 06;ه كرها ، وضغطو= 575; سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا . .= . " (2) .

 

   ويروي ابن قولويه عن الإمام الصادق عليه السلام أن مم= 575; أخبر الله نب= 610;ّـه صلى الله علي= 600;ه وآلـه ليلـة أسري بـه إلى السماء : " وأم= ;ا ابنتك فَتُظ= 18;لَمُ وتُحْرَمُ و= 10;ُؤْخَذُ حَقُّهَا غص= 76;ًا الذي تجعله لها ، وتُضْر= 614;بُ وهي حامل ، وي&#= 1615;دْخَلُ عليها وعلى حريمها ومنـ= 86;لها بغير إذن ، ثم يمسّها هوان وذلّ ثم لا تجد مانعا ، وتطرح ما في بطنها من الض= 617;رب ، وتموت من ذلك الضّرب "= = (3) .<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>110 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . مظلوميّة الزهراء عليها السلا= 05;

 

   وذكر الحسين بن حمدان الخصيبي الم= 78;وفى سنة 334 هـ في كتابه الهداية الكبرى : " وجمع الحطب الجزل على النار لإحرا= 02; أمير المؤمن= 10;ن وفاطمة والح= 87;ن والحسين وزينب ورقية وأم كلثوم وفضة وإضرام= 07;م النار على الباب . . . وأخذ النار في خشب الباب " = (1) .<= /span>

    عن أبي عبدالله عليه السلام : <= b>" . . . وكان سبب وف= 75;تها أن قنفذا مول= 609; ( الثاني ) لكزه= ا بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسن= 75; ، ومرضت من ذلك مرضا شديدا ، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها . . . " = (2) .<= /span>

    عن أ= مير المؤمنين عل= 10;ه السلام : بينا أنا وفاطمة والحسن والحسين عنـ= 83; رسـول الله ص= 604;ى الله عليـه وآله إذ التف= 578; إلينا فبكى ، &#= 1601;قلت : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أبكي مما يُصْنَع= 15; بكم بعدي . فقلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " أبكي من ضربتك على القرن ولطم فاطمة خدّها . .= . " (3) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 111

 

    عبدالقاهر بن طاهر الاسفرائين¡= 0; التميمي الم= 78;وفى سنة 429 هـ في كتابه : نقل في مذهب إبراهي= 05; بن سيار بن هاني النظّا= 05; أنه طعن في الثان= 610; في جملة أمور منها : وأنه ضرب فاطمة = (1) .<= /span>

 

    عن النبي صلى الله عليه وآله : " . . . كأني بها وقد دخل الذّلّ بيته= 75; وانْتُهِكَ= 8;ْ حرمتها وغُص= 16;بَتْ حقّها ومُنِ= 93;َتْ إرثها وكُسِ= 85;َ جنبها وأسقط= 78; جنينها . . . " = (2) .<= /span>

 

    قال = جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله : " أما ابنتك فهي أو= 604; أهلك لحاقا ب= 603; بعد أن تُظْل= 614;م ويُؤْخَذ حق= 17;ها وتُمْنَع إرثها ويُظْ= 04;َم بعلُها ويُك= 18;سَر ضلعُها " = (3) .<= /span>

 

وفاتها ودفنها :

    وبع&= #1583; وفاة أبيها ر= 587;ول الله صلى الل= 607; عليه وآله اشتد بفاطمة الزهراء علي= 07;ا السلام الحز= 06; وكانت تعاني من شدة المرض أربعين ليلة حتى وافاها ا= 604;أجل .

    وفي اليوم الأخي= 85; من حياتها قامت مـن فراشها وغسل= 78; الحسن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>112 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . مظلوميّة الزهراء عليها السلا= 05;

 

والحسين عليهما السلام وألب= 87;تهما ثيابهما وطلبت منهما أن يزورا قبر جدهما رسول ا= 604;له صلى الله علي= 607; وآله ، ثم طلبت من أسما= 569; بنت عميس أن تحضر ماءً لتغتسل به ، فاغتسلت به ، ولبست أحسن ثيابها ، وعندما أحسّ= 78; بدنو الأجل طلبت من أسما= 569; أن تضع لها فراشا وسط البيت فاضطجعت على الفراش مستقبلة الق= 76;لة ثم دعت أسماء وأم أيمن ، وط&#= 1604;بت إحضار أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام وأوصته بأشياء ثم ارتفعت روحه= 75; الطاهرة علي= 07;ا السلام إلى بارئها .

    وكا&= #1606; من وصيّتها أ= 606; لا يشيّعها الناس الذين خذلوا أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام حينم= 75; احتاج إليهم = 548; ثم قام أمير المؤمنين عل= 10;ها السلام بتغسيلها ول= 05; يحضر أحد إلا الحسن والحسين علي= 07;ما السلام وزين= 76; وأم كلثوم وأسماء بنت عميس وجاريتها فض= 17;ة ، ثم صلّى عليها أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام وكفّ= 06;ها ، وبقي الجثمان الطاهر إلى أ= 606; جاء الليل فوضعها على نعش وحملها إلى البقيع كما في بعض الروايات أو دفنت في بيته= 575; كما في بعض الروايات ال= 71;خرى ، وكان المشي= 617;عون أمير المؤمنين والحسن والحسين علي= 07;م السلام وعمّ= 75;ر والمقداد وعقيل والزّ= 76;ير وأبو ذرّ وسلمان وبريدة وبعض بني هاشم ، وأودعت في قب= 585;ها وغطى أمير المؤمنين<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 113

 

عليه السلام أثر القبر لكي لا يعرف أين دُف= 616;نَتْ ، فلماذا تُد= 618;فَنُ الزهراء علي= 07;ا السلام ليلا ولا يعرف قبرها إلى الآن وهي ابن= 577; خاتم النبيي= 06; وسيدهم صلى الله علي= 607; وآله ؟!!

 

كيف يصدر الظّلم من المتّبعي= 06; لها ؟

    الآ&= #1606; نأتي إلينا نحن ، هل يمكن أن يصدر منا الظّلم على أهل البيت عل= 610;هم السلام ونكو= 06; نحن من الظالمين أيضا لهم أو لا يمكن ؟

 

    فلن&= #1601;كر بهذا السؤال = 580;يّدا ولا نتكلم فق= 591; عن الظالمين لهم وقد نكون نحن من الظالمين له= 05; ، نحن نقول إنن= 575; من أتباع أهل البيت عليهم السلام ، فماذا يعني الاتّباع له= 05; ؟

    ألا يعني أننا نأخذ ديننا منهم وعن طريقهم وبواسطتهم ؟

    ألا يقول ديننا بلبس البنات = 604;لحجاب الشرعي ؟

 

    فلم&= #1575;ذا لا تلبس كثير من بنات المؤ= 605;نين والمؤمنات ا= 04;حجاب الشرعي ؟ لماذا يظهرن بكامل الزين= 77; أمام الرجال الأجانب مع أ= 606; الأب حسب ظاهره مؤمن والأم حسب ظا= 607;رها مؤمنة وهي تلبس اللباس الشرعي ولكن لا تُلْبِس بناتها اللب= 75;س الشرعي ؟

 

    إن الـحـجـابـ= 5;ت المـلـوّنـ= 7; المـنـتـشـ&#= 1585;ة الـيـوم وال= 76;نطلـونـات الـضـيّـقـ= 7;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>114 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . مظلوميّة الزهراء عليها السلا= 05;

 

والقمصان القصيرة وتر= 03; العباءة ليس= 78; لباسا شرعيا .

    فلم&= #1575;ذا أنتَ أيها الأب المؤمن لا تلتفت إلى حجاب ابنتك ؟

    ولم&= #1575;ذا أنتِ أيتها الأم المؤمن= 77; لا تهتمّين بإلباس بنات= 03; الحجاب الشرعي ؟

    وإذ&= #1575; كانا من أتبا= 593; أهل البيت عل= 610;هم السلام حسب ا= 583;ّعائهم فلماذا لا يتمسّكان بأوامر أهل البيت عليهم السلام كما ورد في حديث الثقلين أن م= 606; تمسك بالكتا= 76; الكريم وأهل البيت ع= 604;يهم السلام فلن ي= 603;ون من الضالين ؟

    إن ا= لتمسك بهم عليهم السلام معنا= 07; اتّباع أوامرهم والابتعاد ع= 06; نواهيههم .

    أيه&= #1575; الأب المؤمن والأم المؤمنة لماذا لا تهت= 605;ّان بدين أبنائك= 05; ونجاتهم من النار يوم القيامة ؟=

    وهذ&= #1575; مصداق من المصاديق الواضحة البارزة في مجتمعنا لعد= 05; التمسك بأوامر أهل البيت عليهم السلام .

    ألا يؤذي سيدة نساء العالمين فا= 91;مة الزهراء عليها السلا= 05; أن ترى شيعته= 575; وأتباعها بص= 08;رة غير صالحة ؟

    إن عدم الالتفا= 78; إلى الحجاب ا= 604;شرعي الذي يمثل الزهراء علي= 00;ها السـلام يؤذ= 10;ـها ويـؤذي رسـو= 04;نـا صـلى الله عل= 610;ـه وآلـه وأئمتنا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 115

 

عليهم السلام عندم= 75; يرون أن أوضا= 593; الشيعة لا تبشر بخير وأ= 606;هم لا يلتزمون ولا يتمسكون بأوامرهم .

    عن<= span dir=3DLTR> سماعة عن أب= ي عبدالله الصادق عليه السلام= قال : &= #1587;معته يقول : ما<= span dir=3DLTR> لكم تَسُوؤُون رسول الله صلى &= #1575;لله عليه وآله ؟ فقال رجل : كيف نَسُوؤُ= 07; = 67; فقال : " أ = 5;ا تعلم= ;ون أن أعما= ;لكم تُعْ= ;رَضُ عليه= ; ، فإذا= ; رأى فيها= ; معصي= ;ة ساءه= ; ذلك ، فلا تَسُ= ;وؤُوا رسول= ; الله= ; وسرّ= ;وه " (1) .

    الن&= #1576;ي صلى الله علي= 607; وآله والأئم= 77; عليهم السلا= 05; يرون أعمال شيعتهم ، هذه الأعمال تُع= 18;رَضُ عليهم في كل يوم وليلة ، فإذا كانت ال= 571;عمال صالحة فإنهم يسرّون بذلك = 548; وإذا كانت طالحة فإنهم يحزنون لذلك .

    إذن = : لا بدّ أن نلتفت لهذا الدّين ونربّي أولادنا على الالتزام با= 04;دين حتى لا نكون من المشاركي= 06; في ظلم الزهر= 575;ء عليها السلا= 05; لأن حزنها يعبر عن الظل= 605; الواقع عليه= 75; .

 

الأمل المنشود بظهور المهد= 10; عجل الله فرج= 607; :

    ولد&= #1610;ـنـا الأمـل الـذ= 10; سيعيـد الحـ= 02;ّ إلى نصـابه ، &#= 1587;يظهـر الإمـام

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>116 . . . . . . .= . . . . . . . . . . . مظلوميّة الزهراء عليها السلا= 05;

 

عجل الله فرجه ال= 588;ريف وينتصر ، ولك= 606; السؤال المه= 05; هو :

    هل تكون أنت من أنصاره والتابعين ل= 07; والمقاتلين تحت لوائه والمستشهدي = 6; بين يديه أو لا تكون ؟

 

    إن ا= لشخص الذي لا يلتز= 605; بالدين من المستحيل أن يكون من أنصاره ، من يكون من أنصاره في غي= 576;ته يكون من أنصاره حين ظهوره ، فإذا كان هذا المؤ= 605;ن غير ملتفت إل= 609; التزام أبنائه بالدين وكذل= 03; الأم ، فهذا المؤمن وهذه المؤمنة من المستحيل أن يصلا إلى درج= 577; الأنصار .

 

    إذن : الالتزام بالدين في عص= 585; الغيبة الكبرى يؤهّ= 04; الشخص لأن يصير من أنصاره بعد ظهوره عجل الله فرجه وم= 606; المقاتلين تحت لوائه والمستشهدي = 6; بين يديه .

 

    إذا كان الشخص مط= 576;ِّقا للدين على نف= 587;ه وعلى زوجته وأولاده وعل= 09; حياته فإنه س= 610;كون من أنصاره ، و&#= 1604;ا بدّ أن نلتفت إلى هذا الأم= 585; المهم لا فقط أن الشخص يدع= 608; وينادي ويصي= 81; : " اللهم عجّل فرج وليّك القائم المؤ= 05;ّل والعدل المنتظر " ؛ و= 602;د يكون هو من الظالمين له= 05; في عصر الغيب= 577; ، مثل هذا الشخص لا يكو= 606; مؤهّلا لأن يكون مـن الأنصار ، وإذا لم يصل إلى هذه الدرجة فإنه

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لوميّة الزهراء عليها السلا= 05; . . . . . . . . . . . . . . . . . . 117

 

قـد يكون مـن المحاربين للإمام عليه السلام إذا ظهر لأنه لم يؤهّل نفسه ليصل إلى هذه الدرجة ، على أقل التقادي= 85; سيقول : ومن يقول إن هذا هو الإمام ال= 594;ائب ؟!

    إن ا= لشخص الملتزم المتديّن الذي يطبق هذ= 575; الدين على حياته سيكون من أنصار رسو= 604; الله صلى الل= 607; عليه وآله وم= 606; أنصار الأئم= 77; عليهم السلا= 05; ومن أنصار فا= 591;مة الزهراء علي= 07;ا السلام .

    فإذ&= #1575; لم تكن أيها المؤمن ولم تكوني أيتها المؤمنة من المهتمّين بلبس بناتكم = 575;لحجاب الشرعي فكيف يمكن أن نتوق= 593; أنكما ستكون= 75;ن من أنصاره عج= 604; الله فرجه ؟

  ولا بž= 3; من الانتباه إلى هذا الأم= 585; المهمّ أيها المؤمنون والمؤمنات .

    جعل&= #1606;ا الله وإياكم من أنصاره عن طريق التمسّ= 03; بهذا الدين وتطبيقه على أنفسنا وعلى زوجاتنا وأولادنا وبناتنا وعل= 09; حياتنا حتى يمكن لنا أن نصل إلى مرتب= 577; أنصار المهد= 10; عليه السلام .

    وال&= #1587;لام على فاطمة الزهراء يوم = 608;ُلِدَتْ ويوم استشهد= 78; ويوم دُفِنَ= 78;ْ ليلا مظلومة لا يعلم قبره= 575; إلى هذا اليو= 605; .

    <= /span>والحمد لله ربّ العا= 604;مين وصلّى الله على سيّدنا أبي القاسم محمّد وآله الطّيّبين الطّاهرين .

قصّة قصيرة<= o:p>

 

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا= ;لرِّجـال الآلـِيُّـ = 8;ن

 

    أيه&= #1575; السّادة ! نحن الآن في مصنع لإنتاج الرّجال الآليّين ، ومصنعنا ينت= 80; الرجال الآليين بكثرة ، وسوقنا رائج= 77; في أغلب مناط= 602; العالم ، ولن= 575; زبائن كثيرو= 06; حيث يستورد معظم دول العالم هذا النوع من الرجال الآليين .

    ويختلف رجالنا الآليون في أداء أعماله= 05; حسب مناخ الدولة المستورِدة = 48; فالمناخ الحارّ يحتا= 80; إلى نوع خاص منهم ، والمناخ الب= 75;رد يحتاج إلى نو= 593; آخر ، وأحدهم يعمل في التج= 575;رة ، وآخر يعمل قصّابا ، وثا= 604;ث يصلح للمواخير ، ورابع لا يصل= 581; إلا للأكل وا= 604;شرب وتربية الكروش ، وهكذا تختلف الأعمال الم= 08;كَلة إليهم حسب البرنامج الموجود في أدمغتهم الإلكتروني= 7; ، وكذلك تختل= 601; ألبستهم ، فأ= 581;دهم يلبس ملابس شتوية ، وآخر يلبس ملابس ص= 610;فية ، وكذلك تختل= 601; ألوان الرجا= 04; الآليين من ا= 604;أحمر والأبيض والأسـود والأصـفـر ، وكذلـك يختـ= 04;ـف الوقـود المحرّك لهـ= 05; مـن المـال=

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- = 118 -

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= رجال الآليون  . . . . . . . . . . . . . . . . . = . . . . . . . .  119

 

والكحول والدّمّ ، وهكذا يؤدّو= 06; الأعمال الم= 82;تلفة بقوى محرّكة مختلفة .

 

وسنعطيكم الآن نبذة عن مراحل إنتاج الرجال الآليين :

    أول مرحلة تبدأ ف= 610; قسم استقبال الطّلبات حي= 79; نستقبل طلب الرجل الآلي من الجهات ال= 593;ليا مع بعض المعلومات الإجماليّة عن مناخ ومميّزات الدّولة المستورِدة وبعض المواص= 01;ات العامّة المطلوبة عن الرجل الآلي .

 

    وفي المرحلة الثانية يُح= 14;وَّل الطلب إلى قس= 605; الدراسات من أجل الدراسة = 575;لتفصيلية للبيئة والمواصفات المناسبة ، و= 583;راسة حالات الناس النفسيّة ، وموضع الرجل = 575;لآلي مع التخطيط المستقبلي للمناطق المختلفة ، وغير ذلك من الأمور التفصيلية .

 

    وفي المرحلة التالية تأت= 10; مرحلة الإنت= 75;ج في قسم الإنت= 575;ج ، وتبدأ بدراسة التقرير دراسة وافية = 548; ثم يبدأ الإنتاج بالبحث عن هيكل الرجل الآلي المنا= 87;ب من بين الهياكل المعدّة سلف= 75; والذي يتناس= 76; مع كل المواصفات المذكورة في التقرير ، ثم يمرّ الرجل الآلي المختار عبر سلسلة من مرا= 581;ل الإنتاج .

 

    نبـدأ أوّل= 75; بإنتـاج وتر= 03;يب دمـاغ يتناس= 76; مـع الأعمال الموكَلة إل= 10;ـه

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>قص= ّة قصيرة : الرّجال الآليّون . . . . . . . . . = . . . . . . . . .  133

 

ويبرمج برمجة خاصّة حتى يؤدّي مهمّته بإتق= 75;ن ودقّة ، فإن كان قصّابا يوضع له دماغ دموي يحبّ رؤية الدم ، وإن كان تاجر= 575; نضع له دماغا يحب التجارة = 608;المال ، وهكذا حسب العمل الموكّل إلي= 07; .

    والمرحلة التالية هي إعطاء ملامح = 575;لوجه ، فالقصّاب يحتاج إلى ملامح قاسية = 548; والمترّف يحتاج إلى ملامح سمحة ، والتاجر يحت= 75;ج إلى ملامح جادّة ، وهكذ= 575; في كل عمل نجعل له ملام= 581; تتناسب معه .

    وفي المرحلة التالية نبد= 71; بتركيب الأيدي والأرجل والعضلات ، فالقصاب مثل= 75; يحتاج إلى أيدٍ قوية وجسم قوي وعضلات مفتو= 04;ة ، وكل وظيفة تحتاج إلى مواصفات خاص= 77; .

    وفي المرحلة التالية يوض= 93; للرجل الآلي المحرّك الخاص الذي يتناسب مع الوقود المن= 75;سب ، فالمحرّك الذي يسير بالدم يختلف عن المحرّك الذي يسير بالكحول ، ويختلف عن المحرّك الذ= 10; يتحرك بالما= 04; أو الأكل ، وقس على ذلك حسب الوقود ا= 604;ذي يسيِّر الرج= 04; الآلي ويحرّكه .

    وفي المرحلة التالية نبد= 71; بإلباسه الثّوب المناسب حسب وظيفته ، فالقصّاب نل= 76;سه ثوبا أحمر ، والديمقراط¡= 0; نلبسه ثوبا أسمر ، والكـذّاب نلبسـه ثوبـ= 75; أصفـر ، والمخادع نلبسـه ثوبـ= 75; أبيـض ، فنعط= 610;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>134 . . . . . . .= . . . . . . . . . . .  قصّة قصيرة : الرّجال الآليّون<= /p>

 

اللباس المناسب للرجل الآلي حتى لا يخرج عن أناقته .

    وبع&= #1583; أن نصل إلى هذه المرحلة تبدأ المرحل= 77; الأخيرة بإضافة الرّتوش النهائية ، و= 576;ذلك نكون قد وصلن= 575; إلى إنتاج رج= 604; آلي مستعدّ ل= 578;نفيذ أوامرنا تنفيذا دقيق= 75; ، وفي هذه المرحلة نركّب جهاز إرسال نوصله في أدمغتهم الإلكتروني= 7; حيث نبرمجها على طاعة الأوامر طاع= 77; عمياء دون نقاش أو تفكير ، فنحن لا نقطع اتصا= 604;نا بالرجل الآل= 10; بعد إرساله إلى منطقته لأننا قد نضطرّ إلى تغيير البرنامج الخاص في دما= 594;ه لينتقل من عم= 604; إلى آخر ، لذلك نجعل مع= 607; ألوانا مختلفة من الألبسة حتى يستطيع تغيي= 85; لباسه بسرعة إذا أمرناه بذلك ، ونحن نرسل الرسال= 77; إليه خلال ثوانٍ معدودة ، وهو يقوم بتنفيذ الأوامر خلا= 04; أجزاء معدود= 77; من الثانية .

    ونعلم= كم ـــ أيها السادة ! ـــ أن مصنعنا قد قام بتصدير الكثير من هؤلاء الرجا= 04; الآليين إلى جميع المناط= 02; إلا منطقة واحدة لم نست= 591;ع حتى الآن من السيطرة عليها ، وقد كان لنا فيها سابقا رجل آل= 610; ، ولكنه لم يستطع العمل = 571;كثر حيث دمّره الناس ورموه في مزبلة التاريخ ، وه= 584;ه المنطقة لم تنفع كل تخطيطاتنا ف= 10; إرسال رجـل آلي إليـها ، ولكـننـا مـ= 75; زلـنـا نحـا= 08;ل بكل قـوة ، ولـقـد اتّـبـعـنـ= 5;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>قص= ّة قصيرة : الرّجال الآليّون . . . . . . . . . = . . . . . . . . .  135

 

مختلف الأساليب لك= 10; يأتينا طلب بذلك إلا أن ج&#= 1607;ودنا كلّها ذهبت أدراج الريا= 81; ، وسنستمر في المحاولة ، ولكننا نعرف = 571;ن نسبة النجاح ضئيلة جدا تص= 604; إلى درجة الصفر ، ولا نظن أننا سننجح لأن له= 605; رجالا كالأسود لا يهابون المو= 78; ويقفون في وج= 607; كل رجل آلي يحاول أن يسيطر عليهم .

    ولا نخفي عنكم ــ= 600; أيها السادة ! ـــ ونقول لك= 605; بكل صراحة أن= 607; لـولا هـذه المنطقـة لسيطرنا على العالم كلّه ضمن نظام دول= 610; جديد !!!

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>م= ;ـحـتويات الكـتـاب<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:20.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حج رمز وحدة المسلمين . . . . . . . . . = . . . . . . .  5=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ال= حركة الخارجية والقلبية في شهر رمضان . . . . . . . . 1= 9

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>صل= ة الرحم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= . . 33

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . .  48

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>من آداب المسجد ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . 60<= /o:p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ما= ذا تعرف عن دينك ؟ . . . . . . . . . . . . . . . .&nb= sp; 77

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ= لومية الزهراء علي= 07; السلام  . . . . . . . . . . . .  100

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>قص= ة قصيرة : الرجال الآليّون  . . . . . . . . . . . .  118

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- = 123 -

 

 

صدر للمؤلف :

1ـــ دروس في علم الأصول ـــ توضيح الحلق= 77; الثانية ـــ جزءان .

2ـــ دروس في علم الأصول ـــ توضيح الحلق= 77; الثالثة ـــ الجزء الأول .

3ـــ خلاصة الحلق= 77; الأولى .

4ـــ خلاصة الحلق= 77; الثانية .

5ـــ الروضة النّديّة في توضيح اللمع= 77; الدمشقية ــ= 00; الجزء الأول .

6ـــ القطر الشاف= 10; تجديد قطر النّدى لابن هشام .

7ـــ الفقه المبسّط ـــ العبادات .

8ـــ الصّراع بين الحقّ والباطل .

9ـــ مقالات إيمانية ـــ صدر منها تسع= 577; أجزاء .

 

قريبا :

1ـــ مقالات إيما= 06;ية ـــ الجزء ال= 581;ادي عشر .



(1) ألقي هذا الموضوع في خ= 591;بة الجمعة بمسج= 83; الإمام المهدي عجل الله فرجه بمنطقة الرقعي بتار= 10;خ 6 ذو الحجة 1423 هـ= الموافق 7 / 2 / 2003 م .

(2) &= #1575;لبقرة : 127 – 128 .

 

- = 5 -

(1) &= #1575;لحج : 78 .<= /p>

(2) &= #1575;لأنعام : 124 .=

(1) الدبيلة : دمّل كبار تظ= 607;ر في الجوف وتقتل صاحبه= 75; غالبا .

(1) &= #1575;لتوسل والوسيلة ص 97 –= 98 .

(2) &= #1575;لمصدر السابق ص 18 .

(1) <= span class=3DMsoFootnoteReference>و= ;قد روي الحديث بألفاظ مختلفة في مصادر الشيع= 77; ، منها : بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفا= 85; ص 433 ، الكافي للشيخ الكليني ج 2 ص 415 = 548; الأمالي للش= 10;خ الصدوق ص 500 ح 15 ، وسائل الشيع= 77; للشيخ الحر العاملي ج 18 ص 19 = 581; 9 ، الإرشاد للشيخ المفي= 83; ج 1 ص 176 ، الفص= 600;و= ;ل المختـا= ;رة للسيد المرتضى ص 173 ، كنـز الفوائ= 83; للكراجكي ص 150 ، الأمالي للشيخ الطوس= 10; ص 255 ، حلية الأبرار للسيد هاشم البحراني ج 2 ص = 328 .

    ورو&= #1610; الحديث أيضا بألفاظ مختل= 01;ة في مصادر أهل السنة ، منها : = سنن الترمذي ج 5 ص 327 = 581; 3874 ، ص 328 ح 3876 ، ومسن&= #1600;د أحمد بن حنبل ج 3 ص 14 ، 17 ، 26 = 548; 59 ، ج 5 ص 181 ، والمستدرك على الصحيحي= 06; للحاكم الني= 87;ابوري ج 3 ص 148 ، وقال الحاكم : هذا حديـث صحيح = 75;لإسنـاد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، تفسير الثعلبي ج 3 ص 163 = 548; تفسير الراز= 10; ج 8 ص 173 ، الدر المنثور لجلال الدين السيوطي ج 2 ص 60 = 48; تفسير الآلو= 87;ي ج 4 ص 18 .

(1) صحيح مسلم ج 4 ص= 122 .

(2) منهاج السنة = 580; 4 ص 85 ، الفرقان بين الحق والباطل ص 139 .<= /span>

(3) مسند أحمد ج 5 ص= 182 ، 189 .

(2) &= #1570;ل عمران : 103 .

    في تفسير الثعلبي ج 3 ص 163 في تفسير الآية السابقة : ورو&#= 1609; أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد : " نحن حبل الله " .

وفي شواهد التنـ= 86;يل للحاكم الحسكاني ال= 81;نفي في الآية السابقة :

    حدي&= #1579; 177 : عن الحسين ب= 06; خالد عن علي بن موسى الرضا ع= 606; أبيه عن آبائ= 607; عن علي عليهم &#= 1575;لسلام قال : قال رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله وسلم : " من أحب&= #1617; أن يركب سفين= 577; النجاة ويتم= 87;ّك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين = 601;ليوال عليا وليأتم بالهداة من ولده " .

    حدي&= #1579; 178 : عن أبان بن تغلب عن جعفر بن محمد قال : " = نحن حبل الله " ال= 584;ي قال الله : ﴿ و= 614;اعْتَصِمُو&= #1575;ْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُو= 5;ْ الآية ، فالم= 587;تمسك بولاية علي ب= 606; أبي طالب المستمسك بالبر ، فمن تمسك به كان مؤمنا ، ومن تركه كان خار= 580;ا من الإيمان " .

    حدي&= #1579; 180 : حدثنا أبو حفص الصائغ  عن جعفر بن محمد في قوله : ﴿ و= 614;اعْتَصِمُو&= #1575;ْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَر= 17;َقُواْ قال : " نحن حبل الله " .

    حدي&= #1579; 181 : عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله وسلم : قال لي ج= برئيل : قال الله تعالى : " ولاي&#= 1577; علي بن أبي طالب حصني فم= 606; دخل حصني أمن من عذابي " .

(1) &= #1605;نهاج السنة ج 4 ص 142 .

(1) &= #1589;حيح مسلم ج 5 ص 76 ، مس= 606;د أحمد ج 1 ص 355 ، سنن النسائي = 580; 3 ص 435 ، الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 242 ، تاريخ الطبر= 10; ج 2 ص 436 ، الكامل في التاريخ ل= 575;بن الأثير ج 2 ص 320 .

(2) &= #1589;حيح البخاري ج 5 ص 137 = 548; صحيح مسلم ج 5 ص= 76 ، مسند أحمد ج 1 ص 324 .<= /span>

(3) &= #1575;لجامع الصغير لجلا= 04; الدين السيوطي ج 2 ص 177 = 581; 5594 ، كنـز العمال للمتقي الهندي ج 11 ص 603 ح 3= 2912 ، ينابيع الم= 608;دة للقنـدوزي الحنـفي ج 1 ص 124 = 548; المسـتدرك على الصحيحي= 06; ج 3 ص 124 ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

(1) &= #1610;قول الشاطبي في الموافقات ج 4 ص 74 : سنّة الصحابة ( رض ) سنّة يُعْمَلُ عليها ويُرْ= 80;َعُ إليها .

جاء في الأصول للسرخسي ج 1 ص 313 : ورد عن أبي حنيفة : ما جاءنا عن الصحابة اتبعناهم ، وما جاءنا عن &#= 1575;لتابعين زاحمناهم .

ويقول السرخسي في أصوله ج 2 ص 110 : لا خلاف بين أصح= 575;بنا المتقدمين والمتأخرين أن قول الواح= 583; من الصحابة ح= 580;ة فيما لا مدخل للقياس في معرفة الحكم فيه .

(1) &= #1589;حيح مسلم ج 1 ص 50 ، مسند أحمد بن حنبل ج 3 ص 10 ، سن= 606; ابن ماجة ج 1 ص 406 ، المدوّنة الكبرى للإمام مالك = 580; 1 ص 168 ، المبسوط للسرخسي ج 2 ص 37 = 48; المغني لابن قدامة ج 2 ص 244 .

(1) &= #1575;لسنن الكبرى للبيهقي ج 10 ص 114 ، المستدرك على الصحيحي= 06; للحاكم النيسابوري = 80; 1 ص 93، سنن الدارقطني ج 4 ص 159 ، الجامع الصغير لجلا= 04; الدين السيوطي ج 1 ص 505 = 581; 3282 .<= /p>

(2) &= #1575;لموطأ ج 2 ص 899 ح 3 .

(1) <= /span>ألقي هذا الموضوع في خ= 591;بة الجمعة بمسج= 83; الإمام المه= 83;ي عجل الله فرج= 607; بمنطقة الرقعي بتاريخ 25 شعبا&= #1606; 1423 هـ الموافق 1 / 11 / 2002 = 605; .=

(2) &= #1575;لبقرة : 183 .

 

- = 19 -

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 93 ص 294 ح 24 .

(1) &= #1575;لأعراف : 31 .<= /p>

(1) &= #1575;لأخلاق للسيد عبدالله شبر = 589; 69 .

(2) &= #1608;سائل الشيعة ج 7 ص 118 ح 10= .

(1) &= #1605;ريم : 26 .<= /p>

(1) &= #1608;سائل الشيعة ج 7 ص 119 ح 13= .

(1) &= #1575;لبقرة : 183 .

(2) &= #1575;لعنكبوت : 45 .<= /p>

(1) <= /span>ألقي هذا الموضوع في خ= 591;بة الجمعة بمسج= 83; الإمام المهدي عجل الله فرجه بمنطقة الرقعي بتاريخ 13 ذو الحجة 1423 = 607;ـ الموافق 14 / 2 / 2003 = 605; .=

(2) &= #1575;لبقرة : 83 .<= /p>

(3) &= #1575;لنحل : 90 .

 

- = 33 -

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 71 ص 103 ح 61 .

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 71 ص 93 = 581; 20 .

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 71 ص 91 = 581; 14 .

(2) &= #1575;لمصدر السابق ص 88 ح 1 .

(1) &= #1575;لرعد : 21 .<= /p>

(2) &= #1576;حار الأنوار ج 23 ص 268 ح 14 .

(3) &= #1575;لمصدر السابق ج 71 ص 92 ح 19= .

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 71 ص 96 = 581; 30 .

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 71 ص 100 ح 50 .

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 7 ص 273 = 581; 43 .

(2) &= #1575;لمصدر السابق ج 47 ص 211 .<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>

(3) &= #1575;لمصدر السابق ج 71 ص 89 ح 5 = .

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 71 ص 89 = 581; 6 .

(2) &= #1575;لمصدر السابق ج 76 ص 211 .<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>

(1) &= #1575;لكافي ج 2 ص 347 ح 7 .

(1) &= #1575;لزمر : 18 .<= /p>

(1) <= /span>ألقي هذا الموضوع في خطبة الجمعة بمسجد الإما= 05; الحسن عليه السلام بمنط= 02;ة بيان بتاريخ 22 ربيع الأول 1424 هـ الموافق 23 / 5 / 2003 = 605; .=

(2) &= #1575;لجن : 18 .<= /p>

(3) &= #1575;لبقرة : 183 .

 

- = 48 -

(1) &= #1575;لذاريات : 56 .<= /p>

(1) &= #1605;ن لا يحضره الفقيه للشي= 82; الصدوق ج 1 ص 233 ح 70= 1 .

(1) &= #1575;لكافي ج 3 ص 417 ح 1 .

(1) &= #1608;سائل الشيعة ج 3 ص 556 ح 1 = .

= (2) عدة الداعي ونجا= 81; الساعي للشي= 82; أحمد بن فهد الحلي ص 48 .

(1) &= #1575;لروايتان في ثواب الأعمال للشيخ الصدو= 02; ص 27 .

(1) &= #1575;لمحجّة البيضاء للفيض الكاشاني ج 1 ص = 356 .

(1) &= #1608;سائل الشيعة ج 13 ص 117 ح 1= .

(2) &= #1575;لمحجة البيضاء ج 1 ص 357 .

(1) وسائل الشيعة ج 4 ص 1214 ح 3= .

(1) <= /span>ألقي هذا الموضوع في مسجد الإمام الحسن عليه السلام بمنطقة بيان = 576;تاريخ 22 ربيع الأول 1424 هـ الموافق 23 / 5 / 2003 = 605; .=

(2) &= #1575;لأعراف : 29 .

 

- = 60 -

(1) &= #1575;لذاريات : 56 .<= /p>

(1) &= #1575;لمحجة البيضاء ج 1 ص 356 .

(2) &= #1575;لمصدر السابق .

(1) &= #1575;لخصال للشيخ الصدو= 02; ص 355 ح 36 .<= o:p>

(1) &= #1575;لأمالي للشيخ الصدو= 02; ص 171 ح 7 .

(2) &= #1588;رح الأزهار لأحمد المرتضى ج 1 ص 225 .

(3) &= #1575;لعين للخليل الفراهيدي ج 6 ص 20 . اللجلجة : كلام الرجل بلسان غير بيّن .

(1) &= #1593;لل الشرائع للشيخ الصدو= 02; ج 1 ص 284 ح 3 .

(1) &= #1575;لمعتبر للمحقق الحل= 10; ج 2 ص 143 :

    وإذ&= #1575; قال المؤذن : " &= #1602;د قامت الصلاة &qu= ot; ؛ أكدت الكراهية ، وبه قال أكثر الأصحاب في المبسوط .

    وقا&= #1604; الثلاثة في المقنعة وال= 06;هاية والمصباح : حرم الكلام إ= 604;ا ما يتعلق بالصلاة من تسوية صف أو تقديم إمام .

    ومس&= #1578;ند ذلك مـا روي عن أبي عبدالله علي= 07; السلام قال : " إذا قال المؤذن : قد قامت الصلاة = 563; فقد حرم الكلام إلا أ= 606; يكونوا اجتمعوا من شتى وليس لهم &#= 1573;مام فلا بأس أن يقول بعضهم لبعض : تقدّم يا فلان " .

    ورو&= #1609; سماعة عن أبي عبدالله علي= 07; السلام قال : " &= #1573;ذا أقام المؤذن فقد حرم الكلام إلا أ= 606; يكون القوم ليس يعرف لهم &#= 1573;مام " .

    وعن محمد بن مسلم &#= 1593;ن أبي عبدالله عليه السلام : " لا تكلم إذا أقيمت الصلا= 77; فإنك إذا تكلمت أعدت ا= 604;إقامة " .

    وال&= #1608;جه تنـزيل هذه ا= 604;أخبار على الكراهي= 77; . انتهى

السرائر لابن إدريس الحلي ج 1 ص 211 :

    وإذ&= #1575; قال : " قد قامت الصلاة " ؛ فق= 583; حرم الكلام على الحاضري= 06; ، ومعنى يحرم يكره الكلام على الحاضري= 06; كراهية شديد= 77; لا أنه محظور حرام ، لأن الحظر يحتاج إلى دليل قاط= 593; للعذر ، وإنم= 575; إذا كان الشي= 569; شديد الكراه= 77; أتوا به على لفظ الحظر والحرام ، وكذلك إذا كا= 606; الشيء على جه= 577; الاستحباب المؤكد ، أتو= 575; به على جهة ال&#= 1608;جوب .  انتهى

تعليق : والحرمة هنا تحمل على الكراهية الشديدة ، وف= 610; الروايات يستعمل الإمام عليه السلام كلمة &qu= ot; الحرمة " ، ول= 575; يريد منها الحرام الفقهي ، بل قد يستعمل ال= 603;لمة بمعنى الكراهية الشديدة ، وهذا الاستن= 76;اط من الروايات من وظيفة الفقهاء ، ول= 610;س من حق أحد الا&#= 1587;تنباط بلا علم ، نحن نأخذ الأحكا= 05; الشرعية من الفقهاء ، ول= 575; نستنبط الأحكام ، فق= 583; يقرأ شخص هذه الرواية ويقول إن الكلام بعد ا= 604;إقامة حرام وعلى المتكلم إثم وذنب .

(1) &= #1588;رح رسالة الحقو= 02; ج 2 ص 143 .

(1) &= #1575;لمحجة البيضاء ج 1 ص 356 . ردى : هلاك .

(1) <= /span>ألقي هـذا الموضوع في ن= 583;وة في ديوان مسج= 583; الإمام المهدي عجل الله تعالى ف= 585;جه الشريف بمنط= 02;ة الرقعي بتاريخ 16 ربيع الأول 1424 هـ الموافق= 17 / 5 / 2003 م .

 

- 77 -

(1) <= /span>الفرقان : 43 .

(1) <= /span>النحل : 89 .

(1) <= /span>الكافي ج 1 ص 44 = 81; 3 .

(1) <= /span>المجادلة : 11 .

(2) <= /span>فاطر : 28 .

(3) <= /span>العنكبوت : 43 .

(4) <= /span>الكافي ج 1 ص 30 = 81; 1 .

(5) <= /span>الأمثل في تفسير كتاب الله للشيخ م= 603;ارم الشيرازي ج 3 ص = 504 .=

(1) <= /span>وسائل الشيعة ج 18 ص 14 ح 20= .

(2) <= /span>الكافي ج 1 ص 34 = 81; 1 .

(1) <= /span>الإخلاص : 1 .

(2) <= /span>النور : 35 .

(3) <= /span>الحج : 75 .

(4) <= /span>آل عمران : 2 .

(5) <= /span>النساء : 40 .

(1) <= /span>نهج البلاغ= 77; بشرح الشيخ محمد عبده ج 4 ص= 85 .=

(1) <= /span>مستدرك الوسائل للمحدث النوري ج 12 ص 419 ح 1= 0 .

(2) <= /span>بحار الأنوار ج 74 ص 160 ح 162 .

(1) &= #1570;ل عمران : 92 .

(1) <= /span>ألقي هـذا الموضـوع في = 582;طبـة الجمعة بمسج= 00;د الإمـام الح= 87;ـن عليه السـلا= 05; بمنطقة بيـا= 06; بتـاريخ 11 جما&= #1583;ى الأولى 1424 هـ الموافق= 11 / 7 / 2003 م .

 

- 100 -

(1) الأمالي للشيخ الصدو= 02; ص 175 ، الفرائص جمع فريصة وه= 610; لحمة بين الكتف والصد= 85; ترتعد عند الفزع .

(2) <= /span>الأحزاب : 33 .

(3) &= #1605;سند أحمد ج 1 ص 293 ، سنن النسائي = 580; 5 ص 93 ، المستدر = 3; على الصحيحي= 06; ج 2 ص 497 .

(1) &= #1589;حيح البخاري ج 4 ص 210 = 548; فضائل الصحابة للنسائي ص 78 .

(2) &= #1589;حيح مسلم ج 7 ص 141 ، مسند أحمد ج 4 ص= 5 .

(3) <= /span>الشورى : 23 .

(4) المعجم الكبير للطبراني ج ج 3 ص 47 ح 2641 ، الكشاف للزمخشري ج 3 ص = 467 ، تفسير الرازي ج 27 ص 166 .

(1) &= #1575;لأمالي للشيخ الطوس= 10; ص 188 .<= /span>

(1) &= #1601;دك قرية زراعية بالقرب من خيبر .

(2) &= #1575;لإسراء : 26 .<= /p>

(3) &= #1588;واهد التنـزيل للحاكم الحسكاني ج 1 ص = 439 ، مناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه = 589; 196 ، مسند أبي يŸ= 3;لي الموصلي ج 2 ص 334 = 548; الدر المنثو= 85; لجلال الدين = 575;لسيوطي ج 4 ص 177 ، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ج 1 ص 359 .

(4) &= #1588;واهد التنـزيل للحاكم الحسكاني ج 1 ص = 443 ، الدر المنثور ج 4 ص 177 .

(1) &= #1589;حيح البخاري ج 4 ص 42 = 48; صحيح مسلم ج 5 ص= 152 ، مسند أحمـد ج 1 ص 4 ، سـنن الترمذي ج 3 ص 82 = 48; سنن أبي داود ج 2 ص 21 ، سنن النسائي ج 7 ص 136 .

    يقو&= #1604; الهيثمي في مجمع الزوائ= 83; ج 9 ص 40 : " وعن حذيفة قال قا= 604; النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدق= 577; . رواه الطبراني في الأوسط وفيه الفيض بن وثي= 602; وهو كذاب . وعن ابن عباس قال قال رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وسلم إنا لا نورث ما تركن= 575; صدقة . رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن عمرو البجلي وثقه ابن حبا= 606; وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات " .

    يقو&= #1604; ابن أبي الحديد في شر= 581; نهج البلاغة = 580; 16 ص 227 : " لم يرو هذا الخبر إل= 575; أبو بكر وحده ، ذكر ذلك أعظ&#= 1605; المحدثين حت= 09; أن الفقهاء ف= 610; أصـول الفقه أطبقوا على ذلك في احتجا= 580;هم في الخبر برواية الصحابي الواحـد . وقا&#= 1604; شيخنا أبو عل= 610; : لا تقبل في الرواية إلا رواية اثنين كالشهادة ، فخالفه المتكلمون والفقهاء كلهم ، واحتجوا علي= 07; بقبول الصحا= 76;ة رواية أبى بك= 585; وحده : ( نحن معاشر الأنب= 10;اء لا نورّث ) " .

إذن : هذا الخبر خبر واحد .

    وذك&= #1585; الأستاذ محم= 00;ود أبوريـة في كتابه شيخ المضيرة أبو هريرة هامش ص 169 جاء فيه : كنا نشرنا كلمة بمجلة الرسالة المصرية ( العدد 518 من السنة الحادية عشر= 77; ) عن موقف أبي بكر من الزهراء في ه= 584;ا الميراث ننق= 04; منها مـا يلي : ( إننا إذا سلمنا بأن خب= 585; الآحاد الظن= 10; يخصص الكتاب = 575;لقطعي ، وإنه قد ثبت إن النبي ص قا&#= 1604; : إنا لا نورث . وإنه لا تخصي= 589; في عموم هذا الخبر فإن أب= 575; بكر كان يسعه ان يعطي فاطم= 577; رضي الله عنه= 575; بعض تركة أبيها كأن يخصها بفدك ، وهذا من حقه الذي لا يعارضه فيه أحد ، إذ يجوز للإمام أن يخ= 589; من يشاء بما ش&#= 1575;ء ، وقد خص هو نف&= #1587;ه الزبير بن العوام ومحم= 83; بن مسلمة وغيرهما ببع= 90; متروكات الن= 76;ي ص على إن فدك هذه التي منعها أبو بك= 585; من فاطمة لم تلبث أن قطعه= 575; عثمان لمروا= 06; .

(1) &= #1605;ناقب آل أبي طالب لابن شهر آشو= 576; ج 2 ص 49 .

(2) &= #1603;تاب سليم بن قيس ص 1= 50 .

(1) &= #1578;اريخ اليعقوبي ج 2 ص = 137 .

(2) &= #1573;ثبات الوصية ص 124 .

(3) &= #1603;امل الزيارات ص 548 .

(1= ) &= #1575;لهداية الكبرى ص 407 .الž= 0;زل : الغليظ القوي .

(2) &= #1583;لائل الإمامة لاب= 06; جرير الطبري ( الشيعي ) . نعل السيف : ما يكون في أسفل غمد السيف من حديد أو فضة .<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>

(3) &= #1575;لأمالي للشيخ الصدو= 02; ص 197 ح 2 .

(1) &= #1575;لفرق بين الفرق ص 147 .

(2) &= #1575;لأمالي للشيخ الصدو= 02; ص 176 .<= /span>

(3) &= #1576;حار الأنوار ج 98 ص 44 = 581; 84 .

(1) &= #1575;لكافي ج 1 ص 219 ح 3 .

------=_NextPart_01CBF565.6C242040 Content-Location: file:///C:/76BB3650/file0624_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





PAGE 

 

------=_NextPart_01CBF565.6C242040 Content-Location: file:///C:/76BB3650/file0624_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01CBF565.6C242040--