MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01CBF565.6C242040" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01CBF565.6C242040 Content-Location: file:///C:/76BB3650/file0624.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
هذا الكتاب
يُهْدَى ولا
يُبَاع
مـقال=
575;ت
إيمـانية
الجزء ال=
593;اشر
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:1.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
b>
<=
b>* ا =
4;حج
رمز وحدة
المسلمين *
<=
b>* ا =
4;حركة
الخارجية
والقلبية في
شهر رمضان *
<=
b>* ص =
4;ة
الرّحم *
<=
b>* م =
6;
آداب المسجد *
<=
b>* م=
5;ذا
تعرف عن دينك
؟ *
<=
b>* م=
2;لومية
الزهراء
عليها السلا=
05; *
<=
b>* ق=
9;ّة
قصيرة :
الرّجال
الآليّون *
<=
b>
<=
b>
الشيخ مح=
605;د
أشكناني
الطبع=
ة
الأولى
1432 &=
#1607;ـ
ـ 2011 م
هذا الكتاب
يُهْدَى ولا
يُباع
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic";mso=
-ascii-font-family:
"AGA Arabesque Desktop";mso-hansi-font-family:"AGA Arabesque Desktop"'>- 2 =
-
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>بِ&=
#1587;ْمِ
اللهِ
الرَّحْمَن¡=
6;
الرَّحِيمِ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&=
#1604;َّهُمَّ
صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَم=
17;َدٍ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&=
#1604;َّهُمَّ
كُنْ
لِوَلِيِّك¡=
4;
الحُجَّةِ ا=
76;ْنِ
الحَسَنِ
صَلَوَاتُك¡=
4;
عَلَيْهِ
وَعَلَى
آبَائِهِ فِ=
10;
هَذِهِ
السَّاعَةِ
وَفِي كُلِّ
سَاعَةِ
وَلِيًّا
وَحَافِظًا
وَقَائِدًا =
08;َنَاصِرًا
وَدَلِيلاً
وَعَيْنًا
حَتَّى تُسْ=
03;ِنَهُ
أَرْضَكَ
طَوْعًا
وَتُمَتِّع¡=
4;هُ
فِيهَا
طَوِيلاً
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>بِ&=
#1585;َحْمَتِكَ
يَا أَرْحَم=
14;
الرَّاحِمِ¡=
0;نَ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:24.0pt;font-family:Andalus'>ال&=
#1604;َّهُمَّ
صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَم=
17;َدٍ
- 3 -
موقع
ديوانية
الشيخ محمد
أشكناني :
www.alashkanani.com
عنوان
المراسلة :
محمد حسين
أشكناني
بيان ـ ص . ب 66691
دولة
الكويت 43757
Mo=
hammad H.
Ashkanani
BA=
YAN –
STATE OF
البريد
الإلكتروني =
04;لمؤلف
:
mohashk14@hotmail.com
البريد
الإلكتروني للديوانية
ولجانها :
mail@alashkanani.com
- 4 -
ال=
1;ـجّ
رمـز وحـدة
الـمـسـلمـ¡=
0;ن
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
﴿
﴿
في
هذه الأيام ن=
593;يش
أيام الحج
التي فيها
منافع للناس =
548;
ومن هذه
المنافع أن
الحج هو رمز
الوحدة بين
المسلمين .
في
الآيات
السابقة يقو=
04;
الله تعالى إ=
606;
سيدنا إبراه=
10;م
وإسماعيل عل=
10;هما
السلام دعوا
الله أن يجعل
من ذريتهما
أمة مسلمة ،
واسم "
المسلمين "
أطلقه سيدنا
إبراهيم علي=
07;
السلام ، ثم ي=
1591;لب
الله عز وجل م=
1606;
المسلمين
الاعتصام به
وعدم التفرّ=
02;
عنه ، فلا
يعتصمون بأي =
588;يء
إلا بالله تع=
575;لى
.
ومن
يعتصم بالله =
593;ز
وجل فإنه
يعتصم بمن
يجعل الله
رسالته عنده =
548;
وهو رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله ، والله
يعلم من يختا=
585;
ليكون
المسؤول عن
رسالته ، ولا
يترك المسؤو=
04;
لاختيار
الناس لأنهم
لا يعرفون من
هو الأفضل
للمحافظة عل=
09;
رسالة الله ت=
593;الى
، والله عز
وجل يقول :
﴿
رسـ&=
#1608;ل
الله صلى الل=
607;
عليه وآلـه ه=
608;
المسؤول عن
رسالة الله ع=
586;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حج
رمز وحدة
المسلمين . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . =
7
وجل
، والمسؤولو=
06; من
بعده هم
الأئمة
الاثنا عشر ع=
604;يهم
السلام لأن
الله أعلم حي=
579;
يجعل رسالته .
الم&=
#1587;لمون
في كل عام
يحجّون إلى
بيت الله الح=
585;ام
في وقت واحد
بمناسك واحد=
77;
وكأن لسان
حالهم يقول : " &=
#1606;حن
لنا ربّ واحد
وقرآن واحد و=
606;بيّ
واحد وقبلة
واحدة ، نحن ـ=
1600;ـ
يا ربّنا ! ـــ =
جئنا
من أماكن
مختلفة في
زمان واحد ، ي=
1575;
ربّنا ! نحن
أمة واحدة ،
فنحن
مُسْلِمُون¡=
4;
ومُسَلِّمُ =
8;نَ
لك ، ونطوف
ببيتك الحرا=
05;
، والطواف حو=
604;
الكعبة هو رم=
586;
التوحيد ، يا
ربّنا ! أنت
محور
المسلمين ،
والمسلمون
أمة واحدة " .
وهنا
يأتي السؤال
التالي :
ما
هو معنى وحدة
المسلمين ؟
الجواب
:
وحد&=
#1577;
المسلمين لا
تعني الاتّح=
75;د
الكامل بينه=
05; في
واقعهم
العملي وإن
كان يمكن في
واقعهم العم=
04;ي
أن يكونوا مت=
617;حدين
كما سيأتي من
خلال هذا
الموضوع ، لا
يكونون شيئا
واحدا في
عقائدهم
وعباداتهم ،
الآن كل طائف=
577;
وكل مذهب
يتمسّك بما
يعتقد ، نعم
تمسّـك بمـا
تعتـقـد ، ول=
600;كن
مـن دون أن
تكفّـر
الطوائـف
الإسـلامـي =
0;ة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>8 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . .
الحج رمز
وحدة
المسلمين
الأخرى
، ويكون باب
الحوار
والنقاش
مفتوحا بينه=
05;
، ويكونون مع
الدليل للوص=
08;ل
إلى الحقائق
عن طريق البح=
579;
العلمي المو=
90;وعي
دون سبّ أو
شتم أو اتّها=
605;
أو لعن أو
تكفير ، وكل
مذهب لا بدّ
أن يعرف ما
يوجد عند
المذاهب
الأخرى ، نحن
الآن في زمن
حوار
الحضارات
وحوار
الأديان ، فا=
604;أولى
أن يكون هناك
حوار بين
الطوائف
والمذاهب
الإسلامية .
هنا&=
#1603;
قواسم مشترك=
77;
بين المذاهب
الإسلامية
يمكن التركي=
86;
عليها ، وأما
في الأمور
المختلفة بي=
06;هم
فيمكن الحوا=
85;
والنقاش
للوصول إلى
الحقيقة عن
طريق الدليل =
548;
وإذا بحثوا
بحثا موضوعي=
75; دون
عصبيّة فإنه=
05;
سيتّحدون
وحدة حقيقيّ=
77;
كما سيأتي بع=
583;
قليل .
أتب&=
#1575;ع
مذهب أهل
البيت عليهم
السلام عنده=
05;
الاطّلاع
الكافي على م=
575;
يوجد عند جمي=
593;
المذاهب
الأخرى ، لقد
بحث علماء
أتباع أهل ال=
576;يت
عليهم السلا=
05;
المسائل
الخلافية
وكتبوا فيها
المجلّدات
الكثيرة
والبحوث
الموسَّعة ،
ونقلوا من
مصادر أهل
السنة ما يثب=
578;
معتقدات أهل
البيت عليهم
السلام ، نعم
توجد قلة من
الناس
يكفّرون
المذاهب
الأخرى ، ولك=
606;
هؤلاء لا يمث=
617;لون
أهل السنة بل
إن علماء أهل
السنة لا يتّ=
601;قون
معهم في كثير
من المسائل .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حج
رمز وحدة
المسلمين . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . =
9
لنأ&=
#1582;ذ
مسألة واحدة
لا يوجد فيها =
1575;تفاق
بين مذهب أهل
البيت عليهم
السلام ومذه=
76;
أهل السنة في
جهة وبين
هؤلاء القلّ=
77;
في جهة أخرى ،
هذه المسألة
هي التوسّل
بالنبي صلى
الله عليه
وآله ، ويمكن
طرح أمثلة
أخرى .
لنق&=
#1585;أ
هذه الرواية
التي ينقلها
شيخ الإسلام =
575;بن
تيمية ، يقول =
1588;يخ
الإسلام ابن
تيمية عن
التوسّل
بالنبي صلى ا=
604;له
عليه وآله :
وروي في ذلك
أثر عن بعض
السلف ، مثل
ما رواه ابن
أبي الدنيا ف=
610;
كتاب ( مجاني ا&=
#1604;دعاء
) قال : حدثنا
أبو هاشم سمع=
578;
كثير بن محمد =
1576;ن
كثير بن رفاع=
577;
يقول : جاء رجل
إلى عبدالمل=
03; بن
سعيد بن أبجر
فجسّ بطنه ،
فقال : بك داء
لا يبرأ . فقال
الرجل : ما هو ؟=
قال
:
الدُّبَيْل¡=
4;ة
(1)
. فتحوّل
الرجل فقال :
الله الله
الله ربّي لا
أشرك به شيئا
، اللهم إنّي
أتوجّه إليك
بنبيّك محـم=
00;د
نبي الرحمـة (
ص ) ، يـا محمـد=
! إني
أتوجّه بك إل=
609;
ربي ، وربي
يرحمـني ممـ=
75;
بـي . قال : فجسّ
بطنه ، فقال :
قد برئتَ ، ما
بك من علّة .
يقـول=
شيخ
الإسلام ابن
تيمية بعد نق=
604;
الكلام
السابق : قلتُ :=
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>10 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . ا=
1604;حج
رمز وحدة
المسلمين
فهـذا
الدعـاء ونح=
00;وه
قـد روي أنـه
دعـا بـه
السلف ،
ونُقِلَ عن
أحمد بن حنبل
في ( منسك المر&=
#1608;زي
) التوسّل
بالنبي ( ص ) في
الدعاء " (1) .
ويق&=
#1608;ل
شيخ الإسلام =
575;بن
تيمية في أول
الكتاب
مناقضا نفسه :
إن أحدا من
الصحابة
والتابعين
لهم بإحسان
وسائر المسل=
05;ين
لم يطلب من
النبي ( ص ) بعد
موته أن يشفع
له ولا سأله
شيئا ولا ذكر
ذلك أحد من
أئمة المسلم=
10;ن
في كتبهم (2) .
من
القواسم
المشتركة بي=
06;
روايات مدرس=
77;
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
وروايات
مدرسة أهل
السنة هو حدي=
579;
الثقلين الم=
78;ّفق
عليه بين
الفريقين ،
وبواسطة هذا
الحديث يمكن
الوصول إلى
الوحدة
الحقيقيّة
بين جميع الم=
587;لمين
حيث يمكن الأ=
582;ذ
بالروايات
المتفق عليه=
75;
بين الفريقي=
06; ،
ومن الروايا=
78;
المتفق عليه=
75;
بين الفريقي=
06; هو
قول النبي صل=
609;
الله عليه
وآله : " إني
تارك فيكم ما
إن تمسّكتم ب=
607;
لن تضلّوا
بعدي : كتاب
الله حبل
ممدود من
السماء إلى ا=
604;أرض
، وعترتي أهل
بيتي ، ولن
يفترقا حتى
يردا عليّ
الحوض ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حج
رمز وحدة
المسلمين . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 11
فانظروا
كيف تخلفوني
فيهما " =
(1) .
وفي
صحيح مسلم : عن
زيد بن أرقم . . .
ثم قال : قام رس=
ـول
الله صلى الل=
607;
عليـه وسلم
يومـا فينا
خطيبا بماء
يدعى خمّا بي=
606;
مكة والمدين=
77; ،
فحمد الله
وأثنى عليه ، =
1608;وعظ
وذكر ، ثم قال :=
"
أما بعد ، ألا
أيها الناس
فإنما أنا بش=
585;
يوشك أن يأتي
رسـول ربّى ف=
600;أجـيـب
، وأنــا تـا=
585;ك
فـيكـم ثقـل=
10;ن
: أوّلهمـا كت=
1600;اب
الله
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>12 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . .
الحج رمز
وحدة
المسلمين
فـيـه
الـهـدى وال=
00;نـور
، فـخـذوا بك=
578;ـاب
الله
واستمسكوا ب=
00;ه
" . فحـثّ على
كتـاب الله
ورغّـب فيـه =
548;
ثم قال : " وأهل
بيتي ، أذكّر=
603;م
الله في أهل
بيتي ، أذكّر=
603;م
الله في أهل
بيتي ، أذكّر=
603;م
الله في أهل
بيتي " . . . =
(1) .
يقو&=
#1604;
شيخ الإسلام =
575;بن
تيمية :
الحديث الذي
في مسلم إذا
كان النبي ( ص )
قد قاله فليس
فيه إلا الوص=
610;ّة
باتّباع
الكتاب ، وهو
لم يأمر باتّ=
576;اع
العترة ، ولك=
606;
قال : " أذكّرك=
;م
الله في أهل
بيتي " (2) .
أقو&=
#1604;
: يقول النبي ص&=
#1604;ى
الله عليه
وآله : " وأنا
تارك فيكم
ثقلين : أوّله=
1605;ا
كتاب الله " ،
فأين الثقل
الثاني ؟
وفي =
مسند
أحمد عن زيد
بن ثابت قال : ق=
ال
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وسلم : " إني
تارك فيكم
خليفتين :
كتاب الله حب=
604;
ممدود ما بين
السماء
والأرض ـــ أ=
608;
ما بين السما=
569;
إلى الأرض ــ=
600;
وعترتي أهل
بيتي ، وإنهم=
575;
لن يتفرّقا
حتى يردا علي=
617;
الحوض جميعا &qu=
ot; =
(3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حج
رمز وحدة
المسلمين . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 13
والرواية
صريحة بخلاف=
77;
أهل البيت عل=
610;هم
السلام من بع=
583;
النبي صلى
الله عليه
وآله .
لو
أخذ المسلمو=
06;
بحديث
الثقلين الم=
78;ّفق
عليه بين
الفريقين لو=
89;لوا
إلى الوحدة
الحقيقيّة
بينهم ، ولان=
578;هت
كل الخلافات
ولصارت الأم=
17;ة
أمّة واحدة .
يقول
الله تعالى :
﴿
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>14 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . .
الحج رمز
وحدة
المسلمين
يدّ&=
#1593;ي
هؤلاء أنهم
أتباع أهل
البيت عليهم
السلام ، ورأ=
587;
أهل بيت النب=
610;
صلى الله علي=
607;
وآله هو أمير
المؤمنين عل=
10;
بن أبي طالب ع=
1604;يهم
السلام ، فإذ=
575;
كانوا من
أتباع أهل
البيت عليهم
السلام
فالمفروض أن
الفقه
الموجود
عندهم يكون
فقه الإمام
علي عليه
السلام .
يقو&=
#1604;
شيخ الإسلام =
575;بن
تيمية : ليس في
الأئمة
الأربعة ولا
غيرهم من أئم=
577;
الفقهاء من
يرجع إلى علي
في فقهه =
(1) .
وإذ&=
#1575;
لم يأخذوا فق=
607;
الإمام علي ع=
604;يه
السلام فهم ل=
605;
يأخذوا فقه
أهل البيت عل=
610;هم
السلام ، فلا
يكونون من
أتباع أهل
البيت عليهم
السلام ، فلا
يأخذون
بالعترة فلا
يأخذون
بالثقل الثا=
06;ي
، وإنما
يقتصرون على
كتاب الله
ويأخذون ما
قاله أحدهم ف=
610;
رزية يـوم ال=
600;خـمـيـس
حـيـنـمـا
أراد الـنـب=
00;ي
صـلـى الله ع=
600;ليـه
وآلـه فـي وق=
600;ت
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حج
رمز وحدة
المسلمين . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 15
استشهاده
أن يوصي
بالثقل
الثاني ، فقا=
604;
: " حسبنا كتاب
الله " و " رسو=
604;
الله يهجر " =
(1) أو=
; "
قد غلبه الوج=
593;
" (2) ؛ كما في
بعض رواياته=
05;
حتى يخففوا م=
606;
وطأة كلمة " ي=
607;جر
" ، ولكن " قد غ=
1604;به
الوجع " كلمة
كبيرة أيضا
لأن معناها
أنه يهذي
ويخرِّف ولا =
610;درك
ما يقول ولم
يكن واعيا حي=
606;ما
كان يتكلم .
يقو&=
#1604;
النبي صلى
الله عليه
وآله : " علي م=
3;
القرآن
والقرآن مع
علي لن يفترق=
575;
( يتفرّقا )حتى
يردا عليّ
الحوض " =
(3) .
وهك&=
#1584;ا
يفتح الحج
طريقا إلى
الوحدة بين
المسلمين
بعقد الندوا=
78;
بينهم ومناق=
88;ة
الروايات
المتّفق
عليها
والقواسم
المشتركة بـ=
10;ن
الفريقـين ف=
00;ي
هـذا المـوس=
00;م
الـذي فـيـه =
605;ـنـافـع
للنـاس ، وسـ=
608;ف
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>16 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . .
الحج رمز
وحدة
المسلمين
يصلون
إلى الحقائق =
548;
وأكبر منفعة
للناس هو الو=
589;ول
إلى الحقيقة
والتمسك بها
للوصول إلى
الوحدة
الحقيقيّة
بين المسلمي=
06; بالأخذ
بالقواسم
المشتركة .
ومن
المشتركات
حديث الثقلي=
06;
، فإذا وُجِد=
614;
اتفاق على
حديث الثقلي=
06;
فإن معنى ذلك
أن السنة
النبوية
ستؤخذ من أهل
البيت عليهم
السلام فقط
وفقط لا أن
نأتي إلى فلا=
606;
وفلان وفلان
الذين ينقلو=
06;
سنة النبي صل=
609;
الله عليه
وآله ، بل
هناك سنة
للصحابة أيض=
75; ،
ويقال بأن قو=
604;
الصحابي حجة =
(1) ،
وفي كتب
الروايات قد =
610;ضعون
باب كذا وفيه
يقول فلان بن
فلان ، لا أن ا&=
#1604;نبي
صلى الله علي=
607;
وآله يقول بل
فلان يقول ،
ويجعلون قول
فلان في نفس د=
1585;جة
قول النبي صل=
609;
الله عليه
وآله .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حج
رمز وحدة
المسلمين . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 17
مثل&=
#1575;
خطبة العيد
قبل الصلاة
هذه سنة مروا=
606;
بن الحكم لا س=
1606;ة
النبي صلى
الله عليه
وآله ، وسنة
النبي صلى
الله عليه
وآله أن
الخطبة يوم
العيد تكون
بعد الصلاة ،
لكن صعد مروا=
606;
إلى المنبر
وخطب قبل
الصلاة =
(1) <=
/span>.
الخلاصـة
:
لو
رجعنا إلى
القواسم
المشتركة بي=
06;
المسلمين من
خلال كتب
الروايات
سنجد أن ما
طرحه أهل
البيت عليهم
السلام موجو=
83;
في كتب أهل
السنة ، هذه
الروايات
لماذا
يخالفونها
الآن ؟ لماذا
لا يأخذ أهل
السنة بحديث =
575;لثقلين
مع أنه من
الأحاديث
الصحيحة بل
المتواترة ع=
06;دهم
؟
لو
أخذوا بحديث
الثقلين
لوصلوا إلى
الحقائق الت=
10;
ظلت خافية
عليهم طوال
هذه القرون ،
فسنة أهل
البيت عليهم
السلام هي سن=
577;
النبي صلى
الله عليه
وآله .
وهن&=
#1575;ك
روايـة ثاني=
00;ة
عن أبي هريرة
قال : قال رسول
الله صلى
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>18 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . .
الحج رمز
وحدة
المسلمين
الله
عليه وسلم : "
إني قد تركت
فيكم شيئين ل=
606;
تضلّوا
بعدهما : كتاب
الله وسنّتي =
548;
ولن يتفرّقا (
يفترقا ) حتى
يردا علي
الحوض " =
(1) .
وال&=
#1585;واية
مرسلة في موط=
571;
الإمام مالك =
(2) ، =
8;هذه
الرواية لا
تقف أمام
الروايات
الصحيحة ، ول=
608;
قلنا بصحتها =
601;إنها
لا تتعارض مع
حديث الثقلي=
06;
لأن سنة النب=
610;
صلى الله علي=
607;
وآله موجودة
عند أهل البي=
578;
عليهم السلا=
05; ،
فأهل البيت ع=
604;يهم
السلام هم
الطريق الوح=
10;د
إلى سنة النب=
610;
صلى الله علي=
607;
وآله .
إذن :
الحج رمز الو=
581;دة
بين المسلمي=
06;
إذا ناقشوا
القواسم الم=
88;تركة
في هذا الموس=
605;
، ولو فعلوا
ذلك لتوصّلو=
75;
إلى الحقائق
التي يريدها
الله ويريده=
75;
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله .
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا=
;لحركـة
الخـارجـيّ=
7;
والقلبيّة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ف=
;ي
شهـر رمضـان =
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
﴿
خرج&=
#1606;ا
من أيام
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى ف=
585;جه
الشريف ونحن
على مشارف شه=
585;
رمضان
المبارك ، هذ=
575;
الشهر يحتاج
إلى تهيّؤ من
الإنسان
المؤمن حتى
يستطيع أن
يستفيد من شه=
585;
رمضان الاست=
01;ـادة
المطلـوبة ح=
00;سـبما
يريـد الله ع=
600;ز
وجـل ، وإذا
استفـاد مـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>20 . . . . . . .=
. . . .
. .
الحركة
الخارجية
والقلبية في =
588;هر
رمضان
شهر رمضان فإنه ي= 615;قْدِمُ على يوم العي= 583; ، ويكون ذلك اليوم عيدا حقيقيّا له لأنه عاد إلى الله تعالى ورجع إلى طري= 602; الله وسار عل= 609; صراط الله الذي يوصله إ= 604;ى جنات الله وإلى مرضات الله تعالى و= 585;ضوان من الله أكبر .<= o:p>
ولك&=
#1610;
يمكن
الاستفادة م=
06;
هذا الشهر
الفضيل يحتا=
80;
المؤمن أن
يتهيّأ من
جانبين :
الجانب
الأول : الج=
5;نب
الخارجيّ ال=
93;مليّ
.
الجانب
الثاني : الج=
5;نب
الداخليّ ال=
02;لبيّ
الباطنيّ ال=
85;ّوحيّ
.
وإذ&=
#1575;
استفاد المؤ=
05;ن
هذين الجانب=
10;ن
يستطيع أن
يضمن أن يكون
صومه مقبولا
عند الله
تعالى ، فصحة
الصوم لا تعن=
610;
قبوله من الل=
607;
تعالى ، فقد
يكون الصوم م=
606;
ناحية فقهية
من حيث الصحة
والفساد صوم=
75;
صحيحا لا فسا=
583;
فيه ، ولكنه
من حيث القبو=
604;
وعدم القبول
يكون صوما غي=
585;
مقبول عند
الله تعالى .
إذن =
: الحرص
لا يكون فقط
على صحة الصو=
605;
، بل لا بدّ أن
نكون حريصين
على قبول
الصوم من الل=
607;
تعالى ، وإذا
استطعنا أن
نجعل صيامنا
مقبولا عند ا=
604;له
تعالى نُقْد=
16;مُ
على العيد ،
ويكون العيد =
604;نا
عيدا حقيقيّ=
75;
لا عيدا ظاهر=
610;ّا
فقط بالإتيا=
06;
بمظاهر العي=
00;د
الخارجية ، ف=
575;لعيـد
في واقعـه حر=
603;ـة
روحيّـة قلب=
10;ّـة
نفسيّـة قبـ=
04;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حركة
الخارجية
والقلبية في
شهر رمضان . . . . . . . . .=
. .
. . 21
أن
يكون مظهرا
خارجيا .
إن ا=
لتهيّؤ
لشهر رمضان ي=
581;تاج
إلى هذين الج=
575;نبين
: الجانب
العملي
الخارجي ،
والجانب الق=
04;بي
الروحي :
أولا
: الجانب
الخارجي
العملي :
نأت&=
#1610;
أولا إلى
الجانب
الخارجي
العملي ، وهذ=
575;
الجانب يتمّ
عن طريق معرف=
577;
حدود
العبادات بت=
93;لّم
المسائل
الشرعية ،
فيجب على
المؤمن أن يت=
593;لّم
المسائل الت=
10;
يُبْتَلَى
بها ، ومنها
أحكام شهر
رمضان ،
والمسائل
الشرعية لا
تسير كما
نشتهي ونريد =
548;
وإنما يقرّر=
07;ا
الله كما يري=
583;
هو عز وجل ،
وكل مؤمن يسي=
585;
حسب تكليفه
الشرعي .
مثل&=
#1575;
لو أن جميع ال=
1606;اس
صار عندهم
يقين بالعيد =
548;
وهذا المؤمن
لم يحصل عنده
اليقين فلا
يستطيع أن يُ=
593;َيِّد
، فتكليفهم أ=
606;
يعيِّدوا ،
وتكليفه أن ي=
589;وم
أو يسافر حتى
يجوز له
الإفطار .
يسي&=
#1585;
المؤمن على
حسب التكليف
الشرعي ،
وتكليفه لا
يحدّده النا=
87;
، قد يكون
للناس تكليف
معين ، وهذا ا=
1604;مؤمن
يكون له تكلي=
601;
آخر ، المهم
أن المؤمن يع=
585;ف
المسائل
الشرعية حتى
يستطيع أن يح=
583;ّد
تكليفه
بالضبط ويسي=
85;
على أساس هذا
التكليف ، لا
يقـول إن الن=
600;اس
يسـيرون بطـ=
85;يقة
معيّنـة وأن=
00;ا
أسير كـما يس=
600;يرون
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>22 . . . . . . .=
. . . .
. .
الحركة
الخارجية
والقلبية في =
588;هر
رمضان
فالمسائل
الشرعية لا
تسير على أسا=
587;
مشتهيات
الناس ، بل ال=
1604;ه
عز وجل هو
الذي يحدّد
هذا التكليف =
548;
فقبل الدخول
إلى شهر رمضا=
606;
يجب تعلّم
أحكام الشهر =
575;لفضيل
حتى يضمن الم=
572;من
أنه من ناحية
عملية خارجي=
77;
قد التزم
بأحكام الله
تعالى في شهر
رمضان ، وبذل=
603;
يستطيع أن
يعبد الله كم=
575;
يريد الله عز
وجل حسب
الحدود التي
رسمها الله
بالأحكام ال=
88;رعية
.
لنض&=
#1585;ب
مثالا على
معرفة
الأحكام
الشرعية وكي=
01;
يمكن تطبيقه=
75;
في حياتنا ،
في هذه الأيا=
605;
توزّع الكثي=
85;
من
الإمساكيات =
48;
كل جهة تصدر
لها إمساكية
خاصة ، ومن
الأحكام
الشرعية الت=
10;
لا بدّ أن
يعرفها
المؤمن هو : ه =
4;
يمكن
الاعتماد عل=
09; هذه
الإمساكيّا=
8; من
ناحية شرعية =
571;و
لا يمكن ؟
الجـواب
:
هذه
الإمساكيّا=
8; ليست
حجّة من ناحي=
577;
شرعيّة على ا=
604;إنسان
المؤمن ، تلا=
581;ظون
أن كل إمساكي=
617;ة
تكتب أوقاتا
غير الأوقات
في الإمساكي=
17;ة
الأخرى ، فعل=
609;
أيّ منها
يعتمد الشخص =
567;
هذه
الإمساكيّا=
8;
ليست حجّة عل=
609;
المؤمن ، هنا=
603;
علامات كوني=
17;ة
لأوقات
الصلاة ، وهذ=
607;
العلامات هي
الحجّة على
المؤمن ، فـل=
600;و
اعـتـمـد ال=
88;ـخـص
علـى الإمسـ=
75;كيـة
فـقـط فـقـد
يؤدّي ذلــك
إلى
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حركة
الخارجية
والقلبية في
شهر رمضان . . . . . . . . .=
. .
. . 23
بطلان
صلاته وصيام=
07;
وهو لا يدري
لأنه لم يتعل=
617;م
المسائل
الشرعية الخ=
75;صة
بهذا الشهر و=
604;م
يعرف كيفيّة
التعامل مع
هذه
الإمساكيات .
الا&=
#1593;تماد
على الإمساك=
10;ات
يمثّل حالة ك=
587;ل
عند الإنسان =
581;يث
يريد أن يكون
الشيء جاهزا =
548;
على المؤمن أ=
606;
ينظر إلى
السماء ليعر=
01;
أوقات الصلا=
77;
، وفي شهر
رمضان على
المؤمن أن
يعرف متى يمس=
603;
عن الطعام ،
ومتى يمكن له
أن يفطر ، وعل=
1610;ه
أن يحتاط في
الإمساك وفي
الإفطار ،
ينظر إلى الس=
605;اء
فإذا حصل له
اليقين بدخو=
04; المغرب
فإنه يستطيع
أن يفطر ،
وإذا لم تحصل
عنده حالة
اليقين فلا
يجوز له أن
يفطر ، وإذا
أفطر فإنه يؤ=
583;ّي
إلى بطلان
صيامه في هذا
اليوم ، معرف=
577;
دخول الفجر ب=
583;قة
حتى يمسك قد
تكون صعبة لأ=
606;ه
لا يستطيع أن
يرى الأفق ،
لذلك يحتاط
بأن يمسك قبل
دخول الوقت
بوقت غير قصي=
585;
نسبيا حتى
يضمن أنه لا
يأكل بعد دخو=
604;
الفجر ، ولكن
معرفة دخول
المغرب أمر
سهل حينما
ينظر إلى
السماء ويرى
غياب الحمرة
المشرقية إل=
09;
نصف السماء ،
فيستطيع أن
يفطر وأن يصل=
610;
صلاة المغرب =
548;
النظر إلى
السماء يأخذ
ثواني معدود=
77; ،
ولكن الإنسا=
06; الكسول
هو الذي يـري=
600;د
أن يعتمد على
الآخرين حـت=
09;
في القضايا
الشرعية الت=
10;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>24 . . . . . . .=
. . . .
. .
الحركة
الخارجية
والقلبية في =
588;هر
رمضان
تخصّه
والتي سيُحا=
87;َب
عليها ، ولا
يمكن له في
يوم الحساب
إذا تبيّن أن=
607;
قد أفطر قبل
دخول المغرب
أن يعتذر بأن=
607;
اعتمد على
الإمساكيّة
لأن هذا العذ=
585;
غير مقبول لأ=
606;
تكليفه أن
يعتمد على
السماء في
معرفة الأوق=
75;ت
الشرعية ،
فالمؤمن يعر=
01;
تكليفه من
خلال الأحكا=
05;
الشرعية ،
وهذا هو
الجانب
العملي الخا=
85;جي
الذي يأتي به
المؤمن بشكل
صحيح من خلال
تعلّم
المسائل
الشرعية .
الجانب
الثاني :
الجانب
القلبي
الروحي :
نأت&=
#1610;
إلى الجانب
الثاني وهو
التحرّك
القلبي
الروحي ، لا
بدّ أن يعرف
المؤمن أن
المسائل الش=
85;عيّة
الفقهيّة
لوحدها لا
تحرّكه إلى
الله عز وجل ،
الأحكام الف=
02;هيّة
تبيِّن
الجانب
العملي من
العبادات
كالصلاة وال=
89;وم
والحج ، لذلك
يطلق على
الكتاب اسم " =
الرسالة
العمليّة " ل=
أنها
تتكفل ببيان
الجانب
العملي من
الدين ، ولكن
لا تبيِّن
الحركة
الداخلية ال=
02;لبية
الباطنية
الروحية للم=
72;من
، فالحركة
الباطنية
تبيّن للمؤم=
06;
كيف يمكن له
أن يتقرب إلى
الله بهذه
العبادات ،
المسائل الف=
02;هية
تعطيه الحرك=
77;
الخارجية ال=
93;ملية
ولا تعطيه
الحركة البا=
91;نية
الروحية إذا
كان لا يعرف
كيف يستفيد م=
606;
الأحكام
العملية كوس=
75;ئل
للتحرك إلى
الله عز وجل ،
والجانب الـ=
83;اخـلي
الـنـفـسي
القلـبي
الروحـي يتك=
01;ّـل
بـه علـم الأ=
582;ـلاق
، فعلـم
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حركة
الخارجية
والقلبية في
شهر رمضان . . . . . . . . .=
. .
. . 25
الأخلاق
يبيّن للمؤم=
06;
كيف يستفيد م=
606;
الأحكام الف=
02;هية
العملية
للتحرك إلى
الله تعالى .
عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله : " كم من =
89;ائم
ليس له من صيا=
1605;ه
إلا الجوع
والعطش =
(1) .
هذا
الشخص تعلّم
الأحكام
العملية ،
ولكن ركَّز
فقط على
المظاهر
الخارجية
للصيام ، فما
استفاد إلا
الجوع والعط=
88;
، ولم يستفد
من الصيام
للتحرّك إلى
الله عز وجل
والتّقرّب
منه والحصول
على مرضاته
وبالتالي عل=
09;
ثوابه عز وجل =
1604;أنه
لم يكن ملتفت=
575;
إلى الجانب
الثاني وهو ا=
604;حركة
القلبية
الروحية ، ول=
605;
يكن يعرف
كيفية الاست=
01;ادة
من الصيام
وبقية
العبادات
كعمل خارجي
للتحرك
القلبي
باتجاه الله
عز وجل .
إذن :
نستفيد من هذ=
575;
الشهر تعلّم
المسائل الش=
85;عية
الخاصة
بالأعمال
الخارجية ،
ونستفيد أيض=
75;
المسائل
الشرعية
الخاصة
بالأعمال
القلبية
الباطنية ،
وهذا
الجانبان
يحتاجهما
المؤمن لكي
يكون متهيّئ=
75;
لشهر رمضان ،
ولكن معظم
الناس لا
يفكرون هكذا
استعدادا
لهذا الشهر
الفضيل .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>26 . . . . . . .=
. . . .
. .
الحركة
الخارجية
والقلبية في =
588;هر
رمضان
يبد&=
#1571;
الاستعداد
للشهر عادة
بالتفكير
بألوان
الأطعمة
الخاصة بشهر
رمضان ،
فيكدّس النا=
87; أنواع
الأطعمة وال=
71;شربة
في بيوتهم
بشكل غير عاد=
610;
وبشكل ملفت و=
605;ختلف
عن بقية الأش=
607;ر
وكأن هذا
الشهر الفضي=
04;
هو شهر الأكل
والشراب لا
شهر العبادة =
608;القيام
والتهجّد
والصيام ، وا=
604;له
تعالى يقول :
﴿
في
هذا الشهر قد
يلتفت
الإنسان إلى
الأحكام الع=
05;لية
بتروكات
الصيام
ومبطلاته ،
لكن هناك
مسائل شرعية
لا يلتفت
إليها الناس
في هذا الشهر
، وهي المسائ=
604;
الخاصة
باللسان
والكلام
والعين
والنظر ،
فاللسان له
صوم ، والعين
لها صوم ،
فصوم اللسان
يكون عن الفح=
588;
والكلام فيم=
75;
لا ينبغي
والكلام بلا
فائدة ومن غي=
585;
نفع ، والعين
تصوم عن النظ=
585;
الحرام إلى
المرأة
الأجنبية وع=
06;
المناظر
الفاحشة وعن
النظر بتلذّ=
84;
وشهوة .
لو
كنا نقرأ فقط =
1601;ي
هذه
المناسبات
كلمات أهل
البيت عليهم
السلام لكان
كافيا ، أهل
البيت عليهم
السلام
علّمونا كيف
نستفيد من
العبادات
الخارجية ، و=
575;لاتجاه
العـام للنا=
87;
هـو التفكير
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حركة
الخارجية
والقلبية في
شهر رمضان . . . . . . . . .=
. .
. . 27
بالطعام
والشراب فقط =
548;
ولا يعرفون
كيفيّة
الاستفادة م=
06;
الصوم .
عن ر=
سول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله قا=
604;
: " خمس يفطرن
الصائم :
الكذب ،
والغيبة ،
والنميمة ،
واليمين
الكاذبة ،
والنظر بشهو=
77; "
=
(1) .
وعن
الإمام جعفر =
575;لصادق
عليه السلام
قال : " ليس
الصيام من
الطعام
والشراب أن ل=
575;
يأكل الإنسا=
06;
ولا يشرب فقط
، ولكن إذا صُ=
1605;ْتَ
فَلْيَصُمْ
سمعُك وبصرُ=
03;
ولسانُك وبط=
06;ُك
وفرجُك ،
واحفظ يدَك
وفرجَك ،
وأكثر السّك=
08;ت
إلا من خير ،
وارفق بخادم=
03;
" (2) .
كأن
الإمام عليه
السلام يرى
أوضاعنا الي=
08;م
وخاصة كيفيّ=
77;
تعامل
المسلمين مع
الخدم في شهر
رمضان .
وعن
الإمام
الصادق عليه
السلام قال : "=
; إن
الصيام ليس م=
606;
الطعام
والشراب وحد=
07;
، إنما للصوم
شرط يحتاج أن
يحفظ حتى يتم=
617;
الصوم ( هناك
شرط لقبول
الصوم من قِب=
614;لِ
الله تعالى ل=
575;
فقـط أن نكتف=
610;
بشـروط صـحـ=
77;
الصـوم ) ، وه =
0;و
الصّمـت
الداخـل ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>28 . . . . . . .=
. . . .
. .
الحركة
الخارجية
والقلبية في =
588;هر
رمضان
أما
تسمع قول مري=
605;
بنت عمران : ﴿ =
(1) ، =
1610;عني
صمتا ، فإذا
صمتم فاحفظو=
75;
ألسنتكم عن
الكذب ، وغضّ=
608;ا
أبصاركم ، ول=
575;
تنازعوا ، ول=
575;
تحاسدوا ، ول=
575;
تغتابوا ، ول=
575;
تمارّوا ، ول=
575;
تكذبوا ، ولا
تباشروا ، ول=
575;
تخالفوا ، ول=
575;
تغاضبوا ، ول=
575;
تسابّوا ، ول=
575;
تشاتموا ، ول=
575;
تنابزوا ، ول=
575;
تجادلوا ، ول=
575;
تبادوا ، ولا
تظلموا ، ولا
تسافهوا ، ول=
575;
تزاجروا ، ول=
575;
تغفلوا عن ذك=
585;
الله وعن
الصلاة ،
والزموا
الصمت
والسكوت وال=
81;لم
والصبر
والصدق
ومجانبة أهل
الشر ، واجتن=
576;وا
قول الزور
والكذب
والإغراء
والخصومة وظ=
06;ّ
السوء
والغيبة
والنميمة ،
وكونوا
مشرفين على
الآخرة ،
منتظرين
لأيامكم ، من=
578;ظرين
لما وعدكم
الله ،
متزوّدين
للقاء الله ، =
1608;عليكم
السكينة
والوقار
والخشوع
والخضوع وذل=
17;
العبد الخائ=
01;
من مولاه ، را=
1580;ين
خائفين
راغبين
راهبين ، قد
طهرت القلوب
من العيوب (
هذا هو التحر=
603;
القلبي
للمؤمن ) ،
وتقدّست
سرائركم من
الخبّ ، ونظف=
578;
الجسم من
القاذورات ،
تَبَرَّأ إل=
09;
الله مِنْ
عَدَاهُ ( ير =
9;
الله فقط ولا
يرى غير الله )<=
b> ،
وواليـت الل=
07;
في صـومـك
بالصمـت مـن
جميـع الجهـ=
75;ت
ممـا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حركة
الخارجية
والقلبية في
شهر رمضان . . . . . . . . .=
. .
. . 29
قد
نهاك الله عن=
607;
في السّرّ
والعلانية ،
وخشيت الله ح=
602;ّ
خشيته في الس=
617;رّ
والعلانية ،
ووهبت نفسك
لله في أيام
صومك ، وفرّغ=
578;
قلبك له ،
ونصبت قلبك
فيما أمرك
ودعاك إليه ،
فإذا فعلت ذل=
603;
كلّه فأنت
صائم لله
بحقيقة صومك =
548;
صانع لما أمر=
603;
، وكلما نقصت
منـهـا شـيـ=
74;ـا
ممـا بيّنـت =
604;ـك
فقـد نقـص مـ=
606;
صومك بمقدار
ذلك . . . إن الصو=
05;
ليس من الطعا=
605;
والشراب ،
إنما جعل الل=
607;
ذلك حجابـا
مما سـواهما =
605;ـن
الفواحـش مـ=
06;
الفعـل
والقول يفطر
الصوم ، ما
أقل الصوم
وأكثر
الجوّاع " =
(1) <=
/span>.
كم
من الصفات وا=
604;أعمال
يجب أن يأتي
بها الإنسان
لكي يكون صوم=
607;
مقبولا من قِ=
576;َلِ
الله تعالى ل=
575;
فقط ترك
الطعام
والشراب ، هذ=
607;
الصفات لو أت=
609;
بها المؤمن
وجسّدها في
نفسه فإن صوم=
607;
يكون مقبولا =
548;
وقد فرض الله =
1575;لصوم
في شهر رمضان
لكي يكون
حجابا عن
المحرمات .
إن ا=
لعبادات
لها غايات ،
ومنها الصوم =
575;لذي
له هدف وغاية =
1606;عرفها
من خلال الآي=
577;
الكريمة :
﴿
الغ&=
#1575;ية
من الصيام هو
حصول حالة
التقوى عند
الإنسان الم=
72;من
مع نهاية هذا
الشهر ، حالة
التقوى هي
التي تمنع
الإنسان من
ارتكاب
الفواحش وال=
05;حرمات
حتى في خلوات=
607;
لا فقط أمام
الناس ، الصو=
605;
سبب له هدف ،
ولا بد أن يحق=
1617;ق
الإنسان
الهدف
المطلوب من
العمل حتى
يستفيد من
العمل ،
فالعمل بما ه=
608;
عمل خارجي لي=
587;
هو هدف الصوم
، الناس بشكل
عام يركّزون
على السبب ال=
584;ي
هو الأعمال
الخارجية وي=
94;فلون
عن الغايات
والأهداف ،
لذلك يصومون
سنين طويلة ،
ولكنهم لا
يحصلون على
حالة التقوى .
الع&=
#1576;ادات
لها غايات
وأهداف ،
والعبادات ه=
10;
أسباب لها
غايات ،
والمؤمن لا ب=
583;ّ
أن يسعى
لتحقيق
الأهداف الت=
10;
يريدها الله
عز وجل من
خلال هذه
العبادات .
الص&=
#1604;اة
مثلا هي سبب
ولها هدف ،
والهدف نعرف=
07;
من قول الله
تعالى :
﴿
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حركة
الخارجية
والقلبية في
شهر رمضان . . . . . . . . .=
. .
. . 31
كم
من الناس يصل=
617;ون
ولكن لا
ينتهون عن
الفحشاء وال=
05;نكر
لأنهم ركّـز=
08;ا
على العمـل
الخـارجي
وغفلوا عن
العمل القلب=
10;
الروحي ،
فصلاتهم صلا=
77; صحيحة
من ناحية
فقهية ،
ولكنها صلاة =
576;لا
غاية ، صلاة
بلا روح ،
والثواب يكو=
06;
مترتبا على
الحركة
القلبية لا
الحركة
الخارجية ،
وإذا تم
التركيز على
الجانب
الخارجي فقط
وغفل الإنسا=
06;
عن الجانب
الروحي
القلبي فلا
يستطيع أن يس=
578;فيد
من العبادات =
548;
والثواب لا
يكون مترتبا
على العمل
الخارجي ،
وإنما يكون
مترتبا على
العمل
الباطني
القلبي .
إذن :
لكي نستفيد م=
606;
شهر رمضان
المبارك لا
بدّ أولا أن ن=
1578;علّم
المسائل
الفقهيّة ،
وثانيا لا بد=
617;
أن نعرف كيف
نستفيد من هذ=
607;
المسائل
الفقهيّة حت=
09;
نحصل على حال=
577;
التقوى ، ومع
نهاية الشهر
الإنسان الذ=
10;
يحصل على حال=
577;
التقوى هو
الذي يكون قد =
1575;ستفاد
من الشهر
ويحصل على
الثواب وإلا =
601;ليس
للإنسان إلا
الجوع والعط=
88;
كما تقول
الروايات ال=
88;ريفة
.
وإذ&=
#1575;
استفاد جميع
الناس من الص=
610;ام
هذين
الجانبين :
الجانب
العملي
الخارجي وال=
80;انب
الروحي
والقلبي ؛ يك=
608;ن
العيد عيدا
واحدا لجميع
المسلمين ،
ويعود
المسلمون إل=
09;
الله تعالى ل=
571;نهم
تغيّروا ،
وإذا تغيّر
الناس تتغيّ=
85;
أحوالهم ،
وبذلـك يكون
الديـن كلّـ=
07;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>32 . . . . . . .=
. . . .
. .
الحركة
الخارجية وا=
04;قلبية
في شهر رمضان
لله
عز وجل ، وإذا
تغيّرت
أوضاعنا نست=
91;يع
أن ننتصر على
أعداء الدّي=
06; ،
ولكن لحدّ
الآن لم يغيّ=
585;
المسلمون
أنفسهم ، لذل=
603;
ما زال أعداء
الدين قابعي=
06;
على صدورنا .
الخلاصـة
:
يوج&=
#1583;
للصيام في هذ=
575;
الشهر جانبا=
06;
: جانب عملي
خارجي وجانب
باطني قلبي ،
ولا بدّ أن
نستفيد كلا
الجانبين حت=
09;
يكون صومنا
مقبولا عند
الله عز وجل .
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ص=
;ـلـة
الـرّحـم =
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
﴿
ويقول
الله تعالى :
﴿
المقدمـة
الأولى :
ما
زلنا نعيش
أيام عيد
الأضحى
المبارك ،
وحتى نأخذ من
بـركات العي=
00;د
لا بـدّ أن يك=
1600;ون
هـنـاك تـغـ=
10;ّـر
يظـهـر علين=
00;ا
حتى يكون
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>34 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . صلة
الرّحم
العيد
مباركا لنا ،
فالعيد في
واقعه مبارك =
548;
ولكن بعض
الأفراد قد
يستفيدون من
بركات العيد =
548;
والبعض الآخ=
85;
قد لا يقطفون
من شجرة بركة
العيد ، ومن
البركات
الموجودة في
شجرة العيد
صلة الأرحام
وإعادة
العلاقات بي=
06;
الأهل الذين
من الممكن أن=
607;م
قد افترقوا م=
606;
السابق بسبب
بعض الخلافا=
78;
التي حصلت
بينهم ، وأري=
583;
أن أتحدث في
هذا الأسبوع
عن بعض جوانب
صلة الرّحم ح=
578;ى
نستفيد من
أيام عيد
الأضحى
المبارك .
للأ&=
#1587;ف
أن هناك
مقاطعة بين
بعض الأقارب =
548;
مقاطعة من
الابن لأبيه
أو لأمه ، أو
من الأخ لأخي=
607;
أو لأخته ، أو
من الشخص لاب=
606;
عمه أو ابن
عمته أو ابن
خاله أو ابن
خالته ، وهذه
المقاطعة لا
يرضى بها الل=
607;
عز وجل ، وما
يرضي الله
تعالى هو أن
تكون الصلة
موجودة بين
الأهل بمختل=
01;
فروعهم .
المقدمـة
الثانية :
الأ&=
#1593;مال
التي يقوم به=
575;
الإنسان ترج=
93;
نتيجتها في
النهاية إلي=
07;
هو ولا ترجع
إلى غيره ، لذ=
1604;ك
فهو الذي
يستفيد من
الأعمال الت=
10;
يقوم بها ، وه=
1608;
الذي يقطف
نتيجة أعمال=
07;
، فما يزرعه
الإنسان في
الدنيا يحصد=
07; في
الآخرة .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل=
ة
الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 35
هنا&=
#1603;
بعض الأعمال
التي يريدها
الله عز وجل
تكون على خلا=
601;
رغبات النفس
ومشتهياتها =
48;
ودور المؤمن =
607;و
أن يؤدي
الأعمال الت=
10; فيها
رضا لله عز
وجل حتى لو
كانت على خلا=
601;
ما ترغب نفسه =
1548;
ونتائج
الأعمال ترج=
93;
إلى العامل
نفسه ، وأداء
هذه الأعمال
الصالحة فيه
سرور لرسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله ول=
571;هل
بيته عليهم
السلام .
قال
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله لسراقة
بن مالك بن
جعشم : ألا أدل&=
#1617;ك
على أفضل
الصدقة ؟ قال :
بلى ـــ بأبي
أنت وأمـي ــ=
600;
يـا رسـول
الله ! فـقـال
رسـول الله ص=
600;لى
الله عليه وآ=
604;ـه
: " أفضل
الصدقة على أ=
582;تك
أو ابنتك ،
وهي مردودة ع=
604;يك
ليس لها كاسب=
612;
غيرُك " =
(1) .
وشاهدنا هو =
602;وله
صلى الله علي=
607;
وآله : "وهي
مردودة عليك
ليس لها كاسب=
612;
غيرُك " ، وهذ=
;ا
يشمل كل عمل
لا خصوص
الصدقة ،
فنتائج كل عم=
604;
في النهاية
ترجع إلى
الإنسان نفس=
07;
، فما يزرعه
الإنسان
يحصده ، واجع=
604;
في ذهنك أنه
إذا أدّيت أي =
1593;ـمـل
فـإنـك تحـص=
00;ل
علـى نـتـيـ=
80;ـتـه
في الآخـرة ،
فـإذا كان
الإنـسـان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>36 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . صلة
الرّحم
كذلك
فإنه سيكون
حريصا على
اختيار
الأعمال الت=
10;
يريدها الله
عز وجل لأن ما
يزرعه يحصده .
وهناك رواي=
75;ت
عن عرض الأعم=
575;ل
على الأئمة ع=
604;يهم
السلام ، ولع=
604;
في فرصة أخرى
نتناول مثل
هذه الروايا=
78;
وأن الأئمة ع=
604;يهم
السلام
يطّلعون على
أعمال الناس
ولا سيّما
شيعتهم .
عن
داود الرقي
قال : كنت
جالسا عند أب=
610;
عبدالله علي=
07;
السلام إذ قا=
604;
لي مبتدئا من
قِبَلِ نفسه : <=
b>"
يا داود ! لقد ع=
ُرِضَتْ
عليّ أعمالُ=
03;م
يوم الخميس ،
فرأيت فيما
عرض عليّ من
عملك صلتك
لابن عمك فلا=
606;
، فسرّني ذلك
، . . . " (1) .
إذا
كانت أعمال
الشيعة صالح=
77;
فإنها تدخل
السرور في قل=
608;ب
النبي صلى
الله عليه
وآله والأئم=
77;
عليهم السلا=
05;
، وإذا كانت
أعمالهم
طالحة فإنهم =
593;ليهم
السلام يحزن=
08;ن
لذلك ،
ويسوؤهم أن
شيعتهم يكون=
08;ن
كذلك .
الأ&=
#1605;ر
الأول هنا أن
هناك نتيجة
أخروية ،
والأمر
الثاني أن ال=
571;ئمة
عليهم السلا=
05;
عندهم اطّلا=
93;
على أعمالنا =
548;
ففي كل ليلة ت=
1615;رْفَعُ
صحيفةُ
الأعمال إلى
إمـام الزما=
06; عجل
الله فرجـه ،
والمؤمـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل=
ة
الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 37
لا
يرضى عن سرور
الإمام عليه
السلام بدلا =
548;
ولا بدّ أن
يكون المؤمن =
601;ي
منتهى الحرص
على ذلك ، ولو
زرت أحد
أقربائك حتى
لو كان قد قاط=
1593;ك
فهذا العمل ي=
615;عْرَضُ
على إمام
زمانك عليه
السلام فيسر=
17;
بك ويرضى عنك
لصدور هذا ال=
593;مل
منك ، وإذا
قاطعك قريبك =
601;إن
عمله يعرض عل=
609;
الإمام عليه
السلام فيحز=
06;
لذلك .
أسئلـة
وأجوبـة :
في
هذا الموضوع =
587;أطرح
بعض الأسئلة
وأجيب عليها
حتى يكون لدي=
606;ا
اطّلاع على
موضوع صلة
الرحم ، بعض
هذه الأسئلة
سألها الشهي=
83;
الأول أبو
عبدالله شمس
الدين محمد ب=
606;
مكي العاملي =
585;ضوان
الله عليه وأ=
580;اب
عنها في كتاب=
607;
( القواعد
والفوائد ) ،
وأتصرّف
بالأجوبة
وأضيف عليها =
548;
وأضيف إليها
بعض الأسئلة
الأخرى
وأحاول
الجواب عنها .
السؤال
الاول : ما هي
الرّحم ؟
الجواب
:
الر&=
#1617;حم
هي كل من يكون
متّصلا بنسب
الإنسان وإن
كان بعيدا سـ=
608;اء
كـان ذكـرا أ=
605;
أنثى ، فكل مـ=
1606;
يتّصـل بـك
بالـنّـسـب
يكون مـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>38 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . صلة
الرّحم
أرحامك
، واللغة تعط=
610;
هذا المعنى ل=
571;ن
صلة الرحم
مشتقة من رحـ=
605;
المرأة ،
وهؤلاء لهم
اتصال ببعضه=
05;
البعض عن طري=
602;
الرحم ،
والعرف يدل
أيضا على هذا
المعنى لأنه
يقول إن ابن
عمي من أرحام=
610;
، والروايات
تدل أيضا على
هذا المعنى ،
فاللغة
والعرف
والروايات
تدل على هذا
المعنى وهو أ=
606;
الرحم هو من
يتصل بك عن
طريق النّسب =
548;
وإن كان بعض
الرحم أكثر
تأكيدا من
البعض الآخر =
548;
فمقام
الأبوين غير
مقام ابن الع=
605;
، فهناك تأكي=
583;
أكبر على صلة
الأبوين
والإحسان إل=
10;هما
أكثر من
غيرهما .
السؤال
الثاني : ما
معنى صلة
الرحم ؟
الجواب
:
صلة
الرحم كناية
عن الإحسان
إلى الأقربا=
69;
من المتّصلي=
06;
بالنسب
والعطف عليه=
05;
والرّفق بهم
والرعاية
لأحوالهم وإ=
06;
بعدوا وأساؤ=
08;ا
، فالمؤمن يص=
604;
رحمه حتى الذ=
610;
أساء إليه ،
وقطع الرحم ض=
583;
ذلك كله ،
فكأنه بالإح=
87;ان
إلى أرحامه
يصل ما بينه
وبينهم من
علاقة
القرابة .
السؤال
الثالث : ما
صلة الرحم
التي يخرج ال=
573;نسان
بها عن
القطيعة حتى
لا يقال إنه
قد قطع رحمه ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل=
ة
الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 39
الجواب
:
نرج&=
#1593;
في معرفة ذلك
إلى العرف لأ=
606;ه
ليس لصلة
الرحم حقيقة
لغويّة ولا
شرعيّة ، وال=
593;رف
يختلف من بلد
لآخر ومن
منطقة لأخرى =
548;
ويختلف باخت=
04;اف
العادات ،
وبعد المناز=
04;
وقربها ، فصل=
577;
الرحم
المطلوبة في
القرى أو عند
القبائل تكو=
06;
أكبر من المط=
604;وبة
من أهل المدن =
1604;أن
العلاقات في
القرى أو عند =
1575;لقبائل
تكون قائمة
أيضا بين
الأقارب
البعيدين ، و=
571;ما
بين الحضر
وأهل المدن
فإن العلاقا=
78; تكون
بين الأقارب
بصورة أقل ،
فصلة الرحم
التي تكون
مطلوبة تختل=
01;
حسب الأعراف
والعادات
الموجودة في
كل بلد ، وصلة
الرحم تزداد
سعة أو تضيق
في الدائرة
حسب الأعراف .
السؤال
الرابع : بم
تكون صلة
الرحم ؟
الجواب
:
تجي&=
#1576;
الروايات ال=
88;ريفة
عن هذا السؤا=
604;
، وروايات أه=
604;
البيت عليهم
السلام لم
تترك سؤالا
إلا وأعطته
جوابا ،
والمؤمن علي=
07;
أن يطّلع على
الروايات ال=
88;ريفة
ليعرف أجوبة
الأسئلة الم=
08;جودة
في ذهنه .
قـا&=
#1604;
أمير المؤمن=
00;ين
علي بن أبي
طالـب عليـه
السـلام : " صِ=
;ـلُـوا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>40 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . صلة
الرّحم
أرحامكم
ولو بالسلام &qu=
ot; =
(1) .
عن
الإمام
الصادق عليه
السلام : " صِل=
;ْ
رحمك ولو
بشربة من ماء =
1548;
وأفضل ما يوص=
604;
به الرّحم كف
الأذى عنها "=
=
(2) .
أقل&=
#1617;
ما يمكن من
صلة الرحم هو
السلام أو
شربة ماء ، وه=
1584;ا
من باب المثا=
604;
لبيان أقلّ م=
575;
يمكن ،
والمطلوب
أكثر من ذلك ،
الروايتان
تبيّنان
الأقل ،
والمطلوب
أكثر لا
الاقتصار عل=
09;
الأقلّ .
السؤال
الخامس : هل
صلة الرحم
واجبة أو
مستحبة ؟
الجواب
:
تنق&=
#1587;م
صلة الرحم إل=
609;
الواجب وهو م=
575;
يخرج به عن
القطيعة فإن
قطيعة الرحم
معصية ، بل هي
من الكبائر ا=
604;تي
تسقط العدال=
77; ،
ومع فقر بعض
الأرحام مثل
الأب والأم
تجب الصلة
بالمال ، فيج=
576;
على الإنسان
وجوبا شرعيّ=
75;
أن ينفق على
والديه إذا
كانا فقيرين =
548;
ويستحب لباق=
10;
الأقارب ، وم=
593;
غنى الأرحام =
578;كون
الصلة بالهد=
10;ة
.
وصـ&=
#1604;ـة
الأقـارب تك=
00;ون
بدفـع الضّـ=
85;ر
عنهـم وبجلـ=
76;
النّفـع إلي=
00;هـم
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل=
ة
الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 41
وبصلة
من تجب نفقته=
605;
وإن لم يكونو=
575;
رحما كزوجة
الأب وزوجة
الأخ ، وهم
الذين يتصلو=
06;
به عن طريق
الوسائط ،
وأقل الصلة
السلام بنفس=
07;
ثم السلام عن
طريق من يوصل
السلام إليه=
05; ،
ومن الصلة ال=
583;عاء
بظهر الغيب ، =
1608;من
الصلة الثنا=
69;
والمدح أثنا=
69;
حضوره وغياب=
07; .
ونقرأ
هنا بعض
الروايات :
عن
عمر بن مريم
قال : سألت أبا
عبدالله علي=
07;
السلام عن قو=
604;
الله : ﴿ و=
614;الَّذِينَ
يَصِلُونَ
مَا أَمَرَ
اللّهُ بِهِ
أَن يُوصَلَ ﴾ =
(1) . ق=
75;ل
: " من ذلك صلة
الرحم . . . " =
(2) .
فتك&=
#1608;ن
صلة الرحم من
الأشياء الت=
10;
أمر الله تعا=
604;ى
بها .
وعن
أمير
المؤمنين
عليه السلام
قال : " صلوا
أرحامكم وإن
قطعوكم " =
(3) .
ويأ&=
#1605;ر
الإمام عليه
السلام بذلك =
548;
وهذا ما نفهم=
607;
من فعل الأمر &q=
uot;
صِلُوا " .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>42 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . صلة
الرّحم
وعن =
الإمام
الصادق عليه
السلام أن
رجلا جاء إلى
رسول الله صل=
609;
الله عليه وآ=
604;ه
فقال له :
أخبرني ما
أفضل الإسلا=
05;
؟ فقال صلى
الله عليه
وآله : " الإيم=
;ان
بالله " . قال :
ثم ماذا ؟ قال &=
#1589;لى
الله عليه
وآله : " صلة
الرحم " . قال :
ثم ماذا ؟
فقال صلى الل=
607;
عليه وآله : " =
5;لأمر
بالمعروف
والنهي عن
المنكر " =
(1) .
ونل&=
#1575;حظ
في الرواية أ=
606;
صلة الرحم تأ=
578;ي
بعد الإيمان
بالله عز وجل =
1575;لذي
هو من أصول
الدين ، وقبل
الأمر
بالمعروف
والنهي عن
المنكر اللذ=
10;ن
هما من فروع
الدين ، فمقا=
605;
صلة الرحم بي=
606;
أصول الدين
وفروع الدين =
548;
وهذا يدل على
أهمية صلة
الرحم .
وعن =
الإمام
الصادق عليه
السلام أن
رجلا أتى
النبي صلى
الله عليه
وآله فقال : يا
رسول الله ! إن
لي أهلا قد
كنت أصلهم وه=
605;
يؤذوني ، وقد
أردت رفضهم .
فقال له رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله :
إذن يرفضكم
الله جميعا (
الرفض يكون م=
606;
طرف واحد ،
والطرف الآخ=
85;
لا بد أن يسعى
لصلة الشخص
المقاطع ) . قال=
:
وكيف أصنع (
وهذا السؤال
نطرحه كلنا
على النبي صل=
609;
الله عـلـيـ=
07;
وآلــه ) ؟ فـق&=
#1600;ال
صـلـى الله
عـلـيــه
وآلــه : " تـع=
;ــطـي
مــن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل=
ة
الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 43
حرمك
، وتصل من
قطعك ، وتعفو
عمن ظلمك ،
فإذا فعلت ذل=
603;
كان الله عز
وجل لك عليهم
ظهيرا ( أي ع=
608;نا
، الله يقف
إلى جانبك
ويدافع عنك
ويكون عونا ل=
603;
عليهم ) " =
(1) .
هذه
الرواية تهم=
17;نا
كثيرا ، إذا ك=
1575;ن
الشخص يصل
أقاربه وهم
يقاطعونه ،
فهل دوره أن
يقاطعهم أو ل=
607;
دور آخر ؟
هذا
الدور لا بدّ
أن يكون على
خلاف ما يرغب
الإنسان لأن
الإنسان
تأخذه
العاطفة
والعصبية بأ=
06;
فلانا قاطعن=
10;
فيجب أن
أقاطعه ، أهل
البيت عليهم
السلام لا
يريدون منك
مقاطعة من
قاطعك .
السؤال
السادس : ما هي
نتائج صلة
الرحم في الد=
606;يا
والآخرة ؟
الجواب
:
الإنسان إذ=
75;
عرف نتائج أع=
605;اله
فإنه يحاول
الحصول على
هذه النتائج
حتى لو كان
العمل صعبا
على النفس ،
فيسعى للحصو=
04;
على هذه
النتائج ، وم=
606;
نتائج صلة
الرحم :
صلة
الرحم تهوّن
الحساب يوم
القيامة :
عـن =
الإمـام
الصـادق عـل=
00;يـه
الـسلام : " إن
صـلـة الـرح=
00;م
تـهـوّن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>44 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . صلة
الرّحم
الحساب
يوم القيامة =
548;
. . . " (1) .
صلة
الرحم فيها
تخفيف لحساب
الإنسان يوم
القيامة .
صلة
الرحم تعمّر
الديار وتطي=
04;
الأعمار
وتكثر العما=
85;
:
عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه وآ=
604;ه
وسلم أنه قال : =
"
صلة الرحم تع=
605;ّر
الدنيا ،
وتطيل الأعم=
75;ر
، وتكثر
العمار وإن
كانوا كفارا . .=
. "
=
(2) .
نتا&=
#1574;ج
صلة الرحم
يحصل عليها
حتى الإنسان
الكافر ، ولك=
606;
النتيجة
الأخروية
يحصل عليها
المؤمن فقط ،
والنتيجة
الدنيوية
يحصل عليها ا=
604;مؤمن
والكافر .
صلة
الرحم تزيد ا=
604;رزق
وتطيل العمر :
عن
النبي صلى
الله عليه
وآله قال : " م =
6;
سرّه أن يُبْ=
587;َطَ
له في رزقه ،
ويُنْسَأَ ل=
07;
في أجله ( أي
يطيل الله في
عمره ) فَلْيَ=
;صِلْ
رحمه " (3) .
من
يصل رحمه يزي=
583;
الله عز وجل
في رزقه ،
ويرزقه من حي=
579;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل=
ة
الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 45
لا
يحتسب ، ويطي=
604;
عز وجل عمره
بدفع الأمرا=
90;
مثلا .
واصل
الرحم له أجر =
1575;لشهداء
والعبّاد :
عن ال=
;نبي
صلى الله علي=
607;
وآله : " من مش =
9;
إلى ذي قرابة
بنفسه وماله
ليصل رحمه أع=
591;اه
الله عز وجل
أجر مائة شهي=
583;
، وله بكل
خطوة أربعون
ألف حسنة
ويمحى عنه
أربعون ألف
سيئة ، ويرفع
له من الدرجا=
578;
مثل ذلك ،
وكأنما عبد
الله مائة سن=
577;
صابرا محتسب=
75; "
=
(1) .
لا
يدخل الجنة
قاطع رحم :
عن
النبي صلى
الله عليه
وآله أنه قال : =
"
ثلاثة لا
يدخلون الجن=
77;
: مدمن خمر ، وم=
دمن
سحر ، وقاطع
رحم " (2) .
وهن&=
#1575;
لا بدّ من لفت
أنظار
المؤمنين ــ=
00;
وخاصة النسا=
69;
ـــ إلى
الابتعاد عن
المشعوذين .
قطع
الرحم يعجّل
الموت :
قال
أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام في
خطبته : " أعوذ
بالله من الذ=
606;ـوب
التي تعجّل
الفناء ( أي
الموت ) " .
فقام إليه
عبدالله ابن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>46 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . صلة
الرّحم
الكواء
( وهو من رؤساء
الخوارج )
فقال : يا أمير
المؤمنين ! أو &=
#1578;كون
ذنوب تعجّل
الفناء ؟ فقا=
604;
عليه السلام : <=
b>"
نعم ـــ ويلك !
ـــ قطيعة
الرحم ، إن
أهل البيت
ليجتمعون
ويتواسَوْن
وهم فجرة
فيرزقهم الل=
07;
، وإن أهل
البيت ليتفر=
17;قون
ويقطع بعضهم
بعضا فيحرمه=
05;
الله وهم أتق=
610;اء
" (1) .
الفج=
رة
يحصلون على
نتائج صلة
الرحم ،
والمؤمنون ل=
75;
يحصلون على
النتائج إذا
قاطعوا بعضه=
05;
بعضا وإن
كانوا من
الأتقياء .
الخلاصـة
:
نعي&=
#1588;
هذه الأيام أ=
610;ام
العيد ،
والمطلوب من
كل مؤمن إذا
أراد الحصول
على رضا الله =
1578;عالى
وسرور رسوله =
575;لكريم
صلى الله علي=
607;
وآله وسرور
أئمته المعص=
08;مين
عليهم السلا=
05;
أن يسعى اليو=
605;
بعد خروجه من
المسجد إلى
صلة من قاطع
من أقربائه
حتى يكون قد
استفاد
استفادة
عملية من حضو=
585;ه
إلى المسجد
ومن سماعه
لهذه الخطبة .
وإذا
حضر شخص إلى
المسجد ولم
يستفد فيكون
حضوره كعدم ح=
590;ـوره
، وهـذه الكل=
605;ـات
التي أتلفّظ
بهـا أستفيـ=
83;
منهـا
وتستفيدون
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>صل=
ة
الرّحم . . . . . . . . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . 47
منها
، ويوم الجمع=
577;
يوم مبارك
وأيام عيد
الأضحى أيام
مباركة ،
فالإنسان
يستفيد ويقط=
01;
من هذه
البركات وإل=
75;
فإن الجمعة
والعيد لن
يكونا مبارك=
10;ن
لهذا الشخص إ=
584;ا
لم يستفد من
المسجد ومن
الخطب التي
يستمع إليها =
548;
وإذا استفدن=
75;
نكون من :
﴿
هم ل=
ا
يتّبعون أي ق=
600;ول
ولا القول
الحسن بل يتّ=
576;عون
أحسن القول ،
فالمؤمن يتّ=
76;ع
القول الأحس=
06;
، والمؤمن
يبحث دائما ع=
606;
الأفضل لأنه
يريد أن
يتكامل إلى
الله تعالى ، =
1608;الإنسان
يرغب إلى كثي=
585;
من الأشياء ، =
1608;لكنه
يقوم
بالأعمال
التي يريدها
الله عز وجل و=
1573;ن
كانت على خلا=
601;
ما يرغب ويشت=
607;ي
.
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
مـن
آداب المـسج=
00;ـد
القسم
الأول =
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
﴿
دين&=
#1606;ا
الحنيف يطرح
برامج مختلف=
77;
، هذه البرام=
580;
تكون برنامج=
75;
للإنسان
المؤمن ، مثل=
575;
يوجد برنامج
خاص لشهر
رمضان الكري=
05; ،
وأثر هذا
البرنامج
يبقى إلى ما
بعد الشهر بل =
1608;إلى
آخر الـعـمـ=
85;
لأن الـهـدف =
607;ـو
﴿ لَعَلّ¡=
4;كُمْ
تَتَّقُونَ ﴾ =
(3) ، =
8;التقـوى
يحـصـل
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . . 49
عليها
المؤمن في شه=
585;
رمضان ، وهذا
الأثر يبقى
إلى آخر العم=
585;
، وهناك
برنامج للحج
ويستفيد
الحاج من هذا
البرنامج ،
ويبقى أثر
الحج على
الحاج حتى بع=
583;
رجوعه إلى
بلده ، والصل=
575;ة
لها برنامج ،
وصلاة
الجماعة لها
برنامج ، وال=
583;ين
كله عبارة عن
برنامج لحيا=
77;
الإنسان ،
والدين يريد
أن يوصل
الإنسان إلى
عبادة الله ت=
593;الى
.
يقول
الله تعالى :
﴿
هذه
البرامج
المختلفة
تصبّ في اتجا=
607;
العبودية ، ي=
585;يد
الدين من
الإنسان أن
يكون عابدا
كاملا لله عز
وجل ، وعلى ال=
1573;نسان
أن يسعى ، نعم
لا يصل إلى
الكمال المط=
04;ق
، والإنسان
الكامل هو
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله .
إذن :
الدين عبارة
عن برنامج
لحياة
الإنسان حتى
يتحرك إلى
الله تعالى و=
578;دريجيا
يتكامل ،
ويحاول أن يص=
604;
إلى الكمال .
نحن
نعيش مناسبة
ميلاد النبي =
589;لى
الله عليه
وآله ، النبي
صلى الله علي=
600;ه
وآلـه قـبـل
أن يـدخـل إل=
609;
المدينـة
المنـوّرة ح=
10;نما
كان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>50 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول
مهاجرا
بنى مسجدا ،
هذا المسجد
الموجود على
أطراف
المدينة ، وه=
608;
مسجد قبا ،
وكان مهتما
كثيرا
بالمسجد
لوجود الفوا=
74;د
العظيمة له ،
لكن المسجد ل=
575;
يحقّق أهداف=
07;
إذا لم يلتزم
المؤمنون
بآدابه ، وال=
606;تيجة
ستكون عكسية
مع عدم
الالتزام
بالآداب ،
أهداف المسج=
83;
تتحقق
بالالتزام
بآداب المسج=
83; .
لنب&=
#1583;أ
بطرح برنامج
لمن يريد أن
يذهب إلى
المسجد ،
ويوجد برنام=
80;
منذ دخول
المؤمن إلى
المسجد وإلى
خروجه منه .
&=
nbsp;
يبدأ
الاستعداد م=
06;
البيت ، فيته=
610;ّأ
المؤمن قبل
خروجه من بيت=
607;
تهيّؤا نفسي=
17;ا
للذهاب إلى
المسجد ، ويس=
578;عد
استعدادا
بدنيّا بالو=
90;وء
أو الغسل ، ول=
1575;
يبدأ
الاستعداد
منذ الدخول ف=
610;
الصلاة ،
فهناك استعد=
75;د
مسبق للمسجد .
&=
nbsp;
ثم يبدأ
مسيره إلى
المسجد ، ويق=
608;ل
الإمام الصا=
83;ق
عليه السلام : <=
b>"
من مشى إلى
المسجد لم يض=
593;
رجليه على رط=
576;
ولا يابس إلا =
1610;سبّح
الله له إلى
الأرضين
السابعة " (1) .
&=
nbsp;
هناك ثواب
عظيم للسّير
إلى المسجد ،
والاستعداد
يكون استعـد=
75;دا
قبليّـا ،
والمؤمـن يل=
00;بـس
أحـسـن الـث=
17;ـيـاب
ويـتـطـيّـ=
6;
بأفـضـل
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . . 51
الطّيب =
603;ما
في الروايات .
عن الإمام
الصادق عليه
السلام قال : "
ليتزيّن
أحدكم يوم ال=
580;معة
، يغتسل
ويتطيّب
ويسرّح لحيت=
07;
ويلبس أنظف
ثيابه ، وليت=
607;يّأ
للجمعة ، ولي=
603;ن
عليه في ذلك
اليوم
السكينة وال=
08;قار
، وليحسن
عبادة ربه ، و=
1604;يفعل
الخير ما
استطاع فإن
الله يطّلع
على [ أهل ] الأر=
;ض
ليضاعف
الحسنات " (1) .
&=
nbsp;
ويهتم
برائحته قبل
أن يدخل إلى
المسجد حتى ل=
575;
يؤذي من حوله
، وأوجّه نصي=
581;ة
إلى الإخوان
المدخنين
خاصة ، إذا اس=
1578;يقظ
الشخص من
الصباح ولم
يأكل شيئا فإ=
606;
نَفَسَهُ له
رائحة وخاصة
الشخص المدخ=
06;
، المدخّنون
لا بدّ أن
يلتفتوا إلى
هذا الأمر حت=
609;
لا تؤذي رائح=
577;
أنفاسهم
المؤمنين
حولهم ،
والأفضل له أ=
606;
يترك التدخي=
06; ،
التدخين لا
فائدة فيه ،
ليسأل المدخ=
17;ن
نفسه : لماذا
أدخّن ؟
&=
nbsp;
الدين يعطي
برنامجا لتك=
75;مل
لإنسان ،
والتدخين لي=
87;
ضمن برنامج
الدين .
&=
nbsp;
ثم يصـعـد
المؤمـن سيّ=
75;رتـه
، وفي الطـري=
600;ق
لا بـدّ أن
يكون متهيّئ=
00;ا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>52 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول
تهيّؤا
نفسيّا
للقدوم إلى
المسجد ، وهذ=
575;
التّهيّؤ
سيعطيه
القيادة اله=
75;دئة
، وبعض الشبا=
576;
حتى عند
قدومهم إلى ا=
604;مسجد
يقودون
السيارة
بسرعة عالية =
548;
فلا بدّ أن
يلتزم بحدود
السرعة ،
وتكون سياقت=
07;
هادئة ، وتكو=
606;
قيادة
السيارة
بهدوء حتى لا =
1610;زعج
السائقين في
طريقه إلى
المسجد .
&=
nbsp;
الاستعداد
النفسي له عد=
577;
ثمار حيث إن ا=
1604;تصور
الذهني
للذهاب إلى
المسجد لا بد=
617;
أن يسيطر على =
1571;فعال
المؤمن ،
والنتيجة هي
أن أعماله
وأفعاله تكو=
06; متناسقة
ومتناسبة مع
هذا
الاستعداد
النفسي ، وإذ=
575;
كان مستعدا
نفسيا فمعنى
ذلك أنه متذك=
585;
لله عز وجل ،
حركته لا بدّ
أن تكون
متناسبة مع
ذكر الله تعا=
604;ى
، فقيادته
تكون هادئة .
&=
nbsp;
وإذا وصل إل=
609;
مواقف
السيارات
خارج المسجد =
601;ليوقف
سيارته بطري=
02;ة
لا تضايق
الآخرين ،
ويعطي الموق=
01;
حقّه ما دام
عنده
الاستعداد
النفسي
للصلاة ، وحر=
603;ته
ستكون على
أساس هذا
الاستعداد
النفسي ، ولا
يأخذ مكان
سيارتين بدل
مكان واحد .
&=
nbsp;
ثم وهو في
السيارة قبل
أن ينـزل يغل=
602;
الهاتف النق=
75;ل
والبيجر حتى
لا يشغل نفسه
وغيره في
المسجد بالص=
08;ت
الذي يشغل
تفكير المـص=
00;لّين
، وقـد يزيـل
التهيـؤ الن=
01;ـسي
المـوجـود ع=
00;نـده
وعـنـد غـيـ=
85;ه
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . . 53
ونرى أن
بعض المصلّي=
06;
بمجرد ما
تنتهي صلاة
الجماعة يفت=
81; هاتفه
النقال
مباشرة مما
يضيع
استفادته
الروحية الت=
10;
حصل عليها من
صلاة الجماع=
77;
، الانشغال
الذهني
بالنقال
سيشغله عن
التأثّر
بالصلاة ، فل=
575;
يشغل نفسه ول=
575;
يشغل
المؤمنين
داخل المسجد
بصوت النقال
حتى لا يزول
الاستعداد
النفسي لهذا
المؤمن ، الأ=
588;ياء
الصغيرة تشغ=
04;
الذهن فيقلّ
الاستعداد
النفسي ، قد
يجعله يفكر ف=
610;
أمر دنيوي ،
والانشغال
الفكري في أم=
585;
دنيوي يقلّل
من التهيؤ
النفسي .
&=
nbsp;
ثم يضع حذاء=
607;
في المكان
المخصّص لذل=
03; ،
ولا يطأ أحذي=
577;
الآخرين
لأنهم لا
يرضون بذلك ،
وهذه الأمور
الصغيرة لا
بدّ أن يلتفت
المؤمن إليه=
75;
، حقوق المؤم=
606;ين
يجب أن تكون
محفوظة ،
فالحذاء ملك=
07;
ولا يرضى أن
يطأ شخص آخر
حذاءه ، ولا
يدخل بحذائه
إلى أماكن
الوضوء ولا
يطأ بحذائه ا=
604;قطعة
البلاستيكي=
7;
الموضوعة قب=
04;
مكان الوضوء =
604;أن
الناس بعد
الوضوء
يدخلون
المسجد من هذ=
575;
المكان فلا ب=
583;ّ
من المحافظة
على نظافتها
وطهارتها .
&=
nbsp;
ويدخل إلى
المسجد
بسكينة ووقا=
85;
وهدوء ، وليع=
604;م
أنه داخل إلى
بيت الله عز
وجل ، وبيوت
الله تحتاج
إلى احترام و=
578;عظيم
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>54 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول
&=
nbsp;
عن أبي بصير
قال : سألت أبا
عبدالله علي=
07;
السلام عن
العلة في
تعظيم
المساجد ،
فقال : " إنما
أمر بتعظيم
المساجد
لأنها بيوت
الله في الأر=
590;
" (1)<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
.
&=
nbsp;
المساجد
رموز تشير إل=
609;
الله عز وجل ،
والرمز الذي
يشير إلى الل=
607;
تعالى لا بدّ
من تعظيمه .
&=
nbsp;
في الحديث
القدسي : " ألا
إنّ بيوتي في
الأرض
المساجد ،
فطوبى لعبد
تطهّر في بيت=
607;
ثم زارني في
بيتي ، وهو
أكرم من أن يخ=
1610;ب
زائره وقاصد=
07;
" (2)<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
.
&=
nbsp;
المؤمن داخ=
04;
المسجد هو
زائر لله
تعالى وضيف
عنده سبحانه =
548;
وللمضيف حقو=
02;
منها رعاية
بيته وعدم
القيام بما ل=
575;
يليق بالمزو=
85;
، وللضيف حقو=
602;
وهو إكرام
المضيف له ، و=
1604;كن
بشرط أن يؤدّ=
610;
الضيف
واجباته تجا=
07;
المضيف حتى
يقوم المضيف
بالضيافة
المناسبة له
ولا يطرده من
بيته أو يقوم
بعمل يضايق
الضيف .
&=
nbsp;
عن أبي
عبدالله علي=
07;
السلام قال : "=
; مكتوب
في التوراة أ=
606;ّ
بيوتي في
الأرض
المساجد ،
فطوبى لعبد
تطهّر في بيت=
607;
ثم زارني في
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . . 55
بيتي ،
ألا إنّ على
المزور كرام=
77;
الزائر " =
.
&=
nbsp;
وفي حديث آخ=
585;
: " ألا بشّر
المشّائين ف=
10;
الظلمات إلى
المساجد
بالنور
الساطع يوم
القيامة " (1) .
&=
nbsp;
ثم يدخل إلى
المسجد ويسل=
17;م
على من يكون
في طريقه من
المؤمنين ، و=
604;كن
دون إزعاج
للموجودين ف=
10;
المسجد ، فلا
يتكلم بصوت
عالٍ ، ثم
يختار مكانا
وليكن قريبا
إلى الإمام ف=
610;
الصف الأول ل=
571;ن
ثوابه أكثر ث=
605;
الأقرب
فالأقرب إذا
كان الصف
الأول مملوء=
75;
، ومن البداي=
577;
يبدأ المؤمن=
08;ن
بملء الصفوف
واحدا بعد
الآخر ولا
ينتظرون إلى =
571;ن
تبدأ الصلاة =
548;
وإذا استقر ف=
610;
مكانه يسلّم
على من يكون
عن يمينه وعن
شماله
بالمصافحة .
&=
nbsp;
ولا يجالس م=
606;
تكون أحاديث=
07;
دنيوية ، ولا
ينضم إلى
الحلقات الت=
10;
يتكلم فيها
بصوت عالٍ
مزعج أو يكون =
1607;مهم
الضحك ، بل
يختار
الحلقات الت=
10;
تذكّره بالل=
07;
حتى يستفيد م=
606;
هذه الحلقات =
548;
ويحافظ على
تهيّئه
للصلاة ولا
يفسد على نفس=
607;
الاستعداد
القلبي الذي
بدأ به في
البيت قبل تو=
580;ّهه
إلى المسجد .
&=
nbsp;
عـن النبي
صلّـى الله
عليـه وآلـه =
602;ـال
: " يكون في آخ =
0;ر
الزّمـان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>56 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول
أناس من
أمّتي يأتون
المساجد
فيقعدون فيه=
75;
حلقا ، ذكرهم =
1575;لدنيا
وحبّ الدنيا =
548;
لا تجالسوهم
فليس لله بهم
حاجة " =
(1) .
&=
nbsp;
الإنسان قد
يدخل المسجد
وفكره ما زال
في الأمور
الدنيوية ،
والمؤمن لا ب=
583;ّ
أن يطلّق
الدنيا قبل
دخوله إلى
المسجد حتى ل=
575;
يفسد
استعداده
النفسي وتهي=
17;ؤه
الروحي للصل=
75;ة
حتى يستفيد م=
606;
صلاة الجماع=
77;
وتبقى عليه
آثار الصلاة
حتى بعد خروج=
607;
من المسجد .
&=
nbsp;
ويبدأ بصلا=
77;
ركعتين تحية
للمسجد ، ويم=
603;نه
أن يهدي ثواب=
607;ا
إلى من يريد
بما يربطه
بالدين ، كأن
يهديها إلى ا=
604;نبي
صلى الله علي=
607;
وآله والأئم=
77;
عليهم السلا=
05;
، وبذلك يكون
ذاكرا لأهل
البيت عليهم
السلام ، وهذ=
575;
ما يربطه بهم
دائما ، وإلى
والديه ليحص=
04;
على الثواب
بذكره والدي=
07; ،
ويكون بذلك
حافظا
لحقوقهم
كانوا أحياء
أو أمواتا ،
والإنسان
يكون بارا
بوالديه حتى
بعد مماتهما =
548;
وفي رواية أن=
607;
قد يكون بارا
بوالديه إذا
كانا حيّين ،
فإذا ماتا صا=
585;
عاقا .
&=
nbsp;
عن أبي جعفر =
1575;لباقر
عليه السلام
قال : " إن
العبد ليكون =
576;ـارّا
بوالديـه في =
581;ـيـاتهما
ثم يموتـان ف=
600;لا
يقـضي عـنـه=
05;ـا
الدّيـن ولا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . . 57
يستـغـ=
01;ـر
لـهـمـا
فيكتبـه الل=
07; عاقّـا
، وإنـه ليكـ=
608;ن
في حياتهما
غير بارّ بهم=
575;
فإذا ماتا قض=
609;
عنهما الدّي=
06;
واستغفر لهم=
75;
فيكتبه الله
بارّا " =
(1) .
&=
nbsp;
العمل
للوالدين لا
بدّ أن يكون
مستمرّا حتى
بعد وفاتهما
حتى لا يكتب
من العاقّين =
548;
أو يهديها إل=
609;
المؤمنين
جميعا ، وهذا
يدل على
مراعاة حقوق
المؤمنين حت=
09;
لو كانوا من
الأموات ،
والمؤمن يدع=
08;
للمؤمنين
الأحياء منه=
05; والأموات
، وهذه
العملية الت=
10;
يقوم يها تكو=
606;
ذكرا لله تعا=
604;ى
، والمؤمن
حينما يأتي
إلى المسجد ل=
575;
بدّ أن يكون
ذاكرا لله عز
وجل في كل
حركة يقوم به=
575;
حتى في الأمو=
585;
الصغيرة .
&=
nbsp;
ويصلي ركعت=
10;
تحية المسجد =
608;يصلي
على النبي
وأهل بيته
عليهم السلا=
05; ويدعو
الله بقضاء
حوائجه وحوا=
74;ج
المؤمنين .
&=
nbsp;
عن النبي صل=
609;
الله عليه
وآله : " إذا
دخل أحدكم
المسجد فلا
يجلس حتى يرك=
593;
ولْيَدْعُ
الله عقيبهم=
75;
وليصلِّ على
النبي صلى
الله عليه
وآله ودعا
الله وسأل
حاجته " (2) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>58 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول
&=
nbsp;
عن أبي جعفر =
1575;لباقر
أو أبي
عبدالله الص=
75;دق
عليهما
السلام قال : "=
; أثقل
ما يوضع في
الميزان يوم
القيامة الص=
04;اة
على محمد وأه=
604;
بيته " (1)
.
&=
nbsp;
ثم يبدأ
بقراءة
القرآن
الكريم أو
الأدعية الم=
71;ثورة
، فهو سيكون
لمدة ساعة تق=
585;يبا
في المسجد ،
وخلال هذه
الفترة ليجع=
04;
فكره وقلبه
خاليا من أمو=
585;
الدنيا
ومشاغله
الدنيوية لأ=
06;ه
يريد أن
يستفيد من هذ=
607;
الساعة
بتفريغ قلبه =
604;له
عز وجل ، وهذه
عملية صعبة ، =
1608;ليس
من السهولة
تخلية الفكر
عن الأمور
الدنيوية
لأنه خلال
اليوم كان يس=
593;ى
في حاجاته
الدنيوية
فيدخل إلى
المسجد بهذه
الأفكار الت=
10;
تدور حول
الدنيا .
&=
nbsp;
وعلى المؤم=
06;
أن يخلي فكره
من أمور
الدنيا
ليستفيد من
العبادات ،
ولا يمكن
التخلية
الفكرية عن
الدنيا فجأة
بمجرد الدخو=
04;
إلى المسجد ، =
1576;ل
يحتاج إلى
جهاد كبير حت=
609;
يستطيع أن
يتغلب على
أفكاره ،
وتكون أفكار=
07;
تحت سيطرته ،
هو الذي يفكر
بما يريد لا
أن الشيطان
يرمي في ذهنه
أفكارا
دنيوية ،
وطريقة الشي=
00;طـان
هي في إلـقـا=
569;
الـخـواطـر
في ذهـن الإن=
600;سـان
، والإنـسـا=
06;
في
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . . 59
الصلاة
تخطر في ذهنه
كثير من
الأفكار ، هذ=
607;
الأفكار ليس=
78;
منه بل من
الشيطان ، لك=
606;
هو يستطيع أن
يسيطر على
أفكاره بحيث
يجعل تفكيره
الذهني بيده =
548;
وهذا يحتاج
إلى تدريب
وتمرين حتى
يستطيع أن
يزيح هذه الش=
575;شة
ويأتي بشاشة
أخرى ، ويحتا=
580;
إلى ممارسة
حتى يكون فكر=
607;
مشغولا دائم=
75; بالله
عز وجل ، وهذه
الأفكار في
الأمور
الدنيوية
يجعلها تحت
سيطرة عقله
ودينه بحيث ل=
575;
تفلت الأفكا=
85;
من يده ، ودور
الشيطان أن
يأتي للإنسا=
06; أثناء
الصلاة
ليشغله عنها =
548;
فلا بدّ أن
يحاول مجاهد=
77;
الشيطان
للسيطرة على
أفكاره ،
والعملية
ليست سهلة ،
ولكن من خلال
الممارسة
يستطيع أن
يفكر بما يري=
583;
هو لا بما
يريد الشيطا=
06;
، وتدريجيا
حينما يدخل
إلى الصلاة
يستطيع أن يج=
593;ل
تفكيره كله
لله عز وجل ،
بمجرد ما تأت=
610;
إلى ذهنه صور=
577;
يحذف هذه
الصورة من
ذهنه ويأتي
بصورة الصلا=
77; ،
والشيطان
يحذف في ذهنه
صورة أخرى ،
وهذه الصورة
يزيحها أيضا
ويأتي بصورة
أخرى تكون
متناسبة مع
التهيؤ
الروحي
للصلاة ، وتد=
585;يجيا
من خلال
الممارسة
والتدريب يس=
78;طيع
السيطرة على
أفكاره .
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
مـن
آداب
المـسجــد
القسم
الثاني =
(1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
:
﴿
الا&=
#1587;تعداد
والتهيؤ
النفسي
للصلاة يبدأ
من البيت بأن
يتطهر المؤم=
06;
إما بالوضوء
أو الغسل ،
وهذا التهيؤ
يكون مع المؤ=
605;ن
منذ أن يكون
في البيت وإل=
609;
أن يخرج من ال=
1605;سجد
، وتبقى عليه
آثار الصلاة
أمام زوجته و=
571;ولاده
بعد وصوله إل=
609;
البيت .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . 61
هذا
الدين يعطين=
75;
برامج للحيا=
77;
، هذا
البرنامج إذ=
75;
أخذ به
الإنسان فإن=
07;
سينظم حياته
ويجعله دائم=
75;
في حالة
التفات إلى
الله عز وجل .
&=
nbsp;
وصلنا إلى
هذه النقطة و=
607;ي
أن المؤمن إذ=
575;
دخل إلى
المسجد يبدأ
بصلاة ركعتي=
06;
يهديها إلى م=
606;
يشاء ، وخلال
وجوده في
المسجد لا بد=
617;
أن يفرغ ذهنه
من الأمور
الدنيوية
البحتة حتى ي=
605;كن
له أن يفرغ
قلبه من
المشاعل
الدنيوية ، و=
573;ذا
استطاع أن
يفرغ قلبه
يستطيع أن
يملأ قلبه بذ=
603;ر
الله عز وجل ، &=
#1608;لا
يمكن للإنسا=
06;
أن يشغل قلبه
بشيئين في نف=
587;
الوقت : ذكر
الله
والمشاغل ال=
83;نيوية
البحتة .
&=
nbsp;
نعم هناك بع=
590;
الأمور
الدنيوية
يحتاجها
الإنسان بلا
شك ، وبعض
المشاغل
الدنيوية
تكون قربة لل=
607;
حتى السعي عل=
609;
الأولاد ،
ولكن خلال
الساعة التي
يكون فيها
المؤمن في
المسجد يحاو=
04;
أن يصرف ذهنه
عن التفكير ف=
610;
البيت
والزوجة
والأولاد
والأموال
والتجارة
وغير ذلك لأن
هذه الأشياء
إذا أتت إلى
الذهن فإنها
تشغل تفكير
الإنسان
وقلبه عن
التفكير
بالله وعن
التوجّه إلى
صلاته .
&=
nbsp;
الـمـؤمـن
لا بـدّ أن يك=
1600;ون
في حـالـة اس=
600;تـنـفـار
دائـمـا ،
والمـقـصـو=
3;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>62 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من آداب
المسجد ـــ
القسم الثان=
10;
بالاست=
06;فار
أنه لا يكون
غافلا عن
إيمانه بالل=
07;
وعن هدفه الذ=
610;
يريد أن يصل
إليه وهو
الوصول إلى
مقام العبود=
10;ة
، وهذا يحتاج
إلى أن يكون
قلبه مشغولا
دائما بذكر
الله تعالى ، =
1608;لا
يغفل عن أنه
عبد لله وأن
الله هو المع=
576;ود
، فيحاول أن
يصل إلى مقام
العبودبة
ليكون مصداق=
75;
للآية
الكريمة :
﴿
&=
nbsp;
هدف خلق
الإنسان هو أ=
606;
يكون عابدا
لله تعالى ، و=
1601;ي
كل خطوة
يخطوها
الإنسان
المؤمن لا بد=
617;
أن يحقق هذه
العبودية حت=
09;
في حركاته
البسيطة ، ول=
575;
يقول إن هذا
أمر بسيط ، هذ=
1575;
الأمر البسي=
91;
هو مقياس
للإنسان
المؤمن أنه
حينما يريد أ=
606;
يتعامل مع
الأشياء
الصغيرة هل ه=
608;
يفكر بالله أ=
608;
لا يفكر ،
فإذا كان حين
تعامله مع
الأشياء
الصغيرة يفك=
85;
بالله فمعنى
ذلك أنه يكون
ذاكرا لله في
كل حال ، والإ=
1606;سان
يحاول أن يصل
إلى هذه
الدرجة ، هذا
الإنسان الذ=
10;
يكون ذاكرا
لله في كل حال
هو الذي يكون
نومه عبادة
لأنه يصل إلى
تحقيق العبو=
83;ية
في نفسه ،
وإذا حقق
العبودية فإ=
06;ـه
حينما يكون
نائما فإنـه
يكون ساجـدا
لله ، فيكون
نومـه عبادة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . 63
وأنفاس=
07;
تسبيحا ، كما
هو حال الصائ=
605;
في شهر رمضان
، هذا الإنسا=
606;
المؤمن لا فق=
591;
في شهر رمضان
يكون نومه
عبادة
وأنفاسه
تسبيحا ، بل
في كل السنة
يكون هكذا إذ=
575;
استطاع أن
يحقق
العبودية في
نفسه .
&=
nbsp;
إذن : يفرّغ
الإنسان قلب=
07;
لله عز وجل ، و&=
#1607;ذا
سوف يربطه
بالله تعالى
ويعطيه قوة ف=
610;
مواجهة مشاك=
04;
الحياة لأنه
سيرتبط بمن ل=
607;
القوة جميعا
وبمن بيده كل
الأمور وحل
المشاكل وحل
المصائب
والبلاءات ،
كلها تكون بي=
583;
الله فقط لا
بيد أي شيء
آخر ولا أحد
آخر ، وإذا
استطاع أن
يتوجه إلى
الله وحقّق
مقام العبود=
10;ة
فليكن على
يقين بأن الل=
607;
لن يتركه
وسيحلّ كل
مشاكله
الدنيوية
لأنه يعلم أن
الله بيده كل
الأمور ،
وحينما يؤمن
بهذا فهو يكو=
606;
متأكدا بأن
الله بيده حل
كل المشاكل ،
وإذا صار عند=
607;
هذا الاعتقا=
83;
فإنه إذا دخل
المسجد فإنه
لا يحمل همّ
الأمور
الدنيوية
لأنه يعلم أن
هذه الأمور
الدنيوية
تجري عليه
بأسباب وأن
هذه الأسباب
بيد الله عز
وجل ، وإذا
حصل في قلبه
هذا الاعتقا=
83;
فإنه يكون مط=
605;ئنا
بأن أموره
الدنيوية تس=
10;ر
كما يشاء الل=
607;
تعالى .
&=
nbsp;
والمؤمن ما
دام في المسج=
583;
فهو في عبادة
إلا إذا أحدث
حدثا ، وليس ه=
1600;و
الحدث الذي
يحتاج إلى إع=
575;دة
الوضوء ، بل
حدث أعظم
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>64 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من آداب
المسجد ـــ
القسم الثان=
10;
من ذلك
وهو الغيبة .
&=
nbsp;
عن النبي صل=
609;
الله عليه
وآله : "
الجلوس في
المسجد
انتظارا
للصلاة عباد=
77;
ما لم يُحْدِ=
579;ْ
" . فقيل : يا
رسول الله ! وم&=
#1575;
الحدث ؟ قال : &quo=
t; الاغتياب
" (1)<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
.
&=
nbsp;
الحلقات في
المسجد إذا
كان فيها ذكر
لله فهذه الح=
604;قات
لله عز وجل ،
ولكن إذا كان=
578;
الأحاديث
فيها للدنيا
ومنها غيبة
فلان وفلان
والطعن بفلا=
06;
وفلان فهذه
الحلقات لا
يوجد لله حاج=
577;
فيها كما في
الرواية الت=
10;
مرت سابقا ،
وهي :
&=
nbsp;
عـن النبي
صلّـى الله
عليـه وآلـه
قـال : " يكون
في آخـر الزّ=
605;ـان
أناس من أمّت=
610;
يأتون
المساجد
فيقعدون فيه=
75;
حلقا ، ذكرهم =
1575;لدنيا
وحبّ الدنيا =
548;
لا تجالسوهم
فليس لله بهم
حاجة " (2)
.
&=
nbsp;
وعن الإمام =
575;لحسن
المجتبى علي=
07;
السلام قال :
جاء نفر من
اليهود إلى
رسول الله صل=
609;
الله عليه وآ=
604;ه
فسأله أعلمه=
05;
عن أشياء ، فك=
1575;ن
فيما سأله : أخ&=
#1576;رنا
عن سبع خصال
أعطاك الله م=
600;ن
بـين النّبي=
00;ّين
وأعـطى أمّت=
00;ك
مـن بين الأم=
600;م
. فقـال النبي &=
#1589;ـلى
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . 65
الله
عليه وآله : " =
1;عطاني
الله عز وجل
فاتحة الكتا=
76; ،
والأذان ، وا=
604;جماعة
في المسجد ، و=
1610;وم
الجمعة ، وال=
589;لاة
على الجنائز =
548;
والإجهار في
ثلاث صلوات ، =
1608;الرخصة
لأمّتي عند ا=
604;أمراض
والسفر ، وال=
588;ّفاعة
لأصحاب
الكبائر من أ=
605;تي
" . قال
اليهودي :
صدقت يا محمد ! =
. .
. فقال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله وس=
604;م
: " . . . وأما
الجماعة فإن=
17;
صفوف أمّتي ف=
610;
الأرض كصفوف
الملائكة في
السماء ، وال=
585;كعة
في جماعة أرب=
593;
وعشرون ركعـ=
77; ،
كل ركعـة أحب
إلى الله عز و=
1580;ل
من عبادة
أربعين سنة ، . =
. .
فما من مؤمن
مشى إلى
الجماعة إلا
خفّف الله عز =
1608;جل
عليه أهوال
يوم القيامة
ثم يجازيه
الجنة " (1) .
&=
nbsp;
حينما يكون
المؤمنون في
صلاة الجماع=
77;
لا بدّ أن
يأتي إلى
أذهانهم أنه=
05;
كالملائكة ،
ولكن بشرط
تحقيق الشرو=
91;
التي لا بدّ
أن يلتزموا
بها ليكونوا
كملائكة
السماء ،
ويكونون هم
ملائكة على
الأرض ، بمعن=
609;
أنهم يحقّقو=
06; مقام
العبودية إذ=
75;
اصطفّوا في
صفوف الجماع=
77; ،
فيكونون
كملائكة
السماء ،
كأنهم انعكا=
87;
لما يكون في
السمـاء ، وب=
593;ـض
المؤمنـين
يشبّههم الل=
07;
بالملائكة ،
والمؤمن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>66 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من آداب
المسجد ـــ
القسم الثان=
10;
الذي
يستطيع أن
يسيطر على
شهواته يكون
في مقام أعلى
من مقام
الملائكة ،
ويستطيع أن
يحصل على مقا=
605;
أعلى من مقام
الملائكة ، ف=
575;لملائكة
سجدوا لآدم ع=
604;يه
السلام لوجو=
83;
الصفة الخاص=
77;
فيه ، وهي
تحقيق مقام
العبودية ، و=
578;وجه
الملائكة
بالسجود لآد=
05;
عليه السلام =
603;ان
بأمر الله عز
وجل .
&=
nbsp;
وإذا بدأ
المؤذّن
بالأذان
ليستمع إليه
ويكرّر ما
يقوله المؤذ=
17;ن
، فيسير مع
المؤذّن
بكلمات
الأذان لا أن
ينشغل بالكل=
75;م
مع من حوله
بصوت عالٍ
بحيث إن
التهيؤ
النفسي
للصلاة يذهب
عنه وعن غيره
ممن يستمعون
إلى الأذان ،
الكلام له
أنواع ، فهنا=
603;
كلام يُتَقَ=
85;َّب
به إلى الله ع=
1586;
وجل ، مثل أن
ينصح أخاه
المؤمن ، أو
يساهم بكلام=
07;
بحل مشكلة
لأحد
المؤمنين ،
هذا فيه قربة
لله تعالى ،
وليكن الكلا=
05;
في مثل هذه
المواضع بصو=
78; خافت
، والأحاديث
التي تكره في
المسجد هي
الأحاديث
الدنيوية
التي تشغل فك=
585;
الإنسان عن
تذكر الله عز
وجل ، المؤمن
حينما ينصح
أخاه المؤمن
إنما ينصحه
لله تعالى ،
فيكون ذاكرا
لله عز وجل ،
ويكون في
المسجد مؤدّ=
10;ا
لعبادة من
العبادات وه=
08;
نصيحة المؤم=
06;
أو قضاء حاجة
مؤمن ، فنوعي=
577;
الكلام تحدّ=
83; دخول
الكلام في ال=
608;جوب
أو الاستحبا=
76;
أو الحرمة أو =
1575;لكراهة
أو الإباحة .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . 67
&=
nbsp;
عن أمير الم=
572;منين
عليه السلام =
602;ال
: " اغتمنوا
الدعاء عند
خمسة مواطن :
عند قراءة
القرآن ، وعن=
583;
الأذان ، وعن=
583;
نزول الغيث ،
وعند التقاء
الصفين للشه=
75;دة
، وعند دعوة
المظلوم ،
فإنها ليس له=
575;
حجاب دون
العرش " (1) .
&=
nbsp;
من مواضع
استجابة
الدعاء ما
يكون عند
الأذان ، فحي=
606;ما
يؤذّن المؤذ=
17;ن
يمكن للمؤمن
أن يتوجّه
بالدعاء لأن
دعاءه مضمون
الاستجابة
بشرط توفير ب=
575;قي
شروط استجاب=
77;
الدعاء ، ولع=
604;ّ
الله يوفّق ف=
610;
المستقبل لط=
85;ح
موضوع شروط
الدعاء وكيف
يكون الدعاء
مستجابا حتى
يضمن المؤمن
أن دعاءه يكو=
606;
مستجابا من ق=
616;بَلِ
الله عز وجل .
&=
nbsp;
والمنقول م=
06;
خط بعض
العلماء أن م=
606;
تكلم عند الأ=
584;ان
تلجلج لسانه
عند الموت (2) .
&=
nbsp;
الشخص الذي
يتكلم عند
الأذان يتلج=
04;ج
لسانه عند ال=
605;وت
، واللّجلجة
هي التكلم
بكلمـات غيـ=
85;
واضحـة للسـ=
75;مع
(3) ،
بمعنى أنـه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>68 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من آداب
المسجد ـــ
القسم الثان=
10;
يتلعثم
عند الموت ،
هذه من
النتائج
الدنيوية لل=
71;عمال
، هذا العمل
وهو التكلم
عند الأذان ج=
593;ل
الله عز وجل ل=
1607;
نتيجة تكوين=
10;ّة
دنيوية إن صح=
617;
ما نُقِلَ عن
هذا العالم
على أنه رواي=
577;
عن أهل اليت
عليهم السلا=
05;
، والنتيجة ه=
610;
أن لسانه يكو=
606;
ثقيلا عند
الموت بحيث
إنه لا يستطي=
593;
أن يبيّن ويت=
603;لم
بصوت واضح ، و=
1593;لى
الإنسان أن ل=
575;
يستهين بهذا
الشيء ، هناك
بعض الأشياء
قد يستهين به=
575;
، ولكن لها
آثار دنيوية =
548;
ومن الآثار
التكوينية
الدنيوية أن
المتكلم أثن=
75;ء
الأذان
يتلجلج لسان=
07;
ويتلعثم في
كلامه عند
الموت ، فعلى
المؤمن أن يس=
578;مع
إلى الأذان
ويكرّر ما
يقوله المؤذ=
06;
.
&=
nbsp;
عن زرارة قا=
604;
: قلت لأبي
جعفر عليه
السلام : ما
أقول إذا سمع=
578;
الأذان ؟ قال : =
"
اذكر الله مع
كلّ ذاكر " (1) .
&=
nbsp;
وبعد انتها=
69;
الأذان ليبد=
71;
بالدعاء لأن
بين الأذان
والإقامة
الدعاء لا
يرده الله عز
وجل ، ويستغل=
617;
المؤمن هذه
المواضع لذك=
85;
الله عز وجل و=
1575;لدعاء
لقضاء حوائج=
07;
في أوقات
مضمونة ، ومن =
1593;نده
حاجة عليه أن
ينتظر الموض=
93;
الذي يستجيب =
601;يه
الله عز وجـل =
1575;لـدعـاء
، ويتـوجّـه
إلى الله تعـ=
575;لى
في هـذه الأو=
602;ـات
التي يكون
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . 69
الدعاء
فيها مضمون
الاستجابة .
&=
nbsp;
وإذا قام
الإمام إلى
الصلاة
للإقامة
ليستعدّ
المصلّون
للصلاة فيمل=
72;ون
الصفوف
الناقصة من
تلقاء أنفسه=
05;
لا أن ينتظرو=
575;
شخصـا يطلـب =
605;نهـم
ذلك ، فإذا
قال الإمام : " &=
#1602;د
قامت الصلاة &qu=
ot; ؛
فليقم ويتهي=
17;أ
للصلاة ، وال=
603;لام
بعد قول الإم=
575;م
: " قد قامت
الصلاة " ؛ مك=
585;وه
كراهية شديد=
77; (1) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>70 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من آداب
المسجد ـــ
القسم الثان=
10;
&=
nbsp;
والمفروض أ=
06;
الصّفوف الن=
17;اقصة
تُمْلأُ
فراغاتها قب=
04;
أن يقوم
الإمام
للصلاة ، لا
أن ينتظر
المصلّون إل=
09;
ما بعد إقامة
الإمام وتبد=
71;
الحركة بعد
ذلك لملء
الصفوف ،
والصراخ يبد=
71;
بطلب ملء
الصفوف ،
وأحدهم يصيح :
" داخل داخل " =
563;
حيث يطلب من
المصلين
الدخول إلى
داخل المسجد .
&=
nbsp;
وبهذه
الطريقة
ينشغل فكر
المصلين بهذ=
07;
الصيحات
والصراخ بـد=
04;
مـا يتّجـهـ=
08;ن
للتهـيّـؤ
النفـسي است=
93;ـدادا
للـصـلاة ، ل=
575;
يوجـد داعٍ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . 71
لشخص يص=
610;ح
ويصرخ ، المف=
585;وض
أن المصلّين =
576;أنفسهم
يسعون لملء
هذه الفراغا=
78;
منذ بداية
الدخول إلى
المسجد لا أن
ملء الفراغا=
78;
يكون بعد ذلك
، وإذا بدأ
الإمام بالإ=
02;امة
فليقف
المأمومون
بحيث يكونون
متهيئين
للصلاة ،
وبمجرد ما يك=
576;ّر
الإمام هم يك=
576;ّرون
، والتهيئة ا=
604;نفسية
لا بدّ أن
تكون سابقة
للصلاة .
&=
nbsp;
هدف الأذان
والإقامة
تهيئة
المصلين
النفسية
للصلاة حتى
يكونوا مستع=
83;ّين
للقاء الله
تعالى بصورة
جماعية وبقل=
76;
واحد وحركات
واحدة
متابعين
للإمام في حر=
603;ات
الصلاة ، فلا
يتقدّم المأ=
05;وم
على الإمام
ولا يتأخّر
عنه تأخّرا
فاحشا ، وهكذ=
575;
يعتبر المأم=
08;م
ضمن جماعة
واحدة وجسد
واحد .
&=
nbsp;
ويستعد الم=
71;موم
للصلاة ويقب=
04;
عليها بقلبه =
608;ينتبه
أنه الآن أما=
605;
الله تعالى ،
فيلتفت إلى ع=
592;مة
الله عز وجل ،
ويتوجّه
المأموم
بالمناجاة إ=
04;ى
الله تعالى ، =
1608;يكون
في مقام يرى
الله سبحانه =
548;
ويستحي من أن =
1610;تكلم
مع الله بلسا=
606;ه
ويكون قلبه
متوجّها إلى
غير الله ويك=
608;ن
فكره مشغولا
بالأمور
الدنيوية ، و=
575;لشيطان
اللعين جاهز
بالمرصاد .
&=
nbsp;
وأحيانا بم=
80;رد
ما يقول
المصلي : "
الله أكبر " ؛ =
1610;نتقل
ذهنه إلى مكا=
606;
آخر ، حــيـن=
600;ما
يقـول : " الله
أكبر " ؛ لا بـ=
1583;ّ
أن يستشعر
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>72 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من آداب
المسجد ـــ
القسم الثان=
10;
معاني هاتين الكلمتين ، يعني الله أكبر من كل شي= 1569; ، فإذا كان ال= 1604;ه أكبر من كل شيء فلا بدّ أن يكون أكبر من كل الأمور الدنيوية التي يحتاجه= 75; الإنسان ، أكبر من أولاده ، أكب= 585; من بيته ، أكبر من كل حاجاته ، ولا بدّ أن يتوجّ= 607; بهذا التّوج= 17;ه حتى حينما يدخل في الصلاة يكون متهيّئا لاستشعار عظمة الله تع= 575;لى وكبره عز وجل .<= o:p>
&=
nbsp;
ثم يقف في
الصف بوقار
وخشوع ، ومن
يأتي إلى صلا=
577;
الجماعة فهو
أتى ليكون ضم=
606;
جماعة واحدة =
548;
فلا يقوم بما
يخلّ نظم
الجماعة حتى =
610;صدق
عليهم أنهم
جماعة واحدة =
548;
ويوجد تعاون
بين الأشخاص
ضمن الجماعة
الواحدة
ليتكاملوا ،
ومع تعاونهم
يكونون جماع=
77;
واحدة ، وهذا
التعاون
بينهم يساهم
في تكاملهم ،
ويوجد بينهم =
575;لتناصح
وتقبّل
النصيحة .
&=
nbsp;
مثلا إذا كا=
606;
أحد الأشخاص
يتكلم بصوت
عال=
613;
فالواجب على =
575;لآخرين
تنبيهه ، وعل=
609;
الطرف الآخر
تقبّل هذا ال=
578;ّنبيه
بل وشكرهم عل=
609;
هذا التنبيه
لا أن يقول له :=
"
ليس لك شغل " ،
بل هو شغل كل
مؤمن موجود ف=
610;
المسجد لأن
الشخص في بيت=
607;
يفعل ما يريد
ولا أحد يحاس=
576;ه
، ولكن إذا
دخل المسجد ف=
575;لآخرون
لهم شغل معاه
وليس لـه
الحرية المط=
04;قـة
في التكلم عل=
609;
حـسـب مزاجه =
548;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . 73
فقوله : "
ليس لك شغل " ؛ &=
#1583;ليل
على عدم
إحساسه بـأن=
07;
موجود في بيت
الله سبحانه =
608;أنه
ضمن جماعة
واحدة ، فلكل
مؤمن في
المسجد حقّ
الاحترام وح=
02;ّ
قبول نصحه من
قبل الآخرين =
548;
فعليه
النصيحة ،
وعلى الآخري=
06;
قبول النصيح=
77; ،
وكلُّ مؤمنٍ
مسؤولٌ عن
الجماعة وعم=
17;ا
يجري داخل
المسجد
للمحافظة عل=
09;
الجوّ العام =
548;
فالمسجد مكا=
06;
لتقوية تراب=
91;
المؤمنين لا
مكان لزرع
الفرقة
والشقاق
بينهم ، فإذا
رأيتم مؤمني=
06; متفرّقين
وكانت المشا=
03;ل
تحدث بينهم
داخل المسجد
فهؤلاء لم
يستفيدوا من
وجودهم داخل
المسجد لأن ا=
604;مسجد
مكان لإيجاد
الترابط
وزيادته بين
المؤمنين .
&=
nbsp;
يقول السيد
حسن القبانج=
10;
: " من فوائد
صلاة الجماع=
77;
: صلاة
الجماعة تظه=
85;
ائتلاف ووحد=
77;
المسلمين ، و=
578;نبّههم
إلى الانتظا=
05;
في أمورهم ، و=
1578;ؤدّي
إلى أنس بعضه=
605;
ببعض وحصول
الألفة بينه=
05;
والإعراض عن
الدنيا
بالمشي إليه=
75;
وإظهار الأخ=
08;ة
بينهم وتفقّ=
83;
أحوال بعضهم
البعض " (1) .
&=
nbsp;
ومن فوائد
المسجد
الخطبة التي
يلقيها إمام =
575;لمسجد
، لا بدّ أن
يلتـفـت
المؤمنـون
إلى الخطـبـ=
77; ويستفيدوا
منـها لا فقـ=
591;
الاستماع
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>74 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من آداب
المسجد ـــ
القسم الثان=
10;
بل
الاستماع
والتطبيق ؛
لأن إمام
المسجد يطرح
كثيرا من
المعلومات ،
وهذه
المعلومات ل=
10;ست
فقط من أجل
الحفظ
والتكرار ،
هذه المعلوم=
75;ت
من أجل
التطبيق ،
المؤمن يتعل=
17;م
لكي يطبّق ،
فيأخذ
المعلومة
الأولى ويطب=
17;قها
، ثم يأخذ
معلومة ثاني=
77;
ويطبّقها ،
وتدريجيّا
يتكامل
ويقترب إلى
الله تعالى ،
لا أن الإنسا=
606;
يسمع فقط ، بل
الهدف هو الا=
587;تماع
والتطبيق .
&=
nbsp;
وهناك فوائ=
83;
أخرى يمكن أن
نكتسبها من ص=
604;اة
الجماعة ،
مثلا المؤمن
يكتسب الأصد=
02;اء
في المسجد ،
كثير من
الأصدقاء
اكتسبناهم م=
06;
المسجد ،
وبدأت
علاقاتنا من
المسجد
واستمرّت إل=
09;
اليوم ، ولول=
575;
المسجد لما
تكونت هذه
الصداقات .
&=
nbsp;
وهكذا تنته=
10;
الصلاة وقد
استفاد جميع =
575;لمصلّين
من صلاة
الجماعة نفس=
10;ّا
وروحيّا
واجتماعيّا =
48;
ويخرج المؤم=
06; من
المسجد وعلي=
07;
آثار الصلاة
لأنه استفاد
من صلاة الجم=
575;عة
، وهذا الأثر
يظهر عليه إذ=
575;
ذهب إلى بيته
وأهله
وأولاده ، فه=
605;
سيلاحظون
آثار المسجد=
10;ة
عليه وآثار
صلاة الجماع=
77;
عليه إذا
استفاد منها =
548;
وأما إذا لم
يستفد من
الصلاة فإنه =
610;رجع
إلى البيت
وكأنه لم يدخ=
604;
إلى المسجد ،
وقد يدخل إلى
البيت بعصبي=
77; وغضب
ويعامل زوجت=
07;
وأولاده بضـ=
85;ب
أو سـبّ وشتـ=
605;
، مـثـل هـذا =
1575;لشخـص
لم يستفـد مـ=
606;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . 75
صلاة
الجماعة ، لو
أنه استفاد
فإنه سيدخل إ=
604;ى
البيت كما كا=
606;
النبي صلى
الله عليه وآ=
604;ه
يدخل إلى بيت=
607;
، من يتأثر
بصلاة
الجماعة
وبالمسجد
فإنه يدخل إل=
609;
بيته بوجه طل=
602;
سمح مع زوجته
وأولاده .
&=
nbsp;
عن أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام قال : "
من اختلف إلى
المسجد أصاب
إحدى الثمان :
أخا مستفادا
في الله ، أو
علما مستطرف=
75; ،
أو آية محكمة =
1548;
أو رحمة
منتظرة ، أو
كلمة تردّه ع=
606;
ردى ، أو
يسمع كلمة تد=
604;ّه
على هدى ، أو
يترك ذنبا
خشية أو حياء &q=
uot;
(1) .
&=
nbsp;
توجد فوائد
كثيرة مترتّ=
76;ة
على وجود
المؤمن في
المسجد ، ولك=
606;
بشرط أن يراع=
610;
آداب المسجد =
548;
والآثار تتح=
02;ّق
لنفسه
ومجتمعه وبي=
06;
المؤمنين إذ=
75;
طبّقنا آداب
المسجد ،
وهناك آداب ك=
579;يرة
موجودة في
الروايات ال=
88;ريفة
، وإذا
استوعبنا هذ=
75;
المقدار من
الآداب وطبّ=
02;ناها
سنرى جميعا أ=
606;
أوضاعنا في
المساجد ستت=
94;يّر
إلى الأحسن ،
والأصوات
العالية
والكلام لغي=
85;
الله قبل الأ=
584;ان
ومع الأذان
وبعد الأذان
وقبل الخروج =
605;ـن
المسجد ستخف=
17; وتنعدم
، ولن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>76 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . من آداب
المسجد ـــ
القسم الثان=
10;
يبقى صو=
578;
إلا الدّويّ
الذي يكون في=
607;
ذكر لله عز
وجل ، ولن
نسمع بعد ذلك
أصوات
الهواتف
النقالة أثن=
75;ء
الصلاة ، ومع
كثرة
التنبيهات
نرى أن بعض ال=
1605;ؤمنين
لا يغلقون
هواتفهم
النقالة
أثناء وجوده=
05;
في المسجد ، ه=
1604;
هو غفلة أو
عدم انتباه أ=
608;
لا مبالاة
وعدم اكتراث =
571;و
ماذا ؟!
والح=
مد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>م=
;ـاذا
تعـرف عـن
دينك ؟ (1)
الحمد لله ر=
576;ّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم م=
581;مّد
وآله الطّيّ=
76;ين
الطّاهرين .
الإ&=
#1606;سان
المؤمن في
مسيره باتجا=
07;
الله تعالى ي=
581;تاج
إلى أمور يأخ=
584;
بها ، وأمور
أخرى يستغني
عنها ، فالإن=
587;ان
في حياته
يصادف كثيرا
من الأشياء ،
وهو لا يعرف
بالضبط ما
ينفعه وما
يضرّه ، فلو
تُرِكَ
الإنسان وحر=
17;يته
لاختار في ال=
571;غلب
الأشياء الت=
10;
تتناسب مع
أهواء النفس
وشهواتها
ورغباتها لا
على أساس الع=
602;ل
، فالإنسان
يسعى إلى ما
يشتهيه ويرغ=
76;
إليه ، ولا ين=
1592;ر
إلى ما يصحّ
وما لا يصحّ ،
فالشهوة
والهوى قد
تشكِّل عند ا=
604;إنسان
إلها يُعْبَ=
83;
من دون الله
تعالى .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>78 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
يقول
الله تعالى :
﴿
نأت&=
#1610;
إلى هذا الدي=
606;
الذي له دور
في إعطـاء
المقـاييس
الصحيحة الت=
10;
يقيس الإنسا=
06;
بها الأشياء
ليأخذ الصال=
81;
منها ويترك
الطالح ،
ليأخذ الأشي=
75;ء
التي تقرّبه
إلى الله
تعالى ويبتع=
83;
عمّا يبعده
عنه عز وجل ،
هدف الإنسان
في هذه الحيا=
577;
الدنيا السع=
10;
إلى رضا الله =
1593;ز
وجل ، ورضا
الله سبحانه
لا يحصل عليه
الإنسان إلا
عن طريق ما
يبيّنه عز وج=
604;
للإنسان ،
فمواضع الرض=
75;
يحددّها الل=
07;
سبحـانه ،
ومواضع السخ=
91;
يحددها عز وج=
604;
أيضا .
يأتي
السؤال
التالي :
كيف ي =
5;كن
لنا أن نعرف
مواضع رضا
الله ومواضع
سخطه ؟
الجواب
:
يمك&=
#1606;
لنا أن نعرف
هذه المواضع
عن طريق
الرجوع إلى
مصدري الإسل=
75;م
، وهما :
1ـــ
القرآن
الكريم :
الذ&=
#1610;
هو تبيان
وتفصيل لكل
شيء كما في
الآية الكري=
05;ة
:
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 79
﴿
2ـــ
روايات أهل
البيت عليهم
السلام :
بدء&=
#1575;ً
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله وانتها=
69;ً
بالحجة
المهدي عجّل
الله تعالى
فرجه الشريف =
548;
فلقد وضّحوا
سلام الله
عليهم أجمعي=
06;
كل ما يحتاجه =
1575;لإنسان
في حركته إلى =
1575;لله
تعالى .
إذن =
: على
المؤمن أن
يبحث في
الكتاب
الكريم
والسنة الشر=
10;فة
ليصل إلى
معرفة
المقاييس
الصحيحة لقي=
75;س
الأشياء حتى
يستطيع أن
يعرف ماذا
يقول وماذا
يفعل وبم يفك=
585;
، فيتعامل مع
نفسه بالبدا=
10;ة
ثم ينطلق إلى
الواقع
الخارجي
ليعرف كيف يت=
593;امل
مع الأشياء
المحيطة به ، =
1608;على
الإنسان أن
يختار ما
يحدده الله ع=
586;
وجل ، فيأتي
السؤال
التالي :
هل
بيّن الله
والنبي صلى
الله عليه
وآله هذه
المقاييس ؟
الجواب
:
نعم
، وعلينا الب=
581;ث
في الآيات
والروايات ل=
06;عرف
ماذا يريد
الله ، وبعـد
ذلـك نطبّق و=
606;نطلق
مـن العلم إل=
609;
العمـل حتى ل=
575;
يسير
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>80 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
الإنسان
على غير هدى ، &=
#1576;ل
يعلم أولا ، و=
1576;عد
المعرفة يست=
91;يع
أن يتحرك ويع=
605;ل
.
عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله قال : " م =
6;
عمل على غير
علم كان ما
يفسد أكثر مم=
575;
يصلح " (1) .
إذن =
: المطلوب
من الإنسان
أولا هو العل=
605;
، ثم الانطلا=
602;
إلى العمل .
سؤال
:
طال&=
#1605;ا
أننا نرجع إل=
609;
القرآن
الكريم
والسنة الشر=
10;فة
فكيف نعرف أن
العلم مطلوب
أوّلا ثم
العمل ؟
الجواب
:
هذا
شيء عقلي
بديهي حتى في
الأمور
الدنيوية ، ا=
604;إنسان
في الأمور
الدنيوية قب=
04;
أن يحصل على ع=
1605;ل
لا بدّ أولا
أن يتعلّم ،
ومن خلال اكت=
587;اب
العلم
الدنيوي
يستطيع أن يح=
589;ل
على عمل دنيو=
610;
، وكلما حصل
على شهادة
أرقى يحصل عل=
609;
وظيفة أعلى .
وهذ&=
#1575;
المقياس
العقلي البد=
10;هي
يأتي أيضا
بالنسبة
للآخرة ، فـا=
604;إنسـان
الـذي يحصـل
على عـلـم أك=
600;ثـر
وتكون نـتـي=
00;جـة
هـذا الـعـل=
00;م
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 81
العمل
الأكثر هذا ا=
604;إنسان
يحصل في
الآخرة على م=
602;ام
أكبر .
إذن :
العلم مطلوب
قبل العمل ،
فالمؤمن يحص=
04; أولا
على العلم ثم
ينطلق إلى
العمل .
وأذكر
هنا بعض
الآيات
الكريمة ،
منها :
﴿ ي=
614;رْفَعِ
اللَّهُ
الَّذِينَ
آمَنُوا مِن=
03;ُمْ
وَالَّذِين¡=
4;
أُوتُوا
الْعِلْمَ
دَرَجَاتٍ<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'> ﴾ =
(1) .
﴿ =
(2) .
﴿ =
(3) .
ومن
الروايات
الشريفة :
عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله : " طلب
العلم فريضة
على كل مسلم ،
ألا إن الله
يحبّ بغاة
العلم " =
(4) .
وعن
النبي صلى
الله عليه
وآله : " اطلب
العلم من
المهد إلى
اللحد " =
(5) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>82 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
وعن&=
#1607;
صلى الله علي=
607;
وآله : "
اطلبوا العل=
05;
ولو بالصين ف=
573;ن
طلب العلم
فريضة على كل
مسلم " (1) .
وعن&=
#1607;
صلى الله علي=
607;
وآله : " من سل =
3;
طريقا يطلب
فيه علما سلك
الله به طريق=
575;
إلى الجنة ، و=
1573;ن
الملائكة
لتضع أجنحته=
75;
لطالب العلم
رضا به ، وإنه
يستغفر لطال=
76;
العلم من في
السماء ومن ف=
610;
الأرض حتى
الحوت في
البحر ، . . . " =
(2) .
إذن =
: الإسلام
يحثّ على طلب
العلم ويبيّ=
06;
المقام السا=
05;ي
للعلماء ، وا=
604;علم
واجب الطلب
على كل مسلم
ومسلمة .
ويأتي
السؤال
التالي :
ما
هي العلوم
التي يريدها
الدين ؟ وأي
العلوم هي
التي يحثّ
عليها ؟
الجواب
:
نرج&=
#1593;
إلى الكتاب
الكريم
والسنة
الشريفة
لنعرف الجوا=
76;
على كل سؤال ،
فنسأل ما هي
العلوم التي
تقرّبنا إلى
الله تعالى
ويحثّ عليها
الدين ، وهـذ=
607;
العلوم التي
يحثّ عليها
الدين هي
العلوم التي
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 83
يجب
على الإنسان
أن يطلبها .
بال&= #1585;جوع إلى القرآن ا= 604;كريم والسنة الشر= 10;فة نجد كثيرا من الآيات والروايات ا= 04;تي تتحدث في مجا= 604; العقائد ، تت= 581;دّث عن الله سبحانه وعن صفاته ، منها :<= o:p>
﴿
﴿
﴿
﴿
وهناك
آيات تتحدث ع=
606;
عدل الله تعا=
604;ى
:
﴿
وهن&=
#1575;ك
آيات كثيرة ت=
578;حدّث
عن الأنبياء
عليهم السلا=
05;
وما جـرى علي=
607;ـم
مـع أقوامهم =
548;
وآيـات كثير=
77; تتحـدّث
عـن يـوم الق=
610;ـامة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>84 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
وما
يجري على
الإنسان بعد =
575;لموت
في يوم الحسا=
576;
.
إذن :
هذه الآيات
تتحدث عن عقا=
574;د
الإنسان وتر=
03;ّز
عليها ، فنعر=
601;
أن علم
العقائد من
العلوم التي
يجب على
الإنسان
المؤمن أن
يطلبها حتى
يكون عنده
اطلاع كافٍ ف=
610;
مجال العقائ=
83; .
إن
العقائد تفص=
04;
بين الإنسان =
575;لمؤمن
والإنسان
الكافر ، فنع=
585;ف
من خلال هذه
الآيات
الكريمة الت=
10;
تبيّن الفرق
بين الإنسان
المؤمن
والإنسان
الكافر أهمي=
77;
معرفة
العقائد ،
وعلى رأس هذه
العقائد أصو=
04;
الدين الخمس=
77;
وهي التوحيد
والعدل والن=
76;وة
والإمامة
والمعاد ،
وأصل الأصول
هو التوحيد ،
والعقائد
الأخرى هي
فروع للتوحي=
83; .
وتع&=
#1585;فون
المسألة
الشرعية الت=
10;
تقول بأنه لا =
1610;جوز
التقليد في
أصول الدين ،
بل لا بدّ أن
يصل الإنسان
إلى هذه
العقائد
بنفسه ، والق=
585;آن
الكريم
والروايات
تشير إلى
العقائد الت=
10;
لا بدّ أن
يعتقد بها
الإنسان ،
وتطرح الأدل=
77;
العقلية على
إثباتها ، هذ=
607;
الأدلة
العقلية في ا=
604;قرآن
الكريم
والروايات
الشريفة إنم=
75;
هي إشارات إل=
609;
البراهين
العقلية
الموجودة عن=
83;
الإنسان ،
والقرآن الك=
85;يم
يثير تفكير
الإنسان
لينتبه إلى
هذه البراهي=
06;
.
إذن :
أصول الدين م=
606;
الأشياء الت=
10;
ركّز عليها ا=
604;دين
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 85
سؤال
: وهل هناك
أشياء أخرى
ركّز عليها ا=
604;دين
في القرآن
والروايات ؟
الجواب
:
نعم
، ففي آيـات
تمثّل عشـر
القـرآن
الكريم تقري=
76;ا
بيّن الله
تعالى الأحك=
75;م
الفقهية
فيهـا ، وهي
مـا تسمّى
بآيات
الأحكام ،
وكذلك كثير م=
606;
الروايات
الشريفة
تبيّن تفاصي=
04;
الأحـكام ال=
01;قهية
حتى في
الأمـور
الصـغيرة
التي تمس حيا=
577;
الإنسان حيث
بيّن الأئمة
عليهم
السـلام
أحكامها ،
مثـل كيفيـة
نوم الإنسان
على جنبه
الأيمـن أو
الأيسـر ،
وكيفيّـة دخ=
00;ول
الحمّام
برجله اليسر=
09;
أو اليمنى ،
فضلا عن
الأمور
الكبيرة الت=
10;
تمس حياة الم=
580;تمع
والنـاس
كإقامـة
الحـدود
وأحـكام الق=
89;اص
والديّات .
إن
الأحكام الف=
02;هية
تنظّم حياة
الإنسان
الفردية مع
نفسه ، والاج=
578;ماعية
مع الناس
والمجتمع في
النواحي
السياسية
والاقتصادي=
7;
وغيـرها .
إذن =
: لا
بدّ من دراسة
الأحكام الف=
02;هية
لأنها تبيّن
حدود حركة
الإنسان ، وه=
610;
تفصل بين
الإنسان
المؤمن
الملتزم
بأحكام الله
وبين المسلم
الذي لم يعرف
من الإسلام
إلا اسمه ومن
القرآن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>86 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
إلا
رسمه ،
فالمؤمن
الملتزم هو ا=
604;ذي
إذا عرف أن
هذا الأمر
واجب عمل به ،
وإذا عرف أن
ذاك الأمر
محرّم تركه ،
وهو الذي
سيكون يوم
القيامة في
المقام
الأعلى بسبب
التزامه ، وك=
604;ما
ازداد
التزامه كان
ثوابه أكثر
وحركته إلى
الله تعالى
أسرع ،
والأحكام
الشرعية الف=
02;هية
تعبير عن حرك=
577;
الإنسان
العملية
الخارجية ،
فالأحكام
الفقهية من
العلوم التي
يجب على الإن=
587;ان
المؤمن أن
يطلبها حتى
يمكنه التحر=
03;
إلى الله
تعالى .
سؤال
: وهل هناك أمر
آخر ركّز علي=
607;
الدين ؟
الجواب
:
نعم
، ففي آيات
كثيرة تحدّث
القرآن
الكريم عن ال=
602;لب
وأمراض القل=
76;
، وكذلك
الروايات
الشريفة
تحدّثت عن
الأخلاق
الإسلامية
مثل التواضع
والزهد وحبّ
الآخرة ،
ونصحت
بالابتعاد
عـن الرياء
والعُجْب وح=
76;ّ
الدنيا ،
والأخلاق
الإيمانية
تعبير عن حرك=
577;
الإنسان
الداخلية
النفسية الر=
08;حية
، فالنفس
تمثّل
انعكاسات
تفكير الإنس=
75;ن
وأقواله
وأفعاله ، فك=
604;
ما يفكّر به
الإنسـان أو
يقـوله أو
يفعله له
انعكاس في
النفس ،
وتفصيل ذلك
يكون في علم
الأخلاق .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 87
الخلاصـة
:
هنا&=
#1603;
علوم واجبة
يجب على كل
إنسان أن
يتعلّمها ،
والجهل بهذه
العلوم لا
يكون عذرا مق=
576;ولا
للإنسان ،
فعندما تقول
الرواية الش=
85;يفة
: " طلب العلم
فريضة على كل
مسلم " ؛ فإن
معنى ذلك أن
هناك علوما
واجبة يجب أن
يعرفها
الإنسان الم=
72;من
لكي تكون
حركته إلى
الله تعالى ح=
585;كة
صحيحة ، فبعض
العلوم من
الواجبات
العينيّة
التي يجب أن
يتعلّمها كل
إنسان لينجو
بنفسه يوم
القيامة .
مما
سبق يتبيّن أ=
606;
العلوم
الواجب
تعلّمها على =
575;لإنسان
هي :
1ـــ
علم العقائد :=
span>
وهي
تَفْصِلُ بي=
06;
الإنسان
المؤمن
والإنسان وغ=
10;ر
المؤمن .
2ـــ
علم الأخلاق :
وهي
تفصل بين
المؤمن الذي =
610;عمل
على تزكية
نفسه ويريد أ=
606;
يصل إلى
المقامات
العليا وغير=
07;
ممن يكون
قانعا بوضعه
ولا يريد أن
يصل إلى
المقامات
العالية .
3ـــ
علم الفقه :
وهي
تَفْصِلُ بي=
06;
المؤمن
الملتزم وغي=
85;
الملتزم .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>88 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
سؤال
: وهل هناك
أمور أخرى لا
بدّ أن يعرفه=
575;
المؤمن ؟
الجواب
:
نعم
، هناك بعض
الأمور
الفرعية الت=
10;
تساهم في
ترسيخ العلو=
05;
الثلاثة
الواجبة ،
منها :
1ـــ=
معرفة
المفاهيم
الإسلامية
التي يريد
الإسلام
طرحها والتي
تبيّنها
الآيات
الكريمة وال=
85;وايات
الشريفة ،
مثلا ما هو
مفهوم
الأخلاق ؟ وم=
575;
هو مفهوم الز=
617;هد
؟ وما هو
مفهوم الصبر =
567;
هذه
المفاهيم لا
بد أن يعرفها
المؤمن حتى
يستطيع أن
يتحرّك ويطب=
17;قها
على نفسه ، وي=
1603;ون
تطبيقه
تطبيقا صحيح=
75;
متناسبا مع
الدين .
2ـــ=
معرفة سيرة
أهل البيت
عليهم السلا=
05; ،
وهم رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله وفاطمة
الزهراء
عليها السلا=
05;
والأئمة سلا=
05;
الله عليهم و=
582;اصة
الحجة عجّل
الله فرجه
الشريف الذي=
06;
هم القدوة
للمؤمن ليعر=
01;
كيف خدموا ال=
583;ين
، وقد بذلوا
مهجهم في سبي=
604;
الدين ، وأن
نحاول أن تكو=
606;
حياتنا
كحياتهم ومم=
75;تنا
كمماتهم ، فف=
610;
الزيارة : "
اللهم اجعل
محياي محيا م=
581;مد
وآل محمد
ومماتي ممات
محمد وآل محم=
583;
" .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 89
أهل
البيت عليهم
السلام قدّم=
08;ا
أرواحهم فدا=
69;ً
لهذا الدين ،
ونحن نريد أن
نقدم أرواحن=
75;
في سبيل الدي=
606;
، ومنهم نأخذ =
1575;لعقائد
والأحكام ال=
01;قهية
والأخلاق ال=
73;يمانية
والمفاهيم
الإسلامية ب=
04;
نأخذ منهم كل
أمور الدين م=
606;
صغيرة أو
كبيرة .
3ـــ=
معرفة شيء من
تفسير القرآ=
06;
الكريم لأنه
يعطي فهما
للآيات
القرآنية
التي نقرؤها
ولا سيما في
الصلاة ، فإن
في القرآن
الكريم علوم=
75;
كثيرة ، وليس
المطلوب تحر=
10;ك
اللسان وقرا=
69;ة
القرآن فقط ،
وإنما
المطلوب فهم
القرآن الكر=
10;م
للتحرك إلى ا=
604;له
تعالى .
4ـــ=
نظ=
رة
الإنسان إلى
الدنيا
والآخرة ، وق=
583;
تحدّثت
الآيات
الكريمة
والروايات
الشـريفة كث=
10;را
عن الدنيا
والآخرة ،
وكيف يتعامل
المؤمن مع
الدنيا
والآخرة حتى
لا يقع في فخّ
الدنيا ويخس=
85;
الآخرة .
إن
كل ما يساهم ف=
1610;
ترسيخ العلو=
05;
الثلاثة
الأساسية ين=
76;غي
للمؤمن أن
يعرفها .
العمـل
نتيجـة
العـلم :
إن
النقطة
المهمة هي أن
الإنسان بعد
تعلّم كل الع=
604;وم
التي تم ذكره=
575;
سابقا لا بدّ =
1605;ن
أن يطبّق على
نفسه مـا
تعلّمه ليصد=
02;
عليـه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>90 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
عنوان
" المؤمن
الحقيقي " ؛ ل=
;أن
مجرد وجود
المعلومات ف=
10;
الذهن دون
انتقالها إل=
09;
القلب يكون
بلا قيمة ،
فلا بدّ أن
يكتبها
الإنسان بقل=
05;
العقل على لو=
581;
القلب كما
يقول الإمام
الخميني
رضوان الله
تعالى عليه ف=
610;
كتابه "
الأربعون
حديثا " ، إن
مجرد العلم
بالشيء لا
يعطي قيمة له
، وإنما يكون
قيمة العلم
بالعمل
المترتب علي=
07; ،
وكلما ازداد =
575;لمؤمن
علما ازداد
عملا ، فما
قيمة أن يعرف =
1575;لإنسان
العقائد
والأحكام ال=
01;قهية
والأخلاق
الإسلامية
ولكن لا يقوم
بتطبيقها وا=
04;عمل
بها ؟
عن
علي أمير
المؤمنين
عليه السلام =
602;ال
: " العلم
مقرون بالعم=
04;
، فمن علم عمل
، والعلم يهت=
601;
بالعمل ، فإن
أجابه وإلا
ارتحل عنه " =
(1) .
أي
فإن أجاب
العملُ
العلمَ وإلا
فإن لم يجبه ا=
1585;تحل
العلمُ وكأن
العلمَ غير
موجود ، إن
قيمـة مـا
يدرسه
الإنسـان مـ=
06;
العلـوم تكو=
06;
بقيمـة ما
يطبّقه منها =
548;
فقيمة العمـ=
04;
تبيّن قيمـة
العـلم ،
فلينظـر الإ=
06;سان
إلى عمله
ليعرف ما
يعلمه وما
يعرفه عن
الإسـلام ،
فمقياس
الإنسـان
لعلمه هو مقد=
575;ر
عمله ، ومقدا=
585;
ما يعمله
الإنسان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 91
يبيّن
مقدار علمـه .
نظـرة
إلى حياتنـا
اليـوم :
الي&=
#1608;م
يعيش الناس م=
602;اييس
دنيوية لما
يوجد حولهم م=
606;
أمور ،
والمقاييس
الدنيوية
مقاييس كافر=
77; ،
انظر إلى نفس=
603;
كيف تقيِّم
هذه الدنيا ؟
وكيف تنظر إل=
609;
ما يوجد فيها
من أشياء ؟
أين
نحن من حياة
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله ومن حيا=
577;
أمير
المؤمنين
عليه السلام
ومن حياة
فاطمة
الزهراء علي=
07;ا
السلام ؟
أين
نحن من رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
وسلم الذي كا=
606;
يركب دابته م=
606;
غير سرج وانظ=
585;
إلى سيارتك ؟
وأي&=
#1606;
نحن من أمير
المؤمنين
عليه السلام
الذي لم يكن
في بيته إلا
فراش من الصو=
601;
ينام عليه في
الليل ويجلس
عليه في النه=
575;ر
وقارن بين ذل=
603;
وبين بيوتنا
اليوم ؟
وأي&=
#1606;
نحن من
الزهراء
عليها السلا=
05;
التي تقول : "
خير للمرأة أ=
606;
لا ترى رجلا
ولا يراها رج=
604;
" ؛ وانظر
اليوم إلى
نساء
المسلمين
وبناتهم ؟
قـا&=
#1585;ن
بين حـيـاتن=
75;
وحـيـاة أهل
البيت عليهـ=
05;
السـلام لتر=
09;
كيـف
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>92 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
يعيش
المسلمون
اليوم
المقاييس
الدنيوية ال=
05;ادية
الكافرة الت=
10;
يساهم فيها
وسائل الإعل=
75;م
ويحاولون
نشرها بين ال=
605;سلمين
سواء في كيفي=
577;
اختيار
السيارة أم
كيفية تزيين
البيت أم في
معيشتهم
اليومية
وتربية
أولادهم
وقضاء أوقات=
07;م
حتى وصلنا إل=
609;
مرحلة يحاول
فيها المسلم
الانتهاء من
الصلاة بسرع=
77; ،
وذلك بسبب ضي=
602;
الوقت عنده
وانشغاله
الكثير الذي
يصبّ كله في
الأمور
الدنيوية ، ف=
578;فكير
المسلمين
اليوم تفكير
دنيوي مادي و=
571;قوالهم
دنيوية
وأفعالهم
دنيوية
وطريقة حيات=
07;م
دنيوية وكأن=
07;
لا وجود
للآخرة ، فكل
ما حولنا يرب=
591;نا
بالدنيا أكث=
85;
، وصارت قيمة
الإنسان
بقيمة ما يمل=
603;
من مال لا بما
يملك من إيما=
606;
، فصاحب الما=
604;
الكثير هو
المحترم وإن
كان فاسقا
شاربا للخمر =
548;
وصار الفقير
محتقَرا حتى
لو كان وليّا
من أولياء
الله تعالى ،
فلقد انعكست
المقاييس ،
أليست هذه
المقاييس كا=
01;رة
وإن كان هناك
من ينكر ذلك
ويقول إن
حياتنا قائم=
77;
على الإسلام =
567;
إن
المسلمين ال=
10;وم
يتعاملون مع
الدنيا كأنه=
05;
خالدون فيها =
548;
وهذا سيأتي ف=
610;
محله حينما
نريد أن نتنا=
608;ل
علاقة المؤم=
06;
بالدنيا
والآخرة .
ولا
يـقـال إن
أهـل البـيـ=
78;
عليهـم
الـسـلام عـ=
75;شـوا
في زمـان غـي=
585;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 93
زماننا
، فنقول إن
مقاييسهم
التي عاشوا
بها تنتقل إل=
609;
هذا الزمان ،
نعم الوسائل
تختلف ، ولكن
أساسيّات
الدين لا تتغ=
610;ّر
لأنها باقية
في الماضي
والحاضر
والمستقبل .
النا=
س
يعيشون اليو=
05; حياة
دنيوية مادي=
77; ،
وقد أخذ
المسلمون
مقاييسهم من
الغرب ، الغر=
576;
اليوم يمدّو=
06;
المسلمين
بهذه
المقاييس ،
والمسلمون ي=
71;خذون
هذه المقايي=
87;
بلا تفكير أن=
607;ا
تتناسب مع
الدين أو لا
تتناسب ، لا
بدّ أن نعرض
ما نريد أن
نأخذه منهم
على ديننا ،
بعض الأشياء
يوافق الدين
عليها ، وبعض
الأشياء
يرفضها الدي=
06;
، وهنا تأتي
أهمية طلب
العلم ليعرف
المؤمن ماذا
يأخذ وماذا
يترك .
الإسـلام
يؤخـذ ككلّ
ولا
يُبَعَّـض :
إن
المؤمن يأخذ
من الإسلام
كلَّه ولا
يأخذ من الإس=
604;ام
ما يناسب
أهواءه أو
يترك ما يخال=
601;
مصلحته
الخاصة ، فنح=
606;
مع الأسف نأخ=
584;
من الدين ما
نبرّر به
أعمالنا ،
وأما إذا جاء=
578;
مسألة خلاف
مبتغانا
نرفضها
ونبرّر رفضن=
75;
بمختلف التب=
85;يرات
.
مثل&=
#1575;
المؤمن الذي
يشتري سيارة
فخمة ماذا
يقول ؟
يقـ&=
#1608;ل
إن الله تعـا=
604;ى
يحـبّ أن تظه=
600;ر
نعمتـه على ع=
576;ـده
، فيأخـذ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>94 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
من
الدين ما يبر=
617;ر
به الدنيا .
وإذ&=
#1575;
زخرف بيته
يقول إن الله
جميل يحب
الجمال ، وإذ=
575;
أسرف وبذّر
يقول إن الله
يحبّ الكريم
الذي يوسّع
على أهله
وأولاده .
ترى
هذا المؤمن
يأخذ من الدي=
606;
ما يوافق
رغباته ، يأخ=
584;
بعض الأمور
التي في
الحقيقة لا
تمثّل اتجاه=
75;
في الإسلام ،
وإنما اتجاه
الإسلام يكو=
06; على
خلاف الإسرا=
01;
وخلاف الحيا=
77;
المرفّهة
المزيّنة ،
والآيات
والروايات
التي ظاهرها
الدعوة إلى
الدنيا تحتا=
80;
إلى شرح لبيا=
606;
أنها لا تدعو
إلى الدنيا ،
وهذه
التبريرات
وساوس
شيطانية
ونفثات إبلي=
87;ية
لأن الإنسان
لا بد أن يأخذ
من الدنيا ما
له قيمة في
الآخرة فقط ،
وخلاف ذلك فإ=
606;
ما يعمله
الإنسان إنم=
75;
يكون عبثا
ولغوا لا قيم=
577;
له .
أين
هذا المسلم م=
606;
الزهد الذي
يدعو إليه
الإسلام وهو
من أسس
الأخلاق ؟ فم=
575;
هو مفهوم
الزهد ؟
لا
بدّ أن نعرف
مفهوم الزهد
حتى يمكن
للمؤمن أن يط=
576;ّقه
على نفسه لكي =
1604;ا
يحشر يوم
القيامة مع
المسرفين
والمبذرين .
أين
هو من حياة
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
؟ أين هو من قـ&=
#1590;ـاء
حـاجـات
المؤمنـين
والفقـراء و=
02;ـضـاء
حاجـاتهم يم=
79;ّـل
العلاقـة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 95
القويّة
بين المؤمني=
06;
؟
في
رواية عن أبي
عبدالله الص=
75;دق
عليه السلام =
602;ال
: " من سعى
لأخيه المؤم=
06;
في حاجة من
حوائج الدني=
75;
قضى الله عز
وجل له بها
سبعين حاجة م=
606;
حوائج الآخر=
77;
، أيسرها أن ي=
1586;حزحه
عن النار " =
(1) .
ألا
ندرك أننا
بإسرافنا
وتبذيرنا
إنما نأخذ حق=
608;ق
أشخاص آخرين
يعيشون معنا
على هذه الأر=
590;
؟
إن
من يملك الما=
604;
يكون الفقير
شريكه فيه لأ=
606;
المال في
الحقيقة ليس =
605;لكنا
بل هو ملك لله
تعالى ، والل=
607;
عز وجل يحدِّ=
583;
مصارف هذه
الأموال .
قا=
1604; رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله : " =
3;ذا
كان يوم
القيامة لم
تزل قدما عبد
حتى يسأل عن أ=
1585;بع
: عن عمره فيم
أفناه ، وعن
شبابه فيم
أبلاه ، وعما
اكتسبه من أي=
606;
اكتسبه وفيم
أنفقه ، وعن
حبّنا أهل
البيت " =
(2) .
إن
المـرء يُسأ=
04;
عـن كل فلس
يصرفه
والحساب طوي=
04;
، والإنفاق
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>96 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
ثوابه
عظيم .
يقول
الله تعالى :
﴿
عقـائد
الإنسـان
عبـارة عـن
شجـرة :
إن
كل ما يفعله
الإنسان إنم=
75;
يكون نتيجة
معتقداته ، و=
571;نت
إذا اعتقدت
بأهمية عمل
معيّن فإنك
ستقوم به ،
فالعقائد
عبارة عن شجـ=
585;ة
لهـا ثمـار ،
فإن كانت
المعتقدات
صحيحة كانت
الثمار جيدة =
548;
وإذا كانت
العقائد
فاسدة فإن
ثمارها تكون
فاسدة ، والأ=
593;مال
انعكاس لما
تعتقده نفس
الإنسان ، لذ=
604;ك
يأتي دور علم =
1575;لأخلاق
ليربي الإنس=
75;ن
تربية صالحة =
548;
وعلى أساس هذ=
607;
التربية تجد
أعمال الإنس=
75;ن
المؤمن كلها
تصب في اتجاه
واحد وهو
اتجاه الله
تعالى ، ففي
دعاء كميل : " . . .
حتى تكون أعم=
575;لي
وأورادي كله=
75;
وردا واحدا "=
.
حرك&=
#1577;
الإنسان
المؤمن تكون
باتجاه الله
عز وجل ،
اتجاه واحد ل=
575;
يـمـنــة فـ=
10;ــه
ولا يـســرة
لأن يـمـيـن=
00;ـه
ويـســاره ي=
03;ـونـان
خـروجـا عـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 97
الصراط
المستقيم ، ف=
575;لأحكام
الشرعية
تمثّل حدودا
للإنسان ، فم=
606;
يتعدّاها
فإنما يكون ق=
583;
خرج من ربقة
الإسلام ،
صحيح أن
المؤمن ليس
معصوما
ويرتكب
الأخطاء
ولكنه يرجع
مباشرة إلى ا=
604;طريق
بواسطة
التوبة
الصادقة ولا
يصرّ على فعل=
607;
الخاطئ ولا
يبرّر معاصي=
07;
وأعماله
الخاطئة .
إن
عقائد
الإسلام
تمثّل شجرة
إيمانية
أصلها ثابت
وفرعها في
السماء تؤتي
أكلها كل حين
بإذن ربّها ، =
1608;جذور
هذه الشجرة
متأصّلة في
قلب الإنسان
المؤمن ، ولا
يمكن أن
يتركها
بسهولة كجذو=
85;
الشجرة الضا=
85;بة
في أعماق
الأرض التي ل=
575;
يمكن إزالته=
75;
بسهولة ، ولا
بد لقلع هذه
الشجرة من قو=
577;
كبيرة حتى
يمكن اجتثاث=
07;ا
.
وهذ&=
#1607;
العقائد
تولّد الثما=
85;
الجيدة التي
هي عبارة عن
أعمال
الإنسان
المؤمن التي
لا فساد فيها
وهي كلها
صالحة ، فإذا
وجدت ثمرة
فاسدة فإنها
نتيجة عقيدة
فاسدة في نفس
الإنسان ، وي=
603;ون
عند هذا
المؤمن
اعتقاد فاسد
لا بدّ من
إصلاحه .
إن
الدين لا يؤم=
606;
فقط بإصلاح
الشيء
الخارجي بل
يصلح الأشيا=
69;
انطلاقا من
أعماق نفس
الإنسان ،
فالعقيدة
الفاسدة لها =
593;ـدّة
مـظـاهـر فـ=
75;سـدة
، وإذا أصـلح=
600;ت
المظـهـر فـ=
73;ن
العقيـدة بـ=
75;قـيـة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>98 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . . . . . ماذا تعر=
601;
عن دينك ؟
وسيكون
لها مظهر فاس=
583;
آخر ،
والإنسان قد
يقوم بأشياء
كثيرة صالحة
ولكن من دون
أن تكون منطل=
602;ة
من النفس ،
فلا تكون لها
قيمة كما يقو=
605;
الإنسان
الكافر
بالأعمال
الصالحة الخ=
10;ِّرة
ظاهرا ، ولكن
ما قيمتها وه=
608;
لا يعتقد
بوجود الله
ولا يتقرب
إليه تعالى ؟
وأع&=
#1605;ال
الكافر إنما
تكون
انطلاقتها ح=
76;ّا
لرغباته ،
لذلك تجد عند=
607;
أمورا أخرى
غير صالحة
كشرب الخمر
مثلا لأن
أعماله لم تك=
606;
منطلقة من
عقيدة راسخة =
548;
وإنما هي أمو=
585;
ظاهرية شهوي=
77;
، ورغباته هي
التي تسيِّر=
07; .
الخلاصـة
:
إن
الإسلام أعط=
09;
مقاييس
للإنسان
ليقيِّم بها
الأشياء ،
ومواضع رضا
الله تعالى
حدّدها سبحا=
06;ه
، ويمكن معرف=
577;
هذه المواضع
عن طريق الرج=
608;ع
إلى الكتاب
الكريم
والسنة
الشريفة ،
وحثّ الإسلا=
05;
على طلب العل=
605;
وركّز في نفس
الوقت على
أهمية العمل
لا مجرد العل=
605;
لأن العمل
انعكاس للعل=
05; .
وتو&=
#1580;د
هناك علوم
واجبة يجب عل=
609;
كل إنسان أن
يتعلّمها وه=
10;
العقائد وال=
71;خلاق
والأحكام ال=
01;قهية
، وهناك أمور
متفرّعة على =
607;ـذه
الـعـلـوم ا=
04;ـثـلاثـة
، والأصـل ال=
600;ذي
يـجـمـع كل ا=
604;ـعـلـوم
هـو أصــل
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 99
التوحيد
.
ثم
ألقينا نظرة
على حياتنا
اليوم وكيف
أننا بعيدون
عن الإسلام ف=
610;
تفكيرنا
وأعمالنا ،
والإسلام لا
بدّ أن يؤخذ
ككلّ ولا
يُبَعَّض ، و=
575;لعقائد
تمثّل شجرة ف=
610;
نفس الإنسان
وتكون ثماره=
75;
هي الأعمال
التي يقوم به=
575;
، وكلما صلحت
الشجرة صلحت
الثمار .
<=
/span>والحمد
لله ربّ
العالمين وص=
04;ّى
الله على سيّ=
583;نا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>م=
;ظلوميّة
الزّهراء
عليها
السـلام =
(1)
الحمد لله
ربّ العالمي=
06;
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله ا=
604;طّيّبين
الطّاهرين .
<=
/span>نعزّي
الأمة
الإسلامية
عامة وشيعة
أهل البيت عل=
610;هم
السلام بشكل
خاص باستشها=
83;
سيدة نساء
العالمين
فاطمة
الزهراء علي=
07;ا
السلام التي
يقول عنها
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله : " وأما
ابنتي فاطمة
فإنها سيدة
نساء
العالمين من
الأوّلين
والآخرين ،
وهي بضعة مني
، وهي نور
عيني ، وهي
ثمرة فؤادي ،
وهي روحي الت=
610;
بين جنبي ، وه=
1610;
الحوراء
الإنسيّة ،
متى قامت بين
يدي ربّها جل=
617;
جلاله زهر
نورها
لملائكة
السماء كما ي=
586;هر
نور الكواكب
لأهل الأرض ،
ويقول الله ع=
586;
وجل لملائكت=
07;
: يا ملائكتي ! ا=
;نظروا
إلى أَمَتِي =
601;ـاطـمـة
سـيّـدة إمـ=
75;ئي
قـائـمـة بـ=
10;ن
يـدي تـرتـع=
00;د
فرائصـها مـ=
06;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 101
خيفتي ،
وقد أقبلت بق=
604;بها
على عبادتي ،
أشهدكم أني ق=
583;
أمنت شيعتها
من النار ، . . . " =
(1) .
<=
/span>كانت
فاطمة الزهر=
75;ء
النور السّا=
91;ع
والنّجم الز=
17;اهر
والضّياء
اللامع في
سماء الإسلا=
05;
الخالد ، سيد=
577;
نساء
العالمين
التي كانت
نتاج القِرَ=
75;نِ
الطاهر بين
النبي الطاه=
85;
والأمين
الصادق صلى
الله عليه
وآله وأم
المؤمنين
خديجة بنت
خويلد التي
كان يسميها
أهل مكة " الط=
575;هرة
" ، والتي قال
القرآن فيها
وفي بعلها
وابنيها الح=
87;ن
والحسين علي=
07;م
السلام :
﴿
وقال النبي =
589;لى
الله عليه
وآله : " أفضل
نساء أهل
الجنة خديجة
بنت خويلد
وفاطمة بنت
محمد وآسية
بنت مزاحم
امرأة فرعون =
608;مريم
ابنة عمران "=
=
(3) <=
/span>.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>102 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . مظلوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
<=
/span>ويقول
النبي صلى
الله عليه
وآله : " فاطمة
بضعة مني فمن
أغضبها
أغضبني " =
(1) .
<=
/span>ويقول
صلى الله علي=
607;
وآله : " فاطمة
بضعة مني يؤذ=
610;ني
ما آذاها " =
(2) .
إن المظالم
التي وقعت عل=
609;
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
لا تعدّ ولا
تحصى ، فهي
مظالم كثيرة =
548;
وهذا الظلم
الواقع عليه=
05;
مخالف لما
أوصى به النب=
610;
صلى الله علي=
607;
وآله كما يقو=
604;
القرآن
الكريم :
﴿
وعن ابن عبا=
587;
قال : لما نزلت
آية المودة
قالوا : يا
رسول الله ! من
قرابتك هؤلا=
69;
الذين وجبت
علينا مودّت=
07;م
؟ قال صلى
الله عليه
وآله : " علي
وفاطمة
وابناهما " =
=
(4) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 103
ومن
بعد أهل البي=
578;
عليهم السلا=
05;
وقع الظلم عل=
609;
أتباعهم وشي=
93;تهم
، فلقد سُجِن=
615;وا
وقُتِّلُوا
وشُرِّدُوا
وطُورِدُوا
وأعْدِمُوا
وعُذِّبُوا
عبر التاريخ =
548;
وما زال أتبا=
593;
أهل البيت عل=
610;هم
السلام يتعر=
17;ضون
للظلم بسبب
عقيدتهم ، ول=
575;
نحتاج إلى ذك=
585;
أمثلة في عدة
دول في العال=
605;
.
لقد
بكى الرسول ص=
604;ى
الله عليه
وآله لأن ذرّ=
610;ّته
سيتعرضون
للظلم من بعد=
607;
مع أنه أوصى
بالمودّة له=
05;
، والمودّة
لهم متفق
عليها بين
جميع
المسلمين .
عن<=
span
dir=3DLTR> عبدالله بن العباس=
قال :
&=
#1604;ما حضرت=
span> رسول الله صلى الله=
span> عليه وآله
الوفاة
أمثلة
من الظلم الو=
575;قع
على أهل البي=
578;
عليهم السلا=
05;
:
توف&=
#1610;
النبي صلى
الله عليه
وآله وانشغل
أهل البيت عل=
610;هم
السلام بمرا=
87;م
الدفن ، وقد
أوصى النبي ص=
604;ى
الله عليه
وآله بأن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>104 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . مظلوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
الولاية
والخلافة وا=
04;إمامة
والوصاية من
بعده لعلي بن
أبي طالب علي=
607;
السلام ، فهو
خليفة
المسلمين
وإمامهم وقا=
74;دهم
، ووردت
روايات كثير=
77; تفيد
بأن عليّا
عليه السلام =
607;و
الإمام من بع=
583;
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله .
من
هذه الروايا=
78;
حديث الثقلي=
06;
الذي يدل على
أن المرجعية
الدينية وال=
76;عد
التشريعي لأ=
07;ل
البيت عليهم
السلام ،
وحديث الغدي=
85;
الذي يدل على
أن القيادة
السياسية لأ=
05;ير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام ، ونز=
604;
من القرآن
الكريم آية
التطهير الت=
10;
تدل على
طهارتهم
وعصمتهم .
أمي&=
#1585;
المؤمنين
عليه السلام
رفضت إمامته =
608;تمّت
محاربته في
عدة وقائع ، ك=
1584;لك
الإمام الحس=
06;
عليه السلام =
581;ورب
أيضا واستشه=
83;
بالسم ، وقتل =
1575;لإمام
الحسين عليه
السلام وسبي
أهل بيته ،
وقتل بقية
الأئمة عليه=
05;
السلام واحد=
75;
بعد الآخر .
هذه
هي المظالم
وأكثر من ذلك
مرت على أهل
البيت عليهم
السلام وعلى
أتباع أهل
البيت عليهم
السلام .
وأر&=
#1610;د
أن أتحدث عن
المظالم الت=
10;
وقعت على سيد=
577;
نساء
العالمين عل=
10;ها
السلام .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 105
أمثلة
من الظلم
الواقع على
الزهراء
عليها السلا=
05;
:
طلب&=
#1578;
سيدة نساء
العالمين فا=
91;مة
عليها السلا=
05;
إرثها من
أبيها
المصطفى صلى
الله عليه
وآله وطالبت
بأرض فدك (1)
وبخمس خيبر .
عـن
أبـي سعيـد
الخـدري قـا=
04;
: لـمـا نـزلـ=
1578;
﴿ و=
614;آتِ
ذَا
الْقُرْبَى
حَقَّهُ
&=
#64830; =
(2) ؛ =
3;عا
رسول الله صل=
609;
الله عليه وآ=
604;ه
فاطمة
فأعطاها فدك=
75; =
(3) .
وعن
ابن عباس قال :
لما نزلت ﴿
وَآتِ
ذَا
الْقُرْبَى
حَقَّهُ
&=
#64830; ؛ أقطع رسـ&=
#1608;ل
الله صلى الل=
607;
عليه وآلـه
فاطمة فـدكا (4) .
إذن =
: فـدك
عطـيّـة مـن
النبي صلى
الله عليه
وآلـه قـبـل
وفـاتـه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>106 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . مظلوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
لفاطم=
577;
عليها السلا=
05; ،
ففدك ملك
للزهراء
عليها السلا=
05;
قبل وفاة الن=
576;ي
صلى الله علي=
607;
وآله .
رفض =
الأول
أن يعطيها
شيئا وأتى
برواية لم
تسمع بها سيد=
577;
نساء
العالمين ول=
75; سمع
بها وارث علم
النبي صلى
الله عليه
وآله حيث أسن=
583;
إلى النبي صل=
609;
الله عليه
وآله : " لا نُ =
8;َرِّثُ
ما تركنا صدق=
577;
" (1)=
span> .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 107
وإن =
فرضنا
صحة الرواية
فمعناها أن
الذي يتركه
الأنبياء صد=
02;ة
لا يرثه
الوارثون ،
وفدك لم تكن
صدقة حتى لا
يرثها ورثة
النبي صلى
الله عليه
وآله ، بل إن
فدكا لم تكن
من الأموال
الموروثة لأ=
06;
النبي صلى
الله عليه
وآله أعطاها
لفاطمة عليه=
75;
السلام قبل
وفاته .
ومـ&=
#1593;ـنى
الـروايـة ه=
00;و
لا نـورِّث ا=
604;ـذي
تركـنـاه صد=
02;ـة
، فـمـا يكـو=
606;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>108 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . مظلوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
صـدقــة
لا يـرثــه ا=
604;ـوارثـون
، ولكن فـدك ل=
1600;م
تـكـن صدقة .
ولو
قلنا بأن
النبي صلى
الله عليه
وآله لم يعط
فدكا للزهرا=
69;
عليها السلا=
05;
أثناء حياته
فإنها تدخل
ضمن تركة
النبي صلى
الله عليه
وآله ، فتكون
للوارث ،
والوارث
الوحيد للنب=
10;
صلى الله علي=
607;
وآله هي
الزهراء علي=
07;ا
السلام ، وهم =
1610;فسرون
الرواية أنه=
75;
بمعنى الأنب=
10;اء
عليهم السلا=
05; لا
يورِّثون ،
وكل الذي
يتركونه يكو=
06;
صدقة ولا يكو=
606;
للوارثين شي=
74;ا
.
دخل&=
#1578;
أم سلمة على
فاطمة عليها
السلام فقال=
78;
لها : كيف
أصبحت عن
ليلتك يا بنت
رسول الله ؟
قالت : " أصبحت
بين كَمَد وك=
614;رْب
، فقد النبيّ=
616;
وظلم الوصيّ =
548;
. . . " (1) .
ولن&=
#1606;قل
شيئا من التا=
585;يخ
عن الظلم
الواقع على
سيدة نساء
العالمين عل=
10;ها
السلام :
قال
سليم بن قيس ا=
1604;هلالي
في كتابه : " ثم
دفعه ( أي دفع ا=
لثاني
الباب ) فدخل (
أي دخل بيتها ) =
فاستقبلته
فاطمة وصاحت : <=
b>"
يا أبتاه ! يا
رسول الله ! " . . =
. فانطلق
قنفذ الملعو=
06;
فاقتحم (
البيت ) هو
وأصحابه بغي=
85;
إذن " (2) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 109
يقو&=
#1604;
اليعقوبي :
قال الأول قر=
576;
وفاته : "
وليتني لم أف=
578;ّش
بيت فاطمة بن=
578;
رسول الله
وأدخله
الرجال ولو ك=
575;ن
قد أغلق على
حرب " (1) .
ويقول
المسعودي : "
فأقام أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام ومن
معه من شيعته
في منـزله بم=
575;
عهده إليه
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله وسلم فو=
580;هوا
إلى منـزله
فهجموا عليه
وأحرقوا باب=
07;
واستخرجوه م=
06;ه
كرها ، وضغطو=
575;
سيدة النساء
بالباب حتى
أسقطت محسنا . .=
. "
(2) .
ويروي ابن
قولويه عن
الإمام
الصادق عليه
السلام أن مم=
575;
أخبر الله نب=
610;ّـه
صلى الله علي=
600;ه
وآلـه ليلـة
أسري بـه إلى
السماء : " وأم=
;ا
ابنتك فَتُظ=
18;لَمُ
وتُحْرَمُ و=
10;ُؤْخَذُ
حَقُّهَا غص=
76;ًا
الذي تجعله
لها ، وتُضْر=
614;بُ
وهي حامل ، وي=
1615;دْخَلُ
عليها وعلى
حريمها ومنـ=
86;لها
بغير إذن ، ثم
يمسّها هوان
وذلّ ثم لا
تجد مانعا ،
وتطرح ما في
بطنها من الض=
617;رب
، وتموت من
ذلك الضّرب "=
=
(3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>110 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . مظلوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
وذكر
الحسين بن
حمدان
الخصيبي الم=
78;وفى
سنة 334 هـ في
كتابه
الهداية
الكبرى : "
وجمع الحطب
الجزل على
النار لإحرا=
02;
أمير المؤمن=
10;ن
وفاطمة والح=
87;ن
والحسين
وزينب ورقية
وأم كلثوم
وفضة وإضرام=
07;م
النار على
الباب . . . وأخذ
النار في خشب
الباب " =
(1) .
عن
أبي عبدالله
عليه السلام : <=
b>"
. . . وكان سبب وف=
75;تها
أن قنفذا مول=
609;
( الثاني ) لكزه=
ا
بنعل السيف
بأمره ،
فأسقطت محسن=
75;
، ومرضت من
ذلك مرضا
شديدا ، ولم
تدع أحدا ممن
آذاها يدخل
عليها . . . " =
(2) .
عن أ=
مير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام : بينا
أنا وفاطمة
والحسن
والحسين عنـ=
83;
رسـول الله ص=
604;ى
الله عليـه
وآله إذ التف=
578;
إلينا فبكى ، =
1601;قلت
: ما يبكيك يا
رسول الله ؟
فقال : أبكي
مما يُصْنَع=
15;
بكم بعدي .
فقلت : وما ذاك
يا رسول الله
؟ قال : " أبكي
من ضربتك على
القرن ولطم
فاطمة خدّها . .=
.
" (3) .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 111
عبدالقاهر
بن طاهر
الاسفرائين¡=
0;
التميمي الم=
78;وفى
سنة 429 هـ في
كتابه : نقل في
مذهب إبراهي=
05;
بن سيار بن
هاني النظّا=
05; أنه
طعن في الثان=
610;
في جملة أمور
منها : وأنه
ضرب فاطمة =
(1) .
عن
النبي صلى
الله عليه
وآله : " . . . كأني
بها وقد دخل
الذّلّ بيته=
75;
وانْتُهِكَ=
8;ْ
حرمتها وغُص=
16;بَتْ
حقّها ومُنِ=
93;َتْ
إرثها وكُسِ=
85;َ
جنبها وأسقط=
78;
جنينها . . . " =
(2) .
قال =
جبرئيل
عليه السلام
للنبي صلى
الله عليه
وآله : " أما
ابنتك فهي أو=
604;
أهلك لحاقا ب=
603;
بعد أن تُظْل=
614;م
ويُؤْخَذ حق=
17;ها
وتُمْنَع
إرثها ويُظْ=
04;َم
بعلُها ويُك=
18;سَر
ضلعُها " =
(3) .
وفاتها
ودفنها :
وبع&=
#1583;
وفاة أبيها ر=
587;ول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
اشتد بفاطمة
الزهراء علي=
07;ا
السلام الحز=
06;
وكانت تعاني
من شدة المرض
أربعين ليلة
حتى وافاها ا=
604;أجل
.
وفي
اليوم الأخي=
85;
من حياتها
قامت مـن
فراشها وغسل=
78;
الحسن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>112 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . مظلوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
والحسين
عليهما
السلام وألب=
87;تهما
ثيابهما
وطلبت منهما
أن يزورا قبر
جدهما رسول ا=
604;له
صلى الله علي=
607;
وآله ، ثم
طلبت من أسما=
569;
بنت عميس أن
تحضر ماءً
لتغتسل به ،
فاغتسلت به ،
ولبست أحسن
ثيابها ،
وعندما أحسّ=
78;
بدنو الأجل
طلبت من أسما=
569;
أن تضع لها
فراشا وسط
البيت
فاضطجعت على
الفراش
مستقبلة الق=
76;لة
ثم دعت أسماء
وأم أيمن ، وط=
1604;بت
إحضار أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام
وأوصته
بأشياء ثم
ارتفعت روحه=
75;
الطاهرة علي=
07;ا
السلام إلى
بارئها .
وكا&=
#1606;
من وصيّتها أ=
606;
لا يشيّعها
الناس الذين
خذلوا أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام حينم=
75;
احتاج إليهم =
548;
ثم قام أمير
المؤمنين عل=
10;ها
السلام
بتغسيلها ول=
05;
يحضر أحد إلا
الحسن
والحسين علي=
07;ما
السلام وزين=
76;
وأم كلثوم
وأسماء بنت
عميس
وجاريتها فض=
17;ة
، ثم صلّى
عليها أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام وكفّ=
06;ها
، وبقي
الجثمان
الطاهر إلى أ=
606;
جاء الليل
فوضعها على
نعش وحملها
إلى البقيع
كما في بعض
الروايات أو
دفنت في بيته=
575;
كما في بعض
الروايات ال=
71;خرى
، وكان المشي=
617;عون
أمير
المؤمنين
والحسن
والحسين علي=
07;م
السلام وعمّ=
75;ر
والمقداد
وعقيل والزّ=
76;ير
وأبو ذرّ
وسلمان
وبريدة وبعض
بني هاشم ،
وأودعت في قب=
585;ها
وغطى أمير
المؤمنين
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 113
عليه
السلام أثر
القبر لكي لا
يعرف أين دُف=
616;نَتْ
، فلماذا تُد=
618;فَنُ
الزهراء علي=
07;ا
السلام ليلا
ولا يعرف
قبرها إلى
الآن وهي ابن=
577;
خاتم النبيي=
06; وسيدهم
صلى الله علي=
607;
وآله ؟!!
كيف
يصدر الظّلم
من المتّبعي=
06;
لها ؟
الآ&=
#1606;
نأتي إلينا
نحن ، هل يمكن
أن يصدر منا
الظّلم على
أهل البيت عل=
610;هم
السلام ونكو=
06;
نحن من
الظالمين
أيضا لهم أو
لا يمكن ؟
فلن&=
#1601;كر
بهذا السؤال =
580;يّدا
ولا نتكلم فق=
591;
عن الظالمين
لهم وقد نكون
نحن من
الظالمين له=
05; ،
نحن نقول إنن=
575;
من أتباع أهل
البيت عليهم
السلام ،
فماذا يعني
الاتّباع له=
05;
؟
ألا
يعني أننا
نأخذ ديننا
منهم وعن
طريقهم
وبواسطتهم ؟
ألا
يقول ديننا
بلبس البنات =
604;لحجاب
الشرعي ؟
فلم&=
#1575;ذا
لا تلبس كثير
من بنات المؤ=
605;نين
والمؤمنات ا=
04;حجاب
الشرعي ؟
لماذا يظهرن
بكامل الزين=
77;
أمام الرجال
الأجانب مع أ=
606;
الأب حسب
ظاهره مؤمن
والأم حسب ظا=
607;رها
مؤمنة وهي
تلبس اللباس
الشرعي ولكن
لا تُلْبِس
بناتها اللب=
75;س
الشرعي ؟
إن
الـحـجـابـ=
5;ت
المـلـوّنـ=
7; المـنـتـشـ=
1585;ة
الـيـوم وال=
76;نطلـونـات
الـضـيّـقـ=
7;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>114 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . مظلوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
والقمصان
القصيرة وتر=
03;
العباءة ليس=
78;
لباسا شرعيا .
فلم&=
#1575;ذا
أنتَ أيها
الأب المؤمن
لا تلتفت إلى
حجاب ابنتك ؟
ولم&=
#1575;ذا
أنتِ أيتها
الأم المؤمن=
77;
لا تهتمّين
بإلباس بنات=
03;
الحجاب
الشرعي ؟
وإذ&=
#1575;
كانا من أتبا=
593;
أهل البيت عل=
610;هم
السلام حسب ا=
583;ّعائهم
فلماذا لا
يتمسّكان
بأوامر أهل
البيت عليهم
السلام كما
ورد في حديث
الثقلين أن م=
606;
تمسك بالكتا=
76; الكريم
وأهل البيت ع=
604;يهم
السلام فلن ي=
603;ون
من الضالين ؟
إن ا=
لتمسك
بهم عليهم
السلام معنا=
07;
اتّباع
أوامرهم
والابتعاد ع=
06;
نواهيههم .
أيه&=
#1575;
الأب المؤمن
والأم
المؤمنة
لماذا لا تهت=
605;ّان
بدين أبنائك=
05; ونجاتهم
من النار يوم
القيامة ؟
وهذ&=
#1575;
مصداق من
المصاديق
الواضحة
البارزة في
مجتمعنا لعد=
05;
التمسك
بأوامر أهل
البيت عليهم
السلام .
ألا
يؤذي سيدة
نساء
العالمين فا=
91;مة
الزهراء
عليها السلا=
05;
أن ترى شيعته=
575;
وأتباعها بص=
08;رة
غير صالحة ؟
إن
عدم الالتفا=
78;
إلى الحجاب ا=
604;شرعي
الذي يمثل
الزهراء علي=
00;ها
السـلام يؤذ=
10;ـها
ويـؤذي رسـو=
04;نـا
صـلى الله عل=
610;ـه
وآلـه
وأئمتنا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 115
عليهم
السلام عندم=
75;
يرون أن أوضا=
593;
الشيعة لا
تبشر بخير وأ=
606;هم
لا يلتزمون
ولا يتمسكون
بأوامرهم .
عن<=
span
dir=3DLTR> سماعة عن=
span> أب=
ي عبدالله
الصادق تَسُوؤُون=
span> رسول=
span> الله صلى
&=
#1575;لله عليه=
span> وآله ؟ فقال رجل : كيف نَسُوؤُ=
07; =
67; فقال : " أ =
5;ا تعلم=
;ون أن أعما=
;لكم تُعْ=
;رَضُ عليه=
; ، فإذا=
; رأى فيها=
; معصي=
;ة ساءه=
; ذلك ، فلا تَسُ=
;وؤُوا رسول=
; الله=
; وسرّ=
;وه
"
(1) .
الن&=
#1576;ي
صلى الله علي=
607;
وآله والأئم=
77;
عليهم السلا=
05;
يرون أعمال
شيعتهم ، هذه
الأعمال تُع=
18;رَضُ
عليهم في كل
يوم وليلة ،
فإذا كانت ال=
571;عمال
صالحة فإنهم
يسرّون بذلك =
548;
وإذا كانت
طالحة فإنهم
يحزنون لذلك .
إذن =
: لا
بدّ أن نلتفت
لهذا الدّين
ونربّي
أولادنا على
الالتزام با=
04;دين
حتى لا نكون
من المشاركي=
06;
في ظلم الزهر=
575;ء
عليها السلا=
05;
لأن حزنها
يعبر عن الظل=
605;
الواقع عليه=
75;
.
الأمل
المنشود
بظهور المهد=
10;
عجل الله فرج=
607;
:
ولد&=
#1610;ـنـا
الأمـل الـذ=
10;
سيعيـد الحـ=
02;ّ
إلى نصـابه ، =
1587;يظهـر
الإمـام
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>116 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . . مظلوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
عجل
الله فرجه ال=
588;ريف
وينتصر ، ولك=
606;
السؤال المه=
05; هو
:
هل
تكون أنت من
أنصاره
والتابعين ل=
07;
والمقاتلين
تحت لوائه
والمستشهدي =
6;
بين يديه أو
لا تكون ؟
إن ا=
لشخص
الذي لا يلتز=
605;
بالدين من
المستحيل أن
يكون من
أنصاره ، من
يكون من
أنصاره في غي=
576;ته
يكون من
أنصاره حين
ظهوره ، فإذا
كان هذا المؤ=
605;ن
غير ملتفت إل=
609;
التزام
أبنائه
بالدين وكذل=
03;
الأم ، فهذا
المؤمن وهذه
المؤمنة من
المستحيل أن
يصلا إلى درج=
577;
الأنصار .
إذن :
الالتزام
بالدين في عص=
585;
الغيبة
الكبرى يؤهّ=
04;
الشخص لأن
يصير من
أنصاره بعد
ظهوره عجل
الله فرجه وم=
606;
المقاتلين
تحت لوائه
والمستشهدي =
6;
بين يديه .
إذا
كان الشخص مط=
576;ِّقا
للدين على نف=
587;ه
وعلى زوجته
وأولاده وعل=
09;
حياته فإنه س=
610;كون
من أنصاره ، و=
1604;ا
بدّ أن نلتفت
إلى هذا الأم=
585;
المهم لا فقط
أن الشخص يدع=
608;
وينادي ويصي=
81;
: " اللهم عجّل
فرج وليّك
القائم المؤ=
05;ّل
والعدل
المنتظر " ؛ و=
602;د
يكون هو من
الظالمين له=
05;
في عصر الغيب=
577;
، مثل هذا
الشخص لا يكو=
606;
مؤهّلا لأن
يكون مـن
الأنصار ،
وإذا لم يصل
إلى هذه
الدرجة فإنه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لوميّة
الزهراء
عليها السلا=
05;
. . . . . . . . . . . . . . . . . . 117
قـد
يكون مـن
المحاربين
للإمام عليه
السلام إذا
ظهر لأنه لم
يؤهّل نفسه
ليصل إلى هذه
الدرجة ، على
أقل التقادي=
85;
سيقول : ومن
يقول إن هذا
هو الإمام ال=
594;ائب
؟!
إن ا=
لشخص
الملتزم
المتديّن
الذي يطبق هذ=
575;
الدين على
حياته سيكون
من أنصار رسو=
604;
الله صلى الل=
607;
عليه وآله وم=
606;
أنصار الأئم=
77;
عليهم السلا=
05;
ومن أنصار فا=
591;مة
الزهراء علي=
07;ا
السلام .
فإذ&=
#1575;
لم تكن أيها
المؤمن ولم
تكوني أيتها
المؤمنة من
المهتمّين
بلبس بناتكم =
575;لحجاب
الشرعي فكيف
يمكن أن نتوق=
593;
أنكما ستكون=
75;ن
من أنصاره عج=
604;
الله فرجه ؟
ولا ب=
3;
من الانتباه
إلى هذا الأم=
585;
المهمّ أيها
المؤمنون
والمؤمنات .
جعل&=
#1606;ا
الله وإياكم
من أنصاره عن
طريق التمسّ=
03;
بهذا الدين
وتطبيقه على
أنفسنا وعلى
زوجاتنا
وأولادنا
وبناتنا وعل=
09;
حياتنا حتى
يمكن لنا أن
نصل إلى مرتب=
577;
أنصار المهد=
10;
عليه السلام .
وال&=
#1587;لام
على فاطمة
الزهراء يوم =
608;ُلِدَتْ
ويوم استشهد=
78;
ويوم دُفِنَ=
78;ْ
ليلا مظلومة
لا يعلم قبره=
575;
إلى هذا اليو=
605;
.
<=
/span>والحمد
لله ربّ العا=
604;مين
وصلّى الله
على سيّدنا
أبي القاسم
محمّد وآله
الطّيّبين
الطّاهرين .
قصّة قصيرة<= o:p>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>ا=
;لرِّجـال
الآلـِيُّـ =
8;ن
أيه&=
#1575;
السّادة ! نحن
الآن في مصنع
لإنتاج
الرّجال
الآليّين ،
ومصنعنا ينت=
80;
الرجال
الآليين
بكثرة ،
وسوقنا رائج=
77;
في أغلب مناط=
602;
العالم ، ولن=
575;
زبائن كثيرو=
06;
حيث يستورد
معظم دول
العالم هذا
النوع من
الرجال
الآليين .
ويختلف
رجالنا
الآليون في
أداء أعماله=
05;
حسب مناخ
الدولة
المستورِدة =
48;
فالمناخ
الحارّ يحتا=
80;
إلى نوع خاص
منهم ،
والمناخ الب=
75;رد
يحتاج إلى نو=
593;
آخر ، وأحدهم
يعمل في التج=
575;رة
، وآخر يعمل
قصّابا ، وثا=
604;ث
يصلح
للمواخير ،
ورابع لا يصل=
581;
إلا للأكل وا=
604;شرب
وتربية
الكروش ،
وهكذا تختلف
الأعمال الم=
08;كَلة
إليهم حسب
البرنامج
الموجود في
أدمغتهم
الإلكتروني=
7;
، وكذلك تختل=
601;
ألبستهم ، فأ=
581;دهم
يلبس ملابس
شتوية ، وآخر
يلبس ملابس ص=
610;فية
، وكذلك تختل=
601;
ألوان الرجا=
04;
الآليين من ا=
604;أحمر
والأبيض
والأسـود
والأصـفـر ،
وكذلـك يختـ=
04;ـف
الوقـود
المحرّك لهـ=
05;
مـن المـال
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- =
118 -
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
رجال
الآليون . . . . . . . . . . . . . . . . . =
. . .
. . . . . 119
والكحول
والدّمّ ،
وهكذا يؤدّو=
06;
الأعمال الم=
82;تلفة
بقوى محرّكة
مختلفة .
وسنعطيكم
الآن نبذة عن
مراحل إنتاج
الرجال
الآليين :
أول
مرحلة تبدأ ف=
610;
قسم استقبال
الطّلبات حي=
79;
نستقبل طلب
الرجل الآلي
من الجهات ال=
593;ليا
مع بعض
المعلومات
الإجماليّة
عن مناخ
ومميّزات
الدّولة
المستورِدة
وبعض المواص=
01;ات
العامّة
المطلوبة عن
الرجل الآلي .
وفي
المرحلة
الثانية يُح=
14;وَّل
الطلب إلى قس=
605;
الدراسات من
أجل الدراسة =
575;لتفصيلية
للبيئة
والمواصفات
المناسبة ، و=
583;راسة
حالات الناس
النفسيّة ،
وموضع الرجل =
575;لآلي
مع التخطيط
المستقبلي
للمناطق
المختلفة ،
وغير ذلك من
الأمور
التفصيلية .
وفي
المرحلة
التالية تأت=
10;
مرحلة الإنت=
75;ج
في قسم الإنت=
575;ج
، وتبدأ
بدراسة
التقرير
دراسة وافية =
548;
ثم يبدأ
الإنتاج
بالبحث عن
هيكل الرجل
الآلي المنا=
87;ب
من بين
الهياكل
المعدّة سلف=
75;
والذي يتناس=
76;
مع كل
المواصفات
المذكورة في
التقرير ، ثم
يمرّ الرجل
الآلي
المختار عبر
سلسلة من مرا=
581;ل
الإنتاج .
نبـدأ أوّل=
75;
بإنتـاج وتر=
03;يب
دمـاغ يتناس=
76;
مـع الأعمال
الموكَلة إل=
10;ـه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>قص=
ّة
قصيرة :
الرّجال
الآليّون . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . 133
ويبرمج
برمجة خاصّة
حتى يؤدّي
مهمّته بإتق=
75;ن
ودقّة ، فإن
كان قصّابا
يوضع له دماغ
دموي يحبّ
رؤية الدم ،
وإن كان تاجر=
575;
نضع له دماغا
يحب التجارة =
608;المال
، وهكذا حسب
العمل
الموكّل إلي=
07;
.
والمرحلة
التالية هي
إعطاء ملامح =
575;لوجه
، فالقصّاب
يحتاج إلى
ملامح قاسية =
548;
والمترّف
يحتاج إلى
ملامح سمحة ،
والتاجر يحت=
75;ج
إلى ملامح
جادّة ، وهكذ=
575;
في كل عمل
نجعل له ملام=
581;
تتناسب معه .
وفي
المرحلة
التالية نبد=
71;
بتركيب
الأيدي
والأرجل
والعضلات ،
فالقصاب مثل=
75;
يحتاج إلى
أيدٍ قوية
وجسم قوي
وعضلات مفتو=
04;ة
، وكل وظيفة
تحتاج إلى
مواصفات خاص=
77;
.
وفي
المرحلة
التالية يوض=
93;
للرجل الآلي
المحرّك
الخاص الذي
يتناسب مع
الوقود المن=
75;سب
، فالمحرّك
الذي يسير
بالدم يختلف
عن المحرّك
الذي يسير
بالكحول ،
ويختلف عن
المحرّك الذ=
10;
يتحرك بالما=
04;
أو الأكل ،
وقس على ذلك
حسب الوقود ا=
604;ذي
يسيِّر الرج=
04;
الآلي
ويحرّكه .
وفي
المرحلة
التالية نبد=
71;
بإلباسه
الثّوب
المناسب حسب
وظيفته ،
فالقصّاب نل=
76;سه
ثوبا أحمر ،
والديمقراط¡=
0;
نلبسه ثوبا
أسمر ،
والكـذّاب
نلبسـه ثوبـ=
75;
أصفـر ،
والمخادع
نلبسـه ثوبـ=
75;
أبيـض ، فنعط=
610;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;font-family:DanaFajr'>134 . . . . . . .=
. . . .
. . . . . . .
قصّة قصيرة :
الرّجال
الآليّون
اللباس
المناسب
للرجل الآلي
حتى لا يخرج
عن أناقته .
وبع&=
#1583;
أن نصل إلى
هذه المرحلة
تبدأ المرحل=
77;
الأخيرة
بإضافة
الرّتوش
النهائية ، و=
576;ذلك
نكون قد وصلن=
575;
إلى إنتاج رج=
604;
آلي مستعدّ ل=
578;نفيذ
أوامرنا
تنفيذا دقيق=
75;
، وفي هذه
المرحلة
نركّب جهاز
إرسال نوصله
في أدمغتهم
الإلكتروني=
7;
حيث نبرمجها
على طاعة
الأوامر طاع=
77; عمياء
دون نقاش أو
تفكير ، فنحن
لا نقطع اتصا=
604;نا
بالرجل الآل=
10;
بعد إرساله
إلى منطقته
لأننا قد
نضطرّ إلى
تغيير
البرنامج
الخاص في دما=
594;ه
لينتقل من عم=
604;
إلى آخر ،
لذلك نجعل مع=
607;
ألوانا
مختلفة من
الألبسة حتى
يستطيع تغيي=
85;
لباسه بسرعة
إذا أمرناه
بذلك ، ونحن
نرسل الرسال=
77; إليه
خلال ثوانٍ
معدودة ، وهو
يقوم بتنفيذ
الأوامر خلا=
04;
أجزاء معدود=
77;
من الثانية .
ونعلم=
كم
ـــ أيها
السادة ! ـــ
أن مصنعنا قد
قام بتصدير
الكثير من
هؤلاء الرجا=
04;
الآليين إلى
جميع المناط=
02;
إلا منطقة
واحدة لم نست=
591;ع
حتى الآن من
السيطرة
عليها ، وقد
كان لنا فيها
سابقا رجل آل=
610;
، ولكنه لم
يستطع العمل =
571;كثر
حيث دمّره
الناس ورموه
في مزبلة
التاريخ ، وه=
584;ه
المنطقة لم
تنفع كل
تخطيطاتنا ف=
10;
إرسال رجـل
آلي إليـها ،
ولكـننـا مـ=
75;
زلـنـا نحـا=
08;ل
بكل قـوة ،
ولـقـد
اتّـبـعـنـ=
5;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;font-family:DanaFajr'>قص=
ّة
قصيرة :
الرّجال
الآليّون . . . . . . . . . =
. .
. . . . . . . 135
مختلف
الأساليب لك=
10;
يأتينا طلب
بذلك إلا أن ج=
1607;ودنا
كلّها ذهبت
أدراج الريا=
81;
، وسنستمر في
المحاولة ،
ولكننا نعرف =
571;ن
نسبة النجاح
ضئيلة جدا تص=
604;
إلى درجة
الصفر ، ولا
نظن أننا
سننجح لأن له=
605;
رجالا
كالأسود لا
يهابون المو=
78;
ويقفون في وج=
607;
كل رجل آلي
يحاول أن
يسيطر عليهم .
ولا
نخفي عنكم ــ=
600;
أيها السادة !
ـــ ونقول لك=
605;
بكل صراحة أن=
607;
لـولا هـذه
المنطقـة
لسيطرنا على
العالم كلّه
ضمن نظام دول=
610;
جديد !!!
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:"Monotype Koufi"'>م=
;ـحـتويات
الكـتـاب
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:20.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حج
رمز وحدة
المسلمين . . . . . . . . . =
. .
. . . . . 5
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ال=
حركة
الخارجية
والقلبية في
شهر رمضان . . . . . . . . 1=
9
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>صل=
ة
الرحم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
. .
33
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . 48
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>من
آداب المسجد
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . 60
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>ما=
ذا
تعرف عن دينك
؟ . . . . . . . . . . . . . . . .&nb=
sp;
77
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:13.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>مظ=
لومية
الزهراء علي=
07;
السلام . . . . . . . . . . . . 100
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:18.0pt;font-family:DanaFajr'>قص=
ة قصيرة
: الرجال
الآليّون . . . . . . . . . . . . 118
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:12.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- =
123 -
صدر
للمؤلف :
1ـــ
دروس في علم
الأصول ـــ
توضيح الحلق=
77;
الثانية ـــ
جزءان .
2ـــ
دروس في علم
الأصول ـــ
توضيح الحلق=
77;
الثالثة ـــ
الجزء الأول .
3ـــ
خلاصة الحلق=
77;
الأولى .
4ـــ
خلاصة الحلق=
77;
الثانية .
5ـــ
الروضة
النّديّة في
توضيح اللمع=
77;
الدمشقية ــ=
00;
الجزء الأول .
6ـــ
القطر الشاف=
10;
تجديد قطر
النّدى لابن
هشام .
7ـــ
الفقه
المبسّط ـــ
العبادات .
8ـــ
الصّراع بين
الحقّ
والباطل .
9ـــ
مقالات
إيمانية ـــ
صدر منها تسع=
577;
أجزاء .
قريبا
:
1ـــ
مقالات إيما=
06;ية
ـــ الجزء ال=
581;ادي
عشر .
(1)=
span>
ألقي هذا
الموضوع في خ=
591;بة
الجمعة بمسج=
83;
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه
بمنطقة
الرقعي بتار=
10;خ
6 ذو الحجة 1423 هـ=
الموافق 7 / 2 / 2003 م .
(1)=
span> &=
#1575;لحج
: 78 .
(2)=
span> &=
#1575;لأنعام
: 124 .
(1)
الدبيلة :
دمّل كبار تظ=
607;ر
في الجوف
وتقتل صاحبه=
75;
غالبا .
(1)=
span> &=
#1575;لتوسل
والوسيلة ص 97 –=
98
.
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ص 18 .
ورو&=
#1610;
الحديث أيضا
بألفاظ مختل=
01;ة
في مصادر أهل
السنة ، منها : =
سنن
الترمذي ج 5 ص 327 =
581;
3874 ، ص 328 ح 3876 ، ومسن&=
#1600;د
أحمد بن
حنبل ج 3 ص 14 ، 17 ، 26 =
548;
59 ، ج 5 ص 181 ،
والمستدرك
على الصحيحي=
06;
للحاكم الني=
87;ابوري
ج 3 ص 148 ، وقال
الحاكم : هذا
حديـث صحيح =
75;لإسنـاد
على شرط
الشيخين ولم
يخرجاه ،
تفسير
الثعلبي ج 3 ص 163 =
548;
تفسير الراز=
10;
ج 8 ص 173 ، الدر
المنثور
لجلال الدين
السيوطي ج 2 ص 60 =
48;
تفسير الآلو=
87;ي
ج 4 ص 18 .
(1)
صحيح مسلم ج 4 ص=
122
.
(2)
منهاج السنة =
580;
4 ص 85 ، الفرقان
بين الحق
والباطل ص 139 .
(3)=
span>
مسند أحمد ج 5 ص=
182
، 189 .
(2)=
span> &=
#1570;ل
عمران : 103 .
في
تفسير
الثعلبي ج 3 ص 163
في تفسير
الآية
السابقة : ورو=
1609;
أبان بن تغلب
عن جعفر بن
محمد : " نحن
حبل الله " .
وفي
شواهد التنـ=
86;يل
للحاكم
الحسكاني ال=
81;نفي
في الآية
السابقة :
حدي&=
#1579;
177 : عن الحسين ب=
06; خالد
عن علي بن
موسى الرضا ع=
606;
أبيه عن آبائ=
607;
عن علي عليهم =
1575;لسلام
قال : قال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
وسلم : " من أحب&=
#1617;
أن يركب سفين=
577;
النجاة ويتم=
87;ّك
بالعروة
الوثقى
ويعتصم بحبل
الله المتين =
601;ليوال
عليا وليأتم
بالهداة من
ولده " .
حدي&=
#1579;
178 : عن أبان بن
تغلب عن جعفر
بن محمد قال : " =
نحن
حبل الله " ال=
584;ي
قال الله : ﴿ و=
614;اعْتَصِمُو&=
#1575;ْ
بِحَبْلِ
اللّهِ
جَمِيعًا
وَلاَ
تَفَرَّقُو=
5;ْ
الآية ، فالم=
587;تمسك
بولاية علي ب=
606;
أبي طالب
المستمسك
بالبر ، فمن
تمسك به كان
مؤمنا ، ومن
تركه كان خار=
580;ا
من الإيمان " .
حدي&=
#1579;
180 : حدثنا أبو
حفص الصائغ عن
جعفر بن محمد
في قوله : ﴿ و=
614;اعْتَصِمُو&=
#1575;ْ
بِحَبْلِ
اللّهِ
جَمِيعًا
وَلاَ تَفَر=
17;َقُواْ
قال : " نحن حبل
الله " .
حدي&=
#1579;
181 : عن ابن عمر
قال : قال رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
وسلم : قال لي ج=
برئيل
: قال الله
تعالى : " ولاي=
1577;
علي بن أبي
طالب حصني فم=
606;
دخل حصني أمن
من عذابي " .
(1)=
span> &=
#1605;نهاج
السنة ج 4 ص 142 .
(1)=
span> &=
#1589;حيح
مسلم ج 5 ص 76 ، مس=
606;د
أحمد ج 1 ص 355 ،
سنن النسائي =
580;
3 ص 435 ، الطبقات
الكبرى لابن
سعد ج 2 ص 242 ،
تاريخ الطبر=
10;
ج 2 ص 436 ، الكامل
في التاريخ ل=
575;بن
الأثير ج 2 ص 320 .
(2)=
span> &=
#1589;حيح
البخاري ج 5 ص 137 =
548;
صحيح مسلم ج 5 ص=
76
، مسند أحمد ج 1
ص 324 .
(3)=
span> &=
#1575;لجامع
الصغير لجلا=
04;
الدين
السيوطي ج 2 ص 177 =
581;
5594 ، كنـز
العمال
للمتقي
الهندي ج 11 ص 603 ح 3=
2912
، ينابيع الم=
608;دة
للقنـدوزي
الحنـفي ج 1 ص 124 =
548;
المسـتدرك
على الصحيحي=
06;
ج 3 ص 124 ، قال
الحاكم : هذا
حديث صحيح
الإسناد ولم
يخرجاه .
(1)=
span> &=
#1610;قول
الشاطبي في
الموافقات ج 4
ص 74 : سنّة
الصحابة ( رض )
سنّة
يُعْمَلُ
عليها ويُرْ=
80;َعُ
إليها .
جاء
في الأصول
للسرخسي ج 1 ص 313 :
ورد عن أبي
حنيفة : ما
جاءنا عن
الصحابة
اتبعناهم ،
وما جاءنا عن =
1575;لتابعين
زاحمناهم .
ويقول
السرخسي في
أصوله ج 2 ص 110 : لا
خلاف بين أصح=
575;بنا
المتقدمين
والمتأخرين
أن قول الواح=
583;
من الصحابة ح=
580;ة
فيما لا مدخل
للقياس في
معرفة الحكم
فيه .
(1)=
span> &=
#1589;حيح
مسلم ج 1 ص 50 ،
مسند أحمد بن
حنبل ج 3 ص 10 ، سن=
606;
ابن ماجة ج 1 ص 406
، المدوّنة
الكبرى
للإمام مالك =
580;
1 ص 168 ، المبسوط
للسرخسي ج 2 ص 37 =
48;
المغني لابن
قدامة ج 2 ص 244 .
(1)=
span> &=
#1575;لسنن
الكبرى
للبيهقي ج 10 ص 114
، المستدرك
على الصحيحي=
06;
للحاكم
النيسابوري =
80;
1 ص 93، سنن
الدارقطني ج 4
ص 159 ، الجامع
الصغير لجلا=
04;
الدين
السيوطي ج 1 ص 505 =
581;
3282 .
(2)=
span> &=
#1575;لموطأ
ج 2 ص 899 ح 3 .
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع في خ=
591;بة
الجمعة بمسج=
83;
الإمام المه=
83;ي
عجل الله فرج=
607;
بمنطقة
الرقعي
بتاريخ 25 شعبا&=
#1606;
1423 هـ الموافق 1 / 11 / 2002 =
605;
.=
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 93 ص 294
ح 24 .
(1)=
span> &=
#1575;لأعراف
: 31 .
(1)=
span> &=
#1575;لأخلاق
للسيد
عبدالله شبر =
589;
69 .
(2)=
span> &=
#1608;سائل
الشيعة ج 7 ص 118 ح 10=
.
(1)=
span> &=
#1605;ريم
: 26 .
(1)=
span> &=
#1608;سائل
الشيعة ج 7 ص 119 ح 13=
.
(1)=
span> &=
#1575;لبقرة
: 183 .
(2)=
span> &=
#1575;لعنكبوت
: 45 .
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع في خ=
591;بة
الجمعة بمسج=
83;
الإمام
المهدي عجل
الله فرجه
بمنطقة
الرقعي
بتاريخ 13 ذو
الحجة 1423 =
607;ـ الموافق 14 / 2 / 2003 =
605;
.=
(2)=
span> &=
#1575;لبقرة
: 83 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 71 ص 103
ح 61 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 71 ص 93 =
581;
20 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 71 ص 91 =
581;
14 .
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ص 88 ح 1 .
(1)=
span> &=
#1575;لرعد
: 21 .
(2)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 23 ص 268
ح 14 .
(3)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ج 71 ص 92 ح 19=
.
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 71 ص 96 =
581;
30 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 71 ص 100
ح 50 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 7 ص 273 =
581;
43 .
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ج 47 ص 211 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(3)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ج 71 ص 89 ح 5 =
.
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 71 ص 89 =
581;
6 .
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ج 76 ص 211 .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 347 ح 7 .
(1)=
span> &=
#1575;لزمر
: 18 .
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع في
خطبة الجمعة
بمسجد الإما=
05;
الحسن عليه
السلام بمنط=
02;ة
بيان بتاريخ 22
ربيع الأول 1424 هـ الموافق 23 / 5 / 2003 =
605;
.=
(2)=
span> &=
#1575;لجن
: 18 .
(1)=
span> &=
#1575;لذاريات
: 56 .
(1)=
span> &=
#1605;ن
لا يحضره
الفقيه للشي=
82;
الصدوق ج 1 ص 233 ح 70=
1 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 3 ص 417 ح 1 .
(1)=
span> &=
#1608;سائل
الشيعة ج 3 ص 556 ح 1 =
.
=
(2) عدة
الداعي ونجا=
81;
الساعي للشي=
82; أحمد
بن فهد الحلي
ص 48 .
(1)=
span> &=
#1575;لروايتان
في ثواب
الأعمال
للشيخ الصدو=
02;
ص 27 .
(1)=
span> &=
#1575;لمحجّة
البيضاء
للفيض
الكاشاني ج 1 ص =
356
.
(1)=
span> &=
#1608;سائل
الشيعة ج 13 ص 117 ح 1=
.
(2)=
span> &=
#1575;لمحجة
البيضاء ج 1 ص 357 .=
span>
(1)=
span> وسائل
الشيعة ج 4 ص 1214 ح 3=
.
(1)=
span> <=
/span>ألقي هذا
الموضوع في
مسجد الإمام
الحسن عليه
السلام
بمنطقة بيان =
576;تاريخ
22 ربيع الأول 1424 =
span>هـ الموافق 23 / 5 / 2003 =
605;
.=
(1)=
span> &=
#1575;لذاريات
: 56 .
(1)=
span> &=
#1575;لمحجة
البيضاء ج 1 ص 356 .=
span>
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق .
(1)= span> &= #1575;لخصال للشيخ الصدو= 02; ص 355 ح 36 .<= o:p>
(1)=
span> &=
#1575;لأمالي
للشيخ الصدو=
02;
ص 171 ح 7 .
(2)=
span> &=
#1588;رح
الأزهار
لأحمد
المرتضى ج 1 ص 225 .=
span>
(3)=
span> &=
#1575;لعين
للخليل
الفراهيدي ج 6
ص 20 . اللجلجة :
كلام الرجل
بلسان غير
بيّن .
(1)=
span> &=
#1593;لل
الشرائع
للشيخ الصدو=
02;
ج 1 ص 284 ح 3 .
(1)=
span> &=
#1588;رح
رسالة الحقو=
02;
ج 2 ص 143 .
(1)=
span> &=
#1575;لمحجة
البيضاء ج 1 ص 356 .
ردى : هلاك .
(1)=
span> <=
/span>ألقي هـذا
الموضوع في ن=
583;وة
في ديوان مسج=
583;
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى ف=
585;جه
الشريف بمنط=
02;ة
الرقعي
بتاريخ 16 ربيع
الأول 1424
هـ الموافق=
17
/ 5 / 2003 م .
- 77 -
(1)=
span> <=
/span>الفرقان : 43 .
(1)=
span> <=
/span>النحل : 89 .
(1)=
span> <=
/span>الكافي ج 1 ص 44 =
81;
3 .
(1)=
span> <=
/span>المجادلة : 11 .
(2)=
span> <=
/span>فاطر : 28 .
(3)=
span> <=
/span>العنكبوت : 43 .
(4)=
span> <=
/span>الكافي ج 1 ص 30 =
81;
1 .
(5)=
span> <=
/span>الأمثل في
تفسير كتاب
الله للشيخ م=
603;ارم
الشيرازي ج 3 ص =
504
.=
(1)=
span> <=
/span>وسائل
الشيعة ج 18 ص 14 ح 20=
.
(2)=
span> <=
/span>الكافي ج 1 ص 34 =
81;
1 .
(1)=
span> <=
/span>الإخلاص : 1 .
(2)=
span> <=
/span>النور : 35 .
(3)=
span> <=
/span>الحج : 75 .
(4)=
span> <=
/span>آل عمران : 2 .
(5)=
span> <=
/span>النساء : 40 .
(1)=
span> <=
/span>نهج البلاغ=
77;
بشرح الشيخ
محمد عبده ج 4 ص=
85
.=
(1)=
span> <=
/span>مستدرك
الوسائل
للمحدث
النوري ج 12 ص 419 ح 1=
0 .
(2)=
span> <=
/span>بحار
الأنوار ج 74 ص 160
ح 162 .
(1)=
span> &=
#1570;ل
عمران : 92 .
(1)=
span> <=
/span>ألقي هـذا
الموضـوع في =
582;طبـة
الجمعة بمسج=
00;د
الإمـام الح=
87;ـن
عليه السـلا=
05;
بمنطقة بيـا=
06;
بتـاريخ 11 جما&=
#1583;ى
الأولى 1424
هـ الموافق=
11
/ 7 / 2003 م .
- 100 -
(1)=
span>
الأمالي
للشيخ الصدو=
02;
ص 175 ، الفرائص
جمع فريصة وه=
610;
لحمة بين
الكتف والصد=
85;
ترتعد عند
الفزع .
(2)=
span> <=
/span>الأحزاب : 33 .
(3)=
span> &=
#1605;سند
أحمد ج 1 ص 293 ،
سنن النسائي =
580;
5 ص 93 ، المستدر =
3;
على الصحيحي=
06;
ج 2 ص 497 .
(1)=
span> &=
#1589;حيح
البخاري ج 4 ص 210 =
548;
فضائل
الصحابة
للنسائي ص 78 .
(2)=
span> &=
#1589;حيح
مسلم ج 7 ص 141 ،
مسند أحمد ج 4 ص=
5 .
(3)=
span> <=
/span>الشورى : 23 .
(4)=
span>
المعجم
الكبير
للطبراني ج ج 3
ص 47 ح 2641 ، الكشاف
للزمخشري ج 3 ص =
467
، تفسير
الرازي ج 27 ص 166 .
(1)=
span> &=
#1575;لأمالي
للشيخ الطوس=
10;
ص 188 .
(1)=
span> &=
#1601;دك
قرية زراعية
بالقرب من
خيبر .
(2)=
span> &=
#1575;لإسراء
: 26 .
(3)=
span> &=
#1588;واهد
التنـزيل
للحاكم
الحسكاني ج 1 ص =
439
، مناقب علي
بن أبي طالب
لابن مردويه =
589;
196 ، مسند أبي ي=
3;لي
الموصلي ج 2 ص 334 =
548;
الدر المنثو=
85;
لجلال الدين =
575;لسيوطي
ج 4 ص 177 ، ينابيع
المودة
للقندوزي
الحنفي ج 1 ص 359 .
(4)=
span> &=
#1588;واهد
التنـزيل
للحاكم
الحسكاني ج 1 ص =
443
، الدر
المنثور ج 4 ص 177 .=
span>
(1)=
span> &=
#1589;حيح
البخاري ج 4 ص 42 =
48;
صحيح مسلم ج 5 ص=
152
، مسند أحمـد
ج 1 ص 4 ، سـنن
الترمذي ج 3 ص 82 =
48;
سنن أبي داود
ج 2 ص 21 ، سنن
النسائي ج 7 ص 136 .
يقو&=
#1604;
الهيثمي في
مجمع الزوائ=
83;
ج 9 ص 40 : " وعن
حذيفة قال قا=
604;
النبي صلى
الله عليه
وسلم لا نورث
ما تركنا صدق=
577;
. رواه
الطبراني في
الأوسط وفيه
الفيض بن وثي=
602;
وهو كذاب . وعن
ابن عباس قال
قال رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وسلم إنا لا
نورث ما تركن=
575;
صدقة . رواه
الطبراني في
الأوسط وفيه
إسماعيل بن
عمرو البجلي
وثقه ابن حبا=
606;
وضعفه غيره ،
وبقية رجاله
ثقات " .
يقو&=
#1604;
ابن أبي
الحديد في شر=
581;
نهج البلاغة =
580;
16 ص 227 : " لم يرو
هذا الخبر إل=
575;
أبو بكر وحده
، ذكر ذلك أعظ=
1605;
المحدثين حت=
09;
أن الفقهاء ف=
610;
أصـول الفقه
أطبقوا على
ذلك في احتجا=
580;هم
في الخبر
برواية
الصحابي
الواحـد . وقا=
1604;
شيخنا أبو عل=
610;
: لا تقبل في
الرواية إلا
رواية اثنين
كالشهادة ،
فخالفه
المتكلمون
والفقهاء
كلهم ،
واحتجوا علي=
07;
بقبول الصحا=
76;ة
رواية أبى بك=
585;
وحده : ( نحن
معاشر الأنب=
10;اء
لا نورّث ) " .
إذن
: هذا الخبر
خبر واحد .
(1)=
span> &=
#1605;ناقب
آل أبي طالب
لابن شهر آشو=
576;
ج 2 ص 49 .
(2)=
span> &=
#1603;تاب
سليم بن قيس ص 1=
50 .
(1)=
span> &=
#1578;اريخ
اليعقوبي ج 2 ص =
137
.
(2)=
span> &=
#1573;ثبات
الوصية ص 124 .
(3)=
span> &=
#1603;امل
الزيارات ص 548 .
(1=
) &=
#1575;لهداية
الكبرى ص 407 .ال=
0;زل
: الغليظ
القوي .
(2)=
span> &=
#1583;لائل
الإمامة لاب=
06;
جرير الطبري (
الشيعي ) . نعل
السيف : ما
يكون في أسفل
غمد السيف من
حديد أو فضة .<=
span
dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt'>
(3)=
span> &=
#1575;لأمالي
للشيخ الصدو=
02;
ص 197 ح 2 .
(1)=
span> &=
#1575;لفرق
بين الفرق ص 147 .
(2)=
span> &=
#1575;لأمالي
للشيخ الصدو=
02;
ص 176 .
(3)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 98 ص 44 =
581;
84 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 1 ص 219 ح 3 .