MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01CBEFAA.ADAB13E0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01CBEFAA.ADAB13E0 Content-Location: file:///C:/B3B5D9B1/file9409.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
هذا الكتاب
يُهْدَى ولا
يُبَاع
مَـقَ=
575;لاَت
إِيمَـانِي¡=
7;َة
ال=
1580;زء
الأول
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
<=
b>*
التزام
المؤمن بدين
الله *
<=
b>*
الرسول صلى
الله عليه
وآله أسوة
حسنة *
<=
b>*
شجرة الإيما=
06;
وشجرة الكفر *
<=
b>*
الارتباط بي=
06;
حب الله
واتباع
الرسول صلى
الله عليه
وآله *
<=
b>*
الحاجة إلى
الإمامة *
ال=
1588;يخ
محمد أشكنان=
10;
الطبع=
ة
الثانية
1428 &=
#1607;ـ
ـ 2007 م
هذا الكتاب
يُهْدَى ولا
يُبَاع
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- =
2 -
<=
b>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:Andalus'>بِسْمِ
اللهِ
الرَّحْمَن¡=
6;
الرَّحِيمِ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:Andalus'>اللَّهُمّ&=
#1614;
صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَم=
17;َدٍ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:Andalus'>اللَّهُمّ&=
#1614;
كُنْ
لِوَلِيِّك¡=
4;
الحُجَّةِ ا=
76;ْنِ
الحَسَنِ
صَلَوَاتُك¡=
4;
عَلَيْهِ
وَعَلَى
آبَائِهِ فِ=
10;
هَذِهِ
السَّاعَةِ
وَفِي كُلِّ
سَاعَةِ
وَلِيًّا
وَحَافِظًا
وَقَائِدًا
وَنَاصِرًا
وَدَلِيلاً
وَعَيْنًا
حَتَّى
تُسْكِنَهُ
أَرْضَكَ
طَوْعًا
وَتُمَتِّع¡=
4;هُ
فِيهَا
طَوِيلاً
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:Andalus'>بِرَحْمَت&=
#1616;كَ
يَا أَرْحَم=
14;
الرَّاحِمِ¡=
0;نَ
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:Andalus'>اللَّهُمّ&=
#1614;
صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ
وَآلِ مُحَم=
17;َدٍ
- 3 -
موقع
ديوانية
الشيخ محمد أ=
588;كناني
:
www.alashkanani.com
عنوان
المراسلة :
محمد حسين
أشكناني
بيان ـ ص . ب 66691
دولة
الكويت 43757
Mo=
hammad H.
Ashkanani
BA=
YAN –
STATE OF
البريد
الإلكتروني =
04;لمؤلف
:
mohashk14@hotmail.com
البريد
الإلكتروني للديوانية
ولجانها :
mail@alashkanani.com
- 4 -
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمَن¡=
6;
الرَّحِيمِ
مـقـد=
605;ـــة
الحمـد لله
رب العـالمي=
06;
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وأهل بيته
الطيبين
الطاهرين .
إن
هذه المقالا=
78;
عبـارة عن
الخطب
والكلمات ال=
78;ي
ألقيتها في
مناسبات
مختلفة أحبب=
78;
أن أجمعها في
كتاب لعل الل=
607;
عز وجل يهدي
شخصا
بواسطتها إل=
09;
معرفة الحق ،
فأكون بذلك م=
606;
الفائزين حي=
79;
يقـول رسـول
الله صـلى
الله عليه
وآله لأمير
المؤمنين
عليه السلام : "
وأيم الله لئ=
606;
يهدي الله عل=
609;
يديك رجلا خي=
585;
لك مما طلعت
عليه الشمس
وغربت " =
(1) =
.
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> وقد
أجريت عليها
بعض
التعديلات
لتناسب الأس=
04;وب
الكتابي ،
ولكن قبل أن
تبدأ بقراءة
هذه المقالا=
78;
أرجو منك أن
تقرأ
الملاحظات
التالية بإم=
93;ـان
وتفكّر :
المـلاحـظ=
ـة
الأولى :
إن ه=
ـذه
المواضيـع م=
00;وجَّهـة
إليك ، فأنت
فقـط وهـذه
المواضيـع ،
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>6 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= . . . . مقدمـة<= o:p>
فـفـي
هـذه
الـمـواضـي=
3;
لا أريـد مـن
الـسـامـع أ=
08;
الـقـارىء
الـعـزيـز أ=
06; يراقب
الآخرين ويط=
76;ّق
ما يسمعـه أو
يقرأه عليهم =
548;
بل إن
المواضيع نط=
85;حها
لك لتراقب
نفسك ، لا تقل
إن فلانا لا ي=
1601;عل
هذا الأمر أو
ذاك الأمر وإ=
606;
فلانا غير
زاهد وفلانا
عنده بيت فخم
وفلانا عـند=
07;
سـيارة
فارهـة
وفلانا عـند=
07;
كـذا ، فهـذا
ليس هـو الهد=
601;
من هذه
المواضيع ،
فليس الهدف
مراقبـة
الآخرين ، بل
الهدف أن
تراقب وتحاس=
76;
نفسك أيها
المؤمن ،
فراقب نفسك
لـتـرى هـل ت=
591;ـبّـق
مـا تـقـرأه
ومـا تـسمعـ=
07;
عـلى نفسـك أ=
605;
لا ؟ ، فـلا
تقـل مثلا
فلان ليس
زاهدا ، بل
اسأل نفسك
وأجب عن سؤال=
603;
لنفسك : هل أنت
زاهد أم لا ؟
&=
nbsp;
مـن خلال هذ=
607;
المواضيع
أريد أن أنبّ=
616;ه
الإنسان
المؤمن إلى
بعض القضايا
الإيمانية ،
نريد أن نعيش
حياة إيماني=
77;
، ونساعد الآ=
582;ـرين
عـلى التحرك
في اتجاه
الإيمـان ،
فهـدف هذه
المواضيع هو
أن يراقب كل
مؤمن نفسه
ويحاسبها
بينه وبين
الله عز وجل
ولا يراقب
الآخرين ،
فالمؤمن ينظ=
85;
إلى عيوبه
ليصلحها ،
ويحاول أن يس=
600;اعـد
إخـوانـه ال=
05;ـؤمـنين
عـلى إصلاح أ=
606;ـفسـهم
لا أن يـنشـغ=
600;ل
بعيوب
الآخرين
ويغفل عن
عيوبـه فيضي=
93;
عمره في
مراقبة النا=
87;
، ويكـون بال=
600;تـالي
مـن الخـاسـ=
85;يـن
الـذيـن يضـ=
10;عـون
أعمـارهـم ف=
00;يمـا
لا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>مقدمـة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 7
ينفع ،
فيخسرون
الدنيا
لانشغالهم
بعيوب الآخر=
10;ن
ويخسرون
الآخرة لعدم
إصلاح عيوبه=
05;
.
الملاحظ=
77;
الثانية :
إن
المواضيع
التي أطرحها
تمس واقعنا
المعاصر من
جهة ، ومن جهة
أخرى نحاول أ=
606;
ننظر إلى الأ=
605;ور
نظرة صحيحة
كما يريدها
الله عـز وجـ=
604;
ورسوله صلى
الله عليه
وآله وأهل
بيته عـليهم
السلام حـسب
فـهمي
القاصـر مـن
الآيات
والروايات ،
وأرجو من
القارئ
العزيز أن لا
يقبل الأفكا=
85;
المكتوبة في
هذه المقالا=
78;
على أنها
أشياء بديهي=
77;
لا تحتاج إلى
نقاش ، بل
اقرأ وتفكَّ=
85;
فيما تقرأ ،
فإذا اقتنعت
بها بعد
التفكير فال=
01;كرة
تصير فكرتك ،
وأما إذا لم
تقتنع بها فل=
575;
تتبناها ولا
تدافع عن فكر=
577;
أنت لست
مقتنعا بها .
الملاحظ=
77;
الثالثة :
أحـاول أن
أطرح في هذه
المقـالات
بعض المواضي=
93;
المهمـة الت=
10;
تتعلـق
بمسألـة
إيمـان
الإنسـان ، م=
606;
خلال هذه
المواضيع
نحـاول أن
نستكشف حقيق=
77;
الإيمان ،
نريد أن نصل
إلى معرفة أن
الإنسـان
المؤمن كيف
يجب أن يكون ،
إن الإيمان
ليس عبارة عـ=
606;
كلمات تقـال =
548;
وإنما توجد
للإيمان
حقيقة لا بدّ
أن نصل إليهـ=
575;
حتى نقـول
8
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=
. .
. . مقدمـة
إننـ=
;ا
فعلا مؤمنون
حق الإيمان ،
وحقيقة الإي=
05;ان
نحاول أن
نعرفها من
خلال الآيات
القرآنية
الكريمة
والروايات
الشـريفة ،
فانطلاقـنا
سيكون من خلا=
604;
الكـتاب
الكريم والس=
06;ة
الشريفة حتى
نصل إلى لبِّ
الإيمان ،
وبالتالي
نستطيع أن
نقول إننـا
واقعا مؤمنو=
06;
بالله تعالى =
548;
فكل مواضيعن=
75;
ستصب في هذا
المجرى مجرى
الإيمان
للوصول إلى
حقيقة
الإيمان .
المـلاح=
00;ظـة
الرابعة :
إن
دراسـة
الإيمان لا
بدّ أن تكون ب=
1591;ريقة
مترابطة ،
لذلك فإن
المواضيـع
التي أطرحها
في كل مقالـة
مرتبطة بالم=
08;اضيع
في المقالات
الأخرى ، وكل
مقالة تكمل
المقالة
الأخرى لأن ك=
604;
جوانب
الإيمـان لا
يمكـن
توضيحها في
مقالة واحدة =
548;
بل ندرس الإي=
605;ـان
بطـريقة
متجزّئـة في
كل مقالـة ،
فندرس في كل
مقالـة جزءا
وجانبا من
الإيمان حتى =
606;صل
تدريجيا إلى
الصورة
الكاملة
للإيمان ، وب=
593;د
معرفة
الجوانب
المختلفة
للإيمان
نطبقهـا
جميعـا على
أنفسنا حتى
نحصل
تدريجيـا عل=
09;
الإيمان
الكامل ، ففي
كل مقالـة
نتناول جانب=
75;
من جوانب
الإيمان ،
وإذا اتَّضح
هذا الجانب
نسـتطيع أن
ننتقل إلى ال=
580;وانب
الأخرى ،
ودوري أن أؤس=
587;
أساسا وهو
توضيح حقيقة
الإيـمــان =
04;ـلـنــاس
مـن جـهــة ،
ومـن جـهـة أ=
582;ـرى
ربـطـهـم بـ=
75;لإمـامـة
مقدمـة
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 9
الحق=
;يقية
حتى يرتبطـو=
75;
بها ارتباطـ=
75;
حقيقيا لا
مجرد ادعـاء
ولقلقة لسان =
548;
وبعد بناء هذ=
575;
الأساس
أستطيع أن
أصعد بالبنا=
69;
إلى الأعلى
وأوضح
البناءات
الفرعية
القائمة علي=
07;
من العقائد
والفقه
والأخلاق
وغير ذلك ، وب=
1584;لك
أستطيع أن
أبيّن ثمار
الإيمان من
خلال الكتاب
الكريم
والسنة
الشريفة ، فك=
604;
المواضيع ست=
03;ون
مواضيع
إيمانيـة
مأخوذة من
الكتاب والس=
06;ة
، وبهذه
الطريقة نسي=
85;
في طريق
الإيمان .
الملاحظ=
77;
الخامسة :
إن
الهدف من هذه
المواضيع هو
الوصول إلى
معرفة أن
الإنسـان
المؤمن كـيف
يكون مـلتزم=
75;
بديـن الله
التزاما
كاملا ، ولكن
هذا الالتزا=
05;
الديني لا بد=
617;
أن يكون ناتج=
575;
مـن الإيمان
الراسخ في
النفس ،
فالإيمان إذ=
75;
كان راسخا في
القلب فإن
النتيجة هي
أنه بمجرّد م=
575;
أن يسمع
المؤمن أن هذ=
575;
الشيء من ثما=
585;
الإيمان فإن=
07;
يأخـذ به بشك=
604;
طبيعي جدّا ل=
575;
تكلّف فيه ول=
575;
يحتاج إلى أن
يتصنّع ،
فهدفـنا
الوصول إلى
مواضيع تتحد=
79;
عن الإيمان ،
ومـن خلال هذ=
607;
المواضيع
نحاول أن
نغيّر
حياتنـا لأن
حياتـنا الت=
10;
نعيشـها
اليـوم لا
تعبِّر عـن
حقيقـة
الإيمان
تماما ، فقـد
يكون الشـخـ=
89;
غـافـلا فـي=
81;تـاج
إلى تـذكـير
أو قـد يكون
جاهـلا لا
يعرف
10
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مـقـدمـة
أن
هذا الشيء له
علاقة بإيما=
06;ه
فيحتاج إلى
تعليم ، ولا
نريد أن يضيّ=
593;
المؤمن حيات=
07;
في فعل
المباحات ، ب=
604;
يجعل الدنيا =
583;ار
ممر والآخرة
دار مقر
واستقرار ،
فهدفنا أن نص=
604;
إلى المواضي=
93;
التي تصبّ في
مجرى الإيما=
06;
من أجل الوصو=
604;
إلى حقيقة
الإيمان .
المل=
;احظة
السادسة :
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> إن
هذه المواضي=
93;
هي حصيلة عمر
ونتاج تفكير =
548;
فأرجـو من
القارئ
العزيز أن لا
يقرأها قراء=
77;
الجرائـد ، ب=
604;
لا بـدّ أن
يقرأها قراء=
77;
تفكّر وتدبّ=
85;
وتمعّن ،
ويحاول
مناقشتها
وإبداء الرأ=
10; فيها
، ولا يأخذها
أخـذ
المسلَّمات
لأن كل فكرة
قابلة للنقا=
88;
والأخذ
والردّ ، ومـ=
575;
تمّ في هذه
المقالات هو
فهم الدين
الإسلامي من
خلال الكتاب
الكريم
والسنة
الشريفة ، ول=
575;
أدّعي أن كل
فكرة طرحتها
هي فكرة
معصومة ، بل
هي أفكار
سمعتها من
العلماء
وأخذتها مـن
كتبهم وتفكّ=
85;ت
بها فأخذت بم=
575;
اقتنعت به
بالدليل ، وت=
585;كت
ما لم أقتنع
به ، وأضفت
إليها ما فهم=
578;
حسب فهمي
الخاص القاص=
85;
اعتمادا على
الأسس التي
درستها في
الحوزة
العلمية
حفظها الله
تعالى من
نوائب الدهر .
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'>
والحمد لله
رب العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وآله الطيبي=
06;
الطاهرين .
التزا=
605;
المؤمـن بدي=
06;
اللـه
<=
b>القسم
الأول =
(1)
الحمـد لله
رب العـالمي=
06;
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد =
608;أهل
بيته الطيبي=
06;
الطاهرين .
مـقـ=
;دمـــة
:
نحتاج
أوَّلا إلى
مقدمـة ثم
ننطلق إلى بع=
590;
جوانب
الإيمان ، إن
الإنسان
عندمـا يريد
أن يعتقـد
بشيء فلا بـد=
617;
له أوَّلا مـ=
606;
معرفة هـذا
الشيء معرفة
دقيقـة حتى
يعتقد بـه عن =
1593;لم
، فالاعتقاد
لا بدّ أن
يكون مبنيًّ=
75;
على العلم
والمعرفة ،
وبعـد أن
يعتقد بهذا
الشيء عن علم
لا بدّ أن
يلتزم بما
يترتّب على
هذا الاعتقا=
83;
من أمور ، وهذ=
1575;
الالتزام
يأتي إذا كان
الاعتقاد عن
قناعة ،
فالاعتقاد ع=
06;
قـناعـة يجـ=
93;ـل
هـذا الاعتـ=
02;ـاد
راسـخـا في
النفـس بحيـ=
79;
لا يمكـن أن ي=
1600;زول
بـسـهـولــ=
7;
، والإنـسـا=
06;
إذا آمـن بـش=
600;يء
فـإن إيـمـا=
06;ـه
لـه ثـلاثــ=
77;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>12
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمـن بدي=
06;
الله ـــ
القسـم الأو=
04;
رؤوس :
الاعتقاد
القلبي ،
والتلفّظ به=
84;ا
الاعتقاد ،
والعمل بمتط=
04;ّبات
هذا الاعتقا=
83;
، وهذا ما
يفهم من قول
الإمام جعفر
الصادق عليه
السلام : "
الإيمان هو
الإقرار
باللسان وعق=
83;
في القلب وعم=
604;
بالأركان "<=
b>
(1)
.
&=
nbsp;
إذن :
الإيمان بشي=
69;
يلزم منه
ثلاثة
التزامات :
الالتزام
القلبي ،
والالتزام
اللّفظي ،
والالتزام
العملي ، وفي
الواقع
الالتزامان
اللّفـظي
والعـملي
قائمان على
الالتزام
القلبي ،
فالالتزام
القلبي هو
المهم لأن
الالتزامين
الآخرين
مترتبان على
الالتزام
القلبي بشكل
طبيعي
وكنتيجـة طب=
10;عية
، يقول الإما=
605;
الصادق عليه
السلام : " إن
الإيمان ما
وَقَرَ في
القلوب "
(2)
.
النت=
;يجـة
: المؤمن
الحقيقي هو م=
606;
يكون
الإيمـان
مستقرًّا في
قلبـه ،
وتكـون
أقوالـه
وأفعاله
ناتجة من هذا
الإيمان
المستقر
الثابت الرا=
87;خ
في قلبه ،
وتكون أقوال=
07;
وأفعاله
ثمارا لهذا
الإيمان .
&=
nbsp;
قد
يقال :
إننـا نرى
كثيرا من
الناس يقولو=
06;
إنهم يعتقدو=
06;
ويؤمنون بشي=
69;
ومع ذلك نجد
أنهم عمليا
يخالفون ما
يعتقدون ، فم=
575;
هو تفسير ذلك
؟
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمـن بدي= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 13<= o:p>
الجـوا=
76;
:
إن
مخالفتهم
العملية
لاعتقادهم
دليل على أن
هذا الاعتقا=
83;
ليس مترسِّخ=
75;
في نفوسـهم ،
وحديثـهم عـ=
06;
إيمانهم هو
لقلقة لسـان
فقط ولا
يعبِّر تعبي=
85;ا
حقيقيا عن
واقعهم ، فهم
إما أنهم لا
يؤمنون فعلا
بهذا الشيء
وإما أن
إيمـانهم
ضعيف غير راس=
582;
بحيث يـزول
بسرعة مع أقل
رغبة بالشيء
المخالف .
الخـلا=
89;ـة
:
&=
nbsp;
علينا أن
نحاول جعل
الإيمان
راسخا رسوخا
قويا في النف=
587;
، والإيمان
الراسخ له ثل=
575;ثة
جوانب :
الالتزام
القلبي وهو
المهم ، والا=
604;تزامان
القولي
والعملي
مترتبان على =
575;لالتزام
القلبي إذا
كان راسخا في
النفس ، فمهم=
577;
المؤمن ترسي=
82;
الاعتقاد
القلبي .
حقيقـة
المـؤمـن
باللـه عـز
وجـل :
&=
nbsp;
بهـذا
الإيمـان
الحقيقي كيف
تكون حقيقة
المؤمن الذي
يقول إنه مؤم=
606;
بالله تعالى
ومؤمن برسول=
07;
ومؤمن
بالأئمة
المعصومين ع=
04;يهم
السلام ومؤم=
06;
بالعقائد
الأخرى ؟
&=
nbsp;
قبل الإجاب=
77;
عن هذا السؤا=
604;
لا بدّ من
معرفة الفرق
بين المسلم
إسلاما
ظاهريا والم=
72;من
إيمانا
حقيقيا ،
ومعرفة الفر=
02; بين
الإسـلام
الظاهـري
والإيمـان
الحقيقي
المترسّخ في
النفس ، وهذا
ما
14 . . . . . . . . . . . . . =
. .
التـزام
المؤمـن بدي=
06;
الله ـــ الق=
587;م
الأول
نحاول أ=
606;
نكتشفه من
الروايات ال=
88;ريفة
.
&=
nbsp;
في رواية عن
حمران بن أعي=
606;
عن الإمام أب=
610;
جعفر الباقر
عليه السلام
قـال : سمعته ي&=
#1602;ـول
: "
الإيمان ما
استقرَّ في
القلب وأفضى =
576;ـه
إلى الله عز
وجل
وصَدَّقَه
العمل
بالطاعة لله
والتسليم
لأمره ،
والإسلام ما
ظهر من قول أو
فعل ، وهـو
الذي عليه
جماعة الناس =
605;ن
الفرق كلها ،
وبه حُقِنَت=
16;
الدماء وعلي=
07;
جرت المواري=
79;
وجـاز النكا=
81;
واجتمعوا عل=
09;
الصلاة
والزكاة
والصوم والح=
80;
، فخرجـوا
بذلك مـن الك=
601;ر
وأُضيفوا إل=
09;
الإيمان ،
والإسـلام ل=
75;
يشـرك
الإيمـان ، و=
575;لإيمـان
يشرك الإسلا=
05;
، وهما فـي
القـول وال=
1601;عل
يجتمعان ، كم=
575;
صارت الكعبة
في المسجـد ،=
; والمسجـد
ليـس في
الكعبة ،
وكذلك
الإيمان يشر=
03;
الإسـلام ،
والإسـلام ل=
75;
يشرك الإيما=
06;
، وقــد قال
الله عز وجـل =
b>: ﴿ قَا=
04;َتِ
الْأَعْرَا=
6;ُ
آمَنَّا قُل
لَّمْ تُؤْم=
16;نُوا
وَلَكِن
قُولُوا
أَسْلَمْنَ=
5;
وَلَمَّا
يَدْخُلِ
الْإِيمَان¡=
5;
فِي
قُلُوبِكُم¡=
8; ﴾ &=
#1548;
. . . " (=
1)
.
&=
nbsp;
وفي رواية
أخرى عن سماع=
577;
قال : قلت لأبي
عبدالله علي=
07;
السلام :
أخبرني عـن
الإسلام
والإيمان أه=
05;ا
مخـتلفان ؟ فقـال=
; :
"
إن الإيمان
يشارك
الإسلام ،
والإسـلام ل=
75;
يشارك
الإيمـان "<=
b>
.
فقـلـت :
فـصفـهمـا ل=
10;
. فـقـال : "
الإسـلام
شهادة أن لا
إلـه إلا الل=
607;
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 15<= o:p>
والـتـصـد=
يـق
بـرسـول الل=
07;
صـلـى الله
عـلـيـه
وآلـه ، بـه
حُقِنَتِ
الدمـاء
وعليه جرت
المناكح وال=
05;واريث
، وعلى ظاهـر=
607;
جماعة الناس =
548;
والإيمان
الهدى وما
يثبت في القل=
608;ب
من صفة
الإسلام وما
ظهـر من
العمـل به ،
والإيمان أر=
01;ع
من الإسلام
بدرجـة ، إن
الإيمـان
يشارك الإسل=
75;م
في الظاهـر ،
والإسلام لا
يشـارك الإي=
05;ان
في البـاطن
وإن اجتمعـا
في القـول
والصفة "
(1)
.
&=
nbsp;
من خلال
الروايتين
السابقتين ي=
78;بيَّن
الفرق بين
الإسلام
والإيمان ،
فالمسـلم
بالإسـلام
الظاهري هو م=
606;
يتشهد
الشهادتين
ويـؤدي
مظاهـر
الأعـمـال
العبـاديـة
فيـصلي
ويصـوم ويحج
وغير ذلـك ،
فهو يضـاف إل=
609;
الإيمان
فيقـال عـنه
إنـه مؤمـن ،
أما المؤمـن =
575;لحقيقي
فهـو الذي
يكون مهتديا
ويكون الإيم=
75;ن
ثابتا راسـخ=
75;
في قلبـه ،
ونتيجـة
إيمانه هي
الأقوال
والأفعال
التي يأتي به=
575;
، ويـؤدي
العبـادات
كـنتيجة
طبيعيـة
لإيمانه ،
فالإسلام وا=
04;إيمان
من حيث الظاه=
585;
لهما نفـس
المظاهر ، ول=
603;ن
من حيث الباط=
606;
يختلفان ،
وذلك لأن
المؤمن الحق=
10;قي
يتأثر بما
يؤديه من
أعمال ، أمـا
المؤمـن
الظاهـري فه=
08;
يـؤدي
الأعمال دون
أن يتأثر بها
، والدليـل
على ذلـك أن
كثـيرا مـن
النـاس يـؤد=
17;ون
كثـيرا مـن
الأعمـال
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>16
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بديـ=
06;
الله ـــ
القسـم الأو=
04;
العباد=
10;ة
من الحج
والعمرة
والزيارة في
كل سنة وحضور
الـمساجـد
والحسينيـا=
8;
، ولكن مع ذلك
تـرى مـن
خـلال معاشـ=
85;تك
لأحـدهم مدة
عشر أو عشرين
سنة أن هذا
الشخص هو هو
خلال هذه
السنوات ،
فحياته
وأفكاره هي ه=
610;
لم تتغير أبد=
575;
مع أنه خلال
هذه السنوات
الطويلة أدّ=
09;
فيها الأعما=
04;
الكثيرة ،
والمفروض أن
يتغير ويظهر
تأثيرها على
حياته التي ي=
593;يشها
، ولا بـدّ أن
يظـهـر هـذا
التـأثير ون=
00;راه
في أفكاره
وأقـواله
وأفعـاله
وسـلوكه ،
ولكن تجد أن
أفكاره
وأقواله
وأفعاله وحي=
75;ته
ثابتة لا
تتغير خلال
هذه السنوات
الطويلة ،
وهذا معناه أ=
606;
هذه العبادا=
78;
التي يؤديها
هي عبادات
ظاهرية لم
تنفذ إلى
أعماقه ولم
تدخل إلى
قلبـه ،
وطالما أن
قلبـه لم
يتأثر فمن
الطبيعي أن
أفكاره
وحياته لا
تتغيـر ، فهو
يأتي بظاهر
العبادات ول=
75;
يدرك أن حقيق=
577;
العبـادة وه=
83;فـها
إنما هي
الوصول إلى
تغيير صورة
النفـس ،
وبـدون
التـأثر
بالعبادات ل=
75;
تتغير الصور=
77;
الداخلية
للإنسان ،
فليـس الهـد=
01;
من العبادات
الإتيان
بمظاهرها من
الأقوال
والأفعـال
فقط ، بل
الهدف هو
الوصول إلى
لبِّ العباد=
77; وحقيقتها
والتأثّر به=
75;
، وقد فرض
الله الصلاة
من أجل أن
يربطك به
سبحانـه خمـ=
87;
مرات في اليو=
605;
فتتـأثـر وي=
00;بـقى
هـذا الأثـر
مسـتمـرا إل=
09;
آخـر يـومـك =
548;
ويـأتـي الـ=
10;ـوم
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمـن بدي= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 17<= o:p>
الثاني
وتؤدي هذه
العبادة أيض=
75;
وتتأثر خـلا=
04;
يومـك ، فـلب=
617;ُ
العبادة هو
تغيير النفس =
548;
فالإنسان مـ=
06;
خـلال
الـعـبـادة
يجـب أن يـغـ=
610;ّر
نفـسـه ،
والمفـروض
أنـه في هـذا =
1575;ليوم
يكون شخصا
مختلفا عن ال=
588;خص
الذي كان
بالأمس ،
فيتقدم في
إيمانـه يوم=
75; بعد
يوم ، فإذا
كان الإنسان
يتقرّب إلى
الله عز وجل
عن طريق هذه
العبادات
فيقول : " أصلي
قربة إلى الل=
607;
تعالى وأصوم
قربة إلى الل=
607;
تعالى وأخمّ=
16;س
قربة إلى الل=
607;
تعـالى
وأتصدَّق
قربة إلى الل=
607;
تعالى " ؛
فالمفروض أن
يتقرّب إلى
الله أي يقتر=
576;
من الله تعال=
609;
أكثر ، فليس ا=
1604;هدف
فقط لقلقة
اللسان ،
فالألفاظ
بحدّ ذاتها
ليس لها قيمة
، إنما قيمته=
575;
إذا كانت
نابعة من
القلب ،
فيقـول
الإنسان : "
أصلي قربة إل=
609;
الله تعالى
فقط ولا أريد
أهدافا أخرى &qu=
ot;
، فإذا كان
يقترب إلى
الله من خلال
هذه العبادا=
78;
يوما بعد يوم
فالمفروض أن
حياته تتغير =
608;أن
يظهر أثر هذه
العبادات عل=
09;
نفسه وعلى
أقواله
وأفعاله ،
ولكن بعـد هذ=
607;
السنوات
الطويلة من
العبادات
التي قد
تَقْرُبُ من
ثلاثين أو أر=
576;عين
سنة نرى أن
حياته لم
تتغير ، ونرى
الأغلب منهم
منكبَّا على
الدنيا ،
والمفـروض أ=
06;ـه
بعد هذه
السنوات
الطويلة من
التقرب إلى ا=
604;له
عز وجـل أن يك=
1600;ون
إنسـانا أخـ=
85;ويًّا
عـارفـا بـا=
04;له
ولا سـيّمـا =
605;ـع
تقدّمه في
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>18
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بديـ=
06;
الله ـــ
القسـم الأو=
04;
العمر
ومع
تَقَوُّلِه¡=
6;
بأنه يتقرّب
إلى الله بهذ=
607;
الأعمال ، ول=
603;ن
مع ذلك تجد
أنه مع تقدّم=
607;
في العمـر
وبلوغـه
سـتين سنة
مثلا تجده ما
زال يفكر بجم=
593;
المال
وبــنـاء
بـيـتـه
وغـير ذلـك
مـن الأمــو=
85;
الـدنـيــو¡=
0;ـة
مـع أنــه لم
يـبـق لـه إل=
575;
خطـوات
معدودة إلى
القبر ،
فالإنسـان
إذا وصـل إلى
الخمـسين مـ=
06;
عمـره
فليستعد
وليودّع
الدنيا ، فمن
بلغ الستين أ=
608;
السبعين
فمعنى ذلك أن=
607;
وصل إلى القب=
585;
، فالمفروض أ=
606;
يُمَهِّد قب=
85;ه
بدل أن يشـغل
تفكيره
بالأمـور
الدنيويـة ،
ومعنى تفكير=
07;
بالأمور
الدنيويـة
أنه ما زال
متعلِّقا
بهذه الدنيا
الفانية .
في
روايـة عـن
أمير
المؤمنين
عـليه السلا=
05;
قـال : قال
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله وسلم : <=
b>" م=
ا
بين الستين
إلى السبعين
معترك
المنايا "
(1)
.
وفي
رواية أخرى
عـن أمير
المؤمنين عل=
10;ه
السلام قـال : "
مـن أتت عليه
الأربعون من
السنين قيل ل=
607;
خذ حذرك مـن
حلول المقدو=
85;
فإنك غير
معذور ، وليس
أبناء
الأربعين بأ=
81;ق
بالحذر من
أبنـاء الـع=
00;شـرين
فإن طالبهـم=
75;
واحـد وليـس =
593;ـن
الطـلـب بـر=
75;قـد
وهـو الـمـو=
78;
،
التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 19<= o:p>
فاعمـل
لما أمامك ود=
593;
عنك زخرف
القول " =
(1) =
.
وإليـك هـذ=
07;
الروايـة
التي تبيِّن
نتيجـة من
يعبد الله حق
العبادة ، عن
الإمام
الصادق عليه
السلام قال : <=
/span>" ف=
ي
التوراة
مكتـوب : يا
ابن آدم !
تفـرّغ لعبا=
83;تي
أملأ قلبك
غِنًى ولا
أكِلُكَ إلى
طـلـبـك
وعـلـيَّ أن
أسـدّ
فاقـتـك
وأمـلأ
قـلـبـك
خـوفـا مـنـ=
10;
، وإلا تــفـ=
585;ّغ
لـعـبـادتي ( أ¡=
0; وإن
لـم
تـتـفـرّغ
لـلـعـبادة )
أملأ
قــلـبـك
شـغـلا
بالدنيـا ثم
لا أسـدّ فاق=
578;ـك
وأكِلُـكَ
إلى طلبـك "=
(2)
.
طبعا
في هذه
الرواية
العبادة لا
تعني فقط الأ=
593;مـال
العبادية من
الصلاة
والصيام
والحج وغيره=
75;
، بل تعني أن
حياة الإنسا=
06;
كلها يمكن أن =
1578;نقلب
إلى عبادة ،
وأن الإنسـا=
06;
يستطيع أن
يكون
في كل أمر من
أموره عابدا
لله تعالى بأ=
606;
يعرف ماذا
يريد منه الل=
607;
عز وجل في هذا
الأمر وفي ذا=
603;
الأمر لأن لل=
607;
تعالى في كل و=
1575;قعة
حكما معينا ،
فيقول تقدَّ=
05;
في هذا الأمر
أو توقَّف في
ذاك الأمـر ،
وهـذا الأمـ=
85;
يقـرِّبك إل=
09;
الله ، وذاك
الأمر يبعدك
عن الله ،
والأمر الآخ=
85;
لا يقرِّبك
ولا يبعدك كم=
575;
في المباحات =
548;
فإذا فعـل ما
يريده الله ف=
610;
كل أمر من
أموره فإنه
يكون بذلك
عابدا لله
20
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بديـ=
06;
الله ـــ
القسـم الأو=
04;
حـق
العبـادة ،
فالإنسـان ف=
10;
حياتـه لا بـ=
583;
أن يتقرب إلى
الله تعالى ف=
610;
كل خطـوة
يخطـوها ،
فيعرف متى
يتقدم ومتى
يتأخر ، وأن
هـذا العمـل
عـليه أن يؤد=
617;يـه
أم لا ، وهـذا
الأمـر يفكـ=
85;
فيـه أم لا ، ف&=
#1610;جـب
الالتفـات
إلى أن الله
تعالى لم
يَكِلِ
الإنسان إلى
نفسه ليفعل م=
575;
يحلو له في
هذه الحياة
الدنيا ، بل
خلقه فيها
ليحاسبه على
كل شيء بعد أن
ينتهي من هذه
الدنيا
وينتقل إلى
الحياة
الأخـرى ، فل=
575;
بدّ أن يلتفت
الإنسان إلى
أن هناك حساب=
600;ا
دقيـقـا على
كل فعل يفعله
، وعليه أن
يستعد
بالأجوبة ال=
05;ناسبة
قبل أن يحين
الوقت ، فيسأ=
604;
نفسه الآن : "
لماذا فعلتُ
هذا الأمر أو
تركتُه ؟ هـل
أريـد أن أتق=
585;ّب
إلى الله عز
وجل أم أن لي
هدفا آخر ؟ " ،
والجواب لا ب=
583;
أن يكون جاهز=
575;
، فيستعد
بالإجابة عن =
603;ل
فعـل يؤدّيه
في هـذه
الدنيا ،
ولنضرب أمثل=
77;
من حياتك :
لماذا اشتري=
78;
هذا البيت ؟
ولماذا اختر=
78;
هـذه السيار=
77;
؟ ولماذا
سافرت في
الصيف ؟
ولماذا لم
تلتفت إلى
تربية أولاد=
03;
؟ ولماذا ترك=
578;
الأمور بيد
زوجتك تدير ا=
604;بيت
كيفما تشاء م=
593;
أنك القيِّم
على بيتـك وا=
604;مسـؤول
أمـام الله ع=
586;
وجل ؟ ولماذا
تلبـس زوجتـ=
03;
أو بناتك
حجابا غير
شرعي وتخـرج
إلى الخارج
بـلا أي إحسا=
587;
بالغـيرة مـ=
06;
قِبَلِك ؟ ول=
605;اذا
تـترك زوجتك
تقود السيار=
77;
؟ ولماذا . .
ولماذا . .
ولماذا . . . ؟
التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 21<= o:p>
هذه
أمور من
واقعنا ، وفي
كل نقطة من
هذه النقاط
نحن بحاجة إل=
609;
بحث مستقل
لمعرفة وجهة
النظر
الشرعية لا
فقط الحلال
والحرام لأن=
03;
قد تقول إن كل
هذه الأمور ج=
575;ئزة
إلا ما كان
مخالفا للشر=
93;
، ولكن هل
يكتفي المؤم=
06;
في هذه الدني=
575;
بأداء
الواجـب
وتـرك الحرا=
05;
فقـط أو
يجهِّـز
الأجوبة
الدقيقة لكل
أمر من هذه
الأمور لأن
هنـاك حسابا
دقيقا على كل
شيء يقوم به
الإنسان ؟ ،
والله تعالى
يقول :
<=
/span>﴿
وَوُضِعَ
الْكِتَابُ
فَتَرَى الْ=
05;ُجْرِمِينَ
مُشْفِقِين¡=
4;
مِمَّا فِيه=
16;
وَيَقُولُو =
6;َ
يَا
وَيْلَتَنَ=
5;
مَالِ هَذَا =
575;لْكِتَابِ
لاَ
يُغَادِرُ
صَغِيرَةً
وَلاَ
كَبِيرَةً
إِلاَّ
أَحْصَاهَا
وَوَجَدُوا
مَا عَمِلُو=
75;
حَاضِرًا وَ=
04;اَ
يَظْلِمُ
رَبُّكَ
أَحَدًا =
﴾
(1)
.
إن
شاهدنا من
الآية
الكريمة هو
22
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بديـ=
06;
الله ـــ
القسـم الأو=
04;
الخـ=
;ـلاصــة :
إن
المؤمن
الحقيقي هو
الـذي يكون ا=
604;إيمان
مستقرًّا
راسخا في قلب=
607;
، وتأتي كل أع=
1605;ـاله
مـن الأقوال
والأفعـال
وحتى الأفكا=
85;
كنتيجة
طبيعيـة لا
تَصَنُّع ول=
75;
تَكَلُّف
فـيها بسبب
هذا الإيمان
الراسخ في
نفسـه ،
فيؤدّي العب=
75;دات
مثلا بشكل
طبيعي ولا
يشعر بثقلها
على نفسه بل
يؤدّيها
باشتياق وسع=
75;دة
، وإن من يعبد
الله عــز وج=
604;
حقّ العبادة
لا بدّ أن
تـترتّـب
عـلى عبادات=
07;
النتائج الم=
84;كورة
في الآيـات
الكريمـة
والروايـات
الشريفـة ،
لذلـك فـإن
المؤمن لا ير=
575;ئي
ـــ على سبيل
المثال ـــ
إذا كان الإي=
605;ان
راسخـا في
قلبه ، ولا
يتصنّع ولا
يترك أي عـمل
لأن الـناس
يراقبونه .
والإي=
مان
لـه ثلاثة
جوانب :
التـزام قلب=
10;
وهو المهم ،
والتزام عمل=
10;
والتزام لفظ=
10;
.
وسنحاول
الوصول إلى
معرفة أن الم=
572;مـن
كيف يكون
ملتـزما
التزامـا
عمليا بإيما=
06;ه
لأنه من
المفروض أن ل=
575;
تكون حياتنا
كما هي الآن
حيث نرى أن
كثيرا من الم=
572;منين
يحضرون المس=
75;جد
والحسينيات =
48;
ولكن
حـيـاتـهم ل=
75;
تـعـبِّر عـ=
06;
الإيـمان ،
فيعيشـون
مثـل الإنسا=
06;
المسيحي ومث=
04;
الإنسان
اليهـودي بل
ومثـل الإنس=
75;ن
الكافر ، فحـ=
610;اتـهم
العملـيـة ل=
75;
تختـلـف عـن =
581;ـيـاة
هـؤلاء مـع أ=
606;ـه
مؤمـن بـالل=
07;
التزام
المؤمن بديـ=
06;
الله ـــ
القسـم الأو=
04;
. . . . . . . . . . . . . . . 23
ومؤم=
;ـن
برسـول الله
صلى الله
عـليه وآلـه
ومؤمن
بالأئمة
عليهم السلا=
05;
، فحياتهم لا
بـدّ أن تكون
مختلفـة عـن
حـياة هـؤلا=
69;
.
إن
الـمؤمـن
يـؤمـن
بـوجـود الآ=
82;ـرة
والكافـر لا
يـؤمـن
بـوجـود يـو=
05;
للحساب ،
فالإيمان
بالآخرة لا
بدّ أن يقدّم
لنا شيئا في
هذه الـدنيا
ويغـيّر
حياتـنا حتى
نصل إلى يوم
القيامة ونح=
06;
مؤمنون حق
الإيمان ،
وحتى لا يحشر
الشخص مع
اليهود
والنصارى وا=
04;كافـرين
بالله تعـال=
09;
.
في
روايـة عن
جابر بن
عبدالله
الأنصاري قا=
04;
: سمعت حبيبي
رسول الله صل=
609;
الله عليـه
وآلـه وسلـم
يقول : " من أحب=
617;
قوما حُشِرَ
معهم ، ومـن
أحبّ عمل قوم
أُشْرِكَ في
عملهم " =
(1) =
.
والحمد لله
رب العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمـ=
83;
وآلـه
الطيـبين ال=
91;اهـرين
.
<=
b>القسم
الثاني =
(1)
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'>
الحمد لله ر=
576;
العـالمين
وصـلى الله ع=
604;ى
سـيدنا أبي
القاسم محـم=
83;
وأهل بيته
الطيبين
الطاهرين .
مـقـ=
;دمــة
:
&=
nbsp;
قلنا إنـه
إذا أراد
الإنسان أن
يعتقـد بشيء
فلا بدّ أن
يكون اعتقاد=
07;
عن علم ومعرف=
577;
، وبعد أن يعت=
1602;ـد
بهذا الشيء ل=
575;
بدّ أن يلتـز=
605;
بما يتطلّبه
هذا الشيء
المعتقَد به =
548;
فهناك ثلاثة
التزامات لا
بدّ أن يلتزم =
1576;ها
، وهي :
الالتزام
القلبي وهو
المهم ، ويتر=
578;ب
على هذا
الالتـزام
القلبي
الالتزامان
اللفظي
والعملي ،
والمؤمن
الحقيـقي هـ=
08;
من يكون
الإيمان
مستقرا في
قلبه ويعمل
بما يتطلّبه
هذا
الالتـزام
القلبي
والإيمان
الراسخ في
القلب ،
فأقوال
المؤمن
وأفعـاله
تكون نتيجـة
طبيعيـة
للالتزام
القلـبي
والإيمان ال=
85;اسخ
، ثم
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 25<= o:p>
فرَّقـ=
06;ـا
بين المسـلم
إسـلامـا
ظاهريـا وال=
05;ؤمـن
إيمانـا
حـقيقيـا مـ=
06; خـلال
بعـض
الروايـات ،
فالمسـلم
بالإسـلام
الظاهري هو م=
606;
يتلفّـظ
ويعمـل فقـط
وقـد لا يكون
عنده
الالتزام ال=
02;لبي
، أما المؤمـ=
606;
الحـقيقي فه=
08;
مـن يكون عند=
607;
الالتزام
القلبي ويكو=
06;
الإيمان
راسخا في قلب=
600;ه
، ويكون القو=
604;
والفعل عنـد=
07;
مترتبين على
الالتـزام
القلبي ،
وذكرنا مثال=
75;
لبعض المؤمن=
10;ن
الذين يحضرو=
06;
المساجـد
والحـسينيا=
8;
لسنوات
طويلـة ومع
ذلك نرى أن
حياتهم لا
تتـغيّر أبـ=
83;ا
، فيعيـش
اليـوم كما
كان يعيـش
قبـل عـشرين =
587;ـنة
مثـلا ، إن
حضـوره
للمساجـد
والحسينيات
شيء جيد ولكن
لا بدّ أن
يوجد تأثّر م=
606;
هذا الحضور ،
وترى أن بعض
المؤمنين
يذهبون إلى
الحج والعمر=
77;
في كل سنة ،
ولكن تجد أن
حياتهم
ثابتـة لا
تتغيّر ،
ومعنى ذلـك
أنهم لم يتأث=
600;روا
بالحـج
والعمـرة
التأثر
المطلـوب ،
نعم قامـوا
بعمـل ظاهـر=
10;
وتقوَّلـوا
ببعـض الألف=
75;ظ
، ولكن هذه
الأعمال
والأقوال لم
تنفذ إلى
قلوبهم فلم
يتأثروا بهذ=
07;
الأعمال الت=
10;
قاموا بها ،
ثم ذكرنا بعض
الروايات
التي تبيِّن =
571;ن
الإنسان الذ=
10;
يعبـد الله ع=
586;
وجل يملأ
تعالى قـلبه
غنى ويسدّ
فاقتـه ،
فالإنسـان
الذي يعبـد
الله حـق
العبادة لا
بدّ أن تترتب
عـلى عبـادت=
07;
النتـائج
المذكورة في
الروايـات ،
والعبادة لا
يقصد بها
العبادات
الخاصة من
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>26
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
الصلاة
والصيام وال=
81;ج
، بل لا بدّ أن
تنقلب كل حيا=
577;
الإنسان إلى =
593;بادة
، ففي كل أمر
يفعله الإنس=
75;ن
لا بدّ أن
يؤدّيه كما
يريده الله ع=
586;
وجل ، فإذا
فعله كما
يريده الله
فهو يكون عاب=
583;ا
لله حق
العبادة ، ثم
وصلنا إلى
نتيجة وهي أن
المؤمن
الحقيقي هو م=
606;
يكون الإيما=
06;
مستقرا راسخ=
75;
في قلبه وأن
أعماله تكون
نتيجة لهذا
الإيمان الر=
75;سخ
دون تصنّع
وتكلّف أي أن=
607;
يؤدي الأعما=
04;
بشكل طبيعي
ولا يشعر بثق=
604;ها
على نفسه
لأنها نتيجة
طبيعية
للإيمان الم=
87;تقر
في قلبه .
اعتق=
;اد
المؤمـن قائ=
05;
علـى العـلم :
&=
nbsp;
قلنا إن
الشخص الذي
يؤمن بشيء لا
بدّ أن يكون
اعتقاده
مبنيًّا على
العـلم ، فلا
بـدّ أن يكون
اعتقـاد الم=
72;من
قائما على
العلم
والمعرفـة ،
فالإنسـان ا=
04;ذي
يؤمن بالله ل=
575;
بـدّ أن يكون
اعتقاده
بالله قائما
على معرفته ب=
607;
تعالى ، ومن
يؤمن برسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله لا
بدّ أن يكون
اعتقاده
بالرسول
قائما على
معرفته
بالرسـول ،
ومـن يعتقد
بالإمامة لا
بدّ أن يعرف
الإمام عليه
السلام
وأهمية وجـو=
83;
الإمام .
ويأت=
ي
السؤال
التالي وهو :
كيف يؤمن
الإنسان بشي=
69;
مجهول لا يعر=
601;
عنه شيئا أو
قد يعرف عنه
شيئا قليلا
غير معتدّ به
؟
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 27<= o:p>
فإذا قال
الشخص إنني
أؤمن بشيء
فتسأله عن هذ=
575;
الشيء فيجيب :
لا أعرف ،
فكيف يكـون م=
572;منا
به وهو مجهول
لديه ؟!
إذن :
الإيمان
والاعتقاد ل=
75;
بدّ أن يكون
مبنيّا على
المعـرفة ،
فالمعرفة
والعلم يعطي
اقتناعا
للشخص فيؤمن
بالشيء بعـد
علم واقتناع =
548;
فيعلم بالشي=
69;
بدقة ويقتنع
ثم يؤمن به .
&=
nbsp;
وأوجِّـه
السـؤال
التالي
للشيعي المو=
75;لي
لأهل البيت
عليهم السلا=
05;
: هل اتخذت هذا
المذهب
نتيجـة للعل=
05;
والمعرفة بع=
83;
البحث
والتفكير في=
07;
والمقارنة
بينه وبين
المذاهب
الأخرى أو ات=
617;خذته
عن طـريق
الوراثـة من
الوالدين أو
من الأهل وال=
571;قارب
أو من
الأصدقاء ؟
&=
nbsp;
صحيح أن
الإنسان
عندمـا يكون
صغيرا
يقلِّـد
والديـه ،
ولكنـه عندم=
75;
يكبر يجب علي=
607;
أن يبحث ليصل
إلى الحق ،
وقد أعطـاه
الله تعالى
آلـة يميِّز
بهـا بين الح=
602;
والباطـل ، و=
575;لآلـة
هي العقل ،
فبالعقل
يستطيع
الإنسان أن
يصـل إلى الح=
602;
، ولو لم
يعطـه الله ع=
586;
وجل هذه
الآلـة لما
كان يمكن لـه
تعالى أن
يحاسب
الإنسان على
اعتقاداته و=
71;عماله
، فالحساب
يأتي من بعـد
إقامـة الحج=
77;
، والحجة على
الإنسان هو
العقل ، فلا
بدّ على
المؤمن أن
يستعمل عقلـ=
07;
للوصـول إلى
الحق بواسطـ=
77;
الدليل ، وبع=
583;
أن يصل إلى ال=
1581;ـق
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>28
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
بالدلي=
04;
يقتنع بـه ،
وبعـد أن
يقتنع يؤمن
بـه لا فقـط
يؤمـن بـه
إيمانـا
سطحيا بـل
إيمانـا
راسـخا لا
يمكن أن
يتزعزع ، بـل
يظل ثابتا عل=
609;
هذا الإيمان
مهما حصلت له
من أمور
ومشاكل .
في رواية عن
الإمام
الصادق عليه
السلام قال : <=
/span>"
حجة الله على
العباد النب=
10;
، والحجة فيم=
575;
بين العباد
وبين الله
العقل " =
(1) =
.
وفي روايـة
أخرى عن
الإمام جعفر
الصادق عليه
السلام قال : <=
/span>"
اعرفـوا
العقل وجنده
تهتدوا . . . ،
وإنما يدرك ا=
604;حق
بمعرفة العق=
04;
وجنوده "
(2)
.
&=
nbsp;
وفي روايـة
ثالثـة عـن
الإمـام أبي
جعفـر
الباقـر علي=
07;
السلام قال :
قال رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله : " لم
يُعْبَدِ
الله عز وجل
بشيء أفضل من
العقل ، . . . "
(3)
.
إن العقـل ه=
608;
النبي الباط=
06;
، فكما أن
هناك نبيّا
ظاهرا يوجد
أيضا نبي باط=
606;
هو العقل ،
والإنسان
مسؤول عن عقل=
607;
الذي أودعـه
الله عز وجل ع=
1606;ده
، فيجب عليه
أن يستعمل
عقله
ليصل به إلى
الحق .
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 29<= o:p>
&=
nbsp;
إذن : يبحـث
الإنسـان
فيعلم فيقتن=
93;
فيعتقـد بما
عرفه واقتنع =
576;ه
، فالاعتقـا=
83;
يكون مترتّب=
00;ا
على العلم
والاقتناع ،
فيؤمن أوَّل=
75;
بالله تعالى
بعد أن يعرف
الله ، ويؤمن
بالرسول صلى
الله عليه
وآله بعد معر=
601;ته
، ويؤمن بالإ=
605;ام
عليه السلام
بعد معرفته و=
573;دراك
أهميـة وجـو=
83;ه
في حـياتـه ،
ويؤمـن بهـذ=
75; الديـن
بعد معرفته ،
فيقتنع بهذا
الدين
وبأهمية وجو=
83;
الدين في حيا=
577;
الإنسان في
هذه الدنيـا .
&=
nbsp;
وبعـد
الاعتقـاد ب=
07;ـذا
الديـن يأتي
دور العمل
المبنيّ على
الاعتقاد ،
فكل عمل يؤدي=
607;
الإنسان لا
بدّ أن يكون
مترتبا على
اعتقاداته ،
وبدون العمـ=
04;
لا يكون
للاعتقاد
قيمة ،
فالاعتقاد
بمثابة الشج=
00;رة
، والعمـل
بمثابة
الثمرة ، وشج=
585;
بلا ثمر لا
قيمة لـه ،
فالاعتقاد
بلا عمـل
كالشجـر بلا
ثمـر .
&=
nbsp;
إذن : المؤمن
الحقيـقي هـ=
08;
الذي اعتقـد
عن قناعة ،
وثبت هذا
الاعتقاد في
قلبه ، والتز=
605;
بكل ما يترتب
على هذا
الاعتقاد من
التزامات ، ف=
607;ذه
الأعمال الت=
10;
يقوم بها
الإنسان الذ=
10;
يؤمن بالله
تعالى ويؤمن
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله وسلم
ويؤمن بأئمة =
571;هـل
البيـت عليه=
00;م
السـلام تكو=
06;
نتيجة
للاعتقادات
التي اعتقد
بها .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>30
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
يقـول
تعـالى :
﴿<=
b>
وَأَ&=
#1605;َّا
مَنْ آمَنَ
وَعَمِلَ
صَالِحًا فَ=
04;َهُ
جَزَاء
الْحُسْنَى ﴾ (1) =
.
&=
nbsp;
أي أن العمل =
1575;لصالح
مترتّب على
الإيمـان ،
والجزاء
مترتّب على
الإيمان
والعمل
الصالح معا .
التز=
;ام
المؤمـن بدي=
06;
الله نتيجـة
لاعـتقاده :
إن
نتيجـة
اعتقـاد
الإنسان عن
علم واقتنـا=
93; هي
الالتزام بك=
04;
ديـن الله ،
فالمؤمـن
الحقيقي هـو
الذي اعتقد
بالله عز وجل
، وهذا
الاعتقـاد
يَجُرُّهُ
إلى مجموعة م=
606;
الالتزامات =
48;
فهو يقيم
حياته على
أساس هذه
الالتزامات =
48;
فـإذا أراد
الله شيئا
فعله ، وإذا
كره الله شيئ=
575;
تركه ، فهـو
يلتزم بكل ما
يحبّـه الله
عز وجل ويبتع=
583;
عن كل ما
يكرهه الله ع=
586;
وجل ، فهو يلت=
1586;م
بكل دين الله
المكوَّن من
مجموعة من ال=
575;عتقادات
والأحكام
الشرعية
والأخلاقيا=
8;
وغير ذلك ،
وهذا التقسي=
05;
والتصنيف
للدين إلى عق=
600;ائد
وأخـلاق وفق=
07;
وغيرها إنما
هو من أجل تسه=
1610;ل
دراسة الدين
بمجموعه ، فق=
583;
قَسَّم العل=
05;اء
الدين إلى هذ=
607;
الأقسام
لتسـهيل الم=
91;الب
على الـدارس =
548;
ولـم يـقـصـ=
83;وا
أن الإنـسـا=
06;
إذا درس العق=
600;ائـد
فقـط فهـو
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 31<= o:p>
يسـتطي=
93;
الاكتفاء
بذلـك أو إذا
درس الفقه فق=
591;
فإن ذلك يكفي=
607;
في تحركه ، بل
يجب على الشخ=
589;
الذي يريد أن
يؤمن بهذا
الدين أن
يَطَّلِع عل=
09;
كل الجوانب
التي تمثـِّ=
04;
ديـن الله
تعـالى حتى
يكون مؤمنـا
حقيقيا لا مؤ=
605;نا
ظاهريا
ومسلما
بالإسلام
الظاهري فقط .
&=
nbsp;
إن أساس هذه
الالتزامات
هو طاعة الله
عز وجل ، هذه
الـطاعـة
المبنـيَّـ=
7;
علـى الاعتق=
00;اد
بالله تعـال=
09;
، فـالمؤمـن
يطيع الله في =
1603;ل
خطوة يخطوها
ولا يعصيه
طرفة عين
متعمدا ، وبذ=
604;ك
يكون مؤمـنا
حقيقيـا ، فف=
610;
روايـة عـن
الإمـام
الصـادق
عليـه
السـلام قـا=
04;
: "
الإيمان أن
يُطاعَ الله
فلا يُعْصَى &qu=
ot;
(1)
.
&=
nbsp;
وفي رواية
أخرى عن أبي
عمرو الزبير=
10;
عن الإمام أب=
610;
عبدالله
الصادق عليه
السلام قال :
قلت له : أيها
العالم
أخبرني أي
الأعمـال أف=
90;ـل
عنـد الله ؟ ق=
1600;ال
: "
مـا لا يَقْب=
614;ـلُ
الله شيئـا
إلا بـه "
. قلـت : وما
هـو ؟ قال : "
الإيمـان با=
04;له
الذي لا إلـه
إلا هـو ،
أعلى الأعما=
04;
درجة وأشرفه=
75;
منـزلة
وأسناها حظّ=
11;ـا
" .
قـال : قلت : ألا
تخبرني عن
الإيمان أقو=
04; هو
وعمل أم قول
بلا عمل ؟ فقال : "
الإيمان عمل=
12;
كُلُّه ،
والقـول بعض
ذلـك العمـل =
548;
بفرض مـن الل=
607;
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>32
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
بيِّـنٌ
في كتابـه ،
واضحٌ نورُه =
548;
ثابتةٌ حُجّ=
14;ـتُـهُ
، يشهد له به
الكتاب
ويدعوه إليه &qu=
ot;
(1)
.
&=
nbsp;
وعن أمـير
المؤمـنين
علي عليه الس=
604;ام
أنه قـال : " إ=
ن
المؤمن لم
يأخذ دينه عن
رأيه ، ولكن
أتاه من ربه
فأخذه " =
(2) =
.
إن هـذا
الدين الذي ه=
608;
دين الله عز و=
1580;ل
يبيِّن ما
يريده الله
تعالى في كل
جوانب حياة
الإنسان : في
كل قول يقوله
، وكل كلمة
يـنـطـق
بـهـا ، وفي
كـل عـمـل
يعـمـلـه ،
وكـل سـلـوك
يسـلـكـه ،
وفي كـل تصرف
يقوم به ، وكل
اختيار يختا=
85;ه
، وفي كل طريق
يسير فيه ، فق=
1600;د
بَيَّنَ الد=
10;ـن
رأيــه في كل
أمـر مـن أمـ=
608;ر
الحيـاة من
أبسـط شـيء
ككيفيّـة دخ=
00;ول
الحمَّـام أ=
08;
كيفيّـة الج=
04;ـوس
أو كيفيّـة
المشـي إلى
أعقد الأمور
كالعلاقات
الاجتماعية
بين الناس ،
أو كيفية
التعامل
الصحيح مع
الدنيا ، أو
إدارة بيت
الزوجية أو
علاقة الزوج
بالزوجة حتى
لا تصير
القيمومة بي=
83;
المرأة ، أو
المسائل
العلمية
المستحدثة
التي هي في
غايـة
التعقيد مثل
قضية التلقي=
81;
الصناعي
والاسـتنسا=
2;
، كيف يريـد
الله عـز وجـ=
604;
أن تُحَـلَّ
مثـل هـذه
المشـاكل ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . . . . 33
&=
nbsp;
كل هذه
الأمور يجب أ=
606;
نعرف رأي
الدين فيها أ=
610;
معرفة حكم
الله عز وجل ،
لذلك فإن كيف=
610;ّة
معيشة
الإنسان
المؤمن في هذ=
607;
الحياة الدن=
10;ا
ليست خارجة ع=
606;
أحكام الدين =
548;
وكأمثلـة بس=
10;طة
على ذلك كيفي=
617;ة
اختيـار
السيارة
وبناء البيت
وشراء البضـ=
75;ئع
من السوق
وماهيّة
الملبس
والمأكل
والمشرب ، أل=
575;
يوجـد لله عـ=
586;
وجـل حكم في
كل هذه الأمـ=
608;ر
؟
&=
nbsp;
بالطبع
يوجـد حكم لأ=
606;
لله حكما في
كل جوانب الح=
610;اة
، ومن هذه
الجوانب
الأمثلة الت=
10;
ذكرت ، ألا
يحتاج المؤم=
06;
إلى رأي الدي=
606;
؟
&=
nbsp;
إن رأي الدي=
606;
ليس خارجا عن
حياة الإنسا=
06;
المعيشية
التي يعيشها
في كل يوم وفي
كل لحظة من
حياته ، بم
تفكر أيها ال=
573;نسان
المؤمن ؟
&=
nbsp;
إن هذه
الأفكار الت=
10;
تمـر في ذهنك
لله عز وجل رأ=
1610;
فيها .
إذن<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> : من
يريد أن يكون
مؤمنا حقيقي=
75;
لا بدّ أن
يلتزم بكل
أمـور الديـ=
06;
وبكل حكم مـن
أحكام الدين
التي تمثل
أحكام الله ع=
586;
وجل في كل خطـ=
1608;ة
يخطوها حتى
يَصْدُق علي=
07;
أنه فعلا مؤم=
606;
حقيقي يؤمـن
بالله تعالى
ويؤمن
بالرسول صلى =
575;لله
عليه وآله
ويؤمن
بالأئمـة
المعصومين ع=
04;يهم
السلام .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>34
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
&=
nbsp;
يقول الله
تعالى :
﴿ (1) =
.
&=
nbsp;
من هذه الآي=
577;
الكريمة
يتبيَّن أن ر=
587;ول
الله صلى الل=
607;
عليـه وآله
وسلم يؤمن بم=
575;
أنزل إليه من
ربّه ، وكذلك
يفعل
المؤمنون ، ث=
605;
بعد الإيمان
يقولون سمعن=
75;
وأطعنا ،
فيؤمنون
بالله
ويطيعون الل=
07;
عز وجل ، وبعد
الإيمان
والسمع
والطاعة يطل=
76;ون
المغفرة ،
فطلـب
المغفـرة
مترتّب على ا=
604;طاعة
، إن الإنسان
الذي لا يطيع
الله كيف يطل=
600;ب
مغفـرة الله
تعالى ؟! ،
فإذا كان يؤم=
606;
بالله
إيمانـا
ظاهريا وهو ف=
610;
الواقع يخال=
01;
أوامر الله
فكيف يجرؤ عل=
609;
طلب المغفرة
من الله وهو
عاص لله ؟!
&=
nbsp;
إذن : مـن
خـلال هـذه
الآية
الكريمة يكو=
06;
المطلوب أول=
75;
الإيمان ثم
الطاعة ثم طل=
576;
المغفرة .
&=
nbsp;
إن هذه
المغفرة تكو=
06;
مترتّبة على
الاعتقاد
والإيمان
بالله عز وجل
، لذلك جُعِل=
614;
التوحيد
الأصل الأول
من أصول الدي=
606;
، والأصـول
الأخــرى وإ=
06;
قـلـنــا إن=
00;هــا
أصـول ولـكـ=
06;ـهـا
فـي الـواقـ=
93;
أمـور
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . . . . 35
متفرّع=
77;
على أصل
التوحيد ،
فمدار الكون
هو التوحيد ،
إن الله تعال=
609;
هو مدار الكو=
606;
، والأمور
التي تجري في
هذا الكون
كلها مبنيّة
على أصـل
التوحيد ، أم=
575;
الأصول
الأخـرى
وفروع الدين
وما يتفرّع
عنهما من أمو=
585;
كلها متفرّع=
77;
على الأصل
الأول الذي
هـو توحيد
الله عز وجـل
، فالعقائـد
والأخلاق
والفقه وأمـ=
08;ر
الدين كلها
تكون مترتّب=
77;
على
الاعتقـاد
بالله عز وجل
، فهو سبحانه
الذي تنبع من=
607;
الاعتقادات
الأخرى .
إن الخطـوة الأولى للإنسان أن يرسّـخ هذا الاعتقاد في نفسه ، فإذا ترسخ هـذا ال= 575;عتقاد فإن كل الأمو= 585; الأخرى تأتي بشكل طبيعي و= 576;لا تصنّع ولا تكلّف ، فالأمور تجر= 10; كما يجري النهر إذا اعتقد الإنسان بالله عز وجل .<= o:p>
&=
nbsp;
إذن : نحن
نبـدأ من الل=
607;
عـز وجـل
بالطاعة
وننتهي إلى
الله عز وجل
بطلب المغفر=
77;
والثواب
الجزيل .
&=
nbsp;
يقول الله
تعالى : ﴿ وَمَنْ
يُطِعِ
اللَّهَ
وَرَسُولَه¡=
5;
يُدْخِلْهُ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِن
تَحْتِهَا
الْأَنْهَا=
5;ُ
خَالِدِينَ
فِيهَا
وَذَلِكَ ال=
18;فَوْزُ
الْعَظِيمُ ﴾
(1)
.
&=
nbsp;
إن الإنسـا=
06;
إذا أطـاع
الله عـزّ وج=
600;لّ
فإنـه بشكل
طبيعي يستحق=
17;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>36
. . . . . . . . . . . . . . . التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
الجنة
بطاعته ، إنه
هو الـذي يوج=
583;
جنته أو ناره
، ولا يظن أنه
سيدخل الجنـ=
77;
لأن اسـمـه
شـيعي
ومـوالٍ
لأهـل البيـ=
78;
عليهم
السـلام ، فف=
610;
روايـة عن
الإمام أبي
جعفر الباقر
عليه السلام
قـال : " . . فـ=
1608;الله
مـا شـيعتنا
إلا من اتّقى
الله وأطاعه . .
" (=
1)
.
إذن :
بدون التقوى
والطـاعة فإ=
06;
هذا الإنسان =
608;إن
كان يطلق علي=
607;
ظاهريا لقب
شيعي وموالٍ
ومحبّ لأهل
البيت عليهم
السلام ولكن=
00;ه
في الواقع لي=
587;
شيعيا ومحبّ=
75;
ومواليا
حقيقة وإن اد=
617;عى
بلسـانه ذلك =
548;
فمن يريـد أن
يكون شيعيا
حقيقيا لا بد
أن يُدْخِـل
هـذا الدين ف=
610;
كل خطوة يخطو=
607;ا
، وأن يعمل
بكل أمر مـن
أوامر الله
تعالى ، وأن
يبتعـد عن كل
نهي من نواهي
الله عز وجل .
&=
nbsp;
وفقـنا الل=
07;
وإياكـم للع=
05;ـل
بمـا نعـلم
حتى يعلّمنا
الله تعالى م=
575;
لم نعلم وأن
نكون من المت=
617;قين
والمطيعين
لله عز وجل ،
وأن يحشرنا م=
593;
محمد وآله
الأطهار
عليهم السلا=
05;
.
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'>
والحمد لله
رب العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وآله الطيبي=
06;
الطاهرين .
الرسو=
604;
صلى
الله عليه وآ=
604;ه أسوة
حسنة (1)
ال=
1;مد
لله رب
العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وأهل بيته
الطيبين ال=
91;اهرين
.
قـال
الله تعالى ف=
610;
كتابه :
﴿
لَقَدْ
كَانَ لَكُم=
18;
فِي رَسُولِ
اللَّهِ أُس=
18;وَةٌ
حَسَنَةٌ
لِّمَن كَان=
14; يَرْجُو
اللَّهَ
وَالْيَوْم¡=
4;
الآخِرَ
وَذَكَرَ
اللَّهَ
كَثِيرًا ﴾
(2)
.
مـقـ=
;دّمــة
:
&=
nbsp;
إن
الاحتفـال
بمولـد
الرسول صلى ا=
604;له
عليه وآله
وسلم
وبمواليـد
أهـل البيت ع=
604;يهم
السلام هو مق=
583;ّمة
للارتباط به=
05;
سـلام الله
عـليهم
أجمـعـين
ومـعـرفـة
دورهـم
وإدراك دورن=
75;
تجاههـم ، وب=
575;لتالي
معرفة دورنا
تجاه ديننا
الحنيف وتجا=
07;
الحياة
الـدنـيــا
والآخــرة ، =
573;ن
الـرســـول
الأكــرم
صـلـى الله
عـلـيـه
وآلــه هــو
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>38
. . . . . . . . . . . . . . . الرسـو=
604;
&=
#1589;لى
الله عليه
وآلـه
أسـوة حسنـة
الأسوة
الحسنة لمن
كان يرجو الل=
607;
واليوم الآخ=
85;
وذكر الله
كثيرا كما
ذكرت الآية
الكريمة .
=
وهنا
تطرح الأسئل=
77;
التالية : ما
معنى الأسوة =
567;
ومن هم الذين
يتأسَّوْنَ
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله ؟ وكيف
يكون الرسول
صلى الله علي=
607;
وآله أسوة
حسنة ؟
&=
nbsp;
هذه الأسئل=
77;
بحاجة إلى
أجوبة ، وهذه
الآية الكري=
05;ة
تقول إن
الرسول صلى
الله عليه
وآله أسوة
حسنة ، وتوضح
صفات الذين
يتأسَّون
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله ، وسأجي=
576;
عن هذه
الأسئلة .
&=
nbsp;
إن الأسـوة
معناها
القدوة ، ومـ=
606;
تَتَّبعُه
وتَرْضَى به
وتريد أن تكو=
606;
مثله هو الأس=
608;ة
، وبهذا
المعنى يمكن
أن تكون
الأسوة حسنة
ويمكن أن تكو=
606;
سيِّئة ، وفي
الآية
الكريمة رسو=
04;
الله صلى الل=
607;
عليه وآله هو
الأسوة
الحسنـة أي
القدوة
الحسنـة أي م=
606;
تريـد أن
تقتدي به
وتكون مثله ،
فهو المثل
الأعلى
للإنسان
المؤمن لأن
المؤمن يحاو=
04;
أن يصل إلى
مقام ومكانة
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله في قوله
وفعله وعمله
كله ، فإن
حياته صلى
الله عليه
وآله كانت كل=
600;ها
قربـة إلى
الله تعـالى =
548;
فلـم يكـن يت=
581;ـرّك
إلا بالـوحي
الإلـهي ،
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 39<= o:p>
لم يكن
يتحرّك برأي=
07;
الخاص حتى
يقال إنه كان
يخالف أوامر =
575;لله
تعالى أحيان=
75;
، يقول الله
تعـالى :
﴿
وَمَا
يَنْطِقُ
عَنِ
الْهَوَى إِ=
06;ْ
هُوَ إِلاَّ
وَحْيٌ
يُوحَى عَلّ=
14;مَهُ
شَدِيدُ
الْقُوَى
&=
#64830;
(1)
.
إذن : رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله هو
قدوة الإنسا=
06;
المؤمن ،
والمؤمن
يحاول أن
يتـأسَّى وي=
02;تدي
به صلوات الل=
607;
وسلامه عليه
وآله الطاهر=
10;ن
.
&=
nbsp;
لم تقل الآي=
577;
الكريمة إن ك=
604;
من تسمَّى
بالإيمان
يكون
متأسِّيا
بالرسول صلى
الله عليه وآ=
604;ه
، وإنما ذكرت
صفات معيّنة
للذين يتّخذ=
08;نه
قدوة ، وهذه
الصفات المع=
10;ّنة
تنطبق على من
كان فيه
الإيمان
حقيقة لا ظاه=
585;ا
فقط ، إن
المؤمن
الظاهري لا
يكون متّخذا
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله قدوة ،
وإنما الذي
يكون مؤمنا ف=
610;
واقعه وبحسب
باطنه هو الذ=
610;
يتأسَّى به ،
فمن وصل إلى
حقيقة
الإيمان هو
الذي يتأسى ب=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله .
&=
nbsp;
ولقد ذكرت
الآية
الكريمة ثلا=
79;
صفات للمؤمن =
575;لحقيقي
الذي يتبع
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله ، وهذه ا=
1604;صفات
هي :
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>40
. . . . . . . . . . . . . . . الرسـو=
604;
&=
#1589;لى
الله عليه
وآلـه
أسـوة حسنـة
1ـــ
من يرجو الله
تعالى .
2ـــ
من يرجو اليو=
605;
الآخر .
3ـــ
من يذكر الله
كثيرا .
&=
nbsp;
إن من يرجو
الله تعالى ه=
608;
من يتعلَّق
قلبه بالله
فيؤمن به ،
وهذا الإيما=
06;
ليس أمرا
ظاهريا فقط ،
بل هو أمر
قلبي باطني ،
وهذا التعلق
القلبي بالل=
07;
يدعو إلى
العمل ، وهذا
العمل يكون
منطلقـه
التأسِّي
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله ،
فالمؤمن
الحقيقي هو
الذي يرجو
الله ويؤمن
بالله عز وجل
، ويقول الله =
1578;عالى
له :
﴿
وَمَا
آتَاكُمُ
الرَّسُولُ
فَخُذُوهُ
وَمَا
نَهَاكُمْ
عَنْهُ
فَانتَهُـو=
5;
وَاتَّقُـو=
5;
اللَّـهَ
إِنَّ اللَّ=
00;هَ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ
&=
#64830;
(1)
.
&=
nbsp;
إن المؤمن
يكون مطيعا
لله تعالى
فيأخذ ما يأت=
610;
به الرسول صل=
609;
الله عليه
وآلــه ويتر=
03;
ما ينهى عنه ،
وهـذا يعني
أنه يتّخذه
قدوة ، ومثـل
هذا المؤمن
الذي يأخذ
أوامر الرسو=
04; صلى
الله عليه
وآلـه ويترك
نواهيه هو
المؤمن
الحقيقي ، هو
الذي يرجو
رحمة الله
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 41<= o:p>
تعالى
لأن رجاءه
قائم على
العمل ، ويرج=
608;
ثواب الله عز
وجل لأنه أدّ=
609;
ما يطلبه الل=
607;
تعالى منه ،
وما يطلبه
الله تعالى
منه يكون عن
طريق رسوله
صلى الله علي=
607;
وآله ،
فالرسول هو
الوسيلة إلى
الله تعالى .
إذن :
المؤمن الذي
يرجو الله هو
الذي يتعلَّ=
02;
قلبه بالله
تعالى ،
ونتيجة هذا
التعلُّق هو
التأسِّي
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله أي يفعل
الأوامر
ويترك النوا=
07;ي
.
&=
nbsp;
إن من يرجو
الآخرة هو من
يرجو أن يدخل
الجنة ، ومن
يرجو أن يدخل
الجنة لا بدّ
أن يكون قد
عمل في الدني=
575;
بما آتاه
الرسول صلى
الله عليه
وآله وابتعد
عما نهاه عنه
أي اتخذ
الرسول قدوة
له ، ومثل هذا
المؤمن
الحقيقي هو
الذي يرجو أن
يلقى الله
ورحمته
وثوابه يوم
القيامة ،
يقول الله
تعالى :
﴿
فَمَن
كَانَ
يَرْجُو لِق=
14;اء
رَبِّهِ
فَلْيَعْمَ =
4;ْ
عَمَلاً
صَالِحًا وَ=
04;اَ
يُشْرِكْ بِ=
93;ِبَادَةِ
رَبِّهِ
أَحَدًا =
﴾
(1)
.
ويقـول
تعالى :
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>42
. . . . . . . . . . . . . . . الرسـو=
604;
&=
#1589;لى
الله عليه
وآلـه
أسـوة حسنـة
﴿ إ=
614;نَّ
الَّذِينَ
لاَ
يَرْجُونَ
لِقَاءنَا و=
14;رَضُواْ
بِالْحَياة¡=
6;
الدُّنْيَا
وَاطْمَأَن¡=
7;ُواْ
بِهَا
وَالَّذِين¡=
4;
هُمْ عَنْ آي=
614;اتِنَا
غَافِلُونَ =
71;ُوْلَئِكَ
مَأْوَاهُم¡=
5;
النُّارُ
بِمَا كَانُ=
08;اْ
يَكْسِبُون¡=
4; إِنَّ
الَّذِينَ
آمَنُواْ
وَعَمِلُوا¡=
8;
الصَّالِحَ=
5;تِ
يَهْدِيهِم¡=
8;
رَبُّهُمْ
بِإِيمَانِ =
7;ِمْ
تَجْرِي مِن
تَحْتِهِمُ
الأَنْهَار¡=
5;
فِي جَنَّات=
16;
النَّعِيمِ ﴾ (1) =
.
&=
nbsp;
إن من يرجو
الآخرة فإن
هذه الحياة
الدنيا وما
فيها من شهوا=
578;
ورغبات كلها
ليس لها قيمة
، فالمؤمن
الحقيقي يكو=
06;
إنسانا
أخرويًّا
ويكون نظره
إلى الآخرة
ويأخذ من الد=
606;يا
بما ينفعه في
الآخرة ،
فتكون بذلك ك=
604;
أعماله خالص=
77;
لوجـه الله
تعالى حتى
الأعمال الص=
94;يرة
التي يؤديها
تكون موجَّه=
77;
لله عز وجل .
&=
nbsp;
إذن :
من يرجو
الآخرة يعيش
في هذه الدني=
575;
ولكن قلبه
يكون متعلِّ=
02;ا
بالله عز وجل
وبالملأ
الأعلى .
&=
nbsp;
إن ذكر الله
تعالى لا يكو=
606;
باللسان فقط =
548;
فالذكر
اللساني هو
نوع من الذكر
، ففي رواية
عن الإمام
الصادق عليه
السلام قال : <=
/span>" و=
كان
أبي عليه
السلام كثير
الذكر ، لقد
كنت أمشي معه
وإنـه ليذكر
الله ، وآكل م=
1593;ه
الطعام وإنه
ليذكر الله ،
ولقد كان
يحدِّث
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 43<= o:p>
القوم
[ و ] ما
يشغله ذلك عن
ذكر الله ، وك=
1606;ت
أرى لسانه
لازقا بحنكه
يقول : لا إله
إلا الله "
(1)
.
&=
nbsp;
إن هذا الذك=
585;
اللساني لا
يكون لقلقة
لسان فقط ، بل
يكـون منطلق=
75;
من القلب ،
فإذا كان
القلب ذاكرا
لله فإن
النتيجة
الطبيعية هي
أن اللسان
يكون ذاكرا
لله أيضا ،
ولكن العكس
ليس صحيحا ،
فليس كل من
ذكر الله
باللسان يكو=
06;
ذاكرا لله
حقيقة ، فكم
من شخص يقول : =
" ل=
ا
إله إلا الله &q=
uot;
؛ وهـو في نفس
الوقت يشرك
بعبادة ربّه
حينما يطيع
شهواته
ورغبـاته
النفسية ، يق=
608;ل
الله تعالى :
﴿
وَمَا
يُؤْمِنُ
أَكْثَرُهُ =
5;ْ
بِاللّهِ إِ=
04;اَّ
وَهُم
مُّشْرِكُو =
6;َ
&=
#64830;
(2)
.
&=
nbsp;
إن الإيمـا=
06; يكون
فيه شرك ،
فالإيمـان
يجتمع مع
الشرك ، وهذا
الشرك شرك
طاعة لا شرك
عبادة كما في
رواية عن الإ=
605;ام
الباقر عليه
السلام (3)
، فالإنسان
عندما يطيع
شهواته فإنه
يكون قد اتخذ=
607;ا
إلها له ،
وبذلك يكون
مشركا بالله
شرك طاعة لأن=
607;
يطيع الشيطا=
06;
والشهوات .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>44
. . . . . . . . . . . . . . . الرسـو=
604;
&=
#1589;لى
الله عليه
وآلـه
أسـوة حسنـة
&=
nbsp;
إن الذاكر
لله حقيقـة ه=
608;
الذي يتذكر
الله تعالى
عند كل فعل
يريد أن يفعل=
607;
، فإن كان
واجبـا فعله =
548;
وإن كان حرام=
575;
تركه ، وهذا
هو الذكر الح=
602;يقي
المنطلق من
القلب ، ففي ر=
1608;اية
عن الإمام
الصادق عليه
السلام في
معنى ذكر الل=
607;
أنه قال :
" أم&=
#1575;
إني لا أقـول
سبحـان الله
والحمد لله
ولا إله إلا
الله والله
أكبر وإن كان
منه ( أي
أن هذا الذكر
اللساني نوع
من الذكر ) ،
ولكن ذِكْر
الله عند ما
أُحِلَّ له
وذِكْر الله
عند ما
حُرِّمَ علي=
07;
" (=
1)
.
&=
nbsp;
إن الذكر
الفعلي هو
الذكر
الحقيقي ، نع=
605;
الذكر
اللساني نوع
من الذكر ،
ولكن الذكر
الحقيقي يكو=
06;
عند الفعل عن=
583;ما
يريـد أن يفع=
604;
شيئا فيتذكر
الله فيُقْد=
16;م
على هذا الفع=
604;
إذا كان فيه
رضا الله أو
يقف إذا كان
فيه غضب الله
، إن المؤمن
الحقيقي هو
الذي يذكر ال=
604;ه
قولا وفعلا
ويحاول أن لا
يغفل عن ذكر
ربّه طرفة عي=
606;
، فالمؤمن
الحقيقي هو
الذي يعيش إي=
605;انه
في كل لحظة
يحياها وفي ك=
604;
خطوة يخطوها =
548;
بل في كل فكرة
تخطـر في ذهن=
607;
، فهو
لا فقط يبتعد
عن المحرمات =
548;
بل أكثر مـن
ذلك فهو لا
يفكر في فعل
الـمحرّمـا=
8;
، فكـمـا أن
أعـمالـه صـ=
75;لـحـة
كـذلـك فـإن =
571;فـكـاره
ونـيّـتـه
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 45<= o:p>
صالحة ،
ويصف الله
تعالى
الذاكرين له
بأنهم أولو
الألباب وهم =
575;لعقلاء
، فالذاكرون
لله هم
العقلاء حسب
الآية
الكريمة ،
يقـول الله
تعالى :
﴿
إِنَّ
فِي خَلْقِ
السَّمَاوَ=
5;تِ
وَالأَرْضِ
وَاخْتِلاَ =
1;ِ
اللَّيْلِ
وَالنَّهَا=
5;ِ
لآيَاتٍ
لِّأُوْلِي
الألْبَابِ =
75;لَّذِينَ
يَذْكُرُون¡=
4;
اللّهَ
قِيَامًا وَ=
02;ُعُودًا
وَعَلَىَ
جُنُوبِهِم¡=
8;
وَيَتَفَكّ¡=
4;رُونَ
فِي خَلْقِ
السَّمَاوَ=
5;تِ
وَالأَرْضِ
رَبَّنَا مَ=
75;
خَلَقْتَ
هَذا بَاطِل=
75;ً
سُبْحَانَك¡=
4;
فَقِنَا
عَذَابَ
النَّارِ ﴾
(1)
.
&=
nbsp;
ويقول تعال=
09;
عن الغافلين : <=
/span>﴿
وَلاَ
تُطِعْ مَنْ
أَغْفَلْنَ=
5;
قَلْبَهُ عَ=
06;
ذِكْرِنَا
وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ
وَكَانَ
أَمْرُهُ
فُرُطًا ﴾ =
(2)
.
&=
nbsp;
إن الذي يغف=
604;
عن ذكر الله
يصير
متَّبِعًا
لهواه
ولشهواته
لأنه عندما
يريد القيام
بأي عمل فإنه
يغفل عـن
أوامر الله
ونواهيه ، بل
قد يكون
عالمـا
بالأوامر
والنواهي وم=
93;
ذلك لا يعمل
بها لأنه لا
يذكر الله عـ=
586;
وجل عندمـا
يريد أن يؤدي
العمل ، بل
يَتَّبِع ما
تمليه عليه ر=
594;باته
الخاصة فيكو=
06;
عابدا
لشهواته
ورغباته .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>46
. . . . . . . . . . . . . . . الرسـو=
604;
&=
#1589;لى
الله عليه
وآلـه
أسـوة حسنـة
إن
التأسِّي به
صلى الله علي=
607;
وآله يعني
اتخاذه قدوة
في كل ما تريد
أن تقوله
وتفعله ، ويم=
603;ن
معرفة أقوال=
07;
وأفعاله صلى
الله عليه
وآله عن طريق
الرجوع إلى
الآيات الكر=
10;مة
والروايات
الشريفة ،
ولكن لا يمكن
لكل أحد أن
يستنبط
الأحكام
الشرعية مـن
الآيات والر=
08;ايات
، بل لا بد من
الرجوع إلى
أهل الاختصا=
89;
في الحوزات
العلمية ، فك=
604;
مؤمن يرجع إل=
609;
مرجعـه في
التقليـد أو
إلى مـن ينقل
عنهم ، فيجب
الرجوع إلى
المرجعية
الصالحة
والعلمـاء
الصالحين في
القضايا
الشرعيـة ،
ولا يعتمد ال=
573;نسان
على نفسه في
فهم واستنبا=
91;
الأمـور الش=
85;عية
من الكتاب
الكريم
والسنة
الشريفة لأن =
604;لاستنباط
أصولا وقواع=
83;
، وهذه الأصو=
604;
والقواعد لا
يمكن لكل أحد
أن يعرفها إل=
575;
بعد الدراسة =
548;
وهذه الدراس=
77;
تكون في
الحوزات
العلمية ، لذ=
604;ك
تأتي أهمية
الحوزات
العلمية
وأهمية بقائ=
07;ا
واستمرارها =
48;
فالحوزة
العلمية معل=
05;
من معالم مذه=
576;
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
، وهذا المعل=
605;
سيبقى إلى
ظهـور الإما=
05;
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف =
548;
فلا بد من
الرجوع في أم=
608;رنا
الشرعية إلى
المختصّين
بها في
الحوزات الع=
04;مية
، والدين
الإسلامي لا
يمكن الحفاظ
عليه إلا عن
طريق الحوزا=
78;
، ويخطىء
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 47<= o:p>
من
يقول إننا
لسنا بحاجة
إلى الحوزات
وإلى العلما=
69;
المتخرِّجي =
6;
منها ، وهذا
كمـن يقول إن=
606;ا
لسنا بحاجة
إلى كليات ال=
591;ب
ولا إلى
الأطباء
المتخرجين
منها .
&=
nbsp;
إن المؤمن
الحقيقي هو
الذي يأخذ
دينه من الله =
1593;ز
وجل عن طريق
الرسـول صلى
الله عليه
وآله وعن طري=
602;
الأئمة عليه=
05;
السلام ، وفي
عصر الغيبة ا=
604;كبرى
عن طريق
العلماء
الصالحين
الذين هم وكل=
575;ء
ونواب عن
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه وسهل
مخرجه .
&=
nbsp;
إذن :
المؤمن يرجع
إلى من
يُقَلِّده ف=
10;
أخذ المسائل
الشرعية ، ول=
575;
قيمة لرأي
الإنسان
الشخصي ولا
لتشخيصه ولا
لقوله إن هذا
هو تكليفي
الشرعي إذا ل=
605;
يكن
مُدْعَمًا
بفتوى مرجع
التقليد ، فل=
575;
يجوز للشخص أ=
606;
يقول إن هذا
حلال وهذا
حرام وهذا تك=
604;يفي
الشرعي وهذا
تشخيصي إلا
بعد الرجوع
إلى المرجعي=
77;
، فهو يرجع
إلى مرجع
التقليد
ليأخذ الحلي=
77;
والحرمة
والوجوب
والاستحباب
والكراهة ،
ففي رواية عن
الإمام
الباقر عليه
السلام قال : <=
b>" م=
ن
أفتى الناس
بغير علم ولا
هدى من الله
لعنته ملائك=
77;
الرحمـة
وملائكة
العذاب ولحق=
07;
وزر من عمل
بفتياه "
(1)
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>48
. . . . . . . . . . . . . . . الرسـو=
604;
&=
#1589;لى
الله عليه
وآلـه
أسـوة حسنـة
&=
nbsp;
وفي روايـة
أخرى عن
الإمام
الصادق عليـ=
07;
السلام قال : <=
/span>" م=
ن
أفتى الناس
برأيه فقد دا=
606;
بما لا يعلم ،
ومن دان بما
لا يعلم فقد
ضادَّ الله
حيث أحلّ وحر=
617;م
فيما لا يعلم &q=
uot;
(1)
.
&=
nbsp;
إن المؤمـن
في تحركه إلى
الله عـز وجل
يحتاج إلى
العلم الذي
يعطيه بصيرة
في اتجاهه
إليه تعالى ،
وهو يأخذ علم=
607;
من المرجعية
الصالحة وال=
93;لماء
الصالحين ول=
75;
يأخذه من رأي=
607;
الشخصي الخا=
89;
ولا ممن ليس
عنده علم
بالأمـور
الشرعية ؛ لأ=
606;
الجاهل لا يم=
604;ك
البصيرة في
تحركه فكيف
يريد أن يوضح
الطريق لغير=
07;
؟ !
الخـلاص=
00;ـة
:
&=
nbsp;
الأسوة
معناها
القدوة ،
ورسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله هو قدوة
المؤمن ، ولي=
587;
كل من تسمَّى
بالإيمان
يكون
متأسِّيا
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله ، بل
الذي يكون
فيـه ثلاث
صفات ، الصفة
الأولى أنه
يرجو الله عز
وجل ، والصفة
الثانية أنه =
610;رجو
اليوم الآخر =
548;
والصفة
الثالثة أنه
يذكر الله
كثيرا ، ومعن=
609;
يرجو الله أن
قلبه متعلِّ=
02;
بالله عز وجل
، ومعنى يرجو
اليوم الآخر
أن قلـبـه
متعلِّـق
بالآخـرة
ومتخـلٍّ عـ=
06;
الحيـاة
الدنيـا ومـ=
75;
فيهـا ، ومعـ=
606;ى
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 49<= o:p>
يذكـر
الله كثيرا أ=
606;ـه
لا يغفل عن
ذكر الله
تعالى في
تحركه
وأعماله ،
ونتيجة هذه
الصفات
الثلاث هي
العمل المبن=
10; على
العلم الذي
يأخذه المؤم=
06;
من العلماء
الصالحين .
&=
nbsp;
فلنسع جميع=
75;
لأن نكون ممن
يتخذ رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
قدوة في
حياتنا
الدنيا حتى
يشفع لنا في
الآخرة .
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> وال&=
#1581;مد
لله رب
العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وآله الطيبي=
06;
الطاهرين .
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
شجرة
الإيمان
وشجرة الكفر
*
&=
nbsp;
الحمد لله ر=
576;
العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي ال=
602;اسم
محمد وأهل
بيته الطيبي=
06;
الطاهرين .
قال الل=
607;
تعالى في
كتابه الكري=
05;
:
﴿
مـقـدمــة
:
&=
nbsp;
في البداية
أسأل هذا
السؤال : ما
معنى قولنا إ=
606;
هذا الإنسـا=
06;
مؤمن ؟
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 51<= o:p>
&=
nbsp;
ومن هـذا
السؤال تأتي
عدة أسئلة إل=
609;
أذهاننا ،
منها : ما معنى
الإيمان ؟
وكيف يكون
الإيمان ؟ وب=
605;
يؤمن هـذا
المؤمـن ؟ وم=
575;
هي معـالم
وعلامات
الإيمان ؟
وماذا يترتب
على الإيمان =
567;
إلى غير ذلك
من الأسئلة
الكثيرة الت=
10;
تتفرّع على
قولنا : " إن
هذا الإنسان
مؤمن " .
الإيمـان
مترابط
الأجـزاء :
&=
nbsp;
إن الإيمان
بالله تعالى
كلٌّ مترابط
لا يتجزَّأ ،
فالمؤمن
الحقيقي هو
الذي ينصاع و=
610;نقاد
إلى طاعة الل=
607;
في كل ما يريد=
1607;
الله تعالى ،
فإن أمره الل=
607;
بشيء أخذ به ،
وإن نهاه عن
شيء تركه ،
فهو يطيع الل=
607;
تعالى في كل
أوامره ويبت=
93;د
عن كل نواهيه
، وهذا تعبير
مختصر عن
الإنسان
المؤمن ، ولك=
606;
يحتاج إلى
تفصيل .
حـقيقـة
الإيمــان :
&=
nbsp;
إن الإيمـا=
06;
في واقعه ليس
عبارة عن
الأعمال الخ=
75;رجيـة
التي يؤديها
الإنسان ،
فالإنسان يص=
04;ي
ويصوم ويزكي
مثلا ، فهل
هذا هو معنى
الإيمان أو أ=
606;
للإيمان معن=
09;
آخر ؟
&=
nbsp;
إن حقيقة
الإيمان تكو=
06;
في القلب ،
فالإيمان أم=
85;
قلبي نفسي
باطني داخلي =
548;
والأعمال
الخارجية
تكون مترتّب=
77;
على هذا الأم=
585;
النفسي
المنطلق من
أعمـاق القل=
00;ب
، فالمؤمـن ي=
603;ـون
قلبـه أوَّل=
75;
مؤمنـا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>52
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة
الإيمان
وشجرة الكفر
بالله
تعالى ثم
ثانيا تأتي
هذه الأعمال
الخارجية
كثمار لهذا
الإيمان
القلبي ، يقو=
604;
تعالى :
﴿
وَلَكِنّ=
َ
اللَّهَ
حَبَّبَ
إِلَيْكُمُ
الإِيمَانَ
وَزَيَّنَه¡=
5;
فِي
قُلُوبِكُم¡=
8;
&=
#64830;
(1)
.
&=
nbsp;
إذن :
الإيمان موط=
06;ه
القلب ،
والأعمال
الخارجية
تكون مترتّب=
77;
على الإيمان
القلبي
ومعبِّرة عن=
07;
.
تشبيه
الإيمان
بالشجـرة :
&=
nbsp;
بما أن
الأعمال
الخارجية
تكون ثمارا
للإيمان لذل=
03;
يمكن تشبيه
الإيمان
بالشجرة ،
ولنطلق عليه=
75;
شجرة الإيما=
06;
أو الشجرة
الإيمانية .
ملاحـظ=
00;ة
هـامـة :
&=
nbsp;
إن تشبيه
الأمر
المعنوي بأم=
85;
مادي ـــ أو
كما يقـال
تشبيه الأمر
المعقول بأم=
85;
حسِّي ـــ
بسبب وجود وج=
607;
للشبه بينهم=
75;
إنما هو من
أجل تقريب
صورة الإيما=
06;
إلى ذهن
السامع لأن
تصوّر الأمو=
85;
المادية سهل
على الذهن ،
والقرآن الك=
85;يم
اتَّبع هـذا
الأسلوب حيث
يشبِّه الشي=
69;
المعنوي بشي=
69;
مادي موجود
يعرفه السام=
93;
أو القارىء ح=
600;تى
يجـسِّـد ال=
88;ـيء
المعـنـوي
فيمكـن تصـو=
17;ره
مـن قِبَلِ م=
600;ن
يسمـع أو
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 53<= o:p>
يقرأ
القرآن الكر=
10;م
.
إذ=
1606; : عندن=
75;
شجرة هي شجرة
الإيمان في م=
602;ابل
شجرة الكفر .
&=
nbsp;
لنرجـع مرة
أخرى إلى
الآية الكري=
77;
التي قرأتها
في أول
الموضوع وهي :=
span>
﴿
&=
nbsp;
إذن :
هذه الشجرة
يسميها
العلامة الط=
76;اطبائي
رضوان الله
تعالى عليه
شجرة التوحي=
83;
، ويمكن أن
نطلق عليها
شجرة الإيما=
06;
بالله تعالى =
548;
وهذه الشجرة
لها أصل ثابت
وهو الله عز
وجل ، ولها
فروع تمتـد
إلى السماء و=
578;صعـد
بالإنسان إل=
09;
الأعلى نحو
الكمال ، وهذ=
607;
الفروع لها
ثمار هي ثمار
الإيمان من ا=
604;عقائد
الصحيحة
والأخلاق
الزاكية
والأعمال
الصالحة .
&=
nbsp;
إن دور
المؤمن أن
يعرف هذه
الثمار
الصالحة حتى
يقتطفها
ويأخذها
ويأكل منها
ويجسد آثار ا=
604;إيمان
في حياته ،
وبدون الأخذ
من ثمار الإي=
605;ان
لا يمكن
للإنسان أن
يدَّعي أنه
مؤمن بالله
تعالى ومؤمن
بهذه الشجرة
الإيمانية .
شـجـرة
الكـفــر :
&=
nbsp;
وفي مقابل
هذه الشجرة
توجد شجرة
أخرى هي شجرة =
1575;لكفر
الـتي تجـمـ=
93;
كـل رأي وكـل
مـذهـب وكـل =
582;ـط
وكل مدرسـة
وكل فكـر
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 55<= o:p>
يعارض
الإيمان
ويحاربه
ويعمل ضدّه ،
وهذه الشجرة
ليس لها قرار
واستقرار ، ب=
604;
هي شجرة
مقطوعة ليس
لها أصل ولا
لها فروع ،
ولها ثمار
ولكنها ثمار
وهميّة خيال=
10;ّة
يتوهّم
الإنسان أنه=
75;
ثمار ، ولكنه=
575;
في الواقع
سراب يصل إلي=
607;
الإنسان فيج=
83;ه
لا شيء ، يقول
الله تعالى :
﴿
وَالَّذِ=
ينَ
كَفَرُوا
أَعْمَالُه¡=
5;مْ
كَسَرَابٍ بِقِي=
عَةٍ
يَحْ&=
#1587;َبُهُ
الظَّ=
مْآنُ
مَاء&=
#1611;
حَتَّى إِذَ=
75;
جَاءَهُ لَم=
18;
يَجِدْهُ
شَيْئًا
وَوَجَدَ
اللَّهَ
عِندَهُ
فَوَفَّاهُ
حِسَابَهُ
وَاللَّهُ
سَرِيعُ
الْحِسَابِ ﴾
(1)
.
&=
nbsp;
إن أعمـال
الكافرين
كلهـا سراب ،
يظنون أنهم
وصلوا إلى شي=
569;
، ولكن هذه
الأعمال في
الواقع كلها
لا شيء ،
فيأتون يوم
القيامة
ويجدون أن
أعمالهم كله=
00;ا
سراب ، فهي
عبارة عن
أوهام كانوا
يعيشونها ،
والأوهام لا
تنتج إلا وهم=
575;
، أما الإنسا=
606;
المؤمن الذي
يأخذ بشجرة
الإيمان فإن=
07;
يأخذ ثمارا
حقيقية
واقعية .
ثمـار
شجـرة
الإيمـان :
&=
nbsp;
إن من يكون
الإيمان
راسخا وثابت=
75;
في قلبه فإن أ=
1593;ماله
تكون صالحـة
لأنهـا منطل=
02;ـة
مـن إيمانه ،
ولا يمكن أن
يُتَوَقَّع
من الإنسان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>56
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة
الإيمان
وشجرة الكفر
المؤمن
أن يأتي
بأعمال فاسد=
77;
، بل لا
يُتَوَقَّّ=
3;
منه إلا
الأعمال
الصالحة الت=
10;
هي ثمار شجرة =
1575;لإيمان
، ولا يتوقع
منه الأعمال
الطالحة الت=
10;
هي ثمار شجـر=
577;
الكفر ، لذلك
تأتي الرواي=
77;
عن أمير
المؤمنين
عليـه السلا=
05;
في صفات
المتقين قـا=
04;
: "
الخير منه
مأمول والشر
منه مأمون "=
(1)
.
&=
nbsp;
فالمؤمن لا
يُتَوَقَّع
منه الشّـرّ =
548;
فكل أعمـاله
تكون أعمال
خير وصلاح ،
وفي رواية عن
الإمام جعفر =
575;لصادق
عليه السلام
قال : " فالمؤ=
05;ن
من يتقلّب في
خمسة من النو=
585;
: مدخله نور
ومخرجه نور
وعلمه نور
وكلامه نور
ومصيره يوم
القيامة إلى
الجنة نور "=
(2)
.
&=
nbsp;
بل أكثر من
ذلك نستطيع أ=
606;
نقول إن
المؤمن الحق=
10;قي
حياته كلها
نور لأنها
تكون في سبيل
الله عز وجل ، &=
#1608;عمله
كله لله ،
فبدايته نور
ونهايته نور
حيث سينتهي
إلى الجنة لأ=
606;
الجنة
الأخروية هي
انعكاس وتجس=
10;د
للحياة
الدنيوية
لهذا المؤمن =
548;
فالجنة التي
يحصل عليها
المؤمن هي في
واقعها نتيج=
77;
للحياة
الدنيوية
التي عاشها ،
فحياته
وأعماله
تتجسّد هناك =
548;
فدخوله إلى
الجنة نتيجة
طبيعية
لحياته
الدنيوية .
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 57<= o:p>
&=
nbsp;
إذن :
هذه الشجـرة
الإيمانيـة
التي هـي
شجـرة الله
يجب على
المؤمن أن
يعرفهـا ، وأ=
606;
يسعى إلى
تجسيـد ثمار=
07;ـا
في حياته ،
ولا يكون
الإنسان
مؤمنا إلا أن
يعتقـد بهذه
الشجرة
الإيمانيـة
وبثمـارها
التي تعطي
الأعمال
الصالحة في ك=
604;
حين بإذن ربه=
575;
لأن هذه
الشجرة هي
شجرة الله عز
وجل ، ولا يأت=
1610;
من الله إلا
كل ما هـو
خيـر وصالح ،
ولا يمكـن أن
نتوقّع أن
تثمـر هذه
الشجـرة
الإيمانيـة
الأعمـال
الفاسـدة
والانحـراف=
5;ت
المختلفـة .
دور
المـؤمـن
تجـاه شـجـر=
77;
الإيمـان :
&=
nbsp;
وبعد ذلك
يأتي دورنا
بعد أن عرفنا
بوجود شجرة ت=
587;مى
بالشجرة
الإيمانية
وأن هذه
الشجرة لها ف=
585;وع
وثمار، فما ه=
608;
دورنا تجاه ه=
584;ه
الشجرة ؟
&=
nbsp;
إن من يقول
إنه مؤمن علي=
607;
أن يراجع نفس=
607;
ليرى هل توجد
هذه الشجرة
الإيمانيـة
عنده أم لا ؟ و&=
#1607;ل
يعتقد بها
اعتقادا
راسخا أم لا ؟
وهل هو مقتنع
بها اقتناعا
تاما ؟ وهل
أعماله كلّه=
75;
وحياته كلّه=
75;
وخطواته كلّ=
07;ا
وأفكاره كلّ=
07;ا
قائمة على
أساس هذه
الشجرة أم أن
الشجرة التي
يعتقد بها في
الواقع لا
ثمار لها ولا
جذور لها لعد=
605;
تمكن الإيما=
06;
من قلبه ؟ ،
فيراجع نفسه
ليرى هل حيات=
607;
قائمـة على أ=
587;ـاس
شجـرة الإيم=
00;ان
أم على أسـاس
شجرة الكفر أ=
605;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>58
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة
الإيمان
وشجرة الكفر
على أسا=
587;
خليط من
الشجرتين ؟
&=
nbsp;
إن المؤمن ق=
583;
يعتقد ببعض
الاعتقادات
التي تكون في
واقعها عقائ=
83;
من شجرة الكف=
585;
، فيخلط بين
الشجرتين وه=
08;
يدَّعي أنه
مؤمن ، إن
المؤمن الحق=
10;قي
هو الذي
يعتقـد بكل
شجرة الإيما=
06;
ولا يخلط بين
الشجرتين ،
فإذا أخذ من
الشجرتين في=
03;ون
من مصاديق
قوله تعالى :
﴿
أَفَتُؤْ=
مِنُونَ
بِبَعْضِ
الْكِتَابِ
وَتَكْفُرُ =
8;نَ
بِبَعْضٍ
فَمَا جَزَا=
69;ُ
مَن يَفْعَل=
15;
ذَلِكَ
مِنكُمْ
إِلاَّ خِزْ=
10;ٌ
فِي
الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَيَوْمَ ال=
18;قِيَامَةِ
يُرَدُّونَ
إِلَى
أَشَدِّ الْ=
93;َذَابِ
وَمَا اللّه=
15;
بِغَافِلٍ
عَمَّا تَعْ=
05;َلُونَ ﴾
(1)
.
﴿ =
(2)
.
&=
nbsp;
إذن : من يريد
أن يكون مؤمن=
575;
حقيقيّا يجب
عليه أن يتمس=
617;ك
بشجـرة
الإيمـان
ويأخذ ثماره=
75;
ويترك الثما=
85;
الوهميّة
لشجرة الكفر =
548;
وأوّل ما يجب
عليه فعله هو
معرفة هاتين
الشجرتين وث=
05;ارهما
، ثم يأخذ
بالثمرة إن
كانت من ثمار
شجرة الإيما=
06;
، ويتركها إن
كانت من ثمار
شجرة الكفر .
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 59<= o:p>
&=
nbsp;
إن الجواب
واضح وهو أنه =
1610;مكن
أن نعرف ثمار =
1588;جرة
الإيمان من
القرآن
الكريم
والسنة الشر=
10;فة
، فالقرآن
الكريم
يبيِّن لنـا
ثمار شجرة ال=
573;يمان
، وكذلك
روايات أهل
البيت عليهم
السلام ، فعل=
609;
المؤمن أن
يسعى إلى
معرفـة
الكتاب والس=
06;ة
معرفة
تفصيلية لا
مجرد أفكار
عامة مجملة
ضبابية غير
واضحـة حتى
يعرف الطريق
الذي يريد أن
يسلكه ويكون
سائـرا على
صراط الله ال=
605;ستقيم
، هذا الصراط
المتمثِّل
برسول الله ص=
604;ى
الله عليه
وآله وبأهل
بيته عليهم
السلام .
&=
nbsp;
إذن : لمعرفة
ثمار شجرة
الإيمان لا ب=
583;
من الرجوع إل=
609;
الكتاب
الكريم
والسنة
الشريفة .
&=
nbsp;
وقد تسأل بع=
590;
المؤمنين : هل
تؤمن بشجرة ا=
604;إيمان
؟
&=
nbsp;
فيقول : نعم .
&=
nbsp;
فتسأله : هل
تقرأ القرآن =
567;
&=
nbsp;
فيقول : لا .
&=
nbsp;
وتسأله : هل
عندك اطلاع
على روايات
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
؟
&=
nbsp;
فيقول : لا .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>60
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة
الإيمان
وشجرة الكفر
&=
nbsp;
وهذه
المشكلة
نعيشها الآن
وهي عدم قراء=
577;
المؤمنين
للقرآن
الكريم قراء=
77;
تَدَبُّر ،
وعدم اطلاعه=
05;
على روايات
أهل البيت عل=
610;هم
السلام اطلا=
93;
تَفَكُّر ، ب=
604;
عدم القراءة
أصلا إلا
قراءة
العناوين
الرئيسة في
الجرائد ،
وهذا لا يعطي
علما للمؤمن =
548;
والمفروض أن
المؤمن يخصّ=
89;
جزءا من وقته
للاطلاع على
دينه ولمعرف=
77;
معالم إيمان=
07;
، ومع الأسف
أن هذا الأمر
مفقود عند
الإخوة
الأعزاء .
الخـلاصــ=
ة
:
&=
nbsp;
الإيمان
بالله تعالى
كُلٌّ متراب=
91;
لا يتجزأ ،
ويمكن تشبيه
الإيمان
بالشجرة الت=
10;
يكون أساسها
الله عز وجل ،
وتتفرّع علي=
07;
العقائد الح=
02;ّة
والأخلاق
الزاكية
والأعمال ال=
89;ّالحة
، وفي مقابل
هذه الشجرة
توجد شجرة
الكفر التي
تكون منبع
العقائد
الباطلة
والأخلاق
المنحرفة
والأعمال
الطالحة ،
وعلى المؤمن
أن يسعى لمعر=
601;ة
هاتين
الشجرتين
ومعرفة
ثمارهما ليأ=
82;ذ
بالثمار
الحقيقية
للشجرة
الإيمانية
الخالصة
ويترك الثما=
85;
الوهمية
لشجرة الكفر =
548;
ولا يخلط بين
ثمار هاتين
الشجرتين في
حياته حتى
يكون فعلا
مؤمنا حقيقي=
75;
ويعيش
الإيمان
الحقيقي ، ول=
575;
يكون الإيما=
06;
لَعْقًا على
لسـانه ، بـل
تكـون حياتـ=
07;
قائمـة على أ=
587;ـاس
الإيمـان ،
وبذلـك
<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 61<= o:p>
يكون
مؤمنا حق
الإيمان ،
وتكون أقوال=
07;
متناسبة مع
أفعاله وعقا=
74;ده
، فلا يكفي أن
يقول الشخص : "
إني أعتقد
بهذا الشيء " =
548;
ثم لا يأخذ
بالأعمال
التي تترتّب
على هذا
الاعتقاد ،
فإذا لم يلتز=
605;
بما يترتّب
عليه ففي
الواقع لا
يوجد أصلا
اعتقاد عنده =
576;هـذا
الشيء أو أن
اعتقاده ضعي=
01;
يزول بسرعة م=
593;
أقل هبة ريح ،
وحياة الناس
الآن قائمة
على خليط من
الشجرتين ،
فيجب علينا
جميعا أن
نراجع
أفكارنا حتى
نرى هل هي
نتاج خالص من =
1588;جرة
الإيمان أو أ=
606;
كثيرا منها ه=
610;
نتاج شجرة ال=
603;فر
دون أن نشعر
بذلك ؟
&=
nbsp;
وقـد نكتشف
أن كثيرا من
العقائد
والأقوال وا=
04;أعمال
التي نقوم به=
575;
هي من ثمار
شجرة الكفر
ونحن غير ملت=
601;تين
إلى ذلك .
&=
nbsp;
وفقنا الله
تعالى وإياك=
05;
إلى العمل بم=
575;
يريده الله ع=
586;
وجل من
الأعمال
الصالحة وأن
نعلم بثمار
شجرة الإيما=
06;
وأن نعمل بها
ونجسّدها في
حياتنا
العملية ،
فالعلم أولا
ثم العمل
بتطبيق هذا
العلم على
حياتنا حتى
تكون حياتنا
الدنيوية
قائمة على
أساس شجرة
الإيمان
وشجرة
التوحيد ،
وبذلك نكون
فعـلا مـن
المؤمنين ،
وتكون
أقوالنا
متوافقة مع أ=
593;مالنا
، وتكون
أعمالنا
متوافقة مع أ=
602;ـوالنـا
وعقـائدنا ،
ولا تكـون
حياتنـا خلي=
00;طا
مـن ثمـار ال=
588;ـجرتين
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>62
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة
الإيمان
وشجرة الكفر
فلا نكو=
606;
من المؤمنين
الصالحين
المخلصين ، و=
605;ن
لا يكون مؤمن=
575;
خالصا فهو لي=
587;
بمؤمن بل يكو=
606;
مشركا بالله
عز وجل شرك
طاعة دون أن
يدرك ذلك .
&=
nbsp;
والحمد لله
رب العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وآله الطيبي=
06;
الطاهرين .
<= o:p>
<= o:p>
الارتباط
بين حبّ الله
واتّباع الر=
17;سول
صلّى اللّ=
ه
عليه وآله
القسم
الأول =
*
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> الح&=
#1605;د
لله رب
العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وأهل بيته
الطيبين
الطاهرين .
=
قال
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
: ﴿ =
(1)
.
مـقـدمـ=
00;ة
:
&=
nbsp;
ما زلنا
نتحدث في
جوانب
الإيمان ، وف=
610;
البداية أسأ=
04;
بعض الأسئلـ=
77;
تمهيـدا لهـ=
84;ا
الموضـوع : هل
نحن فعلا نحب
الله عـز وجل
؟ وهل نحن فعل=
1575;
مُتَّبِعون
لرسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله ؟ وهل
يحبّنا الله
عز وجل ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>64
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول
مـثـال :
&=
nbsp;
أبدأ الحدي=
79;
بمثـال واقع=
10;
من حياتنا ،
ومن خلال هذا
المثال أدخـ=
04;
إلى صلب
الموضوع ،
لنعط أربع
قسـائم
لأربعة أشخا=
89;
من اتجاهـات
مختلفـة : مسل=
1605;
ومسيحي
ويهودي وكاف=
85;
، ونطلب من كل
واحد منهـم أ=
606;
يبني قسيمته
وأن يفرشـها
بالأثاث ،
وبعد ذلك ندخ=
604;
إلى هذه
البيوت
الأربعة
فمـاذا نشاه=
83;
؟
&=
nbsp;
نرى أن
البيـوت
الأربعة
متشابهة في
طريقة وكيفي=
77;
البناء وفي
الفـرش
والأثـاث مع
أنهم من
أديـان
ومذاهب
مختلفـة ،
فالأول يقـو=
04;
إني مسلـم
شيعي ومـوال=
13;
لأهـل البيت
عليهم السـل=
75;م
، أو إني
مسلـم على نه=
580;
أهـل السنة ،
والثاني يقو=
04;
إني مسيحي
أؤمن بالمسي=
81;
عليه السلام =
548;
والثالث يقو=
04;
إني يهودي
أؤمن بموسى
عليه السلام =
548;
والرابع يقو=
04;
إني كافر لا
أؤمن بوجود
الله ولا
بالأنبياء
ولا بالمعاد
ويوم القيام=
77;
.
&=
nbsp;
نأتي إلى
الشخص الذي
يقول إنه مسل=
605;
شيعي ، وسيكو=
606;
كلامي معه
فأسأله : هل
تحب الله عز
وجل ؟
فيقول : ن&=
#1593;م
.
وأسأله :
هـل تحب رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله ؟
فيجيب : ن&=
#1593;م
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ ا=
604;قسم
الأول . . . . . . . . . 6=
5
وأسألـ=
07; :
هل تحب أهل
البيت عليهم
السلام=
؟
فيقول : ن&=
#1593;م
.
وسيضيف
قائلا : إن
سؤالك غريب ، =
1601;كيف
تسألني هـذا
السؤال وأنت
تعلم أنني شي=
593;ي
؟
&=
nbsp;
إن المحبّة
القلبيـة لأ=
10;
شيء من
الأشياء هي
مجرد عاطفة ،
فالإنسـان إ=
84;ا
أحب شيئـا فإ=
606;
هذا الحب
يبـقى في حيّ=
586;
العاطفة ،
ولكن الشيء
الطبيعي أن
الإنسان إذا
أحبّ شيئا
فإنه يتّجه
إليه ويحاول
الحصول عليه .
&=
nbsp;
مثلا : إذا
أحب طعاما
معيَّنا فإن=
07;
يسعى إلى طبخ=
607;
والالتذاذ
بأكله أو يذه=
576;
إلى المطعم ، =
1608;يعطونه
قائمة الطعا=
05;
فيختار
الطعام الذي
يحبه ،
وصديقـه
الـذي معه
يطلب طعاما آ=
582;ر
، وذلـك لأن
كلا منهمـا
يحـاول
الحصول على م=
575;
يحب .
&=
nbsp;
ومن عادة
الإنسان أنه
يسعى للحصول
على ما يحب وي=
1588;تهي
، وبدون هذا
السعي يظل هذ=
575;
الحب في نطاق
القلب ولا
ينتج ثمرة
عملية خارجي=
77;
، وهذا الحب
الذي يظل في
القلب فقط تك=
608;ن
مثل الشجرة
الجافة التي
لا تثمر ،
وهـذا الحب
يثمر إذا
انتقل من الق=
604;ـب
وتجسَّـد في
الخـارج ، مث=
600;ل
هـذا الشخـص
يقـال عنه إن=
607;
فعلا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>66
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول
يحبّ هذ=
575;
الطعام بعد أ=
606;
جسَّده في
الخارج .
النتيجـ=
00;ة
:
إن
الحب الذي يظ=
604;
في نطاق القل=
576;
في الواقع هو =
1581;ب
زائف لا حقيق=
610;
، فوجود هذا
الحب كعدمه ،
فالحب
الحقيقي هو
الذي يعطي
ثمارا خارجي=
77;
وينتج حركة
خارجية
مبنيَّة على
أساس هذا الح=
576;
.
حـب
المـؤمـن
للـه تعـالى :
&=
nbsp;
نأتي إلى
الآية
السابقة : ﴿ =
إِن
كُنتُمْ
تُحِبُّونَ
اللّهَ
فَاتَّبِعُ =
8;نِي
﴾
، فعل الشرط
هو ﴿ كُنتُ&=
#1605;ْ
تُحِبُّونَ
اللّهَ ﴾ =
،
وجزاء الشرط
وجوابه هو ﴿
اتَّبِعُ=
ونِي
﴾
، فالشرط هو
محبة الله
تعالى ، والج=
586;اء
المترتب علي=
07;
هو اتباع
الرسول صلى ا=
604;له
عليه وآله ، ف=
1575;لمعـنى
هـو : إذا كـنت&=
#1605;
تحبّـون الل=
07;
عـز وجـل فـي=
580;ـب
عليـكم اتـب=
00;اع
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . 67
رسـوله
صلى الله علي=
607;
وآله ، ونفهم
من الجملة ال=
588;رطية
أنه إذا لم
تَتَّبِعُـ =
8;ا
الرسول صلى
الله عليه
وآله فأنتم ف=
610;
الواقع لا
تحبّون الله
عز وجل .
&=
nbsp;
إذن : حبّ
الله إذا كان
حبّا حقيقيّ=
75;
فلا بدّ أن
ينتج ثمرة
خارجية ، وهي
اتباع رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله .
&=
nbsp;
ونأتي إلى
تتمة الآيـة
الكريمة : ﴿ =
يُحْبِبْ=
كُمُ
اللّهُ ﴾ =
جواب
الأمر ، فيكو=
606;
المعنى هو :
إذا اتَّبعت=
05; رسول
الله فإن الل=
607;
يحبُّكم ،
فتوجد هنا
نتيجة مترتب=
77;
على نتيجة
الجملة
الشرطية ، تح=
576;
الله وحبك لل=
607;
تعالى ينتج ا=
578;ّباع
رسوله صلى
الله عليه
وآله ، واتّب=
575;ع
الرسول صلى
الله عليـه
وآله ينتج حب
الله لك ومبا=
583;لة
الحب بحب ،
وحب الله لك
معناه حصولك
على رضاه عز
وجل ، وإذا
حصل الإنسان
على رضا الله
فإنه يحصل عل=
609;
ثوابه ،
ونتيجة ذلك
الدخول إلى ج=
606;ات
الله الواسع=
77;
التي تجري من
تحتها الأنه=
75;ر
.
&=
nbsp;
فإذا قال
الشخص " أنا
أحب الله "
فعليه أن لا
يتوقع
بالمقابل أن
الله يحبه مب=
575;شرة
، فلا يستطيع
أن ينتقل
مباشرة من حب=
607;
لله إلى حب
الله لـه ، بل
توجد خطوة
وسطى هي اتبا=
593;
الرسول صلى
الله عليـه
وآله ، فمن يح=
1600;بّ
الله فـلا بد=
617;
أن يَتَّبِع
رسوله ، ومن
يَتَّبِع
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>68
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول
الرسول =
601;إن
الله يحبه
ويبادله محب=
77;
بمحبة ، وهذا
هو الحب
الحقيقي .
&=
nbsp;
وأما الحب
الزائف فهو أ=
606;
يدَّعي الشخ=
89;
أنه يحب الله
تعالى ويحب
الرسول صلى
الله عليـه
وآله ويحب أه=
604;
البيت عليهم
السلام ولكن
تصرفاته الخ=
75;رجية
لا تدل على
هذا الحب ،
فهذا حب زائف
ادِّعائي فق=
91;
لا واقع له
ولا ينتج
نتائج وثمار=
75;
خارجية ، بل
يظل في نطاق
القلب ولقلق=
77;
على اللسان
ويكون مجرد ا=
583;ّعاء
، والحب
الادعائي لا
ينتج محبة
الله تعالى
ولا محبـة
رسوله صلى
الله عليه
وآله ولا محب=
577;
أهل بيته
عليهم السلا=
05;
ولا محبة صاح=
576;
العصر
والزمان عجل
الله تعالى
فرجه الشريف
ولا يجعل
المدَّعي من
أنصاره
وشيعته
والمقاتلين
تحت لوائه
والمستشهدي =
6;
بين يديه .
&=
nbsp;
إذن : إذا
أردنا أن نحص=
604;
على محبة الل=
607;
عز وجل وعلى
محبة رسوله
صلى الله علي=
607;
وآله وعلى
محبة أهل
البيت عليهم
السلام=
وعلى محبة ا=
604;إمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجـه الشري=
01;
فلا بدّ أن
نكون
متَّبعين
لرسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله ، وبدون
هذا الاتباع
نحن في الواق=
593;
لا نحبهم
وإنما ندَّع=
10;
أننـا نحبهم .
وال&=
#1570;ن
أتوجه بهذا
السؤال : أيها
الشيعي الذي =
578;قول
إنك مـن أتبـ=
575;ع
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
هل فعلا تحب
الله عز وجل و=
1578;حب
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله و=
1575;تباع
الرسول ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . 69
رسول=
;ه
وأهل بيته حت=
609;
يبادلون حبك
بحب ؟ هـل أنت
فعلا متَّبع
لرسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله ؟ وهل
الإنسان يدخ=
04;
الجنة بالحب
الزائف الذي =
604;ا
قيمة له ؟
&=
nbsp;
إذن : لا بدّ
أن نسأل
أنفسنا
الأسئلة
التالية :
ماذا يريد من=
575;
الله عز وجل ؟
وماذا يريد
منا رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله ؟ وماذا
يريد منا أهل
البيت عليهم
السلام ؟ هل
نحن فعلا
أتباع أو
مدَّعون للح=
76;
؟ وماذا ينتج
الحب بدون
اتباع ؟
&=
nbsp;
فلا بدّ أول=
575;
أن نعرف ماذا
يريدون منَّ=
75;
ثم نطبِّق ما
يريدون ، وبع=
583;
ذلك نستطيع أ=
606;
نقول إننا
أتباع
ومحبُّون لل=
07;
تعالى
ولرسوله صلى
الله عليـه
وآله ولأهل
البيت عليهم
السلام .
&=
nbsp;
يقول الله
تعالى :
﴿
لَقَدْ
كَانَ لَكُم=
18;
فِي رَسُولِ
&=
nbsp;
ويقول تعال=
09;
: ﴿ =
(2)
.
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> إن م=
ـن
يرجـو لقـاء
الله لا بـدّ
أن يعمـل أعم=
600;الا
صالحـة خالص=
00;ة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>70
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله
واتباع الرس=
08;ل
ـــ القسم
الأول
لله
تعالى
ولايشرك
بعبادة الله
أحدا ، ولا يق=
1589;د
بالعبادة
الصلاة
والصيام
والحج فقط ،
وإنما
العبادة تكو=
06;
في كل أمر يؤد=
1617;يه
الإنسان
متقرِّبا به=
75;
إلى الله عز
وجل ، وتوجد
آيات كثيرة ف=
610;
القرآن
الكريم يظهر
منها أن
الإيمان
لوحده لا يدخ=
604;
الجنة ، فالإ=
610;مان
الذي يظل في
نطاق القلب
فقط لا يدخل ا=
1604;جنة
، بل لا بدّ
معه من العمل
الصالح ،
فكثير من
الآيات تقول :=
span> <=
/span>﴿
الَّذِي=
606;َ
آمَنُواْ
وَعَمِلُوا¡=
8;
الصَّالِحَ=
5;تِ
﴾
، منها :
﴿
﴿
فَأَمَّا
الَّذِينَ
آمَنُوا
وَعَمِلُوا =
75;لصَّالِحَا=
1578;ِ
فَيُدْخِلُ =
7;ُمْ
رَبُّهُمْ ف=
16;ي
رَحْمَتِهِ
ذَلِكَ هُوَ
الْفَوْزُ
الْمُبِينُ
&=
#64830;
(2)
.
﴿ (3)
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . 71
قـد
يقـال :
يقول كثير من
الناس إن
الإيمان في
القلب ، فمثل=
575;
المرأة
السّافرة
تقول : " نعم
أنا لا ألبس
الحجاب ، ولك=
606;
يكفي أن
الإيمان
موجود في قلب=
610;
" .
ال=
0;ـواب
: أقول لهم إذ=
75;
كان الإيمان
موجودا في
القلب فلا بد=
617;
أن ينتج ثمار=
575;
خارجية ،
وبدون الثما=
85;
الخارجية في
الواقع لا
يوجد إيمـان
في القلب ،
فالمرأة
السافرة إذا
كان يوجد
إيمان في
قلبها فالمف=
85;وض
أن تكون متحج=
617;بة
وإلا فلا
إيمان في
قلبها ، لو
كانت تؤمن
بالله لأخذت
بأوامر الله =
548;
ومن أوامر
الله الحجاب =
548;
وسأتحدث إن
شاء الله
تعالى في
موضوع مستقل
عن معنى
الحجاب الإي=
05;اني
، فهل الحجاب
المطلوب هو
قطعة قماش عل=
609;
الرأس فقط أو
أنه أكثر من
ذلك ؟
&=
nbsp;
إذن
: الإيمان
بدون العمل
الصالح لا
يُدخل الجنة =
548;
ولا يمكن
للإنسان أن
يطمع في دخول
الجنة بدون
العمل الصال=
81;
، فإذا كان
يوجد في القل=
576;
إيمان حقيقي
فإن هذه
الثمار
والأعمال
الخارجية
تكون نتيجة
طبيعية لهذا
الإيمان بلا
تصنّع أو
تكلّف ، وبدو=
606;
الثمار
الخارجية لا
يوجد إيمان ف=
610;
القلب أصلا ،
فالمرأة
السافرة لو ك=
575;ن
يوجد في قلبه=
575;
إيمان بالله
تعالى لتحجّ=
76;ت
لأن الحجاب ث=
605;ـرة
مـن ثمـار
الإيمـان ،
والمؤمـن يُ=
02;ْبِـل
على هذه الأع=
605;ـال
بسهـولة
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>72
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول
ويسر لأنه يؤمن بالله عز وجل .<= o:p>
&=
nbsp;
إن حبّ
المؤمن لرسو=
04;
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
يجعله يتّخذ
رسول الله
قدوة وأسوة ،
ورسـول الله
صلى الله علي=
607;
وآله هو أفضل
مُجَسِّد
للإسلام ، فه=
608;
صلوات الله
عليه وآله كا=
606;
يقوم بأعمال
كثيرة ويتكل=
05;
بأقوال كثير=
77;
، فلا بدّ أن
نقتدي به صلى
الله عليه
وآله بكل
أعماله وأقو=
75;له
.
&=
nbsp;
إن الإسلام =
610;تحكّم
في أعمال
المؤمن
وأقواله ، فك=
604;
عمل يريد الإ=
606;سان
أن يقوم به
يقول له الدي=
606;
إن تكليفك في
هذا العمل هو
كذا ، بل إن
الدين يتحكّ=
05;
حتى في
الأفكـار
بمعنى أنه
يقول لك لا
تفكّر في هذا
الشيء المحر=
17;م
لأنه يؤثر عل=
609;
نفسك ،
فالإسلام
يشمل جميـع ج=
608;انب
الحياة ، إن
الإنسـان إذ=
75;
أراد أن يكون
مؤمنا حقيقي=
75;
فلا بـدّ أن
يأخذ بكل ما
يجسِّده رسو=
04;
الله صلى الل=
607;
عليـه وآله .
&=
nbsp;
إذن
: الإسلام
يعطي اتجاها
معيّنا ، يقو=
604;
لك إذا أردت
أن تتّجه إلى
لقاء الله عز
وجل فلا بدّ
أن تأخذ ما
يبيِّنه لك
رسوله
صلى الله
عليه وآله ،
فإذا أردت أن
تسير على
الصراط
المستقيم فل=
75;
بدّ أن تأخذ
بهذه الوسائ=
04;
التي حدّدها
الدين ، وبدو=
606;
هذه الوسـائ=
04;
لا يمكن للإن=
587;ـان
أن يسير في
اتجاه صحيح
على الصراط
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . 73
المستق=
10;م
، فالإنسان
إذا كان يظن
أنه سائر على
الصراط وهو ل=
575;
يأخذ بما
يريده الله
ففي الواقع ه=
608;
يسير في
الاتجـاه
الخاطىء ، هو
يتوهّم أنه
يسير في
الطريق
الصحيح لأنـ=
07;
يعيش تصورات
خيالية
وأوهام لا
حقيقة لها ،
إن من يريد أن
يسير على
الصراط فإنه
عـن طريق
الأوهام لا ي=
578;حرّك
تحرّكا
صحيحـا عليه =
548;
كمن يتخيّل
أنه يقود
سيـارة فيتح=
85;ّك
في عالم
الخيال
والأوهام ،
وفي الواقع ل=
575;
توجد عنده
حركة ،
والأماني
والأوهام لا
تدخل الإنسا=
06;
إلى الجنة ،
فيستطيع
الإنسـان أن
يغمض عينيه
ويتخيّل أنه
قد دخـل الجن=
600;ة
وأكل مـن
ثمارهـا وشـ=
85;ب
من أنهـارها
وعاش في
نعيمها ،
ولكنه بهذه ا=
604;خيالات
لا يمكن أن
يصل إلى أي
مكان ، فإذا
أراد الجنة
فلا بدّ من أن
يأخذ بكل ما
يريـده
الإسلام منه
من الإيمان
بالله والعم=
04;
المترتب على
الإيمان .
&=
nbsp;
وفي بعض
الروايات أن
طريق الجنة
محفوفة
بالمكاره ،
فعن الإمام
أبي جعفر
الباقر عليه
السلام قال : <=
/span>" ا=
لجنة
محفوفة بالم=
03;اره
والصبر ، فمـ=
606;
صبر على
المكاره في
الدنيا دخل
الجنة ، وجهن=
605;
محفوفـة بال=
04;ـذّات
والشهوات ،
فمن أعطى نفس=
607;
لذّتها
وشهواتها دخ=
04;
النار " =
(1) =
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>74
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول
&=
nbsp;
والمكاره
معناها
الصعوبات أي
أن الجنة تحت=
575;ج
إلى جهد وعمل
وتعب حتى يصل
إليها
الإنسـان ،
فالإنسان
الذي لا يشـع=
585;
بصعوبات في
حياته كلها
أقول له انتب=
607;
إلى نفسك فقد
يكون الله مب=
578;ليك
بهذه النعم
الموجودة بي=
06;
يديك ، فلا بد
أن يشعر
الإنسان في
الحياة
الدنيا
بمصاعب وابت=
04;اءات
وعنـاء ، فإذ=
575;
لم يكن يشعـر
بذلك فعليه أ=
606;
يراجع إيمان=
07;
.
رجوع إلى
مثال البيوت
الأربعة :
&=
nbsp;
أرجع مرة
أخرى إلى مثا=
604;
البيوت
الأربعة بعد =
578;أسيس
هذه الأسس
وهذا البناء =
548;
أسأل هذا الذ=
610;
يقول : " أنا
شيعي " ، لـو
أن رسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله كان يعي=
588;
في زماننا
الحالي وكان=
78;
هذه القسيمة
بيده أو بيد
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف
كيف كان
يبنيها ؟ هل
كان يبنيها
بهذه الطريق=
77;
التي تبنى
الآن ويصرف
عليها هذه
التكاليف ال=
76;اهظة
؟ وهل يفرشها
كما يفرشها
الناس الآن ؟
&=
nbsp;
سؤال مهم
موجَّه للشخ=
89;
الذي يدَّعي
أنه يقتدي
برسول الله
صلى الله علي=
607;
وآله ، لا بدّ
أن يدرك كيفي=
617;ة
معيشته صلى
الله عليه
وآله لو كان
في زماننا
الحاضر ، لو
كان الإمـام
المهدي عجل
الله فرجـه
الشـريف
موجودا معنا
اليوم ونعطي=
07;
هذه القسيمة =
607;دية
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . 75
له ونطل=
576;
منه أن يبنيه=
575;
كمـا يريده
الدين ، والإ=
605;ـام
هو مجسِّد
للإسلام ،
فكيف سيبني ه=
584;ه
القسيمة ؟
&=
nbsp;
بالطبع هذا
مثـال فقط ،
ونطبق هذا
الشيء على كل
ما يجري في
حياتنـا من
أمور ، فإذا
كان الشخص يح=
576;
الرسول صلى
الله عليه
وآله فلا بـد=
617;
أن يقتدي به
في كل شيء ، وم&=
#1606;ه
طريقة وكيفي=
77;
البناء والت=
71;ثيث
مثـلا ، ولا
تظنوا أنه أم=
585;
سهل لأن الرس=
608;ل
صلى الله علي=
607;
وآله كان يعي=
588;
بطريقة معين=
77; والمؤمن
في هذا الزما=
606;
يريـد أن
يقتدي برسول =
575;لله
ويعيش بنفس
الطريقة .
&=
nbsp;
قد تقول إن
زماننا غير
زمان الرسول
صلى الله علي=
607;
وآلـه ، فأقو=
604;
لك تخيَّل أن=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله موجود
معنا اليوم ،
فكيف كان يعي=
588;
؟ وكيف كان يب=
1606;ي
بيته ؟ وكيف
كان يؤثّثه ؟
وكيف كان يدي=
585;
حياته كلها ؟
&=
nbsp;
ففي وقتنـا
الحاضر نرى أ=
606;
الشيعي يعيـ=
88;
كمـا يعيش
المسيحي
واليهودي
والكافر ،
وحياته لا تخ=
578;لف
عن حياة
الآخرين ، بل
إن كثيرا من
أفكارنا هي
أفكار غربية
كافرة ،
فلنراجع
أفكارنا لنر=
09;
كم من الأفكا=
585;
والعقائد
التي نحملها
ونقتنع بهـا
وندافع عنها =
608;نتحرّك
على أساسها
هـي عقائد
كافرة ؟
&=
nbsp;
مـثـال
: شـخـص يـ=
1585;يــد
أن يــتـزوج =
601;ــأول
شـرط عـنـده
أن تـكـون
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>76
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول
زوجته
موظفة ، هذه
الفكرة من أي=
606;
أتت ؟
&=
nbsp;
الأب المؤم=
06;
الذي يذهب إل=
609;
المساجد
والحسينيات
يشترط على هذ=
575;
المتقدّم أن
يترك ابنته
تكمل دراسته=
75;
وتقود سيارة
وتتوظف ، وال=
588;اب
يوافق على ذل=
603;
، هذا هو
واقعنا اليو=
05;
، هل هذه
الشروط بهذه
الكيفية هي
شروط رسول ال=
604;ه
صلى الله علي=
607;
وآله أو أن
هذه الأفكار
أفكار غربية
كافرة ؟
&=
nbsp;
قبل عدّة
أيام عرض في
التلفاز مقا=
76;لات
مع بعض الناس =
1548;
وكانوا
يسألونهم
السؤال
التالي : ما هو
رأيك لو كانت
زوجتك إنسان=
77;
مشهورة ؟
&=
nbsp;
فكانت
الآراء
مختلفة ، كان
البعض يقول ل=
575;
بأس بذلك ،
والبعض يقول
هذا شيء جيد
والرجل يشعر
بالفخر بأن
زوجته معروف=
77; مشهورة
بين الناس ،
فهل هذه
المقاييس
مقاييس إسلا=
05;ية
إيمانية ؟
&=
nbsp;
ويقابلون
امرأة متحجّ=
76;ة
حجابا
إسلاميا
فتجيب لا مان=
593;
من أن أكون مش=
1607;ورة
لأننا في زما=
606;
مساواة
المرأة
بالرجل ، فأق=
608;ل
لها قارني
بينك وبين
فاطمة
الزهراء علي=
07;ا
السلام التي
تدّعين أنها
سيدة نساء
العالمين
وأنها القدو=
77;
لك ، فامرأة
شيعية تريد أ=
606;
تشتهـر في
المجتمـع وت=
03;ـون
قـدوة للنسا=
69;
، ولكن ماذا
تريد أن تطرح
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . 77
من أفكا=
585;
للنساء وهي ف=
610;
هذا الموقع ؟!
&=
nbsp;
إذن
: إن كنّا
من أتباع أهل
البيت عليهم
السلام
فطريقة معيش=
78;نا
لا بدّ أن
تكون مختلفة
عنها عند
المسيحي
واليهودي وا=
04;كافر
لا في الواقع
الخارجي فقط =
548;
بل حتى في أفك=
1575;رنا
ورغباتنا
ومشتهياتنا
لا بد أن نكون &=
#1605;ختلفين
عنهم ، لكننا
للأسف نرغب
كما يرغبون و=
606;شتهي
كما يشتهون ،
فنتمنى أن
نعيش كما يعي=
588;
ذلك الإنسان
الغربي
الكافر بكل
وسائله
الحديثة ،
فبمجرد ما أن
ينـزل اخترا=
93;
جديد في السو=
602;
نرى المسلمي=
06;
يركضون خلف
هذه
الاختراعات
كما يركض
الإنسان الك=
75;فر
كأنهم في
ميـدان سباق =
548;
وفي موضوع
مستقل سأتنا=
08;ل
موضوع
الاختراعات
والوسائل
الحديثة
وأربطها
بعقيدتنا
وبأهل البيت
عليهم السلا=
05;
.
&=
nbsp;
أخاطب
الإنسان الذ=
10;
يؤمن بالله
وبرسول الله =
608;بأهل
بيته
وبالمعاد
وبيوم فيه
حساب طويل لم=
575;ذا
تعيش في
حياتـك كما
يعيش الكافر
الذي لا يؤمن
بما تؤمن ؟
لماذا تفكر
كمـا يفكر
الكافر الذي
لا يعتقد
بوجود الآخر=
77; ؟
لماذا تعتقد
بهذه الحياة
الدنيا كما
يعتقد الكاف=
85;
الذي يعيش
الأهداف
الدنيوية فق=
91;
؟ لماذا ترغب
في الحصول عل=
609;
نفس ما يرغب
به الكافر ؟
لماذا توجـد
في بيتك نفـس
الوسـائل
التي توجد عن=
583;
الكافر ؟ أين
إيمانك بالل=
07; وبرسوله
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>78
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله و=
1575;تباع
الرسول ـــ
القسم الأول
وبالإم=
75;مة
والمعاد ؟ ما
هو الفرق بين
المؤمن والك=
75;فر
؟ ماذا قدَّم
لك هذا
الإيمان ؟
ماذا قدَّم ل=
603;
هذا الحب الذ=
610;
تدَّعيه لله
ولرسوله
ولأهل بيته ؟
ماذا قدم لك
اعتقـادك
بالإمامة
وبأهل البيت
عليهم السلا=
05;
؟ هل الإنسان
يتمنى الدخو=
04; إلى
الجنة وهو
يرغب برغبات
الكفار الذي=
06;
همّهم الوحي=
83;
هو الدنيا ؟
أين زهد النب=
610;
صلى الله علي=
607;
وآله في حيات=
603;
؟ ألا يقدِّم
لك زهد النبي
صلى الله علي=
607;
وآله طريقة
معينة في
كيفية المعي=
88;ة
وفي كيفية
بنـاء بيتك
وفي اختيار
سيارتك
وملابسك وكل
ما يرتبط بهذ=
607;
الدنيا ؟ هل أ=
1606;ت
فعلا سائر عل=
609;
خط أهل البيت
عليهم السلا=
05;
؟
&=
nbsp;
لا بد أن
يكون لهذا
الحب انعكاس
خارجي عليك ، =
1608;بدون
الانعكاس
الخارجي تأت=
10;
الآية الكري=
05;ة
وتقول لك إذا
لم تكن متَّب=
616;عـا
لهم ففي
الواقع أنت ل=
575;
تحبهم ، فهذا
الاتباع
الخارجي يدل
على أنك من
محبي وأتباع
أهل البيت عل=
610;هم
السلام ، أما
الارتباط
بهذه الطريق=
77;
الحالية
بالدنيا
ونسيان
الآخرة وكأن=
07;
لا وجود ليوم
الحساب فلا
يدل على أن
الشخص يحب
الله ويحب
الرسول وأهـ=
04;
بيته عليهم
السلام .
&=
nbsp;
إن الإنسان
مسؤول عن
أمواله ، ففي
رواية عن رسو=
604;
الله صـلـى
الله عـلـيـ=
07;
وآلـه قــال : " ل=
ا تـزول
قـدم عـبـد ح=
600;تـى
يـســأل عــ=
06;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . 79
\
أربعة
: عن عمره فيما
أفناه ، وعن
شبابه فيما أ=
576;لاه
، وعن ماله من
أين اكتسبه
وفيما أنفقه =
548;
وعن حبنا أهل
البيت " =
(1) =
.
&=
nbsp;
هل الآن
لدينا هذه
النظرة إلى
الأموال ؟ هل
نحن نراقب
أموالنا في أ=
610;
شيء نصرفها ؟
&=
nbsp;
لا ،
فالمجتمع
الآن يعيش
حالة الإسرا=
01;
والتبذير حت=
09;
ممن يفترض
فيهم الإيما=
06;
، فأين المسؤ=
608;لية
تجاه الأموا=
04;
؟ أين هم من قو&=
#1604;
أمير
المؤمنين
عليه السلام : <=
/span>" م=
ا
من رجل طاب
مطعمه ومشرب=
07;
وملبسه إلا
طال وقوفه بي=
606;
يدي الله عز
وجل يوم
القيامة ، . . . إ=
06;
الدنيا في
حلالها حساب
وفي حرامها
عقاب " =
(2) =
؟
&=
nbsp;
لا بد أن
يشعر المؤمن
بالمسؤولية
تجاه الأموا=
04;
التي جعلها
الله عز وجل
أمانة في يده
، ولا يظن أنه
حرّ يصرفها
كيفما يشاء ،
بل هناك رقاب=
577;
عليه في كل
فلس يصرفه ،
وعليه حساب ف=
610;
كل موضع يضع
ماله فيه .
الخـلاصــ=
ة
:
&=
nbsp;
من خلال
الآية
الكريمة
يتبين أن من
يحب الله عز
وجل لا بدّ أن
يكـون متّـب=
16;عًـا
لرسـول الله =
589;ـلى
الله عليـه
وآلـه اتـبا=
93;ـا
حقيقيّـا ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>80
. . . . . . . . . الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول
وبدون ا=
604;اتباع
لا يوجد في
الواقع حب لل=
607;
عز وجل ، فإذا
أردنا أن
يبادلنا الل=
07;
حبا بحب فلا
بدّ أن نجعل
خطوة متوسطة
بيننا وبينه
سبحانه ، وهي
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله وأهل
بيته عليهم
السلام عن
طريق اتباعه=
05;
اتباعا
حقيقيـا ، وب=
583;ون
هذا الاتباع
نكون مدَّعي=
06;
حب الله عز وج=
1604;
وحب رسوله صل=
609;
الله عليه
وآلـه
وأهل بيته
عليهم السلا=
05;
.
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> وا=
1604;حمد
لله رب
العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وآله الطيبي=
06;
الطاهرين .
الارت=
576;اط بين ح=
6;
الله واتباع
الرسول
صلى الله
عليه وآله
القسم
الثاني =
*
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> الح&=
#1605;د
لله رب
العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وأهل بيته
الطيبين
الطاهرين .
=
قال
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05;
: ﴿ =
(1)
.
خـلا=
;صـة
القسم الأول :
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> بدأ&=
#1606;ا
الموضـوع بم=
79;ـال
عن أربعـة أش=
582;ـاص
مـن اتجاهات
مختلفة : مسلم
ومسيحي
ويهودي وكاف=
85;
، فلو أعطينا
كل واحد قسيم=
577;
وطلبنا منهم
أن يبنوها
ويفرشوها ،
وبعـد ذلك
ندخل البيوت
الأربعة
فماذا نشاهد =
567;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>82
. . . . . . . . ال=
;ارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> نرى
أن هناك
تشابها بين ه=
600;ذه
البيوت من حي=
579;
كيفيـة
وطريقة
البناء
والأثاث ، فن=
587;أل
هذا الشيعي
الذي يؤمن
بالإمامة
وبأهل البيت
عليهم السلا=
05;
: كيف تبني كما
يبني الإنسا=
06;
المسيحي
واليهودي
والكافر مع أ=
606;
عقائدك تختل=
01;
عن عقائدهم ؟
فما هو تأثير =
1575;عتقادك
بالإمامة وح=
76;
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
في حياتك ؟
&=
nbsp;
وقلنا بأن
الإنسان إذا
أحبّ شيئا حب=
617;ا
حقيقيّا فإن=
07;
يسعى بطبيعت=
07;
للحصول على م=
575;
يحبّ ، فإذا
أحببت طعاما
معيّنا فإنك
تسعى للحصول
عليه ، فإذا
كان الشخص يح=
576;
أهل البيت
عليهم
السلام=
حبّا حقيقي=
17;ا
فلا بدّ أن يس=
1593;ى
إلى طاعتهم
وتنفيذ ما
يريدون ،
فالحب الحقي=
02;ي
هو الذي يعطي
ثمرة خارجية
للإنسان ،
وبدون الثمر=
77;
الخارجية
يكون الحب حب=
575;
زائفا لأهـل
البيت عليهم
السلام ويكو=
06;
الشخص
مدَّعيا حبّ=
07;م
، والادّعاء
حركة لسانية
لا أكثر ، فمن
يحب الله
ورسوله وأهل
بيته صلوات
الله عليهم ف=
604;ا
بدّ أن يظهر
أثر هذا الحب
على أفعاله .
ثم قلنا إن
الإيمان
القلبي ـــ أ=
610;
الإيمان الذ=
10;
يظلّ في نطاق
القلب فقط ول=
575;
يكون له ثمرة
خارجية ونتا=
80;
خارجي ـــ
لوحده لا يكف=
610;
لدخـول الجن=
00;ّة
، والحـبّ
القلبي لوحـ=
83;ه
لا يحرّك
الإنسان ، بل
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . 83
يظل هـذا
الإنسـان
ثابتـا لا
يتغيّر كما ه=
600;و
واقع كثير من
الناس الآن ،
فهم خلال
سنوات طويلة
لا يتغيّرون =
548;
فأفكارهـم
وحياتهم
ثابتة كأن هذ=
575;
الذي تراه
الآن نسخة من=
607;
قبل عشرين سن=
577;
، فنسأل لماذ=
575;
لا يتغير
الشخص مع أنه
لسنوات طويل=
77;
يمارس عملا
معينا ؟
معنى ذلك أن=
607;
لم يكن يتأثّ=
585;
بما يؤدّيه .
إذن :
من يريد أن
يسير في
الاتجاه
الصحيح وأن
يكون لحبّ
أهـل البيت
عليهـم
السلام
انعكاس على
حياتـه فلا ب=
583;ّ
أن يعرف
تعاليمهم وأ=
06;
يطبّقها على
حياته حتى يك=
608;ن
مـن المحبّي=
06;
فعلا لأهل
البيت عليهم
السلام .
&=
nbsp;
كثيـر مـن
المؤمنيـن
يدعـون في
أدعيتهم بهذ=
75;
الدعاء : "
اللهم اجعـل
محيـاي محيا =
605;حمد
وآل محمد ومم=
575;تي
ممات محمد وآ=
604;
محمد " =
(1)
، ولكن هـل
يدركون معنى
هذا الدعاء ؟
وهل يريدون
حقّا أن
يعيشوا مثل
حياته صلى
الله عليه وآ=
604;ه
؟
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> لنأ&=
#1582;ذ
مثالا واحدا
من حيـاة
رسـول الله
صلى الله علي=
607;
وآلـه ،
الرسول الذي
نقول إننا نت=
617;خذه
قدوة وأسوة
لنا ، والذي
نسير على
طريقه ونهجه =
548;
سمعنا كثيـر=
75;
عن زهده صلى
الله عليه وآ=
604;ـه
، هل
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>84
. . . . . . . . الارت=
باط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
&=
#1601;علا
تريد أن تكون
زاهـدا في
هـذه الحياة
الدنيا ؟
<=
span
style=3D'mso-spacerun:yes'> علي&=
#1603;
أن تجيب عـن
هذا السؤال
لنفسك لا
للآخرين حتى
تعرف نفسك لأ=
606;
حياتنا
الحالية الت=
10;
نعيشها الآن
لا تعبِّر عن
زهد رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله ولا تعب=
617;ر
عن تخلّي أهل
البيت عليهم
السلام عن هذ=
607;
الدنيا .
&=
nbsp;
لو كان النب=
610;
صلى الله
عليـه وآله ف=
610;
زماننا
الحالي ونعط=
10;ه
هذه القسيمة
حتى نرى كيف
يبني هذا
البيت ، هل
يبنيه
بالطريقة
الموجودة
الآن أم أنه
سيبنيه
بطريقـة أخر=
09;
لأنه
المجسِّد
المثالي للإ=
87;لام
؟
&=
nbsp;
ولا أعتقد
بأن رسول الل=
607;
صلى الله علي=
607;
وآله سيبني
بيته بهذه
الطريقة الم=
08;جودة
الآن ولا بهذ=
607;
التكاليف
الكثيرة ، بل
سيكون
مجسِّدا للز=
07;د
في الحياة
الدنيا .
&=
nbsp;
إن مـن يريد
أن يكون
مؤمنـا
حقيقيا لا بـ=
583;
أن تكون
رغباته
مختلفة عـن
رغبـات
الإنسان الك=
75;فر
الذي لا يؤمن
بالمعاد ،
فكيف تكون
حياتنا الدن=
10;وية
كحياة
الكافرين
ونحن ندَّعي
الإيمان
بالمعاد حيث
يقول الله
تعالى :
﴿
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
&=
#64830;
(1)
؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . 85
&=
nbsp;
لا بدّ أن
تكون حياتنا
مختلفة عن
حياتهم وأن
يظهر أثر
إيماننا على
أفعالنا بحي=
79;
إذا دخل شخص
إلى بيت
المؤمن يقول
إن هذا فعلا
يؤمن بالله ع=
586;
وجل وبالمعا=
83;
وبيوم الحسا=
76;
، فإيمانه له =
1571;ثر
على سلوكه
الظاهري
الخارجي ، فل=
575;
بدّ أن يعيش
المؤمن الزّ=
07;د
في الدنيا
وتظهر عنده
أثر الرّغبة
في الآخرة عل=
609;
أعماله
وطريقة
معيشته .
&=
nbsp;
إذن
: لا بـدّ
أن يظهر أثر
الإيمان على
طريقة
الإنسان في
بيته ولباسه
وسيّارته
وكيفية
معيشته وحتى
في تفكيره ،
وبدون ظهور
هـذا الأثر
الخارجي
يتحتَّم على
الإنسـان أن
يراجع إيمان=
07;
ويرى هـل أنه
مؤمن فعلا با=
604;له
وبرسوله
وبأهل بيته
وبيوم المعا=
83;
؟
مثال=
; :
امرأة تقول
إنهـا مؤمنة
وتلبس حجابا
شرعيّا كامل=
75;
، ولكنك ترى
ابنتها إلى
جنبها تسير م=
593;ها
وهي سافرة أو
تلبس ملابس
ضيقـة مع قطع=
577;
قماش صغيرة
وملوّنة على
رأسها وتظهر
بعض خصلات
الشعر من تحت
هذه القطعة .
&=
nbsp;
ومؤمـن يذه=
76;
إلى المساجد
والحسينيات
سنوات طويلة =
548;
تنظر إلى
بناتـه
فتراهن
سافرات أو يل=
576;سن
ملابس ضيقة م=
593;
قطعة قماش
صغيرة ملوّن=
77;
يطلقون عليه=
75;
حجابا وهي
ليست بحجاب .
&=
nbsp;
نـسـأل هـذ=
07;
المؤمنـة وه=
00;ذا
المؤمـن : هـل
تعرفان كيفي=
17;ـة
الحجـاب
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>86
. . . . . . . . الارت=
باط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
الشرعي =
567;
هل هذا الحجا=
576;
الذي تلبسـه
ابنتك هو حجا=
576;
سيدة نساء
العالمين
فاطمة
الزهراء
عليها السلا=
05;
؟
&=
nbsp;
بالطبع لا ،
إذن لماذا
تترك ابنتك
تلبس حجابـا
غير شرعي مع
أنها تكون قد
وصلت إلى سن
البلوغ ؟
&=
nbsp;
يجيب إنهـا
صغيرة ، فأقو=
604;
له إن هذه
البنت ستكبر
وستسير على
نفس هذا
اللاحجاب ،
لذلك ترى أنه=
575;
تبلغ عشرين أ=
608;
ثلاثين سنة
وهي تلبس
حجابا بنفس
الطريقة الت=
10;
كانت تلبسها
وهي صغيرة ،
فهذه المرأة
التي تَلْبَ=
87;
حجابا شرعيا
لماذا لا
تُلْبِس
ابنتهـا الح=
80;اب
بنفس الطريق=
77;
الشرعية ؟
لماذا تلبسه=
75;
لباس
الكافرات
والفاسقات
والفاجرات ؟
هل الحجاب
الشرعي
للكبار فقط أ=
608;
أن البنت
بمجرد أن تكم=
604;
تسع
سنوات هجري=
77;
قمرية يكون
الحجاب الشر=
93;ي
واجبا عليها
ويجب على
المسؤول عنه=
75;
أن يلبسها
الحجاب
بالطريقة
التي رسمها
لنـا رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله لا
بالطريقة ال=
78;ي
يقدّمها لنا
أصحاب دور
الأزياء ؟
&=
nbsp;
هذا الأمر ل=
575;
بدّ من
الالتفات
إليه لأهمّي=
17;ته
ولترتب الثّ=
08;اب
والعقاب علي=
07;
.
&=
nbsp;
إذا كان هذا
الأب المؤمن
وهذه الأم
المؤمنة يؤم=
06;ان
فعلا بيوم ال=
600;قيـامـة
لأن الله سـي=
581;اسـبهما
عـلى كيفـيّ=
00;ة
إلـبـاس بنـ=
75;تهمـا
فـيجـب
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . 87
عليهما
القيام بهذا
التكليف الش=
85;عي
، فلو كانا
يحبّان رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
لاستَحَيَا
منه ، فالشخص
الذي يدّعي
التّشيّع كي=
01;
يكون شيعيّا
ومتّبعا
لأهـل البيت
عليهم السلا=
05;
وهـو في نفس
الوقت يعصي
أوامـر
الرسول صلى
الله عليـه
وآلـه وأمير
المؤمنين
وفاطمة
الزهراء وال=
71;ئمة
عليهم السلا=
05;
؟
&=
nbsp;
هذا مثال من
الأمثلة
الواقعية
الموجودة ال=
10;وم
.
&=
nbsp;
وألفت نظرك=
05;
هنا إلى نقطة
هامة ، وهي أن
المؤمن
والمؤمنة إذ=
75;
كانا يحبّان
أولادهما
وبناتهما
ويريدان
مصلحتهم فلم=
75;ذا
يدخلانهم إل=
09;
جهنم ؟!
&=
nbsp;
إذا كان
الإنسان يحب
أبناءه
فالمفروض أن
يفكر كيف
يدخلهم إلى
الجنة لأن
الحياة
الدائمـة هي
هناك والدني=
75;
ستزول ، فهي
تدّعي أنها
تحب ابنتها
ولكن إظهاره=
75;
لها بدون
الحجاب
الشرعي يدل
على عكس ما
تدّعي ، ففي
الواقع هي
تربِّي
ابنتها على م=
575;
يدخلها إلى
نار جهنم وهي
لا تشعر بذلك
، وهذا الحب
منها
لأبنائها حب
زائف لا حب
حقيقي .
&=
nbsp;
إن الإنسان
المؤمن عليه
مسؤولية
تربية أبنائ=
07; تربية
صالحة لأن هذ=
607;
البنت ستقول
يوم القيامة :
" يا الله ! يا
رسول الله ! يا
أمـير المؤم=
00;نين
! يا فـاطـمـة
الزهـراء ! أب=
1610;
وأمي ربّيـا=
06;ي
عـلى هـذه
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>88
. . . . . . . . الارت=
باط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
الطريق=
77;
، فحاسبهما
قبل أن
تحاسبني يا
ربي ! " .
&=
nbsp;
سيكون هنـا=
03;
حساب للأب
والأم على
كيفيّة تربي=
77;
الأبناء ،
والمؤمن
والمؤمنة لا
بدّ أن يشعرا
بهذه
المسؤولية
وأن يربياهم
تربية صالحة
لا أن مهمتهم=
575;
تنحصر فقط
بالطعام وال=
88;راب
وتوفير
الأمور
المادية
والحياة
المرفهة .
&=
nbsp;
إن الأولاد
اليوم لا
يشعرون بأي
معاناة في حي=
575;تهم
، فكلمـا أرا=
583;
الولد شيئا
فالأبوان مس=
78;عدّان
لتلبية طلبه =
548;
وإذا لم يحصل
عليه عن طريق
الأب اتجه إل=
609;
الأم ، والأم
بعاطفتها
مستعدّة أن
توفّر له كل
ما يريده حتى
لو يكن بحاجة
إليه ، فبمجر=
617;د
أن تنـزل لعب=
577;
جديدة إلى
السوق تجدهم=
75;
يسرعان
لشرائها
لولدهما ، إن
الطفل لا بدّ
أن يشعر بقلي=
604;
من المعاناة
من خلال
التربية حتى
يعرف أنـه لا
يستطيع أن
يحصل على كل
ما يشتهي ،
ومن أسس
تربيته أن لا
يحصل على كل
شيء حتى لا
يكون مدلَّل=
75;
، بل يحصل على
الشيء الذي ف=
610;ـه
مصلحة لـه لأ=
606;
هـذا يشكل
خطرا على
شخصيته إذا
كبر ، فمثلا
هذا الشاب
بمجرّد ما يص=
604;
إلى البلوغ
يجد أن
السيارة
الجديدة جاه=
86;ة
تحت الطلب ،
وترون ما يفع=
604;
هذا الشاب ال=
605;ستهتر
بهذه السيار=
77;
لأنه لا يشعر
بأي مسؤولية
إذ أنه إذا
دمَّرها في ح=
600;ادث
فـإن الأب أو
الأم على است=
593;ـداد
لشراء سيارة
أخرى له ،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . 89
فبهذه
الطريقة لا
يشعر الابن
بأي مسؤولية
تجاه حياته
ولا يمكنه
الاعتماد عل=
09;
نفسه مع أنـه
قد يكون بلغ
مبلغ الرجال =
548;
والبنت بلغت
مبلغ النساء .
إن دور
الإنسان
المؤمن أن يك=
608;ن
مسؤولا عن هذ=
575;
الدين
العالمي ،
فنحن نقول بع=
575;لمية
الدين
الإسلامي
وبأن رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله بع=
579;
للناس كافّة =
548;
فلا بدّ أن
نشعر بهذه
المسؤولية
وأن نسعى
لإقامة ونشر
هذا الدين في
العالم ، وهذ=
575;
جزء من
مسؤولية الم=
72;من
، فعلى المؤم=
606;
أن يتحمّل حف=
592;
الدين ونشره
في العالم ،
فيشعر المؤم=
06;
بهذه
المسؤولية و=
10;نقلها
إلى أبنائه ،
وهم يشعرون
بها وينقلون=
07;ا
إلى أبنائهم =
548;
وهكذا تستمر
هذه السلسلة
إلى ظهور
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف .
&=
nbsp;
إن الإنسان
لا بدّ أن
يعرف أمرا ، و=
1607;و
أنه لا يوجد
خلود في هذه
الحياة
الدنيا ، بل
سينتقل إلى
عالم آخر
وحياة أخرى ه=
610;
الخالدة ،
فالحياة
الدنيوية
يعيش الإنسا=
06;
فيهـا بشكل
مؤقت ثم ينتق=
604;
إلى حياة أخر=
609;
فيها حساب وج=
606;ة
ونار ، وهذا
الأمر ليس
هزلا ، بل هو
حقيقة سيراه=
75;
الإنسان
ويتيقن بها ،
فإما خلود في
الجنة أو
النار أو عذا=
576;
مؤقت ثم
انتقال إلى
الجنة ، ولكن
هذا العـذاب
المؤقّـت قـ=
83;
يمتـدّ إلى م=
600;لايين
السـنوات ،
فإذا كان
الإنسان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>90
. . . . . . . . الارت=
باط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
يرى أن
هـذه الدنيا
عبارة عن
وسيلة
للانتقال إل=
09;
حياة أخرى
خالـدة فإنه
سيتعامل مع
هـذه الدنيا
تعاملا بشكل
آخر ،
فالمؤمـن
يعيش في
الدنيا ولكن
قلبه يكون مت=
593;لقا
بالآخرة ،
فمقاييسه
تكون مقاييس
أخروية لا
مقاييس
دنيوية ، فبأ=
610;
وجه يقابل من
يدّعي التشي=
93;
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله وهو يعص=
610;
أوامره ويتّ=
76;ع
شهواته
الباطلة
ويتعلق بهذه
الدنيا الزا=
74;لة
ويتعامل معه=
75;
وكأنها خالد=
77;
باقية ويغفل
عن وجود عالم
آخر يحيى فيه
خالدا ؟!
&=
nbsp;
يقول الله
تعالى في
كتابه الكري=
05; : ﴿ (1)
.
&=
nbsp;
ويقـول عز
وجل : ﴿ و=
614;مَا
أُوتِيتُم
مِّن شَيْءٍ
فَمَتَاعُ ا=
04;ْحَيَاةِ
الدُّنْيَا
وَزِينَتُه¡=
4;ا
وَمَا عِندَ =
575;للَّهِ
خَيْرٌ
وَأَبْقَى
أَفَلا
تَعْقِلُون¡=
4;
&=
#64830;
(2)
.
&=
nbsp;
إن الإنسان
العاقل هو
الذي لا
يقدِّم هذه
الدنيـا على
الآخرة ،
فالآية
الكريمة تقو=
04;
كونوا عقلاء
واعلموا أن
هذه الدنيا ل=
575;
قيمـة لها ،
وإنما هي طري=
602;
وجسر إلى
الآخرة ،
والآخرة هي
الباقية الـ=
83;ائمـة
الـخالـدة ،
فلـمـاذا تـ=
72;ثـرون
الحـيـاة
الدنيـا
وتقدِّمـون =
7;ا
عـلى
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . 91
الحياة
الأخروية
التي تحصلون
فيها على الخ=
604;ود
وعلى النعيم
الدائم ؟!
الخـلاص=
00;ـة
:
&=
nbsp;
اتّباع رسو=
04;
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
يكون نتيجة
للحبّ
الحقيقي ،
والحبّ بـدو=
06;
اتّبـاع يكـ=
08;ن
في الواقع حب=
617;ا
زائفا لا
قيمـة له ،
وإذا أردنا أ=
606;
يبادلنا الل=
07;
عز وجل حبّا
بحبّ فلا بدّ
أن نأخذ
بالخطوة
الوسطى بين ح=
576;ّنا
لله وحبّ الل=
607;
لنا ، وهذه
الخطوة
الوسطى هي ات=
617;باع
الرسول صلى ا=
604;له
عليه وآلـه ،
والاتّباع ه=
08;
أن يجسِّد
الإنسان ما
أراده الرسو=
04;
صلى الله علي=
607;
وآلـه في
الحياة
الدنيا حتى
يصل إلى يوم
القيامة أبي=
90;
الوجـه ، وال=
585;ّغبات
الكافـرة
والشهوات
الباطلـة
التي يعيشهـ=
75;
لا تقرّبـه
إلى الله عز
وجل ، بل
تبعده عنه
تعالى .
&=
nbsp;
ونستطيع أن
نقارن بين
حياتنـا
وحياة رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآلـه
لنرى إلى أي
حدّ نحن
نقتـدي به ،
فنحن نـريد أ=
606;
نرتبط بالدي=
06; أكثر
، ونريد أن
نرتبط برسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
أكثر وأن نتّ=
582;ـذه
قدوة لنا في
حياتنـا ،
فعلينا أن
ندرس حيـاة
رسول الله صل=
609;
الله عليـه
وآلـه حتى
نعرف كيف كان
يعيش وماذا
يريد منّا وم=
575;
هو اتجاهه حت=
609;
نسير على خطا=
607;
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>92
. . . . . . . . الارت=
باط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
&=
nbsp;
وهنا أنقل
لكم هذه
الرواية الت=
10;
نستفيـد منه=
75;
عمليا في
حياتنا وهي :
جاء شخص إلى
أمير
المؤمنين
عليه السلام
وكان يدَّعي
أنـه يرجو
الله عز وجلّ
فردَّ عليه
السلام عليه
بهذا الرد قـ=
575;ل
: "
كذب والعظيم =
548;
ما بالُهُ
لايُتَبَيّ¡=
4;ن
رجاؤه في عمل=
607;
؟! ، وكل من رجا
عُرِف رجاؤه
في عمله (
فالذي يرجو
ويحب شيئا
فإنه يسعى
للحصول عليه
ويظهر أثر ذل=
603;
على سلوكه ) ،
ولقد كان في
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله كافٍ لك
في الأسوة
ودليلٌ على ذ=
605;
الدنيا
وعيبهـا
وكثرة
مخازيها
ومساويها إذ
قُبِضَتْ عن=
07;
أطرافُها
ووُطِّأَتْ
لغيره
أكنافُها
وفُطِمَ عن
رضاعها
وزَوَى =
(
أي ابتعد ) عن
زخارفها ، . . . ف=
14;تَأَسَّ
بنبيِّك
الأطيب
الأطهـر صلى
الله عليه
وآله فإن فيه
أسوة لمن
تأسَّى وعزا=
69;ً
لمن تَعَزَّ=
09;
، وأَحَبُّ
العباد إلى
الله المتأس=
17;ِي
بنبيِّه
والمقتصّ
لأثـره ،
قَضَمَ الدن=
10;ا
قضما ، ولم
يُعِرْها
طَرْفـا (
أي لم يهتم
بالدنيـا
طرفـة عين
فكان زاهدا ف=
610;ها
زهدا حقيقيا
لا ادعائيا ) <=
b>، . . . =
عُرِضَتْ
عليـه
الدنيـا
فأبَى أن يقب=
604;هـا
( ونحن لو ع=
ُرِضَتْ
علينـا
الدنيا
نأخذها ولا
نرفضها ) ،
وعلـم أن الل=
607;
أبغض شيئا
فأبغضه ،
وحقَّـر شيئ=
75;
فأحقره (
والله يحقِّ=
00;ر
الـدنيـا فك=
00;يـف
نتـعلّـق
بشيء حـقير ع=
600;ند
الله عـز وجل
؟! ) ،
وصغَّـر شيئ=
75;
فصغَّره ، . . . و=
04;قد
كان صلى الله
عليه وآلـه
يأكل على
الأرض ويجلـ=
87;
جلسـة العبـ=
83;
ويخصـف بيـد=
07;
نعلـه ويرقع
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . 93
بيده
ثوبه ، ويركب
الحمار
العاري ويُر=
18;دِفُ
خلفه (
الحمار أي
وسيلة النقل =
548;
والرسول صلى
الله عليه
وآله كان يرك=
576;
الحمار
العاري ،
فقارن بينك
وبين رسول
الله وكيف أن=
603;
ترغب بالحصو=
04;
على أفخم
سيـارة ) ،
ويكون السّت=
85;
على باب بيته
تكون فيه
التصاوير
فيقـول : يا
فلانة ـــ
لإحدى أزواج=
07;
ـــ
غَيِّبِيه
عني فإني إذا
نظرت إليه
ذكرت الدنيا
وزخارفها
( والآن انظـر
إلى كل ما
حولنا ، فإن
كل ما في بيوت=
1606;ا
يذكِّرنا
بالدنيا ولا
يذكِّرنا
بالآخرة ،
وأكثر من هذا
حتى زخارف
المساجد
والحسينيّا=
8;
تذكِّرنا
بالدنيا ) ،
فأعرض عن
الدنيا بقلب=
07;
وأمات ذكرها
من نفسه وأحب=
617;
أن تغيب
زينتها عن
عينه لكيلا ي=
578;ّخـذ
منها رياشا ،
ولا يعتقدهـ=
75;
قرارا ، ولا
يرجو فيها
مقامـا ،
فأخرجها من
النفس
وأشخصها عن
القلب (
أي أبعدها عن=
607;
) وغيَّبها
عن البصر (
فلا يجعل
أمامه شيئا
ينظر إليه
يذكِّره وير=
76;طه
بالدنيا ) ،
وكذلك مـن
أبغض شيئا
أبغض أن يَنْ=
592;ُر
إليـه وأن
يُذْكـَر
عنـده =
(
وأحاديثنا
الآن كلها
أحاديث
دنيويـة عن
القسيمة
والبيت
والراتب
والسيـارة
والأثاث وغي=
85;
ذلك من الأمو=
585;
الدنيوية ) ، . . . =
فإن
تأسَّى
متأسٍّ
بنبيِّه
واقتصَّ أثر=
07;
وولج مولجه
وإلا فلا
يأمـن
الهلكـة (
إذا تأسَّى
الشخص بالنب=
10;
صلى الله علي=
607;
وآلـه
فإنه سيفوز =
548;
وإذا لم
يتأسَّ فلا ي=
571;مـن
الهـلاك ) فـإن
الله جعـل مح=
605;ـدا
صـلى الله
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>94
. . . . . . . . الارت=
باط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
عليه
وآلـه علَمً=
75;
للساعة ومبش=
17;را
بالجنة
ومنذرا
بالعقوبة ،
خرج من الدني=
575;
خميصا =
(
أي لا بطن له
مـن الجوع ) ،
وورد الآخرة
سليما ، ولم
يضع حجرا على
حجر (أي ل=
05;
يبنِ بنيانـ=
75;
) حتى
مضى لسبيله
وأجاب داعي
ربـه ، فما
أعظم منّـة
الله عندنا
حين أنعم
علينـا به
سلفا نتّبعه
وقائـدا نطأ
عقبه ، والله
لقد رقعت
مـدرعتي هذه
حتى استحييت
من راقعها
( ونحن
ملابسنا
جديدة ومع ذل=
603;
فإننـا في كل
سنة نغيّرها ) <=
/span>،
ولقد قال لي
قائل : ألا
تنبذها ؟ فقل=
578;
: اغرب عني ! فعن=
;د
الصباح يَحْ=
05;َـدُ
القَوْمُ ال=
87;ُّرَى
( أي النهايـة
قريبة فلماذ=
75;
أهتم بتغيير
ثوبي ؟ ) (1) .
ول=
1606;سأل
أنفسنا هذه
الأسئلة : هل
نحن الآن نعي=
588;
حياة رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله
وحياة أمير
المؤمنين
عليه السلام
ونحن نقول
إننا أتباعه=
05;
؟ وإلى أي مدى
نحن جسَّدنا
حياتهم في
حياتنا الدّ=
06;يويّة
الحاليّة ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . 95
نح=
1606;
نتعامل مع هذ=
607;
الدنيا
وكأننا
خالدون فيها
وكأنه لا وجو=
583;
للجنة والنا=
85;
، فهل نعتقد
أننا سندخل
الجنة بلا عم=
604;
لمجرّد أننا
نقول إننا من
شيعة أهل
البيت عليـه=
05;
السلام ؟
&=
nbsp;
إذا كنا
نعتقـد هـذا
الاعتقاد
فإننـا نعيش =
575;لأوهام
، ففي يوم
القيامة لا
يُسْأَل
الإنسـان فق=
91;
هل أنت شيعي ؟
&=
nbsp;
فإن قـال : "
نعم " ؛ قيل
لـه تفضّل
ادخل إلى
الجنة على ال=
585;ّحب
والسعة ، بل
ينظر الله عز
وجل إلى عقائ=
583;
الإنسان الر=
17;اسخة
في قلبه ، ثم
ينظر إلى
أعماله التي
ترتّبت على
هذه العقائد =
548;
فلا يكفي أن
نقول إننا شي=
593;ة
ونحن عمليّا
لا نتأسّى ول=
575;
نقتدي برسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله .
الخـلاص=
00;ـة
:
إذ=
1575;
أردنا أن نكو=
606;
متّبعين
لرسول الله
صلى الله علي=
607;
وآلـه فلا بد=
617;
أن نجسِّد هذ=
575;
الاتّباع في
حياتنا
العمليّة في
كل أمر نمارس=
607;
في حياتـنا
الدنيويـة ح=
00;تى
نحشـر مع رسو=
604;
الله صلى الل=
607;
عليه وآله ،
وبالتالي
نحصل على رضا
الله تعالى
وعلى الجنات
الواسعة الت=
10;
تجري من تحته=
575;
الأنهار ، تل=
603;
الجنات التي
يحصل عليها
الإنسان
بالإيمان
والعمل ، وبد=
608;ن
العمل لا يمك=
606;
أن يصل إلى
تلك المرتبة
العالية ، بل
هو يعيش
الأوهام ، ول=
575;
يمكن أن يدخل
الإنسان
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>96
. . . . . . . . الارت=
باط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
الجنة ب=
575;لأوهام
والأماني لأ=
06;
الأوهام لا
توصل الشخص
إلا إلى
الأوهام .
&=
nbsp;
إذن
: لا يوجد
حبّ بلا اتبا=
593;
، وبدون اتّب=
575;ع
يكون هذا الح=
576;ّ
حبّا زائفا ل=
575;
حقيقيّا .
&=
nbsp;
وفي الختام
أسأل الله عز
وجل أن يجعلن=
575;
من السائرين
على خط رسول
الله صلى الل=
607;
عليه وآله وأ=
607;ل
بيته عليهم
السلام=
الذين لم
يتعلّقوا
بهذه الدنيا
طرفة عين ، بل
عاشوا في هذه
الدنيا
وقلوبهم معل=
17;قة
بالملأ
الأعلى ، وأن
يجعل في قلوب=
606;ا
حبّا حقيقيّ=
75;
لهم صلوات
الله عليهم
أجمعين .
&=
nbsp;
يقول الله
تعالى :
﴿
وَاتَّبِ=
عُوا
أَحْسَنَ مَ=
75;
أُنزِلَ إِلَي=
ْكُم
مِّن
رَّبِّكُم
مِّن قَبْلِ
أَن
يَأْتِيَكُ =
5;ُ
العَذَابُ بَغْت=
َةً
وَأَنتُمْ ل=
75; تَشْع=
ُرُونَ
أَن تَقُو=
لَ
نَفْس=
ٌ
يَا
حَسْرَتَى
علَى مَا فَر=
617;َطتُ
فِي جَنبِ اللَّ=
هِ
وَإِ&=
#1606;
كُنتُ لَمِن=
14; السَّ=
اخِرِينَ
أَوْ =
تَقُو=
لَ
لَوْ أَنَّ
اللَّهَ
هَدَانِي
لَكُنتُ مِن=
14;
الْمُتَّقِ¡=
0;نَ
أَوْ =
تَقُو=
لَ
حِين&=
#1614;
تَرَ&=
#1609;
الْعَ=
ذَابَ
لَوْ =
أَنَّ=
لِي
كَرَّةً
فَأَكُونَ
مِنَ الْمُح=
18;سِنِينَ
بَلَى قَدْ
جَاءتْكَ
آيَاتِي فَك=
14;ذَّبْتَ
بِهَا
وَاسْتَكْب¡=
4;رْتَ
وَكُنتَ مِن=
14;
الْكَافِرِ¡=
0;نَ ﴾
(1)
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الارتباط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . 97
&=
nbsp;
وعـن
الإمام أبي
عبدالله
الصادق عليه
السلام أنه ق=
600;ال
: "
إذا تخلّى
المؤمن من
الدنيا سما
ووجد حلاوة ح=
576;
الله " =
(1) .
&=
nbsp;
إذن
: هناك
نتائج مترتب=
77;
على التخلّي
عن الدنيا ،
فإذا تخلّى
الإنسان عن
الدنيا يسمو
ويرتفع حتى
يجد حلاوة حب=
617;
الله ، فمن لا
يجد حلاوة حب=
617;
الله فهو لم
يَسْمُ ولم
يَتَخَلَّ ع=
06;
الدنيا ،
فلنلتفت إلى
ذلك فالأمور
مترابطة
والإيمان
كلٌّ لا يتجز=
571;
، فمن يريد أن
يكون مؤمنا
فعليه أن يأخ=
584;
بكل ثمار
الإيمان حتى
يكون مؤمنا
حقيقيا .
&=
nbsp;
والحمد لله
رب العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وآله الطيبي=
06;
الطاهرين .
الحـاجـة
إلـى
الإمـامـة
القسم
الأول *=
&=
nbsp;
الحمد لله ر=
576;
العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وأهل بيته
الطيبين
الطاهرين .
مـقـدمــة
:
&=
nbsp;
إن الاجتما=
93;
بمناسبات
مواليد
واستشهاد ال=
71;ئمة
عليهم السلا=
05;
أمر مستحبّ ،
وهو من باب
تذاكر أمرهم
عليهم السلا=
05;
وما فعلوه وم=
575;
قدّموه من
تضحيات في
سبيل بقاء هذ=
575;
الدين إلى هذ=
575;
اليوم ، إن
الدين الذي
وصل إلينا هـ=
584;ا
اليوم والذي
نعيش ثماره
الآن إنما هو
نتيجة دماء
سُفِكَتْ
وتضحيات
قُدِّمَتْ ،
ونحن لا نعيش
تلك الأيـام
المظلمـة
التي كان الش=
582;ـص
يُقْتَـلُ ف=
10;ها
على التّهمـ=
77;
بأنـه مـن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . 99
شيعة أه=
604;
البيت عليهم
السلام .
&=
nbsp;
ولا بدّ من
الالتفات إل=
09;
أمر مهمّ ، وه=
1608;
أن الاجتماع
بهذه
المناسبات ل=
75;
يعني فقط إلق=
575;ء
الكلمات
وقراءة
القصائد
والأناشيد ث=
05;
الخروج من
المسجد أو
الحسينية دو=
06;
أن تنتج هذه
الاجتماعات
ثمرة عمليّة
يبقى أثرها
على أنفسنا
إلى آخر العم=
585;
، إنّ سماع
الكلمات
والقصائد لي=
87;
هو الهدف بحد=
617;
ذاته ، وإنما
هو وسيلة
للتفاعل مع
هذه المناسب=
75;ت
حتى يثبت هذا
الدين في
أنفسنا
ونرتبـط ارت=
76;اطا
عمليّا أكبر
بأهل البيت
عليهم السلا=
05;
، وأقول الار=
578;باط
العملي لأنه
هو المهم ،
فالارتباط
النظري فقط
بزيادة كمّي=
17;ة
المعلومات ف=
10;
الذهن لا
يُحَرِّك
الإنسان ، بل
لا بدّ أن
يتفاعل مع هذ=
607;
المعلومات
تفاعلا عملي=
17;ا
ويحوِّل
الارتباط
النظري إلى
ارتباط عملي =
581;تى
يكون ارتباط=
07;
بأهل البيت
عليهم السلا=
05;
ارتباطا
حقيقيّا بحي=
79;
تظهر نتائج
هذه
الاجتماعات
على تصرّفات=
07;
وسلوكه .
&=
nbsp;
إن الأثر
المطلوب من
هذه الاجتما=
93;ات
له جانبان :
الجانب
الأول :
الجانب
النفسي :
&=
nbsp;
أي أن الشخص
يتأثّر بها
تأثّرا نفسي=
17;ا
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>100
. . . . . . . . . . . . . . . .
الحاجة إلى
الإمامة ـــ
القسم الأول
الجانب
الثاني :
الجانب
العمليّ
المترتّب عل=
09;
التأثّر الن=
17;فسيّ
:
&=
nbsp;
فالإنسان
يتفاعل أوّل=
75;
مع حدث
المناسبة ثم
تكون نتيجة
هذا التأثر ه=
610;
الارتباط
العملي لا أن=
607;
يتأثر نفسيا
فقط وبمجرّد
أن يخرج من
باب المسجد
أوالحسينية
يزول وينتهي
هـذا التأثر =
548;
فلا بدّ أن
يستمر هذا
الأثر عنده
وينتج نتائج
عملية ،
فالمفروض أن=
07;
بعد الدخول
إلى المسجد أ=
608;
الحسينية
والخروج منه
يكون هذا
الشخص قد
اكتسب وأضاف
إلى نفسه شيئ=
575;
جديدا لا أنه
فقط يقتصر عل=
609;
الحضور دون ا=
604;تأثر
، والثواب
يترتب على
التأثر
النفسي مع ال=
602;يام
بما يترتب عل=
609;
التأثـر الن=
01;سي
من أعمال ،
فالعمل
المترتب على
التأثر
النفسي
يَنْتُج بشك=
04;
طبيعي ،
فالنتيجة ال=
82;ارجية
تترتب بدون
تكلّف على
النتيجة
النفسية
الداخلية ، و=
578;كون
نتيجة طبيعي=
77;
مترتّبة على
التأثر
النفسي بهذه
الاجتماعات
وبما اكتسبه
الشخص من
معلومات .
نقـاط
البحـث :
&=
nbsp;
في هذه
المقالة
سأتناول
الموضوع ضمن
النقاط التا=
04;ية
:
النقطة
الأولى : مـا
هـو وجـه
الحـاجـة
إلـى الإمـا=
05;ـة
؟
&=
nbsp;
إن الاعتقا=
83;
بالإمامة عن=
83;
شيعة أهل الب=
610;ت
عليهم السلا=
05;
يعتـبر أصـل=
75;
مـن أصـول
الديـن ، فإذ=
575;
كان أصلا فإن
هذا يعني أن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . 1=
01
الدين
قائم عليه ،
وبدونه لا
يكون الدين
دينا ، فإذا
ألغينا الإم=
75;مة
من ديننا فإن
هذا الدين
يكون شيئا آخ=
585;
ولا يكون دين=
575;
إسلاميا ، فك=
605;ـا
أن البيت يقو=
605;
على أساسات ، =
1608;بدون
الأساسات
ينهدم البيت =
548;
كذلك فإن هذا
الدين أيضا ل=
607;
أساسات يقوم
عليها ، فبدو=
606;
الإمامة
ينهدم الدين
وتندكّ
أركانه ولا
يبقى له أثر ،
وبهذا المعن=
09;
وردت عدة روا=
610;ات
.
&=
nbsp;
ففي رواية ع=
606;
الإمام أبي
جعفر محمد
الباقـر علي=
07;
السلام قـال : " ب=
ني
الإسـلام عل=
09;
خمس : على
الصـلاة
والـزكاة وا=
04;صـوم
والحج وال=
1608;لايـة
، ولم يُنادَ
بشيء كما نود=
610;
بالولاية ،
فأخـذ الناس
بأربـع
وتركوا هذه ـ=
600;ـ
يعني الولاي=
77; ـــ
" (1)
.
&=
nbsp;
وعن
الإمـام أبي
عبدالله جعف=
85;
الصادق عليـ=
07;
السلام قال : ق&=
#1575;ل
رسول الله صل=
609;
الله عليـه
وآله : " . . . لك=
ل
شيء أساس ،
وأساس
الإسلام حبن=
75;
أهل البيت "=
(2)
.
&=
nbsp;
إن هـذا
الأساس الذي
يقـوم عليـه
الدين لا بدّ
منه ، وبـدون
هذا الأساس
ينمحي هـذا
الدين ، فولا=
610;ة
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
هـو الأسـاس =
548;
وبـدون
الإمامـة لا
وجـود للديـ=
06;
، وهـذا مـا
يعتقد به
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>102
. . . . . . . . . . . . . . . .
الحاجة إلى
الإمامة ـــ
القسم الأول
أتباع
أهل البيت
عليهم
السـلام ، بل
يعتقد به أيض=
575;
أهـل السنة ،
ولكن تأتي
الإمامة
عندهم بعناو=
10;ن
أخرى ، مثلا "
قول الصحابي
وعمله حجة " ،
فنسـأل : على
أي أساس يكون
حجة ؟
&=
nbsp;
على أساس
أنهم
يعتبـرون كل
الصحابة أئم=
77;
، فهم
يعتقـدون
بإمامتهم وإ=
06;
لم يصرِّحوا
بأنهم اتخذو=
07;م
أئمة لهم ،
فهـم يعتقدو=
06;
بالإمامة كأ=
89;ل
من أصول الدي=
606;
وإن لم
يصرِّحوا
بذلك ، فاعتق=
575;دهم
بحجية قول
الصحابي وفع=
04;ه
يدل على أن
الإمامـة أص=
04;
من أصول
مذهبهم ،
واعتقادهم
بعدالة جميع
الصحابة دلي=
04;
على اعتقاده=
05;
بأصل إمامة
الصحابة ،
ويقولون بأن =
605;ـن
يطعن بأحـد
الصحابة فهو
كافـر ،
فقولهم يدل
على أنهم
اتخذوهم أئم=
77;
لهم ، فلـو لم
تكن الإمامة
أصل من أصول
الدين وكانت
من فروع الدي=
606;
فلماذا
التكفير إذن
؟!
&=
nbsp;
إذن
: أتباع
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
يصرِّحون بأ=
06; الإمامة
أصل من أصول
الدين ، أما
أهل السنة فل=
575;
يصرّحون بذل=
03;
، لكنهم من
ناحية عمليّ=
77;
يعتقدون
بالإمامة وإ=
06;
جاؤوا بعنوا=
06;
آخر لها
كعدالة جميع
الصحابة أو
قول الصحابي
وعمله حجة ،
والاعتقاد ب=
75;لإمامة
كأصل من أصول
الدين يعتبر
جزءا من الدي=
606;
، وبدون هذا
الجزء لا يكو=
606;
هذا الدين
دينا إسلامي=
75;
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . 1=
03
النتيجـة
:
&=
nbsp;
الإمامة أص=
04;
من أصول الدي=
606;
.
النقطة
الثانية : هـل
اتخـاذ
الإمـام أمـ=
85;
فطـري عند
الإنسان ؟
&=
nbsp;
إن الإنسان
سواء كان
كافرا أم
مسلما أم
مؤمنا أم بوذ=
610;ّا
هل اتخاذه
للإمامة جزء
من فطرته أم
أن الله فرض
الإمامة على
الناس كأمر
تعبّديّ دون
أن يكون فيهم
شيء فطري
يدعوهم إلى
الاعتقاد
بالإمامة ؟
&=
nbsp;
لنسأل أي شخ=
589;
في العالم : من
هو مثلك الأع=
604;ى
؟ من الذي تحب
أن تكون مثله
؟
في= 1580;يب ـــ مثلا ـــ : = إن فلانا هو المثل الأعل= 09; لي ، وأحاول أن أكون مثله .<= o:p>
&=
nbsp;
واسأل أي شا=
576;
من الشباب : لم&=
#1575;ذا
تقصّ شعرك
بهذه الطريق=
77;
الغريبة ؟
&=
nbsp;
فيجيبك ـــ =
605;ثلا
ـــ : إني
أقلـد
المُغَنِّي
الفلاني .
&=
nbsp;
واسأله : لما=
1584;ا
تلبس هذه
الملابس
الغريبة ؟
&=
nbsp;
فيجيب : إني
أقلّـد المم=
79;ّل
الفلاني .
&=
nbsp;
هذا الجواب
معناه أن هذا
الشاب اتّخذ
هذا المغنّي
أو الممثّل إ=
605;ـامـا
لـه في هـذا
الـجـانـب أ=
08;
في ذاك الـجـ=
575;نـب
، فـالإمـام=
00;ة
بـشـكـل
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>104
. . . . . . . . . . . . . . . .
الحاجة إلى
الإمامة ـــ
القسم الأول
فطري
موجود عند
الإنسان ، ول=
603;نه
لا يلتفت إلى
أن هذا
يُمَثِّل
إماما له ، وط=
1575;لما
أنه يحب أن
يكون مثل هذا
الشخص فمعنا=
07;
أن هذا الشخص
إمام لـه في
الجانب الذي
يحب أن يقلده
فيه .
&= nbsp; وهكذا الإنسان دائما لا يخل= 608; من اتخاذ إما= 605; له في حياته ، وتجـد أنه يتخـذ أئمـة مختلفين منذ نعومة أظفار= 07; وإلى أن يكبر .<= o:p>
&=
nbsp;
اسـأل الطف=
04; :
مِثْلُ مَنْ
تريد أن تكون
؟
&=
nbsp;
فيقـول : مثـ=
1604;
أبي .
&=
nbsp;
معنى ذلك أن
الأب يمثل
الإمامـة
عنـد هذا الط=
601;ل
، فهو
يُمَثِّـل
قدوة
ومَثَلاً
أعلى وإماما
له ، ويكبر
الطفل وبعـد
أن يبلغ عمرا =
1605;عيّنـا
ويختلط بأنا=
87;
آخرين اسأله : &=
#1605;ن
تحب أن تكون
مثلـه ؟
&=
nbsp;
فقد يجيب : مث&=
#1604;
أستاذي .
&=
nbsp;
ويكبر أكثر
ويتخذ شخصا
آخر مثلا أعل=
609;
له كصديقه
مثلا ، وهكذا
دائما تجد
للإنسان
مَثَلا أعلى
في حياته ،
فإما أن يصير
شخصا منحرفا
فاسقا فيتخذ
بعض الفسقة
أئمة له ،
وإما أن يكون
متديّنا يتخ=
84;
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
قدوة وأئمة ل=
607;
، فيحـب أن يك=
1600;ون
مثـل هـذا
الشخـص
المتديّـن أ=
08;
ذاك العالم
الفلاني .
يقول
الله تعالى ف=
610;
كتابه الكري=
05; :
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . 1=
05
﴿
لَقَدْ
كَانَ لَكُم=
18; فِي
رَسُولِ اللَّ=
هِ
أُسْ&=
#1600;وَةٌ
حَسَ&=
#1606;َـةٌ
لِّمَ=
ن
كَان&=
#1614;
يَرْ&=
#1580;ُو
اللَّ=
هَ
وَالْيَوْم¡=
4;
الآخِرَ
وَذَكَرَ
اللَّهَ
كَثِيرًا
&=
#64830;
(1)
.
&=
nbsp;
وعن أمير
المؤمنين
عليه السلام
قال : " . . . ألا
وإن لكل مأمو=
605;
إماما يقتدي
به ويستضيء ب=
606;ور
علمه ، . . . " =
(2)
.
&=
nbsp;
بالطبع هذا
الذي يتخذ
إماما من أئم=
577;
الهدى ، أمـا =
1605;ن
يتخذ إماما م=
606;
أئمة الكفر
والفسق فلا
يوجد عنده نو=
585;
حتى يستضيء ب=
607;
، بل لا يوجد
عنده علم أصل=
575;
، ومن يتخذ
إماما من أئم=
577;
الضلال فإن
مصيره سيكون
إلى الخسران
والهلاك .
&=
nbsp;
إذن
: الإنسان
لا يخلو من
إمام في أي
لحظة من لحظا=
578;
حياتـه ، وقـ=
583;
لا يطلق عليه
لقب " الإمام &qu=
ot;
، بل يطلـق
عليه لقـب "
القـدوة " أو &qu=
ot;
المثل الأعل=
09;
" أو "
من يحبّ أن
يكون مثله " أ=
608;
" من يريد
الوصول إلى م=
606;ـزلته
ومكانته " ،
وغيرهـا من
العناويـن
المختلفـة ،
ولكنها كلهـ=
75;
تعبيرات
مختلفة عن "
الإمامة " ،
فهي ألفاظ
مختلفة لمعن=
09;
واحد ، فتكون
مثل المتراد=
01;ـات
الموجودة في
اللغة أي
كلمات مختلف=
77;
تعطي معنى
واحدا .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>106
. . . . . . . . . . . . . . . .
الحاجة إلى
الإمامة ـــ
القسم الأول
النتيجــة
:
&=
nbsp;
الإمامة أم=
85;
فطري يبدأ عن=
583;
الإنسان من
الطفولة
ويستمر معه
إلى آخر حيات=
607;
.
النقطـة
الثالثـة :
مـن هـو
إمـامــك ؟
&=
nbsp;
والآن نأتي
إليك أيها
المؤمن ، فأن=
578;
تدّعي أنك
شيعي وموالٍ
لأهل البيت
عليهم السلا=
05; ومن
أتباعهم
ومحبيهم ، فم=
606;
هو إمامك ؟ وع=
1604;ى
أي أساس تختا=
585;
الإمام ؟
&=
nbsp;
وسيكون جوا=
76;
الشيعي ـــ ب=
575;لطبع
ـــ : " أتّخذ
أهل البيت عل=
610;هم
السلام أئمة
لي " ، وهذا
جواب متوقّع
منه ، ولكن
يترتّب على
هـذا الجواب
بعض الأمور
التي سأذكره=
75;
في النقطة
الرابعة .
&=
nbsp;
إن المؤمن
يريد أن يتحر=
617;ك
باتجاه الله
عز وجل ، ولكن
يحتاج في تحر=
617;كه
في هذا
الاتجاه إلى
وسائل للحرك=
77;
وإلى من يوجّ=
616;هه
بحيث لا ينحر=
601;
لا إلى اليمي=
606;
ولا إلى
الشمال فيخر=
80;
عن الخط الذي
رسمه الله له
أي يريد أن
يسير على
الصراط
المستقيم .
&=
nbsp;
يقول الله
تعالى :
﴿
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُواْ
اتَّقُـواْ
اللّهَ وَابْ=
تَغُواْ
إِلَي=
هِ
الْوَ=
سِيلَةَ
وَجَا=
هِدُواْ
فِي سَبِي=
لـِهِ
لَعَل=
َّكُمْ
تُفْلِحُون¡=
4; ﴾
(1)
.
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . 1=
07
&=
nbsp;
إن المؤمـن
باعتبار
إيمانه يكون
مطيعا لله عـ=
586;
وجل طاعة
كاملة ، فهـو
لا يحيد طرفة
عين عن ذكر
الله وطاعته
تعالى ،
والإنسان في
حركته باتجا=
07;
الله تعالى
يحتاج إلى
قائد يوجِّه=
07;
الوجهة
الصحيحة ، فل=
575;
بدّ أن يكون
هذا القائد
عارفا بمشاك=
04;
الطريق ومعو=
17;ِقاته
وكيفية علاج
هذه المشاكل
وإزالة هذه
المعوِّقات =
48;
لذلك
يُشْتَرَط ف=
10;
الإمام أن يك=
608;ن
عالما
ومعصوما ،
عالما حتى
يعرف مشاكل ا=
604;طريق
وحلوله ،
ومعصوما حتى
لا ينحرف فيق=
593;
في الحرام
فيتبعه
الآخرون في
هذا الانحرا=
01;
، وهذا القائ=
583;
بهذه المواص=
01;ات
لا يمكن لنا
معرفته
وتحديده ، بل
لا بدّ أن
يُعَيِّنَه
الله عز وجل
لنا لأنه عال=
605;
بحقائق النّ=
01;وس
، وهذا الشخص
الذي يعيِّن=
07;
الله يأمرنا =
578;عالى
بطاعته
والسير خلفه
واتباعه .
&=
nbsp;
يقول الله
تعالى :
﴿
يَا
أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُ=
واْ
أَطِي=
عُواْ
اللّه=
َ
وَأَ&=
#1591;ِيعُواْ
الرَّسُولَ
وَأُوْلِي
الأَمْرِ
مِنكُمْ =
﴾
(1)
.
&=
nbsp;
وقد كان رسو=
604;
الله صلى الل=
607;
عليه وآله هو
الإمام في
عصره ، وبعد
استشهاده
عيَّن من
بعـده أمير
المؤمنين عل=
10;
بن أبي طالب ع=
1600;لـيـه
الـسـلام لـ=
10;كـون
قـائـد هـذا
الـطـريـق ب=
00;اتـجـاه
الله عـز وجـ=
604;
،
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>108
. . . . . . . . . . . . . . . .
الحاجة إلى
الإمامة ـــ
القسم الأول
واستمر
كل إمام
بتعيين
الإمام الذي
بعده إلى أن
وصل الدور إل=
609;
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف =
548;
فهو الإمام
الوحيد ولا
يوجد إمام آخ=
585;
غيره ، ففي
هذا الزمان
الإمام
المفترض
الطاعة والذ=
10;
يجب أن نقلّد=
607;
ونتّبعه
ونسير خلفه
ونتّخذه قدو=
77;
هو الإمام
المهدي عجل
الله تعالى ف=
585;جه
الشريف ولا
إمام آخر لنا
في هذا الزما=
606;
بأي عنوان آخ=
585;
، ولكي يكون
الشخص مؤمنا
لا بدّ أن
يكون المهدي
عليه السلام
هو إمامه
الوحيد الذي
لا يشرك
بإمامتـه
أحدا ولا يتّ=
582;ذ
من دونه وليا
، ولا يكون
المؤمن مؤمن=
75;
إلا بهذا
الأمر ،
فالاعتقاد
بالإمام
المهدي عليه
السلام من
علامات
الإيمان .
&=
nbsp;
إذن
: حتى يكون
الإنسان
مؤمنا حقّ
الإيمان لا ب=
583;ّ
أن يكون
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف
هو إمامه
الوحيد ولا ي=
578;ّخذ
معه إماما آخ=
585;
.
&=
nbsp;
أما مرجع
التقليـد
فهـو نائب عن
الإمام المه=
83;ي
عليـه السلا=
05;
، فالمرجع
يأخذ من أهـل
البيت عليهم
السلام عن
طريق الكتاب
الكريم والس=
06;ـة
الشريفـة ،
والمؤمـن
يرجع إلى مرج=
593;
التقليـد في
الفتاوى ، ول=
575;
يرجع إليـه ف=
610;
الأفعال الخ=
75;صة
كأن يمـدّ
المرجع رجلي=
00;ه
، فـلا يجـب
على المكلّـ=
01;
ذلـك ، ففتاو=
609;
مرجع التقلي=
83;
تكون
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الأول . . . . . . . . . . . . . . . . 1=
09
حجة على
المؤمن .
&=
nbsp;
إذن
: بعد أن
كان اتخاذ
الإمام أمرا
فطريا عند
الناس كان لا
بـدّ من الله
أن يُحَـدِّ=
83;
ويُعَيِّن
إمام الهدى
والحق لهم ،
فمتطلّبات
الأمر الفطر=
10;
لا بدّ أن
يشبعها الله
لنا ، فلا
يترك الله عز=
617;
وجل الناس
هملا من غير
راع يرعاهم
وبغير قائد
يقودهم ، وقد
عيَّنهم الل=
07;
عز وجل واحدا
بعد الآخر ،
والشواهد عل=
09;
ذلك كثيرة في
كتب الشيعـة
والسنـة ، را=
580;ع
كتاب ينابيـ=
93;
المودة
للقندوزي
الحنفي حيث
أورد رواية ف=
610;
تعيين أسماء
الأئمة عليه=
05;
السلام بالت=
85;تيب
كما هو وارد
عنـد مذهب
أهـل البيت ع=
604;يهم
السلام إلى
غير ذلك من
الروايات
الكثيرة
الواردة في
كتب الفريقي=
06;
، راجع الكتب
التي كتبت في
المسائل
الخلافيـة
حيث تجد فيها
الكثير من
الشواهد من
كتب أهل السن=
577;
والتي تشهد ب=
605;ا
يقول به
أتبـاع أهـل
البيت عليهم
السلام وتثب=
78;
أحقّيّـة
هـذا المذهب =
548;
وقد كتبت
الكتب
الكثيرة بأق=
04;ام
الذين دخلوا
في مذهب
التشيع وحكو=
75;
رحلتهم
وكيفية
دخولهم إلى
مذهب التشيع
والأدلة الت=
10;
من طريقها
آمنوا بمذهب
أهل البيت
عليهم السلا=
05;
.
النتيجـة
:
&=
nbsp;
قلنـا إن
الحاجـة إلى
الإمامـة أم=
85;
فطري ، فالله
عز وجل أشبع
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>110
. . . . . . . . . . . . . . . .
الحاجة إلى
الإمامة ـــ
القسم الأول
هذه
الحاجة
فعيَّن
الأئمة عليه=
05;
السلام استج=
75;بة
لهذا النّدا=
69;
الفطري .
&=
nbsp;
والحمد
لله رب العال=
605;ين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وآله الطيبي=
06;
الطاهرين .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:11.0pt;font-family:DanaFajr'>
<=
b>ال=
قسم
الثاني
&=
nbsp;
الحمد
لله رب
العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وأهل بيته
الطيبين
الطاهرين .
خلاصة
القسم الأول :
&=
nbsp;
طرحنا في
القسم الأول
عدة نقاط
ووصلنا إلى
النتائج
التالية ، وه=
610;
أن الإمامة
أصل من أصول
الدين ، وأن
الإمامـة أم=
85;
فطري عند
الإنسان
ومستمر معه ف=
610;
كل مراحل
حياته ، لذلك
فإن الله عز
وجل أشبع هذه
الحاجة
الفطرية
وعيَّن
الأئمة عليه=
05;
السلام حتى ل=
575;
يتخبّطوا في
تعيين وتحدي=
83;
الأئمة فتنش=
71;
الخلافات بي=
06;
الناس ، وأكم=
604;
الموضوع ضمن
النقاط التا=
04;ية
:
النقطة
الرابعة : مـا
هـو دورنـا
تجـاه هـذا ا=
604;إمـام
المعيـَّن ؟
&=
nbsp;
إن الله عز
وجل عيَّن
الأئمة عليه=
05;
السلام ، ونح=
606;
قلنا إننا
مطيعون لك يا
ربّ ، فلنا
دور تجاه
الإمام عليه
السلام ، لن
نناقش هنا دو=
585;
الإمام تجاه=
06;ا
، ولكن ما هو
دورنا تجاه
هذا الإمام
المعيَّن من
قِبَلِ الله
عز وجل ؟
- =
111 -
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>112
. . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني
&=
nbsp;
لِنَأتِ
أولا إلى مثا=
604;
صلاة الجماع=
77;
التي يوجد
فيها إمام
ومأمومون ،
ويجب على
المأمومين
متابعة إمام
الجماعة في
حركاته
وأفعاله ،
ويجب عليهم أ=
606;
لا يتقدّموا
عليه في المح=
604;
والمكان
والموضع ،
فالإمام يقف
في المقدّمة
وهم يقفون
خلفه ،
والإمام يصل=
10;
والمأموم ين=
87;ِّق
مع إمام
الجماعة بحي=
79;
لا يتقدّم
عليه ولا
يسبقه في
الحركات ولا
يتأخّر عنه
تأخُّرا
فاحشا ، فإذا
ركع الإمام
فهم يركعون ،
وإذا سجـد
يسجدون ، وإذ=
575;
جلس يجلسون ، =
1608;هكذا
إلى آخر
الصلاة ، فال=
587;ّابق
عليه والمتأ=
82;ّر
عنه تأخّرا
فاحشا تكون
صلاته باطلة =
548;
لذلك يجب على
المأموم أن
ينسِّق مع
الإمام .
&=
nbsp;
وهذا الأمر
ينطبق على
الإمام
المعصوم أيض=
75;
، فيجب علينا
متابعة إمام
الهدى الذي
عيَّنه الله
عز وجل ،
فالله تعالى
يعيِّنه
ويقول لنا : "
تجب عليكم
طاعته " ، فإذ=
575;
أردنا أن نكو=
606;
مطيعين لله ع=
586;
وجل حقًّا
فيجب علينا
طاعة هذا الإ=
605;ام
واتِّباعه
والسير خلفه
والتنسيق مع=
07;
في أقواله
وأفعاله كما
ينسِّق
المأموم مع
الإمام في
صلاة الجماع=
77;
، فما يريده
الإمام
المعصوم يجب
علينا فعله ،
وما يكرهه يج=
576;
علينا تركه ،
فاتِّباع
الإمام عليه =
575;لسلام
واجب على كل
الناس ، والا=
593;تقاد
به واتِّباع=
07;
من علامات
الإيمان ، فإ=
584;ا
لم يتّبـع
الإنسـان
الإمـام
المعيَّـن م=
00;ن
قِبَـل الله
عز وجل تكون
أعماله
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
113
باطلة
كما أنه في
صلاة الجماع=
77;
إذا لم ينسِّ=
602;
مع الإمام
فصلاته تكون
باطلة ، وكذل=
603;
من لا ينسِّق
مع إمام الهد=
609;
تكون كل
أعماله باطل=
77;
.
&=
nbsp;
في رواية عن
الإمام
الباقر عليه
السلام أنه ق=
575;ل
: "
ذروة الأمر
وسنامه ومفت=
75;حه
وباب الأشيا=
69;
ورضا الرحمن
الطاعة للإم=
75;م
بعـد معرفته =
548;
إن الله عـز
وجل يقول :
﴿
مَّنْ
يُطِع=
ِ
الرَّ=
سُولَ
فَقَدْ أَطَا=
عَ
اللّه=
َ
وَمَ&=
#1606;
تَوَلَّى
فَمَا
أَرْسَلْنَ=
5;كَ
عَلَيْهِمْ
حَفِيظًا ﴾
(1)
،
أَمَا لو أن
رجلا قام ليل=
607;
وصام نهاره
وتصدَّق
بجميع ماله
وحجَّ جميع
دهـره ولم
يعرف ولايـة
ولي الله
فيواليه
ويكون جميع
أعماله
بدلالته إلي=
07;
ما كان له على
الله عز وجل
حق في ثوابه ،
ولا كان من
أهل الإيمان &qu=
ot; . ث =
5;
قـال : " أولئك
المحسن منهم
يدخله الله
الجنة بفضل ر=
581;مته
" (2) .
&=
nbsp;
إذن
: إذا لم
يأخذ الإنسا=
06;
العبادات
والأقوال
والأفعال من
إمام الهدى
المعيَّن من
قِبَلِ الله
تعالى فكل
أعمـاله الت=
10;
يقوم بها بدو=
606;
الولاية تكو=
06;
باطلة ، لذلك
أتت الروايا=
78;
بأن الولاية
أساس الدين ،
والدين قائم
على الولاية .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>114
. . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني
النتيجـة
:
&=
nbsp;
يجب على
المؤمن أن
يتَّبعِ
الإمام عليه
السلام .
ما
معنى أن
الإنسان
المؤمن يكون
متَّبِعا لإ=
05;امه
عليه السلام =
567;
إن الاتّبا=
93;
يعني السّير
خلف الإمام
والتنسيق مع=
07;
، فإذا اعتقد
الإنسان
بالإمام علي=
07;
السلام وأخذ
أقواله
وأفعاله وعم=
04;
بها وطبَّقه=
75;
على حياته
يكون متَّبِ=
93;ا
له ، وبالتال=
610;
يكون مأموما =
548;
أما إذا لم تق=
1605;
حياة الشخص
على أساس
أقوالهم
وأفعالهم فه=
08; ليس
متَّبِعا له=
05;
ولا مأموما
وإن ادَّعى
بلسانه أنه
متّبع لهم ،
فحركة اللسا=
06;
لا قيمة لها
وتكون
الكلمات
جوفاء إذا لم
يتبعها عمل
وتنسيق مع
الإمام عليه
السلام ، فمـ=
606;
لم يَبْنِ كل=
617;
حياته على
تعاليم
الإمام عليه
السلام فهو ف=
593;لا
ليس بمؤمن به
، فقول الشخص
إنه مؤمن بشي=
569;
لا بدّ أن
تستتبعه ثمر=
77;
ونتيجة ،
فالإيمان
بدون ثمرة
كلاإيمان ،
فالإيمـان
ليس قولا فقط
، بل الإيمان
اعتقاد وقول
وعمل .
&=
nbsp;
فإذا قامت
حيـاة
الإنسان على
أساس أقـوال
وأفعال
الإمام
المعصوم علي=
07;
السلام وسار=
78;
حياته كما
يريدها
الإمام فهـو
يكون مأمـوم=
00;ا
ومؤمـنـا حـ=
02;يقيّـا
، أمـا إذا
كان يـأخـذ م=
600;ن
الإمـام
المعصـوم
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
115
ومـن
غيره فهو لا
يكون واقعا
مؤمنا
بالإمامة ، ب=
604;
يكون قد أشرك
في الإمامة ،
ومن يشرك في
إمامته عليـ=
07;
السـلام ففي
هذه الحالـة
يكون له إمام=
575;ن
: إمام الهدى ،
والإمام
الآخر يكون
إمام ضلالة ،
وإذا لم يكن
دينه قائما
بتمامه على
الإمامة فلا
يكون مؤمنا
بالإمامة
إيمانا تامـ=
75;
كاملا ، بل
يوجد عنده
انحراف عن خط
الإمامـة ،
ويكون مؤمنا
بلسـانه فقط =
548;
والإيمان
بالقول فقط ل=
575;
يكفي لكي يكو=
606;
الشخص مؤمنا
حقيقة وواقع=
75;
وفعلا .
&=
nbsp;
إذن
: لا بدّ أن
تقوم حياة
المؤمن على
أساس الإمام=
77;
، فينسِّق مع
الإمام
المعصوم علي=
07;
السلام ، ولا
يكفي أن يقول
الشخص بلسان=
07;
إنني مؤمن
بالإمامة وإ=
06;
الإمامـة أص=
04;
من أصول الدي=
606;
، بل عليه أن
يراجع حياته
ليرى هل هي
قائمة فعلا
على أساس
الإمامة أم ل=
575;
، في كل حياته
لا فقط في
صلاته وصيام=
07;
وحجّه ، بل
ينظر إلى كل
حركة يتحركه=
75;
وفي كل خطوة ي=
1582;طوها
في حياته ، فه=
1604;
كل شيء فيها
قائمة على
أساس الإمام=
77;
أم لا ؟
&=
nbsp;
ويجب على كل
شخص أن يراقب
نفسه ولا
يراقب الآخر=
10;ن
، بـل عليه أن
يرى أن حياته
هو قائمة على
هذا الأساس أ=
605;
لا .
&=
nbsp;
ومن باب
المثال
اختياره
للسيـارة
وبناء بيتـه
وتعامله مع
زوجته
وأولاده ، حـ=
578;ى
في اخـتيـار =
575;لأشياء
البسيطة
عندما يذهب
إلى شراء
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>116
. . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني
الطعام =
548;
فهل يختار
الأطعمـة عل=
09;
أساس إيمانه
بالإمامـة أ=
08;
على أساس ما
يشتهي ؟
&=
nbsp;
إن الإنسان
كثيـرا ما يت=
617;بع
شهـواته ،
فهنا لا بدّ
أن يكون دقيق=
575;
في كل خطوة
يخطوها ، فهل
هـو يتحرّك
على هذا
الأساس أم لا
؟ وهل يتحرّك
على أساس
الأحكام الت=
10;
قـال بها
الإمـام علي=
07;
السلام لأن ك=
604;
شيء يقوم به
الإنسان لا
يخلو من إحدى
الأحكام
الخمسـة :
الواجب
والمستحب وا=
04;مباح
والمكروه
والحرام ؟
&=
nbsp;
فالذي لا
يبني حياته
على أساس
الإمامة فهو
في الواقع لا
يكون مؤمنا
بالإمامة حق=
17;ًا
، بل يكون
عنده حركة
لسان فقط ،
فمن يقول إنن=
610;
مؤمن
بالإمامة فل=
75;
بدّ أن تكون
هناك ثمرة
عملية ونتيج=
77;
خارجيّة تثب=
78;
أنه مؤمن ،
فالكلام بحد=
17;
ذاته لا يدلّ
على شيء ،
فالإيمان له
ثلاثة جوانب :
جانب قولي ،
وجانب قلبي ،
وجانب عملي ،
وهذه الثلاث=
77;
لا بدّ أن
تكون متطابق=
77; .
&=
nbsp;
في رواية عن
الإمام
الصادق عليه
السلام قـال : "
الإيمان هو
الإقرار
باللسان وعق=
83;
في القلب وعم=
604;
بالأركان "<=
b>
(1)
.
&=
nbsp;
وعن الإمام
أبي جعفر
الباقر عليه
السلام قال : <=
/span>" ق=
يل
لأمـيرالمؤ =
5;نين
عـليـه السـ=
04;ام
: مـن شهـد أن
لا إلـه إلا
الله وأن محم=
600;دا
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
117
رسـول
الله صـلى
الله عليـه
وآلـه كـان
مؤمنـا ؟ قال :
فأين فرائض
الله ؟ " =
(1)
.
&=
nbsp;
والفرائض
ليست فقط
الصلوات
اليومية ، بل
كل ما فرضه
الله من أمور
أي كل
الواجبات ،
فلا بدّ أن
يكون هناك عم=
604;
ونتيجة خارج=
10;ّة
مترتّبة على
الإيمان
القلبي
بالإمامة
وعلى القول ب=
575;لإمامة
، فلا بدّ أن
توجد ثمرة
عملية مترتب=
77;
على الاعتقا=
83;
القلبي .
&=
nbsp;
إذن
: إذا قامت
حياة الإنسا=
06;
على تطبيق ما
يريده الإما=
05;
المعصوم علي=
07;
السلام فهذا
يكون مؤمنا
متَّبِعا له =
548;
أما من يقول
بلسانه فقط
إنه معتقد با=
604;إمامة
فهذا لا يكون
مؤمنا واقعا =
548;
والإيمان در=
80;ات
والمؤمن
يحاول الوصو=
04;
إلى الدرجات
العليا ، فإذ=
575;
كان مطيعا
لإمامه في كل
شيء فإنه يكو=
606;
قد بلغ الدرج=
577;
العليا ،
والمؤمن بهذ=
07;
الصفة يكون
مؤهلا لأن
يكون من أنصا=
585;
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف =
548;
أما إذا اتخذ
شريكا في طاع=
577;
الإمام فلن
يصل إلى مرتب=
577;
الأنصار ، بل
قد يظهر
الإمام عليـ=
07;
السلام ويكو=
06;
من المحاربي=
06;
له مع أنه
يقول بلسانه
إنه مؤمن
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>118
. . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني
ويدعو ف=
610;
دعائه : "
اللهم اجعلن=
10;
من أنصاره
وأعوانه
والمجاهدين
تحت لوائه
والمستشهدي =
6;
بين يديه " ،
فلا يكفي أن
يقول الشخص
إنني مؤمن ،
بل لا بـدّ أن
يكون هناك
إقرار
باللسان
واعتقاد في
القلب وعمل
بالأركان .
النتيجـة
:
&=
nbsp;
يجب على
المؤمن أن
ينسِّق مع ال=
573;مام
عليه السلام .
&=
nbsp;
إن من يريد
أن يبني حيات=
607;
على أساس
الاعتقاد با=
04;إمامة
وعلى الطريق=
77;
التي يريدها
الإمام المع=
89;وم
عليه السلام
فلا بدّ أن
يكون عارفا
عالما بما
يريده الإما=
05;
، فبدون العل=
605;
لا يستطيع ال=
605;ؤمن
أن يتحرّك في
هذا الطريق ،
فإذا كنت
تعتقد
بالإمامة فل=
75;
بدّ أن تكون
عالما بما
يريده إمامك =
548;
وهنا يأتي دو=
585;
وجوب طلب
العلم ، ففي
رواية عن رسو=
604;
الله صلى الل=
607;
عليه وآله وس=
604;م
أنه قـال : " ط=
لب
العلم فريضة
على كل مسلم
ومسلمة " =
(1)
.
&=
nbsp;
وهذا لا يعن=
610;
أن كل علم واج=
1576;
على المؤمن ،
بل هناك علوم
لا بدّ أن
يطلبها
المؤمن حتى
تكون حركته
صحيحة في الط=
585;يق
الذي يؤدي إل=
609;
الله عز وجل .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
119
&=
nbsp;
في رواية عن
رسول الله صل=
609;
الله عليه
وآله أنه قال : =
" ا=
طلبوا
العلم من
المهد إلى
اللحد " =
(1)
.
&=
nbsp;
فالمؤمن يج=
76;
عليه أن يطلب
ما يريده
إمامه منه لأ=
606;ـه
في كل لحظة من
لحظات حياته
يحتاج إلى مع=
585;فـة
تكليفـه
الشرعي ، فقب=
604;
أن يتحرّك لا
بدّ أن يعرف
هذا التكليف
وما يريده
الإمام منه ف=
610;
هـذه الخطوة =
548;
هل يريد منه
التّقدّم أو
التّوقّف أو
له حرّيّة
الاختيار ؟ ،
لذلك يجب علي=
607;
أن يطلب العل=
605;
من بداية
حياته إلى
آخرها .
&=
nbsp;
إن المؤمن
يحتاج في كل
مرحلة من
مراحل حياته =
573;لى
العلم ، لذلك
يجب على
المؤمـن طلب
العلم بالمق=
83;ار
المعتدّ به
حتى يساعده
هذا العلم عل=
609;
التحـرّك
الصحيح
باتجاه الله
عز وجل ،
فهناك حدّ
أدنى من العل=
605;
مطلوب من كل
مؤمن ، ومن
يريد أن يتوس=
617;ع
أكثر فهذا
راجع إليه
ويزداد بذلك
بصيرة أكثر ،
فالمطلوب هو
مقدار معيَّ=
06;
يجب أن يطلبه
كل مؤمن ، أما
أن يأتي
الإنسان
فيقول إنه
مؤمن بالإما=
05;ة
، فتسأله عن
الأئمة عليه=
05;
السلام وعن
كلماتهم
ومواعظهم في=
02;ـول
لا أعـرف عنه=
605;
شيئـا ، أو
تسأله مسألـ=
77;
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>120
. . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني
شرعيـة
بسيطة فيجيب
لا أعلم ،
فصلاته قد لا
تكون بشكل
صحيح ، ووضوؤ=
607;
كذلك ، فمجرّ=
583;
قوله إنه مؤم=
606;
بالإمامة من
غير أن ينسِّ=
602;
أعماله مع
الإمام يؤدّ=
10;
إلى بطلان
أعماله ، فإذ=
575;
كان وضوؤه غي=
585;
صحيح فصلاته
بالتالي
ستكون باطلة =
548;
وكذلك بقيّة
أعماله ،
فمثلا قد يأخ=
584;
أحكام الحج م=
606;
المذاهب
الأخرى ويذه=
76;
إلى الحج ويط=
576;ّق
هذه الأحكام =
548;
فيكون حجّه
باطلا حتى لو
حجّ جميع دهر=
607;
وطوال عمره .
&=
nbsp;
إذن
: ذلك
الإنسان الذ=
10;
يدَّعي الإي=
05;ان
وذلك الذي لا
يؤمن
بالإمامة
أصلا كلاهما
سيَّان لأن
كليهما لا
يأخذان من
الإمام عليـ=
07;
السلام
الأحكام
الشرعية
والمسائل
الدينية ولا
يقيمان
حياتهما على
أساس أقوال
الأئمـة
عليهم السلا=
05;
، فمن ناحية
عمليـة
كلاهما يعيش=
00;ان
بنفس
الطريقـة
ولهما نفس
الرغبات الد=
06;يوية
، فماذا
قـدَّم
الإيمان لمن
يدَّعي
الإيمان ؟
وماذا أضاف
الإيمان على
حياته ؟ وكيف
يقول إنـه
مؤمن
بالإمامـة م=
93;
أن إيمانه لم
يقدِّم له
شيئا إضافيا
على ما يفعله
غير المؤمن
بالإمامة ؟
&=
nbsp;
ولنقارن بي=
06;
الإنسان
المؤمن
والإنسان
الكافر ، اسأ=
604;
الإنسان
الكافر : مـا ه&=
#1610;
رغباتك ومـا
الذي تحـبّ أ=
606;
تحصل عليـه ف=
610;
الدنيا ؟
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
121
&=
nbsp;
فيقول ـــ م=
579;لا
ـــ : " أحبّ أن
أحصل على منـ=
586;ل
وسيارة ورات=
76;
جيّد وزوجة
جميلة وأن
أعيش حياتي
بسعادة وراح=
77;
ورخاء " .
&=
nbsp;
وتسأل الإن=
87;ان
الذي يقول إن=
607;
مؤمن نفس
الأسئلة
ويجيب بنفس
الأجوبة .
&=
nbsp;
فأسأل ـــ إ=
584;ن
ـــ : ما هو
الفرق بين
المؤمن
والكافر ؟ ما
الذي أعطى
الإيمان لهذ=
75;
الشخص الذي
يقول إنه مؤم=
606;
؟ ما الذي
استفاده من
الإيمان
والاعتقاد
بالإمامة ؟
كيف تكون
رغبات المؤم=
06;
والكافر
واحدة في الح=
610;اة
الدنيا ؟ ألا
تكشف وحدة
الرغبات عن أ=
606;
الإيمان عند=
07;
عبارة عن
كلمات ينطق
بها فقط وأنه
لم يدخل إلى
قلبه حتى
ينعكس من قلب=
607;
على أفعاله
فيكون له ثما=
585;
عملية خارجي=
77;
؟
&=
nbsp;
إذن
: إذا لم
تكن حياة
المؤمن قائم=
77;
على الإمامة
كأصل من أصـو=
604;
الدين فهو
يعتقد بدين ،
ولكن ليس هـو
الدين الذي
يريده الله ع=
586;
وجل ، بل هو دي&=
#1606;
منحرف عن خط
الإمامة ، إن
هذا الإنسـا=
06;
اعتقاده
بالإمامة لم
يقدِّم له
شيئا ، وفي
الواقع هـو
ليس معتقدا
بالإمامة أو
أن اعتقاده
ضعيف يزول
بسرعة ، فلو
كان اعتقاده
بالإمامة قو=
10;ّا
لارتبط بها
ارتباطا قوي=
17;ا
ولظهر أثر هذ=
575;
الارتباط عل=
09;
حياته
العملية في
هذه الدنيا .
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>122
. . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني
الخـلاصــ=
ة
:
إن
الاجتماع في
المناسبات ل=
75;
بدّ أن تكون
له ثمرة عملي=
577;
تظهر على حيا=
577;
المؤمن ، وال=
583;ين
قائم على أسا=
587;
الإمامة ،
فبدون
الاعتقاد
بالإمامة لا
يوجد دين
إسلامي ،
والاعتقـاد =
76;ـالإمـامـة
أمــر فـطـر=
10;
عـنــد كـل إ=
606;ـســان
ســواء أتــ=
09;
بـهــا بــل=
00;ـفـظ
" الإمامة " أ=
08;
بألفاظ أخرى =
548;
ودور الإمام
عليه السلام
هو قيادة
الناس في طري=
602;
الهدى باتجا=
07;
الله عز وجل ،
لذلك لا بدّ
أن يكون عالم=
575;
ومعصوما ، وا=
604;نبي
صلى الله علي=
607;
وآله كان هو
الإمام والق=
75;ئـد
في زمانه ثم
انتقلت
القيادة إلى
الأئمة
الاثني عشر
عليهم السلا=
05;
واحدا بعد
الآخر حتى تص=
604;
إلى الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه الشريف =
548;
ودورنا تجاه
الإمام عليه
السلام هو
الاعتقاد به
والطاعة
والاتباع
العملي لا فق=
591;
القول النظر=
10;
بحيث إن
حياتنا تقوم
على أساس هذا
الاعتقاد
والاتباع
العملي .
&=
nbsp;
جعلنا الله
وإياكم من
المتّبعين
والسائرين ع=
04;ى
طريق أهل
البيت عليهم
السلام ،
وحشرنا الله
وإياكم مع
محمد وآل محم=
583;
الطيبين
الطاهرين .
&=
nbsp;
يقول الله
تعالى حكاية
عن لسان
المؤمنين :
<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil=
y:DanaFajr'>الحاجة
إلى الإمامة
ـــ القسم
الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . =
123
﴿
رَبَّنَ=
575;
آمَنَّا
بِمَا
أَنزَلَتْ
وَاتَّبَعْ =
6;َا
الرَّسُولَ
فَاكْتُبْن¡=
4;ا
مَعَ الشَّا=
07;ِدِينَ ﴾
(1)
.
&=
nbsp;
والحمد لله
رب العالمين
وصلى الله عل=
609;
سيدنا أبي
القاسم محمد
وآله الطيبي=
06;
الطاهرين .
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
<= o:p>
مقدمة . . . . . =
. .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 5
التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . . . 11
التزام
المؤمن بدين
الله ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . 24
الرسول
صلى الله علي=
607;
وآله أسوة
حسنة . . . . . . . . . . 37
شجرة
الإيمان
وشجرة الكفر . .=
. .
. . . . . . . . . . . . 50
الارتب=
75;ط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الأول . .=
. .
. 63
الارتب=
75;ط
بين حب الله
واتباع
الرسول ـــ
القسم الثان=
10;
. . . . 81
الحاجة
إلى الإمامة =
600;ــ
القسم الأول . .=
. .
. . . . . . . . . 98
الحاجة
إلى الإمامة =
600;ــ
القسم الثان=
10;
. . . . . . . . . . . . 111
(1)=
span>
ألقي هـذا
الموضـوع في
خطبة الجمعة
في منطقة مبا=
585;ك
الكبير
بتاريخ 10 ربيع
الثاني 1420 هـ
الموافق 23 / 7 / 1999 م .
-
11 -
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 27 ح 1 .
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ج 2 ص 26 ح 3 .
وَقَرَ :
ثَبَتَ
وسَكَنَ .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 26 ح 5 ، الآية
الحجرات : 14 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 25 ح 1 .
(1)
بحار الأنوا=
85;
ج 6 ص 119 ح 2 .
(1)=
span>
شرح نهج
البلاغة لاب=
06;
أبي الحديد ج 20
ص 268 ح 105 .=
(2)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 83 ح 1 .
(1)=
span>
الكهف : 49 .
(1)
بحار الأنوا=
85;
ج 98 ص 196 ح 31 .
(1)
ألقي هـذا
الموضـوع في
خطبة الجمعة
في منطقة مبا=
585;ك
الكبير
بتاريخ 17 ربيع
الثاني 1420 &=
#1607;ـ
الموافق 30 / 7 / 1999 م .
-
24 -
(1)
الكافي ج 1 ص 25 ح 22 =
.
(2)
علل الشرائع
للشيخ الصدو=
02;
ج 1 ص 113 ح 10 .
(3)
بحار الأنوا=
85;
ج 1 ص 108 ح 4 .
(1)
الكهف : 88 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 33 ح 3 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 33 ح 1 .
(2)=
span> &=
#1575;لمصدر
السابق ج 2 ص 45 ح 1 .=
(1)=
span>
البقرة : 285 .
(1)
النساء : 13 .
(1)
بحار الأنوا=
85;
ج 67 ص 97 ح 4 .
(1)
ألقي هـذا
الموضـوع في
مسجد الإمـا=
05;
المهـدي عجل
الله فرجه
بتـاريخ 17
ربيع الأول 1420 هـ
المواف=
;ق
1 / 7 / 1999 م بمناسبة
مولـد الرسو=
04;
صلى الله علي=
607;
وآله .
(1)
النجم : 3 –=
; 5 .
(1)
الحشر : 7 .
(1)
الكهف : 110 .
(1)=
span>
يونس : 7 – 9 .
(1)
الكافي ج 2 ص 498 ح 1 =
.
(2)
يوسف : 106 .
(3)
البحار ج 9 ص 214 ح 93=
.
(1)
بحار الأنوا=
85;
ج 72 ص 35 ح 30 .
(1)
آل عمران : 190 –=
; 191 .
(2)
الكهف : 28 .
(1)
بحار الأنوا=
85;
ج 2 ص 118 ح 23 .
(1)=
span> &=
#1576;حار
الأنوار ج 2 ص 299 =
581;
25 .
*
ألقي هـذا
الموضوع في
خطبة الجمعـ=
77;
في منطقـة
مبارك الكبي=
85;
بتـاريخ 9
جمادى الأول=
09;
1420 هـ الموافق 20 / =
8 /
1999 م .
(1)
إبراهيم : 24 –=
; 26 .
-
50 -
(1)
الحجرات : 7 .
(1)=
span>
تفسير
الميزان ج 12 ص 51 .=
span>
(1)
النور : 39 .
(1)
شرح نهج
البلاغة لاب=
06;
أبي الحديد ج 10
ص 148 باب 186 .
(2)
بحار الأنوا=
85;
ج 4 ص 17 ح 5 .
(1)
البقرة : 85 .
(2)
يوسف : 106 .
*
ألقي هـذا
الموضـوع في
خطبـة الجمع=
77;
في منطقة
مبارك الكبي=
85;
بتاريخ 24 ربيع
الثاني 1420 هـ
الموافق 6 / 8 / 1999 م .
(1)=
span>
آل عمران : 31 .
- 63 -
(1)
الأحزاب : 21 .
(2)
الكهف : 110 .
(1)=
span>
النساء : 57 .
(2)=
span>
الجاثية : 30 .
(3)=
span> <=
/span>البقرة : 25 .
(1)
بحار الأنوا=
85;
ج 68 ص 72 ح 4 .
(1)
بحار الأنوا=
85;
ج 27 ص 311 ح 1 .
(2)=
span>
المصدر
السابق ج 42 ص 276 ح 5=
8 .
*
ألقي هـذا
الموضـوع في
خطبـة الجمع=
00;ة
في منطقـة
مبارك الكبي=
85;
بتاريخ 2
جمادى الأول=
09;
1420 هـ
الموافق 13 / 8 / 1999 م .
(1)=
span>
آل عمران : 31 .
- 81 -
(1)=
span> <=
/span>مصباح المت=
07;جّد
للشيخ الطوس=
10; قدس
سره ص 775 .
(1)=
span> <=
/span>البقرة : 212 .
(1)
الأعلى : 16 –=
; 17 .
(2)
القصص : 60 .
(1)
مكارم
الأخلاق
للشيخ رضي
الدين
الطبرسي ص 8 –=
; 10 .
يقو&=
#1604;
الشيخ محمد
عبده : "
والمثل معنا=
07;
إذا أصبح
النائمون وق=
83;
رأوا
السّارين
واصلين إلى م=
602;اصدهم
حمدوا سراهم
وندموا على
نوم أنفسهم ،
أو إذا أصبح
السّارون وق=
83;
وصلوا إلى ما
ساروا إليه
حمدوا سراهم =
608;إن
كان شاقّا حي=
579;
أبلغهم إلى م=
575;
قصدوا ، والس=
617;ُرى
– بضم ففتح –
السّير ليلا &qu=
ot;
. شرح نهج
البلاغة ج 2 ص 61 .
(1)
الزمر : 55 –=
; 59 .
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 130 ح 10 .
*
ألقي هـذا ال=
605;وضوع
في خطبـة
الجمعـة في
منطقة مبارك
الكبير
بتاريخ 3 ربيع
الثاني 1420 هـ
الموافق 16 / 7 / 1999
م
بمناسبة
مولد الإمام
الحسن العسك=
85;ي
عليه السلام
في الثامن من
ربيع الثاني
سنة 232 هـ .
-
98 -
(1)
الكافي ج 2 ص 18 ح 3 .=
(2)
الكافي ج 2 ص 46 ح 2 .=
(1)
الأحزاب : 21 .
(2)
نهج البلاغة
لابن أبي
الحديد ج 16 ص 205
باب 45 .
(1)
المائدة : 35 .
(1)
النساء : 59 .
(1)
النساء : 80 .
(2)
الكافي ج 2 ص 18 ح 5 .=
(1)
الكافي ج 2 ص 27 ح 1 .=
(1)=
span> &=
#1575;لكافي
ج 2 ص 33 ح 2 .
(1)
بحار الأنوا=
85;
ج 105 ص 15 .
(1)=
span> <=
/span>الأمثل في
تفسير كتاب
الله المنـز=
04; للشيخ
ناصر مكارم
الشيرازي ج 3 ص =
504
.=
(1)
آل عمران : 53 .