MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01CBEFAA.ADAB13E0" This document is a Single File Web Page, also known as a Web Archive file. If you are seeing this message, your browser or editor doesn't support Web Archive files. Please download a browser that supports Web Archive, such as Microsoft Internet Explorer. ------=_NextPart_01CBEFAA.ADAB13E0 Content-Location: file:///C:/B3B5D9B1/file9409.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"

 

هذا الكتاب يُهْدَى ولا يُبَاع

 
 

 


مَـقَ= 575;لاَت إِيمَـانِي¡= 7;َة

 

ال&#= 1580;زء الأول

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> 

<= b>* التزام المؤمن بدين الله *

<= b>* الرسول صلى الله عليه وآله أسوة حسنة *

<= b>* شجرة الإيما= 06; وشجرة الكفر *

<= b>* الارتباط بي= 06; حب الله واتباع الرسول صلى الله عليه وآله *

<= b>* الحاجة إلى الإمامة *

 

 

ال&#= 1588;يخ محمد أشكنان= 10;

 

الطبع= ة الثانية

1428 &= #1607;ـ  ـ 2007 م

 

 

هذا الكتاب يُهْدَى ولا يُبَاع

 
 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 

<= b> 


<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Traditional Arabic"'>- = 2 -

<= b> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:Andalus'>بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَن¡= 6; الرَّحِيمِ=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:Andalus'>اللَّهُمّ&= #1614; صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَم= 17;َدٍ

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:Andalus'>اللَّهُمّ&= #1614; كُنْ لِوَلِيِّك¡= 4; الحُجَّةِ ا= 76;ْنِ الحَسَنِ صَلَوَاتُك¡= 4; عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ فِ= 10; هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةِ وَلِيًّا وَحَافِظًا وَقَائِدًا وَنَاصِرًا وَدَلِيلاً وَعَيْنًا حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعًا وَتُمَتِّع¡= 4;هُ فِيهَا طَوِيلاً<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:Andalus'>بِرَحْمَت&= #1616;كَ يَا أَرْحَم= 14; الرَّاحِمِ¡= 0;نَ

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:22.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:Andalus'>اللَّهُمّ&= #1614; صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَم= 17;َدٍ

 

 

 

 

 

 

- 3 -

 

موقع ديوانية الشيخ محمد أ= 588;كناني :

 

www.alashkanani.com

 

عنوان المراسلة :

محمد حسين أشكناني

بيان ـ ص . ب 66691=

دولة الكويت 43757

 

Mo= hammad H. Ashkanani

 

BA= YANP.O.BOX 66691

 

 STATE OF KUW= AIT  43757

 <= /span>

البريد الإلكتروني = 04;لمؤلف :

mohashk14@hotmail.com

 

البريد الإلكتروني للديوانية ولجانها :

mail@alashkanani.com

 <= /p>

 <= /p>

- 4 -

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن¡= 6; الرَّحِيمِ=

 

مـقـد= 605;ـــة

 

    الحمـد لله رب العـالمي= 06; وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين .

    إن هذه المقالا= 78; عبـارة عن الخطب والكلمات ال= 78;ي ألقيتها في مناسبات مختلفة أحبب= 78; أن أجمعها في كتاب لعل الل= 607; عز وجل يهدي شخصا بواسطتها إل= 09; معرفة الحق ، فأكون بذلك م= 606; الفائزين حي= 79; يقـول رسـول الله صـلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : " وأيم الله لئ= 606; يهدي الله عل= 609; يديك رجلا خي= 585; لك مما طلعت عليه الشمس وغربت " = (1) = .

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    وقد أجريت عليها بعض التعديلات لتناسب الأس= 04;وب الكتابي ، ولكن قبل أن تبدأ بقراءة هذه المقالا= 78; أرجو منك أن تقرأ الملاحظات التالية بإم= 93;ـان وتفكّر :

المـلاحـظ= ـة الأولى :

    إن ه= ـذه المواضيـع م= 00;وجَّهـة إليك ، فأنت فقـط وهـذه المواضيـع ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>6 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= . . . . مقدمـة<= o:p>

 

فـفـي هـذه الـمـواضـيŸ= 3; لا أريـد مـن الـسـامـع أ= 08; الـقـارىء الـعـزيـز أ= 06; يراقب الآخرين ويط= 76;ّق ما يسمعـه أو يقرأه عليهم = 548; بل إن المواضيع نط= 85;حها لك لتراقب نفسك ، لا تقل إن فلانا لا ي&#= 1601;عل هذا الأمر أو ذاك الأمر وإ= 606; فلانا غير زاهد وفلانا عنده بيت فخم وفلانا عـند= 07; سـيارة فارهـة وفلانا عـند= 07; كـذا ، فهـذا ليس هـو الهد= 601; من هذه المواضيع ، فليس الهدف مراقبـة الآخرين ، بل الهدف أن تراقب وتحاس= 76; نفسك أيها المؤمن ، فراقب نفسك لـتـرى هـل ت= 591;ـبّـق مـا تـقـرأه ومـا تـسمعـ= 07; عـلى نفسـك أ= 605; لا ؟ ، فـلا تقـل مثلا فلان ليس زاهدا ، بل اسأل نفسك وأجب عن سؤال= 603; لنفسك : هل أنت زاهد أم لا ؟

  &= nbsp; مـن خلال هذ= 607; المواضيع أريد أن أنبّ= 616;ه الإنسان المؤمن إلى بعض القضايا الإيمانية ، نريد أن نعيش حياة إيماني= 77; ، ونساعد الآ= 582;ـرين عـلى التحرك في اتجاه الإيمـان ، فهـدف هذه المواضيع هو أن يراقب كل مؤمن نفسه ويحاسبها بينه وبين الله عز وجل ولا يراقب الآخرين ، فالمؤمن ينظ= 85; إلى عيوبه ليصلحها ، ويحاول أن يس= 600;اعـد إخـوانـه ال= 05;ـؤمـنين عـلى إصلاح أ= 606;ـفسـهم لا أن يـنشـغ= 600;ل بعيوب الآخرين ويغفل عن عيوبـه فيضي= 93; عمره في مراقبة النا= 87; ، ويكـون بال= 600;تـالي مـن الخـاسـ= 85;يـن الـذيـن يضـ= 10;عـون أعمـارهـم ف= 00;يمـا لا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>مقدمـة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 7

 

ينفع ، فيخسرون الدنيا لانشغالهم بعيوب الآخر= 10;ن ويخسرون الآخرة لعدم إصلاح عيوبه= 05; .

الملاحظ= 77; الثانية :

    إن المواضيع التي أطرحها تمس واقعنا المعاصر من جهة ، ومن جهة أخرى نحاول أ= 606; ننظر إلى الأ= 605;ور نظرة صحيحة كما يريدها الله عـز وجـ= 604; ورسوله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عـليهم السلام حـسب فـهمي القاصـر مـن الآيات والروايات ، وأرجو من القارئ العزيز أن لا يقبل الأفكا= 85; المكتوبة في هذه المقالا= 78; على أنها أشياء بديهي= 77; لا تحتاج إلى نقاش ، بل اقرأ وتفكَّ= 85; فيما تقرأ ، فإذا اقتنعت بها بعد التفكير فال= 01;كرة تصير فكرتك ، وأما إذا لم تقتنع بها فل= 575; تتبناها ولا تدافع عن فكر= 577; أنت لست مقتنعا بها .

الملاحظ= 77; الثالثة :

    أحـاول أن أطرح في هذه المقـالات بعض المواضي= 93; المهمـة الت= 10; تتعلـق بمسألـة إيمـان الإنسـان ، م= 606; خلال هذه المواضيع نحـاول أن نستكشف حقيق= 77; الإيمان ، نريد أن نصل إلى معرفة أن الإنسـان المؤمن كيف يجب أن يكون ، إن الإيمان ليس عبارة عـ= 606; كلمات تقـال = 548; وإنما توجد للإيمان حقيقة لا بدّ أن نصل إليهـ= 575; حتى نقـول=

8 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= . . . . مقدمـة

 

إننـ= ;ا فعلا مؤمنون حق الإيمان ، وحقيقة الإي= 05;ان نحاول أن نعرفها من خلال الآيات القرآنية الكريمة والروايات الشـريفة ، فانطلاقـنا سيكون من خلا= 604; الكـتاب الكريم والس= 06;ة الشريفة حتى نصل إلى لبِّ الإيمان ، وبالتالي نستطيع أن نقول إننـا واقعا مؤمنو= 06; بالله تعالى = 548; فكل مواضيعن= 75; ستصب في هذا المجرى مجرى الإيمان للوصول إلى حقيقة الإيمان .

المـلاح= 00;ظـة الرابعة :

    إن دراسـة الإيمان لا بدّ أن تكون ب&#= 1591;ريقة مترابطة ، لذلك فإن المواضيـع التي أطرحها في كل مقالـة مرتبطة بالم= 08;اضيع في المقالات الأخرى ، وكل مقالة تكمل المقالة الأخرى لأن ك= 604; جوانب الإيمـان لا يمكـن توضيحها في مقالة واحدة = 548; بل ندرس الإي= 605;ـان بطـريقة متجزّئـة في كل مقالـة ، فندرس في كل مقالـة جزءا وجانبا من الإيمان حتى = 606;صل تدريجيا إلى الصورة الكاملة للإيمان ، وب= 593;د معرفة الجوانب المختلفة للإيمان نطبقهـا جميعـا على أنفسنا حتى نحصل تدريجيـا عل= 09; الإيمان الكامل ، ففي كل مقالـة نتناول جانب= 75; من جوانب الإيمان ، وإذا اتَّضح هذا الجانب نسـتطيع أن ننتقل إلى ال= 580;وانب الأخرى ، ودوري أن أؤس= 587; أساسا وهو توضيح حقيقة الإيـمــان = 04;ـلـنــاس مـن جـهــة ، ومـن جـهـة أ= 582;ـرى ربـطـهـم بـ= 75;لإمـامـة

مقدمـة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 9

 

الحق= ;يقية حتى يرتبطـو= 75; بها ارتباطـ= 75; حقيقيا لا مجرد ادعـاء ولقلقة لسان = 548; وبعد بناء هذ= 575; الأساس أستطيع أن أصعد بالبنا= 69; إلى الأعلى وأوضح البناءات الفرعية القائمة علي= 07; من العقائد والفقه والأخلاق وغير ذلك ، وب&#= 1584;لك أستطيع أن أبيّن ثمار الإيمان من خلال الكتاب الكريم والسنة الشريفة ، فك= 604; المواضيع ست= 03;ون مواضيع إيمانيـة مأخوذة من الكتاب والس= 06;ة ، وبهذه الطريقة نسي= 85; في طريق الإيمان .

الملاحظ= 77; الخامسة :

    إن الهدف من هذه المواضيع هو الوصول إلى معرفة أن الإنسـان المؤمن كـيف يكون مـلتزم= 75; بديـن الله التزاما كاملا ، ولكن هذا الالتزا= 05; الديني لا بد= 617; أن يكون ناتج= 575; مـن الإيمان الراسخ في النفس ، فالإيمان إذ= 75; كان راسخا في القلب فإن النتيجة هي أنه بمجرّد م= 575; أن يسمع المؤمن أن هذ= 575; الشيء من ثما= 585; الإيمان فإن= 07; يأخـذ به بشك= 604; طبيعي جدّا ل= 575; تكلّف فيه ول= 575; يحتاج إلى أن يتصنّع ، فهدفـنا الوصول إلى مواضيع تتحد= 79; عن الإيمان ، ومـن خلال هذ= 607; المواضيع نحاول أن نغيّر حياتنـا لأن حياتـنا الت= 10; نعيشـها اليـوم لا تعبِّر عـن حقيقـة الإيمان تماما ، فقـد يكون الشـخـ= 89; غـافـلا فـي= 81;تـاج إلى تـذكـير أو قـد يكون جاهـلا لا يعرف

10 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مـقـدمـة<= /p>

 

أن هذا الشيء له علاقة بإيما= 06;ه فيحتاج إلى تعليم ، ولا نريد أن يضيّ= 593; المؤمن حيات= 07; في فعل المباحات ، ب= 604; يجعل الدنيا = 583;ار ممر والآخرة دار مقر واستقرار ، فهدفنا أن نص= 604; إلى المواضي= 93; التي تصبّ في مجرى الإيما= 06; من أجل الوصو= 604; إلى حقيقة الإيمان .

المل= ;احظة السادسة :

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>   إن هذه المواضي= 93; هي حصيلة عمر ونتاج تفكير = 548; فأرجـو من القارئ العزيز أن لا يقرأها قراء= 77; الجرائـد ، ب= 604; لا بـدّ أن يقرأها قراء= 77; تفكّر وتدبّ= 85; وتمعّن ، ويحاول مناقشتها وإبداء الرأ= 10; فيها ، ولا يأخذها أخـذ المسلَّمات لأن كل فكرة قابلة للنقا= 88; والأخذ والردّ ، ومـ= 575; تمّ في هذه المقالات هو فهم الدين الإسلامي من خلال الكتاب الكريم والسنة الشريفة ، ول= 575; أدّعي أن كل فكرة طرحتها هي فكرة معصومة ، بل هي أفكار سمعتها من العلماء وأخذتها مـن كتبهم وتفكّ= 85;ت بها فأخذت بم= 575; اقتنعت به بالدليل ، وت= 585;كت ما لم أقتنع به ، وأضفت إليها ما فهم= 578; حسب فهمي الخاص القاص= 85; اعتمادا على الأسس التي درستها في الحوزة العلمية حفظها الله تعالى من نوائب الدهر .

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    والحمد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبي= 06; الطاهرين .

 

 

التزا= 605; المؤمـن بدي= 06; اللـه

<= b>القسم الأول = (1)

 

    الحمـد لله رب العـالمي= 06; وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد = 608;أهل بيته الطيبي= 06; الطاهرين .

مـقـ= ;دمـــة :

   نحتاج أوَّلا إلى مقدمـة ثم ننطلق إلى بع= 590; جوانب الإيمان ، إن الإنسان عندمـا يريد أن يعتقـد بشيء فلا بـد= 617; له أوَّلا مـ= 606; معرفة هـذا الشيء معرفة دقيقـة حتى يعتقد بـه عن &#= 1593;لم ، فالاعتقاد لا بدّ أن يكون مبنيًّ= 75; على العلم والمعرفة ، وبعـد أن يعتقد بهذا الشيء عن علم لا بدّ أن يلتزم بما يترتّب على هذا الاعتقا= 83; من أمور ، وهذ&#= 1575; الالتزام يأتي إذا كان الاعتقاد عن قناعة ، فالاعتقاد ع= 06; قـناعـة يجـ= 93;ـل هـذا الاعتـ= 02;ـاد راسـخـا في النفـس بحيـ= 79; لا يمكـن أن ي&#= 1600;زول بـسـهـولــ= 7; ، والإنـسـا= 06; إذا آمـن بـش= 600;يء فـإن إيـمـا= 06;ـه لـه ثـلاثــ= 77;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>12 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمـن بدي= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04;

 

رؤوس : الاعتقاد القلبي ، والتلفّظ به= 84;ا الاعتقاد ، والعمل بمتط= 04;ّبات هذا الاعتقا= 83; ، وهذا ما يفهم من قول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " الإيمان هو الإقرار باللسان وعق= 83; في القلب وعم= 604; بالأركان "<= b> (1) .

  &= nbsp; إذن : الإيمان بشي= 69; يلزم منه ثلاثة التزامات : الالتزام القلبي ، والالتزام اللّفظي ، والالتزام العملي ، وفي الواقع الالتزامان اللّفـظي والعـملي قائمان على الالتزام القلبي ، فالالتزام القلبي هو المهم لأن الالتزامين الآخرين مترتبان على الالتزام القلبي بشكل طبيعي وكنتيجـة طب= 10;عية ، يقول الإما= 605; الصادق عليه السلام : " إن الإيمان ما وَقَرَ في القلوب " (2) .

    النت= ;يجـة : المؤمن الحقيقي هو م= 606; يكون الإيمـان مستقرًّا في قلبـه ، وتكـون أقوالـه وأفعاله ناتجة من هذا الإيمان المستقر الثابت الرا= 87;خ في قلبه ، وتكون أقوال= 07; وأفعاله ثمارا لهذا الإيمان .

  &= nbsp; قد يقال : إننـا نرى كثيرا من الناس يقولو= 06; إنهم يعتقدو= 06; ويؤمنون بشي= 69; ومع ذلك نجد أنهم عمليا يخالفون ما يعتقدون ، فم= 575; هو تفسير ذلك ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمـن بدي= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 13<= o:p>

 

الجـوا= 76; :

    إن مخالفتهم العملية لاعتقادهم دليل على أن هذا الاعتقا= 83; ليس مترسِّخ= 75; في نفوسـهم ، وحديثـهم عـ= 06; إيمانهم هو لقلقة لسـان فقط ولا يعبِّر تعبي= 85;ا حقيقيا عن واقعهم ، فهم إما أنهم لا يؤمنون فعلا بهذا الشيء وإما أن إيمـانهم ضعيف غير راس= 582; بحيث يـزول بسرعة مع أقل رغبة بالشيء المخالف .

الخـلا= 89;ـة :

  &= nbsp; علينا أن نحاول جعل الإيمان راسخا رسوخا قويا في النف= 587; ، والإيمان الراسخ له ثل= 575;ثة جوانب : الالتزام القلبي وهو المهم ، والا= 604;تزامان القولي والعملي مترتبان على = 575;لالتزام القلبي إذا كان راسخا في النفس ، فمهم= 577; المؤمن ترسي= 82; الاعتقاد القلبي .

حقيقـة المـؤمـن باللـه عـز وجـل :

  &= nbsp; بهـذا الإيمـان الحقيقي كيف تكون حقيقة المؤمن الذي يقول إنه مؤم= 606; بالله تعالى ومؤمن برسول= 07; ومؤمن بالأئمة المعصومين ع= 04;يهم السلام ومؤم= 06; بالعقائد الأخرى ؟

  &= nbsp; قبل الإجاب= 77; عن هذا السؤا= 604; لا بدّ من معرفة الفرق بين المسلم إسلاما ظاهريا والم= 72;من إيمانا حقيقيا ، ومعرفة الفر= 02; بين الإسـلام الظاهـري والإيمـان الحقيقي المترسّخ في النفس ، وهذا ما

14 . . . . . . . . . . . . . = . . التـزام المؤمـن بدي= 06; الله ـــ الق= 587;م الأول

 

نحاول أ= 606; نكتشفه من الروايات ال= 88;ريفة .

  &= nbsp; في رواية عن حمران بن أعي= 606; عن الإمام أب= 610; جعفر الباقر عليه السلام قـال : سمعته ي&= #1602;ـول : " الإيمان ما استقرَّ في القلب وأفضى = 576;ـه إلى الله عز وجل وصَدَّقَه العمل بالطاعة لله والتسليم لأمره ، والإسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهـو الذي عليه جماعة الناس = 605;ن الفرق كلها ، وبه حُقِنَت= 16; الدماء وعلي= 07; جرت المواري= 79; وجـاز النكا= 81; واجتمعوا عل= 09; الصلاة والزكاة والصوم والح= 80; ، فخرجـوا بذلك مـن الك= 601;ر وأُضيفوا إل= 09; الإيمان ، والإسـلام ل= 75; يشـرك الإيمـان ، و= 575;لإيمـان يشرك الإسلا= 05; ، وهما فـي القـول وال&#= 1601;عل يجتمعان ، كم= 575; صارت الكعبة في المسجـد ،= ; والمسجـد ليـس في الكعبة ، وكذلك الإيمان يشر= 03; الإسـلام ، والإسـلام ل= 75; يشرك الإيما= 06; ، وقــد قال الله عز وجـل : ﴿ قَا= 04;َتِ الْأَعْرَا= 6;ُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْم= 16;نُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَ= 5; وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَان¡= 5; فِي قُلُوبِكُم¡= 8; &= #1548; . . . " (= 1) .

  &= nbsp; وفي رواية أخرى عن سماع= 577; قال : قلت لأبي عبدالله علي= 07; السلام : أخبرني عـن الإسلام والإيمان أه= 05;ا مخـتلفان ؟  فقـال= ; : " إن الإيمان يشارك الإسلام ، والإسـلام ل= 75; يشارك الإيمـان "<= b> .

فقـلـت : فـصفـهمـا ل= 10; . فـقـال : " الإسـلام شهادة أن لا إلـه إلا الل= 607;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 15<= o:p>

 

والـتـصـد= يـق بـرسـول الل= 07; صـلـى الله عـلـيـه وآلـه ، بـه حُقِنَتِ الدمـاء وعليه جرت المناكح وال= 05;واريث ، وعلى ظاهـر= 607; جماعة الناس = 548; والإيمان الهدى وما يثبت في القل= 608;ب من صفة الإسلام وما ظهـر من العمـل به ، والإيمان أر= 01;ع من الإسلام بدرجـة ، إن الإيمـان يشارك الإسل= 75;م في الظاهـر ، والإسلام لا يشـارك الإي= 05;ان في البـاطن وإن اجتمعـا في القـول والصفة " (1) .

  &= nbsp; من خلال الروايتين السابقتين ي= 78;بيَّن الفرق بين الإسلام والإيمان ، فالمسـلم بالإسـلام الظاهري هو م= 606; يتشهد الشهادتين ويـؤدي مظاهـر الأعـمـال العبـاديـة فيـصلي ويصـوم ويحج وغير ذلـك ، فهو يضـاف إل= 609; الإيمان فيقـال عـنه إنـه مؤمـن ، أما المؤمـن = 575;لحقيقي فهـو الذي يكون مهتديا ويكون الإيم= 75;ن ثابتا راسـخ= 75; في قلبـه ، ونتيجـة إيمانه هي الأقوال والأفعال التي يأتي به= 575; ، ويـؤدي العبـادات كـنتيجة طبيعيـة لإيمانه ، فالإسلام وا= 04;إيمان من حيث الظاه= 585; لهما نفـس المظاهر ، ول= 603;ن من حيث الباط= 606; يختلفان ، وذلك لأن المؤمن الحق= 10;قي يتأثر بما يؤديه من أعمال ، أمـا المؤمـن الظاهـري فه= 08; يـؤدي الأعمال دون أن يتأثر بها ، والدليـل على ذلـك أن كثـيرا مـن النـاس يـؤد= 17;ون كثـيرا مـن الأعمـال<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>16 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04;

 

العباد= 10;ة من الحج والعمرة والزيارة في كل سنة وحضور الـمساجـد والحسينيـا= 8; ، ولكن مع ذلك تـرى مـن خـلال معاشـ= 85;تك لأحـدهم مدة عشر أو عشرين سنة أن هذا الشخص هو هو خلال هذه السنوات ، فحياته وأفكاره هي ه= 610; لم تتغير أبد= 575; مع أنه خلال هذه السنوات الطويلة أدّ= 09; فيها الأعما= 04; الكثيرة ، والمفروض أن يتغير ويظهر تأثيرها على حياته التي ي= 593;يشها ، ولا بـدّ أن يظـهـر هـذا التـأثير ون= 00;راه في أفكاره وأقـواله وأفعـاله وسـلوكه ، ولكن تجد أن أفكاره وأقواله وأفعاله وحي= 75;ته ثابتة لا تتغير خلال هذه السنوات الطويلة ، وهذا معناه أ= 606; هذه العبادا= 78; التي يؤديها هي عبادات ظاهرية لم تنفذ إلى أعماقه ولم تدخل إلى قلبـه ، وطالما أن قلبـه لم يتأثر فمن الطبيعي أن أفكاره وحياته لا تتغيـر ، فهو يأتي بظاهر العبادات ول= 75; يدرك أن حقيق= 577; العبـادة وه= 83;فـها إنما هي الوصول إلى تغيير صورة النفـس ، وبـدون التـأثر بالعبادات ل= 75; تتغير الصور= 77; الداخلية للإنسان ، فليـس الهـد= 01; من العبادات الإتيان بمظاهرها من الأقوال والأفعـال فقط ، بل الهدف هو الوصول إلى لبِّ العباد= 77; وحقيقتها والتأثّر به= 75; ، وقد فرض الله الصلاة من أجل أن يربطك به سبحانـه خمـ= 87; مرات في اليو= 605; فتتـأثـر وي= 00;بـقى هـذا الأثـر مسـتمـرا إل= 09; آخـر يـومـك = 548; ويـأتـي الـ= 10;ـوم

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمـن بدي= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 17<= o:p>

 

الثاني وتؤدي هذه العبادة أيض= 75; وتتأثر خـلا= 04; يومـك ، فـلب= 617;ُ العبادة هو تغيير النفس = 548; فالإنسان مـ= 06; خـلال الـعـبـادة يجـب أن يـغـ= 610;ّر نفـسـه ، والمفـروض أنـه في هـذا &#= 1575;ليوم يكون شخصا مختلفا عن ال= 588;خص الذي كان بالأمس ، فيتقدم في إيمانـه يوم= 75; بعد يوم ، فإذا كان الإنسان يتقرّب إلى الله عز وجل عن طريق هذه العبادات فيقول : " أصلي قربة إلى الل= 607; تعالى وأصوم قربة إلى الل= 607; تعالى وأخمّ= 16;س قربة إلى الل= 607; تعـالى وأتصدَّق قربة إلى الل= 607; تعالى " ؛ فالمفروض أن يتقرّب إلى الله أي يقتر= 576; من الله تعال= 609; أكثر ، فليس ا&#= 1604;هدف فقط لقلقة اللسان ، فالألفاظ بحدّ ذاتها ليس لها قيمة ، إنما قيمته= 575; إذا كانت نابعة من القلب ، فيقـول الإنسان : " أصلي قربة إل= 609; الله تعالى فقط ولا أريد أهدافا أخرى &qu= ot; ، فإذا كان يقترب إلى الله من خلال هذه العبادا= 78; يوما بعد يوم فالمفروض أن حياته تتغير = 608;أن يظهر أثر هذه العبادات عل= 09; نفسه وعلى أقواله وأفعاله ، ولكن بعـد هذ= 607; السنوات الطويلة من العبادات التي قد تَقْرُبُ من ثلاثين أو أر= 576;عين سنة نرى أن حياته لم تتغير ، ونرى الأغلب منهم منكبَّا على الدنيا ، والمفـروض أ= 06;ـه بعد هذه السنوات الطويلة من التقرب إلى ا= 604;له عز وجـل أن يك&#= 1600;ون إنسـانا أخـ= 85;ويًّا عـارفـا بـا= 04;له ولا سـيّمـا = 605;ـع تقدّمه في=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>18 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04;

 

العمر ومع تَقَوُّلِه¡= 6; بأنه يتقرّب إلى الله بهذ= 607; الأعمال ، ول= 603;ن مع ذلك تجد أنه مع تقدّم= 607; في العمـر وبلوغـه سـتين سنة مثلا تجده ما زال يفكر بجم= 593; المال وبــنـاء بـيـتـه وغـير ذلـك مـن الأمــو= 85; الـدنـيــو¡= 0;ـة مـع أنــه لم يـبـق لـه إل= 575; خطـوات معدودة إلى القبر ، فالإنسـان إذا وصـل إلى الخمـسين مـ= 06; عمـره فليستعد وليودّع الدنيا ، فمن بلغ الستين أ= 608; السبعين فمعنى ذلك أن= 607; وصل إلى القب= 585; ، فالمفروض أ= 606; يُمَهِّد قب= 85;ه بدل أن يشـغل تفكيره بالأمـور الدنيويـة ، ومعنى تفكير= 07; بالأمور الدنيويـة أنه ما زال متعلِّقا بهذه الدنيا الفانية .

 

    في روايـة عـن أمير المؤمنين عـليه السلا= 05; قـال : قال رسول الله صل= 609; الله عليه وآله وسلم : <= b>" م= ا بين الستين إلى السبعين معترك المنايا " (1) .

 

    وفي رواية أخرى عـن أمير المؤمنين عل= 10;ه السلام قـال : " مـن أتت عليه الأربعون من السنين قيل ل= 607; خذ حذرك مـن حلول المقدو= 85; فإنك غير معذور ، وليس أبناء الأربعين بأ= 81;ق بالحذر من أبنـاء الـع= 00;شـرين فإن طالبهـم= 75; واحـد وليـس = 593;ـن الطـلـب بـر= 75;قـد وهـو الـمـو= 78; ،

التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 19<= o:p>

 

فاعمـل لما أمامك ود= 593; عنك زخرف القول " = (1) = .

    وإليـك هـذ= 07; الروايـة التي تبيِّن نتيجـة من يعبد الله حق العبادة ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : <= /span>" ف= ي التوراة مكتـوب : يا ابن آدم ! تفـرّغ لعبا= 83;تي أملأ قلبك غِنًى ولا أكِلُكَ إلى طـلـبـك وعـلـيَّ أن أسـدّ فاقـتـك وأمـلأ قـلـبـك خـوفـا مـنـ= 10; ، وإلا تــفـ= 585;ّغ لـعـبـادتي ( أ¡= 0; وإن لـم تـتـفـرّغ لـلـعـبادة ) أملأ قــلـبـك شـغـلا بالدنيـا ثم لا أسـدّ فاق= 578;ـك وأكِلُـكَ إلى طلبـك "= (2) .

    طبعا في هذه الرواية العبادة لا تعني فقط الأ= 593;مـال العبادية من الصلاة والصيام والحج وغيره= 75; ، بل تعني أن حياة الإنسا= 06; كلها يمكن أن &#= 1578;نقلب إلى عبادة ، وأن الإنسـا= 06; يستطيع أن يكون  في كل أمر من أموره عابدا لله تعالى بأ= 606; يعرف ماذا يريد منه الل= 607; عز وجل في هذا الأمر وفي ذا= 603; الأمر لأن لل= 607; تعالى في كل و&#= 1575;قعة حكما معينا ، فيقول تقدَّ= 05; في هذا الأمر أو توقَّف في ذاك الأمـر ، وهـذا الأمـ= 85; يقـرِّبك إل= 09; الله ، وذاك الأمر يبعدك عن الله ، والأمر الآخ= 85; لا يقرِّبك ولا يبعدك كم= 575; في المباحات = 548; فإذا فعـل ما يريده الله ف= 610; كل أمر من أموره فإنه يكون بذلك عابدا لله=

20 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04;

 

حـق العبـادة ، فالإنسـان ف= 10; حياتـه لا بـ= 583; أن يتقرب إلى الله تعالى ف= 610; كل خطـوة يخطـوها ، فيعرف متى يتقدم ومتى يتأخر ، وأن هـذا العمـل عـليه أن يؤد= 617;يـه أم لا ، وهـذا الأمـر يفكـ= 85; فيـه أم لا ، ف&= #1610;جـب الالتفـات إلى أن الله تعالى لم يَكِلِ الإنسان إلى نفسه ليفعل م= 575; يحلو له في هذه الحياة الدنيا ، بل خلقه فيها ليحاسبه على كل شيء بعد أن ينتهي من هذه الدنيا وينتقل إلى الحياة الأخـرى ، فل= 575; بدّ أن يلتفت الإنسان إلى أن هناك حساب= 600;ا دقيـقـا على كل فعل يفعله ، وعليه أن يستعد بالأجوبة ال= 05;ناسبة قبل أن يحين الوقت ، فيسأ= 604; نفسه الآن : " لماذا فعلتُ هذا الأمر أو تركتُه ؟ هـل أريـد أن أتق= 585;ّب إلى الله عز وجل أم أن لي هدفا آخر ؟ " ، والجواب لا ب= 583; أن يكون جاهز= 575; ، فيستعد بالإجابة عن = 603;ل فعـل يؤدّيه في هـذه الدنيا ، ولنضرب أمثل= 77; من حياتك : لماذا اشتري= 78; هذا البيت ؟ ولماذا اختر= 78; هـذه السيار= 77; ؟ ولماذا سافرت في الصيف ؟ ولماذا لم تلتفت إلى تربية أولاد= 03; ؟ ولماذا ترك= 578; الأمور بيد زوجتك تدير ا= 604;بيت كيفما تشاء م= 593; أنك القيِّم على بيتـك وا= 604;مسـؤول أمـام الله ع= 586; وجل ؟ ولماذا تلبـس زوجتـ= 03; أو بناتك حجابا غير شرعي وتخـرج إلى الخارج بـلا أي إحسا= 587; بالغـيرة مـ= 06; قِبَلِك ؟ ول= 605;اذا تـترك زوجتك تقود السيار= 77; ؟ ولماذا . . ولماذا . . ولماذا . . . ؟<= /p>

التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 21<= o:p>

 

    هذه أمور من واقعنا ، وفي كل نقطة من هذه النقاط نحن بحاجة إل= 609; بحث مستقل لمعرفة وجهة النظر الشرعية لا فقط الحلال والحرام لأن= 03; قد تقول إن كل هذه الأمور ج= 575;ئزة إلا ما كان مخالفا للشر= 93; ، ولكن هل يكتفي المؤم= 06; في هذه الدني= 575; بأداء الواجـب وتـرك الحرا= 05; فقـط أو يجهِّـز الأجوبة الدقيقة لكل أمر من هذه الأمور لأن هنـاك حسابا دقيقا على كل شيء يقوم به الإنسان ؟ ، والله تعالى يقول :

    <= /span>﴿ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْ= 05;ُجْرِمِينَ مُشْفِقِين¡= 4; مِمَّا فِيه= 16; وَيَقُولُو = 6;َ يَا وَيْلَتَنَ= 5; مَالِ هَذَا = 575;لْكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُو= 75; حَاضِرًا وَ= 04;اَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا = (1) .

    إن شاهدنا من الآية الكريمة هو ﴿ هذَا الكِتَابِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً و= 14;لاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا ، قـد يفكر الإنسـان بأشياء صغير= 77; جدّا ، ولكن مع أنها صغير= 577; فإن الله سيحاسبه عليـها ، فيج= 576; على الإنسـا= 06; حينما يفعـل أي شيء أن يلتفت إلى الله عز وجل ، فهناك رقابة دائمة ومستمرة على الإنسان ، فعليه أن يلتفت إلى ما يؤدّيه بدقة وحذر لأن عين الله لا تنام ولا تغفو .

22 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04;

 

الخـ= ;ـلاصــة  :

    إن المؤمن الحقيقي هو الـذي يكون ا= 604;إيمان مستقرًّا راسخا في قلب= 607; ، وتأتي كل أع&#= 1605;ـاله مـن الأقوال والأفعـال وحتى الأفكا= 85; كنتيجة طبيعيـة لا تَصَنُّع ول= 75; تَكَلُّف فـيها بسبب هذا الإيمان الراسخ في نفسـه ، فيؤدّي العب= 75;دات مثلا بشكل طبيعي ولا يشعر بثقلها على نفسه بل يؤدّيها باشتياق وسع= 75;دة ، وإن من يعبد الله عــز وج= 604; حقّ العبادة لا بدّ أن تـترتّـب عـلى عبادات= 07; النتائج الم= 84;كورة في الآيـات الكريمـة والروايـات الشريفـة ، لذلـك فـإن المؤمن لا ير= 575;ئي ـــ على سبيل المثال ـــ إذا كان الإي= 605;ان راسخـا في قلبه ، ولا يتصنّع ولا يترك أي عـمل لأن الـناس يراقبونه .

    والإي= مان لـه ثلاثة جوانب : التـزام قلب= 10; وهو المهم ، والتزام عمل= 10; والتزام لفظ= 10; .

    وسنحاول الوصول إلى معرفة أن الم= 572;مـن كيف يكون ملتـزما التزامـا عمليا بإيما= 06;ه لأنه من المفروض أن ل= 575; تكون حياتنا كما هي الآن حيث نرى أن كثيرا من الم= 572;منين يحضرون المس= 75;جد والحسينيات = 48; ولكن حـيـاتـهم ل= 75; تـعـبِّر عـ= 06; الإيـمان ، فيعيشـون مثـل الإنسا= 06; المسيحي ومث= 04; الإنسان اليهـودي بل ومثـل الإنس= 75;ن الكافر ، فحـ= 610;اتـهم العملـيـة ل= 75; تختـلـف عـن = 581;ـيـاة هـؤلاء مـع أ= 606;ـه مؤمـن بـالل= 07;

التزام المؤمن بديـ= 06; الله ـــ القسـم الأو= 04; . . . . . . . . . . . . . . . 23

 

ومؤم= ;ـن برسـول الله صلى الله عـليه وآلـه ومؤمن بالأئمة عليهم السلا= 05; ، فحياتهم لا بـدّ أن تكون مختلفـة عـن حـياة هـؤلا= 69; .

    إن الـمؤمـن يـؤمـن بـوجـود الآ= 82;ـرة والكافـر لا يـؤمـن بـوجـود يـو= 05; للحساب ، فالإيمان بالآخرة لا بدّ أن يقدّم لنا شيئا في هذه الـدنيا ويغـيّر حياتـنا حتى نصل إلى يوم القيامة ونح= 06; مؤمنون حق الإيمان ، وحتى لا يحشر الشخص مع اليهود والنصارى وا= 04;كافـرين بالله تعـال= 09; .

   في روايـة عن جابر بن عبدالله الأنصاري قا= 04; : سمعت حبيبي رسول الله صل= 609; الله عليـه وآلـه وسلـم يقول : " من أحب= 617; قوما حُشِرَ معهم ، ومـن أحبّ عمل قوم أُشْرِكَ في عملهم " = (1) = .

    والحمد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمـ= 83; وآلـه الطيـبين ال= 91;اهـرين .

 

 

 

 

 

 

التزام المؤمـن بدي= 06; الله

<= b>القسم الثاني = (1)

 

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>   الحمد لله ر= 576; العـالمين وصـلى الله ع= 604;ى سـيدنا أبي القاسم محـم= 83; وأهل بيته الطيبين الطاهرين .

مـقـ= ;دمــة :

  &= nbsp; قلنا إنـه إذا أراد الإنسان أن يعتقـد بشيء فلا بدّ أن يكون اعتقاد= 07; عن علم ومعرف= 577; ، وبعد أن يعت&#= 1602;ـد بهذا الشيء ل= 575; بدّ أن يلتـز= 605; بما يتطلّبه هذا الشيء المعتقَد به = 548; فهناك ثلاثة التزامات لا بدّ أن يلتزم &#= 1576;ها ، وهي : الالتزام القلبي وهو المهم ، ويتر= 578;ب على هذا الالتـزام القلبي الالتزامان اللفظي والعملي ، والمؤمن الحقيـقي هـ= 08; من يكون الإيمان مستقرا في قلبه ويعمل بما يتطلّبه هذا الالتـزام القلبي والإيمان الراسخ في القلب ، فأقوال المؤمن وأفعـاله تكون نتيجـة طبيعيـة للالتزام القلـبي والإيمان ال= 85;اسخ ، ثم

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 25<= o:p>

 

فرَّقـ= 06;ـا بين المسـلم إسـلامـا ظاهريـا وال= 05;ؤمـن إيمانـا حـقيقيـا مـ= 06; خـلال بعـض الروايـات ، فالمسـلم بالإسـلام الظاهري هو م= 606; يتلفّـظ ويعمـل فقـط وقـد لا يكون عنده الالتزام ال= 02;لبي ، أما المؤمـ= 606; الحـقيقي فه= 08; مـن يكون عند= 607; الالتزام القلبي ويكو= 06; الإيمان راسخا في قلب= 600;ه ، ويكون القو= 604; والفعل عنـد= 07; مترتبين على الالتـزام القلبي ، وذكرنا مثال= 75; لبعض المؤمن= 10;ن الذين يحضرو= 06; المساجـد والحـسينيا= 8; لسنوات طويلـة ومع ذلك نرى أن حياتهم لا تتـغيّر أبـ= 83;ا ، فيعيـش اليـوم كما كان يعيـش قبـل عـشرين = 587;ـنة مثـلا ، إن حضـوره للمساجـد والحسينيات شيء جيد ولكن لا بدّ أن يوجد تأثّر م= 606; هذا الحضور ، وترى أن بعض المؤمنين يذهبون إلى الحج والعمر= 77; في كل سنة ، ولكن تجد أن حياتهم ثابتـة لا تتغيّر ، ومعنى ذلـك أنهم لم يتأث= 600;روا بالحـج والعمـرة التأثر المطلـوب ، نعم قامـوا بعمـل ظاهـر= 10; وتقوَّلـوا ببعـض الألف= 75;ظ ، ولكن هذه الأعمال والأقوال لم تنفذ إلى قلوبهم فلم يتأثروا بهذ= 07; الأعمال الت= 10; قاموا بها ، ثم ذكرنا بعض الروايات التي تبيِّن = 571;ن الإنسان الذ= 10; يعبـد الله ع= 586; وجل يملأ تعالى قـلبه غنى ويسدّ فاقتـه ، فالإنسـان الذي يعبـد الله حـق العبادة لا بدّ أن تترتب عـلى عبـادت= 07; النتـائج المذكورة في الروايـات ، والعبادة لا يقصد بها العبادات الخاصة من=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>26 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10;

 

الصلاة والصيام وال= 81;ج ، بل لا بدّ أن تنقلب كل حيا= 577; الإنسان إلى = 593;بادة ، ففي كل أمر يفعله الإنس= 75;ن لا بدّ أن يؤدّيه كما يريده الله ع= 586; وجل ، فإذا فعله كما يريده الله فهو يكون عاب= 583;ا لله حق العبادة ، ثم وصلنا إلى نتيجة وهي أن المؤمن الحقيقي هو م= 606; يكون الإيما= 06; مستقرا راسخ= 75; في قلبه وأن أعماله تكون نتيجة لهذا الإيمان الر= 75;سخ دون تصنّع وتكلّف أي أن= 607; يؤدي الأعما= 04; بشكل طبيعي ولا يشعر بثق= 604;ها على نفسه لأنها نتيجة طبيعية للإيمان الم= 87;تقر في قلبه .

اعتق= ;اد المؤمـن قائ= 05; علـى العـلم :

  &= nbsp; قلنا إن الشخص الذي يؤمن بشيء لا بدّ أن يكون اعتقاده مبنيًّا على العـلم ، فلا بـدّ أن يكون اعتقـاد الم= 72;من قائما على العلم والمعرفـة ، فالإنسـان ا= 04;ذي يؤمن بالله ل= 575; بـدّ أن يكون اعتقاده بالله قائما على معرفته ب= 607; تعالى ، ومن يؤمن برسول الله صلى الل= 607; عليه وآله لا بدّ أن يكون اعتقاده بالرسول قائما على معرفته بالرسـول ، ومـن يعتقد بالإمامة لا بدّ أن يعرف الإمام عليه السلام وأهمية وجـو= 83; الإمام .

   ويأت= ي السؤال التالي وهو : كيف يؤمن الإنسان بشي= 69; مجهول لا يعر= 601; عنه شيئا أو قد يعرف عنه شيئا قليلا غير معتدّ به ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 27<= o:p>

 

   فإذا قال الشخص إنني أؤمن بشيء فتسأله عن هذ= 575; الشيء فيجيب : لا أعرف ، فكيف يكـون م= 572;منا به وهو مجهول لديه ؟!

   إذن : الإيمان والاعتقاد ل= 75; بدّ أن يكون مبنيّا على المعـرفة ، فالمعرفة والعلم يعطي اقتناعا للشخص فيؤمن بالشيء بعـد علم واقتناع = 548; فيعلم بالشي= 69; بدقة ويقتنع ثم يؤمن به .

  &= nbsp; وأوجِّـه السـؤال التالي للشيعي المو= 75;لي لأهل البيت عليهم السلا= 05; : هل اتخذت هذا المذهب نتيجـة للعل= 05; والمعرفة بع= 83; البحث والتفكير في= 07; والمقارنة بينه وبين المذاهب الأخرى أو ات= 617;خذته عن طـريق الوراثـة من الوالدين أو من الأهل وال= 571;قارب أو من الأصدقاء ؟=

  &= nbsp; صحيح أن الإنسان عندمـا يكون صغيرا يقلِّـد والديـه ، ولكنـه عندم= 75; يكبر يجب علي= 607; أن يبحث ليصل إلى الحق ، وقد أعطـاه الله تعالى آلـة يميِّز بهـا بين الح= 602; والباطـل ، و= 575;لآلـة هي العقل ، فبالعقل يستطيع الإنسان أن يصـل إلى الح= 602; ، ولو لم يعطـه الله ع= 586; وجل هذه الآلـة لما كان يمكن لـه تعالى أن يحاسب الإنسان على اعتقاداته و= 71;عماله ، فالحساب يأتي من بعـد إقامـة الحج= 77; ، والحجة على الإنسان هو العقل ، فلا بدّ على المؤمن أن يستعمل عقلـ= 07; للوصـول إلى الحق بواسطـ= 77; الدليل ، وبع= 583; أن يصل إلى ال&#= 1581;ـق

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>28 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10;

 

بالدلي= 04; يقتنع بـه ، وبعـد أن يقتنع يؤمن بـه لا فقـط يؤمـن بـه إيمانـا سطحيا بـل إيمانـا راسـخا لا يمكن أن يتزعزع ، بـل يظل ثابتا عل= 609; هذا الإيمان مهما حصلت له من أمور ومشاكل .

   في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال : <= /span>" حجة الله على العباد النب= 10; ، والحجة فيم= 575; بين العباد وبين الله العقل " = (1) = .

   وفي روايـة أخرى عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : <= /span>" اعرفـوا العقل وجنده تهتدوا . . . ، وإنما يدرك ا= 604;حق بمعرفة العق= 04; وجنوده " (2) .

  &= nbsp; وفي روايـة ثالثـة عـن الإمـام أبي جعفـر الباقـر علي= 07; السلام قال : قال رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وآله : " لم يُعْبَدِ الله عز وجل بشيء أفضل من العقل ، . . . " (3) .

   إن العقـل ه= 608; النبي الباط= 06; ، فكما أن هناك نبيّا ظاهرا يوجد أيضا نبي باط= 606; هو العقل ، والإنسان مسؤول عن عقل= 607; الذي أودعـه الله عز وجل ع&#= 1606;ده ، فيجب عليه أن يستعمل عقله  ليصل به إلى الحق .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 29<= o:p>

 

  &= nbsp; إذن : يبحـث الإنسـان فيعلم فيقتن= 93; فيعتقـد بما عرفه واقتنع = 576;ه ، فالاعتقـا= 83; يكون مترتّب= 00;ا على العلم والاقتناع ، فيؤمن أوَّل= 75; بالله تعالى بعد أن يعرف الله ، ويؤمن بالرسول صلى الله عليه وآله بعد معر= 601;ته ، ويؤمن بالإ= 605;ام عليه السلام بعد معرفته و= 573;دراك أهميـة وجـو= 83;ه في حـياتـه ، ويؤمـن بهـذ= 75; الديـن بعد معرفته ، فيقتنع بهذا الدين وبأهمية وجو= 83; الدين في حيا= 577; الإنسان في هذه الدنيـا .

  &= nbsp; وبعـد الاعتقـاد ب= 07;ـذا الديـن يأتي دور العمل المبنيّ على الاعتقاد ، فكل عمل يؤدي= 607; الإنسان لا بدّ أن يكون مترتبا على اعتقاداته ، وبدون العمـ= 04; لا يكون للاعتقاد قيمة ، فالاعتقاد بمثابة الشج= 00;رة ، والعمـل بمثابة الثمرة ، وشج= 585; بلا ثمر لا قيمة لـه ، فالاعتقاد بلا عمـل كالشجـر بلا ثمـر .

  &= nbsp; إذن : المؤمن الحقيـقي هـ= 08; الذي اعتقـد عن قناعة ، وثبت هذا الاعتقاد في قلبه ، والتز= 605; بكل ما يترتب على هذا الاعتقاد من التزامات ، ف= 607;ذه الأعمال الت= 10; يقوم بها الإنسان الذ= 10; يؤمن بالله تعالى ويؤمن برسول الله صلى الله علي= 607; وآله وسلم ويؤمن بأئمة = 571;هـل البيـت عليه= 00;م السـلام تكو= 06; نتيجة للاعتقادات التي اعتقد بها .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>30 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10;

 

يقـول تعـالى :

     ﴿<= b>  وَأَ&= #1605;َّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَ= 04;َهُ جَزَاء الْحُسْنَى  (1) = .

  &= nbsp; أي أن العمل &#= 1575;لصالح مترتّب على الإيمـان ، والجزاء مترتّب على الإيمان والعمل الصالح معا .

 

التز= ;ام المؤمـن بدي= 06; الله نتيجـة لاعـتقاده :

    إن نتيجـة اعتقـاد الإنسان عن علم واقتنـا= 93; هي الالتزام بك= 04; ديـن الله ، فالمؤمـن الحقيقي هـو الذي اعتقد بالله عز وجل ، وهذا الاعتقـاد يَجُرُّهُ إلى مجموعة م= 606; الالتزامات = 48; فهو يقيم حياته على أساس هذه الالتزامات = 48; فـإذا أراد الله شيئا فعله ، وإذا كره الله شيئ= 575; تركه ، فهـو يلتزم بكل ما يحبّـه الله عز وجل ويبتع= 583; عن كل ما يكرهه الله ع= 586; وجل ، فهو يلت&#= 1586;م بكل دين الله المكوَّن من مجموعة من ال= 575;عتقادات والأحكام الشرعية والأخلاقيا= 8; وغير ذلك ، وهذا التقسي= 05; والتصنيف للدين إلى عق= 600;ائد وأخـلاق وفق= 07; وغيرها إنما هو من أجل تسه&#= 1610;ل دراسة الدين بمجموعه ، فق= 583; قَسَّم العل= 05;اء الدين إلى هذ= 607; الأقسام لتسـهيل الم= 91;الب على الـدارس = 548; ولـم يـقـصـ= 83;وا أن الإنـسـا= 06; إذا درس العق= 600;ائـد فقـط فهـو=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 31<= o:p>

 

يسـتطي= 93; الاكتفاء بذلـك أو إذا درس الفقه فق= 591; فإن ذلك يكفي= 607; في تحركه ، بل يجب على الشخ= 589; الذي يريد أن يؤمن بهذا الدين أن يَطَّلِع عل= 09; كل الجوانب التي تمثـِّ= 04; ديـن الله تعـالى حتى يكون مؤمنـا حقيقيا لا مؤ= 605;نا ظاهريا ومسلما بالإسلام الظاهري فقط .

  &= nbsp; إن أساس هذه الالتزامات هو طاعة الله عز وجل ، هذه الـطاعـة المبنـيَّـ= 7; علـى الاعتق= 00;اد بالله تعـال= 09; ، فـالمؤمـن يطيع الله في &#= 1603;ل خطوة يخطوها ولا يعصيه طرفة عين متعمدا ، وبذ= 604;ك يكون مؤمـنا حقيقيـا ، فف= 610; روايـة عـن الإمـام الصـادق عليـه السـلام قـا= 04; : " الإيمان أن يُطاعَ الله فلا يُعْصَى &qu= ot; (1) .

  &= nbsp; وفي رواية أخرى عن أبي عمرو الزبير= 10; عن الإمام أب= 610; عبدالله الصادق عليه السلام قال : قلت له : أيها العالم أخبرني أي الأعمـال أف= 90;ـل عنـد الله ؟ ق&#= 1600;ال : " مـا لا يَقْب= 614;ـلُ الله شيئـا إلا بـه " . قلـت : وما هـو ؟ قال : " الإيمـان با= 04;له الذي لا إلـه إلا هـو ، أعلى الأعما= 04; درجة وأشرفه= 75; منـزلة وأسناها حظّ= 11;ـا " . قـال : قلت : ألا تخبرني عن الإيمان أقو= 04; هو وعمل أم قول بلا عمل ؟  فقال : " الإيمان عمل= 12; كُلُّه ، والقـول بعض ذلـك العمـل = 548; بفرض مـن الل= 607; ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>32 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10;

 

بيِّـنٌ في كتابـه ، واضحٌ نورُه = 548; ثابتةٌ حُجّ= 14;ـتُـهُ ، يشهد له به الكتاب ويدعوه إليه &qu= ot; (1) .

  &= nbsp; وعن أمـير المؤمـنين علي عليه الس= 604;ام أنه قـال : " إ= ن المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ، ولكن أتاه من ربه فأخذه " = (2) = .

   إن هـذا الدين الذي ه= 608; دين الله عز و&#= 1580;ل يبيِّن ما يريده الله تعالى في كل جوانب حياة الإنسان : في كل قول يقوله ، وكل كلمة يـنـطـق بـهـا ، وفي كـل عـمـل يعـمـلـه ، وكـل سـلـوك يسـلـكـه ، وفي كـل تصرف يقوم به ، وكل اختيار يختا= 85;ه ، وفي كل طريق يسير فيه ، فق&#= 1600;د بَيَّنَ الد= 10;ـن رأيــه في كل أمـر مـن أمـ= 608;ر الحيـاة من أبسـط شـيء ككيفيّـة دخ= 00;ول الحمَّـام أ= 08; كيفيّـة الج= 04;ـوس أو كيفيّـة المشـي إلى أعقد الأمور كالعلاقات الاجتماعية بين الناس ، أو كيفية التعامل الصحيح مع الدنيا ، أو إدارة بيت الزوجية أو علاقة الزوج بالزوجة حتى لا تصير القيمومة بي= 83; المرأة ، أو المسائل العلمية المستحدثة التي هي في غايـة التعقيد مثل قضية التلقي= 81; الصناعي والاسـتنساž= 2; ، كيف يريـد الله عـز وجـ= 604; أن تُحَـلَّ مثـل هـذه المشـاكل ؟=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 33

 

  &= nbsp; كل هذه الأمور يجب أ= 606; نعرف رأي الدين فيها أ= 610; معرفة حكم الله عز وجل ، لذلك فإن كيف= 610;ّة معيشة الإنسان المؤمن في هذ= 607; الحياة الدن= 10;ا ليست خارجة ع= 606; أحكام الدين = 548; وكأمثلـة بس= 10;طة على ذلك كيفي= 617;ة اختيـار السيارة وبناء البيت وشراء البضـ= 75;ئع من السوق وماهيّة الملبس والمأكل والمشرب ، أل= 575; يوجـد لله عـ= 586; وجـل حكم في كل هذه الأمـ= 608;ر ؟

  &= nbsp; بالطبع يوجـد حكم لأ= 606; لله حكما في كل جوانب الح= 610;اة ، ومن هذه الجوانب الأمثلة الت= 10; ذكرت ، ألا يحتاج المؤم= 06; إلى رأي الدي= 606; ؟

  &= nbsp; إن رأي الدي= 606; ليس خارجا عن حياة الإنسا= 06; المعيشية التي يعيشها في كل يوم وفي كل لحظة من حياته ، بم تفكر أيها ال= 573;نسان المؤمن ؟

  &= nbsp; إن هذه الأفكار الت= 10; تمـر في ذهنك لله عز وجل رأ&#= 1610; فيها .

    إذن<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>  : من يريد أن يكون مؤمنا حقيقي= 75; لا بدّ أن يلتزم بكل أمـور الديـ= 06; وبكل حكم مـن أحكام الدين التي تمثل أحكام الله ع= 586; وجل في كل خطـ&#= 1608;ة يخطوها حتى يَصْدُق علي= 07; أنه فعلا مؤم= 606; حقيقي يؤمـن بالله تعالى ويؤمن بالرسول صلى = 575;لله عليه وآله ويؤمن بالأئمـة المعصومين ع= 04;يهم السلام .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>34 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10;

 

  &= nbsp; يقول الله تعالى : ﴿  (1) = .

  &= nbsp; من هذه الآي= 577; الكريمة يتبيَّن أن ر= 587;ول الله صلى الل= 607; عليـه وآله وسلم يؤمن بم= 575; أنزل إليه من ربّه ، وكذلك يفعل المؤمنون ، ث= 605; بعد الإيمان يقولون سمعن= 75; وأطعنا ، فيؤمنون بالله ويطيعون الل= 07; عز وجل ، وبعد الإيمان والسمع والطاعة يطل= 76;ون المغفرة ، فطلـب المغفـرة مترتّب على ا= 604;طاعة ، إن الإنسان الذي لا يطيع الله كيف يطل= 600;ب مغفـرة الله تعالى ؟! ، فإذا كان يؤم= 606; بالله إيمانـا ظاهريا وهو ف= 610; الواقع يخال= 01; أوامر الله فكيف يجرؤ عل= 609; طلب المغفرة من الله وهو عاص لله ؟!

  &= nbsp; إذن : مـن خـلال هـذه الآية الكريمة يكو= 06; المطلوب أول= 75; الإيمان ثم الطاعة ثم طل= 576; المغفرة .

  &= nbsp; إن هذه المغفرة تكو= 06; مترتّبة على الاعتقاد والإيمان بالله عز وجل ، لذلك جُعِل= 614; التوحيد الأصل الأول من أصول الدي= 606; ، والأصـول الأخــرى وإ= 06; قـلـنــا إن= 00;هــا أصـول ولـكـ= 06;ـهـا فـي الـواقـ= 93; أمـور

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . . . . 35

 

متفرّع= 77; على أصل التوحيد ، فمدار الكون هو التوحيد ، إن الله تعال= 609; هو مدار الكو= 606; ، والأمور التي تجري في هذا الكون كلها مبنيّة على أصـل التوحيد ، أم= 575; الأصول الأخـرى وفروع الدين وما يتفرّع عنهما من أمو= 585; كلها متفرّع= 77; على الأصل الأول الذي هـو توحيد الله عز وجـل ، فالعقائـد والأخلاق والفقه وأمـ= 08;ر الدين كلها تكون مترتّب= 77; على الاعتقـاد بالله عز وجل ، فهو سبحانه الذي تنبع من= 607; الاعتقادات الأخرى .

 

    إن الخطـوة الأولى للإنسان أن يرسّـخ هذا الاعتقاد في نفسه ، فإذا ترسخ هـذا ال= 575;عتقاد فإن كل الأمو= 585; الأخرى تأتي بشكل طبيعي و= 576;لا تصنّع ولا تكلّف ، فالأمور تجر= 10; كما يجري النهر إذا اعتقد الإنسان بالله عز وجل .<= o:p>

 

  &= nbsp; إذن : نحن نبـدأ من الل= 607; عـز وجـل بالطاعة وننتهي إلى الله عز وجل بطلب المغفر= 77; والثواب الجزيل .

  &= nbsp; يقول الله تعالى : ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَه¡= 5; يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَاž= 5;ُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ ال= 18;فَوْزُ الْعَظِيمُ (1) .

  &= nbsp; إن الإنسـا= 06; إذا أطـاع الله عـزّ وج= 600;لّ فإنـه بشكل طبيعي يستحق= 17;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>36 . . . . . . . . . . . . . . . التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10;

 

الجنة بطاعته ، إنه هو الـذي يوج= 583; جنته أو ناره ، ولا يظن أنه سيدخل الجنـ= 77; لأن اسـمـه شـيعي ومـوالٍ لأهـل البيـ= 78; عليهم السـلام ، فف= 610; روايـة عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قـال : " . . فـ&#= 1608;الله مـا شـيعتنا إلا من اتّقى الله وأطاعه . . " (= 1) .

    إذن : بدون التقوى والطـاعة فإ= 06; هذا الإنسان = 608;إن كان يطلق علي= 607; ظاهريا لقب شيعي وموالٍ ومحبّ لأهل البيت عليهم السلام ولكن= 00;ه في الواقع لي= 587; شيعيا ومحبّ= 75; ومواليا حقيقة وإن اد= 617;عى بلسـانه ذلك = 548; فمن يريـد أن يكون شيعيا حقيقيا لا بد أن يُدْخِـل هـذا الدين ف= 610; كل خطوة يخطو= 607;ا ، وأن يعمل بكل أمر مـن أوامر الله تعالى ، وأن يبتعـد عن كل نهي من نواهي الله عز وجل .

  &= nbsp; وفقـنا الل= 07; وإياكـم للع= 05;ـل بمـا نعـلم حتى يعلّمنا الله تعالى م= 575; لم نعلم وأن نكون من المت= 617;قين والمطيعين لله عز وجل ، وأن يحشرنا م= 593; محمد وآله الأطهار عليهم السلا= 05; .

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    والحمد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبي= 06; الطاهرين .

 

 

 

الرسو= 604; صلى الله عليه وآ= 604;ه  أسوة حسنة (1)

 

    الž= 1;مد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وأهل بيته  الطيبين ال= 91;اهرين .

   قـال الله تعالى ف= 610; كتابه : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُم= 18; فِي رَسُولِ اللَّهِ أُس= 18;وَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَان= 14; يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْم¡= 4; الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (2)  .

مـقـ= ;دّمــة :

  &= nbsp; إن الاحتفـال بمولـد الرسول صلى ا= 604;له عليه وآله وسلم وبمواليـد أهـل البيت ع= 604;يهم السلام هو مق= 583;ّمة للارتباط به= 05; سـلام الله عـليهم أجمـعـين ومـعـرفـة دورهـم وإدراك دورن= 75; تجاههـم ، وب= 575;لتالي معرفة دورنا تجاه ديننا الحنيف وتجا= 07; الحياة الـدنـيــا والآخــرة ، = 573;ن الـرســـول الأكــرم صـلـى الله عـلـيـه وآلــه هــو

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>38 . . . . . . . . . . . . . . . الرسـو= 604; &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة

 

الأسوة الحسنة لمن كان يرجو الل= 607; واليوم الآخ= 85; وذكر الله كثيرا كما ذكرت الآية الكريمة .

 =    وهنا تطرح الأسئل= 77; التالية : ما معنى الأسوة = 567; ومن هم الذين يتأسَّوْنَ برسول الله صلى الله علي= 607; وآله ؟ وكيف يكون الرسول صلى الله علي= 607; وآله أسوة حسنة ؟

  &= nbsp; هذه الأسئل= 77; بحاجة إلى أجوبة ، وهذه الآية الكري= 05;ة تقول إن الرسول صلى الله عليه وآله أسوة حسنة ، وتوضح صفات الذين يتأسَّون برسول الله صلى الله علي= 607; وآله ، وسأجي= 576; عن هذه الأسئلة .

أولا : مـا معنى الأسـوة ؟=

  &= nbsp; إن الأسـوة معناها القدوة ، ومـ= 606; تَتَّبعُه وتَرْضَى به وتريد أن تكو= 606; مثله هو الأس= 608;ة ، وبهذا المعنى يمكن أن تكون الأسوة حسنة ويمكن أن تكو= 606; سيِّئة ، وفي الآية الكريمة رسو= 04; الله صلى الل= 607; عليه وآله هو الأسوة الحسنـة أي القدوة الحسنـة أي م= 606; تريـد أن تقتدي به وتكون مثله ، فهو المثل الأعلى للإنسان المؤمن لأن المؤمن يحاو= 04; أن يصل إلى مقام ومكانة رسول الله صل= 609; الله عليه وآله في قوله وفعله وعمله كله ، فإن حياته صلى الله عليه وآله كانت كل= 600;ها قربـة إلى الله تعـالى = 548; فلـم يكـن يت= 581;ـرّك إلا بالـوحي الإلـهي ،=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 39<= o:p>

 

لم يكن يتحرّك برأي= 07; الخاص حتى يقال إنه كان يخالف أوامر = 575;لله تعالى أحيان= 75; ، يقول الله تعـالى :

    ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِ= 06;ْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى عَلّ= 14;مَهُ شَدِيدُ الْقُوَى &= #64830; (1) .

   إذن : رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله هو قدوة الإنسا= 06; المؤمن ، والمؤمن يحاول أن يتـأسَّى وي= 02;تدي به صلوات الل= 607; وسلامه عليه وآله الطاهر= 10;ن .

 

ثا= نيا : من هم الذين يتأسَّوْن برسول الله صلى الله علي= 607; وآله ؟

  &= nbsp; لم تقل الآي= 577; الكريمة إن ك= 604; من تسمَّى بالإيمان يكون متأسِّيا بالرسول صلى الله عليه وآ= 604;ه ، وإنما ذكرت صفات معيّنة للذين يتّخذ= 08;نه قدوة ، وهذه الصفات المع= 10;ّنة تنطبق على من كان فيه الإيمان حقيقة لا ظاه= 585;ا فقط ، إن المؤمن الظاهري لا يكون متّخذا رسول الله صل= 609; الله عليه وآله قدوة ، وإنما الذي يكون مؤمنا ف= 610; واقعه وبحسب باطنه هو الذ= 610; يتأسَّى به ، فمن وصل إلى حقيقة الإيمان هو الذي يتأسى ب= 607; صلى الله علي= 607; وآله .

  &= nbsp; ولقد ذكرت الآية الكريمة ثلا= 79; صفات للمؤمن = 575;لحقيقي الذي يتبع رسول الله صل= 609; الله عليه وآله ، وهذه ا&#= 1604;صفات هي :

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>40 . . . . . . . . . . . . . . . الرسـو= 604; &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة

 

1ـــ من يرجو الله تعالى .

2ـــ من يرجو اليو= 605; الآخر .

3ـــ من يذكر الله كثيرا .

 

ثا= لثا : ما معنى أن المؤمـن الحقيقي يرج= 08; الله تعالى ؟

  &= nbsp; إن من يرجو الله تعالى ه= 608; من يتعلَّق قلبه بالله فيؤمن به ، وهذا الإيما= 06; ليس أمرا ظاهريا فقط ، بل هو أمر قلبي باطني ، وهذا التعلق القلبي بالل= 07; يدعو إلى العمل ، وهذا العمل يكون منطلقـه التأسِّي برسول الله صلى الله علي= 607; وآله ، فالمؤمن الحقيقي هو الذي يرجو الله ويؤمن بالله عز وجل ، ويقول الله &#= 1578;عالى له :

﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُـو= 5; وَاتَّقُـو= 5; اللَّـهَ إِنَّ اللَّ= 00;هَ شَدِيدُ الْعِقَابِ &= #64830; (1) .

  &= nbsp; إن المؤمن يكون مطيعا لله تعالى فيأخذ ما يأت= 610; به الرسول صل= 609; الله عليه وآلــه ويتر= 03; ما ينهى عنه ، وهـذا يعني أنه يتّخذه قدوة ، ومثـل هذا المؤمن الذي يأخذ أوامر الرسو= 04; صلى الله عليه وآلـه ويترك نواهيه هو المؤمن الحقيقي ، هو الذي يرجو رحمة الله=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 41<= o:p>

 

تعالى لأن رجاءه قائم على العمل ، ويرج= 608; ثواب الله عز وجل لأنه أدّ= 609; ما يطلبه الل= 607; تعالى منه ، وما يطلبه الله تعالى منه يكون عن طريق رسوله صلى الله علي= 607; وآله ، فالرسول هو الوسيلة إلى الله تعالى .

  إذن  : المؤمن الذي يرجو الله هو الذي يتعلَّ= 02; قلبه بالله تعالى ، ونتيجة هذا التعلُّق هو التأسِّي برسول الله صلى الله علي= 607; وآله أي يفعل الأوامر ويترك النوا= 07;ي .

 

را= بعا : مـا مـعنى أن المـؤمـن الحقيقي يرجـو الآخر= 77; ؟

  &= nbsp; إن من يرجو الآخرة هو من يرجو أن يدخل الجنة ، ومن يرجو أن يدخل الجنة لا بدّ أن يكون قد عمل في الدني= 575; بما آتاه الرسول صلى الله عليه وآله وابتعد عما نهاه عنه أي اتخذ الرسول قدوة له ، ومثل هذا المؤمن الحقيقي هو الذي يرجو أن يلقى الله ورحمته وثوابه يوم القيامة ، يقول الله تعالى :

﴿ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِق= 14;اء رَبِّهِ فَلْيَعْمَ = 4;ْ عَمَلاً صَالِحًا وَ= 04;اَ يُشْرِكْ بِ= 93;ِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا = (1) .

ويقـول تعالى :

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>42 . . . . . . . . . . . . . . . الرسـو= 604; &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة

 

   ﴿ إ= 614;نَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا و= 14;رَضُواْ بِالْحَياة¡= 6; الدُّنْيَا وَاطْمَأَن¡= 7;ُواْ بِهَا وَالَّذِين¡= 4; هُمْ عَنْ آي= 614;اتِنَا غَافِلُونَ = 71;ُوْلَئِكَ مَأْوَاهُم¡= 5; النُّارُ بِمَا كَانُ= 08;اْ يَكْسِبُون¡= 4; إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُوا¡= 8; الصَّالِحَ= 5;تِ يَهْدِيهِم¡= 8; رَبُّهُمْ بِإِيمَانِ = 7;ِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَار¡= 5; فِي جَنَّات= 16; النَّعِيمِ (1) = .

  &= nbsp; إن من يرجو الآخرة فإن هذه الحياة الدنيا وما فيها من شهوا= 578; ورغبات كلها ليس لها قيمة ، فالمؤمن الحقيقي يكو= 06; إنسانا أخرويًّا ويكون نظره إلى الآخرة ويأخذ من الد= 606;يا بما ينفعه في الآخرة ، فتكون بذلك ك= 604; أعماله خالص= 77; لوجـه الله تعالى حتى الأعمال الص= 94;يرة التي يؤديها تكون موجَّه= 77; لله عز وجل .

  &= nbsp; إذن  : من يرجو الآخرة يعيش في هذه الدني= 575; ولكن قلبه يكون متعلِّ= 02;ا بالله عز وجل وبالملأ الأعلى .

خا= مسا : ما معنى أن المؤمـن الحقيقي يذك= 85; الله كثيرا ؟

  &= nbsp; إن ذكر الله تعالى لا يكو= 606; باللسان فقط = 548; فالذكر اللساني هو نوع من الذكر ، ففي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال : <= /span>" و= كان أبي عليه السلام كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وإنـه ليذكر الله ، وآكل م&#= 1593;ه الطعام وإنه ليذكر الله ، ولقد كان يحدِّث

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 43<= o:p>

 

القوم [ و ] ما يشغله ذلك عن ذكر الله ، وك&#= 1606;ت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله " (1) .

  &= nbsp; إن هذا الذك= 585; اللساني لا يكون لقلقة لسان فقط ، بل يكـون منطلق= 75; من القلب ، فإذا كان القلب ذاكرا لله فإن النتيجة الطبيعية هي أن اللسان يكون ذاكرا لله أيضا ، ولكن العكس ليس صحيحا ، فليس كل من ذكر الله باللسان يكو= 06; ذاكرا لله حقيقة ، فكم من شخص يقول : = " ل= ا إله إلا الله &q= uot; ؛ وهـو في نفس الوقت يشرك بعبادة ربّه حينما يطيع شهواته ورغبـاته النفسية ، يق= 608;ل الله تعالى :

    ﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُ = 5;ْ بِاللّهِ إِ= 04;اَّ وَهُم مُّشْرِكُو = 6;َ &= #64830; (2) .

  &= nbsp; إن الإيمـا= 06; يكون فيه شرك ، فالإيمـان يجتمع مع الشرك ، وهذا الشرك شرك طاعة لا شرك عبادة كما في رواية عن الإ= 605;ام الباقر عليه السلام (3) ، فالإنسان عندما يطيع شهواته فإنه يكون قد اتخذ= 607;ا إلها له ، وبذلك يكون مشركا بالله شرك طاعة لأن= 607; يطيع الشيطا= 06; والشهوات .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>44 . . . . . . . . . . . . . . . الرسـو= 604; &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة

 

  &= nbsp; إن الذاكر لله حقيقـة ه= 608; الذي يتذكر الله تعالى عند كل فعل يريد أن يفعل= 607; ، فإن كان واجبـا فعله = 548; وإن كان حرام= 575; تركه ، وهذا هو الذكر الح= 602;يقي المنطلق من القلب ، ففي ر&#= 1608;اية عن الإمام الصادق عليه السلام في معنى ذكر الل= 607; أنه قال :

 

    " أم&= #1575; إني لا أقـول سبحـان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه ( أي أن هذا الذكر اللساني نوع من الذكر ) ، ولكن ذِكْر الله عند ما أُحِلَّ له وذِكْر الله عند ما حُرِّمَ علي= 07; " (= 1) .

 

  &= nbsp; إن الذكر الفعلي هو الذكر الحقيقي ، نع= 605; الذكر اللساني نوع من الذكر ، ولكن الذكر الحقيقي يكو= 06; عند الفعل عن= 583;ما يريـد أن يفع= 604; شيئا فيتذكر الله فيُقْد= 16;م على هذا الفع= 604; إذا كان فيه رضا الله أو يقف إذا كان فيه غضب الله ، إن المؤمن الحقيقي هو الذي يذكر ال= 604;ه قولا وفعلا ويحاول أن لا يغفل عن ذكر ربّه طرفة عي= 606; ، فالمؤمن الحقيقي هو الذي يعيش إي= 605;انه في كل لحظة يحياها وفي ك= 604; خطوة يخطوها = 548; بل في كل فكرة تخطـر في ذهن= 607; ،  فهو لا فقط يبتعد عن المحرمات = 548; بل أكثر مـن ذلك فهو لا يفكر في فعل الـمحرّمـا= 8; ، فكـمـا أن أعـمالـه صـ= 75;لـحـة كـذلـك فـإن = 571;فـكـاره ونـيّـتـه<= /span>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 45<= o:p>

 

صالحة ، ويصف الله تعالى الذاكرين له بأنهم أولو الألباب وهم = 575;لعقلاء ، فالذاكرون لله هم العقلاء حسب الآية الكريمة ، يقـول الله تعالى :

 

   ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَ= 5;تِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَ = 1;ِ اللَّيْلِ وَالنَّهَاž= 5;ِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ = 75;لَّذِينَ يَذْكُرُون¡= 4; اللّهَ قِيَامًا وَ= 02;ُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِم¡= 8; وَيَتَفَكّ¡= 4;رُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَ= 5;تِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَ= 75; خَلَقْتَ هَذا بَاطِل= 75;ً سُبْحَانَك¡= 4; فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (1) .

 

  &= nbsp; ويقول تعال= 09; عن الغافلين : <= /span>﴿ وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَ= 5; قَلْبَهُ عَ= 06; ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا = (2) .

 

  &= nbsp; إن الذي يغف= 604; عن ذكر الله يصير متَّبِعًا لهواه ولشهواته لأنه عندما يريد القيام بأي عمل فإنه يغفل عـن أوامر الله ونواهيه ، بل قد يكون عالمـا بالأوامر والنواهي وم= 93; ذلك لا يعمل بها لأنه لا يذكر الله عـ= 586; وجل عندمـا يريد أن يؤدي العمل ، بل يَتَّبِع ما تمليه عليه ر= 594;باته الخاصة فيكو= 06; عابدا لشهواته ورغباته .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>46 . . . . . . . . . . . . . . . الرسـو= 604; &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة

 

سا= دسا : كيف يكون التَّأَسِّ¡= 0; بالرسول صلى الله عليه وآله ؟

    إن التأسِّي به صلى الله علي= 607; وآله يعني اتخاذه قدوة في كل ما تريد أن تقوله وتفعله ، ويم= 603;ن معرفة أقوال= 07; وأفعاله صلى الله عليه وآله عن طريق الرجوع إلى الآيات الكر= 10;مة والروايات الشريفة ، ولكن لا يمكن لكل أحد أن يستنبط الأحكام الشرعية مـن الآيات والر= 08;ايات ، بل لا بد من الرجوع إلى أهل الاختصا= 89; في الحوزات العلمية ، فك= 604; مؤمن يرجع إل= 609; مرجعـه في التقليـد أو إلى مـن ينقل عنهم ، فيجب الرجوع إلى المرجعية الصالحة والعلمـاء الصالحين في القضايا الشرعيـة ، ولا يعتمد ال= 573;نسان على نفسه في فهم واستنبا= 91; الأمـور الش= 85;عية من الكتاب الكريم والسنة الشريفة لأن = 604;لاستنباط أصولا وقواع= 83; ، وهذه الأصو= 604; والقواعد لا يمكن لكل أحد أن يعرفها إل= 575; بعد الدراسة = 548; وهذه الدراس= 77; تكون في الحوزات العلمية ، لذ= 604;ك تأتي أهمية الحوزات العلمية وأهمية بقائ= 07;ا واستمرارها = 48; فالحوزة العلمية معل= 05; من معالم مذه= 576; أهل البيت عليهم السلا= 05; ، وهذا المعل= 605; سيبقى إلى ظهـور الإما= 05; المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف = 548; فلا بد من الرجوع في أم= 608;رنا الشرعية إلى المختصّين بها في الحوزات الع= 04;مية ، والدين الإسلامي لا يمكن الحفاظ عليه إلا عن طريق الحوزا= 78; ، ويخطىء

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 47<= o:p>

 

من يقول إننا لسنا بحاجة إلى الحوزات وإلى العلما= 69; المتخرِّجي = 6; منها ، وهذا كمـن يقول إن= 606;ا لسنا بحاجة إلى كليات ال= 591;ب ولا إلى الأطباء المتخرجين منها .

  &= nbsp; إن المؤمن الحقيقي هو الذي يأخذ دينه من الله &#= 1593;ز وجل عن طريق الرسـول صلى الله عليه وآله وعن طري= 602; الأئمة عليه= 05; السلام ، وفي عصر الغيبة ا= 604;كبرى عن طريق العلماء الصالحين الذين هم وكل= 575;ء ونواب عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه .

  &= nbsp; إذن  : المؤمن يرجع إلى من يُقَلِّده ف= 10; أخذ المسائل الشرعية ، ول= 575; قيمة لرأي الإنسان الشخصي ولا لتشخيصه ولا لقوله إن هذا هو تكليفي الشرعي إذا ل= 605; يكن مُدْعَمًا بفتوى مرجع التقليد ، فل= 575; يجوز للشخص أ= 606; يقول إن هذا حلال وهذا حرام وهذا تك= 604;يفي الشرعي وهذا تشخيصي إلا بعد الرجوع إلى المرجعي= 77; ، فهو يرجع إلى مرجع التقليد ليأخذ الحلي= 77; والحرمة والوجوب والاستحباب والكراهة ، ففي رواية عن الإمام الباقر عليه السلام قال : <= b>" م= ن أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائك= 77; الرحمـة وملائكة العذاب ولحق= 07; وزر من عمل بفتياه " (1) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>48 . . . . . . . . . . . . . . . الرسـو= 604; &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة

 

  &= nbsp; وفي روايـة أخرى عن الإمام الصادق عليـ= 07; السلام قال : <= /span>" م= ن أفتى الناس برأيه فقد دا= 606; بما لا يعلم ، ومن دان بما لا يعلم فقد ضادَّ الله حيث أحلّ وحر= 617;م فيما لا يعلم &q= uot; (1) .

 

  &= nbsp; إن المؤمـن في تحركه إلى الله عـز وجل يحتاج إلى العلم الذي يعطيه بصيرة في اتجاهه إليه تعالى ، وهو يأخذ علم= 607; من المرجعية الصالحة وال= 93;لماء الصالحين ول= 75; يأخذه من رأي= 607; الشخصي الخا= 89; ولا ممن ليس عنده علم بالأمـور الشرعية ؛ لأ= 606; الجاهل لا يم= 604;ك البصيرة في تحركه فكيف يريد أن يوضح الطريق لغير= 07; ؟ !

 

الخـلاص= 00;ـة :

  &= nbsp; الأسوة معناها القدوة ، ورسول الله صلى الله علي= 607; وآله هو قدوة المؤمن ، ولي= 587; كل من تسمَّى بالإيمان يكون متأسِّيا برسول الله صلى الله علي= 607; وآله ، بل الذي يكون فيـه ثلاث صفات ، الصفة الأولى أنه يرجو الله عز وجل ، والصفة الثانية أنه = 610;رجو اليوم الآخر = 548; والصفة الثالثة أنه يذكر الله كثيرا ، ومعن= 609; يرجو الله أن قلبه متعلِّ= 02; بالله عز وجل ، ومعنى يرجو اليوم الآخر أن قلـبـه متعلِّـق بالآخـرة ومتخـلٍّ عـ= 06; الحيـاة الدنيـا ومـ= 75; فيهـا ، ومعـ= 606;ى

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الرسـول &= #1589;لى الله عليه وآلـه أسـوة حسنـة . .= . . . . . . . . . . . . . 49<= o:p>

 

يذكـر الله كثيرا أ= 606;ـه لا يغفل عن ذكر الله تعالى في تحركه وأعماله ، ونتيجة هذه الصفات الثلاث هي العمل المبن= 10; على العلم الذي يأخذه المؤم= 06; من العلماء الصالحين .

  &= nbsp; فلنسع جميع= 75; لأن نكون ممن يتخذ رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله قدوة في حياتنا الدنيا حتى يشفع لنا في الآخرة .

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    وال&= #1581;مد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبي= 06; الطاهرين  .

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

شجرة الإيمان وشجرة الكفر *

 

  &= nbsp; الحمد لله ر= 576; العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي ال= 602;اسم محمد وأهل بيته الطيبي= 06; الطاهرين .

قال الل= 607; تعالى في كتابه الكري= 05; :

    ﴿ (1) .

 

مـقـدمــة :

  &= nbsp; في البداية أسأل هذا السؤال : ما معنى قولنا إ= 606; هذا الإنسـا= 06; مؤمن ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 51<= o:p>

 

  &= nbsp; ومن هـذا السؤال تأتي عدة أسئلة إل= 609; أذهاننا ، منها : ما معنى الإيمان ؟ وكيف يكون الإيمان ؟ وب= 605; يؤمن هـذا المؤمـن ؟ وم= 575; هي معـالم وعلامات الإيمان ؟ وماذا يترتب على الإيمان = 567;

   إلى غير ذلك من الأسئلة الكثيرة الت= 10; تتفرّع على قولنا : " إن هذا الإنسان مؤمن " .

الإيمـان مترابط الأجـزاء :

  &= nbsp; إن الإيمان بالله تعالى كلٌّ مترابط لا يتجزَّأ ، فالمؤمن الحقيقي هو الذي ينصاع و= 610;نقاد إلى طاعة الل= 607; في كل ما يريد&#= 1607; الله تعالى ، فإن أمره الل= 607; بشيء أخذ به ، وإن نهاه عن شيء تركه ، فهو يطيع الل= 607; تعالى في كل أوامره ويبت= 93;د عن كل نواهيه ، وهذا تعبير مختصر عن الإنسان المؤمن ، ولك= 606; يحتاج إلى تفصيل .

حـقيقـة الإيمــان :

  &= nbsp; إن الإيمـا= 06; في واقعه ليس عبارة عن الأعمال الخ= 75;رجيـة التي يؤديها الإنسان ، فالإنسان يص= 04;ي ويصوم ويزكي مثلا ، فهل هذا هو معنى الإيمان أو أ= 606; للإيمان معن= 09; آخر ؟

  &= nbsp; إن حقيقة الإيمان تكو= 06; في القلب ، فالإيمان أم= 85; قلبي نفسي باطني داخلي = 548; والأعمال الخارجية تكون مترتّب= 77; على هذا الأم= 585; النفسي المنطلق من أعمـاق القل= 00;ب ، فالمؤمـن ي= 603;ـون قلبـه أوَّل= 75; مؤمنـا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>52 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة الإيمان وشجرة الكفر

 

بالله تعالى ثم ثانيا تأتي هذه الأعمال الخارجية كثمار لهذا الإيمان القلبي ، يقو= 604; تعالى :

﴿ وَلَكِنّ= َ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَه¡= 5; فِي قُلُوبِكُم¡= 8; &= #64830; (1) .

  &= nbsp; إذن : الإيمان موط= 06;ه القلب ، والأعمال الخارجية تكون مترتّب= 77; على الإيمان القلبي ومعبِّرة عن= 07; .

 

تشبيه الإيمان بالشجـرة :

  &= nbsp; بما أن الأعمال الخارجية تكون ثمارا للإيمان لذل= 03; يمكن تشبيه الإيمان بالشجرة ، ولنطلق عليه= 75; شجرة الإيما= 06; أو الشجرة الإيمانية .

ملاحـظ= 00;ة هـامـة :

  &= nbsp; إن تشبيه الأمر المعنوي بأم= 85; مادي ـــ أو كما يقـال تشبيه الأمر المعقول بأم= 85; حسِّي ـــ بسبب وجود وج= 607; للشبه بينهم= 75; إنما هو من أجل تقريب صورة الإيما= 06; إلى ذهن السامع لأن تصوّر الأمو= 85; المادية سهل على الذهن ، والقرآن الك= 85;يم اتَّبع هـذا الأسلوب حيث يشبِّه الشي= 69; المعنوي بشي= 69; مادي موجود يعرفه السام= 93; أو القارىء ح= 600;تى يجـسِّـد ال= 88;ـيء المعـنـوي فيمكـن تصـو= 17;ره مـن قِبَلِ م= 600;ن يسمـع أو

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 53<= o:p>

 

يقرأ القرآن الكر= 10;م .

     إذ&#= 1606;  : عندن= 75; شجرة هي شجرة الإيمان في م= 602;ابل شجرة الكفر .

  &= nbsp; لنرجـع مرة أخرى إلى الآية الكري= 77; التي قرأتها في أول الموضوع وهي :

    ﴿ (1) .

  &= nbsp; إذن  : هذه الشجرة يسميها العلامة الط= 76;اطبائي رضوان الله تعالى عليه شجرة التوحي= 83; ، ويمكن أن نطلق عليها شجرة الإيما= 06; بالله تعالى = 548; وهذه الشجرة لها أصل ثابت وهو الله عز وجل ، ولها فروع تمتـد إلى السماء و= 578;صعـد بالإنسان إل= 09; الأعلى نحو الكمال ، وهذ= 607; الفروع لها ثمار هي ثمار الإيمان من ا= 604;عقائد الصحيحة والأخلاق الزاكية والأعمال الصالحة .

  &= nbsp; إن دور المؤمن أن يعرف هذه الثمار الصالحة حتى يقتطفها ويأخذها ويأكل منها ويجسد آثار ا= 604;إيمان في حياته ، وبدون الأخذ من ثمار الإي= 605;ان لا يمكن للإنسان أن يدَّعي أنه مؤمن بالله تعالى ومؤمن بهذه الشجرة الإيمانية .

 

شـجـرة الكـفــر :

  &= nbsp; وفي مقابل هذه الشجرة توجد شجرة أخرى هي شجرة &#= 1575;لكفر الـتي تجـمـ= 93; كـل رأي وكـل مـذهـب وكـل = 582;ـط وكل مدرسـة وكل فكـر

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 55<= o:p>

 

يعارض الإيمان ويحاربه ويعمل ضدّه ، وهذه الشجرة ليس لها قرار واستقرار ، ب= 604; هي شجرة مقطوعة ليس لها أصل ولا لها فروع ، ولها ثمار ولكنها ثمار وهميّة خيال= 10;ّة يتوهّم الإنسان أنه= 75; ثمار ، ولكنه= 575; في الواقع سراب يصل إلي= 607; الإنسان فيج= 83;ه لا شيء ، يقول الله تعالى :

    ﴿ وَالَّذِ= ينَ كَفَرُوا أَعْمَالُه¡= 5;مْ كَسَرَابٍ  بِقِي= عَةٍ  يَحْ&= #1587;َبُهُ  الظَّ= مْآنُ  مَاء&= #1611; حَتَّى إِذَ= 75; جَاءَهُ لَم= 18; يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (1) .

  &= nbsp; إن أعمـال الكافرين كلهـا سراب ، يظنون أنهم وصلوا إلى شي= 569; ، ولكن هذه الأعمال في الواقع كلها لا شيء ، فيأتون يوم القيامة ويجدون أن أعمالهم كله= 00;ا سراب ، فهي عبارة عن أوهام كانوا يعيشونها ، والأوهام لا تنتج إلا وهم= 575; ، أما الإنسا= 606; المؤمن الذي يأخذ بشجرة الإيمان فإن= 07; يأخذ ثمارا حقيقية واقعية .

ثمـار شجـرة الإيمـان  :

  &= nbsp; إن من يكون الإيمان راسخا وثابت= 75; في قلبه فإن أ&#= 1593;ماله تكون صالحـة لأنهـا منطل= 02;ـة مـن إيمانه ، ولا يمكن أن يُتَوَقَّع من الإنسان=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>56 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة الإيمان وشجرة الكفر

 

المؤمن أن يأتي بأعمال فاسد= 77; ، بل لا يُتَوَقَّّŸ= 3; منه إلا الأعمال الصالحة الت= 10; هي ثمار شجرة &#= 1575;لإيمان ، ولا يتوقع منه الأعمال الطالحة الت= 10; هي ثمار شجـر= 577; الكفر ، لذلك تأتي الرواي= 77; عن أمير المؤمنين عليـه السلا= 05; في صفات المتقين قـا= 04; : " الخير منه مأمول والشر منه مأمون "= (1) .

  &= nbsp; فالمؤمن لا يُتَوَقَّع منه الشّـرّ = 548; فكل أعمـاله تكون أعمال خير وصلاح ، وفي رواية عن الإمام جعفر = 575;لصادق عليه السلام قال : " فالمؤ= 05;ن من يتقلّب في خمسة من النو= 585; : مدخله نور ومخرجه نور وعلمه نور وكلامه نور ومصيره يوم القيامة إلى الجنة نور "= (2) .

  &= nbsp; بل أكثر من ذلك نستطيع أ= 606; نقول إن المؤمن الحق= 10;قي حياته كلها نور لأنها تكون في سبيل الله عز وجل ، &= #1608;عمله كله لله ، فبدايته نور ونهايته نور حيث سينتهي إلى الجنة لأ= 606; الجنة الأخروية هي انعكاس وتجس= 10;د للحياة الدنيوية لهذا المؤمن = 548; فالجنة التي يحصل عليها المؤمن هي في واقعها نتيج= 77; للحياة الدنيوية التي عاشها ، فحياته وأعماله تتجسّد هناك = 548; فدخوله إلى الجنة نتيجة طبيعية لحياته الدنيوية .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 57<= o:p>

 

  &= nbsp; إذن  : هذه الشجـرة الإيمانيـة التي هـي شجـرة الله يجب على المؤمن أن يعرفهـا ، وأ= 606; يسعى إلى تجسيـد ثمار= 07;ـا في حياته ، ولا يكون الإنسان مؤمنا إلا أن يعتقـد بهذه الشجرة الإيمانيـة وبثمـارها التي تعطي الأعمال الصالحة في ك= 604; حين بإذن ربه= 575; لأن هذه الشجرة هي شجرة الله عز وجل ، ولا يأت&#= 1610; من الله إلا كل ما هـو خيـر وصالح ، ولا يمكـن أن نتوقّع أن تثمـر هذه الشجـرة الإيمانيـة الأعمـال الفاسـدة والانحـراف= 5;ت المختلفـة .

دور المـؤمـن تجـاه شـجـر= 77; الإيمـان  :

  &= nbsp; وبعد ذلك يأتي دورنا بعد أن عرفنا بوجود شجرة ت= 587;مى بالشجرة الإيمانية وأن هذه الشجرة لها ف= 585;وع وثمار، فما ه= 608; دورنا تجاه ه= 584;ه الشجرة ؟

  &= nbsp; إن من يقول إنه مؤمن علي= 607; أن يراجع نفس= 607; ليرى هل توجد هذه الشجرة الإيمانيـة عنده أم لا ؟ و&= #1607;ل يعتقد بها اعتقادا راسخا أم لا ؟ وهل هو مقتنع بها اقتناعا تاما ؟ وهل أعماله كلّه= 75; وحياته كلّه= 75; وخطواته كلّ= 07;ا وأفكاره كلّ= 07;ا قائمة على أساس هذه الشجرة أم أن الشجرة التي يعتقد بها في الواقع لا ثمار لها ولا جذور لها لعد= 605; تمكن الإيما= 06; من قلبه ؟ ، فيراجع نفسه ليرى هل حيات= 607; قائمـة على أ= 587;ـاس شجـرة الإيم= 00;ان أم على أسـاس شجرة الكفر أ= 605;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>58 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة الإيمان وشجرة الكفر

 

على أسا= 587; خليط من الشجرتين ؟=

  &= nbsp; إن المؤمن ق= 583; يعتقد ببعض الاعتقادات التي تكون في واقعها عقائ= 83; من شجرة الكف= 585; ، فيخلط بين الشجرتين وه= 08; يدَّعي أنه مؤمن ، إن المؤمن الحق= 10;قي هو الذي يعتقـد بكل شجرة الإيما= 06; ولا يخلط بين الشجرتين ، فإذا أخذ من الشجرتين في= 03;ون من مصاديق قوله تعالى :

    ﴿ أَفَتُؤْ= مِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُ = 8;نَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَا= 69;ُ مَن يَفْعَل= 15; ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْ= 10;ٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ ال= 18;قِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْ= 93;َذَابِ وَمَا اللّه= 15; بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْ= 05;َلُونَ (1) .

    ﴿ = (2) .

  &= nbsp; إذن : من يريد أن يكون مؤمن= 575; حقيقيّا يجب عليه أن يتمس= 617;ك بشجـرة الإيمـان ويأخذ ثماره= 75; ويترك الثما= 85; الوهميّة لشجرة الكفر = 548; وأوّل ما يجب عليه فعله هو معرفة هاتين الشجرتين وث= 05;ارهما ، ثم يأخذ بالثمرة إن كانت من ثمار شجرة الإيما= 06; ، ويتركها إن كانت من ثمار شجرة الكفر .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 59<= o:p>

 

سـؤال : كيف لنا أن نعرف ثمــار شـجـرة الإيمـان ؟=

  &= nbsp; إن الجواب واضح وهو أنه &#= 1610;مكن أن نعرف ثمار &#= 1588;جرة الإيمان من القرآن الكريم والسنة الشر= 10;فة ، فالقرآن الكريم يبيِّن لنـا ثمار شجرة ال= 573;يمان ، وكذلك روايات أهل البيت عليهم السلام ، فعل= 609; المؤمن أن يسعى إلى معرفـة الكتاب والس= 06;ة معرفة تفصيلية لا مجرد أفكار عامة مجملة ضبابية غير واضحـة حتى يعرف الطريق الذي يريد أن يسلكه ويكون سائـرا على صراط الله ال= 605;ستقيم ، هذا الصراط المتمثِّل برسول الله ص= 604;ى الله عليه وآله وبأهل بيته عليهم السلام .

  &= nbsp; إذن : لمعرفة ثمار شجرة الإيمان لا ب= 583; من الرجوع إل= 609; الكتاب الكريم والسنة الشريفة .

  &= nbsp; وقد تسأل بع= 590; المؤمنين : هل تؤمن بشجرة ا= 604;إيمان ؟

  &= nbsp; فيقول : نعم .

  &= nbsp; فتسأله : هل تقرأ القرآن = 567;

  &= nbsp; فيقول : لا .

  &= nbsp; وتسأله : هل عندك اطلاع على روايات أهل البيت عليهم السلا= 05; ؟

  &= nbsp; فيقول : لا .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>60 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة الإيمان وشجرة الكفر

 

  &= nbsp; وهذه المشكلة نعيشها الآن وهي عدم قراء= 577; المؤمنين للقرآن الكريم قراء= 77; تَدَبُّر ، وعدم اطلاعه= 05; على روايات أهل البيت عل= 610;هم السلام اطلا= 93; تَفَكُّر ، ب= 604; عدم القراءة أصلا إلا قراءة العناوين الرئيسة في الجرائد ، وهذا لا يعطي علما للمؤمن = 548; والمفروض أن المؤمن يخصّ= 89; جزءا من وقته للاطلاع على دينه ولمعرف= 77; معالم إيمان= 07; ، ومع الأسف أن هذا الأمر مفقود عند الإخوة الأعزاء .

الخـلاصــ= ة :

  &= nbsp; الإيمان بالله تعالى كُلٌّ متراب= 91; لا يتجزأ ، ويمكن تشبيه الإيمان بالشجرة الت= 10; يكون أساسها الله عز وجل ، وتتفرّع علي= 07; العقائد الح= 02;ّة والأخلاق الزاكية والأعمال ال= 89;ّالحة ، وفي مقابل هذه الشجرة توجد شجرة الكفر التي تكون منبع العقائد الباطلة والأخلاق المنحرفة والأعمال الطالحة ، وعلى المؤمن أن يسعى لمعر= 601;ة هاتين الشجرتين ومعرفة ثمارهما ليأ= 82;ذ بالثمار الحقيقية للشجرة الإيمانية الخالصة ويترك الثما= 85; الوهمية لشجرة الكفر = 548; ولا يخلط بين ثمار هاتين الشجرتين في حياته حتى يكون فعلا مؤمنا حقيقي= 75; ويعيش الإيمان الحقيقي ، ول= 575; يكون الإيما= 06; لَعْقًا على لسـانه ، بـل تكـون حياتـ= 07; قائمـة على أ= 587;ـاس الإيمـان ، وبذلـك

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . . . . . 61<= o:p>

 

يكون مؤمنا حق الإيمان ، وتكون أقوال= 07; متناسبة مع أفعاله وعقا= 74;ده ، فلا يكفي أن يقول الشخص : " إني أعتقد بهذا الشيء " = 548; ثم لا يأخذ بالأعمال التي تترتّب على هذا الاعتقاد ، فإذا لم يلتز= 605; بما يترتّب عليه ففي الواقع لا يوجد أصلا اعتقاد عنده = 576;هـذا الشيء أو أن اعتقاده ضعي= 01; يزول بسرعة م= 593; أقل هبة ريح ، وحياة الناس الآن قائمة على خليط من الشجرتين ، فيجب علينا جميعا أن نراجع أفكارنا حتى نرى هل هي نتاج خالص من &#= 1588;جرة الإيمان أو أ= 606; كثيرا منها ه= 610; نتاج شجرة ال= 603;فر دون أن نشعر بذلك ؟

  &= nbsp; وقـد نكتشف أن كثيرا من العقائد والأقوال وا= 04;أعمال التي نقوم به= 575; هي من ثمار شجرة الكفر ونحن غير ملت= 601;تين إلى ذلك .

  &= nbsp; وفقنا الله تعالى وإياك= 05; إلى العمل بم= 575; يريده الله ع= 586; وجل من الأعمال الصالحة وأن نعلم بثمار شجرة الإيما= 06; وأن نعمل بها ونجسّدها في حياتنا العملية ، فالعلم أولا ثم العمل بتطبيق هذا العلم على حياتنا حتى تكون حياتنا الدنيوية قائمة على أساس شجرة الإيمان وشجرة التوحيد ، وبذلك نكون فعـلا مـن المؤمنين ، وتكون أقوالنا متوافقة مع أ= 593;مالنا ، وتكون أعمالنا متوافقة مع أ= 602;ـوالنـا وعقـائدنا ، ولا تكـون حياتنـا خلي= 00;طا مـن ثمـار ال= 588;ـجرتين ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>62 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شجرة الإيمان وشجرة الكفر

 

فلا نكو= 606; من المؤمنين الصالحين المخلصين ، و= 605;ن لا يكون مؤمن= 575; خالصا فهو لي= 587; بمؤمن بل يكو= 606; مشركا بالله عز وجل شرك طاعة دون أن يدرك ذلك .

  &= nbsp; والحمد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبي= 06; الطاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= o:p> 

<= o:p> 

 

الارتباط بين حبّ الله واتّباع الر= 17;سول

صلّى اللّ= ه عليه وآله=

القسم الأول = *

 

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    الح&= #1605;د لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين .

 = قال الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; : ﴿ = (1) .

مـقـدمـ= 00;ة :

  &= nbsp; ما زلنا نتحدث في جوانب الإيمان ، وف= 610; البداية أسأ= 04; بعض الأسئلـ= 77; تمهيـدا لهـ= 84;ا الموضـوع : هل نحن فعلا نحب الله عـز وجل ؟ وهل نحن فعل&#= 1575; مُتَّبِعون لرسول الله صلى الله علي= 607; وآله ؟ وهل يحبّنا الله عز وجل ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>64 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول

 

مـثـال :

  &= nbsp; أبدأ الحدي= 79; بمثـال واقع= 10; من حياتنا ، ومن خلال هذا المثال أدخـ= 04; إلى صلب الموضوع ، لنعط أربع قسـائم لأربعة أشخا= 89; من اتجاهـات مختلفـة : مسل&#= 1605; ومسيحي ويهودي وكاف= 85; ، ونطلب من كل واحد منهـم أ= 606; يبني قسيمته وأن يفرشـها بالأثاث ، وبعد ذلك ندخ= 604; إلى هذه البيوت الأربعة فمـاذا نشاه= 83; ؟

  &= nbsp; نرى أن البيـوت الأربعة متشابهة في طريقة وكيفي= 77; البناء وفي الفـرش والأثـاث مع أنهم من أديـان ومذاهب مختلفـة ، فالأول يقـو= 04; إني مسلـم شيعي ومـوال= 13; لأهـل البيت عليهم السـل= 75;م ، أو إني مسلـم على نه= 580; أهـل السنة ، والثاني يقو= 04; إني مسيحي أؤمن بالمسي= 81; عليه السلام = 548; والثالث يقو= 04; إني يهودي أؤمن بموسى عليه السلام = 548; والرابع يقو= 04; إني كافر لا أؤمن بوجود الله ولا بالأنبياء ولا بالمعاد ويوم القيام= 77; .

  &= nbsp; نأتي إلى الشخص الذي يقول إنه مسل= 605; شيعي ، وسيكو= 606; كلامي معه فأسأله : هل تحب الله عز وجل ؟

فيقول : ن&= #1593;م .

وأسأله : هـل تحب رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله ؟

فيجيب : ن&= #1593;م .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ ا= 604;قسم الأول . . . . . . . . . 6= 5

 

وأسألـ= 07; : هل تحب أهل البيت عليهم السلام=   ؟

فيقول : ن&= #1593;م .

وسيضيف قائلا : إن سؤالك غريب ، &#= 1601;كيف تسألني هـذا السؤال وأنت تعلم أنني شي= 593;ي ؟

ما هـي المـحـب= 17;ــة ؟

  &= nbsp; إن المحبّة القلبيـة لأ= 10; شيء من الأشياء هي مجرد عاطفة ، فالإنسـان إ= 84;ا أحب شيئـا فإ= 606; هذا الحب يبـقى في حيّ= 586; العاطفة ، ولكن الشيء الطبيعي أن الإنسان إذا أحبّ شيئا فإنه يتّجه إليه ويحاول الحصول عليه .

  &= nbsp; مثلا : إذا أحب طعاما معيَّنا فإن= 07; يسعى إلى طبخ= 607; والالتذاذ بأكله أو يذه= 576; إلى المطعم ، &#= 1608;يعطونه قائمة الطعا= 05; فيختار الطعام الذي يحبه ، وصديقـه الـذي معه يطلب طعاما آ= 582;ر ، وذلـك لأن كلا منهمـا يحـاول الحصول على م= 575; يحب .

  &= nbsp; ومن عادة الإنسان أنه يسعى للحصول على ما يحب وي&#= 1588;تهي ، وبدون هذا السعي يظل هذ= 575; الحب في نطاق القلب ولا ينتج ثمرة عملية خارجي= 77; ، وهذا الحب الذي يظل في القلب فقط تك= 608;ن مثل الشجرة الجافة التي لا تثمر ، وهـذا الحب يثمر إذا انتقل من الق= 604;ـب وتجسَّـد في الخـارج ، مث= 600;ل هـذا الشخـص يقـال عنه إن= 607; فعلا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>66 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول

 

يحبّ هذ= 575; الطعام بعد أ= 606; جسَّده في الخارج .

 

النتيجـ= 00;ة :

    إن الحب الذي يظ= 604; في نطاق القل= 576; في الواقع هو &#= 1581;ب زائف لا حقيق= 610; ، فوجود هذا الحب كعدمه ، فالحب الحقيقي هو الذي يعطي ثمارا خارجي= 77; وينتج حركة خارجية مبنيَّة على أساس هذا الح= 576; .

 

حـب المـؤمـن للـه تعـالى :

  &= nbsp; نأتي إلى الآية السابقة : ﴿ = إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُ = 8;نِي ، فعل الشرط هو ﴿ كُنتُ&= #1605;ْ تُحِبُّونَ اللّهَ = ، وجزاء الشرط وجوابه هو ﴿ اتَّبِعُ= ونِي ، فالشرط هو محبة الله تعالى ، والج= 586;اء المترتب علي= 07; هو اتباع الرسول صلى ا= 604;له عليه وآله ، ف&#= 1575;لمعـنى هـو : إذا كـنت&= #1605; تحبّـون الل= 07; عـز وجـل فـي= 580;ـب عليـكم اتـب= 00;اع

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول . .= . . . . . . . 67

 

رسـوله صلى الله علي= 607; وآله ، ونفهم من الجملة ال= 588;رطية أنه إذا لم تَتَّبِعُـ = 8;ا الرسول صلى الله عليه وآله فأنتم ف= 610; الواقع لا تحبّون الله عز وجل .

  &= nbsp; إذن : حبّ الله إذا كان حبّا حقيقيّ= 75; فلا بدّ أن ينتج ثمرة خارجية ، وهي اتباع رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله .

  &= nbsp; ونأتي إلى تتمة الآيـة الكريمة : ﴿ = يُحْبِبْ= كُمُ اللّهُ   = جواب الأمر ، فيكو= 606; المعنى هو : إذا اتَّبعت= 05; رسول الله فإن الل= 607; يحبُّكم ، فتوجد هنا نتيجة مترتب= 77; على نتيجة الجملة الشرطية ، تح= 576; الله وحبك لل= 607; تعالى ينتج ا= 578;ّباع رسوله صلى الله عليه وآله ، واتّب= 575;ع الرسول صلى الله عليـه وآله ينتج حب الله لك ومبا= 583;لة الحب بحب ، وحب الله لك معناه حصولك على رضاه عز وجل ، وإذا حصل الإنسان على رضا الله فإنه يحصل عل= 609; ثوابه ، ونتيجة ذلك الدخول إلى ج= 606;ات الله الواسع= 77; التي تجري من تحتها الأنه= 75;ر .

  &= nbsp; فإذا قال الشخص " أنا أحب الله " فعليه أن لا يتوقع بالمقابل أن الله يحبه مب= 575;شرة ، فلا يستطيع أن ينتقل مباشرة من حب= 607; لله إلى حب الله لـه ، بل توجد خطوة وسطى هي اتبا= 593; الرسول صلى الله عليـه وآله ، فمن يح&#= 1600;بّ الله فـلا بد= 617; أن يَتَّبِع رسوله ، ومن يَتَّبِع<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>68 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول

 

الرسول = 601;إن الله يحبه ويبادله محب= 77; بمحبة ، وهذا هو الحب الحقيقي .

  &= nbsp; وأما الحب الزائف فهو أ= 606; يدَّعي الشخ= 89; أنه يحب الله تعالى ويحب الرسول صلى الله عليـه وآله ويحب أه= 604; البيت عليهم السلام ولكن تصرفاته الخ= 75;رجية لا تدل على هذا الحب ، فهذا حب زائف ادِّعائي فق= 91; لا واقع له ولا ينتج نتائج وثمار= 75; خارجية ، بل يظل في نطاق القلب ولقلق= 77; على اللسان ويكون مجرد ا= 583;ّعاء ، والحب الادعائي لا ينتج محبة الله تعالى ولا محبـة رسوله صلى الله عليه وآله ولا محب= 577; أهل بيته عليهم السلا= 05; ولا محبة صاح= 576; العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ولا يجعل المدَّعي من أنصاره وشيعته والمقاتلين تحت لوائه والمستشهدي = 6; بين يديه .

  &= nbsp; إذن : إذا أردنا أن نحص= 604; على محبة الل= 607; عز وجل وعلى محبة رسوله صلى الله علي= 607; وآله وعلى محبة أهل البيت عليهم السلام=   وعلى محبة ا= 604;إمام المهدي عجل الله تعالى فرجـه الشري= 01; فلا بدّ أن نكون متَّبعين لرسول الله صلى الله علي= 607; وآله ، وبدون هذا الاتباع نحن في الواق= 593; لا نحبهم وإنما ندَّع= 10; أننـا نحبهم .

    وال&= #1570;ن أتوجه بهذا السؤال : أيها الشيعي الذي = 578;قول إنك مـن أتبـ= 575;ع أهل البيت عليهم السلا= 05; هل فعلا تحب الله عز وجل و&#= 1578;حب

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله و&#= 1575;تباع الرسول ـــ القسم الأول . .= . . . . . . . 69

 

رسول= ;ه وأهل بيته حت= 609; يبادلون حبك بحب ؟ هـل أنت فعلا متَّبع لرسول الله صلى الله علي= 607; وآله ؟ وهل الإنسان يدخ= 04; الجنة بالحب الزائف الذي = 604;ا قيمة له ؟

 

  &= nbsp; إذن : لا بدّ أن نسأل أنفسنا الأسئلة التالية : ماذا يريد من= 575; الله عز وجل ؟ وماذا يريد منا رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وآله ؟ وماذا يريد منا أهل البيت عليهم السلام ؟ هل نحن فعلا أتباع أو مدَّعون للح= 76; ؟ وماذا ينتج الحب بدون اتباع ؟

 

  &= nbsp; فلا بدّ أول= 575; أن نعرف ماذا يريدون منَّ= 75; ثم نطبِّق ما يريدون ، وبع= 583; ذلك نستطيع أ= 606; نقول إننا أتباع ومحبُّون لل= 07; تعالى ولرسوله صلى الله عليـه وآله ولأهل البيت عليهم السلام .

 

  &= nbsp; يقول الله تعالى : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُم= 18; فِي رَسُولِ  اللَّ= هِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَان= 14;  يَرْج= ُو اللَّهَ وَالْيَوْم¡= 4; الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (1) .

  &= nbsp; ويقول تعال= 09; : ﴿ = (2) .

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    إن م= ـن يرجـو لقـاء الله لا بـدّ أن يعمـل أعم= 600;الا صالحـة خالص= 00;ة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>70 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله واتباع الرس= 08;ل ـــ القسم الأول

 

لله تعالى ولايشرك بعبادة الله أحدا ، ولا يق&#= 1589;د بالعبادة الصلاة والصيام والحج فقط ، وإنما العبادة تكو= 06; في كل أمر يؤد&#= 1617;يه الإنسان متقرِّبا به= 75; إلى الله عز وجل ، وتوجد آيات كثيرة ف= 610; القرآن الكريم يظهر منها أن الإيمان لوحده لا يدخ= 604; الجنة ، فالإ= 610;مان الذي يظل في نطاق القلب فقط لا يدخل ا&#= 1604;جنة ، بل لا بدّ معه من العمل الصالح ، فكثير من الآيات تقول : <= /span>﴿ الَّذِي= 606;َ آمَنُواْ وَعَمِلُوا¡= 8; الصَّالِحَ= 5;تِ ، منها :

    ﴿ (1) .

    ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا = 75;لصَّالِحَا&#= 1578;ِ فَيُدْخِلُ = 7;ُمْ رَبُّهُمْ ف= 16;ي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ &= #64830; (2) .

    ﴿ (3) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول . .= . . . . . . . 71

 

    قـد يقـال : يقول كثير من الناس إن الإيمان في القلب ، فمثل= 575; المرأة السّافرة تقول : " نعم أنا لا ألبس الحجاب ، ولك= 606; يكفي أن الإيمان موجود في قلب= 610; " .

    الž= 0;ـواب : أقول لهم إذ= 75; كان الإيمان موجودا في القلب فلا بد= 617; أن ينتج ثمار= 575; خارجية ، وبدون الثما= 85; الخارجية في الواقع لا يوجد إيمـان في القلب ، فالمرأة السافرة إذا كان يوجد إيمان في قلبها فالمف= 85;وض أن تكون متحج= 617;بة وإلا فلا إيمان في قلبها ، لو كانت تؤمن بالله لأخذت بأوامر الله = 548; ومن أوامر الله الحجاب = 548; وسأتحدث إن شاء الله تعالى في موضوع مستقل عن معنى الحجاب الإي= 05;اني ، فهل الحجاب المطلوب هو قطعة قماش عل= 609; الرأس فقط أو أنه أكثر من ذلك ؟

  &= nbsp; إذن : الإيمان بدون العمل الصالح لا يُدخل الجنة = 548; ولا يمكن للإنسان أن يطمع في دخول الجنة بدون العمل الصال= 81; ، فإذا كان يوجد في القل= 576; إيمان حقيقي فإن هذه الثمار والأعمال الخارجية تكون نتيجة طبيعية لهذا الإيمان بلا تصنّع أو تكلّف ، وبدو= 606; الثمار الخارجية لا يوجد إيمان ف= 610; القلب أصلا ، فالمرأة السافرة لو ك= 575;ن يوجد في قلبه= 575; إيمان بالله تعالى لتحجّ= 76;ت لأن الحجاب ث= 605;ـرة مـن ثمـار الإيمـان ، والمؤمـن يُ= 02;ْبِـل على هذه الأع= 605;ـال بسهـولة

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>72 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول

 

ويسر لأنه يؤمن بالله عز وجل .<= o:p>

  &= nbsp; إن حبّ المؤمن لرسو= 04; الله صلى الل= 607; عليه وآله يجعله يتّخذ رسول الله قدوة وأسوة ، ورسـول الله صلى الله علي= 607; وآله هو أفضل مُجَسِّد للإسلام ، فه= 608; صلوات الله عليه وآله كا= 606; يقوم بأعمال كثيرة ويتكل= 05; بأقوال كثير= 77; ، فلا بدّ أن نقتدي به صلى الله عليه وآله بكل أعماله وأقو= 75;له .

  &= nbsp; إن الإسلام = 610;تحكّم في أعمال المؤمن وأقواله ، فك= 604; عمل يريد الإ= 606;سان أن يقوم به يقول له الدي= 606; إن تكليفك في هذا العمل هو كذا ، بل إن الدين يتحكّ= 05; حتى في الأفكـار بمعنى أنه يقول لك لا تفكّر في هذا الشيء المحر= 17;م لأنه يؤثر عل= 609; نفسك ، فالإسلام يشمل جميـع ج= 608;انب الحياة ، إن الإنسـان إذ= 75; أراد أن يكون مؤمنا حقيقي= 75; فلا بـدّ أن يأخذ بكل ما يجسِّده رسو= 04; الله صلى الل= 607; عليـه وآله .

  &= nbsp; إذن : الإسلام يعطي اتجاها معيّنا ، يقو= 604; لك إذا أردت أن تتّجه إلى لقاء الله عز وجل فلا بدّ أن تأخذ ما يبيِّنه لك رسوله  صلى الله عليه وآله ، فإذا أردت أن تسير على الصراط المستقيم فل= 75; بدّ أن تأخذ بهذه الوسائ= 04; التي حدّدها الدين ، وبدو= 606; هذه الوسـائ= 04; لا يمكن للإن= 587;ـان أن يسير في اتجاه صحيح على الصراط=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول . .= . . . . . . . 73

 

المستق= 10;م ، فالإنسان إذا كان يظن أنه سائر على الصراط وهو ل= 575; يأخذ بما يريده الله ففي الواقع ه= 608; يسير في الاتجـاه الخاطىء ، هو يتوهّم أنه يسير في الطريق الصحيح لأنـ= 07; يعيش تصورات خيالية وأوهام لا حقيقة لها ، إن من يريد أن يسير على الصراط فإنه عـن طريق الأوهام لا ي= 578;حرّك تحرّكا صحيحـا عليه = 548; كمن يتخيّل أنه يقود سيـارة فيتح= 85;ّك في عالم الخيال والأوهام ، وفي الواقع ل= 575; توجد عنده حركة ، والأماني والأوهام لا تدخل الإنسا= 06; إلى الجنة ، فيستطيع الإنسـان أن يغمض عينيه ويتخيّل أنه قد دخـل الجن= 600;ة وأكل مـن ثمارهـا وشـ= 85;ب من أنهـارها وعاش في نعيمها ، ولكنه بهذه ا= 604;خيالات لا يمكن أن يصل إلى أي مكان ، فإذا أراد الجنة فلا بدّ من أن يأخذ بكل ما يريـده الإسلام منه من الإيمان بالله والعم= 04; المترتب على الإيمان .

  &= nbsp; وفي بعض الروايات أن طريق الجنة محفوفة بالمكاره ، فعن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : <= /span>" ا= لجنة محفوفة بالم= 03;اره والصبر ، فمـ= 606; صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة ، وجهن= 605; محفوفـة بال= 04;ـذّات والشهوات ، فمن أعطى نفس= 607; لذّتها وشهواتها دخ= 04; النار " = (1) = .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>74 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول

 

  &= nbsp; والمكاره معناها الصعوبات أي أن الجنة تحت= 575;ج إلى جهد وعمل وتعب حتى يصل إليها الإنسـان ، فالإنسان الذي لا يشـع= 585; بصعوبات في حياته كلها أقول له انتب= 607; إلى نفسك فقد يكون الله مب= 578;ليك بهذه النعم الموجودة بي= 06; يديك ، فلا بد أن يشعر الإنسان في الحياة الدنيا بمصاعب وابت= 04;اءات وعنـاء ، فإذ= 575; لم يكن يشعـر بذلك فعليه أ= 606; يراجع إيمان= 07; .

رجوع إلى مثال البيوت الأربعة :

  &= nbsp; أرجع مرة أخرى إلى مثا= 604; البيوت الأربعة بعد = 578;أسيس هذه الأسس وهذا البناء = 548; أسأل هذا الذ= 610; يقول : " أنا شيعي " ، لـو أن رسول الله صلى الله علي= 607; وآله كان يعي= 588; في زماننا الحالي وكان= 78; هذه القسيمة بيده أو بيد الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف كيف كان يبنيها ؟ هل كان يبنيها بهذه الطريق= 77; التي تبنى الآن ويصرف عليها هذه التكاليف ال= 76;اهظة ؟ وهل يفرشها كما يفرشها الناس الآن ؟

  &= nbsp; سؤال مهم موجَّه للشخ= 89; الذي يدَّعي أنه يقتدي برسول الله صلى الله علي= 607; وآله ، لا بدّ أن يدرك كيفي= 617;ة معيشته صلى الله عليه وآله لو كان في زماننا الحاضر ، لو كان الإمـام المهدي عجل الله فرجـه الشـريف موجودا معنا اليوم ونعطي= 07; هذه القسيمة = 607;دية

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول . .= . . . . . . . 75

 

له ونطل= 576; منه أن يبنيه= 575; كمـا يريده الدين ، والإ= 605;ـام هو مجسِّد للإسلام ، فكيف سيبني ه= 584;ه القسيمة ؟=

  &= nbsp; بالطبع هذا مثـال فقط ، ونطبق هذا الشيء على كل ما يجري في حياتنـا من أمور ، فإذا كان الشخص يح= 576; الرسول صلى الله عليه وآله فلا بـد= 617; أن يقتدي به في كل شيء ، وم&= #1606;ه طريقة وكيفي= 77; البناء والت= 71;ثيث مثـلا ، ولا تظنوا أنه أم= 585; سهل لأن الرس= 608;ل صلى الله علي= 607; وآله كان يعي= 588; بطريقة معين= 77; والمؤمن في هذا الزما= 606; يريـد أن يقتدي برسول = 575;لله ويعيش بنفس الطريقة .

  &= nbsp; قد تقول إن زماننا غير زمان الرسول صلى الله علي= 607; وآلـه ، فأقو= 604; لك تخيَّل أن= 607; صلى الله علي= 607; وآله موجود معنا اليوم ، فكيف كان يعي= 588; ؟ وكيف كان يب&#= 1606;ي بيته ؟ وكيف كان يؤثّثه ؟ وكيف كان يدي= 585; حياته كلها ؟

  &= nbsp; ففي وقتنـا الحاضر نرى أ= 606; الشيعي يعيـ= 88; كمـا يعيش المسيحي واليهودي والكافر ، وحياته لا تخ= 578;لف عن حياة الآخرين ، بل إن كثيرا من أفكارنا هي أفكار غربية كافرة ، فلنراجع أفكارنا لنر= 09; كم من الأفكا= 585; والعقائد التي نحملها ونقتنع بهـا وندافع عنها = 608;نتحرّك على أساسها هـي عقائد كافرة ؟

  &= nbsp; مـثـال : شـخـص يـ&#= 1585;يــد أن يــتـزوج = 601;ــأول شـرط عـنـده أن تـكـون=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>76 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول

 

زوجته موظفة ، هذه الفكرة من أي= 606; أتت ؟

  &= nbsp; الأب المؤم= 06; الذي يذهب إل= 609; المساجد والحسينيات يشترط على هذ= 575; المتقدّم أن يترك ابنته تكمل دراسته= 75; وتقود سيارة وتتوظف ، وال= 588;اب يوافق على ذل= 603; ، هذا هو واقعنا اليو= 05; ، هل هذه الشروط بهذه الكيفية هي شروط رسول ال= 604;ه صلى الله علي= 607; وآله أو أن هذه الأفكار أفكار غربية كافرة ؟

  &= nbsp; قبل عدّة أيام عرض في التلفاز مقا= 76;لات مع بعض الناس &#= 1548; وكانوا يسألونهم السؤال التالي : ما هو رأيك لو كانت زوجتك إنسان= 77; مشهورة ؟

  &= nbsp; فكانت الآراء مختلفة ، كان البعض يقول ل= 575; بأس بذلك ، والبعض يقول هذا شيء جيد والرجل يشعر بالفخر بأن زوجته معروف= 77; مشهورة بين الناس ، فهل هذه المقاييس مقاييس إسلا= 05;ية إيمانية ؟=

  &= nbsp; ويقابلون امرأة متحجّ= 76;ة حجابا إسلاميا فتجيب لا مان= 593; من أن أكون مش&#= 1607;ورة لأننا في زما= 606; مساواة المرأة بالرجل ، فأق= 608;ل لها قارني بينك وبين فاطمة الزهراء علي= 07;ا السلام التي تدّعين أنها سيدة نساء العالمين وأنها القدو= 77; لك ، فامرأة شيعية تريد أ= 606; تشتهـر في المجتمـع وت= 03;ـون قـدوة للنسا= 69; ، ولكن ماذا تريد أن تطرح

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول . .= . . . . . . . 77

 

من أفكا= 585; للنساء وهي ف= 610; هذا الموقع ؟!

  &= nbsp; إذن : إن كنّا من أتباع أهل البيت عليهم السلام فطريقة معيش= 78;نا لا بدّ أن تكون مختلفة عنها عند المسيحي واليهودي وا= 04;كافر لا في الواقع الخارجي فقط = 548; بل حتى في أفك&#= 1575;رنا ورغباتنا ومشتهياتنا لا بد أن نكون &= #1605;ختلفين عنهم ، لكننا للأسف نرغب كما يرغبون و= 606;شتهي كما يشتهون ، فنتمنى أن نعيش كما يعي= 588; ذلك الإنسان الغربي الكافر بكل وسائله الحديثة ، فبمجرد ما أن ينـزل اخترا= 93; جديد في السو= 602; نرى المسلمي= 06; يركضون خلف هذه الاختراعات كما يركض الإنسان الك= 75;فر كأنهم في ميـدان سباق = 548; وفي موضوع مستقل سأتنا= 08;ل موضوع الاختراعات والوسائل الحديثة وأربطها بعقيدتنا وبأهل البيت عليهم السلا= 05; .

  &= nbsp; أخاطب الإنسان الذ= 10; يؤمن بالله وبرسول الله = 608;بأهل بيته وبالمعاد وبيوم فيه حساب طويل لم= 575;ذا تعيش في حياتـك كما يعيش الكافر الذي لا يؤمن بما تؤمن ؟ لماذا تفكر كمـا يفكر الكافر الذي لا يعتقد بوجود الآخر= 77; ؟ لماذا تعتقد بهذه الحياة الدنيا كما يعتقد الكاف= 85; الذي يعيش الأهداف الدنيوية فق= 91; ؟ لماذا ترغب في الحصول عل= 609; نفس ما يرغب به الكافر ؟ لماذا توجـد في بيتك نفـس الوسـائل التي توجد عن= 583; الكافر ؟ أين إيمانك بالل= 07; وبرسوله

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>78 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله و&#= 1575;تباع الرسول ـــ القسم الأول

 

وبالإم= 75;مة والمعاد ؟ ما هو الفرق بين المؤمن والك= 75;فر ؟ ماذا قدَّم لك هذا الإيمان ؟ ماذا قدَّم ل= 603; هذا الحب الذ= 610; تدَّعيه لله ولرسوله ولأهل بيته ؟ ماذا قدم لك اعتقـادك بالإمامة وبأهل البيت عليهم السلا= 05; ؟ هل الإنسان يتمنى الدخو= 04; إلى الجنة وهو يرغب برغبات الكفار الذي= 06; همّهم الوحي= 83; هو الدنيا ؟ أين زهد النب= 610; صلى الله علي= 607; وآله في حيات= 603; ؟ ألا يقدِّم لك زهد النبي صلى الله علي= 607; وآله طريقة معينة في كيفية المعي= 88;ة وفي كيفية بنـاء بيتك وفي اختيار سيارتك وملابسك وكل ما يرتبط بهذ= 607; الدنيا ؟ هل أ&#= 1606;ت فعلا سائر عل= 609; خط أهل البيت عليهم السلا= 05; ؟

  &= nbsp; لا بد أن يكون لهذا الحب انعكاس خارجي عليك ، &#= 1608;بدون الانعكاس الخارجي تأت= 10; الآية الكري= 05;ة وتقول لك إذا لم تكن متَّب= 616;عـا لهم ففي الواقع أنت ل= 575; تحبهم ، فهذا الاتباع الخارجي يدل على أنك من محبي وأتباع أهل البيت عل= 610;هم السلام ، أما الارتباط بهذه الطريق= 77; الحالية بالدنيا ونسيان الآخرة وكأن= 07; لا وجود ليوم الحساب فلا يدل على أن الشخص يحب الله ويحب الرسول وأهـ= 04; بيته عليهم السلام .

  &= nbsp; إن الإنسان مسؤول عن أمواله ، ففي رواية عن رسو= 604; الله صـلـى الله عـلـيـ= 07; وآلـه قــال : " ل= ا تـزول قـدم عـبـد ح= 600;تـى يـســأل عــ= 06;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول . .= . . . . . . . 79

\

أربعة : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أ= 576;لاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه = 548; وعن حبنا أهل البيت " = (1) = .

  &= nbsp; هل الآن لدينا هذه النظرة إلى الأموال ؟ هل نحن نراقب أموالنا في أ= 610; شيء نصرفها ؟

  &= nbsp; لا ، فالمجتمع الآن يعيش حالة الإسرا= 01; والتبذير حت= 09; ممن يفترض فيهم الإيما= 06; ، فأين المسؤ= 608;لية تجاه الأموا= 04; ؟ أين هم من قو&= #1604; أمير المؤمنين عليه السلام : <= /span>" م= ا من رجل طاب مطعمه ومشرب= 07; وملبسه إلا طال وقوفه بي= 606; يدي الله عز وجل يوم القيامة ، . . . إ= 06; الدنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب " = (2) = ؟

  &= nbsp; لا بد أن يشعر المؤمن بالمسؤولية تجاه الأموا= 04; التي جعلها الله عز وجل أمانة في يده ، ولا يظن أنه حرّ يصرفها كيفما يشاء ، بل هناك رقاب= 577; عليه في كل فلس يصرفه ، وعليه حساب ف= 610; كل موضع يضع ماله فيه .

الخـلاصــ= ة :

  &= nbsp; من خلال الآية الكريمة يتبين أن من يحب الله عز وجل لا بدّ أن يكـون متّـب= 16;عًـا لرسـول الله = 589;ـلى الله عليـه وآلـه اتـبا= 93;ـا حقيقيّـا ،=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>80 . . . . . . . . . الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول

 

وبدون ا= 604;اتباع لا يوجد في الواقع حب لل= 607; عز وجل ، فإذا أردنا أن يبادلنا الل= 07; حبا بحب فلا بدّ أن نجعل خطوة متوسطة بيننا وبينه سبحانه ، وهي رسول الله صل= 609; الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام عن طريق اتباعه= 05; اتباعا حقيقيـا ، وب= 583;ون هذا الاتباع نكون مدَّعي= 06; حب الله عز وج&#= 1604; وحب رسوله صل= 609; الله عليه وآلـه  وأهل بيته عليهم السلا= 05; .

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>     وا&#= 1604;حمد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبي= 06; الطاهرين  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الارت= 576;اط  بين ح= 6; الله واتباع الرسول

صلى الله عليه وآله=

القسم الثاني = *

 

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    الح&= #1605;د لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين .

 = قال الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; : ﴿ = (1) .

 

خـلا= ;صـة القسم الأول :

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    بدأ&= #1606;ا الموضـوع بم= 79;ـال عن أربعـة أش= 582;ـاص مـن اتجاهات مختلفة : مسلم ومسيحي ويهودي وكاف= 85; ، فلو أعطينا كل واحد قسيم= 577; وطلبنا منهم أن يبنوها ويفرشوها ، وبعـد ذلك ندخل البيوت الأربعة فماذا نشاهد = 567;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>82 . . . . . . . .  ال= ;ارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10;

 

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    نرى أن هناك تشابها بين ه= 600;ذه البيوت من حي= 579; كيفيـة وطريقة البناء والأثاث ، فن= 587;أل هذا الشيعي الذي يؤمن بالإمامة وبأهل البيت عليهم السلا= 05; : كيف تبني كما يبني الإنسا= 06; المسيحي واليهودي والكافر مع أ= 606; عقائدك تختل= 01; عن عقائدهم ؟ فما هو تأثير &#= 1575;عتقادك بالإمامة وح= 76; أهل البيت عليهم السلا= 05; في حياتك ؟

  &= nbsp; وقلنا بأن الإنسان إذا أحبّ شيئا حب= 617;ا حقيقيّا فإن= 07; يسعى بطبيعت= 07; للحصول على م= 575; يحبّ ، فإذا أحببت طعاما معيّنا فإنك تسعى للحصول عليه ، فإذا كان الشخص يح= 576; أهل البيت عليهم السلام=   حبّا حقيقي= 17;ا فلا بدّ أن يس&#= 1593;ى إلى طاعتهم وتنفيذ ما يريدون ، فالحب الحقي= 02;ي هو الذي يعطي ثمرة خارجية للإنسان ، وبدون الثمر= 77; الخارجية يكون الحب حب= 575; زائفا لأهـل البيت عليهم السلام ويكو= 06; الشخص مدَّعيا حبّ= 07;م ، والادّعاء حركة لسانية لا أكثر ، فمن يحب الله ورسوله وأهل بيته صلوات الله عليهم ف= 604;ا بدّ أن يظهر أثر هذا الحب على أفعاله .

    ثم قلنا إن الإيمان القلبي ـــ أ= 610; الإيمان الذ= 10; يظلّ في نطاق القلب فقط ول= 575; يكون له ثمرة خارجية ونتا= 80; خارجي ـــ لوحده لا يكف= 610; لدخـول الجن= 00;ّة ، والحـبّ القلبي لوحـ= 83;ه لا يحرّك الإنسان ، بل

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . .  83

&= nbsp;

يظل هـذا الإنسـان ثابتـا لا يتغيّر كما ه= 600;و واقع كثير من الناس الآن ، فهم خلال سنوات طويلة لا يتغيّرون = 548; فأفكارهـم وحياتهم ثابتة كأن هذ= 575; الذي تراه الآن نسخة من= 607; قبل عشرين سن= 577; ، فنسأل لماذ= 575; لا يتغير الشخص مع أنه لسنوات طويل= 77; يمارس عملا معينا ؟

    معنى ذلك أن= 607; لم يكن يتأثّ= 585; بما يؤدّيه .

    إذن : من يريد أن يسير في الاتجاه الصحيح وأن يكون لحبّ أهـل البيت عليهـم السلام انعكاس على حياتـه فلا ب= 583;ّ أن يعرف تعاليمهم وأ= 06; يطبّقها على حياته حتى يك= 608;ن مـن المحبّي= 06; فعلا لأهل البيت عليهم السلام .

  &= nbsp; كثيـر مـن المؤمنيـن يدعـون في أدعيتهم بهذ= 75; الدعاء : " اللهم اجعـل محيـاي محيا = 605;حمد وآل محمد ومم= 575;تي ممات محمد وآ= 604; محمد " = (1) ، ولكن هـل يدركون معنى هذا الدعاء ؟ وهل يريدون حقّا أن يعيشوا مثل حياته صلى الله عليه وآ= 604;ه ؟

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    لنأ&= #1582;ذ مثالا واحدا من حيـاة رسـول الله صلى الله علي= 607; وآلـه ، الرسول الذي نقول إننا نت= 617;خذه قدوة وأسوة لنا ، والذي نسير على طريقه ونهجه = 548; سمعنا كثيـر= 75; عن زهده صلى الله عليه وآ= 604;ـه ، هل

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>84 . . . . . . . .  الارت= باط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10;

 <= /span>

&= #1601;علا تريد أن تكون زاهـدا في هـذه الحياة الدنيا ؟

 

<= span style=3D'mso-spacerun:yes'>    علي&= #1603; أن تجيب عـن هذا السؤال لنفسك لا للآخرين حتى تعرف نفسك لأ= 606; حياتنا الحالية الت= 10; نعيشها الآن لا تعبِّر عن زهد رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وآله ولا تعب= 617;ر عن تخلّي أهل البيت عليهم السلام عن هذ= 607; الدنيا .

 

  &= nbsp; لو كان النب= 610; صلى الله عليـه وآله ف= 610; زماننا الحالي ونعط= 10;ه هذه القسيمة حتى نرى كيف يبني هذا البيت ، هل يبنيه بالطريقة الموجودة الآن أم أنه سيبنيه بطريقـة أخر= 09; لأنه المجسِّد المثالي للإ= 87;لام ؟

 

  &= nbsp; ولا أعتقد بأن رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وآله سيبني بيته بهذه الطريقة الم= 08;جودة الآن ولا بهذ= 607; التكاليف الكثيرة ، بل سيكون مجسِّدا للز= 07;د في الحياة الدنيا .

 

  &= nbsp; إن مـن يريد أن يكون مؤمنـا حقيقيا لا بـ= 583; أن تكون رغباته مختلفة عـن رغبـات الإنسان الك= 75;فر الذي لا يؤمن بالمعاد ، فكيف تكون حياتنا الدن= 10;وية كحياة الكافرين ونحن ندَّعي الإيمان بالمعاد حيث يقول الله تعالى : ﴿ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا &= #64830; (1) ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . .  85

 

  &= nbsp; لا بدّ أن تكون حياتنا مختلفة عن حياتهم وأن يظهر أثر إيماننا على أفعالنا بحي= 79; إذا دخل شخص إلى بيت المؤمن يقول إن هذا فعلا يؤمن بالله ع= 586; وجل وبالمعا= 83; وبيوم الحسا= 76; ، فإيمانه له &#= 1571;ثر على سلوكه الظاهري الخارجي ، فل= 575; بدّ أن يعيش المؤمن الزّ= 07;د في الدنيا وتظهر عنده أثر الرّغبة في الآخرة عل= 609; أعماله وطريقة معيشته .

  &= nbsp; إذن : لا بـدّ أن يظهر أثر الإيمان على طريقة الإنسان في بيته ولباسه وسيّارته وكيفية معيشته وحتى في تفكيره ، وبدون ظهور هـذا الأثر الخارجي يتحتَّم على الإنسـان أن يراجع إيمان= 07; ويرى هـل أنه مؤمن فعلا با= 604;له وبرسوله وبأهل بيته وبيوم المعا= 83; ؟

    مثال= ; : امرأة تقول إنهـا مؤمنة وتلبس حجابا شرعيّا كامل= 75; ، ولكنك ترى ابنتها إلى جنبها تسير م= 593;ها وهي سافرة أو تلبس ملابس ضيقـة مع قطع= 577; قماش صغيرة وملوّنة على رأسها وتظهر بعض خصلات الشعر من تحت هذه القطعة .

  &= nbsp; ومؤمـن يذه= 76; إلى المساجد والحسينيات سنوات طويلة = 548; تنظر إلى بناتـه فتراهن سافرات أو يل= 576;سن ملابس ضيقة م= 593; قطعة قماش صغيرة ملوّن= 77; يطلقون عليه= 75; حجابا وهي ليست بحجاب .

  &= nbsp; نـسـأل هـذ= 07; المؤمنـة وه= 00;ذا المؤمـن : هـل تعرفان كيفي= 17;ـة الحجـاب

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>86 . . . . . . . .  الارت= باط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10;

 

الشرعي = 567; هل هذا الحجا= 576; الذي تلبسـه ابنتك هو حجا= 576; سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلا= 05; ؟

  &= nbsp; بالطبع لا ، إذن لماذا تترك ابنتك تلبس حجابـا غير شرعي مع أنها تكون قد وصلت إلى سن البلوغ ؟

  &= nbsp; يجيب إنهـا صغيرة ، فأقو= 604; له إن هذه البنت ستكبر وستسير على نفس هذا اللاحجاب ، لذلك ترى أنه= 575; تبلغ عشرين أ= 608; ثلاثين سنة وهي تلبس حجابا بنفس الطريقة الت= 10; كانت تلبسها وهي صغيرة ، فهذه المرأة التي تَلْبَ= 87; حجابا شرعيا لماذا لا تُلْبِس ابنتهـا الح= 80;اب بنفس الطريق= 77; الشرعية ؟ لماذا تلبسه= 75; لباس الكافرات والفاسقات والفاجرات ؟ هل الحجاب الشرعي للكبار فقط أ= 608; أن البنت بمجرد أن تكم= 604; تسع  سنوات هجري= 77; قمرية يكون الحجاب الشر= 93;ي واجبا عليها ويجب على المسؤول عنه= 75; أن يلبسها الحجاب بالطريقة التي رسمها لنـا رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله لا بالطريقة ال= 78;ي يقدّمها لنا أصحاب دور الأزياء ؟=

  &= nbsp; هذا الأمر ل= 575; بدّ من الالتفات إليه لأهمّي= 17;ته ولترتب الثّ= 08;اب والعقاب علي= 07; .

  &= nbsp; إذا كان هذا الأب المؤمن وهذه الأم المؤمنة يؤم= 06;ان فعلا بيوم ال= 600;قيـامـة لأن الله سـي= 581;اسـبهما عـلى كيفـيّ= 00;ة إلـبـاس بنـ= 75;تهمـا فـيجـب

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . .  87

 

عليهما القيام بهذا التكليف الش= 85;عي ، فلو كانا يحبّان رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله لاستَحَيَا منه ، فالشخص الذي يدّعي التّشيّع كي= 01; يكون شيعيّا ومتّبعا لأهـل البيت عليهم السلا= 05; وهـو في نفس الوقت يعصي أوامـر الرسول صلى الله عليـه وآلـه وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء وال= 71;ئمة عليهم السلا= 05; ؟

  &= nbsp; هذا مثال من الأمثلة الواقعية الموجودة ال= 10;وم .

  &= nbsp; وألفت نظرك= 05; هنا إلى نقطة هامة ، وهي أن المؤمن والمؤمنة إذ= 75; كانا يحبّان أولادهما وبناتهما ويريدان مصلحتهم فلم= 75;ذا يدخلانهم إل= 09; جهنم ؟!

  &= nbsp; إذا كان الإنسان يحب أبناءه فالمفروض أن يفكر كيف يدخلهم إلى الجنة لأن الحياة الدائمـة هي هناك والدني= 75; ستزول ، فهي تدّعي أنها تحب ابنتها ولكن إظهاره= 75; لها بدون الحجاب الشرعي يدل على عكس ما تدّعي ، ففي الواقع هي تربِّي ابنتها على م= 575; يدخلها إلى نار جهنم وهي لا تشعر بذلك ، وهذا الحب منها لأبنائها حب زائف لا حب حقيقي .

  &= nbsp; إن الإنسان المؤمن عليه مسؤولية تربية أبنائ= 07; تربية صالحة لأن هذ= 607; البنت ستقول يوم القيامة : " يا الله ! يا رسول الله ! يا أمـير المؤم= 00;نين ! يا فـاطـمـة الزهـراء ! أب&#= 1610; وأمي ربّيـا= 06;ي عـلى هـذه=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>88 . . . . . . . .  الارت= باط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10;

 

الطريق= 77; ، فحاسبهما قبل أن تحاسبني يا ربي ! " .

  &= nbsp; سيكون هنـا= 03; حساب للأب والأم على كيفيّة تربي= 77; الأبناء ، والمؤمن والمؤمنة لا بدّ أن يشعرا بهذه المسؤولية وأن يربياهم تربية صالحة لا أن مهمتهم= 575; تنحصر فقط بالطعام وال= 88;راب وتوفير الأمور المادية والحياة المرفهة .

  &= nbsp; إن الأولاد اليوم لا يشعرون بأي معاناة في حي= 575;تهم ، فكلمـا أرا= 583; الولد شيئا فالأبوان مس= 78;عدّان لتلبية طلبه = 548; وإذا لم يحصل عليه عن طريق الأب اتجه إل= 609; الأم ، والأم بعاطفتها مستعدّة أن توفّر له كل ما يريده حتى لو يكن بحاجة إليه ، فبمجر= 617;د أن تنـزل لعب= 577; جديدة إلى السوق تجدهم= 75; يسرعان لشرائها لولدهما ، إن الطفل لا بدّ أن يشعر بقلي= 604; من المعاناة من خلال التربية حتى يعرف أنـه لا يستطيع أن يحصل على كل ما يشتهي ، ومن أسس تربيته أن لا يحصل على كل شيء حتى لا يكون مدلَّل= 75; ، بل يحصل على الشيء الذي ف= 610;ـه مصلحة لـه لأ= 606; هـذا يشكل خطرا على شخصيته إذا كبر ، فمثلا هذا الشاب بمجرّد ما يص= 604; إلى البلوغ يجد أن السيارة الجديدة جاه= 86;ة تحت الطلب ، وترون ما يفع= 604; هذا الشاب ال= 605;ستهتر بهذه السيار= 77; لأنه لا يشعر بأي مسؤولية إذ أنه إذا دمَّرها في ح= 600;ادث فـإن الأب أو الأم على است= 593;ـداد لشراء سيارة أخرى له ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . .  89

 

فبهذه الطريقة لا يشعر الابن بأي مسؤولية تجاه حياته ولا يمكنه الاعتماد عل= 09; نفسه مع أنـه قد يكون بلغ مبلغ الرجال = 548; والبنت بلغت مبلغ النساء .

   إن دور الإنسان المؤمن أن يك= 608;ن مسؤولا عن هذ= 575; الدين العالمي ، فنحن نقول بع= 575;لمية الدين الإسلامي وبأن رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله بع= 579; للناس كافّة = 548; فلا بدّ أن نشعر بهذه المسؤولية وأن نسعى لإقامة ونشر هذا الدين في العالم ، وهذ= 575; جزء من مسؤولية الم= 72;من ، فعلى المؤم= 606; أن يتحمّل حف= 592; الدين ونشره في العالم ، فيشعر المؤم= 06; بهذه المسؤولية و= 10;نقلها إلى أبنائه ، وهم يشعرون بها وينقلون= 07;ا إلى أبنائهم = 548; وهكذا تستمر هذه السلسلة إلى ظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف .

  &= nbsp; إن الإنسان لا بدّ أن يعرف أمرا ، و&#= 1607;و أنه لا يوجد خلود في هذه الحياة الدنيا ، بل سينتقل إلى عالم آخر وحياة أخرى ه= 610; الخالدة ، فالحياة الدنيوية يعيش الإنسا= 06; فيهـا بشكل مؤقت ثم ينتق= 604; إلى حياة أخر= 609; فيها حساب وج= 606;ة ونار ، وهذا الأمر ليس هزلا ، بل هو حقيقة سيراه= 75; الإنسان ويتيقن بها ، فإما خلود في الجنة أو النار أو عذا= 576; مؤقت ثم انتقال إلى الجنة ، ولكن هذا العـذاب المؤقّـت قـ= 83; يمتـدّ إلى م= 600;لايين السـنوات ، فإذا كان الإنسان

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>90 . . . . . . . .  الارت= باط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10;

 

يرى أن هـذه الدنيا عبارة عن وسيلة للانتقال إل= 09; حياة أخرى خالـدة فإنه سيتعامل مع هـذه الدنيا تعاملا بشكل آخر ، فالمؤمـن يعيش في الدنيا ولكن قلبه يكون مت= 593;لقا بالآخرة ، فمقاييسه تكون مقاييس أخروية لا مقاييس دنيوية ، فبأ= 610; وجه يقابل من يدّعي التشي= 93; رسول الله صل= 609; الله عليه وآله وهو يعص= 610; أوامره ويتّ= 76;ع شهواته الباطلة ويتعلق بهذه الدنيا الزا= 74;لة ويتعامل معه= 75; وكأنها خالد= 77; باقية ويغفل عن وجود عالم آخر يحيى فيه خالدا ؟!

 

  &= nbsp; يقول الله تعالى في كتابه الكري= 05; : ﴿ (1) .

 

  &= nbsp; ويقـول عز وجل : ﴿ و= 614;مَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ ا= 04;ْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُه¡= 4;ا وَمَا عِندَ = 575;للَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُون¡= 4; &= #64830; (2) .

 

  &= nbsp; إن الإنسان العاقل هو الذي لا يقدِّم هذه الدنيـا على الآخرة ، فالآية الكريمة تقو= 04; كونوا عقلاء واعلموا أن هذه الدنيا ل= 575; قيمـة لها ، وإنما هي طري= 602; وجسر إلى الآخرة ، والآخرة هي الباقية الـ= 83;ائمـة الـخالـدة ، فلـمـاذا تـ= 72;ثـرون الحـيـاة الدنيـا وتقدِّمـون = 7;ا عـلى

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . .  91

 

الحياة الأخروية التي تحصلون فيها على الخ= 604;ود وعلى النعيم الدائم ؟!<= /p>

الخـلاص= 00;ـة :

  &= nbsp; اتّباع رسو= 04; الله صلى الل= 607; عليه وآله يكون نتيجة للحبّ الحقيقي ، والحبّ بـدو= 06; اتّبـاع يكـ= 08;ن في الواقع حب= 617;ا زائفا لا قيمـة له ، وإذا أردنا أ= 606; يبادلنا الل= 07; عز وجل حبّا بحبّ فلا بدّ أن نأخذ بالخطوة الوسطى بين ح= 576;ّنا لله وحبّ الل= 607; لنا ، وهذه الخطوة الوسطى هي ات= 617;باع الرسول صلى ا= 604;له عليه وآلـه ، والاتّباع ه= 08; أن يجسِّد الإنسان ما أراده الرسو= 04; صلى الله علي= 607; وآلـه في الحياة الدنيا حتى يصل إلى يوم القيامة أبي= 90; الوجـه ، وال= 585;ّغبات الكافـرة والشهوات الباطلـة التي يعيشهـ= 75; لا تقرّبـه إلى الله عز وجل ، بل تبعده عنه تعالى .

  &= nbsp; ونستطيع أن نقارن بين حياتنـا وحياة رسول الله صلى الل= 607; عليه وآلـه لنرى إلى أي حدّ نحن نقتـدي به ، فنحن نـريد أ= 606; نرتبط بالدي= 06; أكثر ، ونريد أن نرتبط برسول الله صلى الل= 607; عليه وآله أكثر وأن نتّ= 582;ـذه قدوة لنا في حياتنـا ، فعلينا أن ندرس حيـاة رسول الله صل= 609; الله عليـه وآلـه حتى نعرف كيف كان يعيش وماذا يريد منّا وم= 575; هو اتجاهه حت= 609; نسير على خطا= 607; .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>92 . . . . . . . .  الارت= باط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10;

 

  &= nbsp; وهنا أنقل لكم هذه الرواية الت= 10; نستفيـد منه= 75; عمليا في حياتنا وهي : جاء شخص إلى أمير المؤمنين عليه السلام وكان يدَّعي أنـه يرجو الله عز وجلّ فردَّ عليه السلام عليه بهذا الرد قـ= 575;ل : " كذب والعظيم = 548; ما بالُهُ لايُتَبَيّ¡= 4;ن رجاؤه في عمل= 607; ؟! ، وكل من رجا عُرِف رجاؤه في عمله ( فالذي يرجو ويحب شيئا فإنه يسعى للحصول عليه ويظهر أثر ذل= 603; على سلوكه ) ، ولقد كان في رسول الله صل= 609; الله عليه وآله كافٍ لك في الأسوة ودليلٌ على ذ= 605; الدنيا وعيبهـا وكثرة مخازيها ومساويها إذ قُبِضَتْ عن= 07; أطرافُها ووُطِّأَتْ لغيره أكنافُها وفُطِمَ عن رضاعها وزَوَى = ( أي ابتعد ) عن زخارفها ، . . . ف= 14;تَأَسَّ بنبيِّك الأطيب الأطهـر صلى الله عليه وآله فإن فيه أسوة لمن تأسَّى وعزا= 69;ً لمن تَعَزَّ= 09; ، وأَحَبُّ العباد إلى الله المتأس= 17;ِي بنبيِّه والمقتصّ لأثـره ، قَضَمَ الدن= 10;ا قضما ، ولم يُعِرْها طَرْفـا ( أي لم يهتم بالدنيـا طرفـة عين فكان زاهدا ف= 610;ها زهدا حقيقيا لا ادعائيا ) <= b>، . . . = عُرِضَتْ عليـه الدنيـا فأبَى أن يقب= 604;هـا ( ونحن لو ع= ُرِضَتْ علينـا الدنيا نأخذها ولا نرفضها ) ، وعلـم أن الل= 607; أبغض شيئا فأبغضه ، وحقَّـر شيئ= 75; فأحقره ( والله يحقِّ= 00;ر الـدنيـا فك= 00;يـف نتـعلّـق بشيء حـقير ع= 600;ند الله عـز وجل ؟! ) ، وصغَّـر شيئ= 75; فصغَّره ، . . . و= 04;قد كان صلى الله عليه وآلـه يأكل على الأرض ويجلـ= 87; جلسـة العبـ= 83; ويخصـف بيـد= 07; نعلـه ويرقع

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . .  93

 

بيده ثوبه ، ويركب الحمار العاري ويُر= 18;دِفُ خلفه ( الحمار أي وسيلة النقل = 548; والرسول صلى الله عليه وآله كان يرك= 576; الحمار العاري ، فقارن بينك وبين رسول الله وكيف أن= 603; ترغب بالحصو= 04; على أفخم سيـارة ) ، ويكون السّت= 85; على باب بيته تكون فيه التصاوير فيقـول : يا فلانة ـــ لإحدى أزواج= 07; ـــ غَيِّبِيه عني فإني إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها ( والآن انظـر إلى كل ما حولنا ، فإن كل ما في بيوت&#= 1606;ا يذكِّرنا بالدنيا ولا يذكِّرنا بالآخرة ، وأكثر من هذا حتى زخارف المساجد والحسينيّا= 8; تذكِّرنا بالدنيا ) ، فأعرض عن الدنيا بقلب= 07; وأمات ذكرها من نفسه وأحب= 617; أن تغيب زينتها عن عينه لكيلا ي= 578;ّخـذ منها رياشا ، ولا يعتقدهـ= 75; قرارا ، ولا يرجو فيها مقامـا ، فأخرجها من النفس وأشخصها عن القلب ( أي أبعدها عن= 607; ) وغيَّبها عن البصر ( فلا يجعل أمامه شيئا ينظر إليه يذكِّره وير= 76;طه بالدنيا ) ، وكذلك مـن أبغض شيئا أبغض أن يَنْ= 592;ُر إليـه وأن يُذْكـَر عنـده = ( وأحاديثنا الآن كلها أحاديث دنيويـة عن القسيمة والبيت والراتب والسيـارة والأثاث وغي= 85; ذلك من الأمو= 585; الدنيوية ) ، . . . = فإن تأسَّى متأسٍّ بنبيِّه واقتصَّ أثر= 07; وولج مولجه وإلا فلا يأمـن الهلكـة ( إذا تأسَّى الشخص بالنب= 10; صلى الله علي= 607; وآلـه  فإنه سيفوز = 548; وإذا لم يتأسَّ فلا ي= 571;مـن الهـلاك ) فـإن الله جعـل مح= 605;ـدا صـلى الله=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>94 . . . . . . . .  الارت= باط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10;

 

عليه وآلـه علَمً= 75; للساعة ومبش= 17;را بالجنة ومنذرا بالعقوبة ، خرج من الدني= 575; خميصا = ( أي لا بطن له مـن الجوع ) ، وورد الآخرة سليما ، ولم يضع حجرا على حجر (أي ل= 05; يبنِ بنيانـ= 75; ) حتى مضى لسبيله وأجاب داعي ربـه ، فما أعظم منّـة الله عندنا حين أنعم علينـا به سلفا نتّبعه وقائـدا نطأ عقبه ، والله لقد رقعت مـدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها ( ونحن ملابسنا جديدة ومع ذل= 603; فإننـا في كل سنة نغيّرها ) <= /span>، ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها ؟ فقل= 578; : اغرب عني ! فعن= ;د الصباح يَحْ= 05;َـدُ القَوْمُ ال= 87;ُّرَى ( أي النهايـة قريبة فلماذ= 75; أهتم بتغيير ثوبي ؟ ) (1) .

     ول&#= 1606;سأل أنفسنا هذه الأسئلة : هل نحن الآن نعي= 588; حياة رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله وحياة أمير المؤمنين عليه السلام ونحن نقول إننا أتباعه= 05; ؟ وإلى أي مدى نحن جسَّدنا حياتهم في حياتنا الدّ= 06;يويّة الحاليّة ؟=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . .  95

 

     نح&#= 1606; نتعامل مع هذ= 607; الدنيا وكأننا خالدون فيها وكأنه لا وجو= 583; للجنة والنا= 85; ، فهل نعتقد أننا سندخل الجنة بلا عم= 604; لمجرّد أننا نقول إننا من شيعة أهل البيت عليـه= 05; السلام ؟

  &= nbsp; إذا كنا نعتقـد هـذا الاعتقاد فإننـا نعيش = 575;لأوهام ، ففي يوم القيامة لا يُسْأَل الإنسـان فق= 91; هل أنت شيعي ؟

  &= nbsp; فإن قـال : " نعم " ؛ قيل لـه تفضّل ادخل إلى الجنة على ال= 585;ّحب والسعة ، بل ينظر الله عز وجل إلى عقائ= 583; الإنسان الر= 17;اسخة في قلبه ، ثم ينظر إلى أعماله التي ترتّبت على هذه العقائد = 548; فلا يكفي أن نقول إننا شي= 593;ة ونحن عمليّا لا نتأسّى ول= 575; نقتدي برسول الله صلى الل= 607; عليه وآله .

الخـلاص= 00;ـة :

     إذ&#= 1575; أردنا أن نكو= 606; متّبعين لرسول الله صلى الله علي= 607; وآلـه فلا بد= 617; أن نجسِّد هذ= 575; الاتّباع في حياتنا العمليّة في كل أمر نمارس= 607; في حياتـنا الدنيويـة ح= 00;تى نحشـر مع رسو= 604; الله صلى الل= 607; عليه وآله ، وبالتالي نحصل على رضا الله تعالى وعلى الجنات الواسعة الت= 10; تجري من تحته= 575; الأنهار ، تل= 603; الجنات التي يحصل عليها الإنسان بالإيمان والعمل ، وبد= 608;ن العمل لا يمك= 606; أن يصل إلى تلك المرتبة العالية ، بل هو يعيش الأوهام ، ول= 575; يمكن أن يدخل الإنسان

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>96 . . . . . . . .  الارت= باط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10;

 

الجنة ب= 575;لأوهام والأماني لأ= 06; الأوهام لا توصل الشخص إلا إلى الأوهام .

 

  &= nbsp; إذن : لا يوجد حبّ بلا اتبا= 593; ، وبدون اتّب= 575;ع يكون هذا الح= 576;ّ حبّا زائفا ل= 575; حقيقيّا .

 

  &= nbsp; وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يجعلن= 575; من السائرين على خط رسول الله صلى الل= 607; عليه وآله وأ= 607;ل بيته عليهم السلام=   الذين لم يتعلّقوا بهذه الدنيا طرفة عين ، بل عاشوا في هذه الدنيا وقلوبهم معل= 17;قة بالملأ الأعلى ، وأن يجعل في قلوب= 606;ا حبّا حقيقيّ= 75; لهم صلوات الله عليهم أجمعين .

 

  &= nbsp; يقول الله تعالى : ﴿ وَاتَّبِ= عُوا أَحْسَنَ مَ= 75; أُنزِلَ  إِلَي= ْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُ = 5;ُ العَذَابُ  بَغْت= َةً وَأَنتُمْ ل= 75;  تَشْع= ُرُونَ  أَن  تَقُو= لَ  نَفْس= ٌ  يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَر= 617;َطتُ فِي جَنبِ  اللَّ= هِ  وَإِ&= #1606; كُنتُ لَمِن= 14;  السَّ= اخِرِينَ  أَوْ =  تَقُو= لَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِن= 14; الْمُتَّقِ¡= 0;نَ  أَوْ =  تَقُو= لَ  حِين&= #1614;  تَرَ&= #1609;  الْعَ= ذَابَ  لَوْ =  أَنَّ=  لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُح= 18;سِنِينَ بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَك= 14;ذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْب¡= 4;رْتَ وَكُنتَ مِن= 14; الْكَافِرِ¡= 0;نَ (1) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الارتباط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . .  97

 

  &= nbsp; وعـن الإمام أبي عبدالله الصادق عليه السلام أنه ق= 600;ال : " إذا تخلّى المؤمن من الدنيا سما ووجد حلاوة ح= 576; الله " = (1) .=

  &= nbsp; إذن : هناك نتائج مترتب= 77; على التخلّي عن الدنيا ، فإذا تخلّى الإنسان عن الدنيا يسمو ويرتفع حتى يجد حلاوة حب= 617; الله ، فمن لا يجد حلاوة حب= 617; الله فهو لم يَسْمُ ولم يَتَخَلَّ ع= 06; الدنيا ، فلنلتفت إلى ذلك فالأمور مترابطة والإيمان كلٌّ لا يتجز= 571; ، فمن يريد أن يكون مؤمنا فعليه أن يأخ= 584; بكل ثمار الإيمان حتى يكون مؤمنا حقيقيا .

  &= nbsp; والحمد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبي= 06; الطاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

الحـاجـة إلـى الإمـامـة =

القسم الأول *= <= /o:p>

 

  &= nbsp; الحمد لله ر= 576; العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين .

مـقـدمــة :

  &= nbsp; إن الاجتما= 93; بمناسبات مواليد واستشهاد ال= 71;ئمة عليهم السلا= 05; أمر مستحبّ ، وهو من باب تذاكر أمرهم عليهم السلا= 05; وما فعلوه وم= 575; قدّموه من تضحيات في سبيل بقاء هذ= 575; الدين إلى هذ= 575; اليوم ، إن الدين الذي وصل إلينا هـ= 584;ا اليوم والذي نعيش ثماره الآن إنما هو نتيجة دماء سُفِكَتْ وتضحيات قُدِّمَتْ ، ونحن لا نعيش تلك الأيـام المظلمـة التي كان الش= 582;ـص يُقْتَـلُ ف= 10;ها على التّهمـ= 77; بأنـه مـن=

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . . . 99

 

شيعة أه= 604; البيت عليهم السلام .

 

  &= nbsp; ولا بدّ من الالتفات إل= 09; أمر مهمّ ، وه&#= 1608; أن الاجتماع بهذه المناسبات ل= 75; يعني فقط إلق= 575;ء الكلمات وقراءة القصائد والأناشيد ث= 05; الخروج من المسجد أو الحسينية دو= 06; أن تنتج هذه الاجتماعات ثمرة عمليّة يبقى أثرها على أنفسنا إلى آخر العم= 585; ، إنّ سماع الكلمات والقصائد لي= 87; هو الهدف بحد= 617; ذاته ، وإنما هو وسيلة للتفاعل مع هذه المناسب= 75;ت حتى يثبت هذا الدين في أنفسنا ونرتبـط ارت= 76;اطا عمليّا أكبر بأهل البيت عليهم السلا= 05; ، وأقول الار= 578;باط العملي لأنه هو المهم ، فالارتباط النظري فقط بزيادة كمّي= 17;ة المعلومات ف= 10; الذهن لا يُحَرِّك الإنسان ، بل لا بدّ أن يتفاعل مع هذ= 607; المعلومات تفاعلا عملي= 17;ا ويحوِّل الارتباط النظري إلى ارتباط عملي = 581;تى يكون ارتباط= 07; بأهل البيت عليهم السلا= 05;  ارتباطا حقيقيّا بحي= 79; تظهر نتائج هذه الاجتماعات على تصرّفات= 07; وسلوكه .

 

  &= nbsp; إن الأثر المطلوب من هذه الاجتما= 93;ات له جانبان :

 

الجانب الأول : الجانب النفسي :

  &= nbsp; أي أن الشخص يتأثّر بها تأثّرا نفسي= 17;ا .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>100 . . . . . . . . . . . . . . . .  الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول

 

الجانب الثاني : الجانب العمليّ المترتّب عل= 09; التأثّر الن= 17;فسيّ :

  &= nbsp; فالإنسان يتفاعل أوّل= 75; مع حدث المناسبة ثم تكون نتيجة هذا التأثر ه= 610; الارتباط العملي لا أن= 607; يتأثر نفسيا فقط وبمجرّد أن يخرج من باب المسجد أوالحسينية يزول وينتهي هـذا التأثر = 548; فلا بدّ أن يستمر هذا الأثر عنده وينتج نتائج عملية ، فالمفروض أن= 07; بعد الدخول إلى المسجد أ= 608; الحسينية والخروج منه يكون هذا الشخص قد اكتسب وأضاف إلى نفسه شيئ= 575; جديدا لا أنه فقط يقتصر عل= 609; الحضور دون ا= 604;تأثر ، والثواب يترتب على التأثر النفسي مع ال= 602;يام بما يترتب عل= 609; التأثـر الن= 01;سي من أعمال ، فالعمل المترتب على التأثر النفسي يَنْتُج بشك= 04; طبيعي ، فالنتيجة ال= 82;ارجية تترتب بدون تكلّف على النتيجة النفسية الداخلية ، و= 578;كون نتيجة طبيعي= 77; مترتّبة على التأثر النفسي بهذه الاجتماعات وبما اكتسبه الشخص من معلومات .

نقـاط البحـث :

  &= nbsp; في هذه المقالة سأتناول الموضوع ضمن النقاط التا= 04;ية :

النقطة الأولى : مـا هـو وجـه الحـاجـة إلـى الإمـا= 05;ـة ؟

  &= nbsp; إن الاعتقا= 83; بالإمامة عن= 83; شيعة أهل الب= 610;ت عليهم السلا= 05; يعتـبر أصـل= 75; مـن أصـول الديـن ، فإذ= 575; كان أصلا فإن هذا يعني أن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . .  1= 01

 

الدين قائم عليه ، وبدونه لا يكون الدين دينا ، فإذا ألغينا الإم= 75;مة من ديننا فإن هذا الدين يكون شيئا آخ= 585; ولا يكون دين= 575; إسلاميا ، فك= 605;ـا أن البيت يقو= 605; على أساسات ، &#= 1608;بدون الأساسات ينهدم البيت = 548; كذلك فإن هذا الدين أيضا ل= 607; أساسات يقوم عليها ، فبدو= 606; الإمامة ينهدم الدين وتندكّ أركانه ولا يبقى له أثر ، وبهذا المعن= 09; وردت عدة روا= 610;ات .

  &= nbsp; ففي رواية ع= 606; الإمام أبي جعفر محمد الباقـر علي= 07; السلام قـال : " ب= ني الإسـلام عل= 09; خمس : على الصـلاة والـزكاة وا= 04;صـوم والحج وال&#= 1608;لايـة ، ولم يُنادَ بشيء كما نود= 610; بالولاية ، فأخـذ الناس بأربـع وتركوا هذه ـ= 600;ـ يعني الولاي= 77; ـــ " (1) .

  &= nbsp; وعن الإمـام أبي عبدالله جعف= 85; الصادق عليـ= 07; السلام قال : ق&= #1575;ل رسول الله صل= 609; الله عليـه وآله : " . . . لك= ل شيء أساس ، وأساس الإسلام حبن= 75; أهل البيت "= (2) .

  &= nbsp; إن هـذا الأساس الذي يقـوم عليـه الدين لا بدّ منه ، وبـدون هذا الأساس ينمحي هـذا الدين ، فولا= 610;ة أهل البيت عليهم السلا= 05; هـو الأسـاس = 548; وبـدون الإمامـة لا وجـود للديـ= 06; ، وهـذا مـا يعتقد به

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>102 . . . . . . . . . . . . . . . .  الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول

 

أتباع أهل البيت عليهم السـلام ، بل يعتقد به أيض= 575; أهـل السنة ، ولكن تأتي الإمامة عندهم بعناو= 10;ن أخرى ، مثلا " قول الصحابي وعمله حجة " ، فنسـأل : على أي أساس يكون حجة ؟

  &= nbsp; على أساس أنهم يعتبـرون كل الصحابة أئم= 77; ، فهم يعتقـدون بإمامتهم وإ= 06; لم يصرِّحوا بأنهم اتخذو= 07;م أئمة لهم ، فهـم يعتقدو= 06; بالإمامة كأ= 89;ل من أصول الدي= 606; وإن لم يصرِّحوا بذلك ، فاعتق= 575;دهم بحجية قول الصحابي وفع= 04;ه يدل على أن الإمامـة أص= 04; من أصول مذهبهم ، واعتقادهم بعدالة جميع الصحابة دلي= 04; على اعتقاده= 05; بأصل إمامة الصحابة ، ويقولون بأن = 605;ـن يطعن بأحـد الصحابة فهو كافـر ، فقولهم يدل على أنهم اتخذوهم أئم= 77; لهم ، فلـو لم تكن الإمامة أصل من أصول الدين وكانت من فروع الدي= 606; فلماذا التكفير إذن ؟!

  &= nbsp; إذن : أتباع أهل البيت عليهم السلا= 05; يصرِّحون بأ= 06; الإمامة أصل من أصول الدين ، أما أهل السنة فل= 575; يصرّحون بذل= 03; ، لكنهم من ناحية عمليّ= 77; يعتقدون بالإمامة وإ= 06; جاؤوا بعنوا= 06; آخر لها كعدالة جميع الصحابة أو قول الصحابي وعمله حجة ، والاعتقاد ب= 75;لإمامة كأصل من أصول الدين يعتبر جزءا من الدي= 606; ، وبدون هذا الجزء لا يكو= 606; هذا الدين دينا إسلامي= 75; .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . .  1= 03

 

النتيجـة :

  &= nbsp; الإمامة أص= 04; من أصول الدي= 606; .

 

النقطة الثانية : هـل اتخـاذ الإمـام أمـ= 85; فطـري عند الإنسان ؟=

  &= nbsp; إن الإنسان سواء كان كافرا أم مسلما أم مؤمنا أم بوذ= 610;ّا هل اتخاذه للإمامة جزء من فطرته أم أن الله فرض الإمامة على الناس كأمر تعبّديّ دون أن يكون فيهم شيء فطري يدعوهم إلى الاعتقاد بالإمامة ؟=

  &= nbsp; لنسأل أي شخ= 589; في العالم : من هو مثلك الأع= 604;ى ؟ من الذي تحب أن تكون مثله ؟

     في&#= 1580;يب ـــ مثلا ـــ : = إن فلانا هو المثل الأعل= 09; لي ، وأحاول أن أكون مثله .<= o:p>

  &= nbsp; واسأل أي شا= 576; من الشباب : لم&= #1575;ذا تقصّ شعرك بهذه الطريق= 77; الغريبة ؟=

  &= nbsp; فيجيبك ـــ = 605;ثلا ـــ : إني أقلـد المُغَنِّي الفلاني .

  &= nbsp; واسأله : لما&#= 1584;ا تلبس هذه الملابس الغريبة ؟=

  &= nbsp; فيجيب : إني أقلّـد المم= 79;ّل الفلاني .

  &= nbsp; هذا الجواب معناه أن هذا الشاب اتّخذ هذا المغنّي أو الممثّل إ= 605;ـامـا لـه في هـذا الـجـانـب أ= 08; في ذاك الـجـ= 575;نـب ، فـالإمـام= 00;ة بـشـكـل

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>104 . . . . . . . . . . . . . . . .  الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول

 

فطري موجود عند الإنسان ، ول= 603;نه لا يلتفت إلى أن هذا يُمَثِّل إماما له ، وط&#= 1575;لما أنه يحب أن يكون مثل هذا الشخص فمعنا= 07; أن هذا الشخص إمام لـه في الجانب الذي يحب أن يقلده فيه .

  &= nbsp; وهكذا الإنسان دائما لا يخل= 608; من اتخاذ إما= 605; له في حياته ، وتجـد أنه يتخـذ أئمـة مختلفين منذ نعومة أظفار= 07; وإلى أن يكبر .<= o:p>

  &= nbsp; اسـأل الطف= 04; : مِثْلُ مَنْ تريد أن تكون ؟

  &= nbsp; فيقـول : مثـ&#= 1604; أبي .

  &= nbsp; معنى ذلك أن الأب يمثل الإمامـة عنـد هذا الط= 601;ل ، فهو يُمَثِّـل قدوة ومَثَلاً أعلى وإماما له ، ويكبر الطفل وبعـد أن يبلغ عمرا &#= 1605;عيّنـا ويختلط بأنا= 87; آخرين اسأله : &= #1605;ن تحب أن تكون مثلـه ؟

  &= nbsp; فقد يجيب : مث&= #1604; أستاذي .

  &= nbsp; ويكبر أكثر ويتخذ شخصا آخر مثلا أعل= 609; له كصديقه مثلا ، وهكذا دائما تجد للإنسان مَثَلا أعلى في حياته ، فإما أن يصير شخصا منحرفا فاسقا فيتخذ بعض الفسقة أئمة له ، وإما أن يكون متديّنا يتخ= 84; أهل البيت عليهم السلا= 05; قدوة وأئمة ل= 607; ، فيحـب أن يك&#= 1600;ون مثـل هـذا الشخـص المتديّـن أ= 08; ذاك العالم الفلاني .

يقول الله تعالى ف= 610; كتابه الكري= 05; :

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . .  1= 05

 

    ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُم= 18; فِي رَسُولِ  اللَّ= هِ  أُسْ&= #1600;وَةٌ  حَسَ&= #1606;َـةٌ  لِّمَ= ن  كَان&= #1614;  يَرْ&= #1580;ُو  اللَّ= هَ وَالْيَوْم¡= 4; الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا &= #64830; (1) .

 

  &= nbsp; وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : " . . . ألا وإن لكل مأمو= 605; إماما يقتدي به ويستضيء ب= 606;ور علمه ، . . . " = (2) .

 

 

  &= nbsp; بالطبع هذا الذي يتخذ إماما من أئم= 577; الهدى ، أمـا &#= 1605;ن يتخذ إماما م= 606; أئمة الكفر والفسق فلا يوجد عنده نو= 585; حتى يستضيء ب= 607; ، بل لا يوجد عنده علم أصل= 575; ، ومن يتخذ إماما من أئم= 577; الضلال فإن مصيره سيكون إلى الخسران والهلاك .

 

  &= nbsp; إذن : الإنسان لا يخلو من إمام في أي لحظة من لحظا= 578; حياتـه ، وقـ= 583; لا يطلق عليه لقب " الإمام &qu= ot; ، بل يطلـق عليه لقـب " القـدوة " أو &qu= ot; المثل الأعل= 09; "  أو " من يحبّ أن يكون مثله " أ= 608; " من يريد الوصول إلى م= 606;ـزلته ومكانته " ، وغيرهـا من العناويـن المختلفـة ، ولكنها كلهـ= 75; تعبيرات مختلفة عن " الإمامة " ، فهي ألفاظ مختلفة لمعن= 09; واحد ، فتكون مثل المتراد= 01;ـات الموجودة في اللغة أي كلمات مختلف= 77; تعطي معنى واحدا .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>106 . . . . . . . . . . . . . . . .  الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول

 

النتيجــة :

  &= nbsp; الإمامة أم= 85; فطري يبدأ عن= 583; الإنسان من الطفولة ويستمر معه إلى آخر حيات= 607; .

 

النقطـة الثالثـة : مـن هـو إمـامــك  ؟

  &= nbsp; والآن نأتي إليك أيها المؤمن ، فأن= 578; تدّعي أنك شيعي وموالٍ لأهل البيت عليهم السلا= 05; ومن أتباعهم ومحبيهم ، فم= 606; هو إمامك ؟ وع&#= 1604;ى أي أساس تختا= 585; الإمام ؟

  &= nbsp; وسيكون جوا= 76; الشيعي ـــ ب= 575;لطبع ـــ : " أتّخذ أهل البيت عل= 610;هم السلام أئمة لي " ، وهذا جواب متوقّع منه ، ولكن يترتّب على هـذا الجواب بعض الأمور التي سأذكره= 75; في النقطة الرابعة .

  &= nbsp; إن المؤمن يريد أن يتحر= 617;ك باتجاه الله عز وجل ، ولكن يحتاج في تحر= 617;كه في هذا الاتجاه إلى وسائل للحرك= 77; وإلى من يوجّ= 616;هه بحيث لا ينحر= 601; لا إلى اليمي= 606; ولا إلى الشمال فيخر= 80; عن الخط الذي رسمه الله له أي يريد أن يسير على الصراط المستقيم .

 

  &= nbsp; يقول الله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُـواْ اللّهَ  وَابْ= تَغُواْ  إِلَي= هِ  الْوَ= سِيلَةَ  وَجَا= هِدُواْ  فِي  سَبِي= لـِهِ  لَعَل= َّكُمْ تُفْلِحُون¡= 4; (1) .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . .  1= 07

 

  &= nbsp; إن المؤمـن باعتبار إيمانه يكون مطيعا لله عـ= 586; وجل طاعة كاملة ، فهـو لا يحيد طرفة عين عن ذكر الله وطاعته تعالى ، والإنسان في حركته باتجا= 07; الله تعالى يحتاج إلى قائد يوجِّه= 07; الوجهة الصحيحة ، فل= 575; بدّ أن يكون هذا القائد عارفا بمشاك= 04; الطريق ومعو= 17;ِقاته وكيفية علاج هذه المشاكل وإزالة هذه المعوِّقات = 48; لذلك يُشْتَرَط ف= 10; الإمام أن يك= 608;ن عالما ومعصوما ، عالما حتى يعرف مشاكل ا= 604;طريق وحلوله ، ومعصوما حتى لا ينحرف فيق= 593; في الحرام فيتبعه الآخرون في هذا الانحرا= 01; ، وهذا القائ= 583; بهذه المواص= 01;ات لا يمكن لنا معرفته وتحديده ، بل لا بدّ أن يُعَيِّنَه الله عز وجل لنا لأنه عال= 605; بحقائق النّ= 01;وس ، وهذا الشخص الذي يعيِّن= 07; الله يأمرنا = 578;عالى بطاعته والسير خلفه واتباعه .

 

  &= nbsp; يقول الله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ  آمَنُ= واْ  أَطِي= عُواْ  اللّه= َ  وَأَ&= #1591;ِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ = (1) .

  &= nbsp; وقد كان رسو= 604; الله صلى الل= 607; عليه وآله هو الإمام في عصره ، وبعد استشهاده عيَّن من بعـده أمير المؤمنين عل= 10; بن أبي طالب ع&#= 1600;لـيـه الـسـلام لـ= 10;كـون قـائـد هـذا الـطـريـق ب= 00;اتـجـاه الله عـز وجـ= 604; ،

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>108 . . . . . . . . . . . . . . . .  الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول

 

واستمر كل إمام بتعيين الإمام الذي بعده إلى أن وصل الدور إل= 609; الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف = 548; فهو الإمام الوحيد ولا يوجد إمام آخ= 585; غيره ، ففي هذا الزمان الإمام المفترض الطاعة والذ= 10; يجب أن نقلّد= 607; ونتّبعه ونسير خلفه ونتّخذه قدو= 77; هو الإمام المهدي عجل الله تعالى ف= 585;جه الشريف ولا إمام آخر لنا في هذا الزما= 606; بأي عنوان آخ= 585; ، ولكي يكون الشخص مؤمنا لا بدّ أن يكون المهدي عليه السلام هو إمامه الوحيد الذي لا يشرك بإمامتـه أحدا ولا يتّ= 582;ذ من دونه وليا ، ولا يكون المؤمن مؤمن= 75; إلا بهذا الأمر ، فالاعتقاد بالإمام المهدي عليه السلام من علامات الإيمان .

  &= nbsp; إذن : حتى يكون الإنسان مؤمنا حقّ الإيمان لا ب= 583;ّ أن يكون الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف هو إمامه الوحيد ولا ي= 578;ّخذ معه إماما آخ= 585; .

  &= nbsp; أما مرجع التقليـد فهـو نائب عن الإمام المه= 83;ي عليـه السلا= 05; ، فالمرجع يأخذ من أهـل البيت عليهم السلام عن طريق الكتاب الكريم والس= 06;ـة الشريفـة ، والمؤمـن يرجع إلى مرج= 593; التقليـد في الفتاوى ، ول= 575; يرجع إليـه ف= 610; الأفعال الخ= 75;صة كأن يمـدّ المرجع رجلي= 00;ه ، فـلا يجـب على المكلّـ= 01; ذلـك ، ففتاو= 609; مرجع التقلي= 83; تكون

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول . . . . . . . . . . . . . . . .  1= 09

 

حجة على المؤمن .

  &= nbsp; إذن : بعد أن كان اتخاذ الإمام أمرا فطريا عند الناس كان لا بـدّ من الله أن يُحَـدِّ= 83; ويُعَيِّن إمام الهدى والحق لهم ، فمتطلّبات الأمر الفطر= 10; لا بدّ أن يشبعها الله لنا ، فلا يترك الله عز= 617; وجل الناس هملا من غير راع يرعاهم وبغير قائد يقودهم ، وقد عيَّنهم الل= 07; عز وجل واحدا بعد الآخر ، والشواهد عل= 09; ذلك كثيرة في كتب الشيعـة والسنـة ، را= 580;ع كتاب ينابيـ= 93; المودة للقندوزي الحنفي حيث أورد رواية ف= 610; تعيين أسماء الأئمة عليه= 05; السلام بالت= 85;تيب كما هو وارد عنـد مذهب أهـل البيت ع= 604;يهم السلام إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة الواردة في كتب الفريقي= 06; ، راجع الكتب التي كتبت في المسائل الخلافيـة حيث تجد فيها الكثير من الشواهد من كتب أهل السن= 577; والتي تشهد ب= 605;ا يقول به أتبـاع أهـل البيت عليهم السلام وتثب= 78; أحقّيّـة هـذا المذهب = 548; وقد كتبت الكتب الكثيرة بأق= 04;ام الذين دخلوا في مذهب التشيع وحكو= 75; رحلتهم وكيفية دخولهم إلى مذهب التشيع والأدلة الت= 10; من طريقها آمنوا بمذهب أهل البيت عليهم السلا= 05; .

النتيجـة :

  &= nbsp; قلنـا إن الحاجـة إلى الإمامـة أم= 85; فطري ، فالله عز وجل أشبع

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>110 . . . . . . . . . . . . . . . .  الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الأول

 

هذه الحاجة فعيَّن الأئمة عليه= 05; السلام استج= 75;بة لهذا النّدا= 69; الفطري .

  &= nbsp; والحمد لله رب العال= 605;ين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبي= 06; الطاهرين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'> 

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:11.0pt;font-family:DanaFajr'> 

الž= 1;ـاجـة إلـى الإمـامـة<= /span>

<= b>ال= قسم الثاني

 

  &= nbsp; الحمد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين .

خلاصة القسم الأول :

  &= nbsp; طرحنا في القسم الأول عدة نقاط ووصلنا إلى النتائج التالية ، وه= 610; أن الإمامة أصل من أصول الدين ، وأن الإمامـة أم= 85; فطري عند الإنسان ومستمر معه ف= 610; كل مراحل حياته ، لذلك فإن الله عز وجل أشبع هذه الحاجة الفطرية وعيَّن الأئمة عليه= 05; السلام حتى ل= 575; يتخبّطوا في تعيين وتحدي= 83; الأئمة فتنش= 71; الخلافات بي= 06; الناس ، وأكم= 604; الموضوع ضمن النقاط التا= 04;ية :

النقطة الرابعة : مـا هـو دورنـا تجـاه هـذا ا= 604;إمـام المعيـَّن ؟

  &= nbsp; إن الله عز وجل عيَّن الأئمة عليه= 05; السلام ، ونح= 606; قلنا إننا مطيعون لك يا ربّ ، فلنا دور تجاه الإمام عليه السلام ، لن نناقش هنا دو= 585; الإمام تجاه= 06;ا ، ولكن ما هو دورنا تجاه هذا الإمام المعيَّن من قِبَلِ الله عز وجل ؟

 

- = 111 -

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>112 . . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني

 

  &= nbsp; لِنَأتِ أولا إلى مثا= 604; صلاة الجماع= 77; التي يوجد فيها إمام ومأمومون ، ويجب على المأمومين متابعة إمام الجماعة في حركاته وأفعاله ، ويجب عليهم أ= 606; لا يتقدّموا عليه في المح= 604; والمكان والموضع ، فالإمام يقف في المقدّمة وهم يقفون خلفه ، والإمام يصل= 10; والمأموم ين= 87;ِّق مع إمام الجماعة بحي= 79; لا يتقدّم عليه ولا يسبقه في الحركات ولا يتأخّر عنه تأخُّرا فاحشا ، فإذا ركع الإمام فهم يركعون ، وإذا سجـد يسجدون ، وإذ= 575; جلس يجلسون ، &#= 1608;هكذا إلى آخر الصلاة ، فال= 587;ّابق عليه والمتأ= 82;ّر عنه تأخّرا فاحشا تكون صلاته باطلة = 548; لذلك يجب على المأموم أن ينسِّق مع الإمام .

  &= nbsp; وهذا الأمر ينطبق على الإمام المعصوم أيض= 75; ، فيجب علينا متابعة إمام الهدى الذي عيَّنه الله عز وجل ، فالله تعالى يعيِّنه ويقول لنا : " تجب عليكم طاعته " ، فإذ= 575; أردنا أن نكو= 606; مطيعين لله ع= 586; وجل حقًّا فيجب علينا طاعة هذا الإ= 605;ام واتِّباعه والسير خلفه والتنسيق مع= 07; في أقواله وأفعاله كما ينسِّق المأموم مع الإمام في صلاة الجماع= 77; ، فما يريده الإمام المعصوم يجب علينا فعله ، وما يكرهه يج= 576; علينا تركه ، فاتِّباع الإمام عليه = 575;لسلام واجب على كل الناس ، والا= 593;تقاد به واتِّباع= 07; من علامات الإيمان ، فإ= 584;ا لم يتّبـع الإنسـان الإمـام المعيَّـن م= 00;ن قِبَـل الله عز وجل تكون أعماله

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = 113

 

باطلة كما أنه في صلاة الجماع= 77; إذا لم ينسِّ= 602; مع الإمام فصلاته تكون باطلة ، وكذل= 603; من لا ينسِّق مع إمام الهد= 609; تكون كل أعماله باطل= 77; .

 

  &= nbsp; في رواية عن الإمام الباقر عليه السلام أنه ق= 575;ل : " ذروة الأمر وسنامه ومفت= 75;حه وباب الأشيا= 69; ورضا الرحمن الطاعة للإم= 75;م بعـد معرفته = 548; إن الله عـز وجل يقول : ﴿ مَّنْ  يُطِع= ِ  الرَّ= سُولَ فَقَدْ  أَطَا= عَ  اللّه= َ  وَمَ&= #1606; تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَ= 5;كَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (1) ، أَمَا لو أن رجلا قام ليل= 607; وصام نهاره وتصدَّق بجميع ماله وحجَّ جميع دهـره ولم يعرف ولايـة ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إلي= 07; ما كان له على الله عز وجل حق في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان &qu= ot; . ث = 5; قـال : " أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضل ر= 581;مته " (2) .

 

  &= nbsp; إذن : إذا لم يأخذ الإنسا= 06; العبادات والأقوال والأفعال من إمام الهدى المعيَّن من قِبَلِ الله تعالى فكل أعمـاله الت= 10; يقوم بها بدو= 606; الولاية تكو= 06; باطلة ، لذلك أتت الروايا= 78; بأن الولاية أساس الدين ، والدين قائم على الولاية .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>114 . . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني

 

النتيجـة :

  &= nbsp; يجب على المؤمن أن يتَّبعِ الإمام عليه السلام .

 

ال= نقطة الخامسة : مـا مـعـنى الاتِّبـاع = 67;

     ما معنى أن الإنسان المؤمن يكون متَّبِعا لإ= 05;امه عليه السلام = 567;

   إن الاتّبا= 93; يعني السّير خلف الإمام والتنسيق مع= 07; ، فإذا اعتقد الإنسان بالإمام علي= 07; السلام وأخذ أقواله وأفعاله وعم= 04; بها وطبَّقه= 75; على حياته يكون متَّبِ= 93;ا له ، وبالتال= 610; يكون مأموما = 548; أما إذا لم تق&#= 1605; حياة الشخص على أساس أقوالهم وأفعالهم فه= 08; ليس متَّبِعا له= 05; ولا مأموما وإن ادَّعى بلسانه أنه متّبع لهم ، فحركة اللسا= 06; لا قيمة لها وتكون الكلمات جوفاء إذا لم يتبعها عمل وتنسيق مع الإمام عليه السلام ، فمـ= 606; لم يَبْنِ كل= 617; حياته على تعاليم الإمام عليه السلام فهو ف= 593;لا ليس بمؤمن به ، فقول الشخص إنه مؤمن بشي= 569; لا بدّ أن تستتبعه ثمر= 77; ونتيجة ، فالإيمان بدون ثمرة كلاإيمان ، فالإيمـان ليس قولا فقط ، بل الإيمان اعتقاد وقول وعمل .

  &= nbsp; فإذا قامت حيـاة الإنسان على أساس أقـوال وأفعال الإمام المعصوم علي= 07; السلام وسار= 78; حياته كما يريدها الإمام فهـو يكون مأمـوم= 00;ا ومؤمـنـا حـ= 02;يقيّـا ، أمـا إذا كان يـأخـذ م= 600;ن الإمـام المعصـوم<= /p>

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = 115

 

ومـن غيره فهو لا يكون واقعا مؤمنا بالإمامة ، ب= 604; يكون قد أشرك في الإمامة ، ومن يشرك في إمامته عليـ= 07; السـلام ففي هذه الحالـة يكون له إمام= 575;ن : إمام الهدى ، والإمام الآخر يكون إمام ضلالة ، وإذا لم يكن دينه قائما بتمامه على الإمامة فلا يكون مؤمنا بالإمامة إيمانا تامـ= 75; كاملا ، بل يوجد عنده انحراف عن خط الإمامـة ، ويكون مؤمنا بلسـانه فقط = 548; والإيمان بالقول فقط ل= 575; يكفي لكي يكو= 606; الشخص مؤمنا حقيقة وواقع= 75; وفعلا .

  &= nbsp; إذن : لا بدّ أن تقوم حياة المؤمن على أساس الإمام= 77; ، فينسِّق مع الإمام المعصوم علي= 07; السلام ، ولا يكفي أن يقول الشخص بلسان= 07; إنني مؤمن بالإمامة وإ= 06; الإمامـة أص= 04; من أصول الدي= 606; ، بل عليه أن يراجع حياته ليرى هل هي قائمة فعلا على أساس الإمامة أم ل= 575; ، في كل حياته لا فقط في صلاته وصيام= 07; وحجّه ، بل ينظر إلى كل حركة يتحركه= 75; وفي كل خطوة ي&#= 1582;طوها في حياته ، فه&#= 1604; كل شيء فيها قائمة على أساس الإمام= 77; أم لا ؟

  &= nbsp; ويجب على كل شخص أن يراقب نفسه ولا يراقب الآخر= 10;ن ، بـل عليه أن يرى أن حياته هو قائمة على هذا الأساس أ= 605; لا .

  &= nbsp; ومن باب المثال اختياره للسيـارة وبناء بيتـه وتعامله مع زوجته وأولاده ، حـ= 578;ى في اخـتيـار = 575;لأشياء البسيطة عندما يذهب إلى شراء

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>116 . . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني

 

الطعام = 548; فهل يختار الأطعمـة عل= 09; أساس إيمانه بالإمامـة أ= 08; على أساس ما يشتهي ؟

  &= nbsp; إن الإنسان كثيـرا ما يت= 617;بع شهـواته ، فهنا لا بدّ أن يكون دقيق= 575; في كل خطوة يخطوها ، فهل هـو يتحرّك على هذا الأساس أم لا ؟ وهل يتحرّك على أساس الأحكام الت= 10; قـال بها الإمـام علي= 07; السلام لأن ك= 604; شيء يقوم به الإنسان لا يخلو من إحدى الأحكام الخمسـة : الواجب والمستحب وا= 04;مباح والمكروه والحرام ؟=

  &= nbsp; فالذي لا يبني حياته على أساس الإمامة فهو في الواقع لا يكون مؤمنا بالإمامة حق= 17;ًا ، بل يكون عنده حركة لسان فقط ، فمن يقول إنن= 610; مؤمن بالإمامة فل= 75; بدّ أن تكون هناك ثمرة عملية ونتيج= 77; خارجيّة تثب= 78; أنه مؤمن ، فالكلام بحد= 17; ذاته لا يدلّ على شيء ، فالإيمان له ثلاثة جوانب : جانب قولي ، وجانب قلبي ، وجانب عملي ، وهذه الثلاث= 77; لا بدّ أن تكون متطابق= 77; .

  &= nbsp; في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام قـال : " الإيمان هو الإقرار باللسان وعق= 83; في القلب وعم= 604; بالأركان "<= b> (1) .

  &= nbsp; وعن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : <= /span>" ق= يل لأمـيرالمؤ = 5;نين عـليـه السـ= 04;ام : مـن شهـد أن لا إلـه إلا الله وأن محم= 600;دا

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = 117

 

رسـول الله صـلى الله عليـه وآلـه كـان مؤمنـا ؟ قال : فأين فرائض الله ؟ " = (1) .

 

  &= nbsp; والفرائض ليست فقط الصلوات اليومية ، بل كل ما فرضه الله من أمور أي كل الواجبات ، فلا بدّ أن يكون هناك عم= 604; ونتيجة خارج= 10;ّة مترتّبة على الإيمان القلبي بالإمامة وعلى القول ب= 575;لإمامة ، فلا بدّ أن توجد ثمرة عملية مترتب= 77; على الاعتقا= 83; القلبي .

 

  &= nbsp; إذن : إذا قامت حياة الإنسا= 06; على تطبيق ما يريده الإما= 05; المعصوم علي= 07; السلام فهذا يكون مؤمنا متَّبِعا له = 548; أما من يقول بلسانه فقط إنه معتقد با= 604;إمامة فهذا لا يكون مؤمنا واقعا = 548; والإيمان در= 80;ات والمؤمن يحاول الوصو= 04; إلى الدرجات العليا ، فإذ= 575; كان مطيعا لإمامه في كل شيء فإنه يكو= 606; قد بلغ الدرج= 577; العليا ، والمؤمن بهذ= 07; الصفة يكون مؤهلا لأن يكون من أنصا= 585; الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف = 548; أما إذا اتخذ شريكا في طاع= 577; الإمام فلن يصل إلى مرتب= 577; الأنصار ، بل قد يظهر الإمام عليـ= 07; السلام ويكو= 06; من المحاربي= 06; له مع أنه يقول بلسانه إنه مؤمن

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>118 . . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني

 

ويدعو ف= 610; دعائه : " اللهم اجعلن= 10; من أنصاره وأعوانه والمجاهدين تحت لوائه والمستشهدي = 6; بين يديه " ، فلا يكفي أن يقول الشخص إنني مؤمن ، بل لا بـدّ أن يكون هناك إقرار باللسان واعتقاد في القلب وعمل بالأركان .

النتيجـة :

  &= nbsp; يجب على المؤمن أن ينسِّق مع ال= 573;مام عليه السلام .

ال= نقطـة السادسـة : كيف يكون المـؤمـن متَّبِعا لإمـامـه ؟=

  &= nbsp; إن من يريد أن يبني حيات= 607; على أساس الاعتقاد با= 04;إمامة وعلى الطريق= 77; التي يريدها الإمام المع= 89;وم عليه السلام فلا بدّ أن يكون عارفا عالما بما يريده الإما= 05; ، فبدون العل= 605; لا يستطيع ال= 605;ؤمن أن يتحرّك في هذا الطريق ، فإذا كنت تعتقد بالإمامة فل= 75; بدّ أن تكون عالما بما يريده إمامك = 548; وهنا يأتي دو= 585; وجوب طلب العلم ، ففي رواية عن رسو= 604; الله صلى الل= 607; عليه وآله وس= 604;م أنه قـال : " ط= لب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " = (1) .

  &= nbsp; وهذا لا يعن= 610; أن كل علم واج&#= 1576; على المؤمن ، بل هناك علوم لا بدّ أن يطلبها المؤمن حتى تكون حركته صحيحة في الط= 585;يق الذي يؤدي إل= 609; الله عز وجل .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = 119

 

  &= nbsp; في رواية عن رسول الله صل= 609; الله عليه وآله أنه قال : = " ا= طلبوا العلم من المهد إلى اللحد " = (1) .

  &= nbsp; فالمؤمن يج= 76; عليه أن يطلب ما يريده إمامه منه لأ= 606;ـه في كل لحظة من لحظات حياته يحتاج إلى مع= 585;فـة تكليفـه الشرعي ، فقب= 604; أن يتحرّك لا بدّ أن يعرف هذا التكليف وما يريده الإمام منه ف= 610; هـذه الخطوة = 548; هل يريد منه التّقدّم أو التّوقّف أو له حرّيّة الاختيار ؟ ، لذلك يجب علي= 607; أن يطلب العل= 605; من بداية حياته إلى آخرها .

  &= nbsp; إن المؤمن يحتاج في كل مرحلة من مراحل حياته = 573;لى العلم ، لذلك يجب على المؤمـن طلب العلم بالمق= 83;ار المعتدّ به حتى يساعده هذا العلم عل= 609; التحـرّك الصحيح باتجاه الله عز وجل ، فهناك حدّ أدنى من العل= 605; مطلوب من كل مؤمن ، ومن يريد أن يتوس= 617;ع أكثر فهذا راجع إليه ويزداد بذلك بصيرة أكثر ، فالمطلوب هو مقدار معيَّ= 06; يجب أن يطلبه كل مؤمن ، أما أن يأتي الإنسان فيقول إنه مؤمن بالإما= 05;ة ، فتسأله عن الأئمة عليه= 05; السلام وعن كلماتهم ومواعظهم في= 02;ـول لا أعـرف عنه= 605; شيئـا ، أو تسأله مسألـ= 77;

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>120 . . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني

 

شرعيـة بسيطة فيجيب لا أعلم ، فصلاته قد لا تكون بشكل صحيح ، ووضوؤ= 607; كذلك ، فمجرّ= 583; قوله إنه مؤم= 606; بالإمامة من غير أن ينسِّ= 602; أعماله مع الإمام يؤدّ= 10; إلى بطلان أعماله ، فإذ= 575; كان وضوؤه غي= 585; صحيح فصلاته بالتالي ستكون باطلة = 548; وكذلك بقيّة أعماله ، فمثلا قد يأخ= 584; أحكام الحج م= 606; المذاهب الأخرى ويذه= 76; إلى الحج ويط= 576;ّق هذه الأحكام = 548; فيكون حجّه باطلا حتى لو حجّ جميع دهر= 607; وطوال عمره .

  &= nbsp; إذن : ذلك الإنسان الذ= 10; يدَّعي الإي= 05;ان وذلك الذي لا يؤمن بالإمامة أصلا كلاهما سيَّان لأن كليهما لا يأخذان من الإمام عليـ= 07; السلام الأحكام الشرعية والمسائل الدينية ولا يقيمان حياتهما على أساس أقوال الأئمـة عليهم السلا= 05; ، فمن ناحية عمليـة كلاهما يعيش= 00;ان بنفس الطريقـة ولهما نفس الرغبات الد= 06;يوية ، فماذا قـدَّم الإيمان لمن يدَّعي الإيمان ؟ وماذا أضاف الإيمان على حياته ؟ وكيف يقول إنـه مؤمن بالإمامـة م= 93; أن إيمانه لم يقدِّم له شيئا إضافيا على ما يفعله غير المؤمن بالإمامة ؟=

  &= nbsp; ولنقارن بي= 06; الإنسان المؤمن والإنسان الكافر ، اسأ= 604; الإنسان الكافر : مـا ه&= #1610; رغباتك ومـا الذي تحـبّ أ= 606; تحصل عليـه ف= 610; الدنيا ؟

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = 121

 

  &= nbsp; فيقول ـــ م= 579;لا ـــ : " أحبّ أن أحصل على منـ= 586;ل وسيارة ورات= 76; جيّد وزوجة جميلة وأن أعيش حياتي بسعادة وراح= 77; ورخاء " .

  &= nbsp; وتسأل الإن= 87;ان الذي يقول إن= 607; مؤمن نفس الأسئلة ويجيب بنفس الأجوبة .

  &= nbsp; فأسأل ـــ إ= 584;ن ـــ : ما هو الفرق بين المؤمن والكافر ؟ ما الذي أعطى الإيمان لهذ= 75; الشخص الذي يقول إنه مؤم= 606; ؟ ما الذي استفاده من الإيمان والاعتقاد بالإمامة ؟ كيف تكون رغبات المؤم= 06; والكافر واحدة في الح= 610;اة الدنيا ؟ ألا تكشف وحدة الرغبات عن أ= 606; الإيمان عند= 07; عبارة عن كلمات ينطق بها فقط وأنه لم يدخل إلى قلبه حتى ينعكس من قلب= 607; على أفعاله فيكون له ثما= 585; عملية خارجي= 77; ؟

  &= nbsp; إذن : إذا لم تكن حياة المؤمن قائم= 77; على الإمامة كأصل من أصـو= 604; الدين فهو يعتقد بدين ، ولكن ليس هـو الدين الذي يريده الله ع= 586; وجل ، بل هو دي&= #1606; منحرف عن خط الإمامة ، إن هذا الإنسـا= 06; اعتقاده بالإمامة لم يقدِّم له شيئا ، وفي الواقع هـو ليس معتقدا بالإمامة أو أن اعتقاده ضعيف يزول بسرعة ، فلو كان اعتقاده بالإمامة قو= 10;ّا لارتبط بها ارتباطا قوي= 17;ا ولظهر أثر هذ= 575; الارتباط عل= 09; حياته العملية في هذه الدنيا .

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:17.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>122 . . . . . . . . . . . . . . . . الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني

 

الخـلاصــ= ة :

 

إن الاجتماع في المناسبات ل= 75; بدّ أن تكون له ثمرة عملي= 577; تظهر على حيا= 577; المؤمن ، وال= 583;ين قائم على أسا= 587; الإمامة ، فبدون الاعتقاد بالإمامة لا يوجد دين إسلامي ، والاعتقـاد = 76;ـالإمـامـة أمــر فـطـر= 10; عـنــد كـل إ= 606;ـســان ســواء أتــ= 09; بـهــا بــل= 00;ـفـظ " الإمامة " أ= 08; بألفاظ أخرى = 548; ودور الإمام عليه السلام هو قيادة الناس في طري= 602; الهدى باتجا= 07; الله عز وجل ، لذلك لا بدّ أن يكون عالم= 575; ومعصوما ، وا= 604;نبي صلى الله علي= 607; وآله كان هو الإمام والق= 75;ئـد في زمانه ثم انتقلت القيادة إلى الأئمة الاثني عشر عليهم السلا= 05; واحدا بعد الآخر حتى تص= 604; إلى الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف = 548; ودورنا تجاه الإمام عليه السلام هو الاعتقاد به والطاعة والاتباع العملي لا فق= 591; القول النظر= 10; بحيث إن حياتنا تقوم على أساس هذا الاعتقاد والاتباع العملي .

 

  &= nbsp; جعلنا الله وإياكم من المتّبعين والسائرين ع= 04;ى طريق أهل البيت عليهم السلام ، وحشرنا الله وإياكم مع محمد وآل محم= 583; الطيبين الطاهرين .

 

  &= nbsp; يقول الله تعالى حكاية عن لسان المؤمنين :

<= span lang=3DAR-SA style=3D'font-size:15.0pt;mso-ansi-font-size:10.0pt;font-famil= y:DanaFajr'>الحاجة إلى الإمامة ـــ القسم الثاني . . . . . . . . . . . . . . . . = 123

 

﴿ رَبَّنَ= 575; آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْ = 6;َا الرَّسُولَ فَاكْتُبْن¡= 4;ا مَعَ الشَّا= 07;ِدِينَ (1) .

  &= nbsp; والحمد لله رب العالمين وصلى الله عل= 609; سيدنا أبي القاسم محمد وآله الطيبي= 06; الطاهرين .

 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

<= o:p> 

مـž= 1;ـتـويـات الـكـتـاب<= /span>

 

مقدمة . . . . . = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 5

 

التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الأول . .= . . . . . . . . .  11

 

التزام المؤمن بدين الله ـــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . 24

 

الرسول صلى الله علي= 607; وآله أسوة حسنة . . . . . . . . . .  37

 

شجرة الإيمان وشجرة الكفر . .= . . . . . . . . . . . . . . 50

 

الارتب= 75;ط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الأول . .= . . . 63

 

الارتب= 75;ط بين حب الله واتباع الرسول ـــ القسم الثان= 10; . . . .  81<= /p>

 

الحاجة إلى الإمامة = 600;ــ القسم الأول . .= . . . . . . . . . . . 98

 

الحاجة إلى الإمامة = 600;ــ القسم الثان= 10; . . . . . . . . . . . . 111



(1) بحار الأنوا= 85; ج 21 ص 361 ح 3 .

 

 

- 5 -

(1) ألقي هـذا الموضـوع في خطبة الجمعة في منطقة مبا= 585;ك الكبير بتاريخ 10 ربيع الثاني 1420 هـ الموافق  23 / 7 / 1999 م .=

 

- 11 -

(1) &= #1575;لكافي ج 2 ص 27 ح 1 .

(2) &= #1575;لمصدر السابق ج 2 ص 26 ح 3 . وَقَرَ : ثَبَتَ وسَكَنَ .

(1) &= #1575;لكافي ج 2 ص 26 ح 5 ، الآية الحجرات : 14 .

(1) &= #1575;لكافي ج 2 ص 25 ح 1 .

(1) بحار الأنوا= 85; ج 6 ص 119 ح 2 .

(1) شرح نهج البلاغة لاب= 06; أبي الحديد ج 20 ص 268 ح 105 .=

(2) &= #1575;لكافي ج 2 ص 83 ح 1 .

(1) الكهف : 49 .

(1) بحار الأنوا= 85; ج 98 ص 196 ح 31 .

&n= bsp;

(1) ألقي هـذا الموضـوع في خطبة الجمعة في منطقة مبا= 585;ك الكبير بتاريخ 17 ربيع الثاني 1420 &= #1607;ـ الموافق 30 / 7 / 1999 م .

 

- 24 -

(1) الكافي ج 1 ص 25 ح 22 = .

(2) علل الشرائع للشيخ الصدو= 02; ج 1 ص 113 ح 10 .

(3) بحار الأنوا= 85; ج 1 ص 108 ح 4 .

(1) الكهف : 88 .

(1) &= #1575;لكافي ج 2 ص 33 ح 3 .

(1) &= #1575;لكافي ج 2 ص 33 ح 1 .

(2) &= #1575;لمصدر السابق ج 2 ص 45 ح 1 .=

(1) البقرة : 285 .

(1) النساء : 13 .

(1) بحار الأنوا= 85; ج 67 ص 97 ح 4 .

(1) ألقي هـذا الموضـوع في مسجد الإمـا= 05; المهـدي عجل الله فرجه بتـاريخ 17 ربيع الأول 1420 هـ المواف= ;ق 1 / 7 / 1999 م بمناسبة مولـد الرسو= 04; صلى الله علي= 607; وآله .

(2) الأحزاب : 21 .<= /p>

 

- 37 -

(1) النجم : 3 –= ; 5 .

(1) الحشر : 7 .

(1) الكهف : 110 .

(1) يونس : 7 9 .

(1) الكافي ج 2 ص 498 ح 1 = .

(2) يوسف : 106 .

(3) البحار ج 9 ص 214 ح 93= .

(1) بحار الأنوا= 85; ج 72 ص 35 ح 30 .

(1) آل عمران : 190 –= ; 191 .=

(2) الكهف : 28 .

(1) بحار الأنوا= 85; ج 2 ص 118 ح 23 .

(1) &= #1576;حار الأنوار ج 2 ص 299 = 581; 25 .

* ألقي هـذا الموضوع في خطبة الجمعـ= 77; في منطقـة مبارك الكبي= 85; بتـاريخ 9 جمادى الأول= 09; 1420 هـ الموافق 20 / = 8 / 1999 م .

(1) إبراهيم : 24 –= ; 26 .<= /o:p>

- 50 -

(1) الحجرات : 7 .

(1) تفسير الميزان ج 12 ص 51 .

(1) النور : 39 .

(1) شرح نهج البلاغة لاب= 06; أبي الحديد ج 10 ص 148 باب 186 .

(2) بحار الأنوا= 85; ج 4 ص 17 ح 5 .

(1) البقرة : 85 .

(2) يوسف : 106 .

* ألقي هـذا الموضـوع في خطبـة الجمع= 77; في منطقة مبارك الكبي= 85; بتاريخ 24 ربيع الثاني 1420 هـ الموافق 6 / 8 / 1999 م .

(1) آل عمران : 31 .

- 63 -

(1) الأحزاب : 21 .<= /p>

(2) الكهف : 110 .

(1) النساء : 57 .

(2) الجاثية : 30 .

(3) <= /span>البقرة : 25 .

(1) بحار الأنوا= 85; ج 68 ص 72 ح 4 .

(1) بحار الأنوا= 85; ج 27 ص 311 ح 1 .

(2) المصدر السابق ج 42 ص 276 ح 5= 8 .

* ألقي هـذا الموضـوع في خطبـة الجمع= 00;ة في منطقـة مبارك الكبي= 85; بتاريخ 2 جمادى الأول= 09; 1420 هـ  الموافق  13 / 8 / 1999 م .=

(1) آل عمران : 31 .

- 81 -

(1) <= /span>مصباح المت= 07;جّد للشيخ الطوس= 10; قدس سره ص 775 .

(1) <= /span>البقرة : 212 .

(1) الأعلى : 16 –= ; 17 .<= /o:p>

(2) القصص : 60 .

(1) مكارم الأخلاق للشيخ رضي الدين الطبرسي ص  8 –= ; 10 .<= /o:p>

    يقو&= #1604; الشيخ محمد عبده : " والمثل معنا= 07; إذا أصبح النائمون وق= 83; رأوا السّارين واصلين إلى م= 602;اصدهم حمدوا سراهم وندموا على نوم أنفسهم ، أو إذا أصبح السّارون وق= 83; وصلوا إلى ما ساروا إليه حمدوا سراهم = 608;إن كان شاقّا حي= 579; أبلغهم إلى م= 575; قصدوا ، والس= 617;ُرى – بضم ففتح – السّير ليلا &qu= ot; . شرح نهج البلاغة ج 2 ص 61 .

(1) الزمر : 55 –= ; 59 .<= /o:p>

(1) &= #1575;لكافي ج 2 ص 130 ح 10 .

* ألقي هـذا ال= 605;وضوع في خطبـة الجمعـة في منطقة مبارك الكبير بتاريخ 3 ربيع الثاني 1420 هـ الموافق 16 / 7 / 1999 م  بمناسبة مولد الإمام الحسن العسك= 85;ي عليه السلام في الثامن من ربيع الثاني سنة 232 هـ .<= /o:p>

 

- 98 -

(1) الكافي ج 2 ص 18 ح 3 .=

(2) الكافي ج 2 ص 46 ح 2 .=

(1) الأحزاب : 21 .<= /p>

(2) نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 16 ص 205 باب 45 .

(1) المائدة : 35 .<= /p>

(1) النساء : 59 .

(1) النساء : 80 .

(2) الكافي ج 2 ص 18 ح 5 .=

(1) الكافي ج 2 ص 27 ح 1 .=

(1) &= #1575;لكافي ج 2 ص 33 ح 2 .

(1) بحار الأنوا= 85; ج 105 ص 15 .

(1) <= /span>الأمثل في تفسير كتاب الله المنـز= 04; للشيخ ناصر مكارم الشيرازي ج 3 ص = 504 .=

(1) آل عمران : 53 .

------=_NextPart_01CBEFAA.ADAB13E0 Content-Location: file:///C:/B3B5D9B1/file9409_files/header.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"





 

 

 

------=_NextPart_01CBEFAA.ADAB13E0 Content-Location: file:///C:/B3B5D9B1/file9409_files/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01CBEFAA.ADAB13E0--